اكتمل ✓
الفصل 48

كيفية الاستعداد لرمضان بتغيير النفس والتحلي بالصدق الذي يهدي إلى البر؟

الاستعداد لرمضان يبدأ بتعويد النفس على الصدق قبل دخول الشهر، إذ الصدق طمأنينة والكذب ريبة كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم. ويكون ذلك بمصاحبة الصادقين والخروج من بيئة الكذب، والتوبة عن كل صغيرة وكبيرة حتى إذا جاء رمضان وجد المؤمن نفسه مهيأً للطاعة والعبادة. فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة.

5 دقائق قراءة
  • كيف تستعد لرمضان حقاً قبل أن يمر دون أن تنتهز فرصته وتنتقل إلى دائرة طاعة الله؟

  • الصدق طمأنينة والكذب ريبة، وهذا ما أرشد إليه النبي في حديثه: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».

  • إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة، والكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار.

  • البيئة المحيطة تؤثر في الإنسان تأثيراً بالغاً، وقصة قاتل المائة دليل على أن تغيير البيئة شرط للتوبة والإصلاح.

  • تغيير النفس يبدأ بمصاحبة الصادقين والخروج من بيئة الكذب، لأن الإنسان على دين خليله.

  • التدرب على أعمال الخير والصدق قبل رمضان يجعلها سجية راسخة في النفس تُثمر في الشهر الكريم.

أفكار الخطبة حول الصدق والبيئة وأعمال الخير

من أفكار الخطبة..

  1. لن يغير الله ما بنا حتى نغير ما بأنفسنا.

  2. لو لم يكن في الصدق إلا الطمأنينة لكفى بها.

  3. صحبة الصادقين تورث الصدق؛ والبيئة تؤثر في محيطها.

  4. هذه أرض سوء: لم يضربوا على يديه فقتل تسعة وتسعين نفسا...! ولما أراد التوبة قوبل بتيئيس فأكمل المائة!

  5. إذا شاع الكذب وصار ديدن الناس، فأخرج نفسك من بيئة الكذب إلى بيئة الصدق.

  6. دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. خذ ما تعرف ودع ما تنكر..؛ كلمات جامعة لا تزال الإنسانية في حاجه إليها ولو امتد الزمان.

  7. الفلاح في الدنيا وفي الآخرة مناطه الخير، ولذلك أُمرنا بكل خير، ونهينا عن كل شر.

  8. تدرب على أعمال الخير حتى تصبح لك سجية وملكة راسخة في النفس.

الاستعداد لرمضان وتغيير النفس على المحجة البيضاء

أيها المؤمنون.. أطل علينا رمضان ولابد أن نتهيأ له حتى لا ندعه يمر علينا كما ودعنا كل عام قبل أن نشبع منه، وقبل أن ننتهز فرصته، وقبل أن ننتقل إلى دائرة طاعة الله سبحانه وتعالى، ولقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

أرشدنا كيف نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.

ومما ترك لنا ما روى النسائي والترمذي وأحمد وابن حبان في صحيحه وغيرهم في مجموع الروايات، عن أَبي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ، قال: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بنِ عَلِيٍ مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ الله ؟ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله (دَعْ مَا يَرِيُبكَ إِلَى مَالا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الكِذْبَ رِيبَةٌ) .

تعويد النفس على الصدق وصحبة الصادقين وأثر البيئة

اللهم صَلِّ وسلم على سيدنا محمد - عَوِّدُوا أنفسكم على الصدق حتى إذا ما دخل رمضان وجدكم من الصادقين.

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾

فإن الإنسان الذي يجعل نفسه مع الصادقين يتعلم الصدق، فـ(الرجُلُ عَلَى دِينِ خَليلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ) .

والبيئة المحيطة تؤثر في الإنسان.. في معرفته للمعروف وفي إنكاره للمنكر.. فالصادقون تجد فيهم الصادق.. والكاذبون تجد فيهم الكاذب، والنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فسر لنا تأثير ما حولنا فينا (كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْساً. فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَىٰ رَاهِبٍ. فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا. فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لاَ. فَقَتَلَهُ. فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً. ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ. فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ. فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ؟ انْطَلِقْ إِلَىٰ أَرْضِ كَذَا وَكَذَا. فَإِنَّ بِهَا أُنَاساً يَعْبُدُونَ اللّهَ فَاعْبُدِ اللّهَ مَعَهُمْ. وَلاَ تَرْجِـعْ إِلَىٰ أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ. فَانْطَلِقَ حَتَّىٰ إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ. فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ. فَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ: جَاءَ تَائِباً مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَىٰ اللّهِ. وَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ: إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ. فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيَ. فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ. فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ. فَإِلَىٰ أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَىٰ، فَهُوَ لَهُ. فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَىٰ إِلَىٰ الأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ. فَقَبَضَتْهُ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ)

التوبة قبل رمضان ودعاء توحيد القلوب ونيل التوفيق

ونحن يجب أن نتوب عن كل صغيرة وكبيرة في حياتنا، فنتوب قبل رمضان حتى إذا ما جاء معه خير، وجاءت معه همة العبادة، وهمة التقوى، وهمة أن نغسل أنفسنا من أدرانها.. حتى إذا مددنا أيدينا إلى السماء: "يا رب.."- استجاب الله لنا، حتى يوحِّد قلوبنا، حتى يبارك في أعمالنا في قليلها وجليلها، حتى ينظر إلينا نظر الرحمة، حتى ينقلنا من دائرة سخطه إلى دائرة رضاه، حتى يعيننا على أنفسنا، وحتى يَصُد الناس عنا، حتى يوفقنا إلى العمل الصالح.

قال له: (انْطَلِقْ إِلَىٰ أَرْضِ كَذَا وَكَذَا. فَإِنَّ بِهَا أُنَاساً يَعْبُدُونَ اللّهَ فَاعْبُدِ اللّهَ مَعَهُمْ. وَلاَ تَرْجِـعْ إِلَىٰ أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ).. إلى آخر الحديث، فأرشدهم إلى أن البيئة المحيطة تؤثر في الإنسان. لماذا لم يضربوا على يديه حتى قتل هذا العدد الكبير ولم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر؟!

الخروج من بيئة الكذب ومسؤولية الفرد عن نفسه

يجب علينا أن نلتفت إلى هذا، فنخرج من الكذب - حتى لو كان من حولنا يكذبون - وأن نلتفت إلى أنفسنا - حتى لو لم يلتفت إلى ذلك من نَشَأْنا في أوساطهم وأصبح الكذب ديدنهم.

لماذا..؟ لأنه..

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾

ولماذا..؟ لأن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقول: (لا تَكُونُوا إِمَّعةً تَقُولُونَ إِن أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وإِنْ اسَاءُوا فَلاَ تَظْلمُوا) .

الصدق طمأنينة وملكة تهدي إلى البر والجنة

لماذا ؟.. لأن الصدق طمأنينة ولأن الكذب ريبة، ولذلك يجب علينا أن ندع ما يُريبُنا إلى ما لا يُريبُنا، يجب علينا أن نكون من الصادقين مع أنفسنا ومع من حولنا، ومع الله – قبل ذلك وبعد ذلك..؛ نفعل هذا أيضًا لله.

يجب أن نكون صادقين... والصدق مَلَكَة..؛ (إنَّ الصدقَ يَهدِي إلى البِرّ، وإن البرَّ يَهدي إلى الجنَّة، وإن الرجلَ لَيَصدُق حتى يكونَ صدِّيقًا. وإن الكذبَ يَهدِي إلى الفجور، وإن الفجورَ يَهدِي إلى النار، وإن الرجلَ لَيَكذِب حتى يُكتبَ عند اللهِ كذّابًا) .

هكذا أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

الصدق حكاية الواقع وكمال شريعة الإسلام ونعمة الاتباع

هيئوا أنفسكم لرمضان، وعودوا أنفسكم أن تحاسبوها قبل أن تحاسَبوا، وراجعوا أنفسكم في مسألة الصدق، فكونوا صادقين؛ لأن الصدق هو حكاية الواقع، والواقع من خلق الله فإذا ما صدقت فإنما تكون كما أراد الله، والكذب هو حكاية خلاف الواقع؛ فكأنك تختلق شيئًا لم يخلقه الله وتفتري على الله الكذب وقد نسبته إلى الواقع الموجود..!

(الصدق طمأنينة)..؛ والنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ما ترك لنا خُلُقًا يجعلنا مطمئنين راضين - ننام في الليل من غير ظلم لأحد من عباده ولا إنسان في الأرض - إلا وقد أرشدنا إليه، وما ترك لنا خلقًا يحدث قلقًا واضطرابًا في الأرض إلا وقد أبعدنا عنه، فكانت شريعة الإسلام - والحمد لله - كاملةً تامةً إلى يوم الدين...؛

فالحمد لله على نعمة الإسلام الذي أغنانا الله بها عن سائر الملل، وجعل المسلم مطمئنًّا سعيدًا، لأنه اتبع رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وجعله أسوة حسنة له.

فعل الخير والفلاح والتدرب قبل رمضان على سجية الصدق

﴿وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

فالفلاح في الدنيا وفي الآخرة مناطه الخير.. فأمرَنا بكل خير.. ونهانا عن كل شر.

هذا..؛ فينبغي عليك أن تتدرب عليه قبل رمضان، حتى إذا ما جاء رمضان كان ذلك سجية لك، وكانت أعمال الخير ملكة فيك راسخة في النفس، فـ(دع ما يريبك)- وهو الكذب والشر- (إلى ما لا يريبك) وهو الصدق والخير.

كلام النبي الجامع ومكانته كقائد النبيين والإنسان الكامل

كلام جامع لا تزال الإنسانية في حاجه إليه ولو امتد الزمان، وهكذا فيما تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من الآيات والمعجزات ما لا يتناهى؛ لأن رسول الله كان قائد النبيين والمرسلين.. كان حبيب رب العالمين.. كان الإنسان الكامل الذي أراده الله سبحانه وتعالى أن يكون مثالاً للبشرية..؛

مدخل الصدق بمرافقة الصادقين وطريق رسول الله والصلاة عليه

إن أردت الصدق فالمدخل أن تكون مع الصادقين فـ

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾

إن أردت طريق الله.. فكل الطرق مسدودة، ولم يبق لنا إلا طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فهو الخير.. المستند...؛ أكثروا من الصلاة عليه بالليل والنهار.. فاللهم يا ربنا صَلِّ وسلم عليه بقدر عظمة ذاتك في العالمين في كل وقت وحين إلى يوم الدين صلاة تليق بك منك إليه...

ادعوا ربكم. 

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الحديث النبوي الذي يُلخص مبدأ الصدق والابتعاد عن الكذب في كلمات جامعة؟

دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة

إلى ماذا يهدي الصدق وفق الحديث النبوي الصحيح؟

إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة

ما الذي يهدي إليه الكذب وفق الحديث النبوي؟

إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار

ما الدرس المستفاد من قصة الرجل الذي قتل مائة نفس ثم تاب؟

أن التوبة مقبولة مهما عظم الذنب إذا صدقت النية

لماذا أمر العالم الرجلَ التائب بالانتقال إلى أرض أخرى؟

لأن أرضه كانت أرض سوء وبيئتها تؤثر سلباً في الإنسان

ما الآية القرآنية التي تأمر المؤمنين بمصاحبة الصادقين؟

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾

ما معنى الصدق من الناحية الفلسفية كما وُصف في الخطبة؟

هو حكاية الواقع الذي خلقه الله

ما الحديث الذي يُحذر من الإمعة التي تتبع الناس في الخير والشر؟

لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا

ما الفائدة من التدرب على الصدق وأعمال الخير قبل رمضان؟

حتى تصبح أعمال الخير سجية وملكة راسخة في النفس

ما الذي يُكتسب من صحبة الصادقين وفق الحديث النبوي؟

الصدق لأن الرجل على دين خليله

ما الغاية من التوبة قبل رمضان كما وردت في الخطبة؟

حتى يجد المؤمن نفسه مهيأً لهمة العبادة والتقوى عند دخول الشهر

ما الآية التي تدل على أن الفلاح مناطه فعل الخير؟

﴿وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

ما معنى «الصدق طمأنينة والكذب ريبة»؟

الصدق يمنح النفس الراحة والاطمئنان لأنه موافق للواقع، بينما الكذب يُولد القلق والشك لأنه مخالف للحقيقة.

من روى حديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»؟

رواه الحسن بن علي رضي الله عنه عن رسول الله، وأخرجه النسائي والترمذي وأحمد وابن حبان، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

ما الفرق بين الصدق والكذب من حيث أثرهما على مستوى الشخصية؟

الرجل يصدق حتى يُكتب عند الله صديقاً، والرجل يكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً، فكلاهما يتحول إلى ملكة راسخة في الشخصية.

ما الدليل القرآني على أن الإنسان مسؤول عن نفسه وحده ولا يحمل وزر غيره؟

قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ من سورة الإسراء آية 15.

ما الذي حدث للراهب الذي أيأس الرجل التائب من التوبة؟

قتله الرجل فأكمل به المائة، وهذا يدل على خطورة تيئيس الناس من رحمة الله وإغلاق باب التوبة أمامهم.

كيف حُسم الخلاف بين ملائكة الرحمة وملائكة العذاب على الرجل التائب؟

جاء ملك في صورة آدمي فأمرهم بقياس المسافة بين الأرضين، فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة.

ما المقصود بـ«المحجة البيضاء» التي تركنا عليها النبي؟

هي الطريق الواضح البيّن الذي لا لبس فيه، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، وهي منهج الإسلام الكامل.

ما الشرط الذي وضعه العالم للرجل التائب كي تُقبل توبته؟

أمره بالانتقال إلى أرض أخرى فيها أناس يعبدون الله، وألا يرجع إلى أرضه لأنها أرض سوء تؤثر سلباً في الإنسان.

ما معنى «الإمعة» الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم؟

الإمعة هو الذي يتبع الناس في كل ما يفعلون، يُحسن إن أحسنوا ويظلم إن ظلموا، دون أن يكون له موقف مستقل.

ما الأمر الإيجابي الذي أمر به النبي بدلاً من الإمعة؟

أمر بتوطين النفس على الإحسان دائماً: إن أحسن الناس أن تُحسن، وإن أساؤوا فلا تظلم.

لماذا يُعدّ الكذب افتراءً على الله وفق ما ورد في الخطبة؟

لأن الكذب هو حكاية خلاف الواقع، والواقع من خلق الله، فكأن الكاذب يختلق شيئاً لم يخلقه الله وينسبه إلى الواجود.

ما الثمار التي يجنيها المؤمن من التوبة قبل رمضان وفق الخطبة؟

يوحّد الله قلبه، ويبارك في أعماله، وينظر إليه نظر الرحمة، وينقله من دائرة سخطه إلى دائرة رضاه، ويوفقه إلى العمل الصالح.

ما وصف شريعة الإسلام الذي ورد في الخطبة؟

شريعة الإسلام كاملة تامة إلى يوم الدين، فما ترك النبي خلقاً يجعل الإنسان مطمئناً إلا وأرشد إليه، وما ترك خلقاً يحدث قلقاً إلا وأبعد عنه.

ما مكانة النبي صلى الله عليه وسلم كما وُصفت في الخطبة؟

كان قائد النبيين والمرسلين وحبيب رب العالمين، والإنسان الكامل الذي أراده الله مثالاً للبشرية.

ما العلاقة بين الصدق والفلاح في الدنيا والآخرة؟

الفلاح في الدنيا والآخرة مناطه الخير، والصدق من أعظم الخير، فمن تدرب على الصدق وجعله سجية فاز بالفلاح في الدارين.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!