اكتمل ✓
الفصل 29

ما هي مراتب الدين في حديث جبريل وما ثمرة الإيمان بالله يوم القيامة؟

مراتب الدين ثلاث: الإسلام وهو العبادة الظاهرة، والإيمان وهو التصديق بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر، والإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه. وثمرة الإيمان يوم القيامة أن من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان أخرجه الله من النار وأدخله الجنة.

8 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن الإيمان بضع وستون شعبة وأن الحياء وحده يُعدّ شعبة منها؟

  • مراتب الدين ثلاث بيّنها حديث جبريل: الإسلام والإيمان والإحسان، وأعلاها الإحسان.

  • حلاوة الإيمان تتحقق بثلاث: تقديم محبة الله ورسوله، والحب في الله، وكراهة العودة إلى الكفر.

  • علامات المنافق ثلاث: الكذب في الحديث، والخلف في الوعد، والخيانة في الأمانة.

  • الدين يسر لا عسر، وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، مع التسديد والمقاربة.

  • من صام رمضان أو قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه.

أركان الإسلام الخمسة كأساس لبناء دين المسلم

الإِسْلاَم والإيمان والإحسان

  1. عن ابْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« بُنِى الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ، شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ ». [البخارى (8)، ومسلم (16).]

عصمة الدم والمال بتحقيق أركان الإسلام الظاهرة

  1. عن ابن عُمَرَ رَضِى الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلاَمِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ». [البخارى (25)، ومسلم (22)].

تعريف الإيمان والإسلام والإحسان وعلامات الساعة في حديث جبريل

  1. عن أبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بَارِزًا يَوْماً لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُل فَقَالَ: مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ:

« الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ ».

قَالَ: مَا الإِسْلاَمُ ؟ قَالَ:

« الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤَدِّى الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ».

قَالَ: مَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ:

« أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ».

قَالَ: مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ:

« مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَسَأُخْبِرُكَ عن أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّهَا وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الإِبِلِ الْبُهْمُ فى الْبُنْيَانِ، فى خَمْسٍ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ ».

ثُمَّ تَلاَ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سبحانه وتعالى الآيَةَ [ لقمان: 34 ] ثُمَّ أَدْبَرَ، فَقَالَ:

« رُدُّوهُ».

فَلَمْ يَرَوْا شَيْئاً. فَقَالَ:

« هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ ». [البخارى (50)، ومسلم (9)].

سؤال ضمام بن ثعلبة عن فرائض الإسلام وعموم الرسالة

  1. عن أَنَس رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فى الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فى الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ؟ وَالنبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ. فَقُلْنَا: هَذَا الرَّجُلُ الأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ فَقَالَ لَهُ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« قَدْ أَجَبْتُكَ ».

فَقَالَ الرَّجُلُ لِلنبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: إِنِّى سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فى الْمَسْأَلَةِ فَلاَ تَجِدْ عَلَىَّ فى نَفْسِكَ. فَقَالَ:

« سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ».

فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ:

« اللَّهُمَّ نَعَمْ ».

قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، للَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فى الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ؟ قَالَ:

« اللَّهُمَّ نَعَمْ ».

قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ ؟ قَالَ:

« اللَّهُمَّ نَعَمْ ».

قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا ؟ فَقَالَ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« اللَّهُمَّ نَعَمْ ».

فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِى مِنْ قَوْمِى وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِى سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ.

البخارى (63)، ومسلم (12)

علامات المسلم الظاهرة وحرمة الغدر بذمة الله ورسوله

من المسلم ؟

  1. عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِى لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، فَلاَ تُخْفِرُوا اللَّهَ فى ذِمَّتِهِ ».

البخارى (391)

ولا تخفروا أى لا تغدروا ولا تخونوا العهد والميثاق.

شعب الإيمان الكثيرة ودور خلق الحياء فيها

شعب الإِيمَانِ

  1. عن أبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ ».

البخارى (9)، ومسلم (35)

محبة الرسول فوق الوالد والولد والناس من حقيقة الإيمان

حُبُّ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم مِنَ الإِيمَانِ

  1. عن أبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ ».

البخارى (14)، ومسلم (44).

  1. عن أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ».

البخارى (15)، ومسلم (44).

صفات من يجد حلاوة الإيمان بتقديم محبة الله ورسوله

حَلاَوَةِ الإِيمَانِ

  1. عن أَنَسٍ رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فى النَّارِ».

البخارى (16)، ومسلم (43).

الفرار بالدين من الفتن ورعي الغنم في الجبال

مِنَ الدِّينِ الْفِرَارُ مِنَ الْفِتَنِ

  1. عن أبى سَعِيدٍ الْخُدْرِى أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ».

البخارى (19)

وشعف الجبال جمع شعفة وهى رءوس الجبال، ومواقع القطر بطون الأودية، وخصهما بالذكر لأنهما مظان المرعى.

تقوى النبي وأعلميته بالله مع مراعاة طاقة الأمة

النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أَعْلَمُ الأمة بِاللَّهِ

  1. عن عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إِذَا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنَ الأَعْمَالِ بِمَا يُطِيقُونَ قَالُوا: إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ فى وَجْهِهِ ثُمَّ يَقُولُ:

« إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا ». [البخارى (20)]

تفاضل أهل الإيمان ورجاء النجاة بأدنى مثقال منه

تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فى الأَعْمَالِ

  1. عن أبى سَعِيدٍ الْخُدْرِى رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ. فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ فى نَهَرِ الْحَيَا - أَوِ الْحَيَاةِ - فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فى جَانِبِ السَّيْلِ أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً ». [البخارى (22)، ومسلم (184)]

الحياء خلق إيماني يجب ترك تعنيفه أو الاعتراض عليه

الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ

  1. عن ابن عُمَرَ رَضِى الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فى الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« دَعْهُ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ ». [البخارى (24)، ومسلم (36)].

بيان أن الإيمان عمل وأن أفضل الأعمال مرتبطة به

الإِيمَان هُوَ الْعَمَلُ

  1. عن أبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سُئِلَ أَى الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ:

« إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ».

قِيلَ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ:

« الْجِهَادُ فى سَبِيلِ اللَّهِ ».

قِيلَ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ:

« حَجٌّ مَبْرُورٌ ». [البخارى (26)، ومسلم (83)].

المعاصي من أخلاق الجاهلية وحقوق العبيد والخدم

الْمَعَاصِى مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ

  1. عن أَبِى ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: سَابَبْتُ رَجُلاً، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِى النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ ». [البخارى (30)، ومسلم (1661)].

وخولكم: عبيدكم وخدمكم.

تفسير الظلم في آية الأنعام وأنه ظلم دون ظلم

ظُلْمٌ دُونَ ظُلْمٍ

  1. عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ [ الأنعام: 82 ] قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [ لقمان: 13 ].

البخارى (32)، ومسلم (124)

ولم يلبسوا أى لم يخلطوا..

علامات المنافق الثلاث في الحديث النبوي الشريف

عَلاَمَةِ الْمُنَافِقِ

  1. عن أبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ ». [البخارى (33)، ومسلم (59)].

فضل قيام ليلة القدر ورمضان إيماناً واحتساباً

قِيَامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الإِيمَانِ

  1. عن أبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ».

البخارى (35)، ومسلم (760)

  1. عن أبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ».

البخارى (37)، ومسلم (759).

صوم رمضان إيماناً واحتساباً سبب لمغفرة الذنوب

صَوْمُ رَمَضَانَ احْتِسَاباً مِنَ الإِيمَانِ

  1. عن أبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ». [البخارى (38)، ومسلم (759)].

يسر الدين والتسديد والمقاربة وترك التشديد والتنفير

الدِّينُ يُسْرٌ

  1. عن أبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيء مِنَ الدُّلْجَةِ».

البخارى (39)، ومسلم (2816)

وسددوا: السداد هو الصواب من غير إفراط ولا تفريط، و (قاربوا) إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه، واستعينوا بالغدوة: أى استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها فى الأوقات المنشطة، والغدوة أول النهار، والروحة بعد الزوال، والدلجة آخر الليل.

  1. عن أَنَسٍ رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا». [البخارى (69)، ومسلم (1743)].

أحب الدين إلى الله أدومه بلا تكلف ولا ملل

أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهُ

  1. عن عَائِشَةَ رضى الله عنها: أَنَّ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ قَالَ:

« مَنْ هَذِهِ ؟ ».

قَالَتْ: فُلاَنَةُ. تَذْكُرُ مِنْ صَلاَتِهَا. قَالَ:

« مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ فَوَاللَّهِ لاَ يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا».

وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.

البخارى (43)، ومسلم (785)

اتباع الجنائز إيماناً واحتساباً وأجر القيراطين

اتِّبَاع الْجَنَائِزِ مِنَ الإِيمَانِ

  1. عن أبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا، وَيَفْرُغَ مِنْ دَفْنِهَا، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ». [البخارى (47)، ومسلم 945)].

الحلال البين والحرام البين وخطورة الشبهات وفساد القلب

الْحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ

  1. عن النُّعْمَانِ بْنَ بَشِيرٍ رضى الله عنهما قَال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:

« الْحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِيِنِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فى الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ فى أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فى الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِىَ الْقَلْبُ ». [البخارى (52)، ومسلم (1599)].

الدين النصيحة والبيعة على الصلاة والزكاة والنصح للمسلمين

الدِّينُ النَّصِيحَةُ

  1. عن جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البجلى رضي الله عنه قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. [البخارى (57)، ومسلم (56)].

منهج النبي في الموعظة والتخول بها خشية السآمة

كتاب العلم

التخول بالموعظة

  1. عن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فى الأَيَّامِ، كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا. [البخارى (68)، ومسلم (2821)].

ويتخولنا: أى يتعهدنا، والسآمة الملل والضجر.

الحسد الجائز في العلم والمال المنفق في الحق

الحسد فى العلم

  1. عن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« لاَ حَسَدَ إِلاَّ فى اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فى الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ، فَهْوَ يَقْضِى بِهَا وَيُعَلِّمُهَا ».

البخارى (73)، ومسلم (816)

والحسد تمنى زوال النعمة عن المنعم عليه، وهنا بمعنى الغطبة وهى أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

كم عدد مراتب الدين التي بيّنها حديث جبريل؟

ثلاث مراتب

ما أعلى مراتب الدين في حديث جبريل؟

الإحسان

كم عدد شعب الإيمان الواردة في الحديث النبوي؟

بضع وستون شعبة

ما الخصلة الثالثة من خصال حلاوة الإيمان؟

أن يكره أن يعود في الكفر كما يكره القذف في النار

ما الترتيب الصحيح لأفضل الأعمال كما ورد في الحديث النبوي؟

الإيمان بالله ورسوله ثم الجهاد ثم حج مبرور

ما مصير من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان يوم القيامة؟

يُخرج من النار ويُلقى في نهر الحياة

ما الشرط الذي يجعل صوم رمضان سبباً لمغفرة الذنوب؟

الصيام إيماناً واحتساباً

ما أجر من اتبع جنازة مسلم حتى الفراغ من دفنها؟

قيراطان كل قيراط مثل أحد

ما الذي يُعصم به الدم والمال في الإسلام وفق الحديث النبوي؟

الشهادتان وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة

في أي حالتين أجاز النبي الغبطة التي سماها حسداً؟

في المال المنفق في الحق والحكمة المعلَّمة

ما الذي يُعرَّف به المسلم ظاهراً وفق حديث أنس بن مالك؟

الصلاة واستقبال القبلة وأكل الذبيحة

ما الظلم المقصود في آية الأنعام التي أشكلت على الصحابة؟

الشرك بالله

ما الحكمة من تخوّل النبي أصحابه بالموعظة في الأيام لا يومياً؟

كراهة السآمة والملل عليهم

ما الذي يُميز الغبطة المحمودة عن الحسد المذموم؟

الغبطة تتمنى مثل ما لغيرك دون أن يزول عنه

ما الذي يُشبّه به من يقع في الشبهات في حديث النعمان بن بشير؟

كراعٍ يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه

ما تعريف الإحسان في حديث جبريل؟

الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

ما تعريف الإيمان في حديث جبريل؟

الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث.

ما الجملة التي ختم بها النبي حديث جبريل بعد أن أدبر الرجل؟

قال النبي: هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم.

ما أركان الإسلام الخمسة؟

شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان.

ما معنى قول النبي: سددوا وقاربوا؟

السداد هو الصواب من غير إفراط ولا تفريط، والمقاربة أن تعمل بما يقرب من الأكمل إن لم تستطع الأخذ به.

ما الفرق بين من يرجع من الجنازة قبل الدفن وبعده في الأجر؟

من بقي حتى الدفن رجع بقيراطين، ومن رجع بعد الصلاة قبل الدفن رجع بقيراط واحد.

ما معنى خولكم في حديث أبي ذر؟

خولكم تعني عبيدكم وخدمكم.

ما المضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله؟

هي القلب، فإذا صلح القلب صلح الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله.

ما معنى لا تخفروا الله في ذمته؟

لا تخفروا أي لا تغدروا ولا تخونوا العهد والميثاق الذي أعطاه الله لمن أظهر علامات الإسلام.

ما الذي بايع عليه جرير بن عبد الله النبي؟

بايعه على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم.

ما معنى يتخولنا في حديث ابن مسعود؟

يتخولنا أي يتعهدنا بالموعظة بين الحين والآخر.

ما شعف الجبال المذكورة في حديث الفرار من الفتن؟

شعف الجبال جمع شعفة وهي رؤوس الجبال، وخُصّت بالذكر لأنها من مظان المرعى.

ما الذي قاله النبي حين وصف نفسه مقارنةً بأصحابه في التقوى؟

قال: إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا.

ما الخصلة الأولى من خصال حلاوة الإيمان؟

أن يكون الله ورسوله أحب إلى المرء مما سواهما.

ما الذي يُشبَّه به خروج أهل الإيمان من النار بعد إخراجهم؟

يُشبَّهون بالحبة التي تنبت في جانب السيل تخرج صفراء ملتوية بعد أن كانت قد اسودت.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!