ما هي حروف المعاني وأقسام اللفظ المفرد وأنواع الدلالة في اللغة العربية؟
حروف المعاني هي حروف تدل على معنى في غيرها عند اقترانها بألفاظ أخرى، وتبلغ نحو تسعين حرفاً في العربية كباء الجر وتاء القسم. واللفظ المفرد ينقسم إلى فعل واسم وحرف، وينقسم من جهة الدلالة إلى مطابقة وتضمن والتزام. والفرق بين الحقيقة والمجاز أن الحقيقة استعمال اللفظ فيما وضع له، والمجاز استعماله في غير ما وضع له لعلاقة وقرينة.
- •
هل يمكن للفظ واحد أن يحمل معاني متضادة في آنٍ واحد؟ نعم، وهذا ما يُعرف بالمشترك اللفظي والأضداد في العربية.
- •
الوضع اللغوي هو جعل اللفظ بإزاء المعنى، وللأصوليين أربعة مذاهب في تحديد واضع اللغة بين الله والبشر.
- •
الحقيقة استعمال اللفظ فيما وضع له، والمجاز استعماله في غيره لعلاقة وقرينة تمنع الالتباس بالكذب.
- •
الدلالة ثلاثة أنواع: مطابقة وتضمن والتزام، والمطابقة أعمها إذ لكل لفظ دلالة مطابقة.
- •
اللفظ المستعمل ينقسم إلى فعل واسم وحرف، وحروف المعاني تبلغ نحو تسعين حرفاً في العربية.
- •
الترادف واقع عند استقلال اللفظ، لكن إذا اجتمع لفظان في نسق واحد وجب التفريق بينهما وفق قاعدة: إذا افترقنا اتحدنا.
- 1
يعرض المذاهب الأربعة للأصوليين في تحديد واضع اللغة بين الله والبشر، مع الأدلة القرآنية والحديثية على كل مذهب.
- 2
يوضح مراحل التواصل اللغوي الثلاث: الوضع قبلهما، والاستعمال من صفات المتكلم، والحمل من صفات السامع.
- 3
يعرّف الحقيقة والمجاز ويبين أن المجاز منتشر في اللغة لما فيه من بلاغة، ويفرق بينه وبين الكذب بالعلاقة والقرينة.
- 4
يرجّح أن الكذب مخالفة الواقع لا المعتقد، مستشهداً بأحاديث نبوية تستعمل الكذب بمعنى الخطأ الذي لا إثم فيه.
- 5
يشرح أقسام الدلالة الثلاثة: المطابقة والتضمن والالتزام، ويبين أسباب تسمية كل منها وطبيعتها اللفظية أو العقلية.
- 6
يبين أن المطابقة أعم الدلالات الثلاث، ويستعرض الحالات التي تنفرد فيها كل دلالة أو تجتمع مع غيرها.
- 7
يفرق بين دلالة اللفظ والدلالة باللفظ من خمسة جهات: المحل والوصف والسبب والوجود والأنواع.
- 8
يستعرض المشترك اللفظي والأضداد والترادف مع أمثلة من العربية، ويذكر رأي أبي هلال العسكري في إنكار الترادف التام.
- 9
يحقق وقوع الترادف عند استقلال اللفظ، ويشرح قاعدة الافتراق والاتحاد مستشهداً بآية الصدقات.
- 10
يعرّف اللفظ المفرد بأنه ما لا يدل جزؤه على جزء معناه، ويميزه عن المركب بمثال كلمة أسد.
- 11
يستعرض الأقسام الأربعة للمفرد من حيث دلالة أجزائه، مستشهداً بأمثلة قرآنية وحرفية توضح كل قسم.
- 12
يعرّف المهمل ويبين ضخامة حجمه في العربية، ويذكر رأي ابن العراقي في أن أسماء حروف الهجاء من قبيل المهمل.
- 13
يرد على رأي ابن العراقي ويثبت أن أسماء حروف الهجاء مستعملة لا مهملة، مستدلاً بورودها في أوائل السور القرآنية.
- 14
يقسم اللفظ المستعمل إلى فعل واسم وحرف، ويستعرض أنواع الفعل الثلاثة مع بيان ما يعرض لكل منها من خروج عن أصل وضعه.
- 15
يبين نوعي تجرد الفعل عن الزمان: اللازم كعسى وحبذ، والعارض كنعم وبئس، مع توضيح الفرق بين الاستعمالين.
- 16
يعرّف الاسم بأنه ما لا يدل بهيئته على زمن، ويبين أن دلالة بعض الأسماء على الأزمنة عارضة لا وضعية.
- 17
يعرّف حروف المعاني ويبين عددها البالغ نحو تسعين حرفاً، ويفرق بينها وبين حروف المباني مع أمثلة متنوعة.
ما هي المذاهب الأربعة في تحديد واضع اللغة وما الدليل على كل مذهب؟
للأصوليين أربعة مذاهب في واضع اللغة: الأول أن الله وضع الألفاظ بإزاء معانيها مستدلاً بقوله تعالى {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا}. والثاني أن البشر وضعوها حسب الحاجة والاصطلاح. والثالث أن الله علّم آدم أصول الوضع وأكمل البشر توليد اللغة. والرابع التوقف لعدم وجود دليل شرعي أو عقلي قاطع.
ما الفرق بين الوضع والاستعمال والحمل في اللغة وما علاقة كل منها بالمتكلم والسامع؟
الوضع هو جعل اللفظ بإزاء المعنى وهو سابق على الاستعمال والحمل. الاستعمال صفة المتكلم حين يتكلم بلفظ فينتقل المعنى إلى ذهن السامع. أما الحمل فهو صفة السامع حين يحمل اللفظ على معناه الموضوع له.
ما الفرق بين الحقيقة والمجاز في اللغة العربية وما الذي يميز المجاز عن الكذب؟
الحقيقة هي استعمال اللفظ فيما وضع له أولاً في اصطلاح المتخاطبين. والمجاز هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة بين اللفظ والمعنى الجديد مع قرينة تشير إلى هذا المعنى وتمنع اتهام المتكلم بالكذب. فقولنا (رأيت بحراً يدرس الناس) مجاز لأن العلاقة الاتساع والقرينة (يدرس الناس) تدل على أن المقصود عالم لا بحر ماء.
ما الرأي الراجح في تعريف الكذب وما الفرق بينه وبين الخطأ في اللغة العربية؟
الراجح أن الكذب هو مخالفة الواقع، وقد يكون كذباً بمعنى الخطأ الذي لا إثم فيه إذ الإثم يترتب على انعقاد النية على قول غير الحقيقة. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم (كذب سعد) أي أخطأ يوم فتح مكة. ورُجِّح هذا التعريف لأن مخالفة المعتقد أمر قاصر على المتكلم، ولأن القول بمخالفتهما معاً يُفضي إلى قسم ثالث لا تعرفه اللغة العربية.
ما هي أقسام الدلالة الثلاثة وما الفرق بين دلالة المطابقة والتضمن والالتزام؟
الدلالة ثلاثة أقسام: دلالة المطابقة وهي دلالة اللفظ على تمام معناه كدلالة البيت على العمارة السكنية كلها. ودلالة التضمن وهي دلالة اللفظ على جزء معناه كدلالة البيت على غرفة فيه. ودلالة الالتزام وهي دلالة اللفظ على لازم معناه كدلالة لفظ بيت على من بناه. والراجح أن المطابقة والتضمن لفظيتان مستفادتان من الوضع، أما الالتزام فدلالة عقلية.
لماذا تُعدّ دلالة المطابقة أعم من دلالة التضمن والالتزام وما الحالات التي تنفرد فيها كل دلالة؟
دلالة المطابقة أعم لأن كل ألفاظ اللغة لها دلالة مطابقة، في حين قد يخلو بعضها من دلالة التضمن أو الالتزام. فإذا وُضع اللفظ لمعنى بسيط لا جزء له ولا لازم خارجي انفردت المطابقة. وقد توجد مع المطابقة دلالة تضمن بلا التزام إذا كان المعنى مركباً بلا لازم خارجي، وقد يوجد التزام بلا تضمن إذا كان المعنى بسيطاً وله لازم خارجي.
ما الفرق بين دلالة اللفظ والدلالة باللفظ من جهة المحل والوصف والأنواع؟
دلالة اللفظ محلها القلب وهي صفة للسامع وهي نتيجة، أما الدلالة باللفظ فمحلها اللسان وهي صفة للمتكلم وهي سبب. ومن جهة الأنواع: دلالة اللفظ ثلاثة أنواع هي المطابقة والتضمن والالتزام، والدلالة باللفظ نوعان هما الحقيقة والمجاز. وكلما وجدت دلالة اللفظ وجدت الدلالة باللفظ دون العكس.
ما المشترك اللفظي والترادف والأضداد في اللغة العربية وما أمثلتها؟
المشترك اللفظي لفظ واحد له معانٍ متعددة بأوضاع متعددة كلفظ (العين) الذي يطلق على البئر والشمس والجاسوس. والأضداد نوع منه حيث يطلق اللفظ على معنيين متضادين كـ(سليم) للصحيح والمريض. أما الترادف فألفاظ متعددة لمعنى واحد كمشى وسار وسعى، وقد أنكر أبو هلال العسكري وجود الترادف التام مدعياً وجود فوارق دقيقة بين الألفاظ.
ما التحقيق في وقوع الترادف وما معنى قاعدة إذا افترقنا اتحدنا وإذا اتحدنا افترقنا؟
الترادف واقع عند استقلال المتكلم باستعمال كلمة معينة، إذ لا يُنظر حينئذ إلى الفوارق الدقيقة بين الألفاظ. أما إذا اجتمع لفظان في نسق واحد وجب النظر في الفروق الدقيقة بينهما، كالفقير والمسكين اللذين يترادفان عند الانفراد لكنهما يفترقان عند اجتماعهما في قوله تعالى {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ}. وهذا ما تعبر عنه القاعدة: إذا افترقنا اتحدنا وإذا اتحدنا افترقنا.
ما تعريف اللفظ المفرد وكيف يختلف عن اللفظ المركب؟
المفرد هو الكلمة الواحدة التي لا يدل جزؤها على جزء المعنى الموضوع له، كـ(أسد) إذ إن الألف لا تدل على رأسه والسين على جسده. أما المركب فهو ما يدل جزؤه على جزء معناه. وهذا الفرق هو الأساس في التمييز بين النوعين.
ما الأقسام الأربعة للمفرد وما الفرق بين كل قسم مع الأمثلة؟
المفرد أربعة أقسام: الأول ما لا جزء له البتة كباء الجر. والثاني ما له جزء لكن لا يدل مطلقاً كحرف الزاي من كلمة زيد. والثالث ما له جزء يدل على معنى لكن لا يدل على جزء معناه كـ(إن) من حروف إنسان فإنها تدل بانفرادها على الشرط أو النفي. والرابع ما له جزء يدل على جزء المعنى لكن في غير ذلك الوضع كـ(حيوان ناطق) حين يُستعمل علماً على شخص.
ما المفرد المهمل وما حجمه في العربية وما رأي ابن العراقي في أسماء حروف الهجاء؟
المهمل هو الكلمات غير المستعملة في اللغة العربية التي لا نجد لها معنى في المعجم. ويمكن من حروف الهجاء التسعة والعشرين تكوين أكثر من خمسمائة مليون كلمة، في حين لا تزيد مواد لسان العرب عن ثمانين ألفاً تصل بالاشتقاق إلى نحو ثلاثة ملايين، والمتبقي هو المهمل. ويرى ابن العراقي أن أسماء حروف الهجاء من قبيل المهمل لأن مدلولاتها هي عينها ولم توضع بإزاء شيء.
لماذا تُعدّ أسماء حروف الهجاء من قبيل المستعمل لا المهمل وما الدليل على ذلك؟
أسماء حروف الهجاء من قبيل المستعمل لأن كل اسم منها دال على صوت مخصوص، فالألف دالة على الصوت (أ) والباء اسم له مدلول هو الصوت (ب)، والسامع يفهم منها مدلولها. ويؤكد ذلك ورود أسماء الحروف في أوائل السور القرآنية، إذ لا يجوز أن يرد في القرآن ما ليس له معنى أصلاً، والله سبحانه منزه عن المهمل.
كيف ينقسم اللفظ المستعمل إلى فعل واسم وحرف وما أنواع الفعل الثلاثة؟
اللفظ المستعمل إما فعل أو اسم أو حرف: فإن استقل بمعناه ودل بهيئته على زمن فهو الفعل، وإن استقل ولم يدل على زمن فهو الاسم، وإن لم يستقل بمعناه فهو الحرف. والفعل ثلاثة أنواع: الماضي كـ(قام) ويعرض له الاستقبال بالشرط، والمضارع كـ(يقوم) ويعرض له المضي بـ(لم)، والأمر كـ(قم) ويدل على الاستقبال.
ما معنى تجرد الفعل عن الزمان وما الفرق بين التجرد اللازم والعارض مع أمثلة؟
تجرد الفعل عن الزمان نوعان: لازم كـ(عسى) الذي وُضع للماضي لكن كل استعماله في الإنشاء كالدعاء، وكذا (حبذ) التي لا معنى لها في الأزمنة. وعارض كـ(نعم) و(بئس) اللتين تُستعملان أحياناً مع (أمس) فتدلان على الماضي، وأحياناً بدونه فيُقصد بهما المدح والذم من غير نظر إلى الزمان.
كيف يُعرَّف الاسم وهل دلالته على الزمن وضعية أم عارضة؟
الاسم يدل على معنى لكن لا يدل بهيئته على أحد الأزمنة الثلاثة. ودلالة بعض الأسماء على الأزمنة عارضة وليست بالوضع، كـ(صبوح) للدلالة على شرب اللبن بالصباح، و(أمس) للدلالة على الزمن الماضي، و(غد) للمستقبل. فهذه الدلالة على المعنى المقترن بزمان معين ليست دلالة وضعية أولية.
ما حروف المعاني وكم عددها وما الفرق بينها وبين حروف المباني؟
حروف المعاني هي ما دل على معنى في غيره، أي أن معناها يتحقق في ذهن السامع عند اقترانها بغيرها. وتبلغ نحو تسعين حرفاً في العربية، تتراوح بين حرف واحد كباء الجر وتاء القسم، وخمسة أحرف كـ(لكن). وتقابلها حروف المباني وهي حروف الهجاء التسعة والعشرون، وقد أُفردت حروف المعاني بفصل خاص لبيان ما ورد منها في الكتاب والسنة.
حروف المعاني نحو تسعون حرفاً تدل على معناها باقترانها بغيرها، واللفظ المفرد يشمل الفعل والاسم والحرف وفق أسس الوضع اللغوي.
حروف المعاني في اللغة العربية تبلغ نحو تسعين حرفاً، تتراوح بين حرف واحد كباء الجر وخمسة أحرف كـ(لكن)، وتتميز بأن معناها لا يتحقق إلا باقترانها بغيرها، خلافاً لحروف المباني التسعة والعشرين. وقد أفرد لها العلماء مصنفات خاصة لبيان ما ورد منها في الكتاب والسنة.
يقوم علم الوضع اللغوي على ثلاثة مستويات متتابعة: الوضع ثم الاستعمال ثم الحمل. وتنقسم الدلالة إلى مطابقة وتضمن والتزام، وهي أدوات أصولية دقيقة لفهم النصوص. أما الترادف فواقع عند استقلال اللفظ، غير أن اجتماع لفظين في نسق واحد يوجب التفريق بينهما، كما في الفقير والمسكين في آية الصدقات.
أبرز ما تستفيد منه
- حروف المعاني تبلغ نحو تسعين حرفاً وتدل على معناها في غيرها.
- الدلالة ثلاثة أنواع: مطابقة وتضمن والتزام، والمطابقة أعمها.
- الترادف واقع عند الافتراق، وعند الاجتماع يجب التفريق بين الألفاظ.
- الكذب مخالفة الواقع، وقد يأتي بمعنى الخطأ الذي لا إثم فيه.
مفهوم الوضع اللغوي والمذاهب الاربعة في واضع اللغة
- كل لفظ له معنى وجعل اللفظ بإزاء المني يسمي( الوضع) فمن وضع الألفاظ اللغوية بإزاء معانيها؟ هناك أربعة مذاهب ذهب إليها الأصوليون للإجابة عن هذا السؤال:
المذهب الأول: هو أن الله سبحانه وتعالى, قد وضع الألفاظ بإزاء معانيها, والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة البقرة:
{ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا}( البقرة: 31)
وحديث ابن عباس فيما أخرجه البخاري( علمه حتى القصعة والقصيعة) وهذا يدل على أن الله هو واضع اللغة.
المذهب الثاني: أن البشر هم الذين وضعوها حسب الحاجة والاصطلاح.
المذهب الثالث: أن الله قد علم آدم أصول الوضع وأصول الاشتقاق, ثم أكمل البشر توليد اللغة طبقا لهذه الأصول.
المذهب الرابع:
هو التوقف حيث إننا لا نمتلك الدليل الشرعي أو العقلي, الذي يؤكد شيئا من هذه المذاهب, وعلى كل حال فإن للغة واضعا سواء أكان الله سبحانه وتعالى, أو كان البشر كلا أو جزءا.
مرحلة الاستعمال بعد الوضع وقاعدة الاستعمال والحمل
- بعد عملية الوضع التي جعلت الألف والسين والدال( أسد) تعني ذلك الحيوان المفترس, تأتي عملية الاستعمال, وهو أن يتكلم أهل تلك اللغة بكلمة( أسد) فينتقل إلى ذهن السامع صورة هذا الحيوان المعروف, ويفهم ما يريده المتكلم من استعماله لهذه اللفظة, فيقوم السامع بذلك بعملية تسمى الحمل, حيث يحمل ذلك اللفظ على هذا المعنى, ومن هنا جاءت القاعدة:
(الاستعمال من صفات المتكلم)
( والحمل من صفات السامع)
( والوضع قبلهما)
تعريف الحقيقة والمجاز وعلاقتهما بالبلاغة والخيال
- فإذا استعمل المتكلم اللفظ فيما وضع له سمي ذلك حقيقة, لكنه قد يستعمله في غير ما وضع له, وحينئذ فقد عبر وجاوز باللفظ عن المعنى الذي وضع له, وحينئذ يسمى هذا الاستعمال مجازا.
فالحقيقة: استعمال اللفظ فيما وضع له أولا في اصطلاح المتخاطبين.
والمجاز: استعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة بين اللفظ وذلك المعنى الجديد, وقرينة تشير إلى هذا المعنى الجديد وتمنع السامع من اتهام المتكلم بالكذب ومخالفة الحقيقة, فإذا قلنا: رأيت بحرا يدرس الناس, فإن هناك علاقة بين البحر والعالم تتمثل في اتساع كل منهما, وقولنا: يدرس الناس, قرينة تدل على أن المرئي عالم وليس بحرا من الماء.
وبذلك نفرق بين المجاز- وهو منتشر في اللغة انتشارا كبيرا لما فيه من البلاغة ولطيف الخيال- وبين الكذب الذي هو افتراء وإفك.
تعريف الكذب والقول الراجح مع الشواهد النبوية
والكذب قيل: هو مخالفة الواقع, وقيل: هو مخالفة المعتقد, وقيل: هو مخالفتهما معا. والراجح أن الكذب هو ما خالف الواقع, ولذلك فقد يكون هناك كذب بمعنى الخطأ الذي لا إثم فيه, حيث أن الإثم يترتب من انعقاد النية على قول غير الحقيقة, وهو كذلك أنه بمعنى الخطأ في لغة قريش, ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يوم فتح مكة عندما سمع أن سعد بن عبادة يقول:
اليوم يوم الملحمة) كذب سعد) [1]
أي أخطأ, وعلى ذلك لا يعد من الخطأ المذموم شرعا قول النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لذي اليدين, وقد نسي في صلاة الظهر, فخرج بعد ركعتين وهو يسأله:
أقصرت الصلاة أم يا رسول الله؟ فيقول) كل ذلك لم يكن) ثم سأل الصحابة) أصدقاء ما يقول ذو اليدين) قالوا: نعم يا رسول الله, فأكملوا الصلاة [2].
ورجحنا ذلك, لأن مخالفة الاعتقاد أمر قاصر على المتكلم, فلو قال النصراني (محمد رسول الله) لكان كاذبا وهو مرفوض, ولو قلنا: الثالث وهو مخالفتهما لأصبح هناك قسم ثالث غير الصدق والكذب, وهو أمر لا تعرفه اللغة العربية أن يكون من الكلام ما يمكن أن نقول عليه: إنه ليس بصدق ولا بكذب, فلو قال النصراني: محمد رسول الله, فوافق الواقع وخالف المعتقد فيكون ذلك لا كذبا ولا صدقا, لأنه يخالف الواقع والمعتقد معا, ولم يوافق الواقع والمعتقد معا.
مفهوم الدال والمدلول واقسام الدلالة الثلاثة
- وبناء عليه يسمي( اللفظ دالا, ويسمي المعنى مدلولا) أي مدلولا عليه, وتسمى العلاقة بين الدال والمدلول( الدلالة), وإذا نظرنا إلى الألفاظ من جهة الدلالة لوجدناها تدل على معانيها بثلاثة أقسام:
- •
دلالة المطابقة: وهو دلالة اللفظ على تمام معناه كدلالة البيت على العمارة السكنية كلها.
- •
الدلالة التضمنية: وهي دلالة اللفظ على جزء معناه كدلالة البيت على غرفة فيه.
جـ - دلالة الالتزام: وهي دلالة اللفظ على لازم معناه كدلالة لفظ بيت على الشخص الذي بناه.
فسميت دلالة المطابقة بهذا الاسم, لأن اللفظ موافق ليمام ما وضع له, فاللفظ موافق للمعنى لكونه موضوعا بإزائه, وسميت دلالة التضمن بهذا الاسم, لأن اللفظ دل على ما في ضمن المسمى أي جزئه.
وسميت دلالة الالتزام بهذا الاسم, لأنها تدل على لازم مسماه, وكل من دلالة المطابقة والتضمن لفظان أي يؤخذ المعنى من مجرد سماع اللفظ فهي مستفادة من الوضع, أما دلالة الالتزام: فهي دلالة عقلية, أي يتجه إليها العقل دون أن تكون مقصودة للوضع عند وضعه للفظ بإزاء المعنى, وهذا هو الراجح.
وقيل: إن الثلاثة لفظية, وقيل: إن المطابقة فقط هي اللفظية, والتضمن والالتزام عقليتان, وهي مذاهب مرجوحة.
شمول دلالة المطابقة وعلاقة التضمن والالتزام بها
والمطابقة أعم من دلالة التضمن والالتزام, فكل ألفاظ اللغة لها دلالة مطابقة ولكن قد يكون بعضها ليس له دلالة تضمن أو التزام, وذلك لو كان اللفظ وضع بإزاء معنى بسيط لا جزء له, ولا لازم خارجي له.
وقد يوجد من المطابقة تضمن بلا التزام بأن يكون اللفظ موضوعا لمعنى مركب, أي له أجزاء ولا يكون له لازم خارجي, وبذلك يوجد مع المطابقة دلالة تضمن بدون دلالة التزام.
وقد يوجد معها التزام بدون تضمن, بأن يكون اللفظ موضوعا لمعنى بسيط وله لازم خارجي, فيوجد مع المطابقة دلالة التزام بدون دلالة التضمن.
الفرق بين دلالة اللفظ والدلالة باللفظ في المحل والانواع
- وبذلك يتبين لنا الفرق بين الدلالة باللفظ. ونعني بها استعماله في الحقيقة والمجاز. ودلالة اللفظ: وهو ما يتبادر إلى الذهن عند سماعه سواء أكان ذلك تمام معناه, أو جزؤه, أو لازمه, فالرق بينهما:
- •
من جهة المحل: دلالة اللفظ محلها القلب. والدلالة باللفظ محلها اللسان.
- •
من جهة الوصف: دلالة اللفظ صفة للسامع. والدلالة للفظ صفة للمتكلم.
جـ - من جهة السبب: فدلالة اللفظ نتيجة. والدلالة باللفظ سبب.
- •
من جهة الوجود: كلما وجدت دلالة اللفظ وجدت الدلالة باللفظ بخلاف العكس.
- •
من جهة الأنواع: دلالة اللفظ ثلاثة أنواع: مطابقة وتضمن والتزام, والدلالة باللفظ نوعان: حقيقة ومجاز [3].
المشترك اللفظي والترادف والاضداد مع مثال العين وسليم
- وإذا نظرنا إلى اللفظ وعلاقته بالمعنى وجدناه ينقسم عدة أقسام, فنجد لفظا واحدا قد وضع بأوضاع مختلفة لمعان مختلفة وأطلقوا عليه اسم المشترك, وعليه يمكن تعريفه بأنه: لفظ واحد له معان متعددة بأوضاع متعددة, وذلك مثل لفظ( العين) الذي يطلق على البئر والشمس والجاسوس, ومثل لفظ( سليم) الذي يطلق على الصحيح والمريض, ويسمي حينئذ بالأضداد لأن المعنيين متضادان, وكذلك نجد العكس في ألفاظ متعددة لها معنى متضادان, وكذلك نجد العكس في ألفاظ متعددة لها معنى واحد وذلك باب الترادف, فالمترادفات ألفاظ كثيرة تؤدي إلى معنى واحد مثل: مشي, سار, سعي.. إلخ, فإنها تدل على انتقال الإنسان من مكان إلى مكان آخر سائرا على رجليه, وبعضهم أنكر وجود الترادف في اللغة كأبي هلال العسكري ويري أن هناك فارقا دقيقا بين هذه الألفاظ, وأنه لا يوجد لفظان يدلان على معنى واحد تماما, لكنه قال: إنه بحث عن الفرق بين القدر والبرمة [4] فلم يجد.
تحقيق وقوع الترادف وقاعدة اذا افترقنا اتحدنا
والتحقيق عندي أن الترادف واقع بدون شك عند استقلال المتكلم باستعمال كلمة معينة, وأن الفرق الدقيق بين الكلمات المختلفة لا ينظر إليه حينئذ, فالفرق بين الحسام والسيف والتيار أو بين الخمر والشمول والصفراء, أو افرق بين الفقير والمسكين لا ينظر إليه عند الافتراق, أي عند استعمال أي لفظ منها وحده, أما إذا اجتمعنا في كلام ونسق واحد فإنه لابد من النظر إلى الفروق الدقيقة بين الكلمات, فلو أمر الشرع بإعطاء الفقير لدخل فيه مفهوم المسكين, فهو مراد له حينئذ ولو عبر في نص آخر بإعطاء المسكين فإنه مرادف حينئذ للفقير, في حين أنه لو جمع بينهم فقال:
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ}( التوبة: 60)
فلابد حينئذ أن ندرك الفرق بينهما وأن نعلم أنهما( هنا) ليسا مترادفين وشاعت بين العلماء قاعدة لطيفة تعبر عما ذكرناه في قولهم:
إذا افترقنا اتحدنا, وإذا اتحدنا افترقنا ونعني بها أن اللفظين إذا اجتمعا في نسق واحد افترقا في المعنى, وإن افترقا في الكلام اتحد في المعنى, فحمل كل واحد منهما على ما يحمل عليه الآخر.
تعريف المفرد والمركب مع مثال كلمة اسد
والمفرد: هو الكلمة الواحدة التي لا يدل جزؤها على جزء المعنى الموضوع له, والمركب بخلاف ذلك, أي أنه ما يدل جزؤه على جزء معناه, فكلمة( أسد) مفرد, لأن الألف لا تدل مثلا على رأسه والسين على جسده وهكذا, بل إن كلمة( أسد) تدل على ذلك الحيوان المفترس [5]
اقسام المفرد الاربعة وامثلة حرفية وقرانية
إذا علمت ذلك فإن المفرد يشتمل على أربعة أقسام:
الأول: هو ما لا جزء البتة كـ (باء الجر).
الثاني: ما له جزء ولكن لا يدل مطلقا كـ ( حرف الزاي من كلمة زيد).
الثالث: ما له جزء يدل على معنى لكن لا يدل على جزء معناه كحر في( إن) من حروف إنسان, فإنها لا تدل على بعض الإنسان, لكن تدل بانفرادها على الشرط أو النفي في مثل قوله تعالى:
{ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}( التوبة: 80)
أو في مثل قوله تعالى:
{ وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ}( الأحقاف: 26)
أي لم نمكنكم فيه هي هنا للنفي.
الرابع: ما له جزء يدل على جزء المعنى, لكن في غير ذلك الوضع كقولنا: حيوان ناطق حينما نستعمله علما على شخص, فأصبحت تلك الحروف بهذا الترتيب تساوي حروف زيد في الدلالة على شخص معين, فكما أن الزاي لا تدل على جزء زيد هذا ولا الزاي مع الياء( زى) تدل على شيء فإن الحاء مع الياء والواو والألف والنون( حيوان) لا تدل على شيء أيضا.
المفرد المهمل وحجمه ورأي ابن العراقي في اسماء الحروف
والمفرد قسمان: مهمل, ومستعمل:
أما المهمل: فمثل الكلمات غير المستعملة في اللغة العربية, مما لا نجد لها معنى في المعجم نحو ديز- مقلوب( زيد)- فإنه يمكن من حروف الهجاء العربية التسعة والعشرين أن نكون كلمات من حرفين, ومن ثلاث حروف, ومن أربعة حروف تبلغ أكثر من خمسمائة مليون كلمة, في حين أن مواد لسان العرب لابن منظور لا تزيد عن ثمانين ألف تصل بعد الاشتقاق بصوره المختلفة إلى نحو ثلاثة ملايين كلمة والمتبقي من هذا العدد الضخم البالغ خمسمائة مليون يسمى بالمهمل, ويرى بعضهم أن أسماء حروف الهجاء من قبيل المهمل, حيث إن مدلولاتها هي عينها وهذه المدلولات لم توضع بإزاء شيء.
قال ابن العراقي [6]: ألا ترى أن( الصياد) موضوع لهذا الحرف( ص) وهو مهمل لا معنى له, وإنما يتعلمه الصغار في الابتداء للتوصل به إلى معرفة غيره.
تحقيق ان اسماء حروف الهجاء من قبيل المستعمل لا المهمل
والتحقيق عندي غير ذلك فإن أسماء حروف الهجاء من قبيل المستعمل, فالألف دالة على الصوت(أ) والباء اسم له مدلول هو الصوت(ب), فأسماء الحروف دوال, وعلى ذلك فهي من قبيل المستعمل, لأن السامع يفهم منها مدلولها وهو هذا الصوت المخصوص, ويؤكد ما ذهبنا إليه أن أسماء الحروف وردت على هيئتها في أوائل السور في القرآن, ومعلوم أنه لا يجوز أن يرد فيه ما ليس له معنى أصلا, وعللوا عدم الجواز بأنه مهمل, والباري سبحانه وتعالى منزه عنه [7]- فتنبه- فإنه يشكل على كثير من الناس.
تقسيم اللفظ المستعمل الى فعل واسم وحرف وتعريف الفعل وانواعه
أما المستعمل فهو إما( فعل أو اسم أو حرف) وذلك أنه إن استقل بمعناه فإما أن يكون دالا بهيئته على زمن من الأزمنة الثلاثة, وهي: الماضي والحاضر والمستقبل, أو غير دال... فإن دال فهو الفعل, وإن لم يدل فهو الاسم, وإما ألا يستقل اللفظ المفرد بمعناه(عن) و( في), فهو حينئذ الحرف, وعليه:
فالفعل ثلاثة أنواع: ماض نحو( قام) وهو يعرض إلى الاستقبال بالشرط كقولنا: إن قام زيد قمت.
فقام في هذه العبارة دالة بنفسها على الماضي في حين أنها استعملت للدلالة على المستقبل لما عرض له من شروط.
والنوع الثاني: المضارع: نحو( يقوم) ويعرض له المضي بحرف( لم) نحو( لم يقم زيد) فأصل وضع الفعل( يقم) إنما هو للدلالة على الحال أو الاستقبال ولكنه هنا خرج عن أصله لما عرض له من دخول( لم) عليه فدل على الماضي, ودلالة المضارع على الحال والاستقبال من قبيل المشترك على المشهور, قال ابن مالك في( تسهيل الفوائد): إلا أن الحال يترجح عند التجريد.
وهناك مذاهب أخرى في هذه المسألة منها: أنها حقيقة في الحال مجاز في الاستقبال, ومنها عكس ذلك [8].
والنوع الثالث: الأمر: نحو( قم) وهو يدل على الاستقبال.
تجرد بعض الافعال عن الزمان واستعمال نعم وبئس
وتجرد الفعل عن أحد الأزمنة الثلاثة قد يكون على سبيل اللزوم بأن يلزم التجرد الفعل نحو( عسي), فإنه وضع أولا للماضي ولم يستعمل فيه قط بل كل استعماله في الإنشاء نحو قوله تعالى:
{ فَعَسَي اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ}(المائدة: 52)
فإنه دعاء, قال القاضي عضد الدين الإيجي: وكذا( حبذ) فإنه لا معنى لها في الأزمنة.
وقد يتجرد الفعل عن الزمان ولا يلزمه التجرد فنراه لازم الزمن تارة ويفارقه أخرى وذلك نحو) نعم) و( بئس) فنقول: نعم زيد أمس, أو نقول: نعم زيد, ونقول: بئس زيد أمس, أو نقول: بئس زيد.
عندما ذكرنا( أمس) استعملناها على أصلها, وعندما لم نذكر أمس قصدنا المدح والذم من غير نظر إلى الزمان.
تعريف الاسم ودلالته العارضة على الازمنة
والاسم: يدل على معنى ولكن لا يدل بهيئته على أحد الأزمنة. ودلالة بعض الأسماء على الأزمنة عارضة, وليست بالوضع, وذلك مثل( صبوح) وهو شرب اللبن بالصباح, و( غبوق) وهو شربه بالعشي, و( أمس) للدلالة على الزمن الماضي( وغد) للدلالة على الزمن المستقبل و( صه) الدالة علي( اسكت) وبواسطة هذا المعنى دل على سكوت مقترن بالاستقبال, ولكن هذه الدلالة على المعنى المقترن بزمان معين ليست دلالة وضعية أولية [9].
تعريف الحرف وحروف المعاني وامثلتها
أما الحرف: فهو ما دل على معنى في غيره. وليس معنى هذا أنه ليس له معنى, بل إن معناه يتحقق في ذهن السامع عندما يقترن بغيره ومن هنا فقد سميت تلك الحروف بحروف المعاني مقابلة بحروف المباني وهي حروف الهجاء التسعة والعشرون.
وتبلغ حروف المعاني ما يقرب من تسعين حرفا في اللغة العربية كباء الجر, وتاء القسم وبعضها من حرفين مثل) في) و( من), وبعضها من ثلاثة مثل) إلى) و( علي), وبعضها من أربعة مثل) لعل) وبعضها من خمسة مثل( لكن) ولا تزيد عن ذلك وسنفرد لها فصلا إن شاء الله نتناول ما ورد منها في الكتاب والسنة.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الراجح في تعريف الكذب عند علماء اللغة والأصول؟
مخالفة الواقع
ما الذي يميز المجاز عن الكذب في اللغة العربية؟
وجود علاقة وقرينة تمنع الالتباس
دلالة اللفظ على جزء معناه تسمى:
دلالة التضمن
ما القسم الذي يُعدّ أعم أنواع الدلالة الثلاثة؟
دلالة المطابقة
كم تبلغ حروف المعاني في اللغة العربية تقريباً؟
نحو تسعين حرفاً
ما المقصود بقاعدة: إذا افترقنا اتحدنا وإذا اتحدنا افترقنا؟
أن اللفظين إذا اجتمعا في نسق واحد افترقا في المعنى وإن انفردا اتحدا
ما الذي يجعل أسماء حروف الهجاء من قبيل المستعمل لا المهمل؟
أن كل اسم منها دال على صوت مخصوص يفهمه السامع
ما الفعل الذي وُضع للماضي لكن كل استعماله في الإنشاء؟
عسى
ما المذهب الثالث في واضع اللغة؟
أن الله علّم آدم أصول الوضع وأكمل البشر توليد اللغة
ما الفرق بين دلالة اللفظ والدلالة باللفظ من جهة المحل؟
دلالة اللفظ محلها القلب والدلالة باللفظ محلها اللسان
ما لفظ (سليم) مثالاً على أي ظاهرة لغوية؟
الأضداد
ما الحد الأقصى لعدد أحرف حروف المعاني؟
خمسة أحرف
ما الاسم الذي يُطلق على اللفظ الواحد الذي له معانٍ متعددة بأوضاع متعددة؟
المشترك اللفظي
ما الذي يدل عليه الفعل المضارع بعد دخول (لم) عليه؟
الماضي
ما الذي يُميز الاسم عن الفعل في تقسيم اللفظ المستعمل؟
أن الاسم يستقل بمعناه ولا يدل بهيئته على زمن
ما تعريف الوضع اللغوي؟
الوضع هو جعل اللفظ بإزاء المعنى، وهو سابق على الاستعمال والحمل.
ما الدليل القرآني الذي استند إليه أصحاب المذهب الأول في واضع اللغة؟
قوله تعالى {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا} من سورة البقرة.
ما تعريف الحقيقة في علم الأصول؟
الحقيقة هي استعمال اللفظ فيما وضع له أولاً في اصطلاح المتخاطبين.
ما الشرطان اللازمان لتحقق المجاز؟
وجود علاقة بين اللفظ والمعنى الجديد، وقرينة تشير إلى هذا المعنى وتمنع اتهام المتكلم بالكذب.
ما دلالة الالتزام وما مثالها؟
هي دلالة اللفظ على لازم معناه، كدلالة لفظ (بيت) على الشخص الذي بناه.
لماذا سُميت دلالة التضمن بهذا الاسم؟
لأن اللفظ دل على ما في ضمن المسمى أي جزئه.
ما الفرق بين حروف المعاني وحروف المباني؟
حروف المعاني تدل على معنى في غيرها وتبلغ نحو تسعين حرفاً، أما حروف المباني فهي حروف الهجاء التسعة والعشرون.
ما المفرد المهمل وما مثاله؟
هو الكلمات غير المستعملة في اللغة العربية التي لا نجد لها معنى في المعجم، كـ(ديز) وهي مقلوب (زيد).
ما الترادف في اللغة العربية؟
الترادف هو ألفاظ متعددة تؤدي إلى معنى واحد، كمشى وسار وسعى التي تدل على انتقال الإنسان سائراً على رجليه.
متى يكون الفقير والمسكين مترادفين ومتى يفترقان؟
يترادفان عند استعمال أحدهما منفرداً، ويفترقان عند اجتماعهما في نسق واحد كآية الصدقات.
ما القسم الأول من أقسام المفرد الأربعة؟
ما لا جزء له البتة، كباء الجر.
ما الدليل على أن أسماء حروف الهجاء مستعملة لا مهملة؟
ورودها في أوائل السور القرآنية، إذ لا يجوز أن يرد في القرآن ما ليس له معنى أصلاً.
ما الفعل الذي يدل على الاستقبال بأصل وضعه؟
فعل الأمر، نحو (قم)، يدل على الاستقبال.
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم (كذب سعد) يوم فتح مكة؟
أي أخطأ سعد، وهو استعمال الكذب بمعنى الخطأ الذي لا إثم فيه في لغة قريش.
ما الحرف الذي يُعدّ مثالاً على القسم الثالث من أقسام المفرد؟
حرف (إن) من كلمة إنسان، فإنه لا يدل على بعض الإنسان لكن يدل بانفراده على الشرط أو النفي.