اكتمل ✓
الفصل 10

لماذا فضل الله النبي محمد على الأنبياء بوصفه بالمؤمنين رؤوف رحيم في آية واحدة؟

فضّل الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء بأن جمع له في آية واحدة اسمين من أسمائه سبحانه، وهما رؤوف ورحيم، في قوله تعالى: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾. وهذا لم يحدث لأي نبي آخر في القرآن الكريم. وقد أكرم الله كثيرًا من الأنبياء بذكرهم بأسماء منفردة من أسمائه، لكن الجمع بين اسمين في آية واحدة كان خاصًا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

دقيقة واحدة قراءة
  • لماذا خُص النبي محمد دون سائر الأنبياء بجمع اسمين من أسماء الله الحسنى في آية واحدة؟

  • شرّف الله كثيرًا من الأنبياء بذكرهم بأسماء من أسمائه، كنوح الشكور وإبراهيم الحليم وموسى الكريم.

  • وُصف إسماعيل بالحليم وإسحاق بالعليم ويحيى وعيسى بالبر في القرآن الكريم.

  • فضّل الله نبيه محمدًا بجمع اسمَي رؤوف ورحيم في قوله: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾، وهو تفضيل لم يحدث لأحد سواه.

  • أكثر الله من ذكر النبي محمد بأسمائه سبحانه، فوصفه بالحق والنور والشهيد والكريم والخبير في آيات متعددة.

  • اختلف العلماء في تفسير آية ﴿الرَّحْمَٰنُ فَسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ هل المقصود بالخبير النبي أم الله، وكلا الوجهين وارد.

تكريم الانبياء بوصفهم ببعض اسماء الله الحسنى في القرآن الكريم

شرف الله كثيرًا من الأنبياء بأن ذكرهم بأسماء من أسمائه سبحانه وتعالى، كنوح، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحق، وموسى، وعيسى، ويحيى، فقال تعالى في شأن نوح:

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾

وعن إبراهيم:

﴿إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌ مُّنِيبٌ﴾

وقال عن إسماعيل:

﴿فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٍۢ﴾ [الصافات: 101]،

وفي إسحاق قال تعالى لإبراهيم:

﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍۢ﴾

وقال تعالى في شأن موسى:

﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾

وقال تعالى في شأنه كذلك:

﴿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ﴾

وذكر يحيى فقال سبحانه:

﴿وَبَرًّۢا بِوَٰلِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾

وفي شأن عيسى عليه السلام قال ربنا:

﴿وَبَرًّۢا بِوَٰلِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ .

تفضيل النبي محمد بجمع اسماء الله له وشرح الآيات المتعلقة

ولكنه سبحانه فضل نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم على كل الأنبياء حتى في هذه الفضيلة، فقد جمع له في آية واحدة بين اسمين من أسمائه سبحانه، ولم يحدث ذلك لأحد في كتاب ربنا إلا له صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:

﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾

كما أكثر الله من ذكر نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بأسمائه سبحانه وتعالى، فمن ذلك قوله:

﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾

وقوله:

﴿جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ﴾

قيل هو: سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وقوله تعالى:

﴿قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ﴾

وقوله تعالى

﴿وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾

وقوله عز وجل:

﴿إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍۢ كَرِيمٍۢ﴾

ومن ذلك قوله تعالى:

﴿ٱلرَّحْمَٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا﴾

قال القاضي بكر بن العلاء: المأمور بالسؤال غير النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والمسئول الخبير هو النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وقال غيره: بل السائل هو النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والمسئول هو الله سبحانه وتعالى فيكون خبيرا بالوجهين إما لأنه عليم على غاية الأمور بما أعلمه ربه، وإما أنه مخبرا لأمته عن ربه.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

بأي اسمين من أسماء الله الحسنى وصف القرآن النبي محمدًا في آية واحدة؟

رؤوف ورحيم

في أي سورة وردت الآية ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾؟

التوبة

بأي اسم من أسماء الله وصف القرآن نبي الله نوحًا عليه السلام؟

الشكور

بأي اسم من أسماء الله وصف القرآن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام؟

الحليم

بأي اسم من أسماء الله وصف القرآن إسحاق عليه السلام؟

العليم

بأي اسم من أسماء الله وصف القرآن موسى عليه السلام في سورة الدخان؟

الكريم

ما الوصف المشترك الذي أعطاه القرآن ليحيى وعيسى عليهما السلام؟

البر بالوالدين

ما الذي يميز تكريم النبي محمد بأسماء الله عن تكريم سائر الأنبياء؟

جُمع له اسمان من أسماء الله في آية واحدة

من هو القاضي الذي قال إن المسؤول في آية ﴿الرَّحْمَٰنُ فَسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ هو النبي محمد؟

القاضي بكر بن العلاء

في قوله تعالى ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ﴾ من المقصود بالنور وفق أحد التفسيرات؟

النبي محمد صلى الله عليه وسلم

في قوله تعالى ﴿جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ﴾ من قيل إنه المقصود بالحق؟

النبي محمد صلى الله عليه وسلم

ما الوصف الذي أعطاه القرآن لموسى عليه السلام في سورة طه؟

الأعلى

ما الآية التي جمعت لنبي الله محمد اسمين من أسماء الله في آية واحدة؟

قوله تعالى: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ من سورة التوبة آية 128.

ما الاسم من أسماء الله الذي وُصف به نوح عليه السلام في القرآن؟

وُصف نوح بالشكور في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾.

ما الاسم من أسماء الله الذي وُصف به إبراهيم عليه السلام في سورة هود؟

وُصف إبراهيم بالحليم في قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾.

ما الاسم من أسماء الله الذي وُصف به إسماعيل عليه السلام في سورة الصافات؟

وُصف إسماعيل بالحليم في قوله تعالى: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾.

ما الاسم من أسماء الله الذي بُشِّر به إبراهيم عن إسحاق في سورة الحجر؟

بُشِّر إبراهيم بإسحاق موصوفًا بالعليم في قوله تعالى: ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾.

بأي وصف من أسماء الله ذُكر موسى عليه السلام في سورة الدخان؟

وُصف موسى بالكريم في قوله تعالى: ﴿وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾.

ما الوصف المشترك بين يحيى وعيسى عليهما السلام في سورة مريم؟

وُصف كلاهما بالبر، فيحيى ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ﴾ وعيسى ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي﴾.

ما الفرق بين تكريم الأنبياء السابقين وتكريم النبي محمد بأسماء الله الحسنى؟

كُرِّم الأنبياء السابقون كل منهم باسم واحد منفرد، بينما جمع الله لنبيه محمد اسمين في آية واحدة، وهو ما لم يحدث لأحد سواه في القرآن.

ما الأسماء والأوصاف التي وصف الله بها النبي محمد في آيات متعددة غير آية رؤوف رحيم؟

وصفه الله بالحق والنور والشهيد والكريم والخبير في آيات من سور يونس والمائدة والبقرة والحاقة والفرقان.

ما رأي القاضي بكر بن العلاء في تفسير آية ﴿الرَّحْمَٰنُ فَسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾؟

قال إن المأمور بالسؤال غير النبي، والمسؤول الخبير هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ما الوجه الثاني في تفسير آية ﴿الرَّحْمَٰنُ فَسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾؟

قيل إن السائل هو النبي محمد والمسؤول هو الله سبحانه، فيكون النبي خبيرًا بمعنى أنه مُخبِر لأمته عن ربه.

في أي سورة وردت الآية ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ التي قيل إنها تصف النبي محمدًا؟

وردت في سورة الحاقة آية 40.

ما الآية التي وصفت النبي محمدًا بالشهيد على أمته؟

قوله تعالى: ﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ من سورة البقرة آية 143.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!