اكتمل ✓
الفصل 39

كيف تنجو من العذاب وما أثر المعصية على القلب وكيف تعود إلى الله بالتوبة والاستغفار؟

المعصية تترك نكتة سوداء في القلب تتراكم حتى تصبح راناً يحجب العبد عن ربه، وإذا استشرى الفساد في الأمة نزل العذاب على الصالح والطالح. والنجاة تكون بالتوبة والاستغفار فور الوقوع في الخطأ، وبقراءة القرآن وإقامة الصلاة وكثرة ذكر الله حتى تطمئن القلوب.

5 دقائق قراءة
  • هل يمكن أن يُصاب الصالح بالعذاب الذي يستحقه الطالح؟ نعم، إذا سكت عن المنكر ولم يأمر بالمعروف.

  • المعصية تترك نكتة سوداء في القلب تتراكم حتى تصبح راناً يحجب العبد عن ربه وعن إدراك حقائق الكون.

  • التوبة والاستغفار فور الوقوع في الخطيئة يُصقل القلب ويُعيده إلى صفائه، أما الإصرار فيزيد الران.

  • أمة محمد صلى الله عليه وسلم محفوظة من الاستئصال الكلي، لكن يبقى عذاب جزئي ينزل حين يستشري الفساد.

  • الابتلاءات الكونية كالأمراض والكوارث مذكّرات رحيمة تدعو إلى العودة إلى الله لا إلى الفرار منه.

  • المنهج الرباني للنجاة ثلاثي: تلاوة القرآن وإقامة الصلاة وكثرة ذكر الله حتى تطمئن القلوب.

معاني افكار الخطبة وخلاصة المحاور الرئيسة

من أفكار الخطبة..

  1. لم يخلقنا الله سبحانه وتعالى عبثا، ولا تركنا سُدًى فأرسل الرسل وأنزل الكتب وأجاب البشرية فيما فيه تحيروا فيه.

  2. بَعُد البشر عن هدى الله فتاهوا، ولم يزدادوا إلا حيرة.

  3. النكتة السوداء أثر المعصية في القلب.. ثم يكون الران .

  4. الران يحجب العبد عن ربه، ويفصله عن كونه؛ فلا يدرك حقائقه ولا يعرف منتهاه، فيشعر بالعبثية في حياته حيرانَ يلقي بيده إلى التهلكة.. في لعبة!

  5. بيت العنكبوت! فكر ساذج تافه واهٍ رأيناه يدعو إلى حرية الانتحار!

  6. المعصية سبب هلاك الأمم السابقة، وعُصمت أمتنا من الاستئصال ببركته ومكانته عند ربه وجاهه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

  7. إنما يبقى شيء من العذاب ينزل على العباد إذا استشرى الفساد، وكل يبعث على نيته، ومع شاكلته.

  8. أصناف البلاء مذكّرات تدعوك للعودة.. وأن لا ملجأ منه إلا إليه.

  9. علينا أن نُفيق وأن ندرك نكد المعصية ونحذر متاهة الفكر وحيرة القلب.

  10. منهج رباني: أن نقرأ الكتاب ونستهدي به، وأن نقيم الصلاة ونتمسك بها، وأن نُكثر من ذكر الله تعالى حتى تطمئن القلوب.. وتهدأ النفوس.

حكمة الخلق والاجابة عن اسئلة الوجود الكبرى

فإن الله سبحانه وتعالى لمّا خلقنا لم يتركنا عبثا.. هدّأ بالنا وأرسل رسلاً من لدنه، وأنزل كتبًا حتى نعلم ماذا نفعل في هذه الحياة الدنيا.. أوضح لنا حقيقة الموت وما بعده فأجاب البشرية عن مسألةٍ تحيرها: من أين نحن؟ فقال: أنا الخالق الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد.

وماذا نفعل هنا؟ نأتمر بالطاعة، فنقف عند أوامره وننتهي عند نواهيه.

وماذا سيكون غدا؟ ننتقل ونرجع إليه سبحانه وتعالى للحساب للثواب أو العقاب فمن وفّقه الله سبحانه وتعالى فهو الموفّق ومن هداه فهو المهتدي ولن تجد من دون الله وليًّا.

ترك لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الأمر واضحًا جليًّا.. بَعُد البشر عن هدي الله وأخذوا يبحثون في الأرض وفي السماء عن الإجابة: مَن الذي خلق؟ وما الذي نفعله هنا؟ وماذا يكون بعد الموت؟

قصة لعبة الموت وبيان ان المشكلة ضعف الايمان لا قلة الذكاء

ورأينا في الأسابيع القليلة الماضية أن شبابًا قد حاول أن يكتشف شعور الموت وما بعد الموت فشنق أحدهم نفسه في لعبة تسمى "لعبة الموت"..! فمات ولم يرجع!

لأنه متشكك فيمن خلق.. لأنه بعيد عن دينه وهو يشرح له الحقائق؛ لأنه حيران تائه لا يجد له قضيةً في هذا الكون يعيش من أجلها ولا يجد لنفسه برنامجًا يسير فيه، وقالوا: إن هذا اللاعب اللاهي كان متفوقا وكان ذكيا، والأمر لا يتعلق بذكاءٍ وغباء ولا بتفوقٍ وفشل..! إنما هو يتعلق بإيمانٍ وقلة إيمان.. بتربيةٍ وقلة تربية.. بدينٍ وقلة دين.

حديث النكتة السوداء وتكون الران على القلب

الأمر يتعلق بكلام رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو يقول لنا:

(إِنّ العَبْدَ إذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ في قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءٌ فإِذَا هو نَزَعَ)- نزع نفسه من المعصية ولم يستمر فيها- (فإِذَا هو نَزَعَ واستَغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَ قَلْبُه وَإنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُو قَلْبَهُ وهُوَ الرَّانُ الذَّي ذَكَرَ الله ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ ( "

فتصبح النُكتة السوداء تعظم وتعظم حتى تغطي على القلـب، فتفصل بين العبد وربه ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ﴾ وتحول بين العبد و بين هذا الكون؛ فلا يدرك حقائقه ولا يعرف منتهاه، ويشعر بالعبثية في حياته وبحب الاستكشاف والتجريب فيما يؤدي به إلى الهلكة وليس بمكتشفٍ شيئا؛ فإن الله سبحانه وتعالى هو صاحب الحياة والموت، وهو الذي جعلهما ابتلاءً لبني الإنسان.

عبث الاعلام وحرية الانتحار وعصمة الامة من الاستئصال

أرى أناسا وهم يسارعون في المعصية ويبدأ الإعلام كلٌّ حسب ثقافته وكلٌّ حسب مراده في هذه الحياة الدنيا- فيُحذّر بعضهم من لعبة الموت ويدعو آخرون إليها..! أرأيتم العبث إلى أي شيء أوصلنا! وأن هذا هو الذي يولد في الإنسان حرية الإبداع وحرية الاستكشاف وحرية الانتحار وحرية الهلكة..؟!! أرأيتم إلى أي حضيضٍ وصل هؤلاء!!!

إن المعصية إذا تمكنت في أمة فإن الأساس أن الله يُهلكها بأصناف الهلاك، ولكن أمة محمدٍ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قد عصمت من الاستئصال ببركة سيد الخلق صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، إنما يبقى شيء من العذاب ينزل على العباد.

حديث ام سلمة وعموم العذاب للصالح والطالح

يقول سيد الخلق لنا فيما ترويه أم سلمة رضي الله عنها:

(إذا ظَهَرَتِ المعاصِي في أُمَّتِي عَمَّهُمُ الله ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بعذابٍ مِنْ عِنْدِه) فقلت: يا رسول الله، أما فيهم يومئذٍ أناس صالحون؟ قال: (بَلَى)..

إذن حين ينزل العذاب يعُم على الصالح والطالح، أما الطالح فمعروف وأما الصالح فلأنه لم يتبرأ ولم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر وسكت على البلاء حتى استشرى وانتشر..

قالت: فكيف يصنع أولئك؟ قال: (يُصِيبُهُمْ ما أَصابَ النّاسَ ثم يَصِيرُونَ إلى مَغْفِرَةٍ مِنَ الله وَرَضوانٍ)

فيحشر الله الطالحين مع الطالحين، والصالحين مع الصالحين.. ولكن في الدنيا يصيبهم العذاب. نسأل الله السلامة..

انواع عذاب الامم السابقة والابتلاءات الكونية كمذكرات

﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنۢبِهِۦ﴾ يعني بسبب ذنبه ﴿فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا﴾ الأمراض.. أنفلوانزا الطيور، البلاء الذي لم يكن في أممٍ قد سبقت كالسرطان والإيدز.... نعم هي كونيات ولكنها مذكّرات تذكرك للعودة إلى الله.. تذكرك لأن تفر إليه.. هي كونيات من خلق الله وبقدر الله والله سبحانه وتعالى له حكمة في كل شيءٍ يخلقه من خير وشر، فهذه رحمة تدعو الناس إلى العودة إلى الله لا إلى الفرار منه.. بل إلى الفرار إليه.

﴿وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ ٱلصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلْعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتْ بَيْتًۭا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ ٱلْبُيُوتِ لَبَيْتُ ٱلْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ﴾ نعم فكر تافه ساذج يحاول فيه أحدهم أن يستكشف الموت عن طريق أن يشنق نفسه، ويحاول- بعد أن يدخل في الإغماء- أن ينقذه أصحابه فلم ينقذوه.

بركات الايمان وخطر اتخاذ الهوى الها

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ يعني بسبب ما كانوا يصنعون ويذنبون ويستمرون في هذا الطغيان الفكري، وفي هذا الوضع القلبي الرديّ مع الله سبحانه وتعالى ﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ وربنا غيور لا يحب الشريك.. فمن اتخذ في قلبه هوى مع الله تركه الله وشركه، ونحن لا نستطيع أن نعيش إلا بالله ومع الله ولله.

ويكفيك من العذاب أن يوكلك لنفسك، ويخليك وما أردت.

ضرورة تغيير ما بالنفس والخروج من ظلمات المعصية

يجـب علينـا أن نُفيق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ﴾ وأن ندرك نكد المعصية ومتاهة الفكر وحيرة القلب، وأن الإسلام يُخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن ضلالات هذا الهباء إلى طاعة الله سبحانه وتعالى.

أيها الناس.. هذا كتابنا وهذه صلاتنا وهذا إيماننا ﴿ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ هذا هو برنامج الإله الذي ارتضاه لنا: أن نقرأ الكتاب وأن نستهدي به، وأن نقيم الصلاة وأن نتمسك بها، وأن نُكثر من ذكر الله تعالى حتى تطمئن القلوب ﴿أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ ادعوا ربكم.

خاتمة بالحمد والصلاة على النبي والدعاء بالمغفرة

الحمد لله.. والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله.. بلّغ الرسالة.. أدى الأمانة.. نصح للأمة.. وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين.. بأبي أنت وأمي يا سيدي يا رسول الله.

أيها الناس.. أكثروا من الصلاة على سيد الخلق بالليل والنهار؛ فهو بابنا إلى مولانا وهو قدوتنا في حياتنا الدنيا وشفيعنا في الآخرة صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم..؛ فاللهم يا رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ماذا يحدث للقلب حين يُذنب العبد ثم يتوب ويستغفر فوراً؟

يُصقل القلب ويعود إلى نقائه

ما الران الذي ذكره الله في سورة المطففين؟

تراكم النكت السوداء من الذنوب حتى تغطي القلب

لماذا ينزل العذاب على الصالحين أيضاً حين يستشري الفساد في الأمة؟

لأنهم سكتوا ولم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر

ما مصير الصالحين في الآخرة بعد أن يصيبهم العذاب في الدنيا وفق حديث أم سلمة؟

يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان

ما الذي يحمي أمة محمد صلى الله عليه وسلم من الاستئصال الكلي؟

بركة النبي صلى الله عليه وسلم ومكانته عند ربه

ما المنهج الرباني الثلاثي للنجاة من المعصية وطمأنينة القلوب؟

تلاوة القرآن وإقامة الصلاة وكثرة ذكر الله

ما الآية التي تُبيّن أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم؟

سورة الرعد: 11

ما الذي أجاب به الإسلام عن سؤال: من أين نحن وماذا نفعل هنا وماذا يكون بعد الموت؟

الله هو الخالق الواحد والإنسان مأمور بطاعته ثم يرجع للحساب

ما الذي تمثله الأمراض والكوارث الكونية في ضوء هذه الخطبة؟

مذكّرات رحيمة تدعو إلى الفرار إلى الله

ما أشد أنواع العذاب الذي يُصيب من اتخذ هواه إلهاً؟

أن يوكله الله لنفسه ويخليه وما أراد

ما سبب انجراف الشاب المتفوق نحو لعبة الموت وفق ما جاء في الخطبة؟

البُعد عن الدين وضعف الإيمان والحيرة الوجودية

ما الآية التي تُبيّن أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر؟

سورة العنكبوت: 45

بماذا وصف القرآن الكريم فكر من يتخذ من دون الله أولياء؟

كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وهو أوهن البيوت

ما معنى الران على القلب في الحديث النبوي؟

الران هو تراكم النكت السوداء من الذنوب على القلب حتى تغطيه وتحجبه عن ربه، وهو ما أشار إليه القرآن في قوله: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.

ما أثر الران على القلب في حياة الإنسان؟

يحول الران بين العبد وربه، ويحول بينه وبين إدراك حقائق الكون، فيشعر بالعبثية في حياته وبالحيرة والضياع.

ما الفرق في مصير الصالح والطالح في الدنيا والآخرة حين ينزل العذاب؟

في الدنيا يصيب العذاب الصالح والطالح معاً، أما في الآخرة فيصير الصالحون إلى مغفرة الله ورضوانه، ويُحشر الطالحون مع الطالحين.

لماذا يُصاب الصالح بالعذاب الدنيوي رغم صلاحه؟

لأنه سكت على المنكر ولم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر، فكان سكوته سبباً في استشراء الفساد.

ما الآية التي تُبيّن أن الإيمان والتقوى يفتحان بركات السماء والأرض؟

قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ (الأعراف: 96).

ما الحكمة من الابتلاءات الكونية كالأمراض والكوارث؟

هي مذكّرات رحيمة من الله تدعو الناس إلى العودة إليه والفرار إليه لا منه، وليست عقوبة نهائية بل دعوة للتوبة.

ما الأسئلة الوجودية الكبرى التي أجاب عنها الإسلام؟

أجاب الإسلام عن ثلاثة أسئلة: من أين نحن؟ (الله هو الخالق)، وماذا نفعل هنا؟ (الطاعة والامتثال)، وماذا يكون بعد الموت؟ (الرجوع إلى الله للحساب).

ما الذي يُثبت أن مشكلة الشباب الضائع ليست في الذكاء؟

الشاب الذي جرّب لعبة الموت كان متفوقاً وذكياً، لكنه كان بعيداً عن دينه وضعيف الإيمان، مما يُثبت أن المشكلة في الإيمان والتربية لا في الذكاء.

ما معنى قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾؟

يعني من جعل هواه وشهواته هي المتحكمة في حياته بدلاً من طاعة الله، والله غيور لا يحب الشريك فيتركه وشركه.

ما الآية التي تُبيّن أن ذكر الله يُطمئن القلوب؟

قوله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (الرعد: 28).

ما أنواع العذاب التي أخذ الله بها الأمم السابقة كما ذكرت سورة العنكبوت؟

أخذ الله الأمم السابقة بالحاصب والصيحة والخسف بالأرض والإغراق، كل أمة بحسب ذنبها.

ما الدعاء الختامي الذي وردت به الخطبة؟

اللهم يا رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم.

لماذا يُوصى بالإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟

لأنه بابنا إلى مولانا وقدوتنا في الحياة الدنيا وشفيعنا في الآخرة صلى الله عليه وسلم.

ما الذي يُخرج الناس من الظلمات إلى النور وفق هذه الخطبة؟

الإسلام بمنهجه الرباني: تلاوة القرآن والاستهداء به، وإقامة الصلاة، وكثرة ذكر الله، مع التوبة والاستغفار من المعاصي.

ما الآية التي تُبيّن أن الله يحول بين المرء وقلبه؟

قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ (الأنفال: 24).

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!