اكتمل ✓
الفصل 53

ما هو بر الوالدين وما هي صلة الرحم وما فضلهما وما حقوق الزوجة على زوجها؟

بر الوالدين هو الإحسان إليهما وطاعتهما، وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم ثاني الأعمال الفاضلة بعد الصلاة على وقتها وقبل الجهاد في سبيل الله. وصلة الرحم تعني التواصل مع الأقارب ووصلهم حتى حين يقطعون، وقاطعها متوعَّد بألا يدخل الجنة. وحقوق الزوجة على زوجها تشمل النفقة والكسوة بالمعروف وعدم ضرب الوجه والرفق بها.

11 دقيقة قراءة
  • هل تعلم أن النفقة على الأهل تفوق في أجرها الصدقة على المسكين والإنفاق في سبيل الله وفق الهدي النبوي؟

  • بر الوالدين يأتي في المرتبة الثانية بعد الصلاة على وقتها وقبل الجهاد في سبيل الله، وفضائل بر الوالدين عظيمة في الإسلام.

  • صلة الرحم واجبة وثوابها عظيم، وقاطعها متوعَّد بعدم دخول الجنة، والواصل الحقيقي هو من يصل رحمه حين تُقطع.

  • يستمر بر الوالدين بعد الموت بالصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما وإكرام أصدقائهما.

  • حقوق الزوجة على زوجها تشمل النفقة والكسوة بالمعروف وعدم إيذائها، وخير الناس خيرهم لأهله.

  • الأخلاق الإسلامية تشمل الرحمة بالأطفال وإكرام الجار ولو كان غير مسلم وإتقان العمل وحب الخير للناس.

وضوح الحلال والحرام وعلاقة صلاح القلب بسلوك الإنسان

نظر الله إلى القلوب

  1. عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضى الله عنهما قَال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:

«الْحلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِيِنِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فى الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ فى أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فى الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِىَ الْقَلْبُ ».

البخارى (52)، ومسلم (1599)

حقيقة الكبر وحب الجمال في ضوء الهدي النبوي

الله جميل يحب الجمال

  1. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ».

قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ:

« إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ ».

مسلم (91)

تعريف المسلم الكامل وإطعام الطعام وحب الخير للناس

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

  1. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضى الله عنهما عَنِ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ».

البخارى (10)، ومسلم (40)

إِطْعَامُ الطَّعَامِ مِنَ الإِسْلاَمِ

  1. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضى الله عنهما: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أَى الإِسْلاَمِ خَيْرٌ ؟ قَالَ:

« تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ ».

البخارى (12)، ومسلم (39).

مِنَ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

  1. عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».

البخارى (13)، ومسلم (45)

الوصية بالجار والإحسان إليه ولو كان غير مسلم

الْوَصَاةِ بِالْجَارِ وإِن لم يكن مسلما

  1. عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ».

البخاري (6014)، ومسلم (2624)

  1. عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ ذَبَحَ شَاةً فَقَالَ: أَهْدَيْتُمْ لِجَارِى الْيَهُودِىِّ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:

« مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِى بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ».

أبو داود (5152) والترمذى (1943)

تحريم أذية الجار وفضل إكرام الضيف والقول الحسن

  1. عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ».

قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ:

« الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ».

البخاري (6016)

  1. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ ».

البخاري (6018)، ومسلم (47)

رحمة النبي بالأطفال وتأكيد خلق الرحمة في القلوب

رَحْمَةِ الْوَلَدِ وَتَقْبِيلِهِ وَمُعَانَقَتِهِ

  1. عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُسْتَرْضِعاً لَهُ فِى عَوَالِى الْمَدِينَةِ، فَكَانَ يَنْطَلِقُ وَنَحْنُ مَعَهُ فَيَدْخُلُ الْبَيْتَ وَإِنَّهُ لَيُدَّخَنُ، وَكَانَ ظِئْرُهُ قَيْناً فَيَأْخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ ثُمَّ يَرْجِعُ. قَالَ عَمْرٌو: فَلَمَّا تُوُفِّىَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِى وَإِنَّهُ مَاتَ فِى الثَّدْىِ، وَإِنَّ لَهُ لَظِئْرَيْنِ تُكَمِّلاَنِ رَضَاعَهُ فِى الْجَنَّةِ ».

مسلم (2316/63)

  1. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِىُّ جَالِساً، فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّ لِى عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَداً. فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ثُمَّ قَالَ:

« مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ ».

البخارى (5997)، ومسلم (2318/65)

  1. عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فَقَالَ: أتقبلُونَ الصِّبْيَانَ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ ».

البخاري (5998)، ومسلم (2317)

سعة رحمة الله ومواقف النبي العملية مع الأطفال في العبادة والحياة

  1. عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: قَدِمَ عَلَي النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سَبْىٌ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْي أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« أَتَرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ ؟ ».

قُلْنَا: لاَ وَهْىَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لاَ تَطْرَحَهُ ؟ فَقَالَ:

« للَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا ».

البخاري (5999)، ومسلم (2754).

  1. عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا فَصَعِدَ بِهِمَا الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ

« صَدَقَ اللَّهُ (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ) رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ ».

ثُمَّ أَخَذَ فِى الْخُطْبَةِ. أبو داود (1109)، والترمذى (3774)، والنسائى (1413)، وابن ماجه (3600).

  1. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فِى إِحْدَى صَلاَتَىِ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَناً أَوْ حُسَيْناً فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فَوَضَعَهُ ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلاَةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَىْ صَلاَتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا. قَالَ أَبِى فَرَفَعْتُ رَأْسَى وَإِذَا الصَّبِىُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِى فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الصَّلاَةَ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَىْ صَلاَتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ. قَالَ:

« كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِى ارْتَحَلَنِى فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِىَ حَاجَتَهُ ».

النسائى (1141)

مداعبة الصبيان والنهي عن قتل الأطفال والنساء في الجهاد

  1. عن سعد قال: دخلت على رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والحسن والحسين يلعبان على بطنه فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ أتحبهما ؟ فقال:

« وما لى لا أحبهما ريحانتاى ».

البزار (3/286، رقم 1078) وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد (9/181): رجاله رجال الصحيح.

  1. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« إِنِّى لأَدْخُلُ الصَّلاَةَ أُرِيدُ إِطَالَتَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِىِّ فَأُخَفِّفُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ بِهِ ».

البخارى (709)، ومسلم (470/192)

  1. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَلِى أَخٌ صَغِيرٌ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ، وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ فَمَاتَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ فَرَآهُ حَزِيناً فَقَالَ:

«مَا شَأْنُهُ ؟».

قَالُوا: مَاتَ نُغَرُهُ. فَقَالَ:

« يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ ».

البخارى (6129)، وأبو داود (4969) واللفظ له.

  1. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، وَلاَ تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً وَلاَ طِفْلاً وَلاَ صَغِيراً وَلاَ امْرَأَةً، وَلاَ تَغُلُّوا وَضُمُّوا غَنَائِمَكُمْ وَأَصْلِحُوا وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ».

أبو داود (2614)

صلة الرحم ووعيد قاطعها وامتداد الرحمة العائلية

صلة الرحم وإِثْمِ قَاطِعِه

  1. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ اللَّهُ مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ ».

البخاري (5988)، ومسلم (2554)

  1. عَنْ عَمْرو بْن الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم جِهَاراً غَيْرَ سِرٍّ يَقُولُ:

« إِنَّ آلَ أَبِي فلان لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِي، إِنَّمَا وَلِيِّي اللَّهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّهَا بِبَلاَلِهَا ».

البخاري (5990)، ومسلم (215)

  1. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا ».

البخاري (5991)

  1. عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه قَالَ سَمِعتُ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:

« لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ ».

البخاري (5984)، ومسلم (2556)

بر الوالدين وفضل الأم ومكانة البر بعد الصلاة والجهاد

بر الوالدين وعدم عقوقهما

  1. عَنْ أَبِى عَمْرٍو الشَّيْبَانِىِّ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ:

« الصَّلاَةُ عَلَى مِيقَاتِهَا ».

قُلْتُ: ثُمَّ أَىٌّ. قَالَ:

« ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ ».

قُلْتُ: ثُمَّ أَىٌّ ؟ قَالَ:

« الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ».

فَسَكَتُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِى. البخارى (2782)، ومسلم (137)

  1. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِى ؟ قَالَ:

« أُمُّكَ ».

قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ:

« أُمُّكَ ».

قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ:

« أُمُّكَ».

قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ:

« ثُمَّ أَبُوكَ ».

البخارى (5971)، ومسلم (2548)

  1. عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِىِّ: أَنَّ جَاهِمَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ. فَقَالَ:

« هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ ».

قَالَ: نَعَمْ. قَالَ:

« فَالْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا ».

أبو داود (3104)

استمرار بر الوالدين بعد موتهما وخطورة عقوق الأمهات ولعن الوالدين

  1. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« أَبَرُّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أَبِيهِ ».

مسلم (2552/12)، وأبو داود (5143)

  1. عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ، وَمَنَعَ وَهَاتِ، وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ».

البخارى (2408)، ومسلم (593/12)

  1. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضى الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ».

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ:

« يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أَمَّهُ ».

البخارى (5973)، ومسلم (146)

  1. عَنْ أَبِى أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّاعِدِىِّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِى سَلِمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِىَ مِنْ بِرِّ أَبَوَىَّ شَىْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا ؟ قَالَ:

« نَعَمْ، الصَّلاَةُ عَلَيْهِمَا، وَالاِسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِى لاَ تُوصَلُ إِلاَّ بِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا ».

أبو داود (5142)، وابن ماجه (3664)

وصية النبي بالنساء وحقوق الزوجة في النفقة والرفق

معاملة الزوجة

  1. عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فى حديث الحج وخطبة الوداع:

« اتَّقُوا اللَّهَ فِى النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لاَ يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَداً تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ».

مسلم (1218/147)، وأبو داود (1905)

  1. عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ قَالَ

« أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ - أَوِ اكْتَسَبْتَ - وَلاَ تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلاَ تُقَبِّحْ وَلاَ تَهْجُرْ إِلاَّ فِى الْبَيْتِ ».

قَالَ أَبُو دَاوُدَ

« وَلاَ تُقَبِّحْ ».

أَنْ تَقُولَ قَبَّحَكِ اللَّهُ. أبو داود (2142)، وابن ماجه (1850).

  1. عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ رضي الله عنه عَنِ النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقةً يَحْتَسِبُهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ».

البخارى (55)، ومسلم (1002).

أفضلية النفقة على الأهل وخلق النبي مع نسائه ووفاؤه لخديجة

  1. عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِى رَقَبَةٍ وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ أَعْظَمُهَا أَجْراً الَّذِى أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ ».

مسلم (995/39)

  1. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِى وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ ».

الترمذى (3895)، وأخرجه ابن ماجه عن ابن عباس (1977)

  1. عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ ».

البخارى (5184)، ومسلم (1468/65)

  1. عن أَبى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِى إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِى إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا ».

مسلم (1437/123)، وأبو داود (4870)

معاشرة النبي لأزواجه وخدمته لأهله ووفاؤه لخديجة

  1. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِىَّ فَيَشْرَبُ وَأَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِىَّ.

مسلم (300/14)، والنسائى (282)

  1. عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَصْنَعُ فِى بَيْتِهِ قَالَتْ كَانَ يَكُونُ فِى مِهْنَةِ أَهْلِهِ - تَعْنِى خِدْمَةَ أَهْلِهِ - فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ.

البخارى (676)

  1. عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وَكَانَ لِى صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِى، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إِذَا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ مِنْهُ، فَيُسَرِّبُهُنَّ إِلَىَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِى.

البخارى (6130)

  1. عَنْ عَائِشََة رضى الله عنها قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِى بِثَلاَثِ سِنِينَ، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ ثُمَّ يُهْدِى فِى خُلَّتِهَا مِنْهَا.

البخارى (6004)، ومسلم (2435/74)

حقوق الزوج ومكانته وتنظيم طاعة الزوجة له في البيت

معاملة الزوج

  1. عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« لَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ».

الترمذى (1159)

  1. عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا، لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ».

البخارى (3237)، ومسلم (1436/122)

  1. عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ أَنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فِى حَاجَةٍ فَفَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ ؟ ».

قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ:

« كَيْفَ أَنْتِ لَهُ ؟».

قَالَتْ: مَا آلُوهُ إِلاَّ مَا عَجَزْتُ عَنْهُ. قَالَ:

« فَانْظُرِى أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ ».

أحمد (6/419)

  1. عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« لاَ تَصُمِ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ وَلاَ تَأْذَنْ فِى بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّ نِصْفَ أَجْرِهِ لَهُ».

البخارى (2066) مختصرا، ومسلم (1026/84) واللفظ له.

قيمة العمل اليدوي ومحبة الله لإتقان العمل

قيمة العمل

  1. عَنِ الْمِقْدَامِ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَاماً قَطُّ خَيْراً مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِىَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ».

البخارى (2072)

  1. عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلا أَنْ يُتْقِنَهُ ».

أبو يعلى فى مسنده (4387)

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

رتّب النبي صلى الله عليه وسلم بر الوالدين بين الأعمال الصالحة في المرتبة:

الثانية بعد الصلاة على وقتها

من أحق الناس بحسن صحابة الإنسان وفق الحديث النبوي؟

الأم ثلاث مرات ثم الأب

ما الذي يستطيع المسلم أن يبرّ به والديه بعد وفاتهما؟

الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما وإكرام صديقهما

ما الوصف الذي أطلقه النبي على الرحم في الحديث النبوي؟

شجنة من الرحمن

من هو الواصل الحقيقي للرحم وفق الحديث النبوي؟

من يصل رحمه حين تُقطع

ما عقوبة قاطع الرحم وفق الحديث النبوي؟

لا يدخل الجنة

ما حقوق الزوجة على زوجها التي ذكرها النبي في حديث حكيم بن معاوية؟

الإطعام والكسوة وعدم ضرب الوجه وعدم التقبيح

أي أنواع الإنفاق أعظم أجراً وفق الحديث النبوي؟

النفقة على الأهل

ما الذي كان النبي يفعله في بيته وفق رواية عائشة؟

كان في مهنة أهله أي خدمتهم

ما الحكم في إفشاء الرجل أسرار زوجته؟

من أشر الناس منزلةً عند الله يوم القيامة

ما الذي يحبه الله في عمل الإنسان وفق الحديث النبوي؟

الإتقان والإحكام

ما الكبر الحقيقي المذموم وفق الحديث النبوي؟

بطر الحق وغمط الناس

ما أفضل خصال الإسلام وفق سؤال الرجل للنبي؟

إطعام الطعام وإفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف

لماذا أطال النبي السجدة في إحدى صلوات العشاء؟

لأن ابنه ارتحله فكره أن يعجله

ما الذي قاله النبي لمن أراد الغزو وله أم؟

الزمها فإن الجنة تحت رجليها

ما المقصود بالمضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله؟

هي القلب، فإذا صلح القلب صلح الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله.

ما الفرق بين الحلال والحرام والمشتبهات؟

الحلال بيّن والحرام بيّن، وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، ومن اتقاها استبرأ لدينه وعرضه.

ما تعريف المهاجر في الحديث النبوي؟

المهاجر من هجر ما نهى الله عنه، وليس فقط من هاجر من بلد إلى بلد.

ما شرط الإيمان الكامل المتعلق بحب الخير للآخرين؟

لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

لماذا أهدى عبد الله بن عمرو من ذبيحته لجاره اليهودي؟

لأنه سمع النبي يقول إن جبريل ما زال يوصيه بالجار حتى ظن أنه سيورثه، فطبّق ذلك على جاره اليهودي.

ما الأعمال الثلاثة التي تدل على الإيمان بالله واليوم الآخر وفق حديث أبي هريرة؟

ألا يؤذي المرء جاره، وأن يكرم ضيفه، وأن يقول خيراً أو يصمت.

ما الذي قاله النبي حين رأى الأقرع بن حابس يتعجب من تقبيله للحسن؟

قال: من لا يرحم لا يُرحم.

بماذا شبّه النبي رحمة الله بعباده؟

شبّهها برحمة الأم بولدها وقال إن الله أرحم بعباده من هذه الأم بولدها.

ما الذي فعله النبي حين أقبل الحسن والحسين يتعثران أثناء الخطبة؟

نزل من المنبر وأخذهما وصعد بهما ثم قال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة.

ما أبرّ البر وفق حديث ابن عمر؟

أبرّ البر أن يصل الرجل ودّ أبيه بعد وفاته.

ما الكبائر التي حرّمها الله وفق حديث المغيرة بن شعبة؟

عقوق الأمهات ووأد البنات، وكره الله قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال.

كيف يلعن الرجل والديه دون أن يقصد ذلك مباشرة؟

بأن يسب أبا رجل آخر فيسب ذلك الرجل أباه وأمه رداً عليه.

ما الذي أوصى به النبي في خطبة الوداع بشأن النساء؟

أوصى باتقاء الله في النساء لأنهن أُخذن بأمانة الله، ولهن على أزواجهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف.

ما الذي يجعل النفقة على الأهل صدقة؟

إذا أنفق الرجل على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة عند الله.

ما الذي كان النبي يفعله حين يسمع بكاء الصبي أثناء الصلاة؟

كان يخفف الصلاة من شدة وجد أم الصبي به.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!