اكتمل ✓
الفصل 1

ما هي مصادر التشريع الإسلامي ومقاصد الشريعة الخمسة وما تعريف علم أصول الفقه؟

مصادر التشريع الإسلامي هي الكتاب والسنة أساسًا، ويُضاف إليهما الإجماع والقياس والاستدلال. وعلم أصول الفقه هو منهج البحث العلمي عند المسلمين الذي يُعنى بمعرفة مصادر الأحكام وطرق استنباطها وشروط الباحث. أما مقاصد الشريعة الخمسة فهي: حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال، وتمثل النظام العام الذي تسعى الشريعة إلى صونه.

5 دقائق قراءة
  • كيف يمكن لمنهج علمي واحد أن يستوعب كل الوقائع البشرية المتجددة انطلاقًا من نصوص محدودة؟ هذا ما أجاب عنه علم أصول الفقه.

  • علم أصول الفقه هو منهج البحث العلمي عند المسلمين، ويشتمل على معرفة مصادر البحث وطرقه وشروطه، وعرّفه البيضاوي بأنه معرفة دلائل الفقه إجمالًا وكيفية الاستفادة منها.

  • مصادر التشريع الإسلامي الأساسية هي الكتاب والسنة، وقد اشترط الأصوليون التثبت من صحة نقلهما قبل الاحتجاج بهما.

  • وضع الأصوليون ملخصًا لعلوم اللغة العربية أداةً للفهم، وأضافوا إليها ما لم يذكره المتخصصون في النحو واللغة من دلالات دقيقة كصيغة الأمر والنهي.

  • تُعدّ مقاصد الشريعة الخمسة — حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال — النظام العام الذي تسعى الشريعة إلى صونه وتمثل غاية الاجتهاد الفقهي.

  • يُختتم المنهج الأصولي بتحديد شروط المجتهد وأركان الإفتاء، ويسير الكتاب في عرضه من الحجة إلى المقاصد مرورًا بالتعارض والترجيح والقياس والاستدلال.

تعريف علم أصول الفقه وكونه منهج البحث العلمي عند المسلمين

يعد علم أصول الفقه منهج البحث العلمي عند المسلمين حيث سمي بهذا الاسم الدال على الجمع( أصول) لاشتماله على ثلاثة أبحاث رئيسية هي:

  1. معرفة مصادر البحث.

  2. معرفة طرق البحث.

  3. شروط البحث.

وهي أركان البحث العلمي الذي يسعى لتحصيل الحقيقة بعيدا عن الأوهام وعن الهوى والتحيز.

ومن هنا يعرف البيضاوي فيقول: أصول الفقه( هو معرفة دلائل الفقه إجمالا, وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد).

ولقد توصل المسلمون إلى هذا المنهج بأركانه تلك بناء على مجموعة من الأسئلة التي ثارت في ذهن المجتهد أثناء بحثه, كونت الإجابة عليها هذا المنهج, وتلك الأسئلة دارت حول ما يلي:

السؤال عن مصدر معرفة حكم الله والحجة في إثبات الأحكام

  1. إذا كان المقصود معرفة حكم الله في فعل بشري معين, فمن أين نعرفه؟ وحيث إن الله سبحانه وتعالى لا يكلم البشر مباشرة, بل يوحي إلى الرسل بكلامه, فكان لابد أن تكون الحجة ومصدر الأحكام هذا الكلام, وكان لابد أيضا أن نتأكد من صحة نقل ما نقل إلينا, منسوبا إلى الله سبحانه وتعالى فكان السؤال الأول:

  2. ما الحجة التي تثبت بها الأحكام؟

وكانت الإجابة بصورة إجمالية, وكما سنرى بالتفصيل: أن الحجة عند المسلمين هي" الكتاب والسنة".

كيفية ثبوت مصادر التشريع ودمج علوم الرواية في الأصول

  1. فإذا عرفنا أنهم الحجة هذه, فيكون السؤال الثاني:

كيف تثبت لدي وأنا لم أسمع الله( لعدم نبوتي) ولم أسع الرسول( لعدم صحبتي له)؟ وهنا كانت مشكلة البحث الثانية هي: كيف تثبت تلك المصادر؟

ولخص الأصولي- في سبيل الله- أسس علوم الرواية والنقل, وجعلها جزءا من ذلك العلم المنهج.

فهم دلالات الكتاب والسنة وأهمية علوم اللغة عند الأصوليين

  1. فإذا ثبتت تلك المصادر فكيف نفهمها؟

وللإجابة عن هذا السؤال, ولأن الكتاب والسنة ألفاظ واردة باللغة العربية, وضع الأصولي ملخصا لعلوم اللغة يعد أداة للفهم, حتى إنه أضاف في هذه الأداة ما لم يذكره المتخصصون في علوم اللغة العربية, فنرى ابن السبكي في كتابه( الإبهاج شرح المناهج) يقول:

  1. إن الأصوليين يتعرضن لأشياء لم يتعرض لها أهل العربية , ونرى الزركشي أيضا في كتابه( البحر المحيط) يتعرض لمثل هذا, فيقول: إن الأصوليين وقفوا النظر في فهم أشياء من كلام العرب لم تصل إليها النحاة ولا اللغويون, فإن كلام العرب متسع والنظر فيه متشعب فكتب اللغة تضبط الألفاظ ومعانيها الظاهرة دون المعاني الدقيقة التي تحتاج إلى نظر الأصولي باستقراء زائد على الاستقراء اللغوي, مثاله: دلالة صيغة( افعل) على الوجوب, و( لا تفعل) على التحريم, و( كون كل وأخواتها) للعموم .

قضية القطعي والظني ودور الإجماع في ضبط الاجتهاد

  1. يسأل المجتهد نفسه سؤالا آخر ينتج من مشكلة واقعية, وهي أنه عندما استعمل هذه الأدوات لاستنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية,( الكتاب والسنة), فإنه يمكن له أن يتوصل إلى أحكام لم يقل بها أحد من المسلمين, بل المعلوم عند جميعهم بخلافها, ومن هنا ظهرت له قضية القطعي والظني, وعرف أنه حتى يحافظ على معالم الدين فلابد له من القول باعتبار الإجماع ضابطا للاجتهاد, فلا يجوز مخالفته بحيث لو توصل المجتهد عن طريق استعمال أداة الفهم هذه إلى حكم اتفق المسلمون على خلافه, فإنه يعيد النظر مرة أخرى في اجتهاد ولا يصرح به, بل يلغيه ويلتزم بالإجماع, مثال ذلك: ما لو نظر أحدهم في قوله تعالى

{ إِذَا قُمْتُمْ إلى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} ( المائدة: 6) الآية,

وفكر أن الفاء لغة: للتعقيب, وأن الوضوء بذلك ينبغي أن يكون بعد الصلاة, فإنه سيصطدم مع إجماع المسلمين على خطأ هذا الفهم, وهذا الإجماع يمنع اعتبار هذا الفهم صحيحا.

فجاء السؤال الرابع متعلقا بـ القطعية والظنية جاعلا الإجماع حدا ينبغي الوقوف عنده ومراجعة الأحكام قبل صدورها عليه بحيث لا يخرج حكم عن الإجماع.

محدودية النصوص وكثرة الوقائع والحاجة إلى القياس

  1. وظهر له أن النصوص الواردة محصورة, فالقرآن نحو ستة آلاف آية وما ورد من الأحاديث المتعلقة بالأحكام الشرعية نحو ألفي حديث. على أن الوقائع مستمرة والأفعال البشرية التي تحتاج إلى حكم وتوصيف لها لا تنتهي, فكان لابد من إلحاق الشبيه بشبيهه, والنظير بنظيره, فوضعوا خطة رشد لهذا الإلحاق اشتملت على تفصيل دقيق واسع تحت عنوان: القياس.

ومثال ذلك: أن النص قد ورد بالنهي عن بيع المسلم عن بيع أخيه منعا للخصام والنزاع, وورد أيضا للنهي عن خطبة الرجل للمرأة على خطبة أخيه منعا للخصام والنزاع والجيرة, فما الحكم إذا استئجار الرجل على استئجار أخيه وهو لم يرد في النص؟ وكيف يتم هذا الإلحاق بحيث يتأكد المجتهد عند الحكم بمنع هذا التصرف, أن ما توصل إليه هو أقرب الاحتمالات وأشبه الأحكام بمراد الله سبحانه وتعالى؟ فهذا ما عالجه باب القياس بالتفصيل.

مفهوم الاستدلال وطلب الدليل خارج النص والإجماع والقياس

  1. واحتاج المجتهد أيضا إلى إصدار أحكامه إلى ما يسمى عند الأصوليين بالاستدلال, وهو طلب الدليل خارج النص والإجماع والقياس, ويدخل فيه القياس المنطقي, وبعض الأدلة المختلف فيها, وبعض القواعد التي يمكن للمجتهد بها أن يتوصل إلى الحكم وكذلك الاستدلال بشرع من قبلنا وبالعرف والمسائل التي ترتبط بسد الذريعة وغير ذلك.

ظاهرة التعارض بين النصوص وقواعد الترجيح الأصولية

  1. ثم وجد المجتهد نفسه أمام ظاهرة التعارض مع النصوص, فوضع قواعد للترجيح بين الأمرين المتعارضين, استخدم فيها المنطق بحيث يستطيع بقواعد منضبطة أن يتخلص من أي حيرة تنشأ من هذا التعارض الظاهري, سواء أكان هذا الترجيح راجعا إلى المقاربة بين درجات ثبوت النصوص, أو بين أنواع دلالات الألفاظ أو التراكيب.

مقاصد الشارع وعبادة الله وعمارة الدنيا والمقاصد الخمسة

  1. ثم خلص من ذلك كله إلى استخلاص مراد الله من خلقه, والذي يمكن أن يتلخص في: عبادة الله, وعمارة الدنيا, حيث يقول الله سبحانه وتعالى:

{ وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} ( الذاريات: 56)

ويقول:

{ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} ( هود: 61)

وتسمي هذه مقاصد الشارع, واستخلص أيضا مقاصد المكلفين, وهي التي عرفت:( بالمقاصد الخمسة), وتمثل ما يمكن أن نطلق عليه النظام العام والآداب وهي:

  1. حفظ النفس.

  2. العقل.

  3. الدين.

  4. العرض( كرامة الإنسان).

  5. المال( الملك).

شروط الباحث المجتهد وأركان الإفتاء والمقدمات المرتبطة بالحكم

  1. وكذلك خلص إلى شروط الباحث( وهو المجتهد القادر على الوصول إلى الأحكام الشرعية بواسطة هذا المنهج المنضبط) وألحق بذلك كلاما عن المقلد, وعن أركان الإفتاء( المفتي والمستفتي والفتوى) وقد قام لهذا كله ببحث اشتمل علي: مقدمات منطقية, وأخرى لغوية, وثالثة كلامية, ورابعة عن مفهوم الحكم وتقسيماته.

واختلف نظر الكاتبين في الأصول فيما إذا كانت هذه المباحث من صلب علم الأصول, أو من المقدمات الممهدات, فذكرها بعضهم, وأهملها آخرون, وقدمها بعضهم, وأخرها بعضهم.

وشاع عن المتأخرين من الكاتبين في الفنون المختلفة, الكلام على ما أسموه بالمبادئ العشرة والتي تحمل طالب العلم على درسه والبدء في البحث عنه والاستمرار فيه.

منهج الكتاب في عرض مباحث الأصول من الحجة إلى المقاصد

  1. وسنسير في كتابنا هذا على نحو ما قدمنا, فنتكلم عن مقدمة ضافية تتناول مفهوم المصطلحات التي سيحتاج إليها البحث الأصولي, حتى لو كانت منطقية أو لغوية أو كلامية, ونتكلم أيضا عن المبادئ العشرة, ونتكلم عن الحكم وتقسيماته, ثم نعالج مباحث هذا العلم على نحو ذلك التقسيم الذي قسمناه, أقصد البحث عن الحجة وكيفية ثبوت المصادر, وكيفية فهم ما ثبت وقضاياه القطعية والظنية, وقضية الإلحاق ودراسة الاستدلال, ثم التعارض والترجيح, حتى نخلص إلى مقاصد المكلفين وشروط المجتهد ونلحق بها الفتوى وأركانها.

تمهيد حول المبادئ العشرة وتصور الإنسان والكون والحياة

تمهيد مقدمات العلم في المبادئ العشرة درج المؤلفون عند كلامهم عن أي علم أن يقدموا له بما يسمى بالمبادئ العشرة, وهي أمور تعد معرفتها مدخلا لدراسة أي علم من العلوم, أو فن من الفنون, وحتى يتيسر لنا فهم كلام السلف من التراث الإسلامي وطريقة كتابتهم, فإنه لابد من معرفة تصورهم عن: الإنسان والكون والحياة, وهو- إن كان ليس له علاقة مباشرة بعلم الأصول- ولكنه مفيد في فهم كلامهم بدقة ليست في الأصول فحسب, بل في العلوم التراثية عام.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

كم عدد الأبحاث الرئيسية التي يشتمل عليها علم أصول الفقه؟

ثلاثة أبحاث

ما الحجة التي تثبت بها الأحكام الشرعية عند المسلمين؟

الكتاب والسنة

ما مقاصد الشريعة الخمسة التي استخلصها الأصوليون؟

حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال

ما الذي أضافه الأصوليون إلى علوم اللغة العربية لم يذكره النحاة واللغويون؟

دلالات دقيقة كصيغة الأمر على الوجوب والنهي على التحريم

ما الذي يفعله المجتهد إذا توصل إلى حكم اتفق المسلمون على خلافه؟

يُلغي اجتهاده ويلتزم بالإجماع

كم عدد آيات القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم؟

6326 آية

ما تعريف القياس في علم أصول الفقه؟

إلحاق الشبيه بشبيهه والنظير بنظيره

ما الاستدلال عند الأصوليين؟

طلب الدليل خارج النص والإجماع والقياس

على ماذا يستند الترجيح بين النصوص المتعارضة في علم الأصول؟

على درجات ثبوت النصوص ودلالات الألفاظ والتراكيب

ما مقاصد الشارع من خلق الإنسان وفق ما استخلصه الأصوليون؟

عبادة الله وعمارة الدنيا

ما أركان الإفتاء الثلاثة في علم أصول الفقه؟

المفتي والمستفتي والفتوى

ما الذي يدخل في الاستدلال الأصولي من الأدلة المرتبطة بالواقع؟

العرف وسد الذريعة وشرع من قبلنا

ما تعريف البيضاوي لعلم أصول الفقه؟

هو معرفة دلائل الفقه إجمالًا وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد

ما المبادئ العشرة في التراث العلمي الإسلامي؟

أمور يُقدّم بها المؤلفون لأي علم مدخلًا لدراسته

ما الذي لخّصه الأصولي من علوم الرواية وجعله جزءًا من علم الأصول؟

أسس إثبات المصادر وصحة النقل

ما الأبحاث الثلاثة الرئيسية التي يشتمل عليها علم أصول الفقه؟

معرفة مصادر البحث، ومعرفة طرق البحث، وشروط البحث.

لماذا سُمّي علم أصول الفقه بهذا الاسم الدال على الجمع؟

لاشتماله على ثلاثة أبحاث رئيسية هي أركان البحث العلمي الذي يسعى لتحصيل الحقيقة بعيدًا عن الأوهام والهوى.

ما الحجة الأولى التي تثبت بها الأحكام الشرعية عند المسلمين؟

الكتاب والسنة، لأن الله يوحي إلى الرسل بكلامه ولا يكلم البشر مباشرة.

كيف حلّ الأصوليون مشكلة إثبات مصادر التشريع لمن لم يشهد الوحي؟

لخّصوا أسس علوم الرواية والنقل وجعلوها جزءًا من علم الأصول.

ما الذي أشار إليه الزركشي في البحر المحيط بشأن الأصوليين واللغة؟

أن الأصوليين وقفوا على معانٍ دقيقة في كلام العرب لم تصل إليها النحاة واللغويون، كدلالة صيغة الأمر على الوجوب والنهي على التحريم.

ما مثال التعارض بين الفهم اللغوي والإجماع في آية الوضوء؟

من يفهم أن الفاء في آية الوضوء تقتضي أن يكون الوضوء بعد الصلاة، فيصطدم بإجماع المسلمين على خطأ هذا الفهم.

لماذا احتاج الأصوليون إلى القياس؟

لأن النصوص محدودة (القرآن نحو ستة آلاف آية وأحاديث الأحكام نحو ألفي حديث) بينما الوقائع البشرية لا تنتهي.

ما مثال القياس الوارد في الأصول على تحريم الاستئجار؟

قياس تحريم الاستئجار على استئجار أخيه على النهي عن البيع على بيع أخيه والخطبة على خطبة أخيه، بعلة منع الخصام والنزاع.

ما الفرق بين القياس والاستدلال في علم الأصول؟

القياس إلحاق الشبيه بشبيهه داخل النصوص، أما الاستدلال فهو طلب الدليل خارج النص والإجماع والقياس.

ما الآيتان القرآنيتان اللتان استند إليهما الأصوليون في تحديد مقاصد الشارع؟

قوله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} وقوله: {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها}.

ما المقصد الخامس من مقاصد الشريعة الخمسة؟

حفظ المال (الملك).

ما المقصود بالعرض في مقاصد الشريعة الخمسة؟

كرامة الإنسان.

ما المقدمات التي اشتمل عليها بحث شروط المجتهد وأركان الإفتاء؟

مقدمات منطقية ولغوية وكلامية، وبحث في مفهوم الحكم وتقسيماته.

ما الخلاف بين الأصوليين حول مباحث شروط المجتهد والحكم وتقسيماته؟

اختلفوا في كونها من صلب علم الأصول أو من المقدمات الممهدات، فذكرها بعضهم وأهملها آخرون.

ما الترتيب الذي يسير عليه الكتاب في عرض مباحث علم الأصول؟

يبدأ بالمصطلحات والمبادئ العشرة والحكم، ثم الحجة وثبوت المصادر وفهمها، ثم القياس والاستدلال، ثم التعارض والترجيح، وينتهي بمقاصد المكلفين وشروط المجتهد والفتوى.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!