ما معنى أن الله سميع بصير وكيف تثبت صفات السمع والبصر والإدراك لله تعالى عقلاً ونقلاً؟
إن الله سميع بصير معناه أن السمع والبصر صفتان أزليتان قائمتان بذاته تعالى، يدرك بهما المسموعات والمبصرات إدراكاً تاماً بلا آلة ولا حاسة. ويدل على ذلك عقلاً أن الله حي، وكل حي يصح اتصافه بالسمع والبصر، وضدهما الصمم والعمى وهما نقص محال على الله. وقد دلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على هذه الصفات صراحةً.
- •
كيف يثبت العقل أن الله سميع بصير وما الدليل على استحالة الصمم والعمى عليه تعالى؟
- •
السمع والبصر صفتان أزليتان قائمتان بذات الله تعالى، تتعلقان بالمسموعات والمبصرات إدراكاً تاماً.
- •
يسمع الله ويبصر بغير آلة ولا حاسة ولا تأثير هواء أو شعاع، تنزيهاً له عن مشابهة المخلوقين.
- •
دلت آيات قرآنية صريحة كآية المجادلة وآل عمران والبقرة على اتصاف الله بالسمع والبصر.
- •
قِدَم صفتَي السمع والبصر لا يستلزم قِدَم المسموعات والمبصرات، كما أن خلو حواسنا عن الإدراك لا ينفيها.
- •
صفة الإدراك صفة كمال واجبة لله تعالى، يدرك بها كل موجود من غير اتصال بالأجسام أو وصول لذات وآلام.
- 1
السمع والبصر صفتان أزليتان لله تعالى يدرك بهما المسموعات والمبصرات، ويثبتان عقلاً لأن ضدهما نقص محال عليه.
- 2
أثبتت آيات المجادلة وآل عمران والبقرة وحديث أبي موسى الأشعري أن الله سميع بصير، يسمع ويبصر بغير آلة.
- 3
قِدَم السمع والبصر لا يستلزم قِدَم متعلقاتهما، وصفة الإدراك صفة كمال قديمة يدرك الله بها كل موجود بلا اتصال بالأجسام.
كيف يُثبَت عقلاً أن الله متصف بالسمع والبصر وما الدليل على استحالة الصمم والعمى عليه؟
السمع والبصر صفتان أزليتان قائمتان بذات الله تعالى، تتعلقان بالمسموعات والمبصرات وتفيدان إدراكه لها إدراكاً تاماً لا عن طريق تخيل أو حاسة. والدليل العقلي أن الله حي، وكل حي يصح اتصافه بالسمع والبصر، ومن صح اتصافه بصفة اتصف بها أو بضدها. وضد السمع والبصر هو الصمم والعمى وهما من صفات النقص، والنقص محال على الله تعالى، فوجب اتصافه بالسمع والبصر.
ما الأدلة القرآنية والحديثية على أن الله سميع بصير وكيف يسمع بغير آلة؟
دلت آيات قرآنية صريحة على أن الله سميع بصير، منها قوله تعالى في سورة المجادلة (إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) وقوله (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ). وفي الحديث قال النبي ﷺ: (إنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، إنه معكم، إنه سميع قريب). والله عز وجل يسمع ويبصر بغير آلة، تنزيهاً له عن مشابهة المخلوقين.
هل يلزم من قِدَم السمع والبصر قِدَم المسموعات والمبصرات وما هي صفة الإدراك؟
لا يلزم من قِدَم السمع والبصر قِدَم المسموعات أو المبصرات، لأن انتفاء التعلق لا يستلزم انتفاء الصفة، كما أن خلو سمعنا وبصرنا عن الإدراك لا ينفيهما أصلاً. وصفة الإدراك صفة قديمة قائمة بذاته تعالى يدرك بها كل موجود، وهي صفة واحدة يتصف بها من غير اتصال بالأجسام ولا وصول لذات وآلام. ودليلها أنها صفة كمال، وكل كمال واجب لله تعالى، إذ لو لم يتصف بها لاتصف بضدها وهو نقص محال.
إن الله سميع بصير بصفتين أزليتين كاملتين، يدرك بهما كل شيء بلا آلة ولا تشبيه بالمخلوقين.
إن الله سميع بصير معناه ثبوت صفتَي السمع والبصر له تعالى ثبوتاً أزلياً، تتعلقان بالمسموعات والمبصرات إدراكاً تاماً لا عن طريق حاسة أو آلة أو وصول هواء وشعاع. والدليل العقلي على ذلك أن الله حي، وكل حي يصح اتصافه بالسمع والبصر، وضدهما الصمم والعمى وهما نقص محال على الله تعالى.
تضافرت الأدلة النقلية من القرآن الكريم والسنة النبوية على إثبات هذه الصفات؛ كقوله تعالى في سورة المجادلة (إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) وقول النبي ﷺ (إنه سميع قريب). أما صفة الإدراك فهي صفة كمال واجبة لله تعالى يدرك بها كل موجود من غير اتصال بالأجسام ولا وصول لذات وآلام، وقِدَم هذه الصفات لا يستلزم قِدَم متعلقاتها.
أبرز ما تستفيد منه
- السمع والبصر صفتان أزليتان ثابتتان لله تعالى بالدليل العقلي والنقلي.
- الله يسمع ويبصر بغير آلة ولا حاسة تنزيهاً له عن مشابهة المخلوقين.
- قِدَم صفتَي السمع والبصر لا يستلزم قِدَم المسموعات والمبصرات.
- صفة الإدراك صفة كمال واجبة لله يدرك بها كل موجود بلا اتصال بالأجسام.
تعريف صفتَي السمع والبصر واثبات كمالهما العقلي لله تعالى
هما صفتان أزليتان قائمتان بذاته تعالى، تتعلقان بالمسموعات والمبصرات أو بالموجودات، وتفيدان إدراكه تعالى لها إدراكا تاما، لا عن طريق التخيل والتوهم، ولا عن طريق تأثير حاسة ووصول هواء أو شعاع.
وكونه متكلما أو سميعا أو بصيرا ليس إلا أنه ذات لها السمع والبصر والكلام، وإطلاق المشتق وصفا لشيء يقتضي ثبوت مأخذ الاشتقاق له.
ودل على اتصافه بالسمع والبصر كونه تعالى حيا، وكل حي يصح اتصافه بالسمع والبصر، ومن صح اتصافه بصفة اتصف بها أو بضدها، وضد السمع والبصر هو الصمم والعمى، وهما من صفات النقص فامتنع اتصافه تعالى بهما، فوجب اتصافه بالسمع والبصر.
الادلة القرآنية والحديثية على صفتَي السمع والبصر وتنزيهه عن الآلة
قال تعالى:
(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) [المجادلة: 1]
وقال تعالى:
(لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ) قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) [آل عمران: 181]
وقال تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [البقرة: 181]
وعَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ رضى الله عنه قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم:
« يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ ». [1]
والله عز وجل يسمع ويبصر بغير آلة.
قدم السمع والبصر وعدم قدم المتعلقات وتعريف صفة الادراك
والسمع والبصر ثابتان لله تعالى في الأزل، ولا يلزم من ذلك قدم المسموع أو المبصر، لأن انتفاء التعلق لا يستلزم انتفاء الصفة، كما في سمعنا وبصرنا، فإن خلوهما عن الإدراك لا يوجب انتفاءهما أصلا.
صفة الإدراك:
صفة قديمة قائمة بذاته تعالى يدرك بها كل موجود، وهي صفة واحدة، يتصف بها سبحانه على ما يليق به، من غير اتصال بالأجسام، ومن غير وصول اللذات والآلام له تعالى.
ودليلها أنها صفة كمال، وكل كمال واجب لله تعالى؛ لأنه لو لم يتصف بها لاتصف بضدها، وهو نقص، والنقص عليه تعالى محال.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما المقصود بكون السمع والبصر صفتين أزليتين لله تعالى؟
أنهما ثابتتان لله قبل وجود المسموعات والمبصرات
ما الدليل العقلي على وجوب اتصاف الله تعالى بالسمع والبصر؟
لأن الله حي وكل حي يصح اتصافه بالسمع والبصر وضدهما نقص محال
في أي سورة وردت الآية (إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) في سياق المرأة التي تجادل في زوجها؟
المجادلة
ما الذي نهى عنه النبي ﷺ الصحابةَ حين رفعوا أصواتهم بالتكبير في الوادي؟
نهاهم عن رفع الصوت لأن الله سميع قريب وليس أصم ولا غائباً
كيف يسمع الله تعالى ويبصر وفق العقيدة الإسلامية؟
بغير آلة ولا حاسة ولا تأثير هواء أو شعاع
هل يلزم من ثبوت السمع والبصر لله في الأزل أن تكون المسموعات والمبصرات قديمة أيضاً؟
لا لأن انتفاء التعلق لا يستلزم انتفاء الصفة
ما صفة الإدراك عند علماء العقيدة؟
صفة قديمة قائمة بذاته تعالى يدرك بها كل موجود بلا اتصال بالأجسام
لماذا يستحيل اتصاف الله تعالى بالصمم والعمى؟
لأنهما صفتا نقص والنقص محال على الله
ما الراوي الصحابي لحديث (إنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً إنه سميع قريب)؟
أبو موسى الأشعري
ما الدليل على وجوب صفة الإدراك لله تعالى؟
أنها صفة كمال وكل كمال واجب لله إذ لو انتفت لاتصف بضدها وهو نقص
ما الآية التي تضمنت (إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) في سورة البقرة؟
الآية 181
ما تعريف صفتَي السمع والبصر لله تعالى؟
هما صفتان أزليتان قائمتان بذاته تعالى، تتعلقان بالمسموعات والمبصرات وتفيدان إدراكه لها إدراكاً تاماً لا عن طريق تخيل أو توهم أو حاسة.
بم يختلف سمع الله وبصره عن سمع المخلوقين وبصرهم؟
الله يسمع ويبصر بغير آلة ولا حاسة ولا تأثير هواء أو شعاع، بخلاف المخلوقين الذين يحتاجون إلى أعضاء وأدوات.
ما معنى قول العلماء إن إطلاق المشتق وصفاً يقتضي ثبوت مأخذ الاشتقاق؟
معناه أن وصف الله بأنه سميع أو بصير يقتضي ثبوت صفة السمع والبصر له فعلاً، لا مجرد المجاز أو التسمية.
ما الآية القرآنية في سورة المجادلة التي تثبت سمع الله وبصره؟
قوله تعالى: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا... إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ).
ما مضمون حديث أبي موسى الأشعري المتعلق بصفة السمع؟
نهى النبي ﷺ الصحابة عن رفع أصواتهم بالتكبير قائلاً: إنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، إنه معكم، إنه سميع قريب.
لماذا لا يلزم من قِدَم صفة السمع قِدَم المسموعات؟
لأن انتفاء التعلق لا يستلزم انتفاء الصفة، كما أن سمعنا وبصرنا لا ينتفيان بمجرد خلوهما عن الإدراك في لحظة ما.
ما صفة الإدراك وكيف تختلف عن السمع والبصر؟
صفة الإدراك صفة قديمة واحدة قائمة بذاته تعالى يدرك بها كل موجود، وهي أشمل من السمع والبصر إذ تتعلق بكل الموجودات.
ما الدليل على أن صفة الإدراك واجبة لله تعالى؟
لأنها صفة كمال، وكل كمال واجب لله، إذ لو لم يتصف بها لاتصف بضدها وهو نقص، والنقص على الله محال.
كيف يدرك الله تعالى بصفة الإدراك؟
يدرك كل موجود من غير اتصال بالأجسام ومن غير وصول لذات أو آلام إليه تعالى، على ما يليق بجلاله.
ما الآية في سورة آل عمران التي تضمنت (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ)؟
قوله تعالى: (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ) [آل عمران: 181].
ما ضد صفتَي السمع والبصر وما حكمهما في حق الله؟
ضد السمع الصمم وضد البصر العمى، وهما من صفات النقص، والنقص محال على الله تعالى، فيستحيل اتصافه بهما.
هل صفة الإدراك صفة واحدة أم متعددة؟
هي صفة واحدة يتصف بها الله سبحانه على ما يليق به، يدرك بها كل موجود.
ما الكتاب الذي خرّج حديث (إنه سميع قريب) من كتب البخاري؟
أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب ما يُكره من رفع الصوت في التكبير.