ما حقيقة إرادة الله الأزلية وما حدود تعلقها بالممكنات والواجب والمستحيل؟
إرادة الله صفة قديمة أزلية قائمة بذاته تعالى، من شأنها تخصيص الممكنات ببعض ما يجوز عليها من وجود وعدم. وتعلق هذه الإرادة بإيجاد الأشياء أو إعدامها قديم أزلي لا حادث. ولا تتعلق إرادة الله ولا قدرته بالواجب أو المستحيل، لأن الإرادة الكاملة التامة لا تتجه إلى ما لا يقبل التغيير، وليس في ذلك عجز ولا نقص.
- •
هل يعني عدم تعلق إرادة الله بالمستحيل نقصاً في قدرته، أم أن ذلك دليل كمالها؟
- •
إرادة الله صفة قديمة أزلية زائدة على الذات، تختص بتخصيص الممكنات بالوجود أو العدم دون أي مؤثر خارجي.
- •
تعلق إرادة الله بالأشياء قديم أزلي، ولو كان حادثاً للزم أن يكون الله جاهلاً ببعض ما يريد فعله، وهو محال.
- •
قال الأشعري إن إرادة الشيء هي عين كراهة ضده، وإن الإرادة الإلهية قديمة لأن حدوثها يستلزم التسلسل.
- •
القدرة والإرادة لهما تعلق صلوحي أزلي وتعلق تنجيزي حادث، والترتيب بين التعلقين لا بين الصفتين القديمتين.
- •
لا تتعلق إرادة الله ولا قدرته بالواجب أو المستحيل، لأن إيجاد المستحيل ينقلب به عن كونه مستحيلاً، وإيجاد الواجب تحصيل للحاصل.
- 1
إرادة الله صفة قديمة أزلية تخصص الممكنات بالوجود أو العدم، وتعلقها قديم لأن حدوثه يستلزم الجهل بالمستقبل وهو محال.
- 2
الأشعري يرى أن إرادة الله قديمة لأن حدوثها يستلزم التسلسل، والتعلق الصلوحي أزلي بينما التنجيزي حادث، والترتيب بين التعلقين لا الصفتين.
- 3
إرادة الله وقدرته تتعلقان بالممكنات فقط، وعدم تعلقهما بالواجب والمستحيل دليل كمال الإرادة الإلهية لا نقصها أو عجزها.
ما حقيقة صفة إرادة الله وما علاقتها بعلمه الأزلي؟
إرادة الله صفة قديمة أزلية زائدة على الذات، قائمة بذاته تعالى، من شأنها تخصيص الممكنات ببعض ما يجوز عليها من وجود وعدم بقطع النظر عن أي مؤثر خارجي. وتعلق إرادة الله بإيجاد شيء أو إعدامه قديم لا حادث، لأنه لو كان حادثاً للزم أن لا يكون الله عالماً ببعض ما يريد خلقه وفعله في المستقبل، وهو محال. فثبت أن الله يعلم في الأزل كل ما سيفعله وسيخلقه في الحين والوقت الملائمين.
ما الفرق بين التعلق الصلوحي والتنجيزي في إرادة الله وقدرته، وما قول الأشعري في قِدَم الإرادة؟
قال الأشعري إن إرادة الشيء هي عين كراهة ضده، وإن إرادة الله قديمة لأنها لو كانت حادثة لاحتاجت إلى إرادة أخرى ولزم التسلسل. والقدرة والإرادة لهما تعلق صلوحي أزلي يعني صلاحيتهما لترجيح الوجود أو العدم، وتعلق تنجيزي حادث يتعلق بإبراز الشيء في وقته. والترتيب بين التعلقين لا بين الصفتين القديمتين، فتعلق الإرادة الأزلي سابق على تعلق القدرة التنجيزي الحادث.
لماذا لا تتعلق إرادة الله وقدرته بالواجب أو المستحيل، وهل يعني ذلك نقصاً في قدرته؟
لا تتعلق إرادة الله ولا قدرته بالواجب أو المستحيل، وليس ذلك عجزاً أو نقصاً بل هو دليل كمال الإرادة التامة. فلو تعلقت إرادة الله بإيجاد المستحيل كالشريك في الألوهية فأوجدته، لما كان مستحيلاً أصلاً، لأن ذلك يعني إيجاد إله آخر واجب الوجود يستحيل أن يكون مسبوقاً بعدم. وإن تعلقت بالواجب فلا يصح إعدامه لأنه لا يقبل العدم، ولا يصح إيجاده لأنه يلزم منه تحصيل الحاصل.
إرادة الله صفة أزلية قديمة تتعلق بالممكنات وحدها، وعدم تعلقها بالواجب والمستحيل دليل كمالها لا نقصها.
إرادة الله صفة قديمة أزلية قائمة بذاته تعالى، من شأنها تخصيص الممكنات ببعض ما يجوز عليها من وجود وعدم، بقطع النظر عن أي مؤثر خارجي. وتعلق هذه الإرادة بإيجاد الأشياء أو إعدامها قديم لا حادث، إذ لو كان حادثاً للزم أن يكون الله غير عالم ببعض ما سيفعله، وهو محال يستلزم نقصاً في علمه الأزلي.
ميّز العلماء بين نوعين من تعلق الإرادة والقدرة: التعلق الصلوحي الأزلي الذي يعني صلاحية الإرادة لترجيح الوجود أو العدم، والتعلق التنجيزي الحادث المرتبط بإبراز الشيء في وقته الملائم. أما عدم تعلق الإرادة بالواجب أو المستحيل فليس عجزاً، بل هو دليل كمالها؛ إذ إن إيجاد المستحيل كالشريك في الألوهية ينقله عن كونه مستحيلاً، وإيجاد الواجب تحصيل للحاصل.
أبرز ما تستفيد منه
- إرادة الله صفة قديمة أزلية تخصص الممكنات بالوجود أو العدم.
- تعلق الإرادة الإلهية قديم أزلي، ولو حدث للزم الجهل بالمستقبل وهو محال.
- القدرة والإرادة تتعلقان بالممكنات فقط، لا بالواجب ولا بالمستحيل.
- عدم تعلق الإرادة بالمستحيل دليل كمالها لا نقصها أو عجزها.
حقيقة صفة الارادة الالهية وارتباطها بعلم الله الازلي
صفة قديمة أزلية، زائدة على الذات، قائمة بذاته تعالى، من شأنها تخصيص الممكنات ببعض ما يجوز عليها، من وجود وعدم وتكيف بقطع النظر عن أي مؤثر خارجي.
والإرادة واحدة، وتعلق الإرادة الإلهية بإيجاد شيء أو إعدامه قديم، ولا يمكن أن يكون حادثا، إذ لو كان كذلك، لكان من مستلزماته أن لا يكون الله عالما ببعض ما يريد خلقَهُ وفعلَهُ في المستقبل، وهو محال.
فثبت عكسه، وهو أن الله يعلم في الأزل كل ما سيفعله وسيخلقه في الحين والوقت الملائمين.
قول الاشعري وقدم الارادة وتقسيم تعلق القدرة والارادة
وقال الأشعري: إرادة الشيء عين كراهة الضد.
وإرادته تعالى قديمة، إذ لو كانت حادثة لاحتاجت إلى إرادة أخرى ولزم التسلسل.
والقدرة والإرادة إن نظرت إلى تعلقهما الصلوحي فهو تعلق أزلي قديم، وإن نظرت إلى تعلقهما التنجيزي فهو تعلق حادث.
ومعنى ذلك أن الله خصص في الأزل وجود الشيء على عدمه، وكان يتأتى له في الأزل أن يرجح بإرادته عدمه على وجوده، فإرادة الله في الأزل صالحة لترجيح كل من الوجود والعدم.
والقدرة صفة تؤثر وفق الإرادة، فما خصصه الله بإرادته أبرزه بقدرته.
فتعلق الإرادة لكونه أزليا سابق على تعلق القدرة لكونه تنجيزيا حادثا، والصفتان قديمتان، ولكن الترتيب بين التعلقين لا بين الصفتين.
حدود تعلق الارادة والقدرة بالممكنات دون الواجب والمستحيل
والقدرة والإرادة يتعلقان بالممكنات فقط، ولا شأن لهما بالواجب أو المستحيل، وليس هذا عجزا أو نقصا، وإنما الإرادة الكاملة التامة ليس من شأنها أن تتجه إلى الواجب ولا إلى المستحيل، وكذلك القدرة.
لأنه إن تعلقت إرادة الله بإيجاد المستحيل مثل الشريك في الألوهية فأوجدته. فإنه حينئذ ما كان مستحيلا.
لأن معناه أن الله قد أوجد إلها مثله واجب الوجود، وواجب الوجود يستحيل أن يكون مسبوقا بعدم.
فلا تتعلق القدرة أو الإرادة بالواجب أو المستحيل؛ لأنها إن تعلقت بالواجب فلا يصح أن تعدمه؛ لأنه لا يقبل العدم، ولا يصح أن توجده؛ لأنه يلزم منه تحصيل الحاصل.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما تعريف صفة الإرادة الإلهية في علم الكلام؟
صفة قديمة أزلية تخصص الممكنات بالوجود أو العدم
لماذا يستحيل أن يكون تعلق إرادة الله بالأشياء حادثاً؟
لأنه يلزم منه أن لا يكون الله عالماً ببعض ما يريد فعله
ما قول الأشعري في العلاقة بين إرادة الشيء وكراهة ضده؟
إرادة الشيء عين كراهة الضد
ما الدليل الذي ساقه العلماء على قِدَم إرادة الله؟
كلا الدليلين صحيح
ما المقصود بالتعلق الصلوحي للإرادة والقدرة؟
صلاحيتهما لترجيح الوجود أو العدم في الأزل
ما الفرق بين التعلق الصلوحي والتعلق التنجيزي؟
الصلوحي أزلي قديم والتنجيزي حادث
بماذا تتعلق القدرة والإرادة الإلهية؟
بالممكنات فقط دون الواجب والمستحيل
لماذا لا يصح أن تتعلق إرادة الله بإيجاد الواجب؟
لأن إيجاده يلزم منه تحصيل الحاصل
ما الذي يلزم لو تعلقت إرادة الله بإيجاد الشريك في الألوهية فأوجدته؟
يلزم أن لا يكون ذلك الشريك مستحيلاً أصلاً
ما العلاقة بين القدرة والإرادة الإلهية في إبراز الأشياء؟
القدرة تؤثر وفق الإرادة، فما خصصته الإرادة أبرزته القدرة
هل عدم تعلق إرادة الله بالمستحيل يدل على نقص في قدرته؟
لا، لأن الإرادة الكاملة التامة لا تتجه إلى المستحيل
ما تعريف صفة الإرادة الإلهية؟
هي صفة قديمة أزلية زائدة على الذات، قائمة بذاته تعالى، من شأنها تخصيص الممكنات ببعض ما يجوز عليها من وجود وعدم، بقطع النظر عن أي مؤثر خارجي.
هل إرادة الله واحدة أم متعددة؟
الإرادة واحدة، وتعلقها بإيجاد الأشياء أو إعدامها قديم أزلي.
ما الدليل على أن تعلق إرادة الله لا يمكن أن يكون حادثاً؟
لو كان حادثاً لاستلزم أن لا يكون الله عالماً ببعض ما يريد خلقه وفعله في المستقبل، وهو محال.
ما قول الأشعري في إرادة الشيء وكراهة ضده؟
قال الأشعري إن إرادة الشيء هي عين كراهة الضد.
ما الدليل على قِدَم إرادة الله عند الأشعري؟
لو كانت إرادة الله حادثة لاحتاجت إلى إرادة أخرى ولزم التسلسل، وهو محال.
ما المقصود بالتعلق التنجيزي للإرادة والقدرة؟
هو التعلق الحادث المرتبط بإبراز الشيء وإيجاده في وقته الملائم.
ما الترتيب بين تعلق الإرادة وتعلق القدرة؟
تعلق الإرادة الأزلي سابق على تعلق القدرة التنجيزي الحادث، والترتيب بين التعلقين لا بين الصفتين القديمتين.
بم تتعلق القدرة والإرادة الإلهية؟
تتعلقان بالممكنات فقط، ولا شأن لهما بالواجب أو المستحيل.
لماذا لا تتعلق إرادة الله بإيجاد المستحيل؟
لأنه لو تعلقت بإيجاد المستحيل فأوجدته لما كان مستحيلاً أصلاً، فينتقض مفهوم الاستحالة.
ما المثال الذي يوضح استحالة تعلق الإرادة بالمستحيل؟
لو أوجد الله شريكاً في الألوهية لكان ذلك الشريك واجب الوجود، وواجب الوجود يستحيل أن يكون مسبوقاً بعدم، فلا يكون مستحيلاً.
لماذا لا يصح أن تتعلق إرادة الله بإعدام الواجب؟
لأن الواجب لا يقبل العدم، فلا يصح إعدامه.
هل عدم تعلق إرادة الله بالمستحيل نقص في قدرته؟
لا، بل هو دليل كمال الإرادة التامة، لأن الإرادة الكاملة لا تتجه إلى ما لا يقبل التغيير.
ما العلاقة بين القدرة والإرادة في إيجاد الأشياء؟
القدرة صفة تؤثر وفق الإرادة، فما خصصه الله بإرادته أبرزه بقدرته.