اكتمل ✓
الفصل 34

ما هي زكاة الفطر ومقدارها ومتى تخرج وما هو نصاب الزكاة في المال والزروع؟

زكاة الفطر فريضة فرضها رسول الله ﷺ بمقدار صاع من تمر أو شعير على كل مسلم حر أو عبد ذكر أو أنثى صغير أو كبير، وتُؤدَّى قبل خروج الناس إلى صلاة العيد. أما نصاب الزكاة في المال فلا تجب فيما دون خمس أواقٍ، وفي الماشية دون خمسة أذواد، وفي الزروع دون خمسة أوسق. وزكاة الزروع والثمار تُقدَّر بالعشر فيما سُقي بماء السماء أو العيون، ونصف العشر فيما سُقي بالآلة.

6 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن الصدقة بقدر تمرة واحدة من كسب طيب يُربيها الله لصاحبها حتى تصير كالجبل؟

  • زكاة الفطر فريضة نبوية بمقدار صاع من التمر أو الشعير تجب على كل مسلم صغيراً كان أو كبيراً وتُؤدَّى قبل صلاة العيد.

  • نصاب الزكاة في المال لا يجب فيما دون خمس أواقٍ، وفي الماشية دون خمسة أذواد، وفي الزروع دون خمسة أوسق.

  • زكاة الزروع والثمار تُحسب بالعشر فيما سُقي بماء السماء أو العيون، ونصف العشر فيما سُقي بالنضح والآلة.

  • الصدقة واجبة على كل مسلم، فمن لم يجد مالاً تصدَّق بعمله أو بإعانة المحتاج أو بالكف عن الشر.

  • خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى مع تقديم من تعول، والزوج والولد أحق بالصدقة من الغرباء.

أنصبة الزكاة في الأوقية والذود والأوسق وحد الكنز

مَا أُدِّي زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ

  1. عن أَبي سَعِيدٍ رضي الله عنه قال قَالَ النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ ».

البخاري (1405)، ومسلم (979)

فضل الصدقة من كسب طيب وتربيتها حتى تعظم

الصَّدَقَةِ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلاَ يَقْبَلُ اللَّهُ إِلاَّ الطَّيِّبَ - وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلْوَهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ ».

البخاري (1410)، ومسلم (1014) والفلو: المهر يفصل عن أمه.

أعظم الصدقة أجرا حال الصحة مع خشية الفقر

  1. عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْراً ؟ قَالَ:

« أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى، وَلاَ تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ: لِفُلاَنٍ كَذَا، وَلِفُلاَنٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ ».

البخاري (1419)، ومسلم (1032)

خير الصدقة عن ظهر غنى مع تقديم من تعول

لاَ صَدَقَةَ إِلاَّ عن ظَهْرِ غِنًى

  1. عن حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عن ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ ».

البخاري (1427)، ومسلم (1034)

المثل النبوي للمتصدق والبخيل بالدرع الحديدية

مَثَلِ الْمُتَصَدِّقِ وَالْبَخيلِ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَقُولُ:

« مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ، عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلاَ يُنْفِقُ إِلاَّ سَبَغَتْ - أَوْ وَفَرَتْ - عَلَى جِلْدِهِ حَتَّى تُخْفِي بَنَانَهُ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ، وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَلاَ يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئاً إِلاَّ لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلاَ تَتَّسِعُ ».

البخاري (1443)، ومسلم (1021)

عموم الصدقة لكل مسلم وصور التصدق بغير المال

عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ

  1. عن أبي موسى رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ ».

فَقَالُوا: يَا نَبِي اللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ:

« يَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ ».

قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ:

« يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ ».

قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ:

« فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيُمْسِكْ عن الشَّرِّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ ».

البخاري (1445)، ومسلم (1008)

قصة أبي طلحة والإنفاق من أحب المال على الأقارب

الزَّكَاةِ عَلَى الأَقَارِبِ

  1. عن أَنَسِ بْن مَالِكٍ رضي الله عنه قال: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالاً مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ ماءٍ فِيهَا طَيِّبٍ قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ

﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 92]

قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 92] قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ:﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءَ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ تعالى أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ. قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« بَخْ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ ».

فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ.

البخاري (1461)، ومسلم (998)

أولوية الزوج والولد وأهل البيت بالصدقة والنفقة

  1. عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي رضي الله عنه حديثه في خَرَوجَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إِلَىَ الْمُصَلَّى، تقدم، وفي هذه الرواية قال: فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ جَاءتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ زَيْنَبُ فَقَالَ:

« أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟ ».

فَقِيلَ: امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ. قَال:

« نَعَمِ ائْذَنُوا لَهَا ».

فَأُذِنَ لَهَا قَالَتْ: يَا نَبِي اللَّهِ إِنَّكَ أَمَرْتَ الْيَوْمَ بِالصَّدَقَةِ، وَكَانَ عِنْدِي حُلِي لِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ، فَزَعَمَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ وَوَلَدَهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« صَدَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ، زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ ».

البخاري (1462)، ومسلم (80)

  1. عن أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَلِي أَجْرٌ أَنْ أُنْفِقَ عَلَى بَنِي أَبِي سَلَمَةَ، إِنَّمَا هُمْ بَنِي. فَقَالَ:

« أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ، فَلَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ».

البخاري (1467)، ومسلم (1001)

عدم وجوب الزكاة في الفرس والغلام المملوكين للاستعمال

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ وَغُلاَمِهِ صَدَقَةٌ ».

البخاري (1463)، ومسلم (982)

فضل الاستعفاف عن المسألة والصبر على قلة المال

الاستِعفَافِ عن المَسأَلَةِ

  1. عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي رضي الله عنه: أَنَّ نَاساً مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ فَقَالَ:

« مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِي أَحَدٌ عَطَاءً خَيْراً وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ ».

البخاري (1469)، ومسلم (1053).

حالات إباحة سؤال الناس المال والتحذير من السحت

مَنْ تَحِلُّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ

  1. عن قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلاَلِىِّ قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أَسْأَلُهُ فِيهَا فَقَالَ:

« أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا ».

قَالَ ثُمَّ قَالَ:

« يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ إِلاَّ لأَحَدِ ثَلاَثَةٍ رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ - أَوْ قَالَ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ - وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُومَ ثَلاَثَةٌ مِنْ ذَوِى الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ لَقَدْ أَصَابَتْ فُلاَناً فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ - أَوْ قَالَ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ - فَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيصَةُ سُحْتاً يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتاً ».

مسلم (1044/109)

حكم قبول المال من غير مسألة ولا تطلع نفس

مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافِ نَفْسٍ

  1. عن عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ:

« خُذْهُ، إِذَا جَاءكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْءٌ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِلٍ، فَخُذْهُ، وَمَا لاَ فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ ».

البخاري (1473)، ومسلم (1045)

عاقبة سؤال الناس تكثرا يوم القيامة

مَنْ سَأَلَ النَّاسَ تَكَثُّراً

  1. عن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

« مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ ».

البخاري (1474)، ومسلم (1040)

تعريف المسكين الحقيقي الذي يستحق العون والصدقة

من الْمِسْكِينُ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لاَ يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلاَ يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، وَلاَ يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ ».

البخاري (1479)، ومسلم (1039).

مقادير العشر ونصف العشر في زكاة الزروع والثمار

الْعُشْرِ فِيمَا يُسْقَى مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ وَبِالْمَاءِ الْجَارِي

  1. عن عَبْدِ اللَّهِ بن عمر رضي الله عنهما عن النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« فِيما سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ، وَمَا سُقِي بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ ».

البخاري (1483) وعثري أى يسقى من ماء السماء، والنضح يعني باستخدام الآلة.

حكم اللحم المتصدق به إذا أهدي لغير الفقير

إِذَا تَحَوَّلَتِ الصَّدَقَةُ

  1. عن أَنَسٍ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أُتِي بِلَحْمٍ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ:

« هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ».

البخاري (1495)، ومسلم (1074)

الخمس في الركاز وأحكام العجماء والبئر والمعدن

فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ

  1. عن أَبِي هُرَيْرَةَ أيضا رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قَالَ:

« الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ ».

البخاري (1499)، ومسلم (1710) والعجماء أى البهيمة، وجبار أى عقلها هدر.

محاسبة عمال الصدقات مع الإمام وصيانة بيت المال

مُحَاسَبَةِ الْمُصَدِّقِينَ مَعَ الإِمَامِ

  1. عن أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِي رضي الله عنه قَالَ: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم رَجُلاً مِنَ الأَسْدِ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ.

البخاري (1500)، ومسلم (1832)

فرض زكاة الفطر ومقدارها ووقت إخراجها

فَرْضِ صَدَقَةِ الْفِطْرِ

  1. عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ.

البخاري (1503)، ومسلم (984).

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

هل زكاة الفطر فرض أم سنة في الإسلام؟

فرض واجب

ما مقدار زكاة الفطر للفرد الواحد كما جاء في الحديث النبوي؟

صاع من تمر أو شعير

متى يجب إخراج زكاة الفطر وفق الحديث النبوي؟

قبل خروج الناس إلى صلاة العيد

على من تجب زكاة الفطر؟

على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين

ما نصاب الزكاة في المال الذي لا تجب فيما دونه الصدقة؟

خمس أواقٍ

ما نصاب زكاة الزروع الذي لا تجب فيما دونه الصدقة؟

خمسة أوسق

كيفية حساب زكاة الزروع فيما سُقي بماء السماء أو العيون؟

العشر

ما مقدار زكاة الزروع فيما سُقي بالنضح والآلة؟

نصف العشر

ما الواجب في الركاز وفق الحديث النبوي؟

الخمس

أي الصدقة أعظم أجراً وفق الحديث النبوي؟

الصدقة وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى

من هو المسكين الحقيقي الذي يستحق الصدقة؟

من لا يجد غنىً ولا يُفطَن به فيُتصدَّق عليه ولا يسأل الناس

لمن أرشد النبي ﷺ أبا طلحة بأن يجعل صدقته من بيرحاء؟

للأقربين

ما عاقبة من يسأل الناس تكثراً لا لحاجة حقيقية يوم القيامة؟

يأتي وليس في وجهه مزعة لحم

ما الحالات الثلاث التي تحل فيها مسألة الناس؟

تحمُّل الحمالة والجائحة والفاقة المشهود بها

ما حكم قبول المال الذي يأتي من غير مسألة ولا إشراف نفس؟

يجوز قبوله

ما الفرق بين المال الكنز والمال الذي أُدِّيت زكاته؟

ما أُدِّيت زكاته فليس بكنز، فالزكاة هي الفارق الشرعي بين المال المشروع والكنز المذموم.

ما شرط قبول الصدقة عند الله تعالى؟

أن تكون من كسب طيب حلال، فالله لا يقبل إلا الطيب.

بماذا شبَّه النبي ﷺ نمو الصدقة من الكسب الطيب؟

شبَّهها بتربية الفلو (المهر) الذي يُربَّى حتى يكبر، فالصدقة تُربَّى عند الله حتى تكون مثل الجبل.

ما معنى أن خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى؟

أي أن تتصدق مما يفضل عن حاجتك وحاجة من تعول، لا أن تتصدق حتى تحتاج أنت.

ما صور الصدقة لمن لا يجد مالاً؟

العمل باليد والانتفاع به، وإعانة ذي الحاجة الملهوف، والعمل بالمعروف والكف عن الشر.

ما الآية القرآنية التي دفعت أبا طلحة للتصدق بأحب أمواله؟

آية ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ من سورة آل عمران.

هل للمرأة أجر على إنفاقها على أبناء زوجها الأول؟

نعم، لها أجر ما أنفقت عليهم كما أخبر النبي ﷺ أم سلمة.

هل تجب الزكاة على الفرس والغلام المملوكين للاستعمال الشخصي؟

لا، ليس على المسلم في فرسه وغلامه المملوكين للاستعمال صدقة.

ما أفضل عطاء يُعطاه المسلم وفق الحديث النبوي؟

الصبر، فما أُعطي أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر.

ما معنى العثري في زكاة الزروع؟

العثري هو الزرع الذي يُسقى من ماء السماء دون جهد بشري، وفيه العشر.

ما معنى النضح في زكاة الزروع؟

النضح هو السقي باستخدام الآلة والجهد البشري، وفيه نصف العشر.

ما حكم اللحم المتصدَّق به إذا أهداه المتصدَّق عليه لشخص آخر؟

يصير هدية للثاني لا صدقة، كما قال النبي ﷺ في لحم بريرة: هو عليها صدقة وهو لنا هدية.

ما معنى العجماء جُبار في الحديث النبوي؟

العجماء هي البهيمة، وجُبار أي جنايتها هدر لا ضمان فيها.

لماذا كان النبي ﷺ يُحاسب عمال الصدقات؟

لصيانة بيت المال وضمان وصول الزكاة لمستحقيها دون اختلاس أو تقصير.

ما الحبوب التي ذكرها الحديث النبوي في زكاة الفطر؟

التمر والشعير، بمقدار صاع من كل منهما.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!