اكتمل ✓
الفصل 28

هل يجوز الحج عن الميت ومن غير أهله وما أحكام حج المرأة بدون محرم؟

يجوز الحج عن الميت سواء قام به أحد أهله أو غيرهم، إذ أجاز النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة أن تؤدي الحج عن أبيها المتوفى، والنساء شقائق الرجال في هذا الحكم. كما يجوز أن تحج الخالة أو غيرها عن المتوفاة من مال ابنها بشرط تبرعه بذلك المال، ولا يشترط أن يكون النائب قد حج عن نفسه أولاً. أما المرأة فتحج بدون محرم في الحج الواجب إذا توفرت رفقة آمنة عند المالكية والشافعية.

10 دقائق قراءة
  • هل يجوز للمرأة أن تحج بدون محرم أو بدون إذن زوجها وما حكم ذلك عند المذاهب الفقهية المختلفة؟

  • اشترط الحنفية والحنابلة وجود الزوج أو المحرم لحج المرأة، بينما أجاز المالكية والشافعية سفرها مع رفقة آمنة من النساء الثقات في الحج الواجب.

  • لا يحق للزوج منع زوجته من أداء فريضة الحج، ومن أمرها بتركه فهو آثم، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

  • يجوز الحج عن الميت من أهله ومن غير أهله، وقد أجاز النبي للمرأة أن تؤدي الحج عن أبيها المتوفى استناداً إلى أن النساء شقائق الرجال.

  • المرأة الحائض تؤدي جميع مناسك الحج ما عدا الطواف الذي يشترط له الطهارة، وإن امتد الحيض حتى رحيل الوفد جاز لها تقليد أبي حنيفة والطواف مع لزوم بدنة.

  • الحج واجب على كل مسلم مستطيع من ماله الخاص، وذمة الزوجين المالية مستقلة، وحج الفنانة من مال حرام يقع صحيحاً فقهاً مع الإثم.

شروط استطاعة حج المرأة واشتراط الزوج أو المحرم عند الفقهاء

سفر المرأة للحج بدون محرم ما حكم سفر المرأة للحج بدون محرم؟

الجواب:

قال تعالى {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} (آل عمران: 97)

وفسر العلماء رحمهم الله تعالى الاستطاعة بالزاد والراحلة، أي بملكية المكلف لمصاريف وتكاليف ما يبلغه بيت الله الحرام والمعيشة حتى يرجع، وهذا مشترك بين الرجل والمرأة، ويزيد للمرأة شرط خاص بها وهو اشتراط وجود الزوج أو المحرم واشتراط عدم العدة، بأن لا تكون في عدة وفاة أو طلاق. وبالنسبة لشرط الزوج أو المحرم فهذه مقولة الحنفية والحنابلة، وتوسع الشافعية والمالكية فسوغوا الاستبدال بالمحرم، قال الخطيب الشربيني في الإقناع: ويشترط خروج نحو زوج امرأة كمحرمها وعبدها أو نسوة ثقات معها لتأمن على نفسها ولخبر الصحيحين

"لا تسافر المرأة يومين إلا ومعها زوجها أو محرم"

ويكفي في الجواز لفرضها امرأة واحدة وسفرها وحدها إن أمنت، ولو كان خروج من ذكر بأجرة فيلزمها أجرته إذا لم يخرج إلا بها، فيشترط في لزوم النسك لها قدرتها على أجرته، ويلزمها أجرة المحرم. ا هـ.

تفصيل رفقة النساء الثقات وحكم حج الفرض والنفل عند الشافعية

قال الشيخ البيجرمي في حاشيته على هذا الكلام من الشيخ الخطيب عند قوله: "أو نسوة ثقات" أي اثنتان فأكثر، أي متصفات بالعدالة،...، ويتجه الاكتفاء بالمراهقات لكن بشرط كونهن ذوات فطنة، ولا فرق في النسوة بين الأجانب والمحارم، لكن لا يشترط في المحارم العادلة؛ لأن لهن الغيرة عليها وإن كن غير عدول اهـ. وقال في تعليقه على نص الحديث

"لا تسافر المرأة يومين.."

قوله: يومين: ليس بقيد اهـ.

وقال في تعليقه على كلام الخطيب: "ويكفي في الجواز لفرضها امرأة واحدة وسفرها وحدها إن أمنت "قال: قوله: لفرضها خرج به النفل، فلا يجوز لها الخروج له مع النسوة وإن كثرن، وكذا سائر الأسفار غير الواجبة، قال ابن قاسم: ينبغي أن يكون المراد بفرض الحج هنا: حجة الإسلام والنذر والقضاء.. فلو أحرمت به مع محرم فمات قبل إتمامه أتمته مع فقده كما قال الروياني. أهـ.

معنى الاستطاعة عند المالكية وحكم سفر المرأة للحج الفرض والنفل

وقال الشيخ الدسوقي المالكي في حاشيته على الشرح الكبير: "الاستطاعة التي هي شرط في الوجوب عبارة عن إمكان الوصول من غير مشقة عظيمة مع الأمن على النفس والمال، ويزداد على ذلك في حق المرأة أن تجد محرما من محارمها يسافر معها أو زوجها؛ لقوله عليه الصلاة والسلام:

"لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر يوما وليلة إلا ومعها محرم".

وأطلق في المحرم، فيعم المحرم من النسب والصهر والرضاع. وقوله "لا مرأة " نكرة في سياق النفي فتعم المتجالة (أي الكبيرة) والشابة، ولا يشترط أن تكون هي والمحرم مترافقين، فلو كان أحدهما في أول الركب والثاني في آخره بحيث إذا احتاجت إليه أمكنها الوصول بسرعة كفى على الظاهر، ولا يشترط في المحرم البلوغ؛ فيكفي التمييز ووجود الكفاية كما هو الظاهر... ثم قال: والحاصل أن السفر إذا كان فرضا جاز لها أن تسافر مع المحرم والزوج والرفقة، وأما إن كان مندوباً جاز لها السفر مع الزوج والمحرم دون الرفقة اهـ.

ومن هذه النقولات يتضح أن للمرأة أن تسافر لحج الفريضة مع رفقة آمنة أو مع نسوة صالحات أو حتى وحدها إن توفر الأمن، صغيرة كانت المرأة أو كبيرة، إذا توافرت شروط الوجوب الأخرى، وهذا عند الشافعية والمالكية، أما إن كان حج نفل أو سفر غير واجب فيشترط المحرم أو الزوج.

عدم اشتراط إذن الزوج في حج المرأة الواجب وضرورة التفاهم الأسري

حكم ذهاب المرأة للحج دون إذن زوجها ما حكم ذهاب المرأة للحج بدون إذن زوجها؟

الجواب:

ينبغي أن يكون أساس بيوت المسلمين التفاهم، والتوافق، والتوادد، والتراحم، وينبغي أن يكون الزوج راضياً عن زوجته دائماً، والزوجة راضية عن زوجها دائماً، وهذه هي الصورة المثالية التي نرجو أن تكون عليها كل بيوت المسلمين.

والمرأة مكلفة مثل الرجل، ويقول النبي (صلى الله عليه وسلم)

"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"

وترك الحج مع المقدرة ترك لركن من أركان الدين، فإن أمرها زوجها بألا تذهب إلى الحج فلا يجوز له ذلك ويأثم، ولا تجب عليها طاعته فإذا ذهبت للحج وهي عاصية له، لا إثم عليه.

كما أن المرأة لا تحتاج إلى إذن أصلاً من الزوج كي تعبد ربها؛ فإذا أرادت أن تصوم رمضان تصوم بغير إذن الزوج، وإذا أرادت أن تصلي كذلك، وكذلك الحج والزكاة، وليس الزوج برقيب عليها فيما بينها وبين الله.

وحتى إن أرادت الذهاب إلى العمرة – الواجبة على مذهب الشافعية والحنابلة – لا يمنعها رفض زوجها، ولكن ننصح بأن تكون هناك وسائل للتفاهم والاتفاق، وألا يكون مظهر الحياة الزوجية هو الشقاق والصراع والصدام.

نقل إجماع الفقهاء على عدم حق الزوج في منع الحج الواجب للمرأة

ويقرر هذا الحكم العلامة ابن قدامة؛ حيث قال: "وجملة ذلك أن المرأة إذا أحرمت بالحج الواجب، أو العمرة الواجبة، وهي حجة الإسلام وعمرته، أو المنذور منهما، فليس لزوجها منعها من المضي فيها، ولا تحليلها، في قول أكثر أهل العلم؛ منهم أحمد، والنخعي، وإسحاق، وأصحاب الرأي، والشافعي في أصح القولين له" .

وعليه فعدم رضا الزوج وعدم إذنه لا يؤثر في حج الزوجة، ولا شئ عليها، ولكن من الأولى أن تكون حياتهما على التراضي والتوافق كما ذكرنا. والله تعالى أعلى وأعلم.

حكم حيض المرأة في عرفة والطواف والسعي بين الصفا والمروة

من نزلت عليها الدورة في عرفات ما حكم المرأة التي نزلت عليها الدورة وهي واقفة على عرفات؟

الجواب:

عرفات لا تحتاج إلى طهارة؛ فالمرأة سواء كانت حائضاً قبل عرفات أو أثناء عرفات فهذا لا شئ عليها، وهي تؤدي كل مناسكها إلا الطواف، فالطواف يحتاج إلى طهارة؛ عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

" الطواف بالبيت صلاة؛ إلا أن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فيه فلا ينطق إلا بخير " .

فالمرأة الحائض تفعل كل مناسك الحج حتى السعي بين الصفا والمروة.

ولو فرضنا أن امرأة طافت وصلت ركعتي الطواف ثم جاءها الحيض؛ فإنها تسعى بين الصفا والمروة وعندها الحيض؛ لأن السعي بين الصفا والمروة لا يشترط فيه الطهارة خلاف الطواف حول الكعبة، فيشترط فيه الطهارة .

استمرار الحيض حتى مغادرة الحملة وتقليد أبي حنيفة مع لزوم البدنة

وبعض الناس يسأل: ماذا يحدث إذا امتدت بها هذه الدورة إلى رحيل الوفد والوفد الآن طبعاً يرتبط بمواعيد طيران وكذا إلى آخره؟

فنحن ننصحها حينئذ أن تقلد الإمام أبا حنيفة وتطوف وهي حائض؛ لأن الإمام أبا حنيفة يجيز الطواف على هذه الهيئة. ويكون في ذمتها بدنة تستطيع أن تعلم قيمتها من الشركات التي تقوم بذبح الهدى بعد تحصيل قيمته، وتدفعها، ويتم حجها بهذه الطريقة.

حج المرأة من راتب عملها في الموسيقى المباحة ومع الرفقة الآمنة

حج المرأة من مال العمل في الموسيقي أعمل معلمة تربية موسيقية وأعمل بنظام منهج متبع عبارة عن بعض الأناشيد الدينية والوطنية والترفيه عن الأطفال وتقدمت للحج ولكن قال البعض إن العمل بالموسيقى حرام وماله حرام وتطلب السائلة؛ بيان الحكم الشرعي في حجها من هذا المال وكذلك حجها مع صحبة آمنة من المعلمات لأن زوجها لا يستطيع الذهاب معها؟

الجواب:

إذا كان الحال كما ورد بالسؤال من أن عمل السائلة يقتصر على تعليم الأطفال الأناشيد الدينية والوطنية والترفيهية عن الأطفال فلا مانع شرعاً من ذلك إذا كان عملها في حدود الآداب الإسلامية وراتبها من ذلك العمل حلال ويجوز لها أن تحج منه. أما عن خروجها للحج في صحبة آمنة من المعلمات لأن زوجها لا يستطيع الخروج معها فإن المالكية والشافعية أجازوا للمرأة أن تسافر للحج مع الرفقة المأمونة من النساء الثقات ولا مانع أن تقلد السائلة المالكية والشافعية وتخرج للحج في صحبة زميلاتها الثقات ما دام زوجها لا يستطيع الخروج معها.

جواز حج المرأة أو عمرتها عن أبيها أو زوجها المتوفى

أداء المرأة للحج أو العمرة عن زوجها أو أبيها هل يجوز للمرأة أن تؤدي العمرة أو الحج عن أبيها أو زوجها المتوفى؟

الجواب:

نعم، جاء في الحديث؛ أن امرأة سألت النبي (صلى الله عليه وسلم) عن أبيها قد مات وعليه الحج فأمرها أن تؤدي عنه دينه.

فهذا يثبت أن المرأة تقوم عن الرجل، والنبي (صلى الله عليه وسلم) يقول في هذا الشأن وغيره:

"النساء شقائق الرجال" .

فليس هناك فرق بين أن يقوم رجل من ذوي المتوفى بالحج عنه وأن تقوم بذلك المرأة سواء كانت ابنته أو زوجه أو غير فلا بأس من هذا.

استقلال ذمة الزوجين المالية في نفقات حج المرأة أو الرجل

الحج يكون من مال المرأة؟

على من تقع مسئولية الحج على المرأة فيكون من مالها، أم على زوجها؟

الجواب:

الحج ركن من أركان الإسلام قال تعالى

(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) (آل عمران: 97).

والحج واجب على المسلم رجلاً كان أو امرأة إذا كان مستطيعاً في بدنه وماله على أداء مناسك الحج ونفقاته. وللزوج ذمة مالية مستقلة عن زوجته وللزوجة كذلك ذمة مالية مستقلة عن زوجها فإذا كان أحدهما مستطيعاً للحج دون الآخر وجب الحج على المستطيع منهما دون غيره سواء أكان المستطيع الزوج أم الزوجة. وليس الزوج مكلفاً شرعاً بدفع نفقات الحج لزوجته ولا الزوجة مكلفة شرعاً بدفع نفقات الحج لزوجها. أما إذا أراد أحدهما التبرع للآخر بنفقات الحج مراعاة لحسن العشرة فلا مانع من ذلك شرعاً.

الحج عن المتوفاة من مال ابنها الذي لم يحج بعد

الحج عن المتوفاة من مال ابنها الذي لم يؤدي فريضة الحج السؤال: هل يجوز أن تقوم شقيقة سيدة متوفاة بأداء فريضة الحج عنها من مال ابن المتوفاة التي لم تترك أموالاً علماً بأن هذا الابن لم يسبق له أداء فريضة الحج في حين أن هذه الشقيقة قد أدت الفريضة. فهل يجوز أداء فريضة الحج لهذه المتوفاة من مال ابنها الذي لم يسبق له أداء الفريضة أو لا يجوز؟

الجواب:

إذا كان الحال كما ورد بالسؤال من أن شقيقة المتوفاة قد أدت فريضة الحج عن نفسها قبل ذلك فلا مانع شرعاً أن تؤدي فريضة الحج مرة أخرى عن شقيقتها المتوفاة وإن كان المال مال ابن المتوفاة ما دام هذا الابن قد تبرع بهذا المال حتى تقوم خالته بالحج عن والدته ولا يمنع من هذا أن هذا الابن لم يحج عن نفسه.

زوج الأخت ليس محرماً وحكم حج المرأة مع الرفقة المأمونة

هل الزوج محرم لأخت زوجته؟

زوجة مسافرة لأداء فريضة الحج بصحبة شقيقتها وزوج شقيقتها فهل الزوج محرم لأخت زوجته؟

الجواب:

ليس من محارم المرأة زوج أختها ولا زوج عمتها وخالتها لأنه لو ماتت الزوجة أو طلقت جاز للزوج أن يتزوج بأختها، لأن تحريم زوج الأخت مؤقت وليس مؤبداً. وقد اختلف الفقهاء في الرفقة المأمونة للمرأة التي إذا وجدت وجب عليها الحج قال الأحناف: "إن وجد للمرأة زوجها أو أخوها أو ابنها أو خالها أو عمها وجب عليها الحج وإلا فلا وإن حجت صح حجها وأثمت. وذهب الإمام أحمد في رواية عنه "أن المحرم ليس بشرط في الحج الواجب"، وذهب مالك والشافعي " أن المحرم ليس بشرط في الحج بحال "، وقال مالك "تخرج مع جماعة النساء أو مع رفقة مأمونة " ومن هنا فإنه يجوز للمرأة أن تحج مع أختها وزوج أختها لقوله تعالى

{وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} (آل عمران:97)،

فالآية أطلقت وجوب الحج على المستطيع وما ورد من الأحاديث التي تمنع حج المرأة إلا مع محرم، فهي مطلقة تقيدها الآية الكريمة ومعناها أن المرأة يمتنع عليها السفر من غير محرم إلا في الحج الواجب فإن عليها أن تحج إذا وجدت الرفقة المأمونة.

وفي واقعة السؤال: فإنه يجوز لها أن تحج مع أختها وزوج أختها.

صحة حج الفنانات والمال الحرام مع بقاء الإثم

حكم حج الفنانات ما حكم حج الفنانات والراقصات؟

الجواب:

الحج فرض، إذا أديت مناسكه كما ينبغي فالحج صحيح، وتسقط هذه الفريضة، ولا يطالب بإعادتها.. هذا فيما يتعلق بصحة الحج وفساده.. ولكن فيما يتعلق بالمال الحرام الذي يحج منه؛ فإن الأحاديث الشريفة تفيد بأن الذي يحج من مال حرام لا ثواب له، وعليه الإثم مع صحة العمل فقهاً. وهذا مثل الصلاة في ارض مغصوبة، فإنها رغم أنها تقع صحيحة وتسقط أداء الفريضة إلا أنها تحرم.. فالحرمة والصحة قد يجتمعان معاً في فعل واحد، ومثله أيضاً: خطبة المسلم على خطبة أخيه فالخطبة صحيحة مع الحرمة.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الشرط الزائد على الزاد والراحلة في استطاعة المرأة للحج عند الحنفية والحنابلة؟

وجود الزوج أو المحرم

ما موقف المالكية والشافعية من سفر المرأة للحج الواجب مع رفقة آمنة بدون محرم؟

يجوز ويصح الحج

ما حكم طاعة الزوج إذا أمر زوجته بترك الحج الواجب؟

لا تجب طاعته وهو آثم

ما المناسك التي تستطيع المرأة الحائض أداءها في الحج؟

جميع المناسك ما عدا الطواف

ما الحكم الفقهي إذا طافت المرأة الحائض تقليداً لأبي حنيفة بسبب رحيل الوفد؟

حجها صحيح ويلزمها بدنة

هل يجوز الحج عن الميت من غير أهله؟

يجوز إذا تبرع الولي بالمال

على من تقع نفقات الحج شرعاً؟

على كل مستطيع من ماله الخاص

هل زوج الأخت يُعدّ محرماً لأخت زوجته؟

لا لأن تحريمه مؤقت لا مؤبد

ما حكم حج الفنانة من مال حرام فقهياً؟

صحيح ويسقط الفريضة مع الإثم

ما الدليل النبوي على جواز المرأة الحج عن أبيها المتوفى؟

حديث امرأة سألت عن أبيها المتوفى الذي عليه الحج فأمرها بأدائه عنه

ما شرط الرفقة الآمنة عند الشافعية لحج المرأة الفرض؟

امرأة واحدة ثقة أو وحدها إن أمنت

ما الفرق بين حج الفرض وحج النفل في حق المرأة عند الشافعية؟

الفرض يجوز مع النسوة والنفل يشترط المحرم

هل يشترط في المحرم البلوغ عند المالكية؟

لا يشترط ويكفي التمييز والكفاية

ما الشروط الزائدة على الزاد والراحلة في استطاعة المرأة للحج؟

يُزاد في حق المرأة وجود الزوج أو المحرم، وألا تكون في عدة وفاة أو طلاق.

ما موقف الحنفية والحنابلة من حج المرأة بدون محرم؟

يشترطون وجود الزوج أو المحرم، وإن حجت بدونهما صح حجها مع الإثم عند الأحناف.

ما الفرق بين موقف الشافعية والمالكية من جهة والحنفية والحنابلة من جهة أخرى في حج المرأة؟

الشافعية والمالكية يجيزون للمرأة الحج الواجب مع رفقة آمنة بدون محرم، بينما يشترط الحنفية والحنابلة المحرم أو الزوج.

هل يجوز للمرأة الحج بدون إذن زوجها؟

نعم، الحج واجب على المرأة كالرجل، ولا تحتاج إذن زوجها لأداء الفرائض، ومن أمرها بتركه فهو آثم.

ما حكم السعي بين الصفا والمروة للمرأة الحائض؟

يجوز للمرأة الحائض السعي بين الصفا والمروة لأنه لا يشترط له الطهارة، خلافاً للطواف.

لماذا يشترط الطهارة للطواف دون السعي؟

لأن الطواف بالبيت كالصلاة كما ورد في الحديث النبوي، فيشترط له الطهارة، أما السعي فلا يشترط له ذلك.

ما الحل الفقهي للمرأة الحائض التي يرحل وفدها قبل طهارتها؟

تقلد الإمام أبا حنيفة الذي يجيز الطواف مع الحيض، ويلزمها بدنة تدفع قيمتها ويتم حجها.

هل تستطيع المرأة الحج عن زوجها المتوفى؟

نعم، لا فرق بين أن يحج عن الميت رجل أو امرأة، لأن النساء شقائق الرجال.

ما شرط صحة حج الخالة عن شقيقتها المتوفاة؟

يشترط أن تكون الخالة قد أدت الفريضة عن نفسها أولاً، وأن يتبرع ابن المتوفاة بالمال لهذا الغرض.

هل يمنع عدم حج الابن عن نفسه من صحة الحج عن أمه المتوفاة؟

لا يمنع ذلك، فيجوز أن يتبرع الابن بالمال ليحج غيره عن أمه حتى وإن لم يحج هو بعد.

لماذا لا يُعدّ زوج الأخت محرماً لأخت زوجته؟

لأن تحريمه مؤقت لا مؤبد، إذ يجوز له الزواج بأخت زوجته إن طلقها أو توفيت.

ما حكم الحج مع أخت وزوج الأخت عند المالكية والشافعية؟

يجوز لأن المالكية والشافعية لا يشترطون المحرم في الحج الواجب ويكتفون بالرفقة المأمونة.

هل يلزم الزوج شرعاً بدفع نفقات حج زوجته؟

لا يلزمه ذلك شرعاً، فلكل منهما ذمة مالية مستقلة، وإن تبرع بذلك فلا مانع.

ما حكم راتب معلمة تربية موسيقية تعلم الأناشيد الدينية والوطنية للأطفال؟

راتبها حلال إذا كان عملها في حدود الآداب الإسلامية، ويجوز لها الحج منه.

ما المقصود بأن الحرمة والصحة قد يجتمعان في فعل واحد؟

كالصلاة في أرض مغصوبة تقع صحيحة وتسقط الفريضة مع الحرمة، وكذلك الحج من مال حرام صحيح مع الإثم.

ما الدليل على أن المرأة لا تحتاج إذن زوجها لأداء العبادات الواجبة؟

المرأة مكلفة مثل الرجل، والنبي قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وترك الحج مع القدرة ترك لركن من أركان الدين.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!