اكتمل ✓
الفصل 50

ما معنى نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ وما المقصود بكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل؟

نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس هما الصحة والفراغ، إذ يُضيّع أكثر الناس هاتين النعمتين دون استثمارهما في طاعة الله. أما معنى كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل فهو أن يعيش المسلم حياته بقصر الأمل وعدم الركون إلى الدنيا، آخذاً من صحته لمرضه ومن حياته لموته. وهذان الحديثان من أجمع أحاديث الرقائق التي تُرسّخ الزهد وتُقوّي اليقين.

5 دقائق قراءة
  • هل تستثمر نعمة الصحة والفراغ قبل أن تُسلب منك؟ فكثير من الناس مغبون فيهما.

  • كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل: وصية نبوية تدعو إلى قصر الأمل والاستعداد للموت.

  • من بلغ الستين فقد أعذر الله إليه في العمر، وقلب الكبير يظل شاباً في حب الدنيا وطول الأمل.

  • الغنى الحقيقي غنى النفس لا كثرة المال، وما يملكه الإنسان حقاً هو ما قدّمه لا ما تركه لوارثه.

  • حفظ اللسان والفرج ضمان للجنة، والرياء والسمعة وبال على صاحبهما في الدنيا والآخرة.

  • أحاديث الرقائق تشمل أحوال الآخرة من حشر وحوض وقصاص وأحكام النذر في الطاعة والمعصية.

قيمة نعمة الصحة والفراغ وخطورة تضييعها في حياة المسلم

مَا جَاءَ فِي الصِّحَّةِ وَالْفَرَاغِ

  1. عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ».

البخاري (6412)

العيش في الدنيا كغريب أو عابر سبيل وقصر الأمل

كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ

  1. عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بِمَنْكِبِي فَقَالَ:« كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ». وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.

البخاري (6416)

إعذار الله لمن بلغ الستين وتحذير حب الدنيا وطول الأمل

مَنْ بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً ». البخاري (6419)
  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:« لاَ يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ فِي حُبِّ الدُّنْيَا، وَطُولِ الأَمَلِ ». البخاري (6420)، ومسلم (1046)

ذهاب الصالحين وبقاء الحفالة التي لا يقيم الله لها وزنا

ذَهَابِ الصَّالِحِينَ

  1. عن مِرْدَاسٍ الأَسْلَمِي رضي الله عنه قَالَ قَالَ النِّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَيَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ أَوِ التَّمْرِ، لاَ يُبَالِيهِمُ اللَّهُ بَالَةً ».

البخاري (6434) والحفالة الرديء من الشيء، ولا يباليهم الله بالة أى لا يقيم لهم وزنا.

فتنة المال وشهوة الجمع التي لا تشبع نفس ابن آدم

مَا يُتَّقَى مِنْ فِتْنَةِ الْمَالِ

  1. عن ابْن عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ سَمِعْتُ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:« لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى ثَالِثاً، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ». البخاري (6436)، ومسلم (1049)

حقيقة مال العبد أنه ما قدمه لا ما تركه لوارثه

مَا قَدَّمَ مِنْ مَالِهِ فَهْوَ لَهُ

  1. عن عَبْد اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ ؟ قَالَ:« فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ ». البخاري (6442)

الغنى الحقيقي هو غنى النفس لا كثرة المال والعرض

الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« لَيْسَ الْغِنَى عن كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ». البخاري (6446)، ومسلم (1051)

القصد في العمل والاعتماد على رحمة الله مع المداومة

الْقَصْدِ وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْعَمَلِ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« لَنْ يُنَجِّي أَحَداً مِنْكُمْ

عَمَلُهُ ». قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ:« وَلاَ أَنَا، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَةٍ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا ».

البخاري (6463)، ومسلم (2816)

  1. عن عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ: « أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ ».
  1. البخاري (6465)، ومسلم (782)

الموازنة بين الرجاء والخوف برؤية سعة الرحمة وشدة العذاب

الرَّجَاءِ مَعَ الْخَوْفِ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:« إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مائَةَ رَحْمَةٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعاً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، وَأَرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً، فَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لَمْ يَيْأَسْ مِنَ الْجَنَّةِ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعَذَابِ لَمْ يَأْمَنْ مِنَ النَّارِ ». البخاري (6469)، ومسلم (2752)

حفظ اللسان والفرج وضمان الجنة وخطورة الكلمة الواحدة

حِفْظِ اللِّسَانِ

  1. عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ ».

البخاري (6474)

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَرْفَعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ».

البخاري (6478)، ومسلم (2988).

طريق الجنة بالمكاره وطريق النار بالشهوات المحرمة

حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ». البخاري (6487)، ومسلم (2823)

النظر لمن هو أسفل في الدنيا لتثبيت الرضا وشكر النعمة

لِيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ وَلاَ يَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال قال رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ ». البخاري (6490)، ومسلم (2963)

خطر الرياء والسمعة وفضح الله لمن طلب مدح الناس

الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ

  1. عن جُنْدَب رضي الله عنه قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ ». البخاري (6499)، ومسلم (2987)

ولاية الله لأوليائه والتقرب إليه بالفرائض والنوافل حتى المحبة

مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عن شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ». البخاري (6502)

حب لقاء الله وكراهية الموت في ضوء البشارة عند الاحتضار

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ».

  1. عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ». قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ: إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟ قَالَ:« لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ، فَلَيْسَ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ، فَلَيْسَ شَىْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ». البخاري (6507)، ومسلم (2683)

مشهد الحشر حفاة عراة غرلا وشدة الهول يوم القيامة

الْحَشْرُ

  1. عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً ». قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ؟ فَقَالَ:« الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ ». البخاري (6527)، ومسلم (2859)

أولوية القصاص في الدماء يوم القيامة وخطورة ظلم العباد

الْقِصَاصِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

  1. عن عَبْدَ اللَّهِ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال:« أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ في ِالدِّمَاءِ ».

البخاري (6533)، ومسلم (1678)

وصف حوض النبي يوم القيامة ونعيم من شرب منه

الْحَوْضِ

  1. عن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا فَلاَ يَظْمَأُ أَبَداً ».

البخاري (6579)، ومسلم (2292)

عمل كل إنسان لما خلق له من جنة أو نار وتيسير الطريق

كُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ

  1. عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالَ:« نَعَمْ ». قَالَ: فَلِمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ قَالَ:« كُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ».

البخاري (6596)، ومسلم (2649)

حكم النذر في طاعة الله ووجوب الوفاء به على الناذر

النَّذْرِ فِي الطَّاعَةِ

  1. عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:« مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلاَ يَعْصِهِ ».

البخاري (6696)

قضاء النذر عن الميت ومسؤولية الولد تجاه نذر والديه

مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ

  1. عن سَعْد بْن عُبَادَةَ رضي الله عنه أنه اسْتَفْتَى النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَأَفْتَاهُ أَنْ يَقْضِيَهُ عَنْهَا.

البخاري (6698)، ومسلم (1638)

النذر فيما لا يملك الإنسان والنذر في المعصية والتكلف المنهي عنه

النَّذْرِ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ وَفِي مَعْصِيَةٍ

  1. عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: بَيْنَا النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَخْطُبُ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: أَبُو إِسْرَائِيلَ نَذَرَ أَنْ يَقُومَ وَلاَ يَقْعُدَ وَلاَ يَسْتَظِلَّ وَلاَ يَتَكَلَّمَ وَيَصُومَ، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:« مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ».

البخاري (6704).

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما النعمتان اللتان أخبر النبي ﷺ أن كثيراً من الناس مغبون فيهما؟

الصحة والفراغ

بماذا أوصى ابن عمر تطبيقاً لحديث كن في الدنيا كأنك غريب؟

ألا ينتظر الصباح إذا أمسى وأن يأخذ من صحته لمرضه

في أي شيئين يظل قلب الكبير شاباً وفق الحديث النبوي؟

في حب الدنيا وطول الأمل

ما الذي لا يملأ جوف ابن آدم وفق الحديث النبوي؟

التراب

ما مال الإنسان الحقيقي وفق الحديث النبوي؟

ما قدّمه من صدقة وعمل صالح

كم رحمة خلق الله وكم أرسل منها في خلقه؟

خلق مائة وأرسل واحدة

ما أحب الأعمال إلى الله وفق الحديث النبوي؟

أدومها وإن قلّ

ما الذي يضمنه النبي ﷺ لمن يضمن له ما بين لحييه وما بين رجليه؟

الجنة

ما الذي حُجبت به الجنة وفق الحديث النبوي؟

المكاره

ما أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة؟

الدماء

ما صفة ماء حوض النبي ﷺ يوم القيامة؟

أبيض من اللبن

من نذر أن يعصي الله فماذا يفعل وفق الحديث النبوي؟

لا يعصه ولا كفارة عليه

ماذا أمر النبي ﷺ أبا إسرائيل الذي نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم؟

أن يتكلم ويستظل ويقعد ويُتم صومه

ما الذي يحدث للمؤمن عند الاحتضار وفق الحديث النبوي؟

يُبشَّر برضوان الله وكرامته فيُحب لقاءه

ما الذي يُرائي الله به من يُرائي الناس بعمله؟

يُرائي الله به ويفضحه

ما النعمتان اللتان يُغبن فيهما كثير من الناس؟

الصحة والفراغ، كما أخبر النبي ﷺ في حديث ابن عباس، إذ يُضيّعهما أكثر الناس دون استثمار في طاعة الله.

ما معنى الغبن في نعمتي الصحة والفراغ؟

الغبن يعني الخسارة والتفريط، أي أن أكثر الناس يُفرّطون في هاتين النعمتين دون أن يستثمروهما في العمل الصالح.

ما الوصية النبوية التي أخذ بها النبي ﷺ بمنكب ابن عمر؟

كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، أي لا تركن إلى الدنيا وعش مستعداً للآخرة.

ما معنى الغنى غنى النفس؟

الغنى الحقيقي ليس في كثرة المال والمتاع بل في القناعة والرضا الداخلي، فمن قنعت نفسه فهو الغني الحقيقي.

من بلغ ستين سنة ماذا يعني ذلك في حقه؟

أعذر الله إليه في العمر، أي لم يبقَ له عذر في التقصير لأن العمر امتد وأتاح له الفرصة الكافية للتوبة والعمل.

ما الخصلتان اللتان يظل فيهما قلب الكبير شاباً؟

حب الدنيا وطول الأمل، وهذا تحذير نبوي من الاسترسال في الأمل مهما تقدم العمر.

ما الحفالة التي أخبر عنها النبي ﷺ في حديث ذهاب الصالحين؟

الحفالة هي الرديء من الشيء، وهم من يبقى بعد ذهاب الصالحين ممن لا يقيم الله لهم وزناً ولا يبالي بهم.

ما الفرق بين مال الإنسان ومال وارثه؟

مال الإنسان الحقيقي هو ما قدّمه في حياته من صدقة وعمل صالح، أما ما أخّره فهو مال وارثه لا ماله.

كيف يُوازن المسلم بين الرجاء والخوف؟

بأن يعلم أن الله خلق مائة رحمة أمسك تسعاً وتسعين وأرسل واحدة، فلا ييأس من الرحمة ولا يأمن من العذاب.

ما الذي يحدث للعبد حين يتكلم بكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً؟

يهوي بها في جهنم، كما أن الكلمة من رضوان الله يرفع الله بها صاحبها درجات.

ما الذي حُجبت به النار؟

حُجبت النار بالشهوات، أي أن طريق النار مفروش بالشهوات التي تستهوي النفس.

لماذا يُؤمر المسلم بالنظر إلى من هو أسفل منه في المال والخلق؟

لأن النظر إلى من هو أدنى يُثبّت الرضا ويُولّد شكر النعمة، بخلاف النظر إلى من هو أعلى الذي يُفضي إلى الحسد.

ما أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله؟

أحب ما يتقرب به العبد إلى الله ما افترضه عليه، ثم النوافل حتى يبلغ مرتبة المحبة الإلهية.

كيف يُحشر الناس يوم القيامة؟

يُحشرون حفاة عراة غرلاً، والأمر أشد من أن يهمهم النظر إلى بعضهم من شدة هول ذلك اليوم.

ما صفة ريح حوض النبي ﷺ يوم القيامة؟

ريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، ومن شرب منه لا يظمأ أبداً.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!