اكتمل ✓
الفصل 28

ما النموذج المعرفي الإسلامي الذي يكوّن عقل المسلم وكيف يسهم في تجديد الخطاب الديني؟

النموذج المعرفي الإسلامي هو الإطار المرجعي الذي يُكوِّن عقل المسلم بناءً على عقيدته ورؤيته الكلية للإنسان والكون والحياة. يقوم هذا النموذج على إجابة الأسئلة الكبرى: من أين نحن؟ وماذا نفعل هنا؟ وإلى أين نصير؟ من خلال التوحيد وأسس التكليف الثلاثة: عبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس. إعادة صياغة هذا النموذج هي جوهر تجديد الخطاب الديني الذي يمكّن المسلم من مواجهة متطلبات العصر وإفهام الآخرين حقيقة الإسلام.

4 دقائق قراءة
  • كيف يمكن لإعادة صياغة النموذج المعرفي الإسلامي أن تُخرج المسلم من أزمته وتجعله قادرًا على مواجهة متطلبات العصر؟

  • النموذج المعرفي الإسلامي هو الإطار المرجعي الضابط لفكر المسلم ووجدانه، المبني على العقيدة والرؤية الكلية للإنسان والكون.

  • أجاب الإسلام على سؤال النشأة بربط الخلق بالتعليم والهداية، فأزال عن المسلم الاضطراب في أصل وجوده.

  • التوحيد في الإسلام شامل يمتد إلى وحدة النبي والكتاب والأمة والقبلة والرسالة عبر الزمان والمكان.

  • أسس التكليف ثلاثة متكاملة: عبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس، تجمع البعد الروحي والعمراني والأخلاقي.

  • الإيمان باليوم الآخر يؤثر في سلوك المؤمن إقدامًا وإحجامًا، والشريعة شُرعت لحماية الحياة ودفعها لا لتعطيلها.

الحاجة الى صياغة النموذج المعرفي الذي يكون عقل المسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو أننا في حاجة لصياغة النموذج المعرفي الذي يُكوِّن عقل المسلم بناء على عقيدته ورؤيته الكلية للإنسان والكون والحياة وما قبل ذلك وما بعده، ذلك النموذج الذي يمثل الإطار المرجعي والمعيار المعتمد في عقل المسلم ونفسيته وهو المكون الأساسي لشخصية المسلم والضابط لفكره.

نريد أن نعيد صياغة ذلك النموذج حتى نجيب به على الأسئلة الكلية الكبرى في حياة الإنسان، ورؤيته لنفسه ولما حوله، وحتى نواجه به متطلبات العصر، وحتى يفهمنا الآخرون على أقل تقدير، إذا لم ينبهروا بهذا النموذج ويسعوا إلى اعتناقه والإيمان به وتبنيه.

والنموذج المعرفي هذا سنراه موجودًا في وجداننا، ومصادر بنائه في عقائدنا وأحكامنا، ولكن إعادة الصياغة ستمكننا من تفعيله ومن جعله أساسًا للحياة.

والذي سنفعله مع القارئ الكريم هي رحلة في عقل المسلم نستكشف فيها أسس تفكيره ومميزات عقله ووجدانه، ونبين كيف أثر ذلك في الآداب والفنون والحياة، وكيف يمكن أن يؤثر مرة ثانية فيخرج المسلم من حزنه ويمارس عمارة الأرض مع الآخرين ليمنحهم ما هم في أشد الحاجة إليه.

اجابة الاسلام عن سؤال من اين نحن وخلق الانسان

  • أجاب المسلم بموجب عقيدته على السؤال الكلي الأول؛ من أين نحن؟ وهو سؤال متعلق بالماضي، ولكنه نشأ من حيرة الإنسان وجهله الحسي بنشأته ومبتدأه، كالطفل الصغير يسأل من أين أتيت؟ إنه لا يتذكر يوم ولادته، ولم تكن عنده القدرة على ذلك، قال تعالى:

﴿۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًۭا﴾ .

فأجاب المسلم بناء على إيمانه أن الله خلق السموات والأرض وخلق الإنسان وهو خالق كل شيء

﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ﴾ .

هذا الجواب يربط بين الخلق والتعليم، فيرى المسلم أن وجوده لم يكن عن عبث، وأن الله الذي خلقه هو الذي علمه وهداه، فيزول عنه الاضطراب في أصل نشأته ومصيره الأول.

التوحيد الشامل ووحدة النبي والكتاب والامة والقبلة والرسالة

  • والمسلم يؤمن بـالتوحيد ليس فقط توحيد الإله، بل توحيد شمل كل شيء في بنائه العقائدي، فنبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم واحد؛ لأنه خاتم المرسلين قال تعالى:

﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍۢ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّۦنَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا﴾

وكتابه واحد؛ ولذلك حفظه من التحريف والتخريف وجعله واحدًا لا تعدد له، قال سبحانه:

﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ ،

والأمة واحدة قال تعالى:

﴿إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ﴾ ،

والقبلة واحدة، قال:

﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى ٱلسَّمَآءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةًۭ تَرْضَىٰهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥ ۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ ،

والرسالة واحدة عبر الزمان قال سبحانه:

﴿وَجَٰهِدُوا۟ فِى ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦ ۚ هُوَ ٱجْتَبَىٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍۢ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِى هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعْتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوْلَىٰكُمْ ۖ فَنِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ .

والتوحيد بهذا المعنى الذي اشتمل على الأشياء والأشخاص وتعدى الزمان والمكان، لابد أن يؤثر في عقل المسلم المعاصر وأن يكون أساسًا لفهمه للحياة ولتعامله مع الأكوان؛ خاصة الإنسان.

التكليف والشرائع وكون الاسلام الدين المرضي عبر التاريخ

  1. وهو يؤمن بأن الله لم يدع الخلق بلا تكليف، فهناك شرائع وكتب ووحي؛ قال سبحانه وتعالى:

﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ لِكُلٍّۢ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةًۭ وَمِنْهَاجًۭا ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾

ولكنه جعل الإسلام هذا اسم الديانة التي يرضاها عبر التاريخ من لدن آدم إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال تعالى:

﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلْإِسْلَٰمُ ۗ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ ،

وقال سبحانه:

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتْقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ۚ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًۭا ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍۢ لِّإِثْمٍۢ ۙ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ﴾ .

هذا يبين ان الشرائع تتنوع في التفاصيل مع بقاء اصل الدين واحدا، وان الاسلام هو الاسم الجامع للديانة التي ارتضاها الله لعباده في كل العصور.

اسس التكليف الثلاثة عبادة الله وعمارة الارض وتزكية النفس

وقضية التكليف تجيب - أو ينبغي أن تجيب - على السؤال الثاني؛ ماذا نفعل هنا؟ وأسس هذا التكليف ثلاثة، أولها: عبادة الله؛ تلك العبادة التي يجب أن تُنشئ إنسان العمارة والحضارة؛ قال سبحانه وتعالى:

﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍۢ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ﴾ ،

وثانيها: عمارة الأرض، وذلك بنشاط التعمير والامتناع عن نشاط التدمير؛ قال تعالى:

﴿۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌۭ مُّجِيبٌۭ﴾ ، أي طلب منكم عمارتها،

وقال سبحانه:

﴿۞ وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًۭا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍۢ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ مِن رِّزْقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ ،

وثالثها: تزكية النفس؛ قال عز من قائل:

﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ .

بهذه الاسس الثلاثة يتحدد دور الانسان في الحياة بين العبادة وعمارة الكون واصلاح باطنه، فيتكامل البعد الروحي والعمراني والاخلاقي.

الايمان باليوم الاخر واثره السلوكي ومقاصد الشرع في حماية الحياة

  1. ويؤمن أن هناك يومًا آخر للحساب - الثواب أو العقاب - قال سبحانه وتعالى:

﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًۭا يَرَهُۥ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍۢ شَرًّۭا يَرَهُۥ﴾ ،

وهذا الإيمان يؤثر في سلوك المؤمن بالإحجام والإقدام، فتراه يقدم على الشيء الذي فيه مشقة أو فوات لذة إذا رأى أن ذلك يقربه من الجنة ويترتب عليه الثواب، وتراه يمتنع عن شيء فيه لذة ويحجم عنه؛ لأنه يراه يقربه من النار، وهذا مرتبط بقضية الإيمان بالله والإيمان بالتكليف، ويؤثر على الحياة، ويجب أن يؤثر عليها بصورة إيجابية وإلا تحول الخوف والرجاء أسبابًا لإعاقة الحياة، وفي الحقيقة أن الله شرعها لحماية الحياة، ولدفعها، فإذا كانت تصرفاتنا قد حولتها إلى عائق للحياة كان ذلك ضد مقصود الشرع الشريف.

فالحج شُرع لحفظ النفس في كل صورها، فلا ينبغي أن نحوله إلى ما يدعو إلى قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، حيث يجب علينا أن ندرك الزمان وما حدث فيه، والمكان وسعته والأشخاص ومدى علمهم بدينهم والأحوال وما طرأ عليها من تغير، فنحقق مقصود الشرع منه.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الهدف الأساسي من إعادة صياغة النموذج المعرفي الإسلامي؟

الإجابة على الأسئلة الكلية الكبرى ومواجهة متطلبات العصر

ما الذي يربطه القرآن الكريم بخلق الإنسان في سورة الرحمن؟

التعليم والهداية

لماذا يُعدّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم واحدًا في منظومة التوحيد الإسلامي؟

لأنه خاتم المرسلين

ما الذي يميز القرآن الكريم في منظومة التوحيد الإسلامي عن الكتب السابقة؟

أنه حُفظ من التحريف وجُعل واحدًا لا تعدد له

ما أول أسس التكليف الثلاثة في الإسلام؟

عبادة الله

ما المقصود بعمارة الأرض كأساس من أسس التكليف؟

نشاط التعمير والامتناع عن نشاط التدمير

كيف يؤثر الإيمان باليوم الآخر في سلوك المؤمن؟

يدفعه إلى الإقدام على ما فيه ثواب والإحجام عما فيه عقاب

ما الغاية الأصلية من تشريع الأحكام الإسلامية وفق مقاصد الشريعة؟

حماية الحياة ودفعها لا تعطيلها

ما الاسم الذي جعله الله للديانة التي يرضاها عبر التاريخ من آدم إلى محمد؟

الإسلام

ما الذي يحدث حين تتحول الأحكام الشرعية إلى عائق للحياة بدلًا من دافع لها؟

يكون ذلك ضد مقصود الشرع الشريف

ما الأبعاد التي تجمعها أسس التكليف الثلاثة في الإسلام؟

البعد الروحي والعمراني والأخلاقي

ما الذي يزيل عن المسلم الاضطراب في أصل نشأته وفق الرؤية الإسلامية؟

الإيمان بأن الله خلقه وعلمه وهداه

ما تعريف النموذج المعرفي الإسلامي؟

هو الإطار المرجعي والمعيار المعتمد في عقل المسلم ونفسيته، المبني على عقيدته ورؤيته الكلية للإنسان والكون والحياة، وهو المكون الأساسي لشخصية المسلم والضابط لفكره.

ما الأسئلة الكلية الكبرى التي يجيب عنها النموذج المعرفي الإسلامي؟

يجيب على ثلاثة أسئلة كبرى: من أين نحن؟ وهو سؤال النشأة، وماذا نفعل هنا؟ وهو سؤال التكليف، وإلى أين نصير؟ وهو سؤال المصير.

كيف شبّه النص حيرة الإنسان في سؤال النشأة؟

شبّهها بالطفل الصغير الذي يسأل من أين أتيت، لأنه لا يتذكر يوم ولادته ولم تكن عنده القدرة على ذلك.

ما الآية القرآنية التي تربط بين خلق الإنسان والتعليم؟

قوله تعالى في سورة الرحمن: ﴿الرحمن علّم القرآن خلق الإنسان﴾، وهي تربط بين الخلق والتعليم الإلهي.

كم عنصرًا يشمل التوحيد الشامل في الإسلام؟

يشمل خمسة عناصر: وحدة النبي، ووحدة الكتاب، ووحدة الأمة، ووحدة القبلة، ووحدة الرسالة عبر الزمان.

ما الآية الدالة على حفظ القرآن من التحريف؟

قوله تعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ من سورة الحجر.

ما الفرق بين تنوع الشرائع ووحدة الدين في الإسلام؟

الشرائع تتنوع في التفاصيل والمناهج بين الأمم، لكن أصل الدين يبقى واحدًا وهو الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده في كل العصور.

ما الآية التي تدل على أن الإسلام هو الدين المرضي عند الله؟

قوله تعالى: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ من سورة آل عمران.

ما الآية الدالة على أن الغاية من خلق الجن والإنس هي العبادة؟

قوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ من سورة الذاريات.

ما الآية القرآنية الدالة على أساس تزكية النفس؟

قوله تعالى: ﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾ من سورة الشمس.

ما الآية التي تدل على الجزاء الدقيق في اليوم الآخر؟

قوله تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره﴾ من سورة الزلزلة.

ما العوامل التي يجب مراعاتها لتحقيق مقصود الشريعة؟

يجب إدراك الزمان وما حدث فيه، والمكان وسعته، والأشخاص ومدى علمهم بدينهم، والأحوال وما طرأ عليها من تغير.

ما المثال الذي ضُرب على تحقيق مقصود الشرع في العبادات؟

مثال الحج الذي شُرع لحفظ النفس في كل صورها، فلا ينبغي أن يتحول إلى ما يدعو إلى قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.

ما أثر النموذج المعرفي الإسلامي على الآداب والفنون والحياة؟

يُبيّن النص أن هذا النموذج أثّر في الآداب والفنون والحياة تاريخيًا، ويمكن أن يؤثر مرة أخرى فيُخرج المسلم من حزنه ويمارس عمارة الأرض مع الآخرين.

ما الفرق بين الخوف والرجاء كمحركَين للسلوك في الإسلام؟

الخوف يدفع المؤمن إلى الإحجام عن المحرمات، والرجاء يدفعه إلى الإقدام على الطاعات، وكلاهما يجب أن يؤثر إيجابيًا في الحياة لا أن يتحول إلى عائق لها.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!