ما معنى نشوز الزوجة وما حكمه وما حكم النمص وتهذيب الحواجب للمرأة المتزوجة؟
نشوز الزوجة هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية تمتنع فيها المرأة عن أداء واجباتها تجاه زوجها، وقد أرشد الله الرجال لتقويم نسائهن بالوعظ ثم الهجر في الفراش ثم الضرب الخفيف غير المؤذي. أما حكم النمص وتهذيب الحواجب فقد وردت فيه أحاديث تنهى عنه باعتباره تغييرًا لخلق الله وفيه لعن، وأجازه أبو حنيفة بإذن الزوج فقط. وعلى المرأة أن تتحوط في هذا الأمر غاية التحوط.
- •
هل يجوز للمرأة تهذيب حواجبها من أجل زوجها وما حكم النمص في الإسلام؟
- •
نشوز الزوجة هو امتناعها عن أداء واجباتها، ويُعالج بثلاث مراحل: الوعظ، ثم الهجر في الفراش، ثم الضرب الخفيف الذي لا يترك أثرًا.
- •
حكم النمص وتهذيب الحواجب فيه لعن وارد في الأحاديث، وأجازه أبو حنيفة بإذن الزوج فقط مع التحوط الشديد.
- •
إتيان الزوجة من دبرها حرام شرعًا بنصوص صريحة، وللزوجة الامتناع ورفع أمرها للقضاء إن أصر الزوج.
- •
يجوز رتق غشاء البكارة طبيًا إذا زال بزنا خفي لم يصل للحاكم، درءًا للمفسدة، وفق مذهب الأحناف.
- •
إحصاءات غربية موثقة تُظهر أن العنف ضد المرأة في أمريكا وفرنسا وبريطانيا أشد وأوسع مما يُنسب للإسلام.
- 1
الإسلام يعظم أمر الزنا ويأمر بالستر على الأعراض وينهى عن إشاعة الفاحشة والمجاهرة بالذنوب استنادًا للقرآن والسنة.
- 2
يجوز رتق غشاء البكارة طبيًا إذا زال بزنا خفي لم يصل للحاكم، درءًا للمفسدة، وفق مذهب الأحناف الذين يعاملون صاحبته حكمًا كالبكر.
- 3
حكم النمص وتهذيب الحواجب للمتزوجة فيه لعن وارد في الأحاديث، وأجازه أبو حنيفة بإذن الزوج فقط مع التحوط الشديد.
- 4
على الزوجة التعامل مع زوجها التارك للصلاة والصوم بالنصيحة والرفق ودوام الموعظة بالحسنى.
- 5
يحرم على الزوجة ترك الصلاة وإفشاء أسرار زوجها، فهي أمينة على بيتها وراعية فيه وفق النصوص القرآنية والنبوية.
- 6
حق الزوج على زوجته مقدم، ويحرم عليها تشويه صورته أو إهماله، كما يجب عليها الحجاب الشرعي أمام الأجانب.
- 7
يجب على الزوج السعي لإصلاح زوجته بالرفق والنصيحة والصبر قبل اتخاذ قرار الطلاق، إعذارًا إلى الله تعالى.
- 8
عند استحالة العشرة يستعين الزوج بالدعاء وصلاة الحاجة، ويكفر عن يمينه، وإن تعذر الإصلاح طلق بعد الاستخارة.
- 9
إتيان الزوجة من دبرها حرام شرعًا بأحاديث نبوية صريحة تصفه بالملعون واللوطية الصغرى، لكنه لا يوجب الطلاق.
- 10
يجب على الزوجة الامتناع عن إتيان الدبر لأنه معصية، ولها رفع أمرها للقضاء طلبًا للتفريق إن أصر الزوج.
- 11
نشوز الزوجة هو امتناعها عن واجباتها، ويُعالج بثلاث مراحل قرآنية: الوعظ ثم الهجر في الفراش ثم الضرب الخفيف.
- 12
النبي لم يضرب نساءه قط وعنّف من ضرب زوجته، والزوج يُؤدب شرعًا إذا أخطأ في حق المرأة.
- 13
الإسلام يدعو للمودة والرحمة في العلاقة الزوجية، وواقع المجتمعات الإسلامية يعكس ذلك في غياب العنف الممنهج ضد النساء.
- 14
إحصاءات غربية موثقة تكشف عن عنف واسع ضد المرأة في أمريكا وفرنسا وبريطانيا يفوق بكثير ما يُنسب للمجتمعات الإسلامية.
- 15
الإسلام يُدين الضرب المبرح للزوجة، والعلاقة الزوجية تقوم على المودة والرحمة لا الإيذاء وفق النبي والفقهاء.
ما حكم الإسلام في إشاعة الفاحشة والمجاهرة بالذنوب؟
الإسلام يأمر بالستر على الأعراض وينهى عن إشاعة الفاحشة، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ} لهم عذاب أليم. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المجاهرة بالذنوب التي سترها الله، وجعل الستر على المسلم من أسباب ستر الله على العبد يوم القيامة.
هل يجوز إجراء عملية رتق غشاء البكارة إذا زال بسبب الزنا الخفي؟
نص الأحناف على أن المرأة التي زالت عذرتها بزنا خفي لم يصل للحاكم تُعامل حكمًا كالبكر. وبناءً على ذلك يجوز لها رتق الغشاء طبيًا درءًا للمفسدة المترتبة على عدم الرتق، ويجوز للطبيب فعل ذلك ولو بأجر. أما إذا اشتهرت بالزنا أو أُقيم عليها الحد فلا يجوز ذلك لانتفاء العلة.
ما حكم النمص وتهذيب الحواجب للمرأة المتزوجة؟
حكم النمص وتهذيب الحواجب أن الشريعة عدّته نوعًا من تغيير خلق الله، وورد فيه لعن في الأحاديث النبوية، وبعض العلماء جعل ورود اللعن علامةً على الكبيرة. وقد أجاز أبو حنيفة رضي الله عنه تهذيب الحواجب للمتزوجة بإذن الزوج فقط. وعلى المرأة أن تتحوط في هذا الأمر غاية التحوط وأن ترضى بحكم الله.
كيف تتعامل الزوجة مع زوجها التارك للصلاة والصوم؟
الزوج الذي لا يصلي ولا يصوم آثم شرعًا، وعلى زوجته أن تنصحه وتعامله بالرفق ودوام الموعظة بالحسنى. فالنصيحة اللطيفة والمستمرة هي الطريق الشرعي للتعامل مع هذا الوضع.
ما حكم الزوجة التي تفشي أسرار زوجها وتترك الصلاة وتسيء معاملته؟
لا يجوز للمرأة ترك الصلاة بأي حال لأنها عماد الدين وأول ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة. كما لا يجوز لها إفشاء أسرار زوجها لأنها أمينة على بيتها وأسراره، قال تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ}. والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها.
ما حقوق الزوج على زوجته وما حكم خلع الحجاب أمام الأجانب؟
لا يصح للمرأة تشويه صورة زوجها أو إساءة معاملته أو إهماله، لأن رضاه من رضا الله تعالى. وحجاب المرأة المسلمة واجب من المعلوم من الدين بالضرورة، ويحرم خلعه أمام الأجانب. والزوجة الصالحة هي التي ترعى زوجها وتشاركه أفراحه وأحزانه وتحسن صحبته.
ما الواجب على الزوج قبل اتخاذ قرار الطلاق عند فساد الزوجة؟
على الزوج أن يسعى لإصلاح زوجته وأم أولاده قبل قرار الانفصال، وأن يتلطف في النصيحة ويسوقها برفق لأن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه. وهو راعٍ في أهل بيته ومسؤول عن رعيتهم، والمسؤولية تحتاج إلى رجولة وتحمل وصبر.
ما الخطوات الشرعية عند استحالة العشرة بين الزوجين وما حكم اليمين بعدم الرجوع للبيت؟
على الزوج الاستعانة بالدعاء وصلاة الحاجة وكثرة الذكر والاستغفار، ثم الاستعانة بمن تقبل الزوجة نصحهم. فإن وجد استجابة حمد الله وكفّر عن يمينه بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم. وإن استحالت المعيشة بينهما استخار الله وطلقها وسرّحها سراحًا جميلًا.
ما حكم إتيان الزوجة من دبرها وما الأحاديث الواردة في ذلك؟
إتيان الرجل زوجته في دبرها أمر منكر وحرام شرعًا، وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث متعددة منها: (ملعون من أتى امرأته في دبرها) و(لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها) وسماه النبي (اللوطية الصغرى). غير أن هذا الفعل لا يوجب تحريم الزوجة ولا طلاقها شرعًا.
ما واجب الزوجة إذا أصر زوجها على إتيانها من دبرها وهل لها حق التفريق؟
يجب على الزوجة أن تعصي زوجها إذا طلب منها ذلك ولا تمكنه من نفسها لفعل الأمر المنكر، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. فإذا أصر الزوج واستحالت العشرة بسبب امتناعها كان لها أن ترفع أمرها للقضاء ليفرق بينهما بسبب هذا الضرر الذي فيه امتهان لكرامتها.
ما معنى نشوز الزوجة وما حكمه وكيف يُعالج شرعًا؟
نشوز الزوجة هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية تمتنع فيها المرأة عن أداء واجباتها تجاه زوجها. وقد أرشد الله الرجال لعلاجه بثلاث مراحل متدرجة: الوعظ باللين وتذكيرها بحق الله، ثم الهجر في الفراش ضغطًا عليها، ثم الضرب الخفيف الذي لا يترك أثرًا إظهارًا للغضب. وأمر الفقهاء بالابتعاد عن الضرب قدر الإمكان.
ما موقف النبي صلى الله عليه وسلم من ضرب الزوجات وهل يُعاقب الزوج على إيذاء زوجته؟
النبي صلى الله عليه وسلم عنّف أصحابه حين ضربوا نساءهم وقال: (لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم). وسنته هي عدم الضرب إذ لم يضرب نساءه قط. كما أن الزوج يُؤدب إذا أخطأ في حق المرأة، فإزالة البكارة بالأصبع مثلًا حرام ويُؤدب الزوج عليها.
هل المصادر التشريعية الإسلامية تدعو لضرب النساء أم للمودة والرحمة؟
المصادر التشريعية الإسلامية تحث على المودة والرحمة بين الزوجين لا على الضرب والظلم، وهذا يظهر في واقع المجتمعات الإسلامية. وحيث يوجد ضرب في تلك المجتمعات فهو في حالات معدودة ناتجة عن عدم الالتزام بتعاليم الدين، وأغلب الرجال المسلمين يصونون نساءهم ويحافظون عليهن.
ما حجم العنف ضد المرأة في المجتمعات الغربية وفق الإحصاءات الموثقة؟
تُظهر الإحصاءات الغربية الموثقة أن 97% من الرجال في أمريكا يضربون زوجاتهم ضربًا يؤدي إلى عاهة، وهناك زوجة تُضرب كل 18 ثانية. وفي فرنسا مليون امرأة معرضة للضرب سنويًا، وفي بريطانيا 77% من الأزواج يضربون زوجاتهم، وارتفع العنف المنزلي بنسبة 46% في عام واحد.
ما موقف الإسلام والفقهاء من الضرب المبرح للزوجة وعلى ماذا تقوم العلاقة الزوجية؟
الضرب المبرح مصيبة يجب على جميع البشر الوقوف ضدها، وفقهاء المسلمين يقفون ضده. والنبي صلى الله عليه وسلم يبين أن العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على المودة والرحمة، وهذا يتنافى مع الضرب والإيذاء. وقد استنكر النبي ذلك استنكارًا شديدًا بقوله: (أيضرب أحدكم امرأته كما يُضرب العبد ثم يجامعها في آخر اليوم؟).
نشوز الزوجة يُعالج بالوعظ والهجر والضرب الخفيف، وحكم النمص فيه لعن، وإتيان الزوجة من الدبر حرام شرعًا.
نشوز الزوجة هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية تمتنع فيها المرأة عن أداء واجباتها تجاه زوجها، وقد رسم القرآن الكريم منهجًا تدريجيًا لعلاجه: الوعظ باللين أولًا، ثم الهجر في الفراش، ثم الضرب الخفيف الذي لا يترك أثرًا، وأمر الفقهاء بالابتعاد عن الضرب قدر الإمكان.
أما حكم النمص وتهذيب الحواجب للمتزوجة فقد وردت فيه أحاديث تنهى عنه لأنه تغيير لخلق الله وفيه لعن، وأجازه أبو حنيفة بإذن الزوج فقط. وفي مسألة إتيان الزوجة من دبرها فهو حرام شرعًا بنصوص صريحة، وللزوجة الامتناع ورفع أمرها للقضاء إن أصر الزوج، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
أبرز ما تستفيد منه
- نشوز الزوجة يُعالج بثلاث مراحل: الوعظ ثم الهجر ثم الضرب الخفيف.
- حكم النمص وتهذيب الحواجب فيه لعن، وأجازه أبو حنيفة بإذن الزوج فقط.
- إتيان الزوجة من دبرها حرام شرعًا ولا يوجب الطلاق لكن للزوجة التفريق القضائي.
- سنة النبي هي عدم ضرب النساء، والعلاقة الزوجية تقوم على المودة والرحمة.
تعظيم الزنا وبيان خلق الستر وتحريم إشاعة الفاحشة
**عمليات الترقيع:
السؤال: ما الحكم في فتاة كانت تمارس العادة السرية مما نتج عنه فض غشاء البكارة, فهل يجوز لها عمل ترقيع للغشاء ؟
الجواب: من المعلوم بالدين بالضرورة أن الإسلام قد حض على العفاف واستعظم أمر الزنا وعده من الكبائر وأمر بسد كل ما يصل إليه من نظر وخلوة ونحو ذلك؛ قال تعالى:
قال تعالى: { وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} [الإسراء:32]
بل جعل جزاءه إذا ما وصل إلى الحكام إقامة الحد؛ قال تعالى:
قال تعالى: { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِى فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ }[النور:2]
إلا أن الأصل في الشريعة هو الستر على الأعراض؛ كما ورد في الحديث الشريف عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه, ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته, ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة, ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة).
كما أننا نهينا عن إشاعة الفاحشة وعن المجاهرة بما فعلنا من ذنوب قد سترها الله علينا؛ قال تعالى:
قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ في الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [النور:19]
وكما ورد في الحديث الشريف عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
(كل أمتي معافى إلا المجاهرين, وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملاً ثم يصبح قد ستره ربه فيقول: يا فلان, قد عملت البارحة كذا وكذا, وقد بات ستره ربه فيبيت يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه).
(البخاري – باب الأبد)
حكم زوال البكارة بالزنا الخفي وجواز رتق الغشاء
لقد نص السادة الأحناف أن العذرة لو زالت بزنا خفي وهو الذي لم يصل إلى الحاكم فلم يقم على صاحبتها الحد أو لم تشتغل به حتى صار الزنا لها عادة أنها بكر حكماً وإن لم تكن بكراً حقيقة, وتزوج كالأبكار حتى إنها لا تستنطق في الموافقة على التزويج إنزالاً لها منزلة البكر التي يقول فيها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:
(البكر تستأذن وإذنها صماتها)
(وعلل الحنفية ذلك بقولهم: وفي استنطاقها إظهار لفاحشتها وقد ندب الشارع الستر) مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر _ كاتب النكاح – باب الأولياء والأكفاء.
وفي نصب الراية في ذات الكتاب والباب:
(ولأبي حنيفة رحمه الله أن الناس وعرفوها بكراً فيعيرونها بالنطق فتمتنع, فيكتفي بسكوتها كي لا تتعطل عليها مصالحها).
ومما سبق فيجوز لها. رتق ذلك الغشاء بالطب درءاً للمفسدة التي تترتب ولو في المال على عدم ذلك الرتق, ويجوز كذلك للطبيب فعل ذلك ولو بالأجر أما إذا اشتهرت بالزنا والعياذ بالله أو حدت فيه فلا يجوز ذلك؛ لانتفاء العلة.
حكم تهذيب حواجب المرأة من أجل زوجها وخطر النمص
**تهذيب المرأة لحواجبها من أجل زوجها ؟
السؤال:** هل يجوز للمرأة تهذيب حواجبها من أجل زوجها ؟
الجواب: ورد في الأحاديث البعد عن هذا. وعدت الشريعة هذا نوع من أنواع تغيير خلق الله. ولكم أبا حنيفة رضي الله عنه ذلك بإذن الزوج فقط.
فهذا حم ينبغي عليهن أن يتحوطن فيه غاية التحوط؛ لأن فيه لعناً وبعض العلماء جعل علامة الكبيرة هو ورود اللعن أو الخلود في النار. فينبغي عليها أن تبعد عن هذا بقدر الإمكان وأن ترضى بحكم الله في هذا الشأن.
نصيحة الزوجة لزوجها التارك للصلاة والصوم برفق
**التعامل مع الزوج أو الزوجة اللذين لا يؤديان الفروض:
السؤال:** كيف تتعامل الزوجة مع الزوج الذي لا يصوم أو يصلي ؟
الجواب: الزوج الذي لا يصلي ولا يصوم آثم شرعاً, وعلى زوجته أن تنصحه وتعامله بالرفق ودوام الموعظة بالحسنى.
أحكام الزوجة المتبرجة وحكم ترك الصلاة وإفشاء الأسرار
السؤال: ما حكم الشرع في الزوجة المتبرجة التي تؤدي الصلاة وتفشي أسرار زوجها وتتعمد تشويه صورته أما أسرتها وتسئ تعاملها معه في معه في كل الأمور. وقد ترك لها منذ نحو شهر منزل الزوجية وخلال هذه الفترة توفي والده ولم تشاركه أحزانه بالشكل الكافي.... وقد أهملت زوجه تماماً, وقد أقسم الزوج ألا يعود إلى المنزل إلا في حالة التزام زوجته وتدينها وطاعتها وعدم إفشاء أسرار بيتها.... فهل في استمرارها مبرد للطلاق مع العلم بوجود طفلتين الأولى خمس سنوات والثانية ثلاث سنوات ؟
الجواب: إن السؤال يتضمن سلوكيات وأخلاقيات منسوبة للزوجة تحتاج لتقويم وتعديل بميزان الشرع الشريف: فلا يجوز لها بأي حال من الأحوال – ولا لغيرها من المسلمين البالغين العاقلين ترك الصلاة؛ لأمر الله تعالى بإقامتها ولنهيه سبحانه وتعالى عن إضاعتها, ولأنها عماد الدين وركنه الأول بعد الشهادتين, وهي أول ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة وهي الفرق بين المسلم وغير قال تعالى:
{وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} [البقرة:43]
قال سبحانه:
{ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًا} [مريم:59]
وقال تبارك وتقدس:
{ مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ} [المدثر:42- 43]
ويقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:
(العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)
رواه أحمد والأربعة عن بريده رضي الله عنه وقال الترمذي: حين صحيح. والصلاة هي الفريضة الفريدة التي أمر الله تعالى بها نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بلا واسطة, في المعراج, بخلاف سائر الشرائع التي كانت بواسطة الملك الأمين جبريل عليه السلام, وهي لا تسقط عن المسلم طالما كان به عق لا يغيب بجنون أو إغماء أو كبر ين أو ما شابه.
ولا يجوز أيضاً للمرأة أن تفشي أسرار زوجها, فهي أمينة على بيتها وأسراره كما قال الله تعالى:
{ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [النساء:34]
وهي راعية على بيتها وما فيه كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
(والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها)
رواه الشيخان عن أبي هريره رضي الله عنه.
تعظيم حق الزوج ووجوب حسن معاملة الزوجة الصالحة
ولا يصح للمرأة تشويه صورة زوجه أمام أسرتها أو غيرهم, ولا يحل لها إساءة معاملته, ولا إهماله؛ لأنه بابها إلى الجنة – ورضاه عنها من رشي الله تعالى, قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
(لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق)
رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه وقال: حسن صحيح. والزوج للزوجة جنتها ونارها؛ إن اتقت الله تعالى فيه وأطاعته بالمعروف دخلت الجنة, وإلا دخلت النار, بل إن أغضبته بغير حق باتت تلعنها الملائكة, ما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
(أيما امرأة ماتت وزجها عنها راض دخلت الجنة)
رواه الترمذي عن أم مسلمة رضي الله عنه وقال: حديث حسن.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
(إذا باتت المرأة محاجة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع)
رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه. وأيضا لا للأنثى البالغة أن تخلع حجابها أما الأجانب, فلا بد أن تستر نفسها وعورتها, كما قال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ} [الأحزاب:59]
وقال عز من قائل كريم:
{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِى الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور:31]
فحجاب المرأة المسلمة من المعلوم من الدين بالضرورة وجوبه, وحرمة خلعه والمرأة الصالحة هي التي ترعى زوجها وتشاركه أفراحه وأحزانه وتنصح له وتحسن صحبته, وحقه عليها مقدم على حق والديها وكل البشر سواء.
واجب الزوج في إصلاح زوجته بالرفق والصبر قبل الطلاق
فلو كان الحال كما ورد بالسؤال فننصح السائل بان يسعى لإصلاح زوجته وأم أولاده قبل أن يأخذ قرارا بالانفصال عنها وفراقها إعذارا إلى الله تعالى وقياما بحق النصيحة وبحقها عليه, وحتى لا يندم على تضييع فرصة كانت سانحة لإصلاحها, قال تعالى:
{ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه:132]
وعليه أن يتلطف في النصيحة وسوقها برفق لأن (الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه) كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث عائشة الذي رواه مسلم وأبو داود, ولأنه راع في أهل بيته ومسئول عن رعيتهم, والمسئولية تحتاج إلى رجولة وتحمل وصبر ومعاناة, خاصة مع ضعف عقول النساء واعوجاج طبائعهن قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
(إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسره طلاقها)
رواه السخان عن أبي هريرة رضي الله عنه وهذه رواية مسلم.
الاستعانة بالصلاة والدعاء وحكم اليمين والطلاق عند استحالة العشرة
وعليه الاستعانة بدعاء الله تعالى لها وبصلاة الحاجة وبكثرة الذكر والاستغفار قال تعالى:
{ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ} [البقرة:45]
وقد ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا حزبه – أي: اشتد عليه – أمر صلى) كما رواه أحمد والنسائي عن حذيفة رضي الله عنه, ثم يستعين بمن ينصحها بمن تقبل امرأته نصحهم ثم بعد بذل الوسع واستفراغ الجهد والإعذار إلى الله تعالى عن وجد استجابة منها وتقدما في حاله فليحمد الله تعالى على هديته وتوفيقه, وليكفر عن يمينه بعدم الرجوع للبيت بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم, وإلا فإذا استحالت المعيشة بينهما استخار الله تعالى وطلقها وسرحها سارحا جميلاً, قال تعالى:
{ وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا} [النساء:130].
تحريم إتيان الزوجة من دبرها وذكر الأحاديث الواردة فيه
**إتيان الزوجة من دبرها:
السؤال:** ما الحكم إذا طلب الرجل من زوجته أن يأتيها في دبرها فرفضت ففعل ذلك غصبا عنها فتركت منزل الزوجية ؟
الجواب: إن إتيان الرجل زوجته في دبرها أمر منكر وحرام شرعاً. وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك؛ فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(ملعون من أتى امرأته في دبرها)
رواه أحمد وأبو داود, وفي لفظ:
(لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها)
رواه أحمد وابن ماجه, عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه:
(أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يأتي الرجل امرأته في دبرها)
رواه أحمد وابن ماجه, وعن أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(لا تأتوا النساء في أعجازهن) أو قال: (في أدبارهن),
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في الذي يأتي امرأته في دبرها:
(هي اللوطية الصغرى)
رواهما أحمد. وهذه الأحاديث وغيرها وإن كان في أسانيدها مقال إلا أن بعضها يقوي بعضاً, غير أن إتيان الرجل زوجته في دبرها لا يوجب تحريمها ولا طلاقها شرعاً.
واجب الزوجة في الامتناع عن المعصية وحقها في طلب التفريق
ويجب على الزوج أن يقلع عن هذه العادة المرذولة, ما يجب على الزوجة أن تعصيه إذا طلب منها ذلك, ولا تمكنه من نفسها ليفعل بها الأمر المنكر؛ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
فإذا أصر الزوج على هذا الطلب واستحالت العشرة بسبب امتناع الزوجة عن مجاراته كان للزوجة أن ترفع أمرها للقضاء ليفرق بينهما بسبب هذا الضرر الذي فيه امتهان لكرامتها.
آية نشوز الزوجة وتدرج الإصلاح بالوعظ والهجر والضرب الخفيف
**ضرب المرأة:
السؤال:** هناك من يردد أن الإسلام أهان المرأة بان سمح للرجل بضربها, فما حقيقة ذلك القول ؟
الجواب: ورد ضرب الناس في القرآن الكريم في موضع واحد في قوله تعالى:
{وَاللاَّتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}[النساء:34]
والنشوز هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية, حيث تمتنع المرأة عن أداء واجباتها, وتلك الواجبات هي حقوق الزوج, كما أن واجبات الزوج تعتبر حقوقاً للزوجة.
وفي تلك المخالفة الاجتماعية والأخلاقية أرشد الله الرجال لتقويم نسائهن بالواعظ, وهو لين الكلام وتذكيرها بالله وحقه الذي طلبه الله منها, ثم أباح له أن يهجرها في الفراش في محاولة منه للضغط عليها للقيام بواجباتها, وأباح الله له إظهار عدم رضاه وغضبه بأن يضربها ضربة خفيفة لا تترك أثراً, وكأنه يقول لها: (إني غاضب) ولم يلزم الرجل بذلك, ولكنه أباح تلك الضربة الخفيفة في هذا الحالة, وأمر كل الفقهاء أن يُبتعد عن الضرب قدر الإمكان ويحاول إظهار غضبه بأي شكل آخر.
تأديب الزوج المؤذي وموقف النبي من ضرب النساء
كما أن الرجل يُضرب ويُؤدب كذلك إذا أخطأ في حق المرأة, ولنضرب مثالاً يضرب فيه الرجل لأنه أخطأ في أداء وظيفته مع المرأة, فإذا قام الرجل بإزالة بكارة زوجته بأصبعه فقد قال الفقهاء:
(وإزالة البكارة بالأصبع حرام, ويؤدب الزوج عليه) [1].
وعندما ضرب كثير من الرجال نساءهم في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم, ذهبن للشكوى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, فعنف النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابة, وغضب منهم, وقال لهم:
(لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم) [2].
فسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي نحث المسلمين عليها, هي عدم الضرب, فلم يضرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم نساءه قط؛ وإنما أبيح الضرب بالسواك (كفرشة الأسنان)؛ ليظهر لها غضبه, وعدم الرضى بإصرارها على ترك واجباتها, وفي بعض البيئات الثقافية تحتاج المرأة إلى ذلك وتراه بنفسها دلالة على رجولة زوجها, وهذا البيئات الثقافية لا يعرفها الغرب, ولم يطلع عليها, ولكن القرآن جاء لكل البشر, ولكل زمان ومكان, ولكل الأشخاص إلى اختلال ميزان الاستقرار في الأسرة, وهدد بفشلها وانهيارها, فكان هذا للتقويم والإصلاح.
البعد الواقعي لعلاقة الزوجين وآية البلد الطيب
ونحن الآن لسنا بصدد قضية نظرية بقدر ما هي واقعية, فلو كانت المصادر التشريعية للمسلمين نحثهم وتدعوهم لضرب النساء وظلمهن لظهر ذلك في واقعهم, وإن كانت المصادر التشريعية تحثهم على الرحمة والمودة لظهر ذلك أيضاً يقول الله تعالى:
{ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِى خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا}[الأعراف:58],
ودعونا نتذكر قول المسيح عليه السلام حينما يقول:
(من ثمارهم تعرفهم, هل تجني من الشوك عنباً, أم من العوسج تيناً),
إذا وقفنا عند قضية (ضرب النساء بالسواك إظهاراً لعدم الرضا), فلننظر في المجتمعات الإسلامية مدى وجود شكوى العنف ضد النساء, أو التعذيب ضدهن أو ضربهن, فلو وجدنا ذلك لوجدناه في حالات معدودة وقليلة ناتجة عن عدم التزام تلك الحالات بتعاليم دينهم الحنيف. فأغلب الرجال في المجتمعات الإسلامية لا يمارسون العنف والضرب والتعذيب ضد النساء, ويصون الرجال النساء في تلك المجتمعات ويحافظون عليهن.
إحصاءات العنف ضد النساء في أمريكا وفرنسا وبريطانيا
وفي المقابل إذا أردنا أن نقرأ واقع الغرب وضرب النساء الظالم الشائع فيه؛ نجد الإحصائيات الموثقة من المصادر الغربية نفسها تشهد بما يلي:
- •
97% من الرجال في أمريكا يضربون زوجاتهم ضربا يؤدي إلى عاهة.
- •
17% منهن تستدعي حالاتهن الدخول للعناية المركزة. والذي كتب ذلك هو الدكتور (جون بيريه) أستاذ مساعد في مادة علم النفس في جامعة (كارولينا).
- •
حسب تقرير الوكالة المركزية الأمريكية للفحص والتحقيق FPT, هناك زوجة يضربها زوجه كل 18 ثانية في أمريكا.
- •
كتبت صحيفة أمريكية أن امرأة من كل 10 نساء يضربها زوجها, فعقبت عليه صحيفة FAMOGY REKATION إن امرأة من كل امرأتين يضربها زوجها وتتعرض للظلم والعدوان [3].
أما في فرنسا فهناك مليون امرأة معرضة للضرب سنوياً. أمينة سر الدولة لحقوق المرأة (ميشيل اندريه) قالت: حتى الحيوانات تعامل أحياناً أفضل من النساء, فلو أن رجلاً ضرب كلباً في الشارع سيتقدم شخص ما يشكوه لجمعية الرفق بالحيوان, لكن لو ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد في فرنسا.
92% من عمليات الضرب تقع في المدن, و60% من الشكاوى الليلية التي تتلقاها شرطة النجدة في باريس هي استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن.
في بريطانيا يفيد تقرير أن 77% من الأزواج يضربون زوجاتهن دون أن يكون هناك سبب لذلك.
وفي بريطانيا فإن أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج أو الشريك, وارتفع العنف في البيت بنسبة 46% خلال عام واحد إلى نهاية آذار 1992, كما وجد أن 25% من النساء يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن أو شركائهن, وتتلقى الشرطة البريطانية 100 ألف مكالمة سنوياً لتبلغ شكاوى اعتداء على زوجات أو شريكات, ويستفاد من التقرر نفسه أن امرأة ذكرت أن زوجها ضربها ثالث سنوات ونصف سنة منذ بداية زواجها, وقالت: لو قلت له شيئاً إثر ضربي لعاد ثانية لذا أبقى صامته, وهو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب بل يمارس جميع أنواع الضرب من اللطمات واللكمات, والركلات, والرفسات, وضرب الرأس بغرض الحائط ولا يبالي عن وقعت ضرباته في مواقع حساسة من الجسد. وأحياناً قد يصل الأمر ببعضهم إلى حد إطفاء السجائر على جسدها, أو تكبيلها بالسلاسل والأغلال ثم إغلاق الباب عليها وتركها على هذه الحال ساعات طويلة.
إدانة الضرب المبرح وبيان أن العلاقة تقوم على المودة والرحمة
إن مفهوم الضرب بهذه الصفة لا شك أنه مصيبة يجب على جميع البشر الوقوف ضدها. وفقهاء المسلمين يقفون ضد هذا الضرب, والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يبين أن العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على المودة والرحمة وهذا يتنافي مع الضرب والإيذاء؛ ولذلك يستنكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك استنكاراً شديداً؛ فيقول صلى الله عليه وآله وسلم:
(أيضرب أحدكم امرأته كما يُضرب العبد ثم يجامعها في آخر اليوم ؟) [4],
فذلك الرد على من زعم أن الإسلام أهان المرأة بأن أباح للرجل ضربها, والله تعالى أعلى وأعلم.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما تعريف نشوز الزوجة في الفقه الإسلامي؟
امتناع الزوجة عن أداء واجباتها تجاه زوجها
ما الترتيب الصحيح لمراحل علاج نشوز الزوجة وفق الآية القرآنية؟
الوعظ ثم الهجر في الفراش ثم الضرب الخفيف
ما حكم النمص وتهذيب الحواجب في الإسلام؟
فيه لعن وارد في الأحاديث وهو نوع من تغيير خلق الله
ما رأي أبي حنيفة في تهذيب الحواجب للمرأة المتزوجة؟
أجازه بإذن الزوج فقط
ما حكم إتيان الزوجة من دبرها في الإسلام؟
حرام شرعًا ويوجب اللعن
هل إتيان الزوجة من دبرها يوجب طلاقها شرعًا؟
لا يوجب تحريمها ولا طلاقها شرعًا
ما الذي يجب على الزوجة إذا طلب منها زوجها إتيانها من دبرها؟
تعصيه ولا تمكنه من نفسها لأنه معصية
متى يجوز رتق غشاء البكارة طبيًا وفق مذهب الأحناف؟
إذا زال بزنا خفي لم يصل للحاكم ولم تُقم عليها الحد
ما الذي وصف به النبي صلى الله عليه وسلم إتيان المرأة في دبرها؟
اللوطية الصغرى
ما موقف النبي صلى الله عليه وسلم من الرجال الذين ضربوا نساءهم في عهده؟
عنّفهم وغضب منهم وقال ليس أولئك بخياركم
ما الضرب الذي أباحه الإسلام في حالة نشوز الزوجة؟
ضربة خفيفة لا تترك أثرًا كالضرب بالسواك
ما كفارة اليمين بعدم الرجوع للبيت وفق ما ورد في المحتوى؟
إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم
ما نسبة الرجال في بريطانيا الذين يضربون زوجاتهم وفق الإحصاءات المذكورة؟
77%
ما الحكم الشرعي في إزالة بكارة الزوجة بالأصبع؟
حرام ويُؤدب الزوج عليه
على ماذا تقوم العلاقة الزوجية في الإسلام وفق النبي صلى الله عليه وسلم؟
المودة والرحمة
ما هو نشوز الزوجة؟
النشوز هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية تمتنع فيها المرأة عن أداء واجباتها تجاه زوجها، وهي حقوق الزوج عليها.
في أي سورة وردت آية نشوز الزوجة؟
وردت في سورة النساء، الآية 34: {وَاللاَّتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}.
لماذا يُعدّ النمص من الكبائر عند بعض العلماء؟
لأن بعض العلماء جعلوا علامة الكبيرة هو ورود اللعن فيها، والنمص ورد فيه لعن في الأحاديث النبوية.
ما شرط أبي حنيفة لإباحة تهذيب الحواجب للمتزوجة؟
اشترط أبو حنيفة رضي الله عنه إذن الزوج فقط لإباحة تهذيب الحواجب للمرأة المتزوجة.
هل يجوز للطبيب إجراء عملية رتق البكارة بأجر؟
نعم، يجوز للطبيب إجراء عملية رتق البكارة ولو بأجر إذا توافرت شروط الجواز، وهي أن يكون الزوال بزنا خفي لم يصل للحاكم.
ما الحديث النبوي الذي يصف إتيان المرأة في دبرها باللوطية؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يأتي امرأته في دبرها: (هي اللوطية الصغرى)، رواه أحمد.
ما حق الزوجة إذا أصر زوجها على إتيانها من دبرها؟
لها أن ترفع أمرها للقضاء ليفرق بينهما بسبب هذا الضرر الذي فيه امتهان لكرامتها.
ما الحديث الذي يبين سنة النبي في عدم ضرب النساء؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أيضرب أحدكم امرأته كما يُضرب العبد ثم يجامعها في آخر اليوم؟)، وهو استنكار شديد للضرب.
ما نسبة النساء اللواتي يتعرضن للضرب في فرنسا سنويًا وفق الإحصاءات؟
مليون امرأة معرضة للضرب سنويًا في فرنسا وفق الإحصاءات المذكورة.
ما الفريضة التي لا تسقط عن المسلم طالما كان عاقلًا؟
الصلاة لا تسقط عن المسلم طالما كان به عقل لا يغيب بجنون أو إغماء أو كبر، وهي عماد الدين وأول ما يحاسب عليه المرء.
ما الحديث الذي يبين أن الزوجة الصالحة تدخل الجنة برضا زوجها؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة)، رواه الترمذي.
ما الحكم إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع)، رواه الشيخان.
ما الخطوة الأولى التي يجب على الزوج اتخاذها قبل الطلاق؟
يجب على الزوج السعي لإصلاح زوجته بالنصيحة اللطيفة والرفق، والاستعانة بمن تقبل الزوجة نصحهم، قبل اتخاذ قرار الانفصال.
ما الحديث الذي يبين أن المرأة خُلقت من ضلع؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسره طلاقها).
ما نسبة الشكاوى الليلية المتعلقة بالعنف الأسري في باريس؟
60% من الشكاوى الليلية التي تتلقاها شرطة النجدة في باريس هي استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن.