كيف أثبت الواقع حفظ القرآن الكريم من التحريف وتخليد ذكر النبي في العالمين؟
أثبت الواقع عبر العصور أن القرآن الكريم محفوظ بوعد الله، إذ حفظه الملايين من الأطفال في كل مكان وفشلت جميع محاولات تحريفه وتقليده. كما تجلى تخليد ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في استمرار الأذان والصلاة على مدار الساعة في أنحاء الأرض كافة، وهو ذكر لا يتوقف حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
- •
كيف يمكن لكتاب نزل قبل أربعة عشر قرناً أن يبقى بلا تحريف رغم كل الهجمات الموجهة إليه؟
- •
وعد الله بحفظ القرآن تحقق في الواقع، إذ حفظه الملايين من الأطفال في كل مكان بمن فيهم من لا يعرف العربية.
- •
فشلت جميع محاولات تحريف القرآن وترجمته بسوء النية، وكان كل عدوان سبباً في انتشار الإسلام لا في إضعافه.
- •
ظل النص العربي للقرآن مرجعاً لأكثر من مائة وثلاثين ترجمة، وهي ميزة تفرد بها عن سائر الكتب المقدسة.
- •
نُقل القرآن بأسانيد متواترة عبر القراء العشرة الذين مثّلوا مدنهم بأكملها، وأنشأ المسلمون علوم القراءات والتجويد لضبط ألفاظه.
- •
تخليد ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم يتجلى في الأذان والصلاة المتواصلَين ليلاً ونهاراً في أنحاء الأرض كافة بوعد إلهي لا يُخلف.
- 1
وعد الله بحفظ القرآن تحقق في الواقع؛ حفظه الملايين من الأطفال في كل مكان، بمن فيهم من لا يعرف العربية، وهو من أبرز خصائص النبي.
- 2
فشلت محاولات تحريف القرآن والعدوان عليه، وتحول كل ذلك إلى سبب لانتشار الإسلام وتمسك المؤمنين به حتى بلغ أتباعه مليار وثلاثمائة مليون.
- 3
النص العربي للقرآن مرجع لأكثر من مائة وثلاثين ترجمة، وهو ميزة تفرد بها القرآن عن سائر الكتب المقدسة في حفظ الأصل من التحريف.
- 4
نُقل القرآن بتواتر إسنادي وجملي عبر القراء العشرة الذين مثّلوا مدنهم، وأورد ابن الجزري أكثر من ألف سند يؤكد وحدة القرآن وصحة نقله.
- 5
ابتكر المسلمون علوم القراءات والتجويد لضبط نقل القرآن على مستوى اللفظ والحركة والأداء الصوتي بأدق معايير التوثيق المعروفة.
- 6
القرآن واحد موحد في العالم كله رغم الهجمات المتكررة، وثباته دليل على حفظ الله له لا على قوة البشر، وهو محفوظ في الواقع المعيش.
- 7
وعد الله برفع ذكر النبي محمد تحقق في الواقع، فلا يوجد شخص يُذكر في أنحاء الأرض كافة مثله، حتى إخوانه الأنبياء العظام.
- 8
ذكر النبي مخلَّد في الأذان والصلاة ليلاً ونهاراً في كل أنحاء الأرض، وهو وعد إلهي لا يتوقف ولا يستطيع أحد إيقافه حتى يرث الله الأرض.
كيف تحقق وعد الله بحفظ القرآن الكريم في الواقع المعيش؟
تحقق وعد الله بحفظ القرآن الكريم تحققاً واضحاً في الواقع، إذ حفظه الملايين من الأطفال في كل مكان على وجه الأرض. ومن أبرز مظاهر الإعجاز أن القرآن حفظه من لم يتعلم العربية ولم يعرف فيها كلمة واحدة، مما يؤكد أن هذا الحفظ ليس من قوة البشر وحدهم بل هو وعد إلهي تحقق.
لماذا فشلت جميع محاولات تحريف القرآن وكيف أدى العدوان إلى انتشار الإسلام؟
فشلت جميع محاولات تحريف القرآن سواء عبر الترجمة السيئة النية أو الطباعة المحرفة أو محاولة تقليده، وبقي القرآن كما هو معجزاً. بل إن كل عدوان وطغيان كان سبباً في تمسك المؤمنين به وباباً جديداً لدخول الناس في الإسلام أفواجاً. وأصبح عدد المسلمين اليوم مليار وثلاثمائة مليون نسمة، وهم أكبر أتباع دين وفق موسوعة جينز للأرقام القياسية.
ما الميزة التي تفرد بها القرآن عن سائر الكتب المقدسة في موضوع الترجمة؟
تفرد القرآن الكريم بأن نصه العربي الأصلي يبقى المرجع الوحيد لجميع الترجمات مهما كانت جودتها أو نيتها. فقد ترجم القرآن إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة، وبعضها ترجم أكثر من مائتين وخمسين ترجمة كاللغة الإنجليزية، وفي كل الأحوال يرفع النص العربي النزاع ويمثل الإسلام تمثيلاً حقيقياً بعيداً عن التحريف. وهذه ميزة لا تتوفر في سائر الكتب المقدسة التي فقدت نصوصها الأصلية.
كيف نُقل القرآن الكريم بالتواتر عبر القراء العشرة وما دورهم في حفظه؟
نُقل القرآن الكريم بأسانيد متصلة متكاثرة بلغت حد التواتر الإسنادي والجملي، وأورد ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر أكثر من ألف سند. والقراء العشرة كانوا ممثلين عن مدنهم بأكملها، فابن كثير في مكة ونافع وأبو جعفر في المدينة وعاصم والكسائي وحمزة في الكوفة وغيرهم، وكلهم يرون قرآناً واحداً. وطريقة كل قارئ في القراءة تفسر القرآن تفسيراً يجعله مصدراً للهداية إلى يوم الدين.
ما العلوم التي ابتكرها المسلمون لضبط نقل القرآن الكريم وحفظ أدائه الصوتي؟
ابتكر المسلمون أدق معايير التوثيق في الأرض لنقل القرآن الكريم، واهتموا بالنقل على مستوى اللفظ والشكلة والحركة والأداء الصوتي. وقد أنشأوا علوم القراءات وعلم التجويد خصيصاً لأداء هذا الغرض، وهو ما أعجز وبهر كل من اطلع على كيفية نقل القرآن الكريم عبر الأجيال.
كيف ظل القرآن الكريم واحداً موحداً في العالم رغم الهجمات المتكررة عليه؟
ظل القرآن الكريم قرآناً واحداً من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة، لا تتعدد نسخه ولا يحتار المسلم بين نسخة وأخرى. وقد تعرض لكثير من الهجمات والضجيج عبر التاريخ فكان جبلاً شامخاً لم تؤثر فيه، ليس بحول المسلمين وقوتهم بل بحفظ الله له كما وعد سبحانه. وما يُذكر من مخالفات في كتب التاريخ إنما يدل على أن هذه الحجارة ألقيت على القرآن ولم تؤثر فيه.
كيف تحقق وعد الله برفع ذكر النبي محمد وتخليده مقارنة بسائر الأنبياء؟
تحقق وعد الله برفع ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم تحققاً واضحاً، إذ لا يوجد نبي ولا شخص يُذكر في أنحاء الأرض كافة مثله. وحتى عيسى عليه السلام الذي عبده بعض الناس واعتقدوا فيه الألوهية لا يُذكر بالشكل الذي يذكر به المسلمون نبيهم محمداً. والواقع يشهد كل يوم بتخليد هذا الذكر الشريف في العالمين.
كيف تتجلى ديمومة ذكر النبي في الأذان والصلاة على مدار الساعة في العالم؟
يُذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل وقت من اليوم والليلة في الأذان والإقامة والصلاة في جميع أنحاء الأرض، فليس هناك لحظة إلا وفيها ذكر للنبي في مكان ما من العالم. وهذه الديمومة في ذكره الشريف لا يستطيع أحد إيقافها حتى يرث الله الأرض ومن عليها، لأن الوعد من الله ولا يخلف الله وعده.
حفظ القرآن الكريم من التحريف وتخليد ذكر النبي في الأذان والصلاة وعدان إلهيان تحققا في الواقع المعيش عبر الزمان.
حفظ القرآن الكريم تحقق بصورة معجزة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ فقد حفظه الملايين من الأطفال في كل أنحاء العالم، بمن فيهم من لا يعرف العربية كلمة واحدة. وفشلت جميع محاولات التحريف والترجمة السيئة النية والطباعة المحرفة، وبقي النص العربي مرجعاً لأكثر من مائة وثلاثين ترجمة، وهي ميزة تفرد بها القرآن عن سائر الكتب المقدسة.
نُقل القرآن بأسانيد متواترة عبر القراء العشرة الذين مثّلوا مدنهم بأكملها، وأنشأ المسلمون علوم القراءات والتجويد لضبط كل لفظ وحركة وأداء صوتي. وفي المقابل، تجلى تخليد ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في استمرار الأذان والصلاة ليلاً ونهاراً في كل بقاع الأرض، وهو ذكر لا يتوقف بوعد إلهي لا يُخلف حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
أبرز ما تستفيد منه
- القرآن محفوظ بوعد الله وقد تحقق هذا الوعد في الواقع رغم كل محاولات التحريف.
- حفظ القرآن من لا يعرف العربية دليل على إعجازه الباقي عبر الزمان.
- النص العربي للقرآن يبقى المرجع الوحيد لجميع الترجمات في كل اللغات.
- ذكر النبي مخلَّد في الأذان والصلاة على مدار الساعة في أنحاء الأرض كافة.
- كل هجوم على القرآن والإسلام كان سبباً في انتشاره لا في إضعافه.
اجتماع خصائص النبي العظمى وبدء الحديث عن حفظ الكتاب
اجتمع لرسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم العديد من الخصائص والفضائل في العديد من النواحي المختلفة، ولعل أبرز تلك الخصائص وأوضحها ما سجله التاريخ والواقع المعيش على مر العصور وكر الدهور؛
المبحث الأول: حفظ الكتاب الذي أرسل به:
قال الله سبحانه وتعالى
﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [1]
إن هذه الآية وعد من الله الذي أنزل القرآن والوحي بأن يحفظه، والواقع الذي نعيشه يؤكد أن الوعد قد تم، ويزداد الإعجاز عبر الزمان من كل جهة؛ فإن القرآن لم يحفظ في الخزانات بعيدًا عن الناس، بل حفظه الأطفال بالملايين في كل مكان، وزاد من الإعجاز أن حفظه من لم يتعلم العربية ولم يعرف فيها كلمة واحدة.
فشل محاولات التحريف والعدوان وتحولها لانتشار الإسلام عالميا
وقد تعرض القرآن الكريم لمحاولات التحريف فلم تفلح، ولمحاولات الترجمة الخاطئة السيئة النية فلم تؤثر فيه، ولمحاولة الطباعة المحرفة، فبقي كما هو، ولمحاولة تقليده ومحاكاته بسيء الكلام وركيكه فلم يزحزح عن مكانته، بل إن كل ذلك أكد معجزته الباقية عبر الزمان، وأعلى من شأنه في صدور الناس، وكان كل ذلك بالرغم مما اشتمل عليه من العدوان والطغيان سبباً في تمسك المؤمنين به، وبابًا جديدًا للدعوة إلى الله ودخول الناس في دين الله أفواجاً، وبدلا من إبادة المسلمين التي أرادها مشركو مكة، ومن بعدهم الفرس والروم، ومن بعدهم الفرنجة والتتار، ومن بعدهم الاستعمار والتعصب في الشرق والغرب، بدلاً من ذلك انتشر الإسلام وأصبح عدد المسلمين أكبر أتباع دين طبقًا لموسوعة جينز للأرقام القياسية، وهم يقدرون الآن بمليار وثلاثمائة مليون نسمة.
بقاء النص العربي مرجعا لكل الترجمات وتميز القرآن عن الكتب الأخرى
فقد نزل القرآن بلغة العرب، وظل محتفظًا بلغته إلى يومنا هذه، وهذا الاحتفاظ جعله مرجعاً لكل من حاول أن يترجمه إلى لغة أخرى، ولقد ترجم منذ العصور الأولى خاصة ما ورد منه في رسائل النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى الملوك والأكاسرة والقياصرة؛ حيث وردت بعض الآيات في هذه الرسائل فترجمت إلى لغات المرسل إليه أثناء تلاوتها عليهم، والآن ترجم القرآن إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة بعضها ترجم مرة واحدة وبعضها ترجم أكثر من مائتين وخمسين ترجمة كما هو الحال في اللغة الإنجليزية مثلا، وكثير منها ترجم مرات عديدة، وفي كل الأحوال يبقى النص القرآني هو المرجع.
والترجمة قد تكون سيئة النية وقد تكون من نص آخر غير العربية (كترجمة شوراكي إلى الفرنسية والترجمة إلى الأسبانية..... إلخ) وقد تكون من شخص يجهل إحدى اللغتين أو اللغة المترجم إليها، وقد تكون ترجمة مذهبية أو طائفية أو شارحة لرأي المترجم. وفي كل الأحوال قد تكون مفككة وركيكة التركيب وقد تكون بليغة راقية الأسلوب، ولكن يبقى الأصل العربي ليرفع النزاع ويمثل الإسلام تمثيلاً حقيقياً من تحريف أو تخريف، وهذه مزية تفرد بها القرآن عن سائر الكتب المقدسة.
التواتر الإسنادي والجملي ودور القراء العشرة في نقل القرآن
نقل القرآن بالأسانيد المتصلة المتكاثرة التي بلغت حد التواتر الإسنادي والجملي، ولقد أورد ابن الجزري في كتابه (النشر في القراءات العشر) أكثر من ألف سند من عصره (القرن التاسع الهجري) إلى القراء العشرة وهم قد نقلوا القرآن ممثلين عن مدن بأكملها كلها يقرأ كما كانوا يقرأون، وهذا ما يسمى بالتواتر الجملي؛ فلأن الناس جميعا يقرأون القرآن في مدينة معينة بهذه الطريقة وبهذا الأداء فكان هؤلاء القراء مجرد مندوبين عنهم وممثلين لقراءتهم وحافظين لطريقتهم في التلاوة وارتضاهم أهل كل مدينة لما رأوا فيهم مزيد الاهتمام وتمام العلم، فشهدوا لهم جميعا بذلك، فهناك ابن كثير (القارئ وليس المفسر) في مكة، وهناك نافع وأبو جعفر في المدينة المنورة، وهناك عاصم والكسائي وحمزة في الكوفة، ويعقوب وأبو عمرو بن العلاء في البصرة، وابن عامر في الشام، وخلف في بغداد وهؤلاء العشرة يرون قرآنا واحداً وطريقة كل واحد في القراءة تفسر القرآن تفسيراً يجعله واسعاً قادراً على أن يكون مصدرًا للهداية إلى يوم الدين مع تغير الأحوال وتطور العصور.
عناية الأمة بضبط ألفاظ القرآن ونشأة علوم القراءات والتجويد
اهتم نقلة كتاب الله سواء عن طريق الكتاب أو التلقي بأدق معايير التوثيق في الأرض، والتي ابتكرها المسلمون أنفسهم، فاهتموا بالنقل على مستوى اللفظ والشكلة والحركة، والأداء الصوتي في صورة أعجزت وبهرت كل من اطلع على كيفية نقل القرآن الكريم، وقد أنشأ المسلمون العلوم وابتكروها حتى في طريقة قراءة القرآن وبرزت علوم القراءات والتجويد لأداء ذلك الغرض.
وحدة المصحف عالميا وثباته أمام محاولات التحريف والهجوم
والقرآن ما زال بين أيدينا قرآنا واحداً، وامتلأت كتب التاريخ والأخبار بمن قرأه قراءة خاطئة أو تعمد تحريفه، وظل القرآن كما هو لا يتزحزح ولا يتغير ولا توجد فيه نسخ كثيرة، ولا يحتار المسلم بين نسخة وأخرى ولا يحتاج إلى أن يتخير منها عدة نسخ، بل هو قرآن واحد من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة. وكان جديراً بعد كل هذا أن يتغير لكنه لم يكن كذلك، إنه محفوظ في الواقع المعيش، ويحلو لبعض الناس أن تحشر هذه المخالفات من كتب التاريخ وهي مذكورة لتبين للناس أجمعين وفي كل العالم أن هذا الكلام من الحجارة التي ألقيت على القرآن أثناء مسيرته لم تؤثر فيه، وأنه تعرض لكثير من الضجيج ولكثير من الهجمات، فكان جبلاً شامخاً بحث، ليس من حول المسلمين وقوتهم؛ فإنه لا حول ولا قوة إلا الله، بل بحفظ الله له كما وعد سبحانه.
الوعد برفع ذكر النبي ومقارنته بذكر سائر الأنبياء
المبحث الثاني: تخليد ذكره صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:
قال الله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:
﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ [2]
وفي هذه الآية وعد آخر برفع ذكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وتخليده في العالمين، ولقد شهد الواقع -وما زال يشهد كل يوم- بتخليد ذكر النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فليس هناك نبي، ولا شخص ولا شيء من مخلوقات الله يذكر في أنحاء الأرض كافة مثل النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، حتى إخوانه من أنبياء الله العظماء كعيسى عليه السلام والذي عبده بعض الناس، واعتقدوا أن الله حل فيه، أو أنه أقنيم من أقانيم الإله يدعى ابن الله، حتى هؤلاء لا يذكرون عيسى أو يسوع بالشكل الذي يذكر المسلمون به نبي الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
ديمومة ذكر النبي في الأذان والصلوات إلى أن يرث الله الأرض
فرسول الله يذكر في اليوم والليلة في كل وقت في الآذان في جميع أنحاء الأرض، وهي ما نستطيع أن نطلق عليها ديمومة ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فليس هناك وقت في اليوم أو الليلة إلا وهناك ذكر للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إما في الآذان أو الإقامة أو الصلاة.
فهذا تخليد لذكره الشريف في العالمين، ولا يستطيع أحد أن يوقف ذلك الذكر حتى يرث الله الأرض ومن عليها، لأن الوعد من الله، ولا يخلف الله وعده.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الآية القرآنية التي تتضمن وعد الله بحفظ القرآن الكريم؟
﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾
إلى كم لغة تُرجم القرآن الكريم تقريباً؟
أكثر من مائة وثلاثين لغة
كم مرة تُرجم القرآن إلى اللغة الإنجليزية تقريباً؟
أكثر من مائتين وخمسين ترجمة
ما الكتاب الذي أورد فيه ابن الجزري أكثر من ألف سند في القراءات؟
النشر في القراءات العشر
أي القراء العشرة كان يمثل مدينة مكة المكرمة؟
ابن كثير
أي القراء العشرة كان يمثل مدينة المدينة المنورة إلى جانب أبي جعفر؟
نافع
وفق موسوعة جينز للأرقام القياسية، كم يبلغ عدد المسلمين في العالم؟
مليار وثلاثمائة مليون نسمة
ما الذي يجعل القرآن الكريم متميزاً عن سائر الكتب المقدسة في موضوع الترجمة؟
أن نصه العربي الأصلي يبقى المرجع لجميع الترجمات
ما المقصود بالتواتر الجملي في نقل القرآن الكريم؟
أن أهل مدينة بأكملها كانوا يقرأون القرآن بطريقة واحدة فيمثلهم قارئ واحد
ما الآية التي تتضمن وعد الله برفع ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾
في أي المدن كان القراء عاصم والكسائي وحمزة يمثلون قراءتها؟
الكوفة
ما الذي يميز ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن ذكر سائر الأنبياء؟
أنه يُذكر في أنحاء الأرض كافة في كل وقت بلا انقطاع
ما الوعد الإلهي الوارد في سورة الحجر بشأن القرآن الكريم؟
وعد الله سبحانه وتعالى بحفظ القرآن الكريم في قوله: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾، وقد تحقق هذا الوعد في الواقع المعيش عبر الزمان.
ما الدليل على أن حفظ القرآن معجزة تتجاوز قدرة البشر العادية؟
من أبرز الأدلة أن القرآن حفظه من لم يتعلم العربية ولم يعرف فيها كلمة واحدة، وهو ما يؤكد أن الحفظ بتوفيق الله لا بقدرة البشر وحدهم.
ما نتيجة محاولات تحريف القرآن الكريم عبر التاريخ؟
فشلت جميع محاولات التحريف والترجمة السيئة النية والطباعة المحرفة، وبقي القرآن كما هو، بل كان كل عدوان سبباً في تمسك المؤمنين به وانتشار الإسلام.
ما الميزة الفريدة للقرآن الكريم مقارنة بالكتب المقدسة الأخرى في موضوع الترجمة؟
يبقى النص العربي الأصلي للقرآن مرجعاً لجميع الترجمات في كل الأحوال، وهذه ميزة تفرد بها القرآن عن سائر الكتب المقدسة التي فقدت نصوصها الأصلية.
ما معنى التواتر الإسنادي في نقل القرآن الكريم؟
هو نقل القرآن بأسانيد متصلة متكاثرة تبلغ حداً يستحيل معه التواطؤ على الكذب، وقد أورد ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر أكثر من ألف سند.
من هو ابن الجزري وما كتابه المشهور في القراءات؟
ابن الجزري عالم من القرن التاسع الهجري، وكتابه المشهور هو النشر في القراءات العشر الذي أورد فيه أكثر من ألف سند في القراءات القرآنية.
من القارئ الذي كان يمثل قراءة أهل البصرة إلى جانب أبي عمرو بن العلاء؟
يعقوب كان يمثل قراءة أهل البصرة إلى جانب أبي عمرو بن العلاء ضمن القراء العشرة.
من القارئ الذي كان يمثل قراءة أهل الشام؟
ابن عامر كان يمثل قراءة أهل الشام ضمن القراء العشرة.
ما العلوم التي ابتكرها المسلمون لضبط قراءة القرآن الكريم؟
ابتكر المسلمون علوم القراءات وعلم التجويد لضبط نقل القرآن على مستوى اللفظ والشكلة والحركة والأداء الصوتي بأدق المعايير.
كيف يتجلى ثبات القرآن الكريم على مستوى النسخ في العالم؟
القرآن واحد من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة، ولا توجد نسخ كثيرة متعارضة، ولا يحتار المسلم بين نسخة وأخرى.
ما الوعد الإلهي الوارد في سورة الشرح بشأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
وعد الله برفع ذكر النبي محمد في قوله: ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾، وقد تحقق هذا الوعد بتخليد ذكره في العالمين.
لماذا يُعدّ ذكر النبي محمد أكثر من ذكر سائر الأنبياء بمن فيهم عيسى عليه السلام؟
لأن المسلمين يذكرون النبي محمداً في الأذان والصلاة والإقامة على مدار الساعة في كل أنحاء الأرض، بينما لا يُذكر عيسى عليه السلام بهذا الشكل المستمر حتى من قِبل معتقديه.
ما المقصود بديمومة ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
المقصود أنه ليس هناك وقت في اليوم أو الليلة إلا وهناك ذكر للنبي في مكان ما من العالم، إما في الأذان أو الإقامة أو الصلاة.
هل يمكن لأحد إيقاف ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في العالم؟
لا يستطيع أحد إيقاف ذلك الذكر حتى يرث الله الأرض ومن عليها، لأن الوعد من الله ولا يخلف الله وعده.
ما الذي أرسل إليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم من رسائل إلى الملوك وكيف ارتبط ذلك بترجمة القرآن؟
أرسل النبي رسائل إلى الملوك والأكاسرة والقياصرة تضمنت بعض الآيات القرآنية، فترجمت هذه الآيات إلى لغات المرسل إليهم أثناء تلاوتها عليهم، وكانت من أوائل ترجمات القرآن.
ما الذي يثبت أن انتشار الإسلام لم يكن بسبب قوة المسلمين العسكرية وحدها؟
أراد مشركو مكة والفرس والروم والفرنجة والتتار والاستعمار إبادة المسلمين، لكن بدلاً من ذلك انتشر الإسلام وأصبح أتباعه مليار وثلاثمائة مليون، مما يدل على أن الحفظ والنصر من الله.