ما معنى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وكيف نحقق العمل الصالح في حياتنا؟
الكلم الطيب هو ذكر الله وقول الحسن للناس، وهو يصعد وحده إلى الملأ الأعلى دون رافع، بينما العمل الصالح من صلاة وزكاة ترفعه الملائكة. والعمل الصالح لا يقتصر على العبادة فحسب، بل يشمل عمارة الأرض وطلب العلم وتعلق القلب بالله في كل الأحوال. وأساس ذلك كله تجديد الإيمان بالإكثار من قول لا إله إلا الله وتدبر القرآن الكريم.
- •
هل تعلم أن القول الحسن للناس ورد في القرآن قبل الأمر بإقامة الصلاة، مما يكشف مكانة الكلم الطيب في الإسلام؟
- •
الكلم الطيب الذي يتمثل في ذكر الله وقول الحسن للناس يصعد وحده إلى الملأ الأعلى دون حاجة إلى رافع.
- •
العمل الصالح أوسع من العبادة القاصرة على النفس، إذ يشمل حسن العشرة وصلة الرحم وعمارة الأرض وطلب العلم.
- •
حقيقة العمل الصالح تكمن في تعلق القلب بالله وإخلاص النية، إذ الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى.
- •
تجديد الإيمان يبدأ بالكلمة التي تركها الأنبياء دليلاً، وهي الإكثار من قول لا إله إلا الله.
- •
اجعل لنفسك حصة يومية من القرآن وتدبره، فهو حبل الله المتين والطريق إلى فتح قلبك على الإيمان.
- 1
مقدمة تمهيدية تبيّن أن الكلم الطيب يصعد إلى الله، والعمل الصالح يشمل القول والفعل، وتجديد الإيمان يبدأ بالذكر وتدبر القرآن.
- 2
الوصية النبوية بالتمسك بكتاب الله والعترة والسنة، وبيان أن الله حفظ ذلك كله وأمر بترجمة الإيمان عملاً صالحاً.
- 3
شرح آية فاطر العاشرة وبيان أن الكلم الطيب يصعد وحده، والعمل الصالح ترفعه الملائكة، مع تقديم القول الحسن على الصلاة في الآية.
- 4
بيان شمول العمل الصالح للعبادة وعمارة الأرض وطلب العلم، مع الاستشهاد بآيات قرآنية تربط العلم بالتقوى وخشية الله.
- 5
حقيقة العمل الصالح تعلق القلب بالله وإخلاص النية، مع ضبط اللسان وتجديد الإيمان بالإكثار من الشهادة.
- 6
ختام يدعو إلى تدبر آية الكلم الطيب وتخصيص حصة يومية من القرآن والدعاء بإخلاص لتثبيت الإيمان.
ما المقصود بالكلم الطيب والعمل الصالح وكيف نبدأ تجديد الإيمان؟
الكلم الطيب هو ما يصعد وينجذب إلى الملأ الأعلى، والعمل الصالح هو أن يتعلق القلب بالله في كل الأفعال مقتفياً أثر النبي صلى الله عليه وسلم. وتجديد الإيمان يبدأ بالكلمة التي تركها الأنبياء دليلاً على طريق الله. ويُستحسن أن يجعل المسلم لنفسه حصة من القرآن كل يوم وإن قلّت ليتدبر ما يقوله له ربه.
ماذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين وكيف يتجلى العمل الصالح في الأقوال والأفعال؟
ترك النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين على المحجة البيضاء وأوصاهم بكتاب الله وعترته أهل بيته وسنته. وقد صدق الله رسوله فحفظ كتابه وعترته وسنته. وأمر الله المسلمين بترجمة الإيمان في واقع الحياة بالعمل الصالح المتمثل في الأقوال والأفعال.
ما معنى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وما علاقة ذلك بقول الحسن للناس؟
الكلم الطيب المتمثل في ذكر الله وقول الحسن للناس يصعد وحده وينجذب إلى الملأ الأعلى دون رافع ولا معين، بينما العمل الصالح من صلاة وزكاة ترفعه الملائكة. وقد قدّم الله في سورة البقرة الأمر بقول الحسن للناس على إقامة الصلاة، مما يدل على عظيم مكانته. والنبي صلى الله عليه وسلم أكد أن الكلمة من رضوان الله يرفع الله بها درجات صاحبها، والكلمة من سخطه تهوي به في جهنم.
ما هي أبعاد العمل الصالح وهل يشمل عمارة الأرض وطلب العلم؟
العمل الصالح لا يقتصر على حسن العشرة والجوار وصلة الرحم، بل يشمل عبادة الله القاصرة كالصلاة والمتعدية كالزكاة. ويشمل أيضاً عمارة الأرض امتثالاً لقوله تعالى: واستعمركم فيها، وطلب العلم الذي ربطه الله بالتقوى. وقد قال العلماء: شرف العلم فوق كل شرف، ومن ذاق عرف ومن عرف اغترف.
ما حقيقة العمل الصالح وكيف نجدد الإيمان بالكلمة التي تركها الأنبياء؟
حقيقة العمل الصالح أن يتعلق القلب بالله فيجعل المسلم كل عمله في الحياة الدنيا لله رب العالمين، إذ الأعمال بالنيات. ويجب ضبط اللسان حتى لا يجعل الشيطان ينزغ بين الناس. وتجديد الإيمان يبدأ بالإكثار من قول لا إله إلا الله كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
كيف نستثمر آية إليه يصعد الكلم الطيب في حياتنا اليومية من خلال تدبر القرآن والدعاء؟
ينبغي تدبر قوله تعالى: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه، وأن يجعل المسلم لنفسه حصة يومية من القرآن وإن قلّت ليتدبر ما يقوله له ربه. فالقرآن هو حبل الله المتين، ويُستحسن الدعاء بإخلاص أن يفتح الله فتوح العارفين به وأن يثبت القلوب على الإيمان.
الكلم الطيب يصعد إلى الله وحده، والعمل الصالح يرفعه، وحقيقتهما تعلق القلب بالله في كل قول وفعل.
إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه، هذه الآية الكريمة من سورة فاطر تكشف أن الكلم الطيب المتمثل في ذكر الله وقول الحسن للناس يصعد وحده إلى الملأ الأعلى دون رافع ولا معين، بينما العمل الصالح من صلاة وزكاة ترفعه الملائكة. وقد قدّم الله في سورة البقرة الأمر بقول الحسن للناس على إقامة الصلاة، مما يدل على عظيم مكانة الكلم الطيب.
العمل الصالح مفهوم شامل يتجاوز العبادة القاصرة على النفس ليشمل عمارة الأرض وطلب العلم وحسن العشرة وصلة الرحم، وجوهره تعلق القلب بالله وإخلاص النية في كل عمل، إذ الأعمال بالنيات. وتجديد الإيمان يبدأ بالإكثار من قول لا إله إلا الله، ويُعزز بتخصيص حصة يومية من تدبر القرآن الكريم الذي هو حبل الله المتين.
أبرز ما تستفيد منه
- الكلم الطيب يصعد إلى الله وحده دون حاجة إلى رافع.
- العمل الصالح يشمل العبادة والعلم وعمارة الأرض وحسن المعاملة.
- حقيقة العمل الصالح تعلق القلب بالله وإخلاص النية في كل فعل.
- تجديد الإيمان يكون بالإكثار من الشهادة وتدبر القرآن يومياً.
أفكار تمهيدية حول الكلم الطيب والعمل الصالح وتجديد الإيمان
من أفكار الخطبة..
-
صدق اللهُ رسولََه فحفظ كتابه وحفظ عترته وسنته؛ ولله الحمد.
-
أين أنت من هذا كله؛ فمن وجد خيرا ووصلة فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.
-
أمرنا ربنا عز وجل بأن نترجم الإيمان في العالمين قولا وفعلا.
-
الكلم الطيب يصعد وينجذب إلى الملأ الأعلى.
-
العمل الصالح لا يقتصر على العبادة القاصر نفعها على النفس.
-
مفهوم العمل الصالح هو أن تجعل قلبك معلقا بالله رب العالمين في كل أفعالك، مقتفيا أثر نبيك صلى الله عليه وسلم.
-
ابدأ تجديد الإيمان بالكلمة التي تركها الأنبياء دليلا على طريق الله.
-
اجعل لنفسك حصة من القرآن كل يوم وإن قلَّت، وتدبر وانظر ماذا يقول لك ربك.
الوصية النبوية بكتاب الله والعترة والسنة وتحقيق وعد الحفظ
فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، وقال
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قد تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي) أخرجه الترمذي [1] وغيره فيما لا يحصر من الروايات في كتب السنة الصحيحة، وفيما رواه البيهقي في القضاء: (كتابَ الله وسُنَّتِـي) [2]
وقد صدق الله رسولَه فحفظ كتابه وعترته أهل بيته وسنته والحمد لله رب العالمين، أمرنا ربنا سبحانه وتعالى في الكتاب وأخذ العهد علينا بأن نعبده لا نشرك به شيئا، وأن نترجم هذا الإيمان في واقع الحياة بالعمل الصالح، وجعل العمل الصالح يتمثل في الأقوال والأفعال.
العمل الصالح في الأقوال بين ذكر الله وقول الحسن للناس
أمـا الأقـوال فالعمـل الصالح يتمثـل في ذكـر الله ﴿أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ [3] قــال تعـالى:
﴿فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [4]
وأما الأقوال فتتمثل أيضا بأن نقول للناس حسنا، وجعل الله سبحانه وتعالى أن نقول للناس حسنا قبل أن نقيم الصلاة؛ قال تعالى- وهو يقص علينا قصة بني إسرائيل ويريد منا أن نعتبر منها، وأن نمتثل إليه سبحانه وتعالى من خلالها-
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًۭا وَذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًۭا وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ﴾ [5]
قدم القول الحسن على إقامة الصلاة، وهناك نراه سبحانه وتعالى وهو يقول:
﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرْفَعُهُۥ ۚ﴾ [6]
فالكلم الطيب الذي يتمثل في ذكر الله، والذي يتمثل في أن نواجه الناس بالحسنى_ يصعد وحده وينجذب إلى الملأ الأعلى وحده من غير رافع ولا معين، والعمل الصالح من الصلاة -وهي ركن الدين- ومن الزكاة- وهي ركـن الديـن- ترفعـه الملائكـة، وهذا يبيـن لك مدى علاقتك مع الناس ﴿وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًۭا﴾، والنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يؤكد هذا فيقول:
(إِنَّ العبدَ لَـيَتَكَلَّـمُ بالكلمةِ من رضوانِ الله لا يُلْقِـى لَهَا بالاً، يَرْفَعُ الله بِهَا لَهُ درجاتٍ، وإِنَّ العبدَ لَـيَتَكَلَّـمُ بالكلـمةِ من سَخَطِ الله لا يُلْقِـي لَهَا بالاً، يَهْوِي بِهَا فـي جَهَنَّـمَ) [7].
شمول العمل الصالح للعبادة وعمارة الأرض وطلب العلم
العمل الصالح لا يقتصر فقط على حسن العشرة وحسن الجوار وحسن صلة الرحم وحسن أداء مهام الأهل في البيوت، وإنما أيضا يتمثل في عبادة الله سواء أكانت قاصرة على نفسك كالصلاة، أو متعدية إلى غيرك في الخير كالزكاة، وربنا سبحانه وتعالى يقول:
﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [8]
وربنا سبحانه وتعالى يأمرنا مع ذلك بعمارة الأرض
﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ [9] ﴿إِنِّى جَاعِلٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةًۭ ۖ﴾ [10]
وأمرنا أن نتعلم والعلم من خير العمل الصالح حتى قال العلماء: وشرف العلم فوق كل شرف ومن ذاق عرف ومن عرف اغترف، وربط سبحانه وتعالى العلم بالتقوى
﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ﴾ [11] ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [12] ﴿إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَٰٓؤُا۟ ۗ﴾ [13].
حقيقة العمل الصالح بتعلق القلب والنية وضبط اللسان
مفهوم العمل الصالح ليس قاصرا على الكلام والقول الصالح، وليس قاصرا على فعل الجوارح عبادة لرب العالمين، وليس قاصرا على عمارة الأرض، وليس قاصرا على تعلم العلم، إنما مفهوم العمل الصالح أن يتعلق قلبك بالله فتجعل كل عملك في هذه الحياة الدنيا لله رب العالمين..؛
(إِنَّما الأعْمَالُ بالنِّيات، وإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِىءٍ ما نَوَى) [14] ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا﴾ [15]
فلا نجعل الشيطان ينزغ بيننا لأننا من أمة سيد الخلق
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ [16]
وحفظ عليه أهل بيته، وحفظ علينا سنته صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنموذجا للمعصوم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في تطبيق ذلك القرآن الكريم في واقع الناس.. نأخذ منها المناهج ونسير عليها، فسل نفسك: أين أنت من هذا كله؟ وجدد إيمانك، وابدأ في تجديد الإيمان بالكلمة التي تركها لنا الأنبياء دليلا على طريق الله، والنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كان يقول:
(جَدِّدُوا إِيمانَكم)، قيلَ: يا رسولَ الله وكَيْفَ نجدِّدُ إِيمانَنَا؟ قال: (أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ الله) [17].
عنوان مقام الكلم الطيب والعمل الصالح وفضل تدبر القرآن والدعاء
هذا هو عنوان المقام، وتلك هي حقيقة العمل الصالح لا تتخلف عن العلم ولا عن عمارة الدنيا ولا عن تزكية النفس.. تدبر قوله تعالى
﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ﴾ [18]
حيث إنه يصعد وحده، وقوله تعالى قبل أن يأمرهم بالصلاة ويأمرنا بها
﴿وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًۭا وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ [19].
ادعوا ربكم..
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده ونصر من نصره؛ فاللهم اجعلنا من المنتصرين بك على أنفسنا وعلى أعدائنا، وأشهد أن محمدا
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ﴾ [20]..؛
اجعل لنفسك حصة من القرآن تقرأها كل يوم وإن قلَّت، وتدبر فيها وانظر ماذا يقول لك ربك؛ فإن القرآن هو حبل الله المتين، وادع الله سبحانه وتعالى مخلصا له الدين أن يفتح علينا فتوح العارفين به، وأن يثبت قلوبنا على الإيمان، وأن يصرفها إلى طاعة الرحمن.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الذي يصعد إلى الله وحده دون رافع ولا معين وفق الآية الكريمة؟
الكلم الطيب
من يرفع العمل الصالح من صلاة وزكاة إلى الله؟
الملائكة
في سورة البقرة، ماذا قدّم الله على إقامة الصلاة في الأمر لبني إسرائيل؟
قول الحسن للناس
ما الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم لتجديد الإيمان؟
الإكثار من قول لا إله إلا الله
ما الذي تركه النبي صلى الله عليه وسلم في المسلمين ليهتدوا به؟
كتاب الله وعترته وسنته
ما الحديث النبوي الذي يبيّن خطورة الكلمة من سخط الله؟
إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله يهوي بها في جهنم
ما الآية التي تربط العلم بالتقوى في القرآن الكريم؟
كل هذه الآيات صحيحة
ما الأساس الذي يقوم عليه العمل الصالح وفق حديث البخاري؟
النية والإخلاص
ما الذي يشمله العمل الصالح بخلاف العبادة القاصرة على النفس؟
عمارة الأرض وطلب العلم وحسن المعاملة
ما الآية التي تبيّن الغاية من خلق الجن والإنس؟
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
ما الذي يُنصح به المسلم يومياً لتقوية صلته بالله؟
تخصيص حصة من القرآن وتدبره
ما الفرق بين صعود الكلم الطيب وصعود العمل الصالح؟
الكلم الطيب يصعد وحده وينجذب إلى الملأ الأعلى دون رافع ولا معين، بينما العمل الصالح ترفعه الملائكة.
ما هو الكلم الطيب الذي يصعد إلى الله؟
الكلم الطيب يتمثل في ذكر الله وقول الحسن للناس في كل الأحوال.
لماذا قدّم الله قول الحسن للناس على إقامة الصلاة في آية البقرة؟
ليبيّن عظيم مكانة الكلم الطيب وأهمية العلاقة الحسنة مع الناس باعتبارها جزءاً أصيلاً من الإيمان.
ما الحديث النبوي الذي يأمر بتجديد الإيمان وكيف يكون؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: جددوا إيمانكم، فسُئل كيف؟ فقال: أكثروا من قول لا إله إلا الله.
ما معنى أن العمل الصالح يشمل عمارة الأرض؟
أمر الله المسلمين بعمارة الأرض في قوله: هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها، فالعمل البنّاء في الدنيا عبادة.
ما علاقة العلم بالتقوى في القرآن الكريم؟
ربط الله العلم بالتقوى في قوله: واتقوا الله ويعلمكم الله، وقال: إنما يخشى الله من عباده العلماء.
ما الأساس الجوهري للعمل الصالح وفق الحديث النبوي؟
الأساس هو النية والإخلاص، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.
ما خطر الكلمة من سخط الله وفق الحديث النبوي؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم.
ما الذي يضمن للمسلم عدم الضلال وفق الوصية النبوية؟
التمسك بكتاب الله وعترة النبي أهل بيته وسنته، فمن أخذ بهما لن يضل.
ما الآية التي تضمن حفظ القرآن الكريم؟
قوله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون، من سورة الحجر.
ما الفائدة من تخصيص حصة يومية من القرآن؟
تدبر القرآن يومياً يفتح القلب على الإيمان ويثبته، فالقرآن هو حبل الله المتين والطريق إلى معرفة ما يقوله الرب لعبده.
ما الدعاء المستحب الذي يُختم به التدبر والعمل الصالح؟
الدعاء بإخلاص أن يفتح الله فتوح العارفين به، وأن يثبت القلوب على الإيمان، وأن يصرفها إلى طاعة الرحمن.
كيف يتمثل العمل الصالح في العلاقات الاجتماعية؟
يتمثل في حسن العشرة وحسن الجوار وصلة الرحم وحسن أداء مهام الأهل في البيوت.
ما الآية التي تأمر بذكر الله وتبيّن أثره على القلوب؟
قوله تعالى: ألا بذكر الله تطمئن القلوب، وقوله: فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون.