اكتمل ✓
الفصل 50

هل يجوز للزوجة التصرف في مالها وراتبها دون إذن زوجها وهل للزوج حق في مرتبها؟

للزوجة في الإسلام ذمة مالية مستقلة تامة عن زوجها، فلها حرية التصرف في مالها وراتبها بالبيع والشراء والهبة والتبرع دون الرجوع إليه. ليس للزوج أي حق في راتب زوجته أو مطالبتها بالإنفاق من مالها الخاص، وتظل نفقتها واجبة عليه حتى لو كانت أغنى منه. وللزوجة أن تعطي من مالها لأختها أو ذويها أو تتصدق دون علم زوجها طالما أن المال مالها الخاص.

6 دقائق قراءة
  • هل يحق للزوج أخذ راتب زوجته أو إجبارها على الإنفاق من مالها في مصاريف البيت؟

  • للمرأة في الإسلام ذمة مالية مستقلة تامة، فلا يفقدها الزواج اسمها ولا شخصيتها المدنية ولا أهليتها في التعاقد والتملك.

  • لكل من الزوجين ذمته المالية المستقلة، فلا شأن للزوج بثروة زوجته ودخلها، ولا شأن لها بدخله وثروته.

  • راتب الزوجة العاملة ملك لها وحدها، وليس للزوج المطالبة به أو بجزء منه، وتظل نفقتها واجبة عليه حتى لو كانت أغنى منه.

  • للزوجة حق التصرف في مالها بالهبة والتبرع والصدقة دون علم زوجها طالما أن المال مالها الخاص.

  • يشترط إذن الزوج لعمل الزوجة خارج البيت، غير أن هذا الإذن لا يمنحه أي حق في راتبها أو دخلها.

استقلال الذمة المالية للمرأة في أصل التشريع

الملكية بين الأزواج في الإسلام سؤال: هل المرأة في الإسلام ملكية خاصة وذمة مالية مستقلة وهل لها الحق في البيع والشراء وسائر المعاملات المالية الخاصة بملكيتها دون الرجوع إلى زوجها أو بعيدا عنه؟

الجواب:

للمرأة في الإسلام ذمة مالية مستقلة عن غيرها من الناس سواء كان الزوج أو غيره ولها ملكية خاصة ومن حقها البيع والشراء وسائر المعاملات المالية دون قيد الرجوع للزوج أو غيره في إجازة تصرفاتها مادامت تتمتع بكامل أهليتها في المعاملات المالية.

مساواة الرجل والمرأة مدنيا واحتفاظ الزوجة بهويتها

نظام الملكية بين الأزواج في ضوء الشرع الإسلامي؟

الجواب:

إن الإسلام سوى بين الرجل والمرأة أمام القانون في جميع الحقوق المدنية سواء في ذلك المرأة المتزوجة أو غير المتزوجة، فالزواج يختلف في الإسلام عنه في قوانين معظم الأمم الغربية.

ففي الإسلام لا تفقد المرأة بالزواج اسمها ولا شخصيتها المدنية ولا أهليتها في التعاقد ولا حقها في التملك، بل تظل المرأة المسلمة بعد الزواج محتفظة باسمها واسم أسرتها،

استقلال الذمة المالية للزوجين وموقف القانون المصري

ولها مطلق الحق وكامل الأهلية في تحمل الالتزامات وإجراء مختلف العقود من بيع وشراء ولرهن وهبة ووصية، ومحتفظة بحقها في التملك مستقلة عن زوجها فالمرأة لها ذمة مستقلة ولها حرية التصرف في ثروتها الخاصة بها، إذ لكل من الزوجين ذمته المالية المستقلة فلا شأن للزوجة بما يكسبه الزوج أو بدخله أو ثروته، وكذلك لا شأن للزوج بثروة زوجته أو بدخلها فهما في شئون الملكية والثروة والدخل منفصلان تماما.وعقد الزواج لا يرتب أي حق لأي منهما قبل الآخر في الملكية والثروة أو الدخل وهذا ما استقرت عليه دار الإفتاء المصرية وما أخذ به القانون المصري للأحوال الشخصية المعمول به في المحاكم المصرية.

اشتراط إذن الزوج لعمل الزوجة وحكم راتبها

راتب الزوجة إذا كانت تعمل سؤال: هل من حق الزوج أن يأخذ من راتب زوجته بدعوى أن راتبها كله من حقه ؟أو أن يجبرها على المساهمة بجزء من راتبها في النفقات اللازمة للأسرة؟

الجواب: من المقرر شرعا أن الزوجة لا يجوز لها العمل إلا بأذن زوجها فإذا خرجت وعملت بدون إذنه الصريح أو الضمني كانت عاصية، لأن الحقوق الزوجية متقابلة، إذ عليه الإنفاق وعليها الاحتباس في منزل الزوجية وقد قال تعالى

{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًا كَبِيرًا} [النساء:34].

ولا يقدح هذا في الحق المقرر للمرأة في العمل المشروع وأن لها شخصيتها وذمتها المالية متى كانت بالغة غافلة، لأن الزوجة بعقدها للنكاح قد التزمت بواجبات شرعية تجاه أسرتها لا يجوز لها التفريط فيها،وقد قدمها الشرع على النوافل حتى جعل من حق الزوج أن يمنع زوجته من صلاة النوافل وصومها مع أنها عبادة مشروعة.

الإذن الصريح والضمني وحق الزوج في إلغاء عمل الزوجة

فإذا أذن الزوج لزوجته في العمل صراحة أو ضمنا جاز لها ذلك، والإذن الصريح يتمثل في أن يعلم زوجته به، والإذن الضمني أن تعمل دون اعتراض منه أو يتزوجها عالما بعملها.

وكما أن الزوج هو الذي له حق الإذن في عمل الزوجة خارج البيت فان الفقهاء جعلوا له كذلك حق إلغاء هذا الإذن ومنع الزوجة من الاستمرار في العمل إلا إذا كان هناك التزام عليها في هذا العمل ألزمت به نفسها قبل الزواج فإن الزوج لا يملك حينئذ منعها منه,وصرح الشافعية والحنابلة بأن للمرأة أن تخرج للإرضاع إن كانت أجرت نفسها له قبل عقد النكاح ثم تزوجت, لصحة الإجارة، ولا يملك الزوج فسخها ولا منعها من الرضاع حتى تنقضي المدة لأن منافعها ملكت بعقد سابق على نكاح الزوج مع علمه بذلك.

تنظيم القانون لعمل الزوجة وحكم الحاكم في المسائل الاجتهادية

وهذا المعنى هو الذي أخذ به القانون عندما قيد هذا الحق للزوج وجعل من إذن الزوج للزوجة بالعمل خارج المنزل إذنا ملزما للزوج يدوم بدوام العلاقة الزوجية بينهما حقا مكفولا لها فإذا طلب منها بعد ذلك الامتناع عن العمل فلم تمتثل فإنها لا تعد ناشزا ولا تسقط نفقتها لأنه رضي بهذه الصورة من الاحتباس واسقط حقه فيما زاد عليها, إلا إن كان عملها هذا منافيا لمصلحة أسرتها أو مشوبا بإساءة استعمال هذا الحق – حيث نصت الفقرة الخامسة من المادة الأولى من القانون رقم 25 لسنة 1920م (المعدلة بالقانون رقم 100 لسنة 1985 م ) على انه: "لا يعتبر سببا لسقوط نفقة الزوجة خروجها من مسكن الزوجية – دون إذن زوجها – في الأحوال التي يباح فيها ذلك بحكم الشرع مما ورد به نص أو جرى به عرف أو قضت به ضرورة ولا خروجها للعمل المشروع ما لم يظهر أن استعمالها لهذا الحق المشروط مشوب بإساءة استعمال الحق أو مناف لمصلحة الأسرة وطلب منها الزوج الامتناع عنه" أ هـ, وهذا الذي استقرت عليه المحاكم الشرعية.

ومن المعلوم أن حكم الحاكم يرفع الخلاف وأن لولي الأمر تقييد المباح وله أن يتخير في الأمور الاجتهادية ما يراه محققا للمصلحة والعمل بذلك حينئذ واجب والخروج عنه حرام لأنه من قبيل الافتيات على الإمام.

حكم راتب الزوجة العاملة بين إذن الزوج وحقها في مالها

وبناء على ذلك وفي واقعة السؤال: فإن كانت الزوجة قد انتظمت في العمل مباح بإذن زوجها الصريح أو الضمني – على ما سبق بيانه – ولم يكن هذا العمل منافيا لمصلحة أسرتها أو مشوبا بإساءة استعمالها لهذا الحق فلا حق له حينئذ في مرتبها وليس له أن يجبرها على المشاركة في مصاريف البيت بغير رضاها، لان لها شخصيتها وذمتها المالية المستقلة فإن لم تكن قد عملت ولم يكن قد أذن لها في العمل بعد واردا أن يجعل إذنه مقابل شيء من دخلها فله ذلك فإن أبت فله الحق في عدم الإذن لها.

عدم أحقية الزوج في راتب زوجته واستمرار وجوب النفقة

سؤال: هل يجوز للزوج اعتبار مرتب زوجته التي كانت تعمل قبل الزواج واستمرت في عملها بعده حقا له والمطالبة بمعرفة كل أوجه النفقة التي تنفق فيها الزوجة راتبها ؟ وهل يجوز للزوج التقصير في النفقة لأن الزوجة لها مرتب تستطيع منه الإنفاق على نفسها؟

الجواب: للزوج ذمة مالية مستقلة عن زوجته،وللزوجة كذلك ذمة مالية مستقلة عن زوجها فليس للزوج أن يطالب زوجته براتبها أو بجزء منه وذلك لان هذا الراتب من مالها الخاص ولها حرية التصرف فيه.

وليس للزوج أن يقصر في النفقة بدعوى إن لزوجته راتبا تنفق منه على نفسها وذلك لأن نفقة الزوجة واجب على زوجها حتى ولو كانت أغنى منه مالا.

حكم إخفاء دخل الزوج عن زوجته مع قيامه بالنفقة

إخفاء الدخل عن الزوجة سؤال: هل يجوز إخفاء دخله عن الزوجة مع العلم انه يكفى كل طلباتها وطلبات بيته؟

جواب:

للإنسان حرية التصرف في أمواله ما دام كامل الأهلية وله الحرية كذلك في إظهار أو إخفاء ما يمن الله به من دخل ما دام أن دخله حلال لأنه هو – بالدرجة الأولى – المسئول عن دخله من أين اكتسبه وفيما أنفقه.

بناء على ذلك وفي واقعة السؤال: ما دام الزوج يقوم بالإنفاق على زوجته وأسرته كما هو واضح من السؤال، فلا وزر عليه إن أخفى دخله عن زوجته أو غيرها.

جواز إخفاء الزوجة تبرعاتها وهباتها من مالها الخاص

إخفاء ما تنفقه الزوجة من مالها عن زوجها سؤال:

  1. عندي ذهب من أمي وزوجي يعلم عنه وأختي على وشك الزواج وأريد أن أعطيها الذهب بدون معرفة زوجي فهل هذا حرام؟

  2. أنا أعمل في شركة وأود أن أتبرع كل شهر بمبلغ من المال إلى إحدى العوائل المتعففة والقريبة إلى عن طريق الجامع القريب بجانب البيت ولا أرغب بالحديث في هذا الموضوع إلى أحد فهل يجوز أن أخفى هذا الموضوع عن زوجي أو لا مع العلم أن المبلغ الذي سوف أتبرع به هو من مالي الخاص ؟

الجواب:

  1. المقرر شرعا أن للزوجة ذمة مالية مستقلة عن ذمة زوجها المالية فالمسألة أن تتصرف فيما لديها من ذهب سواء لأختها أو لغيرها وسواء علم زوجها أم لم يعلم.

  2. طالما انك تتصدقين من مالك الخاص فلا مانع شرعا من إخفاء هذه الصدقة عن الزوج لأنه لك حرية التصرف في مالك الخاص.

حق الزوجة في راتبها ورفض استيلاء الزوج عليه

3- اعمل بوظيفة مرموقة ومتزوجة من رجل له أربعة أولاد من زوجته المتوفاة وليس لدى أولاد منه ولا توجد موانع صحية أو مرضية من ناحيتي وهو يأخذ حاليا نصف راتبي 500جنيها شهريا مع العلم أنني أتكفل بكل مصاريفي ولا اكفله أية مصاريف على الإطلاق.ودائما يقول أن مرتبي كله من حقه. فهل من حقه أن يأخذ مرتبي لمصروف البيت عليه وعلى أولاده؟ والدي ووالدتي في رحمة الله تعالى ولى أخت آنسة ولا تعمل وتعيش بمفردها وأساعدها بمبلغ زهيد من النصف الباقي من المرتب وهو يعترض على هذا.فهل هذا من حقه ؟ يمنعني من الذهاب إلى إخوتي وزيارتهم إلا مرة كل أسبوعين.فهل لو ذهبت بدون معرفته حلال أم حرام؟

الجواب:

أولا: من المقرر شرعا أن للزوجة ذمتها المستقلة ولها حرية التصرف في مالها وراتبها من وظيفتها ملك لها وليس للزوج أن يطالبها بإنفاقه في منزل الزوجية إلا باختيارها ورضاها طالما أنه لم يشترط عليها وقت زواجه بها مساهمة معينة في منزل الزوجية وبناء على ذلك فليس من حق الزوج أخذ مرتب الزوجة ولا أي شيء من أموالها وممتلكاتها إلا باختيارها ورضاها، لكن يجوز للزوجة أن تساعد أختها أو ذويها بما تشاء من راتبها.

ضوابط زيارة الزوجة لإخوتها وحدود إذن الزوج

ثانيا: طالما أن الزوج يسمح لزوجته بزيارة إخوتها ولو مرة كل أسبوعين فإنه لا يجوز لها زيارتهم مرة أخرى إلا بإذنه وعلمه إلا إذا دعت الضرورة لزيارتهم على استمرار المودة والسكينة داخل الأسرة.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الحكم الشرعي في راتب الزوجة العاملة بإذن زوجها؟

هو ملكها وحدها ولا حق للزوج فيه

هل تفقد المرأة أهليتها في التعاقد بعد الزواج في الإسلام؟

لا، تظل محتفظة بكامل أهليتها في التعاقد

ما الموقف الشرعي من نفقة الزوجة التي تعمل ولها دخل خاص؟

تظل نفقتها واجبة على زوجها حتى لو كانت أغنى منه

ما المقصود بالإذن الضمني لعمل الزوجة؟

أن تعمل الزوجة دون اعتراض من زوجها أو يتزوجها عالماً بعملها

هل يجوز للزوجة أن تتصدق من مالها الخاص دون علم زوجها؟

يجوز لأن لها حرية التصرف في مالها الخاص

ما الحكم إذا أذن الزوج لزوجته بالعمل ثم طلب منها الامتناع عنه فلم تمتثل؟

لا تُعدّ ناشزاً ولا تسقط نفقتها لأنه أسقط حقه

ما الذي يترتب على عقد الزواج في الإسلام فيما يخص ملكية الزوجين؟

لا يرتب عقد الزواج أي حق لأحدهما في ثروة الآخر

متى لا يملك الزوج منع زوجته من الاستمرار في عملها؟

إذا كانت ملتزمة بعمل أجرت نفسها له قبل الزواج

هل يجوز للزوج إخفاء دخله عن زوجته؟

يجوز ما دام يقوم بالإنفاق على زوجته وأسرته

ما موقف القانون المصري من خروج الزوجة للعمل المشروع؟

لا يعتبره سبباً لسقوط النفقة ما لم يكن مشوباً بإساءة أو منافياً لمصلحة الأسرة

هل يحق للزوجة مساعدة أختها من راتبها دون موافقة زوجها؟

يجوز لأن راتبها ملكها ولها حرية التصرف فيه

ما الحكم الشرعي في خروج الزوجة للعمل دون إذن زوجها؟

تكون عاصية لأن الحقوق الزوجية متقابلة

ما الحكم إذا أراد الزوج إجبار زوجته على المساهمة في مصاريف البيت من راتبها؟

لا يجوز له ذلك إلا باختيارها ورضاها

ما المقصود بالذمة المالية المستقلة للمرأة في الإسلام؟

هي أن للمرأة ملكية خاصة مستقلة عن زوجها وغيره، ولها حق البيع والشراء وسائر المعاملات المالية دون الرجوع إلى أحد، طالما كانت متمتعة بكامل أهليتها.

هل يفقد الزواج في الإسلام المرأةَ اسمها وشخصيتها القانونية؟

لا، تظل المرأة المسلمة بعد الزواج محتفظة باسمها واسم أسرتها وشخصيتها المدنية وأهليتها في التعاقد وحقها في التملك.

هل لعقد الزواج أثر على ملكية أحد الزوجين في ثروة الآخر؟

لا، عقد الزواج لا يرتب أي حق لأي من الزوجين قبل الآخر في الملكية والثروة أو الدخل، فلكل منهما ذمته المالية المستقلة تماماً.

ما شرط عمل الزوجة خارج البيت في الفقه الإسلامي؟

يشترط إذن الزوج صريحاً أو ضمنياً، فإن خرجت للعمل دون إذنه كانت عاصية، لأن الحقوق الزوجية متقابلة إذ عليه الإنفاق وعليها الاحتباس في منزل الزوجية.

ما الفرق بين الإذن الصريح والإذن الضمني لعمل الزوجة؟

الإذن الصريح أن يُعلم الزوج زوجته بإذنه، والإذن الضمني أن تعمل دون اعتراض منه أو أن يتزوجها وهو عالم بعملها.

هل يملك الزوج منع زوجته من عمل التزمت به قبل الزواج؟

لا، إذا كانت الزوجة ملتزمة بعمل أجرت نفسها له قبل الزواج فلا يملك الزوج منعها منه حتى تنقضي المدة، لأن منافعها ملكت بعقد سابق على النكاح.

ما حكم تقصير الزوج في النفقة بحجة أن زوجته تعمل ولها دخل؟

لا يجوز للزوج التقصير في النفقة بهذه الحجة، لأن نفقة الزوجة واجب على زوجها حتى ولو كانت أغنى منه مالاً.

هل يجوز للزوج مطالبة زوجته بكشف أوجه إنفاقها لراتبها؟

لا يجوز، لأن راتب الزوجة من مالها الخاص ولها حرية التصرف فيه، وليس للزوج المطالبة بمعرفة كيفية إنفاقها له.

ما حكم إخفاء الزوج دخله عن زوجته إذا كان يقوم بالإنفاق؟

يجوز له ذلك، لأن للإنسان حرية التصرف في أمواله وحرية إظهار أو إخفاء دخله ما دام دخله حلالاً وهو يقوم بالإنفاق على أسرته.

هل يجوز للزوجة هبة ذهبها لأختها دون علم زوجها؟

نعم يجوز، لأن للزوجة ذمة مالية مستقلة ولها أن تتصرف فيما لديها من مال سواء علم زوجها أم لم يعلم.

ما الحكم إذا أذن الزوج لزوجته بالعمل ثم أراد إلغاء هذا الإذن؟

القانون جعل إذن الزوج للزوجة بالعمل إذناً ملزماً يدوم بدوام العلاقة الزوجية، فإذا طلب منها الامتناع فلم تمتثل فإنها لا تُعدّ ناشزاً ولا تسقط نفقتها.

هل يجوز للزوجة زيارة إخوتها أكثر مما أذن به زوجها؟

لا يجوز لها ذلك إلا بإذنه وعلمه، إلا إذا دعت الضرورة لزيارتهم على استمرار المودة والسكينة داخل الأسرة.

ما موقف دار الإفتاء المصرية من استقلال الذمة المالية للزوجين؟

استقرت دار الإفتاء المصرية على أن لكل من الزوجين ذمته المالية المستقلة، وأن عقد الزواج لا يرتب أي حق لأحدهما في ثروة الآخر، وهو ما أخذ به القانون المصري للأحوال الشخصية.

هل يجوز للزوج إجبار زوجته على المساهمة في نفقات البيت من راتبها إذا أذن لها بالعمل؟

لا يجوز له ذلك، فلا حق له في مرتبها وليس له إجبارها على المشاركة في مصاريف البيت بغير رضاها، لأن لها شخصيتها وذمتها المالية المستقلة.

ما معنى قاعدة 'حكم الحاكم يرفع الخلاف' في مسألة عمل الزوجة؟

تعني أن لولي الأمر تقييد المباح وتخيّر ما يحقق المصلحة في الأمور الاجتهادية، والعمل بذلك واجب، وهو ما طبّقه القانون المصري في تنظيم حق الزوج في منع زوجته من العمل.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!