كيفية تطهير القلب من الشهوات وما هو دعاء تطهير القلب وسبيل تزكية النفس؟
تطهير القلب من الشهوات يبدأ باليقظة من الغفلة وعدم التعلق بالدنيا مع حسن استعمالها، إذ يُستعان على ذلك بكثرة ذكر الله ليلاً ونهاراً وتدبر القرآن ومراقبة النفس. ومن أجمع أدعية تطهير القلب ما كان يدعو به الصالحون: "اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا". وتزكية النفس تقوم على ثلاثة أركان: معرفة المفاهيم الصحيحة، ودوام المراقبة، وكثرة ذكر الله.
- •
هل قلبك مشغول بالدنيا أم بالله؟ القلب لا يكون فارغاً أبداً، فإما أن تملأه بالصحيح أو يمتلئ بالقبيح.
- •
قلوب العباد الصالحين هي آنية الرحمن، وملائكة الله لا تدخل قلباً فيه صفات ذميمة كما لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة.
- •
تزكية النفس تبدأ باليقظة من الغفلة ومعرفة حقيقة الدنيا الزائلة وتصحيح مسيرة القلب نحو الله.
- •
دعاء تطهير القلب من الشهوات الذي كان يردده الصالحون: "اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا".
- •
كثرة ذكر الله بالليل والنهار هي العماد الأساسي لتخلية القلب من التعلق بالشهوات والدنيا.
- •
تجديد الإيمان بالإكثار من قول لا إله إلا الله يفتح على القلب فرقاناً ونوراً وهداية من الله.
- 1
قلوب العباد الصالحين آنية الرحمن، والصفات الذميمة تمنع دخول الملائكة للقلب كما يمنع الكلب دخولها للبيت، وتزكية النفس تبدأ بإزالتها.
- 2
القرآن يسمي من فضّل الدنيا على الله فاسقاً ويحرمه الهداية، وكلمة قُل تؤكد أن البلاغ واجب على كل مؤمن.
- 3
تطهير القلب من الشهوات يعني عدم التعلق بالدنيا لا تركها، ودعاء الصالحين: اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا.
- 4
كثرة ذكر الله وتدبر القرآن هما سبيل التخلية والتحلية، واللسان الرطب بالذكر يعين على التحرر من التعلق بالشهوات.
- 5
تزكية النفس تحتاج مراقبة ومعرفة وذكراً، وتجديد الإيمان بلا إله إلا الله يفتح على القلب نوراً وفرقاناً وهداية.
ما معنى أن قلوب العباد هي آنية الرحمن وكيف تؤثر الصفات الذميمة على القلب؟
قلوب العباد الصالحين هي آنية الرحمن وأحبها إليه ألينها وأرقها، وكما أن ملائكة الرحمن لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة، فكذلك لا تدخل قلب المؤمن إذا كانت فيه الصفات الذميمة التي هي كالكلاب العاقرة. وتزكية النفس تبدأ بإزالة صور الكائنات والصفات الذميمة من القلب حتى يتعلق بالله وحده. فتخلية القلب من القبيح هي الخطوة الأولى لتحليته بالصحيح.
ما حكم من يفضل الدنيا والأهل والمال على الله ورسوله وما عاقبته؟
من فضّل الآباء والأبناء والأموال والتجارة والمساكن على الله ورسوله والجهاد في سبيله سمّاه القرآن فاسقاً، وكتب الله على نفسه ألا يهديه. وهذه الصور الزائلة المتعلقة بالقلب هي الحجب التي تحول بين العبد وبين الله. وكلمة "قُل" التي تكررت في القرآن أكثر من ثلاثمائة مرة تدل على أن البلاغ واجب على كل مؤمن لا على النبي وحده.
كيفية تطهير القلب من الشهوات والتعلق بالدنيا مع حسن استعمالها؟
تطهير القلب من الشهوات لا يعني ترك الدنيا وتدميرها، بل يعني ألا يتعلق القلب بها وألا تكون أحب من الله ورسوله. وقد جمع الصالحون هذا المعنى في دعاء تطهير القلب: "اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا"، أي نستعملها لله وفي سبيل الله. وبداية الطريق اليقظة من الغفلة ومعرفة أن الدنيا إلى زوال وتصحيح مسيرة القلب نحو الله.
ما دور كثرة ذكر الله وتدبر القرآن في تخلية القلب من الشهوات والتحلية بالإيمان؟
كثرة ذكر الله بالليل والنهار بكرة وأصيلاً هي العماد الأساسي لتربية النفس على عدم التعلق بالشهوات، إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله". وإلى جانب كثرة ذكر الله، أمر الله بتدبر القرآن كسبيل للتخلية والتحلية. ومن آمن بالله واليوم الآخر حق الإيمان كتب الله الإيمان في قلبه وأيده بروح منه وأدخله جنات تجري من تحتها الأنهار.
ما الخطوات العملية لتزكية النفس وتجديد الإيمان وما ثمرات ذلك على القلب؟
الخطوات العملية لتزكية النفس ثلاثة: مراقبة النفس، ومعرفة المفاهيم الصحيحة، وكثرة ذكر الله مع تخصيص حصة يومية من القرآن. وتجديد الإيمان يكون بالإكثار من قول لا إله إلا الله كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه. ومن فعل ذلك نوّر الله قلبه وفتح عليه فتوح العارفين وجعل له فرقاناً يميز به الصواب من الخطأ وهداه من دائرة السخط إلى دائرة الرضا.
تزكية النفس وتطهير القلب من الشهوات تتحقق بعدم التعلق بالدنيا وكثرة ذكر الله وتجديد الإيمان.
تزكية النفس تقوم على تخلية القلب من الصفات الذميمة والتعلق بالشهوات والدنيا، إذ إن القلب لا يكون فارغاً أبداً، فإما أن يُملأ بأنوار الله أو تسكنه الحجب والصفات الذميمة التي تمنع ملائكة الرحمن من دخوله. ودعاء تطهير القلب الذي أثر عن الصالحين — "اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا" — يجمع هذا المعنى في كلمات موجزة.
سبيل التخلية ثلاثة: معرفة المفاهيم الصحيحة حتى لا يُفهم الزهد على أنه ترك الدنيا وتدميرها، ودوام مراقبة النفس، وكثرة ذكر الله بالليل والنهار. فإذا اجتمعت هذه الأركان مع تجديد الإيمان بالإكثار من قول لا إله إلا الله، نوَّر الله القلب وجعل له فرقاناً يميز به بين الحق والباطل، وأدخله في دائرة رضاه بعد أن كان في دائرة سخطه.
أبرز ما تستفيد منه
- القلب لا يفرغ أبداً فإما أن يُملأ بالصحيح أو يمتلئ بالقبيح.
- دعاء تطهير القلب من الشهوات: اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا.
- كثرة ذكر الله هي العماد الأساسي لتزكية النفس وتخلية القلب.
- تجديد الإيمان بالإكثار من لا إله إلا الله يفتح على القلب نوراً وفرقاناً.
قلوب العباد آنية الرحمن وضرورة إزالة الصفات الذميمة
من أفكار الخطبة:
-
أزل من قلبك صور الكائنات والصفات الذميمات.
-
اليقظة بداية الطريق.. فصحح مسيرة قلبك إلى الله.
-
اعلم أن القلب لا يكون فارغا أبدا.. فانظر ما يشغله؟!
-
تخلية القلب من القبيح تؤهله للتحلية بالصحيح.
-
سبيل التخلية: معرفة المفاهيم الصحيحة، ودوام المراقبة، وكثرة الذكر.
-
جددوا إيمانكم..؛ أكثروا من قول: لا إله إلا الله.
فإن الله سبحانه وتعالى قد خلق ابن آدم وجعل له قلبا و(إن للّه تعالى آنية من أهل الأرض وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين وأحبها إليه ألينها وأرقها) [1]، والنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقول في ظاهر ما نحن فيه من الحياة- ولا ننكر ظاهر ما يقوله رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بل نحمله إلي إشارة تشمل الظاهر والباطن- يقول:
( لا تَدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورة) [2]
نعم فإن ملائكة الرحمن لا تدخل بيتًا في الظاهر إذا كان فيه كلبٌ أو كانت فيه صورة تماثيل، وكذلك لا تدخل قلب المؤمن إذا كانت فيه الصفات الذميمة التي هي كالكلاب العاقرة، أوعلقت فيه صورة من هذه الأكوان؛ قال تعالي:
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَٰمِ وَٱلْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ﴾ [3]
والله سبحانه وتعالى أمرنا أن نزيل تلك الحجب وتلك الصور وتلك الصفات الذميمة، وأن يبقى قلبنا معلقًا به سبحانه وتعالى لا يتعلق بسواه، فنخرج من قلوبنا صور الكائنات، ونخرج من قلوبنا كلابا تعوي من صفات ذميمات، ونتعلق بكل قلبنا بالله رب العالمين، بعرش الرحمن.. (ورجلٌ قلبُه مُعَلَّقٌ في المساجد) [4]، أولئك الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله.
أمر البلاغ بلفظ قل وخطر تفضيل الدنيا على الله ورسوله
ربنا سبحانه وتعالى يأمر نبيه بهذا البلاغ فيبدأ آياته فيقول: (قُلْ)، وقد ذكرها في القرآن أكثر من ثلاثمائة مرة وهو يأمر نبيه بذلك الفعل ليبلغ عنه سبحانه وتعالى ما يريد أن يقوله لعباده؛ دلالة على أن هذا القرآن العظيم من عند الله، لم يخترعه محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ولم يأتِ به من عنـد نفسـه، ولم يـزد فيه حرفًا ولم ينقص، ودلالة على أننا معنيون كذلك ومأمورون بالبلاغ، وأن الأمر ليس خاصا برسول الله وحده، لكن كذلك المؤمنون به وأتباعه وورثته، وكل من تلا القرآن مؤمنا به، وكأنه نزل الآن إليه من ربه
﴿قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌۭ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍۢ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ [5]
سمى أولئك الذين قد فضلوا هذه الصور الزائلة التي تكون في قلوبهم - سماهم فاسقين، وكتب على نفسه ألا يكتب عليهم الهداية، ولا لهم الرشاد.
اليقظة القلبية وتخلية القلب من التعلق بالدنيا مع حسن استعمالها
أيها المؤمن.. بداية الطريق اليقظة.. بداية الطريق مع رب العالمين أن تستيقظ من غفلتك وأن تعلم حقيقة الدنيا وأنها إلى زوال، وأن تصحح مسيرة قلبك مع الله، وأن تبدأ بتخلية قلبك من القبيح استعدادًا لملئه بالصحيح، وأول ما تبدأ به أن تخرج من قلبك ذلك التعلق بالآباء حتى في أفكارهم ونظمهم، وبالأبناء في الرعاية والعناية والاهتمام بهم، وبالأموال وبالعشيرة وبالشهوات... وبكل ما سوى الله سبحانه وتعالى، وليس أن تخرجها من قلبك- كما علمنا الله ورسوله- أن تدمرها، وألا تقوم فيها بشأن قد أمر فيه الله ونهى!
بل شأنك فيها ألا يتعلق قلبك بها، وألا تكون أحب عندك من الله ورسوله وجهادٍ في سبيله، ليس معنى أن تخرجها من قلبك أن توليها ظهرك؛ فكان من دعاء الصالحين: "اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا"..؛ اجعلها في أيدينا نستعملها لله وفي سبيل الله، ونجاهد بها جهادًا كبيرًا لله وفي سبيل الله، بحيث لا تؤخرنا عن السعي إلى الله وعن الفعل لله وعن الترك لله؛ فإذا هي أخرتنا إذن فنحن من الخاسرين، ولابد من أن نعيد حسابنا مع أنفسنا حتى يكون هذا القلب بيتًا لله سبحانه وتعالى تدخله ملائكته وأنواره، وتتنزل عليه رحماته ونفحاته، ويسير أحدنا في حياته الدنيا مباركا من عند الله.
عدم التعلق بالشهوات وكثرة الذكر والتدبر كسبيل للتخلية والتحلية
انخلعوا من أنفسكم ومن شهواتكم ومن دنياكم، لا بتركها إنما بعدم التعلق بها، وهو أمر عظيم يحتاج إلى خطوات، وإلى تربية، ولابد أن تربي نفسك، والذي يساعدك على هذه التربية كثرة ذكر الله بالليل والنهار بكرة وأصيلا (** لا يَزَالُ لِسَانُك رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللهِ**) [6].
والتخلية والتحليـة التي أمر الله بها من التأمل والتدبر
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًۭا كَثِيرًۭا﴾ [7]
﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًۭا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍۢ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ [8]
خطوات عملية للتخلية وتجديد الإيمان بلا إله إلا الله وثمرات ذلك
أيها المسلم.. ابدأ من اليوم بالتخلية، وهو أمر ليس بهيِّن؛ لأنه يحتاج إلى مراقبة النفس، ويحتاج إلى معرفة المفاهيم الصحيحة، ويحتاج إلى كثرة ذكر الله، ويحتاج أن تجعل لنفسك حصة من القرآن، وقد مضي شهر رمضان وها هو شوال قد دخل علينا في بداية عهد جديد مع أنفسنا، وكان النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يكثر على صحابته من قوله:
(جَدّدوا إِيمانَكُمْ) قيل: يا رسول الله وَكيف نجدد إيماننا؟ قال: (أَكْثِروا مِنْ قَوْلِ لا إِلهَ إِلا الله) [9]
أكثروا... قولوها.. رددوها.. وافهموها.. وعيشوها.
ابدأ في نقل نفسك من دائرة سخطه إلي دائرة رضاه، ولا تستقل هذا العمل؛ فإنك إن فعلت ذلك نوَّر الله قلبك وفتح عليك فتوح العارفين به، وأرشدك الصواب وعلَّمك ما الخطأ، وجعل لك فرقانًا، ووقاك وكفاك وهداك ﴿وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ [10]...؛
فاللهم يا ربنا اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الحديث النبوي الذي يصف قلوب العباد الصالحين بأنها آنية الرحمن؟
إن لله تعالى آنية من أهل الأرض وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين وأحبها إليه ألينها وأرقها
ما الذي تشبه به الصفات الذميمة في القلب في هذا السياق؟
الكلاب العاقرة
ما الوصف الذي أطلقه القرآن على من فضّل الآباء والأموال والمساكن على الله ورسوله؟
فاسقون
ما دعاء تطهير القلب الذي كان يردده الصالحون؟
اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا
كم مرة وردت كلمة "قُل" في القرآن الكريم تقريباً وفق ما ذُكر؟
أكثر من ثلاثمائة مرة
ما أول خطوة في طريق تخلية القلب وتزكية النفس؟
اليقظة من الغفلة
ما الحديث النبوي الذي يحث على كثرة ذكر الله؟
لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله
ما الذي يحدث للقلب عند الإكثار من قول لا إله إلا الله وفق ما ورد؟
ينوّره الله ويجعل له فرقاناً وهداية
ما المقصود بأن الدنيا تكون في الأيدي لا في القلوب؟
استعمالها لله وفي سبيله دون أن يتعلق بها القلب
ما الثلاثة التي تحتاجها التخلية وفق الخطوات العملية المذكورة؟
مراقبة النفس ومعرفة المفاهيم الصحيحة وكثرة ذكر الله
ما وصف القرآن لمن كُتب الإيمان في قلبه ولم يوادّ من حادّ الله ورسوله؟
حزب الله هم المفلحون
ما الفرق بين تخلية القلب من الدنيا وتدميرها وفق المفهوم الصحيح؟
التخلية تعني عدم التعلق بها لا تركها وتدميرها
ما معنى أن قلوب العباد الصالحين هي آنية الرحمن؟
هي الأوعية التي يحبها الله من أهل الأرض، وأحبها إليه ألينها وأرقها، وهي البيوت التي تدخلها ملائكة الرحمن وأنواره.
لماذا لا تدخل الملائكة قلباً فيه صفات ذميمة؟
لأن الصفات الذميمة في القلب كالكلاب العاقرة، وكما أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة، فكذلك لا تدخل قلباً فيه هذه الصفات.
ما دلالة تكرار كلمة قُل في القرآن أكثر من ثلاثمائة مرة؟
تدل على أن القرآن من عند الله لا من اختراع النبي، وأن البلاغ واجب على كل مؤمن لا على النبي وحده.
ما الآية التي تصف من فضّل الدنيا على الله ورسوله؟
آية التوبة 24: قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ... أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا، وسمّاهم فاسقين.
ما دعاء تطهير القلب من الشهوات المأثور عن الصالحين؟
اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا، أي نستعملها لله دون أن يتعلق بها القلب.
ما المقصود باليقظة كبداية لطريق تزكية النفس؟
الاستيقاظ من الغفلة ومعرفة حقيقة الدنيا الزائلة وتصحيح مسيرة القلب مع الله والبدء بتخلية القلب من القبيح.
ما الحديث النبوي الذي يحث على كثرة ذكر الله في تزكية النفس؟
لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله، وهو يعني المداومة على الذكر بالليل والنهار بكرة وأصيلاً.
ما الآية التي تأمر بتدبر القرآن كسبيل للتخلية والتحلية؟
آية النساء 82: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا.
كيف يجدد المسلم إيمانه وفق الحديث النبوي؟
بالإكثار من قول لا إله إلا الله، إذ قال النبي لأصحابه: جددوا إيمانكم، فقيل كيف؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله.
ما ثمرات تجديد الإيمان وكثرة ذكر الله على القلب؟
ينوّر الله القلب ويفتح عليه فتوح العارفين ويجعل له فرقاناً يميز الصواب من الخطأ وينقله من دائرة السخط إلى دائرة الرضا.
ما وصف من كُتب الإيمان في قلبه ولم يوادّ أعداء الله؟
هم حزب الله المفلحون، يدخلهم الله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، رضي الله عنهم ورضوا عنه.
ما الثلاثة الأركان التي تقوم عليها التخلية العملية؟
معرفة المفاهيم الصحيحة، ودوام مراقبة النفس، وكثرة ذكر الله مع تخصيص حصة يومية من القرآن.
ما الآية التي تصف زينة الشهوات في الحياة الدنيا؟
آية آل عمران 14: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ... ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ.
ما الفرق بين التخلية والتحلية في تزكية النفس؟
التخلية هي إزالة الصفات الذميمة والتعلق بالدنيا من القلب، والتحلية هي ملء القلب بالإيمان والذكر والأنوار الربانية بعد تخليته.
لماذا لا يعني إخراج الدنيا من القلب توليها الظهر وتركها؟
لأن المطلوب استعمال الدنيا لله وفي سبيله والجهاد بها، بحيث لا تؤخر العبد عن السعي إلى الله، لا تدميرها أو إهمالها.