ما معنى صفة القدرة الإلهية وكيف يكون الله قادرا على كل شيء وما دليل ذلك عقلا ونقلا؟
صفة القدرة صفة أزلية قائمة بذات الله تعالى، وهي من صفات المعاني، يتأتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه على وفق الإرادة. والله قادر على كل شيء، لأنه لو لم يكن متصفاً بالقدرة لكان متصفاً بضدها وهو العجز، وسبحانه منزه عنه. وقدرته مطلقة غير متناهية من جهة الذات ومن جهة ما تتعلق به.
- •
كيف تُعرَّف صفة القدرة الإلهية وما علاقتها بصفات المعاني وبوجوب الإيمان بأن الله قادر على كل شيء؟
- •
صفة القدرة أزلية قائمة بذات الله تعالى، يتأتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه على وفق الإرادة.
- •
الدليل العقلي على ثبوت القدرة أن انتفاءها يستلزم العجز المنزه عنه، ويلزم منه أحد أمور أربعة باطلة.
- •
قدرة الله تعالى قديمة واحدة لا تعدد فيها، ومطلقة غير متناهية من جهة الذات ومن جهة متعلقاتها.
- •
للقدرة تعلق صلوحي قديم يعني صلاحيتها للإيجاد والإعدام في الأزل، وتعلق تنجيزي حادث عند الفعل الفعلي.
- •
الله مختار لا موجَب، فيجوز أن تتعلق قدرته بالإيجاد أو الترك دون لزوم ذاتي، وهو متمكن من الفعل والترك على السواء.
- 1
صفة القدرة أزلية من صفات المعاني، يتأتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه، والله قادر على كل شيء بنص آيات قرآنية متعددة.
- 2
الدليل العقلي على قدرة الله أن انتفاءها يستلزم العجز المنزه عنه، ويلزم منه أحد أمور أربعة باطلة.
- 3
قدرة الله قديمة لأن حدوثها يستلزم التسلسل الباطل، وهي واحدة لأن الواحد الموجِب لا يصدر عنه إلا الواحد.
- 4
قدرة الله مطلقة غير متناهية ذاتاً ومتعلقاً، وهذا الحكم يسري على صفات المعاني ذات التعلق كالعلم والإرادة.
- 5
للقدرة تعلق صلوحي قديم يعني صلاحيتها للإيجاد والإعدام في الأزل، وتعلق تنجيزي حادث عند وقوع الفعل الفعلي.
- 6
الله قادر على إيجاد العالم وتركه دون لزوم ذاتي، فهو مؤثر تام تتعلق قدرته بالإيجاد أو الترك باختيار.
- 7
الله مختار لا موجَب، فيستوي في ذاته الإيجاد والعدم، ووجوب أحد الطرفين مشروط بتعلق القدرة والإرادة لا بالذات.
- 8
القادر الحقيقي من يملك الفعل والترك على السواء، والله قادر على كل شيء يصدر منه الفعل والترك وفق مصالح الخلق.
ما تعريف صفة القدرة الإلهية وما الذي يجب على المكلف الإيمان به في قدرة الله تعالى؟
صفة القدرة صفة أزلية قائمة بذات الله تعالى، وهي من صفات المعاني، يتأتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه على وفق الإرادة. ويجب على المكلف العلم واليقين بأن الله قادر على كل شيء. وقد دلت على ذلك آيات قرآنية صريحة منها: (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) و(وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا).
ما الدليل العقلي على اتصاف الله تعالى بالقدرة وتنزيهه عن العجز؟
الدليل العقلي على قدرة الله أنه لو لم يكن متصفاً بها لكان متصفاً بضدها وهو العجز، وسبحانه منزه عنه. ويلزم من انتفاء القدرة أحد أمور أربعة باطلة: إما نفي الحادث، أو عدم استناده إلى المؤثر، أو التسلسل، أو تخلف الأثر عن المؤثر. وبطلان هذه اللوازم الأربعة دليل على بطلان القول بانتفاء القدرة.
لماذا تكون قدرة الله تعالى قديمة وواحدة ولا يجوز تعددها؟
قدرة الله تعالى قديمة لأنها لو كانت حادثة لافتقرت إلى قدرة قديمة توجدها، وعدم القول بقدرة قديمة يلزم منه التسلسل وهو باطل. وهي واحدة لا تعدد فيها ولا كثرة، لأن الواحد الموجِب لا يصدر عنه إلا الواحد.
ما معنى كون قدرة الله مطلقة غير متناهية وكيف ينطبق هذا الحكم على بقية الصفات؟
قدرة الله مطلقة غير متناهية من جهة الذات لأن التناهي من خواص الكم والكم محال عليه تعالى. ومن جهة ما تتعلق به فمعناه أن تعلقها لا يقف عند حد، وإن كانت تعلقاتها بالفعل متناهية فهي غير متناهية بالقوة. وهذه الأحكام مطردة في بقية الصفات ذات التعلق كالعلم والإرادة.
ما الفرق بين التعلق الصلوحي القديم والتعلق التنجيزي الحادث في صفة القدرة الإلهية؟
التعلق الصلوحي القديم هو صلاحية القدرة في الأزل للإيجاد والإعدام فيما لا يزال، فالممكن في قبضة القدرة الإلهية، إن شاء الله أبقاه على عدمه أو وجوده وإن شاء أوجده أو أعدمه. أما التعلق التنجيزي الحادث فهو تعلق القدرة بإيجاد الممكن بالفعل بعد العدم السابق، وبإعدامه بالفعل بعد الوجود، وبإيجاده حين البعث.
هل كان إيجاد العالم لازماً لله تعالى أم أنه قادر على إيجاده وتركه؟
الله قادر على إيجاد العالم وتركه، وليس شيء منهما لازماً لذاته بحيث يستحيل انفكاكه عنه. فالقادر الذي هو مؤثر تام يجوز أن تتعلق قدرته بالإيجاد في الوقت الذي أوجد الحادث فيه دون غيره، بلا سبب يخص ذلك الوقت.
ما الفرق بين الموجب والمختار وكيف يستوي الطرفان في ذات الله تعالى؟
بالنظر إلى ذات الله مع قطع النظر عن تعلق قدرته يستوي إليه الطرفان: الإيجاد والعدم. ووجوب أحد الطرفين هو وجوب بشرط تعلق القدرة والإرادة به لا وجوب ذاتي. ولا يمتنع عقلاً تعلق قدرته بالفعل بدلاً من الترك وبالعكس، وهذا هو الفارق بين الموجَب الذي لا يملك الاختيار والمختار الذي يملكه.
كيف يُعرَّف القادر الحقيقي وما نسبة قدرة الله تعالى إلى الوجود والعدم؟
القادر الحقيقي هو من إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل، وهو متمكن من الفعل والترك على السواء. والله تعالى قادر حيث وجبت له القدرة، فهو إن شاء فعل وإن شاء ترك، ويصدران منه على وفق مصالح الخلق المترتبة على ذلك. ونسبة القدرة إلى الوجود والعدم سواء لا تعني أن العدم مقدور بمعنى أنه أثر، بل المراد أن القادر يملك الفعل والترك.
قدرة الله تعالى صفة أزلية واحدة مطلقة، تجعله قادراً على كل شيء إيجاداً وإعداماً على وفق إرادته واختياره.
قدرة الله تعالى من صفات المعاني الأزلية القائمة بذاته سبحانه، وهي التي يتأتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه. والله قادر على كل شيء بدليل نقلي صريح في آيات متعددة كقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، وبدليل عقلي يقوم على أن انتفاء القدرة يستلزم العجز المنزه عنه تعالى.
هذه القدرة قديمة واحدة مطلقة غير متناهية، ولها تعلق صلوحي قديم يعني صلاحيتها للإيجاد والإعدام في الأزل، وتعلق تنجيزي حادث عند وقوع الفعل. والله مختار لا موجَب، فيجوز أن تتعلق قدرته بالإيجاد أو الترك دون لزوم ذاتي، وهو متمكن من الفعل والترك على السواء وفق مصالح الخلق. وهذه الأحكام مطردة في بقية الصفات ذات التعلق كالعلم والإرادة.
أبرز ما تستفيد منه
- صفة القدرة أزلية من صفات المعاني، يتأتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه.
- الله قادر على كل شيء، ونفي القدرة يستلزم العجز المنزه عنه.
- قدرته تعالى قديمة واحدة مطلقة غير متناهية ذاتاً ومتعلقاً.
- الله مختار لا موجَب، فالإيجاد والترك كلاهما جائز دون لزوم ذاتي.
تعريف صفة القدرة ووجوب الايمان بعموم قدرة الله
وهي صفة ازلية قائمة بذاته تعالى، وهي من صفات المعاني، يتأتى بها ايجاد كل ممكن واعدامه على وفق الارادة. وما يجب على المكلف العلم به والايقان فيه ان الله عز وجل قادر على كل شيء.
قال تعالى: (قُلْ اِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ) [الانعام: 37]
وقال تعالى: (اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضَ قَادِرٌ عَلَى اَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ) [الاسراء: 99]
وقال تعالى: (اِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [البقرة: 20]
وقال تعالى: (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا) [الكهف: 45]
وقال تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْاَرْضِ اِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا) [فاطر: 44]
الدليل العقلي على ثبوت القدرة وتنزيه الله عن العجز
والدليل على اتصافه تعالى بالقدرة، انه تعالى لو لم يكن متصفا بها لكان متصفا بضدها وهو العجز، وسبحانه منزه عنه. وللزم احد الامور الاربعة: اما نفي الحادث، او عدم استناده الى المؤثر، او التسلسل، او تخلف الاثر عن المؤثر، وبطلان اللوازم الاربعة دليل بطلان الملزوم.
قدم القدرة الالهية ووحدتها واستحالة تعددها
وقدرته تعالى قديمة، والا لكانت حادثة وكانت مفتقرة الى قدرة قديمة توجدها، وعدم القول بقدرة قديمة يلزم منه التسلسل، وهو باطل. والقدرة واحدة لا تعدد فيها ولا كثرة، لان الواحد الموجب لا يصدر عنه الا الواحد.
اطلاق القدرة وعدم تناهيها ذاتا ومتعلقا وعموم الحكم للصفات
وقدرتُه تعالى مطلقة غير متناهية من جهة الذات ومن جهة ما تتعلق به. اما من جهة الذات فلان التناهي من خواص الكم، والكم محال عليه. واما من جهة ما تتعلق به، فمعناه ان تعلقها لا يقف عند حد لا يمكن تعلقها بغيره، وان كان كل ما تتعلق به بالفعل متناهيا، فتعلقاتها متناهية بالفعل، غير متناهية بالقوة. وهذه الاحكام مطردة في بقية الصفات ذات التعلق كالعلم والارادة.
التعلق الصلوحي القديم والتعلق التنجيزي الحادث لصفة القدرة
فصفة القدرة لها تعلق صلوحي قديم، وهو صلاحيتها في الازل للايجاد والاعدام فيما لا يزال، فهي تتعلق بعدمنا فيما لا يزال قبل وجودنا وباستمرار الوجود بعد العدم وباستمرار العدم بعد الوجود تعلق قبضة، اي ان الممكن في قبضة القدرة. فان شاء الله ابقاه على عدمه او على وجوده وان شاء اوجده او عدمه.
وتتعلق القدرة بايجادنا بالفعل بعد العدم السابق، وباعدامنا بالفعل بعد الوجود، وبايجادنا بالفعل حين البعث، تعلقا تنجيزيا حادثا في هذه الثلاثة.
اختيارية القدرة وامكان ايجاد العالم او تركه دون لزوم
والله قادر ان يصح منه ايجاد العالم وتركه، وليس شيء منهما لازما لذاته بحيث يستحيل انفكاكه عنه. فالقادر الذي هو مؤثر تام يجوز ان تتعلق قدرته بالايجاد في ذلك الوقت الذي اوجد الحادث فيه دون غيره، بلا سبب يخص ذلك الوقت.
الفرق بين الموجب والمختار واستواء الطرفين في ذات الله
فان قيل: اذا كانت قدرته متعلقة بهذا الطرف في الازل فاي فرق بين الموجب والمختار ؟ قلنا: انه بالنظر الى ذاته مع قطع النظر عن تعلق قدرته يستوي اليه الطرفان: الايجاد، والعدم. ووجوب هذا الطرف وجوب بشرط تعلق القدرة والارادة به، لا وجوب ذاتي. ولا يمتنع عقلا تعلق قدرته بالفعل بدلا من الترك، وبالعكس.
نسبة القدرة للوجود والعدم وتعريف القادر الحقيقي
فان قيل: القدرة نسبتها الى الوجود والعدم سواء، والعدم غير مقدور؛ لانه لا يصلح اثرا. قلنا: لا نسلم ان العدم غير مقدور، وانه لا يصلح اثرا. وان سلمناه فالقادر من ان شاء فعل وان لم يشأ لم يفعل، لا ان شاء فعل العدم. فالله تعالى قادر حيث وجبت له القدرة، فهو ان شاء فعل وان شاء ترك، وهو متمكن من الفعل والترك على السواء، يصدران منه على وفق مصالح الخلق المترتبة على ذلك.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
من أي أنواع الصفات الإلهية تُعدّ صفة القدرة؟
صفات المعاني
ما الذي يلزم عقلاً لو لم يكن الله متصفاً بالقدرة؟
لزم اتصافه بالعجز
لماذا تكون قدرة الله تعالى قديمة لا حادثة؟
لأن حدوثها يستلزم التسلسل الباطل
ما معنى كون قدرة الله مطلقة غير متناهية من جهة الذات؟
أن التناهي من خواص الكم والكم محال عليه تعالى
ما المقصود بالتعلق الصلوحي القديم لصفة القدرة؟
صلاحيتها في الأزل للإيجاد والإعدام فيما لا يزال
كم عدد الأمور التي يلزم من انتفاء القدرة الإلهية الوقوع في أحدها؟
أربعة
ما تعريف القادر الحقيقي في علم الكلام؟
من إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل
ما الفرق الجوهري بين الموجَب والمختار؟
المختار يملك الفعل والترك أما الموجَب فلا
هل كان إيجاد العالم لازماً لذات الله تعالى؟
لا لأن الله قادر على الإيجاد والترك دون لزوم ذاتي
على ماذا تدل الآية الكريمة: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ)؟
على أن قدرة الله شاملة لا يعجزها شيء
ما الحكم المشترك بين صفة القدرة وصفتي العلم والإرادة؟
أنها جميعاً صفات ذات تعلق مطلقة غير متناهية
ما المقصود بأن الممكن في قبضة القدرة الإلهية؟
أن الله يملك إبقاءه على عدمه أو وجوده وإيجاده أو إعدامه
لماذا تكون قدرة الله واحدة لا تعدد فيها؟
لأن الواحد الموجِب لا يصدر عنه إلا الواحد
ما تعريف صفة القدرة الإلهية؟
هي صفة أزلية قائمة بذات الله تعالى، من صفات المعاني، يتأتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه على وفق الإرادة.
ما ضد صفة القدرة الذي يستحيل على الله تعالى؟
ضد القدرة هو العجز، وسبحانه منزه عنه تنزيهاً مطلقاً.
ما الأمور الأربعة التي تلزم من انتفاء القدرة الإلهية؟
نفي الحادث، أو عدم استناده إلى المؤثر، أو التسلسل، أو تخلف الأثر عن المؤثر، وكلها باطلة.
لماذا يستحيل أن تكون قدرة الله حادثة؟
لأنها لو كانت حادثة لافتقرت إلى قدرة قديمة توجدها، وعدم القول بقدرة قديمة يلزم منه التسلسل الباطل.
ما معنى كون قدرة الله غير متناهية من جهة ما تتعلق به؟
معناه أن تعلقها لا يقف عند حد لا يمكن تعلقها بغيره، فتعلقاتها متناهية بالفعل وغير متناهية بالقوة.
ما التعلق التنجيزي الحادث لصفة القدرة؟
هو تعلق القدرة بإيجاد الممكن بالفعل بعد العدم السابق، وبإعدامه بالفعل بعد الوجود، وبإيجاده حين البعث.
ما معنى أن الله مختار لا موجَب في إيجاد العالم؟
معناه أن إيجاد العالم وتركه كلاهما جائز، وليس شيء منهما لازماً لذاته بحيث يستحيل انفكاكه عنه.
كيف يستوي الطرفان في ذات الله تعالى مع أن أحدهما وقع؟
بالنظر إلى ذاته مع قطع النظر عن تعلق قدرته يستوي إليه الإيجاد والعدم، ووجوب أحدهما وجوب بشرط تعلق القدرة والإرادة لا وجوب ذاتي.
ما الدليل النقلي على أن الله قادر على كل شيء؟
قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) وقوله: (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا) وغيرهما من الآيات.
على ماذا يصدر فعل الله وتركه وفق صفة القدرة؟
يصدران منه على وفق مصالح الخلق المترتبة على ذلك، وهو متمكن من الفعل والترك على السواء.
ما الصفات الأخرى التي تشترك مع القدرة في أحكام الإطلاق وعدم التناهي؟
صفتا العلم والإرادة، وهي جميعاً صفات ذات تعلق تسري عليها الأحكام ذاتها.
ما الفرق بين التعلق الصلوحي والتعلق التنجيزي في صفة القدرة؟
التعلق الصلوحي قديم ويعني الصلاحية في الأزل للإيجاد والإعدام، أما التعلق التنجيزي فحادث ويقع عند الفعل الفعلي.
ما الذي يجب على المكلف اعتقاده في قدرة الله تعالى؟
يجب عليه العلم واليقين بأن الله قادر على كل شيء، وأن قدرته أزلية مطلقة لا يعجزها شيء في السماوات ولا في الأرض.