اكتمل ✓
الفصل 14

ما حكم قول سيدنا محمد في الصلاة والتشهد وهل يجوز تسويد النبي في العبادات وخارجها؟

قول سيدنا محمد في الصلاة والتشهد مستحب عند جمهور فقهاء المذاهب، إذ ذهب الشافعية والحنفية والمالكية إلى أن تقديم لفظة سيدنا قبل اسمه الشريف هو من باب الأدب وزيادة الإخبار بالواقع، وهو أفضل من تركه. أما خارج العبادات فلا خلاف بين العلماء على جوازه وهو إجماع. والأحاديث التي يُستدل بها على النهي محمولة على كراهة التمادح في الوجه لا على النهي عن تسويده.

6 دقائق قراءة
  • هل يجوز قول سيدنا محمد في الصلاة والتشهد أم أن النبي نهى عن ذلك؟

  • أجمع المسلمون على ثبوت السيادة للنبي، ولفظ سيدنا علم عليه عند العلماء.

  • الأحاديث الواردة في النهي عن قول سيدنا بُوِّبت في باب كراهة التمادح، وتعني النهي عن المديح المبالغ فيه في الوجه لا النهي عن التسويد.

  • النبي نفسه استعمل لفظ السيد لغير الله، فقال عن سعد بن معاذ قوموا إلى سيدكم، وقال عن نفسه أنا سيد ولد آدم يوم القيامة.

  • ذهب فقهاء الشافعية والحنفية والمالكية إلى استحباب تقديم لفظة سيدنا قبل اسمه الشريف في الصلاة والأذان وسائر العبادات.

  • تسويد النبي خارج العبادات لا خلاف على جوازه بين أحد من العلماء وهو إجماع، والأدب مقدم دائماً معه.

سؤال عن قول سيدنا محمد في الصلاة وخارجها وحقيقة النهي

**السؤال:**كنت إذا ذكرت النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - سواء في الصلاة أو خارجها – أقول: سيدنا محمد وهكذا، حتى سمعت الخطيب يوم الجمعية يقول أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم نهى أن نقول عنه سيدن، فهل الخطيب تكلم عن علم صحيح ؟

الجواب: أجمع المسلمون على ثبوت السيادة للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وعلى علميته في السيادة، قال الشرقاوي:

"فلفظ (سيدنا) علم عليه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم "

، وما ما شذ به البعض للتمسك بظاهر بعض الأحاديث متوهمين تعارضها مع هذا الحكم فلا يعتد به، ومن هذه الأحاديث عن أبي نضرة، عن مطرف قال:قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فقلنا: أنت سيدنا،فقال: (السيد الله تبارك وتعالى). قلنا: وأفضلنا وأعظمنا طولاً، قال: (قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يسخر بكم الشيطان) وعن عبد الله بن الشخير يحدث، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فقال: أنت سيد قريش. فقال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (السيد الله) قال: أنت أفضلها فيها قولاً وأعظمها فيها طولاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ( ليقل أحدكم بقوله، ولا يستجره الشيطان) .

باب كراهة التمادح وشرح النهي عن المديح المبالغ فيه

فهذه الأحاديث بوبها رواه السنن في باب"كراهة التمادح": كما في أبي داود وغيره، وحملت على أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يعلم الأمة أن لا تتمادح، كما ورد النهي صريحاً عن التمادح، فعن أبي معمر قال: قام رجل يثني على أمير من الأمراء، فجعل المقدار يحثي عليه التراب، وقال:

"أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أن نحى في وجوه المداحين التراب"

، ولا يخفى ما في التمادح في الحضور من المداهنة، والأخلاق الذميمة التي يترفع عنها كل مسلم صادق.

تفسير ابن الأثير لمعنى السيد وبيان تواضع النبي

وهذا الفهم الذي فهمه العلماء الكرام قال عنه ابن الأثير في النهاية،

"أي هو الذي يحق له السيادة، كأنه كره أن يحمد في وجهه، وأحب التواضع. ومنه الحديث لما قالوا: أنت سيدنا، قال (قولوا بقولكم) أي: ادعوني نبياً ورسولاً كما سماني الله، ولا تسموني سيداً كما تسمون رؤساءكم، فإني لست كأحدهم ممن يسودكم في أسباب الدنيا" .

وقال ابن مفلح في معنى السيد:

"والسيد يطلق على الرب، والمالك والشريف، والفاضل، والحكيم، ومتحمل أذى قومه، والزوج، والرئيس، والمقدم"

ولا شك أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ينطبق عليه هذا الاسم بأكثر من معنى من المعاني المذكورة. وقال أبو منصور:

" كره النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أن يمدح في وجهه وأحب التواضع لله تعالى" .

الحقيقة والمجاز في السيادة وأمثلة قرآنية على وصف السادة

كما أن الأحاديث تتكلم عن الحقيقة، فليس هناك سيد على الحقيقة إلا الله، وإذا أسند هذا لغيره كان من قبيل المجاز، كقولك: "فلان رحيم" فالرحيم على الحقيقة هو الله، وكقول الله تعالى:

{قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} [السجدة: 11]

في حين أنه سبحانه وتعالى قال:

{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} [الزمر:42]

، بل إن الله سبحانه وتعالى سمى من هو دون النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سيداً في القرآن يحيي عليه السلام حين قال تعالى:

{أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} [آل عمران: 39].

استعمال النبي والصحابة للفظ السيد وإقرار تسويده

ولهذا ترى النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم نفسه يستعمل لفظ السيد لغير الله مع أصحابه، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عن سعد بن معاذ رضي الله عنه حين قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم للأنصار قوموا لسعد:

" قوموا إلى سيدكم"

وكذلك أطلقه على نفسه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم حيث قال:

"أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر"

وقوله للحسن رضي الله عنه:

" إن ابني هذا سيد"

بل ورد أن بعض أصحابه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال له: يا سيدي، فعن سهل بن حنيف قال: مر بنا سيل، فذهبنا نغتسل فيه، فخرجت محموماً، فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال:

"مروا أبا ثابت يتعوذ" فقلت: يا سيدي والرقى صالحة؟ قال: " لا رقى إلا من ثلاث:من الحمى، والنفس، واللدغة"

فدل ذلك كله على أن هذه الأحاديث كانت لإثبات السيادة، الحقيقية، وأنها لا تكون إلا لله، أو لكراهة التمادح في الوجه كما ذهب إلى ذلك شراح السنة النبوية المطهرة، وأن إطلاق لفظة " سيدنا " للدلالة عليه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أو مقدمة على اسمه الشريف من قبيل الأدب العالمي الذي أقره النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من أصحابه.

بداية بحث حكم تسويد النبي في الصلاة ونصوص الحنفية والمالكية

أما عن حكم تسويده صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في الصلاة، والأذان، وغيره من العبادات، فاختلف الفقهاء في حكم هذه المسألة، وقد نقل في كتب المذاهب الفقهية المعتمدة ندب الإتيان بلفظ "سيدنا" قبل اسمه الشريف حتى في العبادات كالصلاة والأذان.

فمن الحنفية الحصكفي صاحب الدر المختار، حيث قال:

"ندب السيادة، لأن زيادة الإخبار بالواقع عين سلوك الأدب فهو أفضل من تركه، ذكره الرملي الشافعي وغيره، وما نقل: لا تسودوني في الصلاة، فكذب، وقولهم: لا تسيدوني بالياء، لحن أيضاً والصواب بالواو"

كما صرح باستحبابه النفراوي من المالكية، وقالوا: إن ذلك من قبيل الأدب ورعاية الأدب خير من الامتثال.

ترجيح سلوك الأدب عند المالكية وبداية عرض قول الشافعية

يقول الشيخ الخطاب المالكي:

" ذكر عن ابن مفلح الحنبلي نحو ذلك، وذكر عن الشيخ عز الدين عبد السلام إن الإتيان بها في الصلاة ينبني على الخلاف: هل الأولى امتثال الأمر أو سلوك الأدب ؟ (قلت) والذي يظهر لي، وأفعله في الصلاة وغيرها الإتيان بلفظ السيد والله أعلم" .

ومن الشافعية قال الشافعي الصغير العلامة شمس الدين الرملي:

" الأفضل الإتيان بلفظ (السيادة) كما قاله ابن ظهيرة، وصرح بن جمع، وبه أفتى الشارح، لأن فيه الإتيان بما أمرنا به وزيادة الإخبار بالواقع الذي هو أدب، فهو أفضل من تركه، وإن تردد في أفضليته الإسنوي، وأما حديث: (لا تسيدوني في الصلاة) فباطل، لا أصل له، كما قاله بعض متأخري الحفاظ" .

تقرير الشافعية لأفضلية السيادة في الصلاة وتأييدهم لها

وقال والده الشيخ شهاب الدين أحمد الرملي في حاشيته على أسنى المطالب

" وبه أفتى الجلال المحلي جازماً به، قال: لأن فيه الإتيان بما أمرنا به وزيادة الإخبار بالواقع، الذي هو أدب فهو أفضل من تركه، وإن تردد في أفضليته الإسنوي. أ.هـ". .

وقال الشوكاني:

" وقد روي عن ابن عبد السلام أنه جعله من باب سلوك الأدب، وهو مبني على أن سلوك طريق الأدب أحب من الامتثال، ويؤيده حديث أبي بكر حين أمره رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أن يثبت مكانه فلم يمتثل، وقال: (ما كان لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم) وكذلك امتناع علي عن محو اسم النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من الصحيفة في صلح الحديبية بعد أن أمره بذلك، وقال: (لا أمحو اسمك أبداً) وكلا الحديثين في الصحيح، فتقريره صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لهما على الامتناع عن امتثال الأمر تأدباً، مشعر بأولويته" .

استحباب تسويد النبي في العبادات وإجماع الجواز خارجها

ومما سبق نعلم أنه ذهب إلى استحباب تقديم لفظة "سيدنا" قبل اسمه الشريف في الصلاة، والأذان، وغيرهما من العبادات كثير من فقهاء المذاهب الفقهية: كالعز بن عبد السلام، والرملي، والقليوبي، والشرقاوي من الشافعية، و الحصكفي، وابن عابدين، من الحنفية وغيرهم كالشوكاني.

أما تقديم ( سيدنا ) على اسمه الشريف في غيره العبادات، فلا خلاف على جوازه بين أحد من العلماء فهو إجماع، ولا عبرة لمن شذ ممن عجز عن الجمع بين الأدلة،وهو ما نختاره ونرجحه في مقام سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فالأدب مقدم دائماً معه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، الله تعالى أعلى وأعلم.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

كيف بوّب أصحاب السنن كأبي داود الأحاديث الواردة في النهي عن قول سيدنا للنبي؟

باب كراهة التمادح

ما الحكم الذي ذهب إليه الحصكفي الحنفي في تقديم لفظة سيدنا قبل اسم النبي في الصلاة؟

الندب والاستحباب

ماذا قال الرملي الشافعي عن حديث لا تسيدوني في الصلاة؟

حديث باطل لا أصل له

من الذي قال النبي عنه قوموا إلى سيدكم؟

سعد بن معاذ

من الذي سمّاه الله سيداً في القرآن الكريم؟

يحيى عليه السلام

ما الحكم الفقهي لقول سيدنا محمد خارج العبادات عند العلماء؟

جائز بالإجماع

على ماذا بنى العز بن عبد السلام مسألة الإتيان بلفظ سيدنا في الصلاة؟

على الخلاف هل الأولى امتثال الأمر أو سلوك الأدب

بماذا استدل الشوكاني على أولوية سلوك الأدب مع النبي على مجرد الامتثال؟

بموقف أبي بكر وامتناع علي عن محو اسم النبي في الحديبية

ما الذي قاله النبي عن نفسه في حديث صحيح يثبت استعماله لفظ السيد لنفسه؟

أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر

ما الذي ذكره ابن مفلح في معاني كلمة السيد؟

الرب والمالك والشريف والفاضل والحكيم والزوج والرئيس والمقدم

ما الفرق بين السيادة الحقيقية والمجازية في هذا السياق؟

السيادة الحقيقية لله وحده وإطلاقها على غيره مجاز

من الفقهاء الشافعيين الذين ذهبوا إلى استحباب تقديم لفظة سيدنا في الصلاة؟

الرملي والقليوبي والشرقاوي والعز بن عبد السلام

ما الذي أمر به النبي تجاه المداحين وفق الحديث الوارد في صحيح مسلم؟

أن يُحثى في وجوههم التراب

ما موقف إجماع المسلمين من ثبوت السيادة للنبي؟

أجمع المسلمون على ثبوت السيادة للنبي وعلى أن لفظ سيدنا علم عليه عند العلماء.

لماذا لا يُعتد بمن نهى عن قول سيدنا محمد مستنداً إلى ظاهر بعض الأحاديث؟

لأن هذه الأحاديث بوّبها العلماء في باب كراهة التمادح وحملوها على النهي عن المديح في الوجه لا على النهي عن تسويد النبي، وما شذ به البعض لا يُعتد به.

ما معنى قول النبي قولوا بقولكم وفق تفسير ابن الأثير؟

معناه ادعوني نبياً ورسولاً كما سمّاني الله، ولا تسمّوني سيداً كما تسمّون رؤساءكم في أسباب الدنيا، لأنه كره المديح في وجهه وأحب التواضع.

كيف يُثبت القرآن الكريم جواز إطلاق لفظ السيد على غير الله؟

سمّى الله يحيى عليه السلام سيداً في قوله وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين، وهو دون النبي محمد منزلةً، مما يؤيد جواز الإطلاق المجازي.

ما الحديث الذي استعمل فيه النبي لفظ السيد لأحد أصحابه؟

قال النبي للأنصار قوموا إلى سيدكم، يقصد سعد بن معاذ رضي الله عنه، وهو في صحيحي البخاري ومسلم.

ما الدليل على أن النبي أقرّ أصحابه على مخاطبته بيا سيدي؟

قال سهل بن حنيف للنبي يا سيدي والرقى صالحة فأجابه النبي دون إنكار لهذه المخاطبة، مما يدل على إقراره لها.

ما موقف الحنفية من قول سيدنا محمد في التشهد والصلاة؟

ذهب الحنفية كالحصكفي إلى ندب الإتيان بلفظ سيدنا في الصلاة، لأن زيادة الإخبار بالواقع عين سلوك الأدب وهو أفضل من تركه.

ما موقف المالكية من تقديم لفظة سيدنا في الصلاة؟

صرّح النفراوي والخطاب المالكي باستحبابه، وقالوا إنه من قبيل الأدب، ورعاية الأدب خير من الامتثال.

ما الذي قاله الجلال المحلي الشافعي في حكم الإتيان بلفظ السيادة في الصلاة؟

أفتى الجلال المحلي جازماً بأفضلية الإتيان بلفظ السيادة في الصلاة، لأن فيه الإتيان بما أُمرنا به وزيادة الإخبار بالواقع الذي هو أدب.

كيف استدل الشوكاني بموقف علي في صلح الحديبية على أولوية الأدب؟

امتنع علي عن محو اسم النبي من صحيفة الحديبية بعد أن أمره النبي بذلك وقال لا أمحو اسمك أبداً، فأقرّه النبي، مما يدل على أولوية الأدب على الامتثال.

ما الحكم الفقهي النهائي لقول سيدنا محمد خارج الصلاة والعبادات؟

لا خلاف بين أحد من العلماء على جوازه وهو إجماع، ولا عبرة لمن شذ ممن عجز عن الجمع بين الأدلة.

ما الفرق بين السيادة الحقيقية والمجازية وكيف يُطبَّق ذلك على النبي؟

السيادة الحقيقية لله وحده، وإطلاقها على النبي من قبيل المجاز المقبول شرعاً، كما أن الرحمة على الحقيقة لله وإطلاقها على البشر مجاز.

ما الذي قاله النبي عن الحسن بن علي يثبت استعماله لفظ السيد؟

قال النبي إن ابني هذا سيد، وهو في صحيح البخاري، مما يدل على أنه استعمل لفظ السيد لغير الله.

ما الخلاف الذي بنى عليه العز بن عبد السلام مسألة الإتيان بسيدنا في الصلاة؟

بناها على الخلاف الفقهي هل الأولى امتثال الأمر الوارد في الصيغة المأثورة أو سلوك الأدب مع النبي، ورجّح سلوك الأدب.

ما الفقهاء الحنفيون الذين ذهبوا إلى استحباب تقديم سيدنا في الصلاة؟

الحصكفي صاحب الدر المختار وابن عابدين من الحنفية، وكلاهما صرّح باستحباب الإتيان بلفظ سيدنا في الصلاة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!