اكتمل ✓
الفصل 17

ما الفرق بين اللغة المقدسة وقدسية اللغة وكيف يمكن تطوير العربية دون المساس بفهم النص القرآني؟

اللغة المقدسة هي اللغة التي يحمل نصها الديني مرجعية عقدية وتشريعية كالعربية مع القرآن الكريم، ويجب الحفاظ عليها في حدود أدوات فهم النص من نحو وصرف ودلالات. أما قدسية اللغة بمعنى تجميدها كلياً فهي مرفوضة، إذ يجوز تطوير العربية واتساعها شريطة ألا يُفقد الاتصال بالتراكم المعرفي التراثي ولا يُمس فهم النص المقدس.

5 دقائق قراءة
  • كيف تُعرَّف اللغة المقدسة لغوياً، وهل العربية والعبرية والسنسكريتية كلها في هذه المرتبة؟

  • اللغة تؤدي وظيفتين أساسيتين: الأداء من المتكلم، والتلقي من السامع، وبينهما عملية الوضع التي تضبط الدلالات.

  • تسعى مدارس ما بعد الحداثة المتطرفة إلى إزالة خمس سلطات: الثقافة والدين والأسرة والدولة واللغة، مما يفتح باب النسبية المطلقة.

  • حصر وظيفة اللغة في التلقي فقط يُلغي مراد المتكلم ويجعل التأويل بلا ضابط، وهو ما حذّر منه علماء أصول الفقه.

  • ألفاظ القرآن لا تتجاوز 2.25% من جذور لسان العرب، و1620 كلمة لم ترد فيه إلا مرة واحدة، مما يُعدّ وجهاً من وجوه الإعجاز.

  • الحفاظ على اللغة المقدسة لا يعني تجميد العربية، بل يعني تطويرها في إطار يصون أدوات فهم النص ويُبقي الاتصال بالتراث المعرفي.

تعريف اللغة المقدسة ووظيفة الأداء والتلقي في اللغة

هل هناك لغة مقدسة؟ وما معنى قداستها؟ وإلى أي مدى نتمسك بتلك القداسة؟

  1. اللغة المقدسة عند علماء اللغويات توصف بها اللغات التي بها نصٌّ مقدس له أتباع يأخذونه مصدرًا لمعرفتهم وأحكام حياتهم، أو إطارًا لسلوكهم، وبهذا التعريف فإن اللغة العبرية التي كُتبت بها «التوراة»، واللغة السنسكريتية التي بها كُتب «الفيدا»، واللغة العربية التي بها نزل وكتب «القرآن الكريم» هي لغات مقدسة، قال تعالى:

﴿إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾

وقال تعالى:

﴿بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّۢ مُّبِينٍۢ﴾

وقال سبحانه:

﴿قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِى عِوَجٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾

فلا يقبل الناطقون بهذه اللغات والذين آمنوا بمرجعية هذه النصوص أن يتركوها لا للتطور ولا للتدهور، ولا يغيرون فيها دلالات الألفاظ، ولا وسائل الفهم من نحو وصرف؛ حيث إن استنباط الأحكام من النص يقتضي ذلك، وهذا مبنيٌّ على أن اللغة لها وظيفتان: الوظيفة الأولى هي الأداء، وبها يعبر المتكلم عما في ذهنه من معان بألفاظ لها دلالة متفق عليها بين أهل اللغة الواحدة؛ حيث وضعت هذه الألفاظ مقابل هذه المعاني، وواضع ذلك عند بعضهم هو الله؛ قال سبحانه:

﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا﴾

وعند آخرين هم البشر، وفريق ثالث يرى أن أصول اللغات وقوانينها من عند الله، وأن الألفاظ المولدة من وضع البشر، وليس هذا مهمًّا الآن، ولكن المهم أن الوضع - بمعنى جعْل الألفاظ بإزاء المعاني - أمر لابد منه حتى يتم التفاهم بين البشر؛ وذلك أن المتكلم يقوم بنقل المعاني التي قامت في ذهنه إلى السامع الذي يحمل هذه الألفاظ على مقابلها من المعاني التي سبق للواضع أن تواضَعَ عليها، وبذلك الحمل من السامع تتم الوظيفة الثانية للغة، وهي وظيفة التلقي.

فتحصل عندنا ثلاث عمليات: الأولى الوضع، والثانية الاستعمال، والثالثة الحمل؛ حتى قال علماء أصول الفقه: إن الاستعمال من صفات المتكلم، والحمل من صفات السامع، والوضع قبلهما.

رؤية ما بعد الحداثة للغة وإزالة السلطات الخمس

ويرى بعض الناس من مدارس ما بعد الحداثة أن عملية الوضع ينبغي أن تكون مرنة لا تتقيد بالموروث، ولا يقتصر هذا المفهوم على اتساع اللغة طبقًا لزيادة مساحة عالم الأشياء، والأشخاص، والأحداث، والأفكار، والنظم؛ وهو الاتساع المتفق عليه نظرًا وعملا، بل مقصودهم تغيير دلالات الألفاظ بحيث تزداد مساحة الحرية الفكرية، وترى بعض المدارس المتطرفة من مدارس ما بعد الحداثة أن هناك خمسة أشياء يجب أن تزول حتى يستطيع الفكر البشري أن يبدع، وأن ينطلق بدون أي عائق وهذه الخمسة هي: الثقافة، والدين، والأسرة، والدولة، واللغة.

فرفع سلطان الثقافة السائدة أمر سيؤدي إلى الاتجاه نحو «النسبية المطلقة» التي تدعو هذه المدارس الفكرية لتبنيها، والتحرر من سلطان الدين قد تم من قبل في الحضارة الغربية، والأسرة أصبحت تطلق عندهم على أي اثنين، فلم يعد المعنى: زوج وزوجة وابن وابنة وأب أم... عائلة، نفس المعاني التي ورثناها عمن قبلنا، ويعدون هذا من المعاني المعجمية، أي التي وجدناها في المعجم اللغوي، ومن هذا المدخل أصبح الشذوذ الجنسي - الذي لُعن عند عقلاء البشر دع عنك الأديان كلها - من حقوق الإنسان.

ورفع سلطان الدولة وأن يستبدل بها الجمعيات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني - يحتاج إلى تغيير النظام القانوني والاجتماعي، بل قوانين الفكر والنموذج المعرفي والإطار المرجعي.

أما إنهاء سلطان اللغة فهو أمر مفزع حقًّا، ويحضرني نقل من كتاب الأستاذ شريف الشوباشي «لتحيا اللغة العربية» حيث يقول في ص24 ما نصه: "وبالإضافة إلى دورها الأساسي كوسيلة وحيدة لحفظ التراث وانتقاله عبر الأجيال، فإن اللغة هي أحد أهم العناصر المكونة للحضارة وللهوية الإنسانية في كل مكان. وأول اتصال بين الإنسان وآخر يتم عن طريق اللغة؛ ويحتاج الزعماء ورجال السياسة والاقتصاد إلى مترجمين للتفاهم، ولولا هؤلاء المترجمون الذين يجيدون أكثر من لغة لكان التفاهم صعبًا للغاية إن لم يكن مستحيلاً؛ فاللغة هي الأداة الأساسية للتفاهم، لكنها أيضًا الوعاء الذي يتبلور فيه فكر الإنسان ورؤيته للحياة؛ وبالتالي فإن اللغة هي العنصر المُشكِّل للثقافة وللفكر والفلسفة والآداب" وهو يؤكد ما نعتقده في شأن اللغة.

حصر وظيفة اللغة في التلقي وفتح باب النسبية المطلقة

  1. وعند هؤلاء الحداثيين وظيفة اللغة هي التلقي فقط، ومعنى هذا أن السامع يحمل الكلام على ما يشاء من معنى، بغضِّ النظر عن مراد المتكلم من كلامه، وبذلك يُفتح باب التأويل من غير ضابط ولا رابط، ونصل إلى النسبية المطلقة؛ حيث يفهم كل سامع ما يشاء أن يفهم ولا ينظر إلى حمل الكلام على ما وضع له، ولا إلى حمله على مراد المتكلم، وكأنه يتمثل بقول المتنبي في قصيدته «الخيل والليل»:

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي * وأسمعت كلماتي من به صمم

أنام ملء جفوني عن شواردها * ويسهر الخلق جرَّاها ويختصم

الحاجة لإحصاءات اللغة المقدسة وضبط القطعي والظني

  1. واللغة المقدسة في العربية تحتاج منا إلى إدراك إحصاءات تبين حقائق قد لا يلتفت إليها كثير من الناس، فيكثر اللغط والجدال على أمور قد نكون متفقين عليها، أو يجعلنا ننزّل القطعي منزلة الظني، والظني منزلة القطعي؛ فيختل ميزان العدل الذي أُمرنا به في كل جزئيات حياتنا وقضايانا.

دور القرآن في تهذيب لغة العرب وأمثلة من الشعر

  1. جاء القرآن ليهذب لغة العرب التي كانت مليئة بالغرائب ووحشي الكلام، وأذكر شعر ابن المطهر الحلي حيث يقارن بين القديم والجديد في لغة العرب، ويظهر من ذلك مدى تهذيب القرآن للغة العرب:

إنما الحيزبون والدردبيس * والطخا والنخا والعلطبيس

لغة تنفر المسامع منها * حيث تتلى وتشمئز النفوس

أين قولي هذا كثيبٌ قديم * و مقالى عقنقل قدموس

إحصاءات جذور ألفاظ القرآن والسنة ووجه من الإعجاز

  1. وألفاظ القرآن نحو 1810 لفظة تمثل جذور الكلمات القرآنية، في حين أن معجم «لسان العرب» لابن منظور نحو ثمانين ألف مادة - أعني جذرًا -، أي أن جذور القرآن تمثل نحو اثنين في المائة (تمامًا 2.25%) من جذور لسان العرب، والجذور الواردة في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هي 3600 جذرًا، أي ما يمثل (4.5%) من لسان العرب، والقرآن أصغر نص مقدس، وعدد كلماته نحو 66 ألف كلمة، منها 1620 كلمة لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة، ويقول بعضهم: إن الأديب الروسي "تولستوي" لم يكرر 4 كلمات في كتابه "الحرب والسلام"، فعُدّ ذلك من بلاغته وتمكنه اللغوي، فإذا صح ذلك، فإن هذا التفرد في القرآن الكريم بهذا العدد الضخم من الألفاظ غير المكررة يكون معجزة بمعنى الكلمة تضاف إلى وجوه إعجازه التي تخرجه عن نظام كلام البشر.

حدود اللغة المقدسة وضرورة تطوير العربية في إطار ثابت

  1. إن هذه الحقائق تجعلنا نذهب إلى أن هناك لغة مقدسة، ولكن هذه اللغة المقدسة يجب الحفاظ عليها في حدود النص المقدس حيث نحتاج إليه، وفي حدود أدوات فهمه على مستوى ألفاظه ومعانيه، وعلى مستوى تركيباته ودلالاتها المختلفة، وعلى مستوى سياقه أيضًا، وأن تطوير اللغة وارد، ولكن بصورة لا تفقدنا الاتصال بالتراكم المعرفي التراثي من ناحية، وأن تكون وعاءً قادرًا على انطلاق الفكر بكل جوانبه؛ العلمي والحسي والتجريبي وحتى الفكر الفلسفي، وإعمال العقل؛ ليبقى الإنسان إنسانًا يقوم بواجبه من عبادة الله، وعمارة الأرض، وتزكية النفس، وأن هذا التغير يجب ألا يمس أيضًا ثوابت البشر، وأن يكون في سعته متسقًا مع الاتساع الطبعي الذي هو من سنن الله في كونه:

﴿سَنُرِيهِمْ ءَايَٰتِنَا فِى ٱلْءَافَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ﴾

ولابد أن نعي أيضًا في أثناء عملية الاتساع مآلات المدارس المتطرفة لما بعد الحداثة، التي انتشرت في عصرنا، وغايتها لا تتفق مع رؤيتنا للعالم، ولا مع مقررات ديننا وأسس حضارتنا وتاريخنا، وأن يكون تعاملنا مع اللغة بناء لا هدم فيه.

التمييز بين اللغة المقدسة وقدسية اللغة في ضوء قدرة العربية على التطور

  1. وهذه الحقائق أيضًا تجعلنا نذهب إلى عدم قدسية اللغة، وأن هناك فارقًا كبيرًا بين اللغة المقدسة التي يجب الحفاظ عليها من أجل فهم النص، وبين قدسية اللغة التي تمنع من اتساعها وقيامها بواجب عصرها وزمانها، ويذكِّرنا هذا الفرق بقصيدة حافظ إبراهيم في شأن اللغة؛ حيث يقول وهو يعرِّف قدرتها على البقاء ومسايرة التطور:

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي * وناديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشباب وليتني * عقمت فلم أجزع لقول عداتي

ولدت ولما لم أجد لعرائسي * رجالا وأَكْفَاء وأدت بناتي

وسعت كتاب الله لفظًا وغاية * وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلةٍ * وتنسيق أسماء لمخترعات

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما المقصود باللغة المقدسة عند علماء اللغويات؟

اللغة التي بها نص مقدس يأخذه أتباعه مصدراً لمعرفتهم وأحكام حياتهم

ما الوظيفتان الأساسيتان للغة وفق علماء أصول الفقه؟

الأداء والتلقي

ما العمليات الثلاث التي تقوم عليها اللغة وفق علماء أصول الفقه؟

الوضع والاستعمال والحمل

ما السلطات الخمس التي ترى المدارس المتطرفة لما بعد الحداثة ضرورة إزالتها؟

الثقافة والدين والأسرة والدولة واللغة

ما نسبة جذور القرآن الكريم من إجمالي جذور معجم لسان العرب؟

2.25%

كم عدد الكلمات في القرآن الكريم التي لم ترد فيه إلا مرة واحدة؟

1620 كلمة

كم يبلغ عدد جذور الكلمات في معجم لسان العرب لابن منظور تقريباً؟

ثمانون ألف مادة

ما نسبة جذور أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من جذور لسان العرب؟

4.5%

ما الذي يترتب على حصر وظيفة اللغة في التلقي فقط وفق المنهج الحداثي المتطرف؟

فتح باب التأويل بلا ضابط والوصول إلى النسبية المطلقة

ما الغاية من الحفاظ على اللغة المقدسة في حدود النص المقدس؟

صون أدوات فهم النص من نحو وصرف ودلالات حتى يظل استنباط الأحكام ممكناً

ما الذي هذّبه القرآن الكريم في لغة العرب؟

هذّب الغرائب ووحشي الكلام الذي تنفر منه المسامع

ما الشرط الأساسي لتطوير اللغة العربية وفق المنهج السليم؟

ألا يُفقد الاتصال بالتراكم المعرفي التراثي ولا يُخل بأدوات فهم النص

ما الفرق الجوهري بين اللغة المقدسة وقدسية اللغة؟

اللغة المقدسة واجبة الصون لفهم النص، أما قدسية اللغة فتعني تجميدها ومنع اتساعها وهي مرفوضة

ما اللغات التي تُعدّ مقدسة وفق تعريف علماء اللغويات؟

العربية التي نزل بها القرآن الكريم، والعبرية التي كُتبت بها التوراة، والسنسكريتية التي كُتب بها الفيدا.

ما معنى عملية الوضع في اللغة؟

الوضع هو جعل الألفاظ بإزاء المعاني، أي تحديد دلالة كل لفظ، وهو شرط لازم لتحقق التفاهم بين البشر.

من يقوم بعملية الاستعمال ومن يقوم بعملية الحمل وفق علماء أصول الفقه؟

الاستعمال من صفات المتكلم، والحمل من صفات السامع.

كيف أفضى تغيير دلالة كلمة الأسرة في الفكر الحداثي المتطرف إلى نتائج أخلاقية خطيرة؟

بتوسيع معنى الأسرة لتشمل أي اثنين بغض النظر عن الجنس، أصبح الشذوذ الجنسي يُعدّ من حقوق الإنسان في هذا الإطار الفكري.

ما دور اللغة في تشكيل الهوية الحضارية وفق ما أورده شريف الشوباشي؟

اللغة هي الوعاء الذي يتبلور فيه فكر الإنسان ورؤيته للحياة، وهي العنصر المشكّل للثقافة والفكر والفلسفة والآداب، فضلاً عن كونها الأداة الأساسية للتفاهم.

ما خطر الخلط بين القطعي والظني في فهم النصوص؟

يُخل بميزان العدل المأمور به، إذ قد يُشكَّك في القطعي بتنزيله منزلة الظني، أو يُتعصب للظني بتنزيله منزلة القطعي.

كم عدد جذور الكلمات القرآنية؟

نحو 1810 جذراً، تمثل 2.25% من جذور معجم لسان العرب البالغة ثمانين ألف مادة.

كم عدد جذور أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وما نسبتها من لسان العرب؟

3600 جذراً، تمثل 4.5% من جذور لسان العرب.

لماذا يُعدّ وجود 1620 كلمة غير مكررة في القرآن وجهاً من وجوه الإعجاز؟

لأن هذا العدد الضخم من الألفاظ المتفردة يفوق ما عُدّ من بلاغة تولستوي بعدم تكراره 4 كلمات في روايته، مما يخرج القرآن عن نظام كلام البشر.

ما المستويات التي يجب صون اللغة المقدسة فيها لفهم النص؟

على مستوى الألفاظ ومعانيها، وعلى مستوى التراكيب ودلالاتها المختلفة، وعلى مستوى السياق.

ما الأهداف الثلاثة التي يجب أن تخدمها اللغة العربية المتطورة وفق الرؤية الإسلامية؟

أن تكون وعاءً للفكر العلمي والتجريبي والفلسفي، وأن تصون الاتصال بالتراكم المعرفي التراثي، وأن تُعين الإنسان على عبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس.

ما الذي يميز موقف الرؤية الإسلامية من تطوير اللغة عن موقف ما بعد الحداثة المتطرفة؟

الرؤية الإسلامية تقبل التطوير البنّاء المتسق مع ثوابت الدين والحضارة، بينما تسعى ما بعد الحداثة المتطرفة إلى هدم السلطات الخمس بما فيها اللغة لتحقيق النسبية المطلقة.

بم استدل حافظ إبراهيم على قدرة العربية على الاتساع في قصيدته؟

قال إن العربية وسعت كتاب الله لفظاً وغاية ولم تضق عن آيه وعظاته، فكيف تضيق عن وصف الآلات وتنسيق أسماء المخترعات.

ما الاتساع المتفق عليه في اللغة الذي يختلف عن الاتساع الذي تطالب به ما بعد الحداثة؟

الاتساع المتفق عليه هو زيادة مساحة اللغة تبعاً لزيادة عالم الأشياء والأشخاص والأحداث والأفكار، أما ما تطالب به ما بعد الحداثة فهو تغيير دلالات الألفاظ الموروثة لتوسيع الحرية الفكرية.

ما الآية القرآنية التي استشهد بها الكاتب على عروبة القرآن من سورة يوسف؟

﴿إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ الآية 2 من سورة يوسف.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!