اكتمل ✓
الفصل 23

ما مفهوم النخبة في الإسلام وكيف يوازن بين التفاوت المشروع والمساواة الإنسانية؟

مفهوم النخبة ثابت في القرآن والسنة وحكمة البشر، إذ فضّل الله بعض الأزمان والأماكن والأشخاص على بعض لدفع الناس وعمارة الأرض. غير أن هذا التفاوت لا يعني انعدام المساواة الإنسانية، فالناس كأسنان المشط ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى. ووجود النخب والحكماء ضرورة حضارية تحقق الأمن والاستقرار، وغيابها يؤدي إلى الحيرة والاضطراب.

6 دقائق قراءة
  • هل يتعارض مفهوم النخبة مع مبدأ المساواة بين البشر، وكيف يجمع الإسلام بينهما؟

  • تيارات ما بعد الحداثة ترفض مفهوم النخبة وتسعى لاقتلاعه، لكنها تدعو إلى مجهول لا تُعرف عواقبه.

  • القرآن الكريم يُثبت التفاوت بين الناس في الدرجات ويأمر بطاعة أولي الأمر باعتبارهم نخبة المجتمع.

  • عدم التساوي لا يعني عدم المساواة، فالنبي صلى الله عليه وسلم أكد أن الناس كأسنان المشط ولا فضل إلا بالتقوى.

  • غياب النخب والحكماء يُفضي إلى الفوضى والاضطراب، وحملات تحطيم الرموز تعتمد على الكذب وصناعة الأوهام.

  • الإسلام والإنجيل معاً يدعوان إلى العفو ومحبة الأعداء، والحساب على السخرية والازدراء محفوظ ليوم القيامة.

إبراز مفهوم النخبة ورفض تيارات ما بعد الحداثة له

مفهوم النخبة نراه في الكتاب والسنة وحكمة البشر وواقعهم، ولكنه يتعرض من بعض تيارات ما بعد الحداثة في العصر الحاضر لكثير من الرفض، ومحاولات ضخمة لتحطيمه واقتلاعه من فكر الناس وواقعهم.

وهذا التيار لا يعتمد على تجربة بشرية مستقرة، ويدعونا إلى شيء جديد لا نعرف ملامحه ولا إلى أي طريق يقودنا إليه، وما النتائج أو المصائب التي ستترتب عليه؛ وذلك أنه مخالف لسنة الله في كونه، من أنه سبحانه فضّل بعض الأزمان على بعض، وفضّل بعض الأماكن على بعض، وفضّل بعض الأشخاص على بعض، وفضّل بعض الأحوال على بعض، وجعل من هذا التباين سببًا لدفع الناس، وتعارفهم، ولعمارة الأرض، ولحراكهم عبر حركة التاريخ.

التفاوت المشروع ورفع أهل الإيمان والعلم ووجود أولي الأمر

وأن القضاء على النخبة والدعوة إلى التساوي المطلق قد تتضمن في طياتها هلاك العالم، وهناك مجموعة من النصوص التي يمكن أن تكون أساسًا لهذا المعنى؛ قال تعالى:

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا۟ فِى ٱلْمَجَٰلِسِ فَٱفْسَحُوا۟ يَفْسَحِ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُوا۟ فَٱنشُزُوا۟ يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ دَرَجَٰتٍۢ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ﴾

وقال تعالى:

﴿تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَٰتٍۢ ۚ﴾

وقال تعالى:

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ﴾

فجعل الله للناس رءوسًا، وجعل ذلك طبقا لكفاءاتهم ورغبتهم في الإصلاح دون الإفساد، ونعى على ذلك التصور الذي يكون فيه جميع الناس في تساوٍ مطلق فقال:

﴿لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۗ﴾

وقال:

﴿وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لَّهُدِّمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٌۭ وَصَلَوَٰتٌۭ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ٱسْمُ ٱللَّهِ كَثِيرًۭا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾ .

الجمع بين عدم التساوي والمساواة الإنسانية في القرآن والسنة

وعدم التساوي لا يعني أبدًا عدم المساواة؛ فربنا يقول:

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ﴾ .

وقال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

«الناس كأسنان المشط»

وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

«يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى» .

دور النخب في حل الأزمات وخطر الهجمة على الصفوة

ووجود النُّخَب والصفوة يؤدي إلى حل المشكلات، وإلى الأمن والاستقرار بين الناس، وفتنة الإسكندرية الأخيرة لم تكن في حاجة إلا إلى نخبة تتدخل فتوقفها، والانفلات الحاصل في الفضائيات - سواء في مجال الفتاوى أو البرامج الدينية من ناحية، أو الفساد العريض الداعر من ناحية أخرى - كان يمكن حله بمجلس الحكماء، إلا أننا نرى هجمة شرسة لا تستثني أحدًا برءوس مصر وحكمائها، تتبنى ذلك التيار الذي يريد اقتلاع النخبة والقضاء على الصفوة، غير مدركين أن الصفوة إذا ذهبت ذهب معها الأمن والاستقرار والتقدم، وأدت إلى الحيرة والاضطراب.

آفة الكذب وصناعة الأوهام في حملات تحطيم الرموز

ويا ليت المحطمين لرموز مصر يتكلمون عن حقيقة، أو عن تحقيق، بل إنهم يتكلمون بطريقة صبيانية، يختلقون فيها الأحداث، ويستنبطون من عقولهم خيالات يحاولون أن يصدقوها، والنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فيما أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه:

«كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع»

فإذ بهؤلاء يشتدون في الكذب، حتى يحولون كل ما يتخيلون - دون أي سماع لأي خبر موثق- إلى وهم يعيشون فيه يظنونه الحقيقة، فصدق عليهم كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم؛ حيث يقول:

«وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا» ، وانظر إلى كلمة: «يتحرى الكذب» أي أنه يعشقه ويسر به ويتتبعه وينشئه، فإنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا، ويقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: «وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت؛ فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه» .

خطر الكلمة وزلة اللسان وفضل إقالة ذوي الهيئات

وفي لفظ البخاري:

«يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب» ؛ وذلك لما يترتب عليها من إساءة ومن ضرر على المستوى العام والخاص.

ووجود هؤلاء الحكماء والمحافظة عليهم - بل إقالة عثرتهم إذا عثروا تحقيقًا لقول النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

«أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم»

  • هو الذي يحكيه الأفوه الأودي في قصيدته؛ حيث يقول:

لا يَصْلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُمْ * ولا سَراةَ إذا جُهَّالُهُمْ سادُوا

إذا تَوَلَّى سَراةُ القومِ أَمْرَهُمُ * نَما على ذاك أَمْرُ القومِ فازْدادُوا

الحكمة الربانية وضرورة السراة وواقع الرشاد بين الجهال

وتوجيه القرآن والسنة وحكمة الشعر تحكي واقعًا معيشًا لا فكاك منه، وطاعة هذه الأمور هي نوع من الحكمة؛ قال تعالى:

﴿يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًۭا كَثِيرًۭا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ﴾ ، وبدون ذلك يصدق قول الأفوه الأودي في نفس القصيدة؛ حيث يقول:

كيفَ الرشادُ إذا ما كنتَ في نَفَرٍ

لهُمْ عنِ الرُّشْدِ أَغْلالٌ وأَقْيادُ؟

تعاليم السيد المسيح في محبة الأعداء وتأييد الإسلام للعفو

فالحكماء يدركون الحقائق، فمثلاً هذا الذي ينوي إثارة الفتنة ولم يقرأ في دينه الذي يعتقد فيه قول السيد المسيح فيما أورده إنجيل متى الإصحاح الخامس 43-48: "أسمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك * وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم * لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات، فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين، ويمطر على الأبرار والظالمين * لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأي أجر لكم، أليس العشارون أيضًا يفعلون ذلك * وإن سلمتم على إخوتكم فقط فأي فضل تصنعون أليس العشارون أيضًا يفعلون هكذا * فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماء هو كامل". اهـ.

وهو نقل مهم، أيده الإسلام عندما قال تعالى:

﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾

سخرية المجرمين من المؤمنين وقلب الموازين يوم القيامة

وأيده حيث وصف أولئك الذين لا يمتثلون له، بل يستبدلون بتلك النصائح والتعاليم السخرية والاستهزاء والازدراء من الآخرين؛ قال تعالى:

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ *وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَ * وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ * وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَ * فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ﴾ .

فجعلَ الحساب والمؤاخذة والنقاش في الآخرة، فسبحان من أنزل القرآن ليكون للعالمين نذيرًا، فيجب أن يكون ذلك معلومًا لدى الكافة، لا مقصورًا على طائفة الصفوة أو الحكماء فقط، بل يكون منهج حياة؛ حتى لا تكرر مثل هذه الترهات، ويصمت إلى الأبد البغاث.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الموقف الذي تتخذه تيارات ما بعد الحداثة من مفهوم النخبة؟

ترفضه وتسعى لاقتلاعه

ما الآية القرآنية التي تُثبت رفع الله للذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات؟

آية 11 المجادلة

ما المعيار الوحيد للتفاضل بين البشر في الإسلام وفق الحديث النبوي؟

التقوى

ما الحديث النبوي الذي يُعبّر عن المساواة الإنسانية بين الناس؟

الناس كأسنان المشط

ما النتيجة التي يُحذر منها النص عند غياب النخب والصفوة؟

الحيرة والاضطراب وفقدان الأمن

ما الحديث النبوي الذي يُحذر من نقل كل ما يُسمع دون تثبت؟

كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع

ما مصير من يتحرى الكذب ويعشقه وفق الحديث النبوي؟

يُكتب عند الله كذاباً

ما الحديث النبوي الذي يدعو إلى التعامل الرحيم مع أخطاء الحكماء وذوي المكانة؟

أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم

من هو الشاعر الجاهلي الذي استشهد النص بقصيدته في ضرورة وجود السراة؟

الأفوه الأودي

في أي إنجيل وردت تعاليم السيد المسيح بشأن محبة الأعداء التي أوردها النص؟

إنجيل متى

كيف يصف القرآن الكريم موقف المجرمين من المؤمنين في الدنيا؟

يضحكون منهم ويتغامزون عليهم

ما الآية التي تُبيّن أن دفع الله الناس بعضهم ببعض يحفظ دور العبادة؟

آية 40 الحج

ما الذي يُثبته القرآن بقوله: ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض﴾؟

أن التفاوت في الدرجات سنة إلهية

ما الأساس الذي يقوم عليه مفهوم النخبة في الإسلام؟

يقوم على سنة الله في تفضيل بعض الأزمان والأماكن والأشخاص على بعض، وجعل هذا التباين سبباً لعمارة الأرض وحراك التاريخ.

لماذا يُعدّ تيار ما بعد الحداثة الرافض للنخبة خطيراً؟

لأنه لا يستند إلى تجربة بشرية مستقرة، ويدعو إلى مجهول لا تُعرف عواقبه، وهو مخالف لسنة الله في الكون.

ما الفرق بين عدم التساوي وعدم المساواة في الإسلام؟

عدم التساوي يعني التفاوت في الدرجات والكفاءات، أما المساواة فتعني تساوي الناس في الكرامة الإنسانية وأصل الخلقة من نفس واحدة.

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الناس كأسنان المشط»؟

يعني أن الناس متساوون في الإنسانية والكرامة، كما أن أسنان المشط متساوية في الشكل والوظيفة.

ما الأثر العملي لوجود النخب والحكماء في المجتمع؟

يؤدي إلى حل المشكلات وتحقيق الأمن والاستقرار، وإيقاف الفتن قبل اندلاعها.

ما الخطر الذي يترتب على القضاء على النخبة والصفوة؟

يؤدي إلى الحيرة والاضطراب وفقدان الأمن والاستقرار والتقدم، وقد يكون سبباً في هلاك العالم.

ما الوصف الذي أطلقه النبي على من يتحرى الكذب ويعشقه؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه يُكتب عند الله كذاباً، لأنه يتتبع الكذب وينشئه ويسر به.

ما خطورة الكلمة من سخط الله وفق الحديث النبوي؟

قد تبلغ ما لا يظنه صاحبها فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه، وقد تُزله في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب.

ما معنى «يتحرى الكذب» في الحديث النبوي؟

يعني أنه يعشق الكذب ويسر به ويتتبعه وينشئه، وهو أشد من مجرد الوقوع في الكذب.

ما الموقف الصحيح من الحكماء وذوي الهيئات إذا أخطأوا؟

إقالة عثراتهم والمحافظة عليهم، تحقيقاً لقول النبي: «أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم».

ما مضمون بيت الأفوه الأودي: «لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم»؟

يُبيّن أن المجتمع لا يستقيم بدون قيادة حكيمة، وأن سيادة الجهلاء تُفسد الأمر وتُضيع الرشاد.

ما تعاليم السيد المسيح في إنجيل متى بشأن التعامل مع الأعداء؟

دعا إلى محبة الأعداء والإحسان إلى المبغضين والصلاة لأجل المسيئين، لأن الكمال في الإحسان لمن يسيء.

كيف أيّد الإسلام تعاليم المسيح في العفو؟

بقوله تعالى: ﴿فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره﴾، مؤكداً مبدأ العفو والصفح عن المسيئين.

كيف يصف القرآن مصير المجرمين الذين كانوا يسخرون من المؤمنين؟

يُبيّن أن الميزان ينقلب يوم القيامة، فيضحك المؤمنون من الكفار على الأرائك، وهل ثُوِّب الكفار ما كانوا يفعلون.

لماذا يجب أن يكون منهج القرآن منهج حياة للكافة لا للصفوة فقط؟

لأن القرآن نزل ليكون للعالمين نذيراً، وتعميم منهجه يمنع تكرار الترهات ويُسكت أصوات الفتنة والفساد.

ما الآية التي تُبيّن أن الحكمة عطاء إلهي لمن يشاء؟

قوله تعالى: ﴿يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولو الألباب﴾.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!