اكتمل ✓
الفصل 32

ما فضل الصدقة في دفع البلاء وما فضل كفالة اليتيم في الإسلام؟

الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وتدفع البلاء، وهي مقبولة حتى على الغني إدخالاً للسرور عليه. وكفالة اليتيم واجب شرعي وعمل صالح عظيم؛ فمن مسح على رأس يتيم كان له في كل شعرة حسنات. وإكرام اليتيم والإنفاق عليه سبيل لاستجابة الدعاء وقربة إلى الله.

7 دقائق قراءة
  • هل يمكن أن يكون ترك بر الوالدين سبباً في فساد المجتمعات بأسرها وتقطيع الأرحام؟

  • تركنا النبي على المحجة البيضاء المتمثلة في كتاب الله وسنته وأهل بيته الكرام.

  • عبادة الله وحده وبر الوالدين أصلان لصلاح الدنيا وصلاح الاجتماع البشري في كل أمة.

  • فضل كفالة اليتيم عظيم؛ فمن مسح على رأس يتيم كان له في كل شعرة حسنات، وإكرامه سبيل لاستجابة الدعاء.

  • فضل الصدقة في دفع البلاء ثابت بالحديث النبوي، وهي مقبولة حتى على الغني إدخالاً للسرور عليه.

  • منهج الإصلاح الرباني يقوم على العبادة والعمل الصالح والاعتصام بالله الذي هو نعم المولى ونعم النصير.

المحجة البيضاء ومرجعية الكتاب والسنة وأهل البيت

من أفكار الخطبة..

  1. تركنا على المحجة البيضاء: كتاب الله سبحانه وتعالى، وسنتهصلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وآل بيته الكرام.

  2. تختلف الأزمان والأحوال والأماكن، وعلى الدرب سائرون عقيدة وعلما وتطبيقا.

  3. عبادة الله وحده وبر الوالدين أصلان في صلاح الدنيا وإصلاح الاجتماع البشري.

  4. أصل الفساد والإفساد في الأرض الشرك بالله وتقطيع الأرحام.

  5. ارتضى أكثر الخلق الشرك بالله، ونازعوا المؤمنين الموحدين.

  6. من التلاعب بالأسماء: الجحود بدعوى الحرية، والعقوق بدعوى الاستقلال.

  7. أوصانا الله سبحانه وتعالى باليتيم الغني، فما بالنا باليتيم الفقير..!

  8. كُن جميلا.. كن حنَّانا ولا تكن منَّانا.. ولا مختالا فخورا.

  9. الصلاح له نور في القلب، وبركة في المعيشة، وفيه راحة البال، وطمأنينة النفس.

  10. ﴿هُوَ مَوْلَىٰكُمْ فَنِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ .

تركنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، ترك فينا كتاب الله وترك فينا سنته صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وترك فينا أهل بيته الكرام.

أما كتاب الله سبحانه وتعالى: فقد بَيَّنَ لنا كيف نعيش في هذه الحياة الدنيا؛ عقيدةً وعلمًا وعملاً،

وأما سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: فبَيَّنَ لنا فيها كيف نطبق كلام الله عبر الدهور وعلى مر العصور، حتى إذا ما اختلفت الأحوال والأزمان والأماكن فإننا لا نزال على درب الله سائرون، ولا نزال في طريق الله نمشي إليه.. مقصدنا هو الله.. والله سبحانه وتعالى مقصود الكل.. والله سبحانه وتعالى يستحق منا أن نعبده لا نشرك به شيئًا، وأن نطيعه وألا نعصاه، وأن نحمده سبحانه وتعالى على ما مَن علينا من مِنَن لا تحصى، ومن نعم لا تستوفى، ولذلك أرشدنا إلى دساتير نسير عليها، ومما أرشدنا سبحانه وتعالى إلى ذلك قوله:﴿وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا﴾ ..

برنامج عمل المؤمن في عبادة الله وبر الوالدين

هذا برنامج عملك أيها المؤمن: أن تعبد الله أن لا تشرك به شيئًا.. أن تبر والديك أحياءً وأمواتًا؛ أما في حالة الحياة فبأن تكفلهما وترعاهما وتطيعهما وتُقَدِّم شأنهما على كل شيء في حياتك، وأما بعد انتقالهما إلى ربهما فبالدعاء لهما وبالتصدق ووهب الثواب لروحيهما وببِر أصدقائهما وبصلة رحمهما وبتعليم الأبناء بر الوالدين ﴿وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا﴾..

بر الوالدين ركنٌ من أركان العمل الصالح، قرنه الله سبحانه وتعالى بعبادته وحده وبالأمر بذلك وبالنهي عن الشرك به (أكبرُ الكبائر الإِشراكُ بالله، وعُقوقُ الوالِدَين) وهذا القدر من الأمر بعبادة الله وحده ومن بر الوالدين عليه صلاح الدنيا وصلاح الاجتماع البشري، ومن أجل ذلك نرى الله سبحانه وتعالى قد أمر كـل أمـة به ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًۭا وَذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًۭا وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ﴾ أما هذه الأمة فقد ارتضى الله لها أن تكون خير أمة أُخرجت للناس، قال في شأنها: ﴿تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾ .

عبادة الله وحده والنزاع مع الشرك وأتباع الشيطان

عبادة الله وحده هي التي سببت النزاع بين المؤمنين وبين الكافرين إلى يوم الدين لَمَّا ارتضى جمهور الناس أن يشركوا بالله ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ﴾ لَمَّا ارتضى أكثر الخلق بالشرك بالله في صوره المختلفة، نازعوا المؤمنين الموحدين وقاتلوهم وأعملوا فيهم السلاح، والمؤمنون لا يرضون إلا بدينهم وإلا بتوحيد ربهم؛ لأنهم يدركون أن هذه الدنيا ليست مبلغ علمهم ولا غاية أملهم ولا نهاية أمرهم، بل إن هناك يومًا آخر نعود فيه إلى الله، فيُدخل المؤمنين الجنة ويدخل المشركين النار؛ وتوفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون.

﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا * إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثًۭا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَٰنًۭا مَّرِيدًۭا * لَّعَنَهُ ٱللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًۭا مَّفْرُوضًۭا * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَءَامُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلْأَنْعَٰمِ وَلَءَامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيْطَٰنَ وَلِيًّۭا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًۭا مُّبِينًۭا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا﴾ اتخذوا الشيطان وليًّا من دون الله فخسروا عند الله، حتى لو مكنهم الله سبحانه وتعالى قليلا من الزمان؛ لأننا سنعود جميعا إليه فينبئنا فيما كنا فيه نختلف.

ترك عبادة الله وبر الوالدين وفساد المجتمعات وتقطيع الأرحام

﴿وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا﴾ هذا الذي تركوه فتقاتلت مجتمعاتهم، وارتضى الناس هناك بتربية الكلاب عن تربية الأبناء..! حيث الجحود بدعوى الحرية وهي في حقيقتها التفلُّت، حيث العقوق بالوالدين وبذي القربى وصلة الرحم بدعوى الاستقلال وهو في الحقيقة الفساد ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوٓا۟ أَرْحَامَكُمْ﴾ .

لا تنسوا في دستور عملكم الصالح: صلة الرحم، واصبروا عليها وعلى الناس؛ حيث إن الناس قد تغيرت نفوسهم وأرواحهم وعقولهم ومفاهيمهم، وأصبحوا لا يلقون بالاً بصلة الرحم (ليس الواصلُ بالمكافىء، ولكنِ الواصلُ الذي إذا قُطعَت رحمهُ وَصلَها) من ردَّ الزيارة بالزيارة والصلة بالصلة فإن هذا يكون شاكرًا أو مكافئًا للناس، والذي أمر الله به أن تصل رحمك ولو قطعوك، وأن تبرهم ولو عقُّوك، وأن تستمر على ذلك إلى أن تلقى الله؛ لأنك تعمل له وحده سبحانه وتعالى.

الوصية بذوي القربى واليتامى وفضل كفالة اليتيم

﴿وَذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ﴾ الله أوصانا في حق اليتيم الغني بالشفقة والرحمة والكفالة، حتى إن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال: (مَنْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ لَمْ يَمْسَحْهُ إلاَّ لِلَّهِ كَانَ لَهُ فِي كُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ) أمرنا أن نكفل اليتيم ولو كان غنيًّا، وأن نحافظ على ماله حتى يرشد ويكبر، فما بالك باليتيم الفقير..! فإن الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نأويه، وأمرنا أن ننفق عليه، وأمرنا أن نَحِنَّ له وأمرنا، أن نعوضه عن ما قد ابتلاه الله به من يُتم، فعل ذلك ليختبرنا نحن؛ فقد انتقل أبوه أو انتقلت أمه إلى رحمة الله وتركوه في هذه الحياة الدنيا، والمُختبَر هو من عاش.. هو ذلك الحي الذي يرى اليتيم أمامه فيجب عليه أن يبره وأن يقوم بشأنه، وأن ينفق عليه وأن يربيه على الصلاح ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَٰمَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌۭ لَّهُمْ خَيْرٌۭ﴾

الإصلاح والحنان في معاملة اليتيم وحدود المنة في العطاء

الإصلاح هو المهم في هذه القضية كلها: أن تكون حنَّانًا وألا تكون منَّانًا؛ فإن المنَّان هو الله هو وحده صاحب المنة على الخلق أجمعين، تأخذ من صفات جماله، ولا تأخذ من صفات جلاله بل تتعلق بها، ولا تتعدى حدودك معها، تنفق في سبيل الله من غير أن تتبع ما أنفقت منًّا ولا أذى؛ لأن الله غني عن العالمين، وغني عنك؛ أنت الذي في حاجة إليه وهو لا يحتاج إلى أحد أبدا سبحانه قيوم السموات والأرض.. مالك الملك سبحانه جل جلال الله.

وبعضهم يخصص يومًا لليتيم وهذا من العمل الصالح، ليس من قِبل المادة والنفقة بل من قِبل إدخال السرور عليه، وإذا أدخلت السرور على اليتيم فإن هناك دعوة صالحة يستجيب الله لها منه؛ فإن اليتيم قلبه ضعيف والله عند الضعيف، تجد ربك عند المريض إذا عُدت المريض، وتجد ربك عند اليتيم إذا أدخلت السرور على اليتيم، وتجد ربك عند المظلوم والمقهور إذا أنت رفعت الظلم عنه أو أزلت القهر من عليه، تجد ربك عند الضعيف والله سبحانه وتعالى يستجيب لك دعاءك، فمن أراد أن يستجيب الله له دعاءه فليكرم اليتيم، ولينفق عليه وليدخل عليه السرور كله.

ذم الاختيال والفخر وأهمية الانفاق ودفع السيئة بالحسنة

يُنبه الله سبحانه وتعالى في ختام الآية أن الذي لا يعبد ربه، والذي لا يبر والديه، والذي لا يُكرم اليتيم، والذي لا يُكرم ابن السبيل، ولا يحافظ على الجوار، ولا تكون الصداقة بالمحل الأكمل عنده في حياته- يوصف بأنه مختال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًۭا فَخُورًا﴾ ويُنبه إلى أهمية الإنفاق في كل ذلك؛ فكل هذا يحتاج إلى الإنفاق ﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌۭ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌۭ﴾ .

والنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يتكلم عن الصدقة فيقول إنها تدفع البلاء، ويقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (الصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِىءُ المَاءُ النَّارَ) والصدقة تجوز حتى ولو على الغني، فمن أخرج شيئًا - حتى ولو كان اليتيم غنيًّا إدخالاً للسرور عليه، أو حتى لو كان الجار غنيًّا إدخالاً للسرور عليه، أو كان حتى للوالدين وهم أغنياء إدخالاً للسرور عليهما - كانت هذه من الصدقات التي يقبلها الله سبحانه وتعالى وتقع في يده سبحانه جل جلاله قبل أن تقع في يد الإنسان، فينعي على أولئك ويقول: ﴿ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ﴾ وبذلك فقد كفروا نعمة الله ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا﴾ اللهم سلم سلم.. نور قلوبنا، واكشف الحجب عنها، ووفقنا إلى ما تحب وترضى يارحمن..

ادعوا ربكم...

منهج الاصلاح الرباني وثمرات الصلاح والاعتصام بالله

عباد الله... هذا هو منهج الإصلاح الرباني...

اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، واعملوا الصالحات؛

وإن الصلاح له نور في القلب وأثرٌ في المعيشة وراحة وطمأنينة في النفس، فلا تحرموا أنفسكم من فعل الخيرات..

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَٰهِدُوا۟ فِى ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦ هُوَ ٱجْتَبَىٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِى هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعْتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوْلَىٰكُمْ فَنِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾ .

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ماذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم في أمته ليسيروا على المحجة البيضاء؟

كتاب الله وسنته وأهل بيته

ما الذنب الذي قرنه النبي بالشرك بالله في حديث أكبر الكبائر؟

عقوق الوالدين

ما الثواب الذي وعد به النبي من مسح على رأس يتيم لله؟

حسنات في كل شعرة مرت عليها يده

بماذا شبّه النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة في إطفاء الخطيئة؟

كما يطفئ الماء النار

من هو الواصل للرحم حقاً وفق الحديث النبوي؟

الذي إذا قطعت رحمه وصلها

ما الصفة التي وصف الله بها من لا يعبده ولا يبر والديه ولا يكرم اليتيم؟

مختال فخور

هل تجوز الصدقة على الغني وفق ما جاء في الخطبة؟

نعم، إدخالاً للسرور عليه

ما الذي يجعل الله يستجيب الدعاء وفق ما ذُكر في الخطبة؟

إكرام اليتيم وإدخال السرور عليه

ما الآية التي تنهى عن الإفساد في الأرض وتقطيع الأرحام؟

فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم

ما ثمرات الصلاح التي ذُكرت في الخطبة؟

نور في القلب وبركة في المعيشة وراحة وطمأنينة

ما الذي أمر الله به في ختام آية الحج (77-78) بعد إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة؟

الاعتصام بالله

ما الذي وصفه الله بأنه أصل الفساد والإفساد في الأرض؟

الشرك بالله وتقطيع الأرحام

ما المقصود بالمحجة البيضاء التي تركنا عليها النبي؟

هي كتاب الله وسنة النبي وأهل بيته الكرام، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

ما دور السنة النبوية في تطبيق كتاب الله؟

السنة تبين كيف نطبق كلام الله عبر الدهور وعلى مر العصور حتى مع اختلاف الأحوال والأزمان والأماكن.

كيف يبر المؤمن والديه بعد وفاتهما؟

بالدعاء لهما والتصدق ووهب الثواب لروحيهما وبر أصدقائهما وصلة رحمهما وتعليم الأبناء بر الوالدين.

لماذا أمر الله كل أمة ببر الوالدين؟

لأن بر الوالدين وعبادة الله وحده هما أصل صلاح الدنيا وصلاح الاجتماع البشري في كل زمان ومكان.

ما موقف الإسلام من الجحود بدعوى الحرية والعقوق بدعوى الاستقلال؟

هو تلاعب بالأسماء؛ فالجحود بدعوى الحرية هو في حقيقته التفلت، والعقوق بدعوى الاستقلال هو في حقيقته الفساد.

ما الفرق بين الواصل للرحم والمكافئ وفق الحديث النبوي؟

المكافئ هو من يرد الزيارة بالزيارة، أما الواصل حقاً فهو الذي إذا قطعت رحمه وصلها.

ما واجب المسلم تجاه اليتيم الغني؟

الشفقة والرحمة والكفالة والمحافظة على ماله حتى يرشد ويكبر.

لماذا قال الله إن المختبر هو الحي الذي يرى اليتيم أمامه؟

لأن الله ابتلى اليتيم بفقد والده، والمختبر هو الحي الذي يجب عليه أن يبر اليتيم وينفق عليه ويربيه على الصلاح.

لماذا يجب أن يكون المنفق على اليتيم حناناً لا مناناً؟

لأن المنان هو الله وحده صاحب المنة على الخلق، والإنسان ينفق في سبيل الله من غير أن يتبع ما أنفق مناً ولا أذى.

أين يجد المؤمن ربه وفق ما جاء في الخطبة؟

يجد ربه عند المريض إذا عاده، وعند اليتيم إذا أدخل السرور عليه، وعند المظلوم إذا رفع الظلم عنه.

ما حكم البخل وكتمان ما آتى الله من فضله؟

هو كفر للنعمة، وقد توعد الله الكافرين بعذاب مهين، وذم الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل.

ما معنى قوله تعالى: ادفع بالتي هي أحسن في سياق الخطبة؟

أن تدفع السيئة بالحسنة حتى يصبح الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وهذا يحتاج إلى الإنفاق والصبر.

ما الذي يميز هذه الأمة الإسلامية عن غيرها وفق الآية القرآنية المذكورة؟

ارتضى الله لها أن تكون خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله.

ما الأثر الروحي والعملي للصلاح في حياة المؤمن؟

للصلاح نور في القلب وأثر في المعيشة وراحة وطمأنينة في النفس، ولذلك لا ينبغي للمؤمن أن يحرم نفسه من فعل الخيرات.

بم وصف الله نفسه في ختام سورة الحج في الآية المذكورة؟

وصف الله نفسه بأنه مولى المؤمنين فنعم المولى ونعم النصير، وأمر بالاعتصام به.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!