اكتمل ✓
الفصل 4

ما سبب عدم استجابة الدعاء رغم الإلحاح وما حكم غسيل الأموال وكيفية استجابة الدعاء؟

السبب الرئيسي لعدم استجابة الدعاء هو الحرام في المطعم والمشرب والملبس، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل يمد يديه إلى السماء ومطعمه حرام: فأنى يستجاب لذلك. وشرط استجابة الدعاء أن يطيب المرء مطعمه ويتحرى الحلال في موارده ومصارفه. أما غسيل الأموال فهو حرام شرعاً لأنه تحايل على تحويل المال الحرام إلى صورة مقبولة وهو ما يأباه الله ورسوله.

6 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن مطعمك الحرام هو السبب المباشر لعدم استجابة دعائك مهما ألححت وأطلت؟

  • الرزق الحلال عند أهل السنة يشمل الحلال والحرام معاً، والمؤمن مأمور بابتغاء الحلال واجتناب الحرام لينال الثواب في كلا الحالين.

  • القرآن الكريم يأمر الناس جميعاً بالأكل الحلال الطيب وينهى عن اتباع خطوات الشيطان الذي يأمر بالسوء والفحشاء.

  • غسيل الأموال الحرام صورة من صور الظلم تتمثل في تعطيل الموارد الحلال وبناء القصور الترفية بأموال غير مشروعة كأموال المخدرات.

  • الظلم الاقتصادي بين تقتير في الإنتاج وإسراف في الترف يُفضي إلى الجوع والخوف وهلاك المجتمعات كما بيّن القرآن في مثل القرية الظالمة.

  • الله هو الرزاق ذو القوة المتين، ومدخل العبد إليه العبادة لا الحرام، والزهد في الدنيا سبيل لمحبة الله ومحبة الناس.

أفكار الخطبة حول الرزق الحلال وضرورة تطهير المطعم

من أفكار الخطبة..

  1. الرزق حلال وحرام، والنعمة في ابتغاء الحلال واجتناب الحرام.

  2. افهم معالم الحلال والحرام في الموارد والمصارف واحذر اتباع خطوات الشيطان.

  3. تقتير هنا، وإسراف هناك..! أَبئرٌ معطَّلةٌ.. وقَصْـرٌ مَشيدٌ..؟!!

  4. حرروا أرزاقكم؛ فياسعــدَ من أطاب مطعمه، واستجيبت دعوته..!

فقد شاع الحرام في أوساط الناس، والرزق عند أهل السنة يطلق على الحلال وعلى الحرام؛ فالله سبحانه وتعالى هو الذي يرزق الخلق، ومن هذا الرزق ما هو حلال ومنه ما هو حرام، ولقد أمرنا ربنا سبحانه وتعالى بالتماس الحلال في المكاسب وأمرنا ربنا سبحانه وتعالى باجتناب الحرام في المكاسب، وكلٌ من عند الله إلا أن هذا فيه نعمة الابتغاء والطلب والسعي من أجل تحصيله، وهذا فيه نعمة الاجتناب والترك من أجل الله سبحانه وتعالى؛ فالله خلق الحلال والحرام، ورزق الناس الحلال والحرام؛ حتى يقوم المؤمن بوظيفته التي أمره الله بها أو نهاه عنها، حتى ينال المؤمن الثواب الجزيل إذا ما هو طلب الحلال، وينال الثواب الجزيل إذا ما هو ابتعد عن الحرام، ومن أجل ذلك كان الحلال والحرام نعمةً من عند الله؛ لأن المؤمن سيثاب في كلٍ من الطرفين؛ هذا في ابتغائه وتحصيله...،

وهذا في البعد عنه والترك له.

الأمر القرآني بالأكل الحلال والتحذير من خطوات الشيطان

ربنا سبحانه وتعالى يقول:

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾

فيخاطب المؤمن والكافر ﴿كُلُوا۟ مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ﴾ والذي في الأرض قد أتاحه الله لنا، وهو في متناول أيدينا لكننا يمكن أن نجعله رزقًا طيبًا حلالاً حسنًا بتحصيله من وجهه على مراد ربنا وأوامره ويمكن أن نجعله رزقًا خبيثًا حرامًا يغضب عليه الله ورسـوله ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا۟ مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَٰلًۭا طَيِّبًۭا﴾ أي أن الذي في الأرض منه الحلال ومنه الحرام.. منه الخنزير والميتة ومنه الطيبات من الأنعام، فجعل الله سبحانه وتعالى معالم الحلال والحرام في قرآنه وسنة نبيه في دينه

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا۟ مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَٰلًۭا طَيِّبًۭا وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلْفَحْشَآءِ وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾

فلابد عليك أيها المؤمن أن تفهم معالم الحلال والحرام في المكاسب، ومن الناس الآن من يتبع خطوات الشيطان، وإذا ما حصلوا شيئًا من الحرام أرادوا أن يغسلوه كما لو أن ذلك الغسيل يحوله إلى حلال، ويأبى اللهُ الشيطانَ وخطواتِه، ويمنعنا الله سبحانه وتعالى من التحايل والخداع عليه، ويبين لنا أن المجتمعات إذا ظلمت هذا الظلم المبين- تهلك، وأن صور الهلاك أن نعطل الحلال وأن ننغمس في الترف.

غسيل الاموال بتعطيل الموارد الحلال وبناء القصور للترف

من أنواع غسيل الأموال في الداخل والخارج أننا نعطل الموارد الحلال التي أمر الله بها، وأن نشيد القصور التي لا معنى لتشييدها، ونشيد البروج التي لا معنى لتشييدها، ونقيم هنا وهناك من أنواع الترف والسخف، ونعطل ما ينبغي أن يقوم بالناس، والله جعل لنا قيامًا في أموالنا على السفهاء، إلا أن هؤلاء عندما يفعلون ذلك لا يفعلونه سفاهةً إنما يفعلونه عن عمدٍ وقصد لغسيل أموالهم الحرام، ووضعها في صورٍ كثيرة لا تفيد ولا تغني الناس.

﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌۭ﴾

انظر الهـلاك سببه الظلم ﴿ فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾ نتاج للهلاك العروش والأسقف وقوعها على الأرض.. خرَّت.. انهار المجتمع ﴿وَبِئْرٍۢ مُّعَطَّلَةٍۢ وَقَصْرٍۢ مَّشِيدٍ﴾ بئر فيها الماء وهو أساس حياة الإنسان والحيوان والنبات.. وما كان كذلك فهو معطل عند أولئك الظلمة، وقصر كان يكتفي ساكنه بكوخٍ يأويه من الحر والبرد والمطر..، لكنه شابَهُ بالشيب وجَصَّصه بالجُصِّ ، وحلاه وزينه على أبدع ما يكون، ومكّن بنيانه بحيث جاء الهلاك فأبقى القصر على ما هو عليه؛ تذكرة لمن بعدهم بعد هلاكهم..! فالقصر لم يتأثر بالهلاك؛ فهو قصر ثابت مبذول فيه كل الجهد، وللأسف البئر معطلة...!

مظهر الظلم بين تعطيل الانتاج والإسراف في الترف والجوع والخوف

هذا مظهر الظلم..! مظهر الظلم أن نجد قرية من قرى الله سبحانه وتعالى قد عطلت فيها أدوات الإنتاج وما ينفع الناس وما يعم خيره، وقد شيدت فيها قاعات الأفراح والليالي الملاح والقصور والاستراحات لعلية القوم بملايين الملايين، ونترك الشعب يأكل بعضه بعضا، ولا نسدد ما علينا لأولئك الذين بنوا وصنعوا وأدوا ما عليهم..! مظهر الظلم في تعطيل الموارد، وفي السفه في المصروفات (تقتير هنا وإسراف هناك)..!

﴿إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾

هذا الظلم سيترتب عليه الجوع والخوف؛ لأننا لا نسير وراء سنة نبينا، ولا وراء أوامر ربنا سبحانه وتعالى.

يقول ربنا:

﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا قَرْيَةًۭ كَانَتْ ءَامِنَةًۭ مُّطْمَئِنَّةًۭ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًۭا مِّن كُلِّ مَكَانٍۢ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ﴾

بسبب صنعهم ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌۭ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ﴾ جاءهم العذاب بغتة.. جاءهم العذاب بسبب تكذيبهم لرسولهم، والتكذيب درجات منها الإصرار على عدم اتباع كلام النبي المصطفى والحبيب المجتبى وهو يقول للجميع: (كن في الدُّنيا كأنك غريبٌ أو عابرُ سَبيل) .

الزهد النبوي في الدنيا ووجوب إعداد القوة بدل الترف

وفي رواية أحمد : (اعْبُدِ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَكُنْ فِي الدُّنَيْا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيل)، وهو يقول لهم: (ازْهَدْ في الدُّنْيا يُحِبُّكَ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَازْهَدْ فيما في أَيْدِي النّاسِ يُحِبُّكَ النّاسُ) وهو الذي كان لا يدخر سوى قوت عامه؛ فلا تمضي الشهور القليلة حتى لا يجد ولا أهل بيته شيئًا من القوت، وهو سيد المرسلين وحبيب رب العالمين وخاتم النبيين، وهو الشافع المشفع يوم القيامة، وهو إنسان عين البشرية أجمعين صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، أفلا يهتز قلب المؤمن إلى تقليده صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ويعلم أن الترف لا خير فيه، وأن الظلم فيه خلل عظيم..! وإنما لابد أن نشغّل الناس، ولابد علينا من أن يعملوا في بناء أساس المجتمع، وأننا ينبغي علينا أن نتقوى وأن نستعد للجهاد

﴿وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍۢ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾

بدلاً من الإسراف هنا والتقتير هناك.

الوحي حياة للقلوب والفرق بين السكر والرزق الحسن

ربنا سبحانه وتعالى يذكرنا أنه أنزل إلينا الوحي ليحيي قلوبنا كما تُحيى الأرض الميتة

﴿وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَسْمَعُونَ * وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةًۭ ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍۢ وَدَمٍۢ لَّبَنًا خَالِصًۭا سَآئِغًۭا لِّلشَّٰرِبِينَ * وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًۭا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ﴾ .

أنتم أيها الناس الذين تتخذون مما رزقكم الله به سَكَرًا ورزقًا حسنا؛ السَّكَر حرام، وفي مقابلته ومغايرته الرزق الحسن؛ فاتخذوا طريق الرزق الحسن.

فلِمَ منّ الله علينا بالسَّكَر؟ حتى نبعد عنه فننال ثوابه سبحانه وتعالى.

تحري الحلال في الموارد والمصارف وشرط طيب المطعم لاستجابة الدعاء

أيها الناس.. لابد أن تتحرى الحلال، ولابد أن تعلم أن الحلال له مورد وله مصرف، وأن الموارد والمصارف جميعًا ينبغي أن تلتزم فيها بشرع الله سبحانه وتعالى، فإذا أنت كنت من هؤلاء كنت مستجاب الدعاء، قَالَ رَسُولُ اللّهِ:

(أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا. وَإِنَّ اللّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ. فَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} (المؤمنون الآية: 15) وَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} (البقرة الآية: 271). ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلُ يُطِيلُ السَّفَرَ. أَشْعَثَ أَغْبَرَ. يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ. وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ. فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذٰلِك؟)

إذا أردتم أن يستجيب الله دعاءكم فحرروا أرزاقكم..؛ (يا سعــدُ! أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة) .

فيا سعد من أطاب مطعمه.. واستجيبت دعوته..!

إنكار غسيل اموال المخدرات وقراءة الواقع بنور الوحي

وأنكروا على أولئك الذين لا يبالون بالحلال والحرام، بعضهم الآن يأخذ أموال المخدرات التي تأتينا من الخارج ليغسلها لهم ويأخذ عمولة على ذلك (إِنَّ اللّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا) والشيطان يسوّل له فعله هذا بكل طريق، وهذا كله حرام يأباه الله ورسوله والمؤمنون، ويوقع المجتمع في اختلالٍ في تكوينه؛ حتى نصل إلى بئر معطلة وقصرٍ مشيد..! فيكون الظلم، ويتلو الظلم الهلاك والإهلاك من بعد جوعٍ وخوف؛ لعصياننا لربنا ومخالفتنا لسنة نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

فافهم أيها المسلم كيف تقرأ ما حولك من أحداث، وكيف تفهم كتاب ربك الذي نزل هدايةً للبشرية إلى يوم الدين، والله من وراء القصد، وادعوا ربكم لعلها أن تكون ساعة الإجابة...

العبادة مدخل العبد إلى ربه واسم الله الرزاق ذو القوة المتين

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا طاهرًا مباركًا فيه ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء يا رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه وأنصاره وأتباعه وذريته إلى يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم عليه يا رب العالمين، وجازه عنا خير ما جازيت نبيًّا عن أمته.

مدخلكم إلى ربكم العبادة، وهو سبحانه وتعالى كفيل بكم

﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍۢ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ﴾

وهذا هو الموضع الوحيد الذي وصف الله فيه نفسه بأنه رزّاق، وهي صيغة مبالغة تعني شدة الرزق، وتعني تكرار الرزق؛ فالله هو الرزّاق لا يريد منك رزقًا، يريد منك عبادة، والله سبحانه وتعالى يرزق من يشاء بغير حساب اللهم اغفر لنا ذنوبنا.....

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما السبب الرئيسي الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لعدم استجابة الدعاء؟

الحرام في المطعم والمشرب والملبس

ما معنى غسيل الأموال في السياق الشرعي والاقتصادي؟

وضع الأموال الحرام في صور كثيرة لإخفاء مصدرها

ما الوصية النبوية المباشرة المتعلقة بطيب المطعم واستجابة الدعاء؟

يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة

ما الموضع الوحيد في القرآن الكريم الذي وصف الله فيه نفسه بأنه رزّاق؟

سورة الذاريات

ما الذي يرمز إليه مثل البئر المعطلة والقصر المشيد في القرآن الكريم؟

الظلم بتعطيل الموارد الحلال والإسراف في الترف

ما العقوبة الدنيوية التي ذكرها القرآن للقرية التي كفرت بأنعم الله؟

لباس الجوع والخوف

ما الذي أمر الله به في قوله تعالى: كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً؟

تناول الطعام الحلال الطيب واجتناب خطوات الشيطان

ما الذي يأمر به الشيطان وفق الآية القرآنية في سورة البقرة؟

السوء والفحشاء وقول ما لا يُعلم على الله

ما الوصية النبوية المتعلقة بالزهد في الدنيا؟

ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس

ما البديل الإسلامي الصحيح عن الإسراف في الترف وفق المحتوى؟

تشغيل الناس وبناء أساس المجتمع وإعداد القوة

ما دلالة صيغة المبالغة في اسم الله الرزّاق؟

شدة الرزق وتكراره لجميع الخلق

ما حكم غسيل أموال المخدرات وأخذ العمولة عليه؟

حرام يأباه الله ورسوله والمؤمنون

ما مدخل العبد إلى ربه وفق آيات سورة الذاريات؟

العبادة وحدها لا الرزق

ما تعريف الرزق عند أهل السنة؟

الرزق عند أهل السنة يطلق على الحلال والحرام معاً، فالله هو الذي يرزق الخلق بهما، والمؤمن مأمور بابتغاء الحلال واجتناب الحرام.

لماذا يُعدّ الحلال والحرام نعمة من الله؟

لأن المؤمن يُثاب في كلا الحالين؛ يُثاب على ابتغاء الحلال وتحصيله، ويُثاب على الابتعاد عن الحرام وتركه لله.

ما صور غسيل الأموال التي ذكرها المحتوى؟

تعطيل الموارد الحلال التي أمر الله بها، وتشييد القصور والبروج الترفية بأموال حرام، وغسل أموال المخدرات مقابل عمولة.

ما الفرق بين السكر والرزق الحسن في الآيات القرآنية؟

السكر حرام يُتخذ من ثمرات النخيل والأعناب، والرزق الحسن حلال يُتخذ من المصدر ذاته. ذكر الله السكر حتى يبتعد عنه المؤمن فينال ثوابه.

ما الحديث النبوي الذي يربط طيب المطعم باستجابة الدعاء؟

حديث الرجل الأشعث الأغبر يمد يديه إلى السماء ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام فقال النبي: فأنى يستجاب لذلك.

ما الوصية النبوية المختصرة في طيب المطعم واستجابة الدعاء؟

يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة، رواه الطبراني في الأوسط وذكره النووي في شرح الأربعين.

ما الشرط الأساسي لاستجابة الدعاء وفق الحديث النبوي؟

تحري الحلال في الموارد والمصارف جميعاً، فإذا كان المطعم والمشرب والملبس حلالاً كان العبد مستجاب الدعاء.

ما مثل القرية الظالمة في القرآن وما عقوبتها؟

ضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون.

ما دلالة البئر المعطلة والقصر المشيد في سورة الحج؟

البئر المعطلة ترمز إلى تعطيل الموارد الحلال الأساسية، والقصر المشيد يرمز إلى الإسراف في الترف، وكلاهما صورة للظلم الذي يُفضي إلى الهلاك.

ما الوصية النبوية بشأن الزهد في الدنيا وأثره؟

ازهد في الدنيا يحبك الله عز وجل، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس. وكان النبي لا يدخر سوى قوت عامه.

ما الآية القرآنية التي تأمر بإعداد القوة بدلاً من الإسراف؟

قوله تعالى: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، من سورة الأنفال آية 60.

لماذا يُعدّ غسيل الأموال الحرام مُفسداً للمجتمع؟

لأنه يُوقع المجتمع في اختلال في تكوينه؛ تُعطَّل الموارد الحلال وتُبنى القصور الترفية، فيتلو الظلمَ الهلاكُ بعد جوع وخوف.

ما الموضع الوحيد في القرآن الذي وصف الله فيه نفسه بالرزاق؟

سورة الذاريات في قوله تعالى: إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين، وهي صيغة مبالغة تدل على شدة الرزق وتكراره.

ما الذي يريده الله من العبد وفق آيات سورة الذاريات؟

الله لا يريد من العبد رزقاً ولا طعاماً، بل يريد منه العبادة، فمدخل العبد إلى ربه هو العبادة وحدها.

كيف يُسوّل الشيطان غسيل الأموال الحرام؟

يُسوّل الشيطان للإنسان أن غسيل الأموال الحرام يُحوّلها إلى حلال، وهو ما يأباه الله ورسوله، ويُحذّر القرآن من اتباع خطوات الشيطان.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!