ما تعريف الإيمان بالله لغة واصطلاحا وما أول واجبات المكلف في العقيدة الإسلامية؟
الإيمان هو التصديق بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما علم من الدين بالضرورة إجمالا وتفصيلا. وأول واجبات المكلف هو معرفة الله تعالى، ووسيلة تحصيلها النظر العقلي المنهجي. ويشترط لصحة الإيمان النطق بالشهادتين مع التصديق القلبي وفهم أصل معناهما.
- •
هل يكفي التصديق القلبي وحده للإيمان أم لا بد من النطق بالشهادتين وفهم معناهما؟
- •
أول واجبات المكلف في العقيدة هو معرفة الله تعالى، وتحصيلها يستلزم النظر العقلي المنهجي والقصد إليه.
- •
تعريف الإيمان بالله هو التصديق بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم إجمالا وتفصيلا، ولا نجاة إلا بالدخول في الإسلام.
- •
إيمان العوام والمقلدين صحيح في أحكام الدنيا بالإجماع، أما في أحكام الآخرة فمحل خلاف بين العلماء.
- •
النطق بالشهادتين شرط لإجراء أحكام المسلمين من توارث وتناكح ودفن، مع اشتراط فهم أصل المعنى.
- •
من عرضت له شبهة وجب إزالتها بالنظر أو سؤال أهل العلم، ومن وردت عليه وساوس فدواؤه الاستعاذة بالله.
- 1
أول الواجبات معرفة الله بالنظر العقلي المنهجي، والتقليد في العقائد عصيان لمن يملك أهلية النظر.
- 2
العوام مؤمنون بفطرتهم على التوحيد، وأجمع العلماء على انتفاء كفر المقلد في مسائل العقيدة.
- 3
المقلد تجري عليه أحكام الإسلام الدنيوية بمجرد الإقرار الظاهر، والخلاف في حكمه منحصر في أحكام الآخرة.
- 4
تعريف الإيمان بالله هو التصديق بما جاء به النبي إجمالا وتفصيلا، والإسلام هو الطريق الوحيد للنجاة.
- 5
الإسلام دين الله الذي أرسل به جميع الأنبياء من إبراهيم إلى محمد، ومن يبتغ غيره دينا فلن يقبل منه.
- 6
النطق بالشهادتين واجب لصحة الإيمان مع اشتراط الترتيب والموالاة وفهم المعنى، ويعفى الأخرس والعاجز.
- 7
النطق بالشهادتين شرط لإجراء أحكام المؤمنين من توارث وتناكح ودفن ومطالبة بالصلاة والزكاة.
- 8
المنافق تجري عليه أحكام المؤمنين في الدنيا لخفاء التصديق القلبي، وهو عند الله غير مؤمن ما لم تظهر أمارة كفره.
- 9
من يرفض النطق بالشهادتين عند الطلب يحكم بكفره دنيا وآخرة ولا ينفعه التصديق القلبي.
- 10
من عرضت له شبهة في العقيدة وجب إزالتها بالنظر أو سؤال أهل العلم استنادا إلى الأمر القرآني بسؤال أهل الذكر.
- 11
دواء الوساوس الشيطانية الاستعاذة بالله وقول آمنت بالله ورسوله، لا الاشتغال بها كما في الشبهات.
- 12
أولاد المسلمين مؤمنون قطعا وتجري عليهم الأحكام الدنيوية دون اشتراط النطق بالشهادتين.
ما أول واجبات المكلف في العقيدة وما حكم التقليد في مسائل الإيمان؟
أول الواجبات على المكلف هو معرفة الله تعالى، ووسيلة تحصيلها النظر العقلي المنهجي فهو واجب أيضا. والنظر هو ترتيب أمور معلومة أو مظنونة للتأدي إلى أخرى، أو تجريد الذهن عن الغفلات وتوجيه العقل نحو المعقولات. والتقليد في العقائد يعد عصيانا وذنبا لمن كانت عنده ملكة النظر وأهليته، وإلا فلا عصيان.
هل إيمان العوام والمقلدين صحيح وما حكمهم عند أهل السنة؟
أجمع أصحاب أبي منصور الماتريدي على أن العوام مؤمنون عارفون بربهم وأنهم حشو الجنة. وذلك لأن فطرتهم جبلت على توحيد الصانع وقدمه وحدوث ما سواه وإن عجزوا عن التعبير باصطلاحات المتكلمين. وحكى الآمدي الاتفاق على انتفاء كفر المقلد.
ما الفرق بين حكم المقلد في الدنيا وحكمه في الآخرة؟
الخلاف في إيمان المقلد إنما هو بالنظر لأحكام الآخرة، أما في أحكام الدنيا فلا خلاف في أنه يكفي فيها الإقرار الظاهر فقط. فمن أقر جرت عليه أحكام الإسلام ولم يحكم عليه بكفر، فيناكح ويؤم وتؤكل ذبيحته ويرثه المسلمون ويرثهم ويدفن في مقابرهم.
ما تعريف الإيمان بالله وما حكم الدخول في الإسلام للنجاة؟
تعريف الإيمان هو التصديق بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما علم من الدين بالضرورة إجمالا وتفصيلا. وما جاء به النبي هو الإسلام الذي لا نجاة لأحد إلا بالدخول فيه، استنادا إلى قوله تعالى في سورة الأنعام وآل عمران. فلا نجاة لأحد عند الله تعالى إلا بالدخول في الإسلام.
هل الإسلام هو دين جميع الأنبياء وما الدليل على ذلك من القرآن؟
الإسلام هو دين الله الذي أرسل به جميع رسله، فإبراهيم عليه السلام لم يكن يهوديا ولا نصرانيا بل كان حنيفا مسلما. وقد أوصى إبراهيم ويعقوب أبناءهما بالإسلام قائلين: إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون. ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
ما شروط صحة النطق بالشهادتين وما حكم من عجز عنه؟
النطق بالشهادتين واجب لصحة الإيمان على المتمكن القادر عليه، ولا يكفي إبدال لفظ أشهد بغيره وإن كان مرادفا له. ولا بد من ترتيب الشهادتين وموالاتهما، ويصح إسلام من نطق بهما بغير العربية وإن أحسنها. أما الأخرس فلا يطالب بالنطق، ومن اخترمته المنية قبل النطق من غير تراخ فهو مؤمن عند الله، ولا يكفي النطق إذا كان الناطق لا يفهم أصل معناهما.
ما الأحكام الدنيوية المترتبة على النطق بالشهادتين؟
النطق بالشهادتين شرط في إجراء أحكام المؤمنين على صاحبها في الدنيا. وهذه الأحكام تشمل التوارث والتناكح والصلاة خلفه وعليه والدفن في مقابر المسلمين ومطالبته بالصلاة والزكاة. كما يجب الإيمان والإقرار برسالة محمد صلى الله عليه وسلم إلى العالمين عربا وعجما.
ما حكم من صدق بقلبه دون لسانه وما حكم المنافق في الدنيا والآخرة؟
التصديق القلبي وإن كان إيمانا إلا أنه باطن خفي لا بد له من علامة ودلالة ظاهرة. فمن أقر بلسانه دون قلبه فهو منافق تجري عليه أحكام المؤمنين في الدنيا وهو عند الله غير مؤمن. وذلك ما لم يطلع على كفره بعلامة ظاهرة بينة كالسجود لصنم أو إهانة المصحف.
ما حكم من يرفض النطق بالشهادتين مع تصديق قلبه بالإيمان؟
الآبي وهو الذي يطلب منه النطق بالشهادتين فيأبى فهو كافر في الأحكام الدنيوية وعند الله. ولا ينفعه أن صدق قلبه الإيمان ما دام رافضا للنطق بالشهادتين عند الطلب.
ما الواجب على من عرضت له شبهة في العقيدة وكيف يتعامل معها؟
من عرضت له شبهة وجب عليه أن يبادر إلى إزالتها بالنظر بنفسه أو بسؤال أهل العلم. واستدل على ذلك بقوله تعالى: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون. وهذا الواجب مستند إلى آيات قرآنية متعددة تأمر بالرجوع إلى أهل العلم عند الشك والريب.
ما دواء الوساوس والخطرات الشيطانية التي ترد على القلب في الإيمان؟
من وردت على قلبه خطرات ووساوس من دون شبهة فليستعذ بالله وليقل آمنت بالله ورسوله. وقد أمر الله تعالى بذلك في قوله: وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم. والفرق بين الشبهة والوسوسة أن الشبهة تستدعي النظر والبحث، أما الوسوسة فدواؤها الاستعاذة لا الاشتغال بها.
هل يحكم بإيمان أولاد المسلمين وتجري عليهم أحكام الإسلام دون النطق بالشهادتين؟
أولاد المسلمين مؤمنون قطعا وتجري عليهم الأحكام الدنيوية ولو لم ينطقوا بالشهادتين طول عمرهم. وهذا استثناء من اشتراط النطق بالشهادتين لإجراء أحكام المسلمين، إذ يكفي في حقهم انتسابهم إلى أبوين مسلمين.
تعريف الإيمان بالله هو التصديق بما جاء به النبي إجمالا وتفصيلا مع النطق بالشهادتين وفهم معناهما.
تعريف الإيمان في العقيدة الإسلامية هو التصديق بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما علم من الدين بالضرورة إجمالا وتفصيلا. ويشترط لصحة هذا الإيمان النطق بالشهادتين مع فهم أصل معناهما، فلا يكفي النطق دون الفهم، ولا يكفي التصديق القلبي وحده دون الإقرار اللساني لمن كان قادرا متمكنا.
أول واجبات المكلف في العقيدة هو معرفة الله تعالى بالنظر العقلي المنهجي، والتقليد في العقائد عصيان لمن يملك أهلية النظر. أما العوام والمقلدون فإيمانهم صحيح في أحكام الدنيا بالإجماع، وتجري عليهم أحكام المسلمين من توارث وتناكح ودفن. ومن عرضت له شبهة وجب إزالتها بالنظر أو سؤال أهل العلم، ومن وردت عليه وساوس فدواؤه الاستعاذة بالله والإيمان.
أبرز ما تستفيد منه
- تعريف الإيمان بالله هو التصديق بما جاء به النبي إجمالا وتفصيلا.
- أول واجبات المكلف معرفة الله بالنظر العقلي لا بالتقليد.
- النطق بالشهادتين مع فهم المعنى شرط لإجراء أحكام المسلمين.
- المنافق تجري عليه أحكام المؤمنين في الدنيا وهو عند الله غير مؤمن.
- أولاد المسلمين مؤمنون وتجري عليهم الأحكام الدنيوية دون اشتراط النطق.
وجوب النظر وأول واجبات المكلف في العقيدة
والنظر في معرفة الله تعالى واجب إجماعا، إما بالسمع عند الأشاعرة وإما بالعقل عند المعتزلة. فأول الواجبات هو المعرفة، ووسيلة تحصيلها النظر فهو واجب أيضا، والنظر لا يحصل إلا بالقصد إليه، فيكون القصد أيضا واجبا أولا. والنظر هو الأداة أو المنهج المتبع في ترتيب أمور معلومة أو مظنونة للتأدي إلى أخر.
أو هو تجريد الذهن عن الغفلات وتوجيه العقل نحو المعقولات. وصحيحه يفيد العلم ضرورة. وعليه فإن التقليد في العقائد يعد عصيانا وذنبا لمن كانت عنده ملكة النظر وأهليته، وإلا فلا عصيان.
إيمان العوام وحكم المقلد في مسائل العقيدة
قال أبو منصور الماتريدي: وأجمع أصحابنا على أن العوام مؤمنون عارفون بربهم، وأنهم حشو الجنة. كما جاءت به الأخبار وانعقد به الإجماع، فإن فطرتهم جبلت على توحيد الصانع وقدمه وحدوث ما سواه، وإن عجزوا عن التعبير عنه باصطلاحات المتكلمين.
وحكى الآمدي الاتفاق على انتفاء كفر المقلد.
الخلاف في إيمان المقلد وأحكامه الدنيوية والأخروية
والخلاف الحاصل في إيمان المقلد وعدمه، إنما هو بالنظر لأحكام الآخرة، أما في أحكام الدنيا فلا خلاف في أنه يكفي فيها الإقرار الظاهر فقط، فمن أقر جرت عليه أحكام الإسلام ولم يحكم عليه بكفر، فيناكح ويؤم وتؤكل ذبيحته ويرثه المسلمون ويرثهم ويدفن في مقابرهم.
حقيقة الايمان ووجوب الدخول في الإسلام للنجاة
الإيمان: وهو التصديق بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما علم من الدين بالضرورة إجمالا وتفصيلا.
وما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الإسلام الذي لا نجاة لأحد إلا بالدخول فيه،
لقوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) [الأنعام: 162-163]
ولقوله تعالى: (فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) [آل عمران: 20]
وعليه فلا نجاة لأحد عند الله تعالى إلا بالدخول في الإسلام.
دين الإسلام ووحدة رسالة الأنبياء عبر العصور
قال تعالى:
(قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران: 84-85]
وقال تعالى:
(وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [البقرة: 132]
والإسلام هو دين الله الذي أرسل به جميع رسله.
قال تعالى:
(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [آل عمران: 67]
وجوب النطق بالشهادتين وشروط صحة التلفظ والمعنى
حكم النطق بالشهادتين: القول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. واجب لصحة الإيمان على المتمكن منه القادر عليه.
وخرج بالقادر عليه الأخرس، فلا يطالب بالنطق. وخرج بالمتمكن منه الذي اخترمته المنية قبل النطق به من غير تراخ، فهو مؤمن عند الله. ولا يكفي إبدال لفظ "أشهد" بغيره وإن كان مرادفا له، لما في النطق به من معنى التعبد، ولا بد من ترتيب الشهادتين وموالاتهما.
ويصح إسلام من نطق بالشهادتين بغير العربية وإن أحسن العربية. ولا يكفي النطق بكلمتي الشهادة إذا كان الناطق بهما لا يفهم أصل معناهما.
علاقة الشهادتين بأحكام المسلم في الدنيا
ويجب الإيمان والإقرار برسالة محمد صلى الله عليه وسلم إلى العالمين العرب والعجم. والنطق بالشهادتين شرط في إجراء أحكام المؤمنين على صاحبها.
وهي التوارث والتناكح والصلاة خلفه وعليه والدفن في مقابر المسلمين ومطالبته بالصلاة والزكاة.
التصديق القلبي والنفاق وحكم إظهار الكفر بأماراته
وذلك لأن التصديق القلبي وإن كان إيمانا إلا أنه باطن خفي، لا بد له من علامة ودلالة ظاهرة. فمن أقر بلسانه دون قلبه فهو منافق تجرى عليه أحكام المؤمنين في الدنيا وهو عند الله غير مؤمن، وذلك ما لم يطلع على كفره بعلامة ظاهرة بينه كالسجود لصنم أو إهانة المصحف.
حكم من يرفض النطق بالشهادتين مع تصديق قلبه
وأما الآبي وهو الذي يُطْلَبُ منه النطق بالشهادتين فيأبى، فهو كافر في الأحكام الدنيوية وعند الله، ولا ينفعه أن صدق قلبه الإيمان.
التعامل مع الشبهات ووجوب سؤال أهل العلم والذكر
ومن عرضت له شبهة وجب عليه أن يبادر إلى إزالتها بالنظر بنفسه أو بسؤال غيره من أهل العلم،
لقوله تعالى: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) [البقرة: 23]
وقوله تعالى:
(فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ) [يونس: 94]
وقوله تعالى:
(وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [الأنبياء: 7]
الخواطر والوساوس الشيطانية ودواؤها بالاستعاذة والإيمان
ومن وردت على قلبه خطرات ووساوس من دون شبهة فليستعذ بالله وليقل: آمنت بالله ورسوله.
قال تعالى:
(وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [الأعراف: 200]
حكم أولاد المسلمين في الإيمان والأحكام الدنيوية
وأولاد المسلمين مؤمنون قطعا، وتجري عليهم الأحكام الدنيوية ولو لم ينطقوا بالشهادتين طول عمرهم.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما أول واجبات المكلف في العقيدة الإسلامية؟
معرفة الله تعالى
ما تعريف الإيمان في العقيدة الإسلامية؟
التصديق بجميع ما جاء به النبي مما علم من الدين بالضرورة إجمالا وتفصيلا
ما حكم التقليد في مسائل العقيدة لمن يملك أهلية النظر؟
عصيان وذنب
ما موقف أبي منصور الماتريدي من إيمان العوام؟
هم مؤمنون عارفون بربهم وحشو الجنة
في أي مسألة ينحصر الخلاف بين العلماء في حكم المقلد؟
أحكام الآخرة فقط
ما الشرط الذي لا يكفي النطق بالشهادتين دونه؟
فهم أصل معنى الشهادتين
ما حكم الأخرس في مسألة النطق بالشهادتين؟
لا يطالب بالنطق
ما حكم من أقر بلسانه دون قلبه في الدنيا والآخرة؟
منافق تجري عليه أحكام المؤمنين في الدنيا وهو عند الله غير مؤمن
ما حكم من يرفض النطق بالشهادتين عند الطلب ولو صدق قلبه؟
كافر في الأحكام الدنيوية وعند الله
ما الواجب على من عرضت له شبهة في العقيدة؟
المبادرة إلى إزالتها بالنظر أو سؤال أهل العلم
ما الفرق في التعامل بين الشبهة والوسوسة الشيطانية؟
الشبهة تستدعي النظر والبحث، والوسوسة دواؤها الاستعاذة
هل يحكم بإيمان أولاد المسلمين وتجري عليهم الأحكام الدنيوية؟
نعم قطعا ولو لم ينطقوا بالشهادتين طول عمرهم
ما الأحكام الدنيوية التي تترتب على النطق بالشهادتين؟
التوارث والتناكح والصلاة خلفه وعليه والدفن في مقابر المسلمين
ما الدين الذي أرسل الله به جميع رسله وأنبياءه؟
الإسلام
ما المقصود بالنظر في علم العقيدة؟
النظر هو ترتيب أمور معلومة أو مظنونة للتأدي إلى أخرى، أو تجريد الذهن عن الغفلات وتوجيه العقل نحو المعقولات، وصحيحه يفيد العلم ضرورة.
لماذا يعد القصد واجبا في تحصيل معرفة الله؟
لأن المعرفة واجبة ووسيلتها النظر، والنظر لا يحصل إلا بالقصد إليه، فيكون القصد واجبا أيضا بالتبعية.
ما الدليل على أن الإسلام دين إبراهيم عليه السلام؟
قال تعالى: ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين.
ما معنى قول الآمدي بانتفاء كفر المقلد؟
حكى الآمدي اتفاق العلماء على أن المقلد في مسائل العقيدة لا يحكم بكفره، وإن كان الخلاف قائما في حكمه في الآخرة.
لماذا لا يكفي إبدال لفظ أشهد بمرادفه في الشهادتين؟
لأن في النطق بلفظ أشهد معنى التعبد الخاص، فلا يقوم غيره مقامه وإن كان مرادفا له في اللغة.
ما حكم من نطق بالشهادتين بغير اللغة العربية وهو يحسنها؟
يصح إسلامه ويجري عليه حكم المسلمين، فالنطق بغير العربية مقبول حتى لمن يحسن العربية.
ما العلامة الظاهرة التي تكشف كفر من أقر بلسانه دون قلبه؟
من أمارات الكفر الظاهرة السجود لصنم أو إهانة المصحف، فإذا ظهرت هذه الأمارة لم تجر عليه أحكام المؤمنين.
ما الفرق بين الشبهة والوسوسة في باب العقيدة؟
الشبهة إشكال عقلي يستدعي النظر والبحث وسؤال أهل العلم، أما الوسوسة فهي خطرات شيطانية دواؤها الاستعاذة بالله لا الاشتغال بها.
ما الآية التي استدل بها على وجوب سؤال أهل العلم عند الشك؟
قوله تعالى: وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.
ما الذي يقوله من وردت عليه وساوس شيطانية في الإيمان؟
يستعيذ بالله ويقول: آمنت بالله ورسوله، امتثالا لقوله تعالى: وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله.
ما الأساس الذي يقوم عليه إيمان العوام وفق الماتريدي؟
فطرتهم التي جبلت على توحيد الصانع وقدمه وحدوث ما سواه، وإن عجزوا عن التعبير باصطلاحات المتكلمين.
ما الأحكام الدنيوية التي تجري على المقلد بمجرد إقراره الظاهر؟
يناكح ويؤم وتؤكل ذبيحته ويرثه المسلمون ويرثهم ويدفن في مقابرهم، ولا يحكم عليه بكفر.
ما الدليل القرآني على أن من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه؟
قوله تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
ما حكم من اخترمته المنية قبل النطق بالشهادتين من غير تراخ؟
هو مؤمن عند الله، لأن العجز عن النطق كان بسبب الموت المفاجئ لا بسبب الإباء أو التأخير المتعمد.
لماذا يجب الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم إلى العرب والعجم؟
لأن رسالته عامة للعالمين جميعا، ويجب الإقرار بها لإجراء أحكام المؤمنين على صاحبها.