ما هو رضاع الكبير وهل يوجد حديث رضاع الكبير في صحيح البخاري وهل هو صحيح؟
رضاع الكبير هو إرضاع من تجاوز سن الحولين، وجمهور الفقهاء من مالك وأبي حنيفة والشافعي وغيرهم على أنه لا يُحرِّم. أما حديث رضاع الكبير في صحيح البخاري فهو حديث (الرضاع من المجاعة) الذي يدل على أن الرضاع المحرِّم ما كان في مدة الحولين وكان للغذاء. ومذهب الجمهور هو الراجح المختار للفتوى.
- •
هل شرب الزوج من لبن زوجته أثناء المداعبة يُفسد عقد الزواج أو يُحرِّمها عليه؟
- •
رضاع الكبير لا يُحرِّم عند جمهور الفقهاء مالك وأبي حنيفة والشافعي وسائر الصحابة، وهو المذهب الراجح للفتوى.
- •
حديث رضاع الكبير في صحيح البخاري هو (الرضاع من المجاعة)، ويدل على أن الرضاع المحرِّم ما كان في الحولين وكان للغذاء.
- •
للزوج حق الاستمتاع بزوجته وعليها الطاعة ما لم يكن ثمة عذر شرعي، وإن لحقها ضرر حقيقي جاز لها طلب الطلاق أمام القضاء.
- •
الشكوى من الزوج مكروهة لا محرَّمة، وتُباح عند الحاجة إلى تدخل الحكمين وفق الآية الكريمة من سورة النساء.
- •
إذا تعذَّر الإصلاح بين الزوجين من كل وجه فالطلاق مشروع، وعلى كل طرف أن يذهب إلى حاله بالمعروف.
- 1
الزوجة ملزمة بطاعة زوجها في الجماع ما لم يكن ثمة عذر شرعي، ولها طلب الطلاق إن ثبت ضرر حقيقي أمام القضاء.
- 2
للأب حق تأديب ولده بالضرب للتعليم الديني، وللأم الاعتراض فقط إن كان الضرب قسوةً بلا مسوِّغ.
- 3
الرضاع المحرِّم ما كان في الحولين وللغذاء، وحديث البخاري (الرضاع من المجاعة) هو الأساس الفقهي لهذا الحكم.
- 4
جمهور الفقهاء على أن رضاع الكبير لا يُحرِّم وهو الراجح، خلافاً لمذهب عائشة وداود الظاهري الذين يرون التحريم.
- 5
شرب الزوج من لبن زوجته لا يُحرِّمها عليه ولا كفارة فيه، لكنه مكروه وينبغي التعفف عنه.
- 6
الشكوى من الزوج مكروهة لا حرام، وحفظ أسرار الأسرة يُعين على حل المشكلات الزوجية بصورة أفضل.
- 7
الشكوى مباحة عند استحالة الحل الداخلي والحاجة إلى الحكمين، وفق الآية الكريمة في سورة النساء.
- 8
يُنصح الزوج بمحاسبة نفسه والاستعانة بالحكماء لإصلاح الحال قبل اتخاذ أي قرار بالطلاق.
- 9
الطلاق مشروع عند استحالة الإصلاح، والله يُغني كل طرف من سعته، وعلى الجميع الفراق بالمعروف.
هل يحق للزوجة رفض الجماع وهل إتيانها بغير رضاها يُعدّ اغتصاباً في الشريعة الإسلامية؟
لا يحق للزوجة الامتناع عن زوجها ما لم يكن لديها عذر شرعي، وعليها طاعته قدر الاستطاعة طالما لم يأمرها بمعصية. أما إذا كان تصرف الزوج يُلحق بها ضرراً حقيقياً فمن حقها طلب الطلاق بسبب هذا الضرر إذا ثبت أمام القاضي المختص.
هل يحق للأب ضرب ولده للتأديب وهل للأم أن تمنعه من ذلك؟
يحق للوالد تأديب ولده وتربيته التربية الدينية السليمة ولو أدى ذلك إلى ضربه، استناداً لحديث (مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر). ولا يحق للزوجة منع زوجها من ذلك ما دام الضرب للتأديب والتعليم. أما إن كان الضرب قسوةً بلا ذنب فمن حق الأم الاعتراض وتنبيه زوجها بحكمة وموعظة حسنة.
ما هو رضاع الكبير في صحيح البخاري وما هي مدة الرضاع المحرم؟
الرضاع المحرِّم باتفاق الفقهاء هو ما كان في مدته الشرعية وهي سنتان قمريتان من تاريخ الولادة، وما كان للغذاء لا للمداعبة. والدليل على ذلك حديث رضاع الكبير في صحيح البخاري: (الرضاع من المجاعة)، مما يعني أن رضاع الكبير الذي يحدث أثناء المداعبة لا يندرج ضمن الرضاع المحرِّم.
ما هو حكم رضاع الكبير عند المذاهب الأربعة وما موقف عائشة منه؟
جمهور الفقهاء من مالك وأبي حنيفة والشافعي وكافة الفقهاء على أن رضاع الكبير لا يُحرِّم، وهو مذهب ابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة وابن عباس وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وذهب داود وأهل الظاهر إلى أنه يُحرِّم وهو مذهب عائشة. ومذهب الجمهور هو الراجح المختار للفتوى لقوة أدلته.
هل شرب الزوج من لبن زوجته يُحرِّمها عليه ويوجب كفارة؟
شرب الرجل اللبن من ثدي زوجته لا يُحرِّمها عليه شرعاً ولا توجب عليه كفارة، بناءً على أن رضاع الكبير لا يُحرِّم عند جمهور الفقهاء. غير أنه ينبغي له التعفف عن ذلك لأنه غير مستحب شرعاً.
هل الشكوى من الزوج للأم حرام أم مكروهة وما حكم إفشاء أسرار البيت؟
الشكوى من الزوج مكروهة لا محرَّمة؛ لأنها تُظهر تبرُّم الزوجة وقد تُفضي إلى تدخل الأم بحنانها فتختلط الأمور أكثر. والزوجة تنال ثواباً بالصبر وحل مشكلاتها مع زوجها مباشرةً. والبيوت التي حفظت فيها المرأة أسرار الأسرة ولم تُخرجها للأم والجارة والصديقة وجدت أنها تحل مشاكلها فعلاً.
متى تُباح الشكوى من الزوج والاستعانة بالحكمين؟
تُباح الشكوى والاستعانة بطرف خارجي عند وصول الأمور إلى غاية الانسداد والحاجة الماسة إلى المعونة الخارجية، وذلك وفق قوله تعالى: {فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا}. أما ما دامت الأسرة قادرة على حل مشاكلها بنفسها فينبغي أن تفعل ذلك.
ما الحكم الشرعي إذا عادت الزوجة لبلدها دون إذن زوجها وخلعت الحجاب وأصرت على الطلاق؟
يُنصح الزوج بمحاسبة نفسه أولاً والتفتيش عما قد يكون صدر منه مما أغضبها، ثم الاستعانة بالحكماء ممن لهم تأثير عليها وعلى أسرتها لمحاولة الإصلاح. فلعل ما صدر منها كان نتيجة ظروف طارئة يمكن تجاوزها بالحكمة والإصلاح.
متى يكون الطلاق مشروعاً وما الحكم إذا تعذَّر الإصلاح بين الزوجين؟
الطلاق شرَّعه الله عز وجل لأن الحياة لا ينبغي أن تستمر في مشاكل وعرك، قال تعالى: {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًا مِّن سَعَتِهِ}. وينبغي الاستمرار في الإصلاح على قدر المستطاع، فإذا تعذَّر من كل وجه فليذهب كل طرف إلى حاله بالمعروف.
رضاع الكبير لا يُحرِّم عند جمهور الفقهاء استناداً لحديث البخاري، وشرب الزوج من لبن زوجته لا يُفسد الزواج.
رضاع الكبير لا يُحرِّم عند جمهور الفقهاء وهو المذهب الراجح المختار للفتوى؛ إذ اتفق مالك وأبو حنيفة والشافعي وكافة الفقهاء على أن الرضاع المحرِّم ما كان في الحولين وكان للغذاء، استناداً لحديث رضاع الكبير في صحيح البخاري (الرضاع من المجاعة). وبناءً على ذلك فإن شرب الزوج من لبن زوجته لا يُحرِّمها عليه ولا يوجب كفارة، وإن كان مكروهاً.
تتشعب أحكام النكاح في هذا الباب لتشمل حق الزوج في الاستمتاع وواجب الطاعة على الزوجة ما لم يكن ثمة عذر شرعي أو ضرر حقيقي يُثبَت أمام القضاء. كما تناولت المسائل حكم الشكوى من الزوج التي هي مكروهة لا محرَّمة، وتُباح عند الحاجة إلى الحكمين وفق قوله تعالى: {فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا}، فإن تعذَّر الإصلاح من كل وجه فالطلاق مشروع بالمعروف.
أبرز ما تستفيد منه
- رضاع الكبير لا يُحرِّم عند جمهور الفقهاء وهو الراجح للفتوى.
- حديث رضاع الكبير في صحيح البخاري هو: الرضاع من المجاعة.
- شرب الزوج من لبن زوجته لا يُحرِّمها عليه ولا كفارة فيه.
- الشكوى من الزوج مكروهة وتُباح عند الحاجة إلى الحكمين.
- الطلاق مشروع عند استحالة الإصلاح وتعذُّر العشرة.
حكم إتيان الزوجة بغير رضاها وحدود حق الزوج في الجماع
إتيان الزوجة بغير رضاها:
السؤال: ما الحكم الشرعي في إتيان الزوجة بغير رضاها م العلم بأنه ليس لديها مانع من الجماع سوى قولها: ليس لك الحق إلا إذا كان لديها رغبة في الجماع وأن هذه الزوجة أقامت قضية طلاق على أنه اغتصبها. فهل إتيان الرجل زوجته بغير رضاها يعد اغتصاباً في الشريعة الإسلامية تستوجب بسببه الطلاق ؟ وهل الزوجة التي تطلق بسبب ذلك تعد آثمة ؟ وهل من الشريعة أخذ الولد من الوالدة إذا ضربه تربية كتركه للصلاة أو زجره بسبب يستوجب ذلك.
الجواب: من الواجب على الزوجة أن تطيع زوجها وتتحمله قدر استطاعتها طالما أن الزوج لم يأمرها بشيء فيه معصية – حيث لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وإذا أراد الزوج أخذ حقه الشرعي من زوجته فليس من حقها أن تمتنع عنه ما دام ليس عندها عذر شرعي يمنعها من ذلك وإذا كان مثل هذا التصرف من الزوج يسبب للزوجة ضرراً حقيقياً فإن من حقه أن تطلب الطلاق بسبب هذا الضرر الذي يلحقها من هذا التصرف إذا ما ثبت ذلك أما القاضي المختص.
ضوابط ضرب الأولاد للتأديب وحدود اعتراض الأم
ومن حق الوالد أن يؤدب ولده وأن يربيه التربية الدينية السليمة وإن أدي ذلك إلى ضربه تأديباً وتعليماً لقوله صلى الله عليه وآله وسلم:
(مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع) رواه أبو داود.
ولا يحق للزوجة أن تعترض وتمنع زوجها من ضرب ولده ما دام يضربه للتأديب والتعليم فإذا كان يضربه لمجرد القسوة أو بدون ذنب يقترفه الولد فمن حق الأم أن تعترض وأن تنبه زوجها في حكمة وموعظة حسنة إلى هذا الخطأ.
مدة الرضاع المحرم واشتراط كونه غذاء للطفل
الرضاع من الزوجة:
السؤال: ما الحكم إذا كان الزوج أثناء المداعبة مع زوجته يرضع منها مثل الطفل, وتكرر ذلك مع كل مولود لهما, فما حكم زواجهما؟ وما حكم الأولاد الذين كان يرضع معهم أبوهم؟
الجواب: من المقرر أن الرضاع المحرم باتفاق الفقهاء هو ما كان في مدته الشرعية وهي سنتان قمريتان من تاريخ الولادة وهو ما كان للغذاء لقوله صلى الله عليه وآله وسلم:
(الرضاع من المجاعة) رواه البخاري.
خلاف الفقهاء في رضاع الكبير وترجيح مذهب الجمهور
وجمهور الفقهاء على أن رضاع الكبير لا يحرم بقول الإمام بن رشد في ذلك, واتفقوا على أن الرضاع يحرم في الحولين, واختلفوا في رضاع الكبير فقال مالك وأبو حنيفة, والشافعي, وكافة الفقهاء لا يحرم رضاع الكبير وهو مذهب ابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة وابن عباس وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وذهب داود وأهل الظاهر إلى أنه يحرم وهو مذهب عائشة ومذهب الجمهور وهو الراجح والمختار للفتوى لقوة أدلته.
حكم شرب الزوج من لبن زوجته أثناء المداعبة
وبناء على ما سبق وفي واقعة السؤال: فإن شرب الرجل اللبن من ثدي زوجته لا يحرمها عليه شرعاً وليس عليه كفارة في ذلك ولكنه ينبغي عليه أن يتعفف عن ذلك لأن هذا الأمر غير مستحب شرعاً.
كراهة الشكوى من الزوج للأم وحفظ أسرار البيت
الشكوى للأم:
السؤال: السلام عليكم هل الشكوى من الزوج حتى لو كانت للأم حرام أو حلال – أحياناً عندما تتضايق المرأة من زوجها وتخرج عن شعورها تتكلم مع أمها فتشعر براحة ؟
الجواب: الشكوى من الزوج مكروهة؛ لأن ذلك يبين أمرين:
أن الزوجة متبرجة من الزوج.
أن الأم لا تفهم الفهم الصحيح للوقائع فتدخل بحنانها على البنت فالأمور تختلط أكثر؛ فلذلك هي ليست حراماً ولكن مكروهة؛ بمعنى أنها تأخذ ثواباً عندما تصبر على زوجها وتحل مشكلاتها معه, ولذلك رأينا البيوت التي حفظت فيها المرأة أسرار الأسرة ولم تخرج هذه الأسرار للأم والأخت والجارة والصديقة؛ وجدنا أنها فعلاً تحل مشاكلها وتتعلم كيف تحل مشاكلها.
متى تباح الشكوى من الزوج والاستعانة بالحكمين
ولكن الشكوى مباحة؛ لأن يمكن أن يصل الحال بينا في الأسرة إلى أن نحتاج إلى معونة خارجية وخبرة خارجية مثل مسألة الحكمين
{فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا}[النساء:35].
إذن الأمر مباح, ولكن متى ؟
عندما تصل الأمور إلى غاية الانسداد وغاية الاحتياج إلى المعونة من الخارج.
أما ما دمنا في نطاق الأسرة قادرين على أن نحل مشاكلنا سوياً؛ فينبغي علينا أن نفعل ذلك.
قصة زوج مقيم بأوروبا وعودة زوجته للسفور بعد الخلاف
السؤال: أن شاب أسكن في أوربا وقد قمت منذ ستة أشهر بالزواج من فتاة وهي حامل الآن, اتفقنا على أن تأتي معي للعيش في أوروبا حتى نتمكن من العيش فيها إن شاء الله. وحدث ذلك, ولكن حدث خلاف بيننا عادت على أثره إلى بلدها دون مشورتي وعندما ذهبت إليها فوجئت بأنها قد خلعت الحجاب وعادت سافرة كما كانت قبل الزواج. أرجو منكم نصيحتي. وما هو الحكم الشرعي تجاه زوجتي وهي تصر على الطلاق وأنا لا أرغب فيه. أرجو الإفادة.
الجواب: نحن نعمل على الإصلاح نحن ننصح هذا الأخ مرة بعد مرة أن يُدخل من الحكماء من له تأثير عليها وعلى أسرتها للإصلاح أو صلاح الحال فلعل ذلك صدر منه نتيجة لظروف ما, فلعله صدر منه بعض الأشياء أغضبتها فعليه أن يتفقد نفسه أولاً ويحاسب نفسه على هذه الأشياء محاولاً الإصلاح.
مشروعية الطلاق عند تعذر الإصلاح واستحالة العشرة
فإذا لم يكن فالطلاق شرعه الله عز وجل؛ لأن الحياة لا ينبغي أن تستمر في مشاكل وعرك,
{وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًا مِّن سَعَتِهِ} [النساء:130]
فننصحه أن يستمر في الإصلاح على قدر المستطاع, فإذا تعذر من كل وجه فليذهب كل طرف إلى حال سبيله بالمعروف.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الحديث النبوي الذي يستند إليه الفقهاء في تحديد الرضاع المحرِّم؟
الرضاع من المجاعة
ما مدة الرضاع المحرِّم باتفاق الفقهاء؟
سنتان قمريتان من تاريخ الولادة
ما موقف جمهور الفقهاء من حكم رضاع الكبير؟
لا يُحرِّم وهو الراجح للفتوى
من الفقيه الذي ذهب إلى أن رضاع الكبير يُحرِّم مع داود الظاهري؟
عائشة رضي الله عنها
ما حكم شرب الزوج من لبن زوجته أثناء المداعبة؟
لا يُحرِّمها عليه ولا كفارة فيه لكنه مكروه
ما حكم الشكوى من الزوج في الفقه الإسلامي؟
مكروهة لا محرَّمة
متى تُباح الشكوى من الزوج والاستعانة بطرف خارجي؟
عند وصول الأمور إلى غاية الانسداد والحاجة إلى المعونة الخارجية
ما الآية القرآنية التي تستند إليها مسألة الحكمين في النزاع الزوجي؟
سورة النساء آية 35
ما الحديث النبوي الذي يُجيز ضرب الأولاد تأديباً على الصلاة؟
مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر
ما الشرط الذي يجعل ضرب الأب لولده مقبولاً شرعاً؟
أن يكون للتأديب والتعليم لا للقسوة
ما الذي يُنصح به الزوج أولاً عند وقوع خلاف مع زوجته؟
محاسبة نفسه والتفتيش عما قد يكون أغضبها
ما الآية القرآنية التي تُبيح الطلاق عند تعذُّر الإصلاح؟
{وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًا مِّن سَعَتِهِ}
ما المقصود بالرضاع المحرِّم عند الفقهاء؟
هو الرضاع الذي يقع في مدته الشرعية وهي سنتان قمريتان من تاريخ الولادة، وأن يكون للغذاء لا للمداعبة.
ما نص حديث رضاع الكبير في صحيح البخاري؟
الحديث هو: (الرضاع من المجاعة) رواه البخاري، ويدل على أن الرضاع المحرِّم ما كان للغذاء في سن الرضاعة.
ما موقف مالك وأبي حنيفة والشافعي من رضاع الكبير؟
ذهبوا جميعاً إلى أن رضاع الكبير لا يُحرِّم، وهو مذهب جمهور الفقهاء والصحابة وهو الراجح للفتوى.
من الذي ذهب إلى أن رضاع الكبير يُحرِّم؟
ذهب إلى ذلك داود الظاهري وأهل الظاهر، وهو أيضاً مذهب السيدة عائشة رضي الله عنها.
هل يُحرِّم شرب الزوج من لبن زوجته أثناء المداعبة؟
لا يُحرِّمها عليه شرعاً ولا توجب عليه كفارة، غير أنه ينبغي التعفف عنه لأنه غير مستحب.
ما حكم امتناع الزوجة عن زوجها بلا عذر شرعي؟
لا يحق لها الامتناع، وعليها طاعة زوجها ما لم يأمرها بمعصية أو يكن لديها عذر شرعي.
متى يحق للزوجة طلب الطلاق بسبب تصرف زوجها؟
إذا كان تصرف الزوج يُلحق بها ضرراً حقيقياً وثبت ذلك أمام القاضي المختص.
ما الفرق بين الضرب المقبول والمرفوض في تأديب الأولاد؟
الضرب المقبول ما كان للتأديب والتعليم الديني، أما الضرب لمجرد القسوة أو بلا ذنب فهو مرفوض وللأم الاعتراض عليه.
لماذا وصف الفقهاء الشكوى من الزوج بالكراهة؟
لأنها تُظهر تبرُّم الزوجة، وقد تُفضي إلى تدخل الأم بحنانها فتختلط الأمور أكثر، والصبر وحل المشكلات داخلياً أفضل.
ما الفائدة من حفظ المرأة لأسرار بيتها؟
البيوت التي حفظت فيها المرأة أسرار الأسرة ولم تُخرجها للأم والجارة والصديقة وجدت أنها تحل مشاكلها فعلاً.
ما الخطوة الأولى التي يُنصح بها الزوج عند وقوع خلاف مع زوجته؟
محاسبة نفسه أولاً والتفتيش عما قد يكون صدر منه مما أغضبها، ثم الاستعانة بالحكماء لمحاولة الإصلاح.
ما معنى الحكمين في الفقه الإسلامي؟
هما حكم من أهل الزوج وحكم من أهل الزوجة يُبعثان للإصلاح بين الزوجين عند تعذُّر الحل الداخلي، وفق الآية الكريمة في سورة النساء.
ما الحكم الشرعي للطلاق عند استحالة الإصلاح؟
الطلاق مشروع عند تعذُّر الإصلاح من كل وجه، قال تعالى: {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًا مِّن سَعَتِهِ}، وعلى كل طرف الفراق بالمعروف.
ما الكتاب الذي نقل عنه الإجماع على تحريم الرضاع في الحولين؟
نُقل ذلك عن الإمام ابن رشد الذي ذكر اتفاق الفقهاء على أن الرضاع يُحرِّم في الحولين.
هل يحق للزوجة الاعتراض على تأديب زوجها لولده مطلقاً؟
لا، لا يحق لها الاعتراض إذا كان الضرب للتأديب والتعليم، ويحق لها الاعتراض فقط إذا كان الضرب قسوةً بلا ذنب.