خطوات الخروج من المعاصي
هل تشعر بثقل الماضي؟ هل تتوق لقلب سليم ينجو بك من زحام الدنيا؟ هذا الكتاب ليس مجرد كلمات، بل هو دعوة لرحلة روحية عميقة. رحلة تبدأ بالتحرر من المعاصي وتنتهي بقلب **سليم** يُقبل على…
محتوى متعلق بـعام
المحتوى الأكثر إعجاباً من المجتمع
محتوى يشعل النقاشات والمشاعر
الأعمال الأوسع انتشاراً وجاذبية
مرتب حسب الأحدث
- كيف يمكن تجديد الخطاب الديني دون فهم عوالم الواقع الخمسة المتداخلة: الأشياء والأشخاص والأحداث والأفكار والنظم؟ - العلم التجريبي أداة لا غنى عنها في التعامل مع عالم الأشياء، بشرط أن يلتزم بالأخلاق والأوامر الربانية ويخدم التعمير لا التدمير. - العلم في لغة القرآن هو ما يوصل إلى الله، والعلماء جمع عليم لا جمع عالم، وفوق كل ذي علم عليم. - خمسة مناهج فكرية مرفوضة تعيق تجديد الخطاب الديني: الانتحار والانبهار والاجترار والانحسار والاغترار، ولكل منها أضراره الخاصة. - الشخصية الاعتبارية في عالم الأشخاص تحتاج أحكاماً مستقلة عن الشخصية الطبيعية، والأحكام تتغير بتغير الأعراف والأزمنة والأمكنة. - النموذج المعرفي الإسلامي يجمع الرؤية الكلية والسنن الإلهية والمقاصد الشرعية العليا لحفظ النفس والعقل والدين والكرامة والملك.
- هل يمكن أن يكون غياب السنن الإلهية عن عقل المسلم هو السبب الحقيقي في تخبط قراراته واستراتيجياته؟ - سنة التكامل تُقرر أن الخلاف بين الثنائيات كالليل والنهار والذكر والأنثى هو للتنوع لا للتضاد، وأن أصل الخلق هو التكامل لا الصراع. - الجهاد في الإسلام ينقسم إلى أصغر وهو القتال، وأكبر وهو جهاد النفس الممتد طوال العمر، والفرق بينهما يعود إلى المدة الزمنية. - سنة التدافع المستمدة من القرآن الكريم تُبين أن الإنسان كائن اجتماعي لا يستطيع تحقيق مراد الله وحده، وأن الفكر يجب أن يسبق النشاط. - سنة التوازن سنة كونية وقيمية تمتد إلى الآخرة والحساب، وتربط تطبيق الأحكام الشرعية بفهم السنن الإلهية المحيطة بنا. - تجديد الخطاب الديني لا يتحقق بالأماني بل بتوليد العلوم الاجتماعية والإنسانية من السنن الإلهية، وهو مشروع بدأ فيه علماء معاصرون نحو بناء أصول فقه الحضارة.
- كيف يمكن إعادة صياغة النموذج المعرفي الإسلامي ليُجيب عن أسئلة العصر الكبرى ويُفعّل دور المسلم في الحياة؟ - يُجيب الإسلام عن سؤال الأصل والنشأة بأن الله خلق السماوات والأرض والإنسان، وهو خالق كل شيء. - يشمل التوحيد في البناء العقائدي الإسلامي وحدة النبي والكتاب والأمة والقبلة والرسالة عبر الزمان. - يقوم التكليف الإسلامي على ثلاثة أسس: عبادة الله، وعمارة الأرض، وتزكية النفس. - الإيمان باليوم الآخر يؤثر في سلوك المؤمن إقداماً وإحجاماً، وشُرع لحماية الحياة لا لتعطيلها. - تجديد الخطاب الديني يستلزم جعل النموذج المعرفي الإسلامي منطلقاً للتقويم ومعياراً لقبول أفكار البشر وتوجهاتهم.
- هل يؤثر نوع الطعام الذي نأكله على أخلاقنا وسلوكنا؟ القرآن الكريم يجيب بنعم ويضرب مثلين واضحين. - بنو إسرائيل آثروا الطعام الأدنى على الأفضل، وقرن القرآن ذلك بعصيانهم وقتلهم الأنبياء وضرب عليهم الذلة والمسكنة. - أهل الكهف حرصوا على تخير أزكى الطعام رغم طول نومهم وشدة جوعهم، مما يدل على علو أخلاقهم وصلاح نفوسهم. - تحريم الحلال لا يقل جرمًا عن تحليل الحرام، والطيبات من الرزق أحلها الله للناس جميعًا في الدنيا وخالصة للمؤمنين في الآخرة. - المعاجزة هي معاندة أمر الله ومحاولة تعجيز شرعه، وقد توعد الله أصحابها بعذاب الجحيم ووصفهم بأنهم في ضلال مبين. - قارون نموذج القرآني للمعاجز المغرور بماله وقوته، وكانت عاقبته الخسف بالأرض، والعاقبة للمتقين الذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا.
- هل إطعام الطعام فضيلة مقيدة بالفقراء فقط، أم أن مراد الله منها أوسع من ذلك بكثير؟ - فضل إطعام الطعام في الإسلام لا يقتصر على المحتاجين، بل هو سلوك اجتماعي يُشيع المحبة والترابط بين أفراد المجتمع. - النبي صلى الله عليه وسلم أكد على إطعام الطعام فور وصوله المدينة وجعله من أسباب دخول الجنة بسلام. - الطعام الحلال المكتسب من طريق مشروع يُؤهل صاحبه لأن يكون من الصالحين وممن يُستجاب دعاؤهم. - الخروج عن مراد الله في الطعام بعدم مراعاة الحلال والحرام يُشبّه الإنسان بالأنعام التي تأكل دون ضوابط. - الرقي الحقيقي للإنسانية يكمن في الالتزام بالقيود الدينية والاجتماعية، لا في إلغائها باسم الحرية.
- هل المخالطة الاجتماعية للمخالفين في العقيدة نوع من النفاق، أم أنها واجب إسلامي أصيل مستمد من هدي الأنبياء؟ - التعايش مع المخالفين في العقيدة يرتكز على الاستمرار على الحق والجوار والحوار وترك حرية المسلك لكل إنسان. - قصص الأنبياء تكشف أنهم عاشوا في مجتمعات مختلطة ودعوا الناس دون إكراه مع ترحيل الحساب إلى الآخرة. - قصة نوح عليه السلام نموذج جلي: عاش بين قوم ساخرين، وكان في أسرته من لم يؤمن، ومع ذلك التزم بالشريعة وترك الهداية لله. - الاعتقاد بأن مخالطة غير المؤمنين نفاق هو بداية فكر التطرف والإرهاب، وهو ما يرد عليه العلماء. - التجربة المصرية نموذج حي للتعايش يستحق الدراسة، ويُقترح وضع ميثاق شرف مستلهم منها.
- هل يمكن الجمع بين الإيمان بالرسل ومبدأ لا إكراه في الدين دون تناقض؟ الإسلام يجيب بنعم. - أول ما نزل من القرآن أمر بالقراءة مرتين، إشارة إلى مصدرين للمعرفة: الأكوان والوحي معاً. - إنكار الإيمان بالرسل يُفضي إلى عقلية خرافية ناقصة لا تستوفي معرفتها من كلا المصدرين. - الله يصف الكفر بأسمائه ويُقرر سوءه، لكنه يُرجئ الحساب إلى الآخرة ويأمر بالتعايش في الدنيا. - الخلط بين المذهب ولازمه هو جذر الغلو عند المتطرفين والرفض عند العلمانيين على حد سواء. - حق الجوار من شعب الإيمان ولا يتوقف على الاتفاق في العقيدة، وهو ما بهر الناس في الإسلام.
- هل يمكن أن تكون إماطة الأذى عن الطريق مفتاحاً لفهم سر غياب التمييز العنصري والإبادة والطبقية في تاريخ المسلمين؟ - الحياء شعبة من شعب الإيمان وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه خير كله، وهو ضابط للسلوك الفردي والجماعي. - انعدام الحياء يُفضي إلى فقد المعيار الأخلاقي وما يشبه الفوضى التي تُسقط الحضارات. - شعب الكفر تقابل شعب الإيمان، وإنكار الإله يجعل الحياة بلا غاية ولا ضابط، وهو ما أُطلق عليه الإلحاد الأسود. - العلمانية أخطأت بتنحية قضية الألوهية والإيمان بالرسل بدعوى الحرية ومنع النزاع، فأفقدت الإنسان مرجعيته الكبرى. - الإيمان بالرسل الكرام كما أورده البيهقي في كتاب شعب الإيمان يُؤسس المعرفة الصحيحة من مصدرين: الوحي والكون.
احصل على إشعارات عند نشر محتوى جديد يتعلق بهذا الوسم.