اكتمل ✓

ما هي عوالم الواقع الخمسة وكيف تسهم في تجديد الخطاب الديني وبناء النموذج المعرفي الإسلامي؟

تجديد الخطاب الديني يستلزم إدراك الواقع بعوالمه الخمسة: عالم الأشياء والأشخاص والأحداث والأفكار والنظم، وهي عوالم متداخلة ومتغيرة باستمرار. ويقتضي هذا الإدراك اعتماد العلم التجريبي ضمن ضوابط أخلاقية، ونبذ المناهج المرفوضة كالانتحار والانبهار والاجترار والانحسار والاغترار. ولا يكتمل هذا كله إلا بدراسة النموذج المعرفي الذي يجمع بين الرؤية الكلية والسنن الإلهية والمقاصد الشرعية العليا مع الحفاظ على الهوية الإسلامية.

ما هي عوالم الواقع الخمسة وكيف تسهم في تجديد الخطاب الديني وبناء النموذج المعرفي الإسلامي؟
ما هي عوالم الواقع الخمسة وكيف تسهم في تجديد الخطاب الديني وبناء النموذج المعرفي الإسلامي؟
7 دقائق قراءة
  • كيف يمكن تجديد الخطاب الديني دون فهم عوالم الواقع الخمسة المتداخلة: الأشياء والأشخاص والأحداث والأفكار والنظم؟

  • العلم التجريبي أداة لا غنى عنها في التعامل مع عالم الأشياء، بشرط أن يلتزم بالأخلاق والأوامر الربانية ويخدم التعمير لا التدمير.

  • العلم في لغة القرآن هو ما يوصل إلى الله، والعلماء جمع عليم لا جمع عالم، وفوق كل ذي علم عليم.

  • خمسة مناهج فكرية مرفوضة تعيق تجديد الخطاب الديني: الانتحار والانبهار والاجترار والانحسار والاغترار، ولكل منها أضراره الخاصة.

  • الشخصية الاعتبارية في عالم الأشخاص تحتاج أحكاماً مستقلة عن الشخصية الطبيعية، والأحكام تتغير بتغير الأعراف والأزمنة والأمكنة.

  • النموذج المعرفي الإسلامي يجمع الرؤية الكلية والسنن الإلهية والمقاصد الشرعية العليا لحفظ النفس والعقل والدين والكرامة والملك.

تعريف عوالم الواقع الخمسة وأهميتها في تجديد الخطاب الديني

النموذج المعرفي وتجديد الخطاب الديني3-3

  1. إدراك الواقع بعوالمه المختلفة جزء من أجزاء تجديد الخطاب الديني، ولابد علينا من تحديد معنى الواقع المعيش الذي نحياه ونتعامل معه، والواقع له عوالم خمسة: عالم الأشياء، عالم الأشخاص، عالم الأحداث، عالم الأفكار، وعالم النظم، ويمكن أن نضيف إليها كل يوم ما يتناسب مع استقراء الواقع، وتحليل مكوناته.

كما أنه لابد علينا أن ندرك أن هذه العوالم الخمسة في غاية التركب والتداخل، وليست منفصلة بأي صورة من الصور، مما يجعل من إدراك العلاقات البينية بين كل عالم فيها مع العوالم الأخرى جزء لا يتجزأ من فهم الواقع الفهم الدقيق الواضح، وأيضا لابد علينا أن ندرك أن هذه العوالم ليست ثابتة، ولذلك فلابد من تفهمها في تغيرها الدائم المستمر باعتبار أن هذا من سنن الله في كونه (كل يوم هو في شأن) [الرحمن:29].

منهج التعامل مع عالم الأشياء بالعلم التجريبي وضوابط البحث

  1. إن عالم الأشياء يحتاج إلى منهج في التعامل معه مرده إلى العلم التجريبي الذي حقق عند المسلمين وغير المسلمين نجاحا باهرا في تسخير الكون والاستفادة منه وتحصيل القوة في مجال الصحة والحياة اليومية والعلم … إلخ. نحو حياة أفضل، والعلم التجريبي يجب أن نتخذه في ظل مفاهيم واضحة وهي:

(أ) أنه ليس هناك حد للبحث العلمي من أي جهة كانت، فإن الأمر عام ومطلق في شأن تحصيل العلم، وذلك في آيتين حاسمتين الأولى تفيد العموم والأخرى تفيد الإطلاق قال تعالى: (قل سيروا في الأرض فانظروا) [النمل:69]، فأمر بالسير على عمومه، وبالنظر على عمومه وقال تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) [الزمر:9]، فأطلق العلم ولم يحدد: يعلم ماذا؟ هل يعلم الكونيات أو الشرعيات أو المفيد أو غير المفيد؟

مفهوم العلم في القرآن والتمييز بين عالم وعليم ومراتب العلماء

(ب) ومن المناسب أن ننبه أن العلم في لغة القرآن هو ذلك الذي يوصل إلى الله تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) [فاطر:28]، والعلماء جمع عليم، وليس جمع عالم، فجمع عالم عالمون وجمع عليم علماء، مثل حكيم وحكماء، وخبير وخبراء، وفقيه وفقهاء، قال تعالى: (وفوق كل ذي علم عليم) [يوسف:76].

(ج) لابد أن يلتزم التطبيق العلمي واستعمال العلم في الحياة بالأخلاق والأوامر والنواهي الربانية التي تريد للإنسان حياة سعيدة قوية تؤدي إلى التعمير ولا تؤدي إلى التدمير، تؤدي إلى حرية الإنسان والاختيار ولا تؤدي إلى سلب إرادته والإجبار، تؤدي إلى المساواة بين البشر ولا تؤدي إلى عبادة بعض البشر للبشر، وهيمنة الشمال على الجنوب، والقوي على الضعيف، فلا نتوصل بالاستنساخ أو الجينوم أو الهندسة الوراثية أو التدخل البيولوجي أو علوم الفضاء إلى الفساد الاجتماعي، أو الهيمنة التي تحصل المصالح لبعضهم على حساب الآخرين، أو تؤدي الخريطة الجينية إلى التسلط على الإرادة والتلاعب بالاختيار.

نقد عقلية الخرافة وبيان المناهج الفكرية المرفوضة وخطرها

(د) لابد من التخلص من عقلية الخرافة، وهي العقلية التي لا تفرق بين المجالات المختلفة، ولا تقيم الدليل المناسب لإثبات القضية محل النظر، ولا تتبع منهجا واضحا محددا من قبل في التعامل مع الحقائق، ولا تعتمد مصادر للمعرفة، وهذه العقلية الخرافية التي نريد أن نتخلص منها لابد أن يكون ذلك في مجال الحس، ومجال العقل، ومجال الشرع، فهذه المناهج المختلفة التي تدعو إلى الانتحار أو الانبهار أو الاجترار أو الانحسار أو الاغترار منهاج مرفوضة، فمنهج الانتحار الذي يؤدي إلى التكفير المؤدي في نهاية الطريق إلى التدمير والتفجير مرفوض، ومنهج الانبهار بالآخر والتعدي على مصادر الشرع من كل غير متخصص بين الإفراط والتفريط حتى يخرج علينا من ينكر الإجماع، أو يخرج عن مقتضيات اللغة، أو عن هوية الإسلام أو يحول الإسلام إلى لاهوت التحرر أو لاهوت العولمة.

ومنهج الانحسار الانعزالي الذي يؤدي إلى الفرار من الواقع الذي يشبه الفرار يوم الزحف منهج مرفوض أيضا، باعتبار أن مخالطة الناس والصبر عليهم خير عند الله من العزلة قال تعالى: (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) [يوسف:18] وقال رسول الله صلى الله عليه سلم: (المسلم إذا كان مخالطا للناس ويصبر على آذاهم، خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على آذاهم) [رواه الترمذي، وابن ماجة].

منهج الاجترار في التعامل مع التراث وآثاره على صورة الدين

أما منهج الاجترار فإنه يتمثل في التمسك بمسائل التراث تمسكا يحكي صورتها دون الوقوف عند مناهج التراث والتجريد أمامها حتى يمكن تطويرها إن احتاجت إلى تطوير أو الاستفادة بها حتى على حالها إن كانت تصلح لذلك.

فهو منهج ما ضوي إن صح التعبير يريد بإصرار أن نتغاضى عن واقعنا، وأن نستمر في واقع قد تغيرت عليه الحياة، حتى رأينا كثيرا من الناس يخرجون من دين الله أفواجا لظنهم أن هذا هو دين الله، وأن دين الله بذلك من طبيعته ألا يصلح لزماننا هذا، وهو وهم خاطئ ومخطئ، خاطئ لأنه مخالف للحق، ومخطئ لأنه مخالف للواقع.

منهج الاغترار وخطر العلم الناقص والتمييز بين في العلم وعن العلم

أما منهج الاغترار فنراه عند كثير من خارج الدراسات الدينية الأكاديمية، الذين أقحموا أنفسهم في مجال الكلام في الشرع الشريف تشهيا لإصلاح الدين بزعمهم، تارة أو للإدلاء بآرائهم التي يرونها مهمة تارة أخرى، وقد نراه أيضا عند الدراسين الدراسات الشرعية في مراحلها الأولى، مع ظن لا يتناسب مع ظن العلماء الراسخين في العلم؛ حيث يعتقدون أن لهم الحق في تجديد الدين غافلين عن قلة بضاعتهم الشرعية من ناحية، والمسافات الشاسعة بينهم وبين إدراك الواقع من ناحية أخرى، وهنا يجدر بنا أن ننبه على فارق مهم بين البحث (في) علم ما وبين الكلام (عن) ذات العلم، والفرق بين (في) و (عن) أن (في) تستلزم استكمال العملية التعليمية بعناصرها الخمسة، الطالب، والأستاذ، والكتاب، والمنهج، والجو العلمي، وهي عملية تهتم بالمعرفة وبالقيم وبتربية الملكات، وتحتاج لكي يبرز نتاجها في الواقع إلى التفرغ والتخصص والأدوات وطول الزمان، بالإضافة إلى الاستعدادات الفطرية من الذكاء باعتباره قوة ربط المعلومات والحرص على تلقي العلم الذي يمكن أن نسميه بالهمة، وبذل الجهد المستمر.

ولقد أشار الشافعي منذ القدم إلى هذا مما يبين أن المنهج العلمي لا يختلف في ذاته وإنما قد يتطور في صياغاته حيث قال:

أخي لن تنال العلم إلى بستة

سأنبيك عن تأويلها ببيان

ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة

وإرشاد أستاذ وطول زمان

والبلغة تعني التفرغ لطلب العلم، وأن عنده ما يكفيه من الأرزاق، وهو المعني الذي قامت به الأوقاف الإسلامية عبر القرون، فكان من أهم جهاتها الصرف على التعليم، وعلى الصحة وعلى الأمن الداخلي.

وهذا النمط من الاغترار هو أخطر الأنماط؛ لأنه قد حصل شيئا من العلم الشرعي، إلا أنه تكتمل أدواته حتى يصل إلى مرتبة المجددين.

عالم الأشخاص والتمييز بين الشخصية الطبيعية والاعتبارية وأثره الفقهي

  1. إن عالم الأشخاص قد برزت فيه الشخصية الاعتبارية التي يجب أن نهتم بدراستها دراسة أخرى غير ما ورد عن الشخصية الطبيعية في الفقه الإسلامي، فإن ما ورد في ذلك الفقه عن الشخصية الطبيعية صحيح، ولكن الشخصية الاعتبارية ينبغي أن يكون لها أحكام أخرى تتوافق مع مصالح الناس، وتحقيق المقاصد الشرعية. إن سحب أحكام الشخصية الطبيعية على الشخصية الاعتبارية أمر لم يعد مناسبا وفيه تغبيش على الواقع الذي نريد أن ندركه.

ولقد استقر في الفقه الإسلامي أن الأحكام تتغير بتغير الزمان إذا كانت مبنية على الأعراف الزائدة، والتقاليد المستقرة أو المتغيرة، فباختلاف تلك الأعراف والتقاليد من زمان لزمان، أو من مكان لمكان تتغير الأحكام، كما تقرر أن الأحكام تتغير بين ديار المسلمين، وغير المسلمين في مجال العقود؛ لأن المسلم الذي يقيم في بلاد غير المسلمين ينبغي عليه أن يمارس حياته بصورة طبيعية، وأن لا ينعزل في حارات من غير اندماج في مجتمعه، بل يجب عليه هذا الاندماج؛ لأنه أولاً وأخيراً مأمور بالدعوة إلى الإسلام بمقاله أو بأفعاله أو بحاله.

تغير الأحكام بين ديار المسلمين وغيرهم ومذهب أبي حنيفة في العقود

وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل ميسر لما خلق له) [متفق عليه]، ولا يتحقق له ذلك إلا إذا اختلفت أحكام العقود التي بينه وبين غير المسلمين في ديار غير المسلمين عن أحكام ذات العقود نفسها في ديار المسلمين، وهو مذهب أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه، قال ما دام ذلك برضا أنفسهم، وقال: لأن هذه الديار ليست محلا لإقامة الإسلام، وهي نظرة واقعية للحياة من ناحية، ولطبيعة الدين الإسلامي في دعوته بالأسوة الحسنة من ناحية أخرى قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) [البقرة: 143] والرسول في حقيقته إنما بعث كما قال عنه نفسه رحمة مهداة قال تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) [الأنبياء: 107] فلابد أن يكون أتباعه كذلك.

عالم الأحداث وتحليل المضمون وأهمية الوعي بالزمان وتسارع المعلومات

  1. عالم الأحداث والخطاب الديني يجب أن يتعلم تحليل المضمون وكيفية استعمال هذا التحليل، وقد ورد في الحديث النبوي عن حكمة آل داود (على العاقل أن يكون عالما بزمانه ممسكا للسانه مقبلا على شأنه) [أخرجه البيهقي في الشُعب].

وعالم الأحداث مركب في الحقيقة من الأشياء والأشخاص والوقائع والعلاقات البينية، وهو أكثر العوالم تداخلا وتسارعا؛ حتى نرى أن وكالات الأنباء الستة الكبرى تبث كل يوم 120 مليون معلومة أغلبها أحداث مما يبين أهمية هذا الجانب ونحن هنا ننبه إليه فقط فنتكلم بشيء (عنه) ولا نتكلم بشيء (فيه).

عالم الأفكار والنظم والمقاصد الشرعية العليا وأهمية النموذج المعرفي

  1. عالم الأفكار والنظم، وعسى أن نفرد لهذا المجال كلاما مستقلا لشدة أهميته، وباعتباره أساسا لكثير من السلوكيات والتطبيق.

إن إدراك هذه العوالم لا يكفي وحده دون إقامة علم ديني لإدراك العلاقات البينية والاستعداد لتداخلها ووضع الطرق المناسبة التي تحقق مقاصد الشرع الشريف من حفظ النفس والعقل والدين وكرامة الإنسان وحفظ الملك على الناس، وهي المقاصد العليا التي أشار إليها الأصوليون والتي أفردها الشاطبي في كتابه الموافقات، وهي التي أيضا تمثل فكرة تقارب فكرة النظام العام في النظم القانونية المعاصرة.

ومن مجمل ما ذكرنا يتضح لنا أهمية دراسة النموذج المعرفي سواء في جانب الرؤية الكلية أو السنن الإلهية أو القيم العليا أو المبادئ القرآنية أو إدراك الواقع من خلال ذلك كله مع الحفاظ على الهوية الموروثة التي تمثل الحقيقة عند المسلمين.

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

كم عدد عوالم الواقع التي يجب إدراكها في إطار تجديد الخطاب الديني؟

خمسة عوالم

ما الآية القرآنية التي تدل على أن الواقع في تغير مستمر؟

(كل يوم هو في شأن)

ما جمع كلمة عليم في اللغة العربية؟

علماء

أي المناهج المرفوضة يؤدي إلى التكفير والتدمير والتفجير؟

منهج الانتحار

لماذا وصف منهج الانحسار الانعزالي بأنه كالفرار يوم الزحف؟

لأن مخالطة الناس والصبر عليهم خير من العزلة

ما العناصر الخمسة للعملية التعليمية الصحيحة في طلب العلم الشرعي؟

الطالب والأستاذ والكتاب والمنهج والجو العلمي

ما الشرط الذي اشترطه أبو حنيفة لاختلاف أحكام العقود في ديار غير المسلمين؟

أن يكون ذلك برضا أنفسهم

كم معلومة تبثها وكالات الأنباء الستة الكبرى يومياً؟

120 مليون معلومة

من أفرد المقاصد الشرعية العليا في كتاب مستقل؟

الشاطبي

ما المقصود بمنهج الاجترار في التعامل مع التراث؟

التمسك بصور مسائل التراث دون الوقوف عند مناهجه وتطويره

ما الفرق بين البحث (في) علم ما والكلام (عن) ذات العلم؟

(في) تستلزم استكمال العملية التعليمية بعناصرها الخمسة بينما (عن) لا تستلزم ذلك

ما المقاصد الشرعية العليا التي أشار إليها الأصوليون؟

حفظ النفس والعقل والدين وكرامة الإنسان وحفظ الملك

ما الحكمة من اختلاف أحكام العقود في ديار غير المسلمين وفق مذهب أبي حنيفة؟

لأن تلك الديار ليست محلاً لإقامة الإسلام والدعوة تكون بالأسوة الحسنة

ما أبرز ما يميز منهج الاغترار عن سائر المناهج المرفوضة؟

أن صاحبه حصّل شيئاً من العلم الشرعي لكن لم تكتمل أدواته

ما العوالم الخمسة للواقع التي يجب إدراكها في تجديد الخطاب الديني؟

عالم الأشياء وعالم الأشخاص وعالم الأحداث وعالم الأفكار وعالم النظم، وهي عوالم متداخلة ومتغيرة باستمرار.

لماذا لا يجوز وضع حد للبحث العلمي في الإسلام؟

لأن القرآن أمر بالسير في الأرض والنظر على عمومه، وأطلق العلم دون تحديد نوعه في قوله: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون).

ما معنى العلم في لغة القرآن الكريم؟

العلم في لغة القرآن هو الذي يوصل إلى الله تعالى، قال تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء).

ما الفرق بين جمع عالم وجمع عليم؟

جمع عالم هو عالمون، وجمع عليم هو علماء، كما أن جمع حكيم حكماء وجمع خبير خبراء.

ما الضوابط الأخلاقية التي يجب أن يلتزم بها التطبيق العلمي؟

يجب أن يؤدي إلى التعمير لا التدمير، وإلى حرية الإنسان لا سلب إرادته، وإلى المساواة بين البشر لا هيمنة القوي على الضعيف.

ما تعريف عقلية الخرافة التي يجب التخلص منها؟

هي العقلية التي لا تفرق بين المجالات المختلفة، ولا تقيم الدليل المناسب، ولا تتبع منهجاً واضحاً، ولا تعتمد مصادر للمعرفة.

ما أثر منهج الاجترار على نظرة الناس للإسلام؟

أدى إلى خروج كثير من الناس من دين الله لظنهم أن الإسلام لا يصلح لهذا الزمان، وهو وهم خاطئ لأنه مخالف للحق والواقع.

ما الشروط الستة لطلب العلم التي ذكرها الشافعي في أبياته؟

الذكاء والحرص والاجتهاد والبلغة (التفرغ) وإرشاد الأستاذ وطول الزمان.

ما المقصود بالبلغة في أبيات الشافعي عن طلب العلم؟

البلغة تعني التفرغ لطلب العلم وأن يكون عند الطالب ما يكفيه من الأرزاق، وهو المعنى الذي قامت به الأوقاف الإسلامية عبر القرون.

لماذا يجب على المسلم في ديار غير المسلمين الاندماج في مجتمعه؟

لأنه مأمور بالدعوة إلى الإسلام بمقاله وأفعاله وحاله، ولأن الانعزال يتعارض مع كون المسلمين أمة وسطاً شهداء على الناس.

ما حكمة آل داود التي وردت في الحديث النبوي بشأن عالم الأحداث؟

على العاقل أن يكون عالماً بزمانه ممسكاً للسانه مقبلاً على شأنه.

ما الفرق بين الكلام (في) عالم الأحداث والكلام (عن) عالم الأحداث؟

الكلام (في) يستلزم التخصص واستكمال الأدوات، بينما الكلام (عن) هو التنبيه والإشارة دون الخوض في التفاصيل التخصصية.

ما الكتاب الذي أفرد فيه الشاطبي المقاصد الشرعية العليا؟

كتاب الموافقات.

كيف تقترب المقاصد الشرعية العليا من مفهوم النظام العام في القانون المعاصر؟

كلاهما يهدف إلى حماية الإنسان والمجتمع من الفساد وضمان العيش الكريم، وإن اختلفت المرجعية والمصدر.

ما أهمية دراسة النموذج المعرفي الإسلامي في تجديد الخطاب الديني؟

يجمع الرؤية الكلية والسنن الإلهية والقيم العليا والمبادئ القرآنية وإدراك الواقع مع الحفاظ على الهوية الإسلامية الموروثة.

ما الآية التي استدل بها على كون المسلمين أمة وسطاً شهداء على الناس؟

قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً) [البقرة: 143].

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!