ما معنى نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ وما المقصود بكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل؟
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس هما الصحة والفراغ، إذ يُضيّع أكثر الناس هاتين النعمتين دون استثمارهما في طاعة الله. أما معنى كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل فهو أن يعيش المسلم حياته بقصر الأمل وعدم الركون إلى الدنيا، آخذاً من صحته لمرضه ومن حياته لموته. وهذان الحديثان من أجمع أحاديث الرقائق التي تُرسّخ الزهد وتُقوّي اليقين.
- •
هل تستثمر نعمة الصحة والفراغ قبل أن تُسلب منك؟ فكثير من الناس مغبون فيهما.
- •
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل: وصية نبوية تدعو إلى قصر الأمل والاستعداد للموت.
- •
من بلغ الستين فقد أعذر الله إليه في العمر، وقلب الكبير يظل شاباً في حب الدنيا وطول الأمل.
- •
الغنى الحقيقي غنى النفس لا كثرة المال، وما يملكه الإنسان حقاً هو ما قدّمه لا ما تركه لوارثه.
- •
حفظ اللسان والفرج ضمان للجنة، والرياء والسمعة وبال على صاحبهما في الدنيا والآخرة.
- •
أحاديث الرقائق تشمل أحوال الآخرة من حشر وحوض وقصاص وأحكام النذر في الطاعة والمعصية.
- 1
حديث نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ يُحذّر من تضييع هاتين النعمتين دون استثمارهما في طاعة الله.
- 2
حديث كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل يدعو إلى قصر الأمل والاستعداد للموت بالأخذ من الصحة والحياة.
- 3
من بلغ الستين فقد أعذر الله إليه، وقلب الكبير يظل شاباً في حب الدنيا وطول الأمل وهو تحذير نبوي بالغ.
- 4
يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى الرديء من الناس كالحفالة التي لا يقيم الله لها وزناً.
- 5
فتنة المال خطيرة إذ لا تشبع نفس ابن آدم من الجمع، ولا يملأ جوفه إلا التراب، والتوبة هي المخرج.
- 6
مال الإنسان الحقيقي ما قدّمه في حياته لا ما تركه لوارثه، وهذا يحثّ على الإنفاق والعمل الصالح.
- 7
الغنى غنى النفس لا كثرة المال والعرض، فالقناعة والرضا الداخلي هما الغنى الحقيقي في الإسلام.
- 8
أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، والنجاة برحمة الله مع القصد والمداومة لا بكثرة العمل وحده.
- 9
حديث رحمة الله المائة يُرسّخ الموازنة بين الرجاء والخوف، فلا يأس من الرحمة ولا أمن من العذاب.
- 10
حفظ اللسان والفرج ضمان للجنة، والكلمة الواحدة قد ترفع صاحبها درجات أو تُهوي به في جهنم.
- 11
الجنة حُجبت بالمكاره والنار بالشهوات، فطريق الجنة يستلزم مجاهدة النفس وتحمّل المشاق.
- 12
النظر إلى من هو أسفل في الدنيا يُثبّت الرضا ويُولّد شكر النعمة، وهو منهج نبوي لتحقيق القناعة.
- 13
من سمّع سمّع الله به ومن رائى رائى الله به، وهذا تحذير نبوي صارم من الرياء والسمعة وطلب مدح الناس.
- 14
التقرب إلى الله بالفرائض ثم النوافل يُبلّغ العبد مرتبة المحبة الإلهية، ومعاداة أولياء الله إيذان بالحرب.
- 15
محبة لقاء الله تتحقق عند البشارة بالرضوان حين الاحتضار، وكراهية الموت الطبيعية لا تتعارض مع هذا.
- 16
يُحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً، والأمر أشد من أن يهمهم النظر إلى بعضهم من شدة الهول.
- 17
أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء، وهذا يُبيّن عظم حرمة الدم وخطورة ظلم العباد.
- 18
حوض النبي ﷺ مسيرته شهر وماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك، ومن شرب منه لا يظمأ أبداً.
- 19
كل إنسان يعمل لما خُلق له أو يُسِّر له، والعمل الصالح علامة التيسير للجنة لا تعارض بين القدر والعمل.
- 20
من نذر طاعة الله وجب عليه الوفاء بنذره، ومن نذر معصية فلا يجوز له الوفاء به.
- 21
يجوز قضاء النذر عن الميت كما أفتى النبي ﷺ سعد بن عبادة بقضاء نذر أمه المتوفاة قبل أدائه.
- 22
النذر بأفعال مشقة لا فائدة شرعية فيها كنذر أبي إسرائيل لا يُلزم به كاملاً، ويُؤدى منه ما كان طاعة فقط.
ما معنى حديث نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ وكيف يُفسَّر الغبن فيهما؟
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس هما الصحة والفراغ، كما أخبر النبي ﷺ في حديث ابن عباس المروي في البخاري. والغبن يعني الخسارة والتفريط، إذ يُضيّع أكثر الناس هاتين النعمتين دون أن يستثمروهما في طاعة الله وعمل الآخرة. فالصحة تُتيح العبادة والعمل الصالح، والفراغ يُتيح التفرغ لهما، فإذا ذهبا دون استثمار كان صاحبهما مغبوناً.
ما معنى كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وما الحكمة من هذه الوصية النبوية؟
معنى كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل أن يعيش المسلم في الدنيا دون ركون أو تعلق بها، كما يعيش الغريب في بلد ليس وطنه. وقد أوصى ابن عمر تطبيقاً لهذا الحديث بألا ينتظر المرء الصباح إذا أمسى ولا المساء إذا أصبح، وأن يأخذ من صحته لمرضه ومن حياته لموته. وهذه الوصية النبوية تُرسّخ قصر الأمل والاستعداد الدائم للآخرة.
ما معنى أن الله أعذر إلى من بلغ ستين سنة، وكيف يظل قلب الكبير شاباً في حب الدنيا؟
من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر، أي لم يبقَ له عذر في التقصير لأن العمر قد امتد وأتاح له الفرصة الكافية للتوبة والعمل الصالح. وفي المقابل، أخبر النبي ﷺ أن قلب الكبير يظل شاباً في خصلتين هما حب الدنيا وطول الأمل، وهذا تحذير من الاسترسال في الأمل مهما تقدم العمر.
ما المقصود بذهاب الصالحين الأول فالأول وبقاء الحفالة التي لا يقيم الله لها وزناً؟
أخبر النبي ﷺ أن الصالحين يذهبون الأول فالأول، ويبقى بعدهم حفالة كحفالة الشعير أو التمر، أي الرديء من الناس الذين لا يقيم الله لهم وزناً ولا يبالي بهم. والحفالة هي الرديء من الشيء وما لا قيمة له، وهذا الحديث تحذير من الانحدار الأخلاقي والاجتماعي حين يغيب الصالحون.
ما حكم الانشغال بجمع المال وما معنى أن لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب؟
أخبر النبي ﷺ أن ابن آدم لو كان له واديان من مال لابتغى ثالثاً، وهذا يصف الطمع الفطري في النفس البشرية وخطر الانشغال بجمع المال. ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، أي أن الشهوة للمال لا تنتهي إلا بالموت. غير أن الله يتوب على من تاب، فالتوبة هي المخرج من هذه الفتنة.
ما الفرق بين مال الإنسان الحقيقي ومال وارثه وفق الحديث النبوي؟
أوضح النبي ﷺ أن مال الإنسان الحقيقي هو ما قدّمه في حياته من صدقة وعمل صالح، أما ما أخّره فهو مال وارثه لا ماله. وقد سأل الصحابة: أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ فأجابوا أن مالهم أحب إليهم، فبيّن ﷺ أن ما يُنفقه الإنسان في حياته هو ماله الحقيقي الذي ينتفع به.
ما معنى الغنى غنى النفس وكيف يختلف عن كثرة المال والعرض؟
الغنى غنى النفس كما أخبر النبي ﷺ يعني أن الغنى الحقيقي ليس في كثرة المال والمتاع، بل في القناعة والرضا الداخلي. فمن كانت نفسه قانعة راضية فهو الغني الحقيقي وإن قلّ ماله، ومن كانت نفسه طامعة متطلعة فهو الفقير الحقيقي وإن كثر ماله.
ما أحب الأعمال إلى الله وكيف يكون القصد والمداومة على العمل طريقاً للنجاة؟
أخبر النبي ﷺ أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، مما يدل على أن المداومة على العمل الصالح ولو كان يسيراً أفضل من العمل الكثير المنقطع. كما أوضح ﷺ أن النجاة ليست بالعمل وحده بل بتغمّد الله برحمته، وأمر بالتسديد والمقاربة دون إفراط أو تفريط. فالقصد في العمل مع المداومة هو المنهج النبوي الأمثل.
كيف يوازن المسلم بين الرجاء والخوف في ضوء حديث رحمة الله المائة؟
أخبر النبي ﷺ أن الله خلق الرحمة مائة رحمة، أمسك عنده تسعاً وتسعين وأرسل في خلقه رحمة واحدة، وبهذه الرحمة الواحدة يتراحم الخلق. ولو علم الكافر بكل ما عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو علم المؤمن بكل ما عند الله من العذاب لم يأمن من النار. وهذا يُرسّخ منهج الموازنة بين الرجاء والخوف في قلب المسلم.
كيف يكون حفظ اللسان والفرج ضماناً للجنة وما خطر الكلمة الواحدة؟
أخبر النبي ﷺ أن من يضمن له ما بين لحييه وما بين رجليه يضمن له الجنة، أي أن حفظ اللسان والفرج كفيل بدخول الجنة. وأوضح ﷺ أن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفع الله بها درجات، وبالكلمة من سخط الله يهوي بها في جهنم. فالكلمة الواحدة قد ترفع أو تُهلك.
ما معنى أن الجنة حُجبت بالمكاره والنار حُجبت بالشهوات؟
أخبر النبي ﷺ أن النار حُجبت بالشهوات وأن الجنة حُجبت بالمكاره، أي أن طريق الجنة يمر عبر تحمّل المشاق والمكاره وترك الشهوات المحرمة. وطريق النار مفروش بالشهوات التي تستهوي النفس وتجذبها. وهذا الحديث يُلخّص حقيقة الابتلاء الدنيوي وضرورة مجاهدة النفس.
لماذا أمر النبي ﷺ بالنظر إلى من هو أسفل في المال والخلق لا إلى من هو فوق؟
أمر النبي ﷺ بأنه إذا نظر أحدكم إلى من فُضّل عليه في المال والخلق فليَنظر إلى من هو أسفل منه، وذلك لأن النظر إلى من هو أدنى يُثبّت الرضا ويُولّد الشكر على نعم الله. أما النظر إلى من هو أعلى في الدنيا فيُفضي إلى الحسد وعدم الرضا وتضييع النعمة الموجودة.
ما عقوبة الرياء والسمعة وكيف يفضح الله من طلب مدح الناس بعمله؟
أخبر النبي ﷺ أن من سمّع سمّع الله به، ومن يُرائي يُرائي الله به، أي أن الله يُعامل المرائي والمسمّع بالمثل فيفضحه ويُشهّر به. فمن أراد بعمله سمعة الناس ومدحهم جازاه الله بأن يُشهر أمره على الملأ بما يكره. وهذا تحذير شديد من الرياء الذي يُحبط العمل ويجلب الفضيحة.
كيف يصل العبد إلى محبة الله بالتقرب بالفرائض والنوافل وما جزاء من يعادي أولياء الله؟
أخبر الله في الحديث القدسي أن من عادى له ولياً فقد آذنه بالحرب، وأن أحب ما يتقرب به العبد إليه ما افترضه عليه. ومن يتقرب بالنوافل حتى يُحبه الله يصبح الله سمعه وبصره ويده ورجله، وإن سأله أعطاه وإن استعاذ به أعاذه. وهذا يُبيّن مراتب القرب من الله من الفرائض إلى النوافل حتى بلوغ المحبة.
ما معنى من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وكيف يُفسَّر كره المؤمن للموت؟
أوضح النبي ﷺ أن كراهية الموت المذمومة ليست مجرد الخوف الطبيعي منه، بل المقصود أن المؤمن إذا حضره الموت بُشّر برضوان الله وكرامته فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه. أما الكافر فيُبشَّر بعذاب الله فيكره لقاءه ويكره الله لقاءه. فمحبة لقاء الله مرتبطة بالبشارة عند الاحتضار لا بالشعور الطبيعي قبله.
كيف يُحشر الناس يوم القيامة وما الذي يشغلهم عن النظر إلى بعضهم؟
أخبر النبي ﷺ أن الناس يُحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلاً، فسألت عائشة عن نظر الرجال والنساء إلى بعضهم، فأجاب ﷺ بأن الأمر أشد من أن يهمهم ذلك. وهذا يدل على شدة هول يوم القيامة وعظم ما يواجهه الناس من أهوال تُنسيهم كل شيء آخر.
ما أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة وما خطورة ظلم العباد في الدماء؟
أخبر النبي ﷺ أن أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء، مما يدل على عظم حرمة الدم وخطورة سفكه بغير حق. وهذا يُبيّن أن ظلم العباد في أنفسهم هو أول ما يُحاسَب عليه الإنسان في الآخرة، وفيه تحذير شديد من الاعتداء على الأرواح.
ما صفة حوض النبي ﷺ يوم القيامة ومن يشرب منه؟
وصف النبي ﷺ حوضه بأن مسيرته شهر وماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء. ومن شرب منه لا يظمأ أبداً، وهذا الحوض نعيم عظيم يُعدّ من بشائر الآخرة للمؤمنين الذين يردونه.
ما معنى كل يعمل لما خُلق له وكيف يُوفَّق الإنسان لعمل الجنة أو النار؟
أخبر النبي ﷺ أن أهل الجنة وأهل النار معروفون، وحين سُئل لماذا يعمل العاملون إذن أجاب بأن كلاً يعمل لما خُلق له أو لما يُسِّر له. وهذا يعني أن التيسير الإلهي يُوجّه كل إنسان نحو ما قُدِّر له، وأن العمل الصالح هو علامة التيسير للجنة، فلا يترك المسلم العمل بحجة القدر.
ما حكم النذر في طاعة الله وهل يجب الوفاء به؟
أوضح النبي ﷺ أن من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه. فالنذر في الطاعة واجب الوفاء، أما النذر في المعصية فلا يجوز الوفاء به لأن طاعة الله مقدمة على كل نذر. وهذا الحديث يُحدد الضابط الشرعي للنذر بين الطاعة والمعصية.
هل يجوز قضاء النذر عن الميت وما مسؤولية الولد تجاه نذر والديه؟
استفتى سعد بن عبادة النبي ﷺ في نذر كان على أمه فتوفيت قبل أن تقضيه، فأفتاه ﷺ بأن يقضيه عنها. وهذا يدل على أن قضاء النذر عن الميت جائز ومشروع، وأن الولد يتحمل مسؤولية الوفاء بنذر والديه الذين ماتوا قبل أداء نذورهم.
ما حكم النذر بأفعال تشق على النفس أو لا يملكها الإنسان كنذر أبي إسرائيل؟
رأى النبي ﷺ رجلاً يقف في الشمس ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم وكان قد نذر ذلك، فأمره ﷺ بأن يتكلم ويستظل ويقعد ويُتم صومه فقط. وهذا يدل على أن النذر بأفعال تشق على النفس دون فائدة شرعية أو فيما لا يملكه الإنسان لا يجب الوفاء به كاملاً، ويُلزم بما كان طاعة منه فقط كالصوم.
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس هما الصحة والفراغ، والغنى الحقيقي غنى النفس لا كثرة المال.
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ، كما أخبر النبي ﷺ في حديث ابن عباس، وهذا الغبن يعني أن أكثر الناس يُفرّطون في هاتين النعمتين دون استثمارهما في طاعة الله. ويرتبط بهذا المعنى حديث كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، الذي يدعو إلى قصر الأمل والأخذ من الصحة قبل المرض ومن الحياة قبل الموت.
تتضافر أحاديث الرقائق في رسم منهج متكامل: الغنى غنى النفس لا كثرة العرض، وما قدّمه الإنسان هو ماله الحقيقي لا ما تركه لوارثه. ومن أبرز هذه الأحاديث: ضمان الجنة لمن يحفظ لسانه وفرجه، والتحذير من الرياء والسمعة، والموازنة بين الرجاء والخوف، وأن الجنة حُجبت بالمكاره والنار بالشهوات.
أبرز ما تستفيد منه
- نعمتا الصحة والفراغ مضيَّعتان عند أكثر الناس فلا يستثمرونهما.
- الغنى غنى النفس وليس كثرة المال والعرض.
- من يحفظ لسانه وفرجه ضمن له النبي ﷺ الجنة.
- كن في الدنيا كأنك غريب: خذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك.
- ما قدّمه الإنسان هو ماله الحقيقي وما أخّره فهو مال وارثه.
قيمة نعمة الصحة والفراغ وخطورة تضييعها في حياة المسلم
مَا جَاءَ فِي الصِّحَّةِ وَالْفَرَاغِ
- عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ».
البخاري (6412)
العيش في الدنيا كغريب أو عابر سبيل وقصر الأمل
كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ
- عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بِمَنْكِبِي فَقَالَ:« كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ». وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.
البخاري (6416)
إعذار الله لمن بلغ الستين وتحذير حب الدنيا وطول الأمل
مَنْ بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً ». البخاري (6419)
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:« لاَ يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ فِي حُبِّ الدُّنْيَا، وَطُولِ الأَمَلِ ». البخاري (6420)، ومسلم (1046)
ذهاب الصالحين وبقاء الحفالة التي لا يقيم الله لها وزنا
ذَهَابِ الصَّالِحِينَ
- عن مِرْدَاسٍ الأَسْلَمِي رضي الله عنه قَالَ قَالَ النِّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَيَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ أَوِ التَّمْرِ، لاَ يُبَالِيهِمُ اللَّهُ بَالَةً ».
البخاري (6434) والحفالة الرديء من الشيء، ولا يباليهم الله بالة أى لا يقيم لهم وزنا.
فتنة المال وشهوة الجمع التي لا تشبع نفس ابن آدم
مَا يُتَّقَى مِنْ فِتْنَةِ الْمَالِ
- عن ابْن عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ سَمِعْتُ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:« لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى ثَالِثاً، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ». البخاري (6436)، ومسلم (1049)
حقيقة مال العبد أنه ما قدمه لا ما تركه لوارثه
مَا قَدَّمَ مِنْ مَالِهِ فَهْوَ لَهُ
- عن عَبْد اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ ؟ قَالَ:« فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ ». البخاري (6442)
الغنى الحقيقي هو غنى النفس لا كثرة المال والعرض
الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« لَيْسَ الْغِنَى عن كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ». البخاري (6446)، ومسلم (1051)
القصد في العمل والاعتماد على رحمة الله مع المداومة
الْقَصْدِ وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْعَمَلِ
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« لَنْ يُنَجِّي أَحَداً مِنْكُمْ
عَمَلُهُ ». قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ:« وَلاَ أَنَا، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَةٍ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا ».
البخاري (6463)، ومسلم (2816)
- عن عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ: « أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ ».
- البخاري (6465)، ومسلم (782)
الموازنة بين الرجاء والخوف برؤية سعة الرحمة وشدة العذاب
الرَّجَاءِ مَعَ الْخَوْفِ
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:« إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مائَةَ رَحْمَةٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعاً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، وَأَرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً، فَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لَمْ يَيْأَسْ مِنَ الْجَنَّةِ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعَذَابِ لَمْ يَأْمَنْ مِنَ النَّارِ ». البخاري (6469)، ومسلم (2752)
حفظ اللسان والفرج وضمان الجنة وخطورة الكلمة الواحدة
حِفْظِ اللِّسَانِ
- عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ ».
البخاري (6474)
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَرْفَعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ».
البخاري (6478)، ومسلم (2988).
طريق الجنة بالمكاره وطريق النار بالشهوات المحرمة
حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ». البخاري (6487)، ومسلم (2823)
النظر لمن هو أسفل في الدنيا لتثبيت الرضا وشكر النعمة
لِيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ وَلاَ يَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال قال رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ ». البخاري (6490)، ومسلم (2963)
خطر الرياء والسمعة وفضح الله لمن طلب مدح الناس
الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ
- عن جُنْدَب رضي الله عنه قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ ». البخاري (6499)، ومسلم (2987)
ولاية الله لأوليائه والتقرب إليه بالفرائض والنوافل حتى المحبة
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عن شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ». البخاري (6502)
حب لقاء الله وكراهية الموت في ضوء البشارة عند الاحتضار
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ».
- عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ». قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ: إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟ قَالَ:« لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ، فَلَيْسَ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ، فَلَيْسَ شَىْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ». البخاري (6507)، ومسلم (2683)
مشهد الحشر حفاة عراة غرلا وشدة الهول يوم القيامة
الْحَشْرُ
- عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً ». قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ؟ فَقَالَ:« الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ ». البخاري (6527)، ومسلم (2859)
أولوية القصاص في الدماء يوم القيامة وخطورة ظلم العباد
الْقِصَاصِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
- عن عَبْدَ اللَّهِ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال:« أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ في ِالدِّمَاءِ ».
البخاري (6533)، ومسلم (1678)
وصف حوض النبي يوم القيامة ونعيم من شرب منه
الْحَوْضِ
- عن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا فَلاَ يَظْمَأُ أَبَداً ».
البخاري (6579)، ومسلم (2292)
عمل كل إنسان لما خلق له من جنة أو نار وتيسير الطريق
كُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ
- عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالَ:« نَعَمْ ». قَالَ: فَلِمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ قَالَ:« كُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ».
البخاري (6596)، ومسلم (2649)
حكم النذر في طاعة الله ووجوب الوفاء به على الناذر
النَّذْرِ فِي الطَّاعَةِ
- عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلاَ يَعْصِهِ ».
البخاري (6696)
قضاء النذر عن الميت ومسؤولية الولد تجاه نذر والديه
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ
- عن سَعْد بْن عُبَادَةَ رضي الله عنه أنه اسْتَفْتَى النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَأَفْتَاهُ أَنْ يَقْضِيَهُ عَنْهَا.
البخاري (6698)، ومسلم (1638)
النذر فيما لا يملك الإنسان والنذر في المعصية والتكلف المنهي عنه
النَّذْرِ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ وَفِي مَعْصِيَةٍ
- عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: بَيْنَا النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَخْطُبُ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: أَبُو إِسْرَائِيلَ نَذَرَ أَنْ يَقُومَ وَلاَ يَقْعُدَ وَلاَ يَسْتَظِلَّ وَلاَ يَتَكَلَّمَ وَيَصُومَ، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ».
البخاري (6704).
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما النعمتان اللتان أخبر النبي ﷺ أن كثيراً من الناس مغبون فيهما؟
الصحة والفراغ
بماذا أوصى ابن عمر تطبيقاً لحديث كن في الدنيا كأنك غريب؟
ألا ينتظر الصباح إذا أمسى وأن يأخذ من صحته لمرضه
في أي شيئين يظل قلب الكبير شاباً وفق الحديث النبوي؟
في حب الدنيا وطول الأمل
ما الذي لا يملأ جوف ابن آدم وفق الحديث النبوي؟
التراب
ما مال الإنسان الحقيقي وفق الحديث النبوي؟
ما قدّمه من صدقة وعمل صالح
كم رحمة خلق الله وكم أرسل منها في خلقه؟
خلق مائة وأرسل واحدة
ما أحب الأعمال إلى الله وفق الحديث النبوي؟
أدومها وإن قلّ
ما الذي يضمنه النبي ﷺ لمن يضمن له ما بين لحييه وما بين رجليه؟
الجنة
ما الذي حُجبت به الجنة وفق الحديث النبوي؟
المكاره
ما أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة؟
الدماء
ما صفة ماء حوض النبي ﷺ يوم القيامة؟
أبيض من اللبن
من نذر أن يعصي الله فماذا يفعل وفق الحديث النبوي؟
لا يعصه ولا كفارة عليه
ماذا أمر النبي ﷺ أبا إسرائيل الذي نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم؟
أن يتكلم ويستظل ويقعد ويُتم صومه
ما الذي يحدث للمؤمن عند الاحتضار وفق الحديث النبوي؟
يُبشَّر برضوان الله وكرامته فيُحب لقاءه
ما الذي يُرائي الله به من يُرائي الناس بعمله؟
يُرائي الله به ويفضحه
ما النعمتان اللتان يُغبن فيهما كثير من الناس؟
الصحة والفراغ، كما أخبر النبي ﷺ في حديث ابن عباس، إذ يُضيّعهما أكثر الناس دون استثمار في طاعة الله.
ما معنى الغبن في نعمتي الصحة والفراغ؟
الغبن يعني الخسارة والتفريط، أي أن أكثر الناس يُفرّطون في هاتين النعمتين دون أن يستثمروهما في العمل الصالح.
ما الوصية النبوية التي أخذ بها النبي ﷺ بمنكب ابن عمر؟
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، أي لا تركن إلى الدنيا وعش مستعداً للآخرة.
ما معنى الغنى غنى النفس؟
الغنى الحقيقي ليس في كثرة المال والمتاع بل في القناعة والرضا الداخلي، فمن قنعت نفسه فهو الغني الحقيقي.
من بلغ ستين سنة ماذا يعني ذلك في حقه؟
أعذر الله إليه في العمر، أي لم يبقَ له عذر في التقصير لأن العمر امتد وأتاح له الفرصة الكافية للتوبة والعمل.
ما الخصلتان اللتان يظل فيهما قلب الكبير شاباً؟
حب الدنيا وطول الأمل، وهذا تحذير نبوي من الاسترسال في الأمل مهما تقدم العمر.
ما الحفالة التي أخبر عنها النبي ﷺ في حديث ذهاب الصالحين؟
الحفالة هي الرديء من الشيء، وهم من يبقى بعد ذهاب الصالحين ممن لا يقيم الله لهم وزناً ولا يبالي بهم.
ما الفرق بين مال الإنسان ومال وارثه؟
مال الإنسان الحقيقي هو ما قدّمه في حياته من صدقة وعمل صالح، أما ما أخّره فهو مال وارثه لا ماله.
كيف يُوازن المسلم بين الرجاء والخوف؟
بأن يعلم أن الله خلق مائة رحمة أمسك تسعاً وتسعين وأرسل واحدة، فلا ييأس من الرحمة ولا يأمن من العذاب.
ما الذي يحدث للعبد حين يتكلم بكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً؟
يهوي بها في جهنم، كما أن الكلمة من رضوان الله يرفع الله بها صاحبها درجات.
ما الذي حُجبت به النار؟
حُجبت النار بالشهوات، أي أن طريق النار مفروش بالشهوات التي تستهوي النفس.
لماذا يُؤمر المسلم بالنظر إلى من هو أسفل منه في المال والخلق؟
لأن النظر إلى من هو أدنى يُثبّت الرضا ويُولّد شكر النعمة، بخلاف النظر إلى من هو أعلى الذي يُفضي إلى الحسد.
ما أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله؟
أحب ما يتقرب به العبد إلى الله ما افترضه عليه، ثم النوافل حتى يبلغ مرتبة المحبة الإلهية.
كيف يُحشر الناس يوم القيامة؟
يُحشرون حفاة عراة غرلاً، والأمر أشد من أن يهمهم النظر إلى بعضهم من شدة هول ذلك اليوم.
ما صفة ريح حوض النبي ﷺ يوم القيامة؟
ريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، ومن شرب منه لا يظمأ أبداً.