ما تعريف الحكم الشرعي والحاكم في الإسلام ولماذا تنحصر الحاكمية في الله وحده؟
الحكم الشرعي عند الأصوليين هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع، والحاكم هو من يصف أفعال البشر بهذا الخطاب. في شريعة الإسلام، الحق الوحيد في تصنيف أفعال البشر بالمنع أو الإقدام هو لله سبحانه وتعالى وحده. وهذا ما يميز الإسلام عن المذاهب الأخرى التي تُرجع الحكم على الأفعال إلى العقل أو المصلحة أو الأغلبية.
- •
هل يمكن للعقل البشري وحده أن يحدد الحسن والقبح في الأفعال، أم أن ذلك حق حصري لله؟
- •
تعريف الحكم الشرعي عند الأصوليين هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع، والحاكم الوحيد هو الله.
- •
العقيدة الإسلامية تجيب بوضوح على الأسئلة الوجودية الثلاثة: من أين نحن، وماذا نفعل الآن، وما مصيرنا بعد الموت.
- •
الإنسان في الإسلام مستخلف في الأرض لعمارتها، وهو سيد فيه لا سيد للكون، والكون مسخر له بأمر الله.
- •
المذهب الديمقراطي الغربي يُرجع الحكم على الأفعال إلى نظرية المنفعة البرجماتية والأغلبية النيابية، مما أفضى إلى أزمة داخل المنظومة الغربية.
- •
المعتزلة لم يقصدوا تحكيم العقل بمعنى الغربيين، بل أقروا بحاكمية الله، وتحرير محل النزاع بينهم وبين أهل السنة كان سبباً وجيهاً في انقراض هذه الفرقة.
- 1
تعريف الحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين، والحاكم الوحيد في الإسلام هو الله الذي وصف كل فعل بالأحكام الخمسة.
- 2
العقيدة الإسلامية تجيب بوضوح على الأسئلة الوجودية الثلاثة عن الماضي والحاضر والمستقبل، وهو سر قوتها وانتشارها.
- 3
الإنسان مستخلف في الأرض لعمارتها، والكون مسخر له بأمر الله، وهو سيد فيه لا سيد للكون، والسيادة المطلقة لله.
- 4
المذهب الغربي يُرجع الحكم على الأفعال إلى المنفعة البرجماتية والأغلبية النيابية المتغيرة، بينما الإسلام يُرجعه إلى الله وحده.
- 5
رفض المذهب الغربي للتكليف والمطلق أفرز أزمة داخلية لا حل لها إلا بإرجاع الحاكمية إلى الله، لأن المنفعة النسبية لا تصلح معياراً.
- 6
للحسن والقبح ثلاثة معانٍ، والمعتزلة لم يخرجوا عن تحكيم الله بل جعلوا للعقل حكماً في المعنيين الأولين فقط دون المعنى الثالث.
- 7
انقراض المعتزلة جاء بسبب تحرير محل النزاع مع أهل السنة والتوصل إلى اتفاق، لا بسبب الاضطهاد السياسي أو العلمي وحده.
ما تعريف الحكم الشرعي عند الأصوليين ومن هو الحاكم في شريعة الإسلام؟
الحكم الشرعي عند الأصوليين هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع. والحاكم هو من يصف أفعال البشر بهذا الخطاب، والذي له حق تصنيف أفعال البشر بالمنع أو الإقدام في شريعة المسلمين هو الله سبحانه وتعالى وحده. والتكليف حقيقته إلزام ما فيه كلفة ومشقة من عباد الله، وقد وصف الله كل فعل من أفعال العباد بصفة من الصفات الخمس.
كيف تجيب العقيدة الإسلامية على الأسئلة الوجودية الثلاثة التي اختلف فيها الفلاسفة؟
العقيدة الإسلامية تجيب بوضوح على سؤال الماضي بأن الله هو الخالق، وعلى سؤال الحاضر بأن على الإنسان عبادة الله وعمارة الأرض وفق قواعد رسالته، وعلى سؤال المستقبل بالإيمان بالآخرة. وهذا الوضوح هو سر قوة العقيدة وسر تمسك المسلمين بها وانتشار الإسلام في أرجاء الأرض. والإنسان المكلف ملتزم بشريعة تأمره وتنهاه، وإن خرج عنها سعى إلى العودة إليها.
ما معنى استخلاف الإنسان في الأرض وما علاقته بتسخير الكون له في الإسلام؟
الإنسان في الإسلام مستخلف في الأرض لعمارتها كما قال تعالى: {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها}. وهو سيد في الكون لا سيد للكون، إذ سخّر الله له ما في السماوات والأرض جميعاً، فالسيادة للكون هي لله وحده. وهذا الكون قد بُني على الاتساق والتآلف لا على الصراع والتنافر.
ما الفرق بين مصدر الأحكام في الإسلام والمذهب الديمقراطي الغربي القائم على النفعية البرجماتية؟
في الإسلام مصدر الأحكام هو الله وحده، بينما في المذهب الديمقراطي الغربي يُرجع الحكم على الأفعال إلى نظرية المنفعة البرجماتية التي يحددها كل إنسان لنفسه أو تحددها هيئة نيابية منتخبة بالأغلبية. وهذه الأغلبية تُصدر القوانين بناءً على مصالحها المتغيرة، وتُغيّر الأحكام كلما تغيرت تلك المصالح. كما أن الكون في الرؤية الإسلامية يقوم على الاتساق والتآلف لا على الصراع، خلافاً لما تفرزه النسبية الغربية.
لماذا أفضى المذهب الغربي إلى أزمة داخلية وكيف تُحل بإرجاع الحاكمية إلى الله؟
المذهب الغربي كفر بالمطلق وبكل معيار ترد إليه الأفعال، ودعا إلى الحرية المطلقة في العقيدة والتصرفات الشخصية، وكفر في مجمله باليوم الآخر. وأفرز ذلك نظريات التطور وما يسمى بالحداثة وما بعد الحداثة، مما أوجد أزمة داخل المنظومة الغربية. وهذه الأزمة لا يمكن أن تُحل إلا بإرجاع الحاكمية إلى الله، لأن المنفعة نسبية والمشارب والعقول تختلف في وصف الأفعال بالحسن والقبح.
ما معاني الحسن والقبح الثلاثة وما موقف المعتزلة من تحكيم العقل في الأفعال؟
للحسن والقبح ثلاثة معانٍ: الأول ملاءمة الطبع ومنافرته كإنقاذ الغريق واتهام البريء، والثاني صفة كمال أو نقص كالعلم والجهل، وكلا المعنيين عقلي يستقل العقل بإدراكه. والثالث إطلاق الحسن والقبح بمعنى المدح والثواب والذم والعقاب. والمعتزلة لم يقصدوا بتحكيم العقل ما قصده الغربيون، بل هم في جملة المسلمين في تحكيم الله في أفعال العباد، وإنما جعلوا للعقل حكماً فيما وراء الشرع.
ما السبب الحقيقي في انقراض فرقة المعتزلة وما دور تحرير محل النزاع في ذلك؟
السبب الوجيه في انقراض المعتزلة هو نجاح علماء المعتزلة وأهل السنة في تحرير محل النزاع، مما أفضى إلى اتفاق بينهم كان سبباً في انتهاء هذه الفرقة. وهذا يخالف ما يدّعيه كثير من الباحثين من أن التأثير السياسي أو الاضطهاد العلمي وحده كان سبب الانقراض. فلما اقتنع كثير من علماء المعتزلة بتحرير المسألة لم يعد لوجودهم شرعية بعد ذلك.
تعريف الحكم الشرعي يكشف أن الحاكمية محصورة في الله وحده، وهو ما يميز الإسلام عن كل مذهب بشري.
تعريف الحكم الشرعي عند الأصوليين هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع، والحاكم هو من يصف أفعال البشر بهذا الخطاب. ومن ثَمَّ فإن الحق الوحيد في تصنيف الأفعال بالمنع أو الإقدام هو لله سبحانه وتعالى وحده، وهذا ما يميز دين الإسلام تميزاً جوهرياً عما سواه من المذاهب والأنظمة.
في المقابل، يُرجع المذهب الديمقراطي الغربي الحكم على الأفعال إلى نظرية المنفعة البرجماتية التي تتغير بتغير المصالح، مما أفرز أزمة داخل المنظومة الغربية لا حل لها إلا بإرجاع الحاكمية إلى الله. أما المعتزلة فلم يخرجوا عن هذا الأصل، إذ إن تحرير محل النزاع بينهم وبين أهل السنة في معاني الحسن والقبح الثلاثة أفضى إلى اتفاق كان سبباً وجيهاً في انقراض هذه الفرقة.
أبرز ما تستفيد منه
- الحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع.
- الحاكمية في الإسلام محصورة في الله وحده دون سواه من البشر أو الهيئات.
- المذهب الغربي يُرجع الحكم إلى المنفعة المتغيرة، مما يُفضي إلى أزمة لا حل لها.
- المعتزلة أقروا بحاكمية الله، وتحرير محل النزاع كان سبباً في انقراض فرقتهم.
تعريف الحاكم والحكم الشرعي وحصر الحاكمية في الله وحده
الحاكم: اسم فاعل من حكم يحكم حكمًا.
والحكم كما تقدم عند الأصوليين، إنما هو: خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع.
فالحاكم هو: من يصف أفعال البشر بهذا الخطاب، والذي له حق تصنيف ووصف أفعال البشر بالمنع أو بالإقدام في شريعة المسلمين هو الله سبحانه وتعالى وحده.
ومن هنا تميز دين الإسلام عما سواه جملة واحدة.
فدين الإسلام يري أن:
الإنسان مخلوق لخالق عظيم.
وأن هذا الخالق قادر مريد.
وأرسل إلى بني البشر رسالة، فأنزل كتابًا هو القرآن على نبي هو محمد صلى الله عليه وسلم.
وأن هناك ما يسمى بالتكليف، وحقيقته: إلزام ( أو طلب ) ما فيه كلفة ومشقة من عباد الله، وهذا هو ما يسمى بالشريعة.
وأن الله سبحانه وتعالى لم يترك فعلاً من الأفعال الصادرة من العباد وإلا وقد وصفها بصفة من الصفات الخمس ( أي الحكم ).
تكليف الإنسان بالشريعة والإجابة عن الأسئلة الوجودية الثلاثة
ومن هنا كان الإنسان مكلفًا، أي ملتزمًا بشريعة تأمره وتنهاه، وهو في طريق حياته يحاول أن يلتزم بهذه الشريعة، فلا يخرج عنها، وإن خرج فإنه يحاول أن يعود إليها، ما دام على عقيدته، ووجهة نظره الشاملة للكون والإنسان والحياة.
وإجابته عن الأسئلة التي اختلف فيها الفلاسفة عبر العصور، من أين نحن، ( السؤال عن الماضي ).
وماذا نفعل الآن ؟ وما هي مهمتنا ووظيفتنا في تلك الحياة ؟ وكيف نعيش فيها ؟... إلخ. ( أي السؤال عن الحاضر ).
وماذا سيكون بعد هذه الحياة ؟ ( أي السؤال عن المستقبل ).
فالعقيدة الإسلامية: تجيب بوضوح هو سر قوتها، وبجلاء هو سر تمسك المسلمين بها، وببساطة هي سر انتشار الإسلام في جميع أركان الأرض، وعن جميع أصناف البشر تجيب على هذه الأسئلة، بأن الله هو الذي خلق، وأن علينا في هذه الدنيا أن نعبده كما أمر في رسالته، وأن نعمر الدنيا بناء على قواعد وضحها في رسالته من أن الإنسان مستخلف في الأرض لعمارتها
العقيدة الإسلامية والاستخلاف وتسخير الكون للإنسان
{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ في الأَرْضِ خَلِيفَةً } [ البقرة: 30].
فالعقيدة الإسلامية: تجيب بوضوح هو سر قوتها، وبجلاء هو سر تمسك المسلمين بها، وببساطة هي سر انتشار الإسلام في جميع أركان الأرض، وعن جميع أصناف البشر تجيب على هذه الأسئلة، بأن الله هو الذي خلق، وأن علينا في هذه الدنيا أن نعبده كما أمر في رسالته، وأن نعمر الدنيا بناء على قواعد وضحها في رسالته من أن الإنسان مستخلف في الأرض لعمارتها
{ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا } [ هود: 61]
وأن الإنسان سيد في الكون، لا سيد للكون
{ وَسَخَّرَ لَكُم مَّا في السَّمَوَاتِ وَمَا في الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ }،
فالسيادة للكون هي لله، والكون خادم للإنسان وهو سيد فيه، وأن هذا الكون قد بُني على الاتساق والتآلف لا على الصراع والتنافر.
انسجام المتخالفات الكونية وتحديد الإطار المرجعي للفهم
وأن المتخالفات والمتضادات تكون منظومة واحدة
{ وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ * وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حتى عَادَ كَالْعُرْجُونِ القَدِيمِ * لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [ سورة: يس 37-40].
وغير ذلك من القواعد التي تحدد الإطار المرجعي لفهم الإنسان للكون والحياة.
وأما المذهب الديمقراطي الغربي: فإنه يصف الأفعال البشرية بناء على نظرية المنفعة والتي اشتهرت بالنظرية البرجماتية، وهذه المنفعة يحددها كل إنسان لنفسه على المستوي الشخصي، وتحددها هيئة نيابية تسمى بمجلس النواب، وهم مختارون عن طريق الانتخاب من الشعب وبأغلبيتهم يتم إصدار القوانين المنظمة لحركة الناس في المجتمع، والحاكمة على الأفعال بالقبح والحسن، فمصدر الأحكام آيل إلى الشعب عن طريق نوابه، أو بعبارة أدق عن طريق الغالبية من نوابه، وهم عندما يحكمون على الأفعال بتلك الصفات يراعون فيما مصلحتهم التي تتراءي لهم في وقتها ويغيرون من هذه الصفات كلما أرادوا وتغيرت المصالح.
النفعية والديمقراطية الغربية ونفي المطلق والتكليف الشرعي
ومن هنا فإنهم كفروا بالمطلق وبكل معيار ترد إليه الأفعال.
وهم قد خرجوا بذلك عن قضية التكليف والالتزام بشرع معين، ودعوا إلى تبني الحرية في كل شيء.. في العقيدة وفي التصرفات الشخصية، وأصبح إطارهم المرجعي في الإجابة عن الأسئلة الثلاثة هو أن قضية الألوهية مسألة شخصية.
وأننا الآن ينبغي أن نعيش حياتنا الدنيا بما يحقق مصالحنا، وكفروا في مجملهم باليوم الآخر، في ظل ذلك التوجه قالوا بنظريات التطور، التي شملت كل المجالات حتى وصلت إلى اللغة بعد علم الأحياء والاقتصار والاجتماع وغيرها، وملأوا الأرض بباطل ما يسمى بالحداثة وما بعد الحداثة، ونتج من ذلك كله أزمة داخل المنظومة الغربية، لا يمكن أن تحل إلا بعد إرجاع الحاكمية إلى الله حيث إن المشارب والعقول تختلف في وصف الأفعال البشرية بالحسن والقبح، لأن المنفعة نسبية.
موقف المعتزلة من العقل ومعاني الحسن والقبح الثلاثة
فإذا علمت ذلك فيجب التنبيه على أن المعتزلة المنقول عنهم تحكيمهم للعقل لم يقصدوا ما قصده الغربيون، بل إنهم في جملة المسلمين في تحكيم الله في أفعال العباد، إنما قد جعلوا للعقل حكمًا فيما وراء الشرع؛ وذلك لأن للحسن والقبح معان ثلاثة:
بمعنى ملاءمة الطبع ومنافرته، كقولنا: إنقاذ الغريق حسن، واتهام البريء قبيح.
بمعنى صفة كمال أو نقص، كقولنا العلم حسن، والجهل قبيح.
وكل هذين المعنيين عقلي، أي أن العقل يستقل بإدراكهما من غير توقف على الشرع.
إطلاق الحسن والقبح بمعنى المدح والثواب والذم والعقاب.
تحرير محل النزاع مع المعتزلة وأثره على بقائهم
وفي رأيي أنه لما تحررت المسألة على هذا الوجه، اقتنع كثير من علماء المعتزلة بها، وهذا سبب وجيه عندي في انقراض هذه الفرقة، ذلك أن العلماء من المعتزلة وأهل السنة نجحوا في تحرير محل النزاع وهو أمر مهم، فتوصلوا بذلك إلى اتفاق كان سببا في انتهاء هذه الفرقة وليس كما يدعي الكثير من الباحثين أن التأثير السياسي أو الاضطهاد العلمي وحده كان سبب في انقراض المعتزلة [1].
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما تعريف الحكم الشرعي عند الأصوليين؟
خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع
من هو الحاكم في شريعة الإسلام الذي له حق تصنيف أفعال البشر بالمنع أو الإقدام؟
الله سبحانه وتعالى وحده
ما حقيقة التكليف في الشريعة الإسلامية؟
إلزام ما فيه كلفة ومشقة من عباد الله
على أي نظرية يقوم المذهب الديمقراطي الغربي في الحكم على الأفعال؟
نظرية المنفعة البرجماتية
كيف يُصدر المذهب الديمقراطي الغربي القوانين المنظمة لحركة الناس؟
عن طريق هيئة نيابية منتخبة بالأغلبية
ما الأسئلة الوجودية الثلاثة التي تجيب عنها العقيدة الإسلامية؟
من أين نحن، وماذا نفعل الآن، وماذا سيكون بعد هذه الحياة؟
ما معنى كون الإنسان مستخلفاً في الأرض في الرؤية الإسلامية؟
أن الإنسان مكلف بعمارة الأرض وفق قواعد رسالة الله
ما العلاقة بين الإنسان والكون في الرؤية الإسلامية؟
الإنسان سيد في الكون والكون مسخر له والسيادة المطلقة لله
لماذا أفضى المذهب الغربي إلى أزمة داخلية وفق هذا التحليل؟
لأن المنفعة نسبية والمشارب تختلف في وصف الأفعال بالحسن والقبح
كم معنى للحسن والقبح ذكرها العلماء في هذا السياق؟
ثلاثة معانٍ
أي معاني الحسن والقبح يستقل العقل بإدراكه دون توقف على الشرع؟
معنى ملاءمة الطبع ومنافرته وصفة الكمال والنقص
ما السبب الوجيه في انقراض فرقة المعتزلة وفق هذا التحليل؟
تحرير محل النزاع مع أهل السنة والتوصل إلى اتفاق
ما الذي يميز موقف المعتزلة من تحكيم العقل عن موقف الغربيين؟
المعتزلة جعلوا للعقل حكماً فيما وراء الشرع مع إقرارهم بحاكمية الله
ما اشتقاق كلمة الحاكم لغةً؟
الحاكم اسم فاعل من حكم يحكم حكماً.
ما الصفات الخمس التي تُوصف بها أفعال المكلفين في الشريعة؟
الله سبحانه وتعالى لم يترك فعلاً من أفعال العباد إلا وقد وصفه بصفة من الصفات الخمس، وهي الأحكام التكليفية المعروفة في الفقه الإسلامي.
ما سر قوة العقيدة الإسلامية وسر انتشار الإسلام؟
سر قوة العقيدة الإسلامية هو وضوحها في الإجابة على الأسئلة الوجودية، وسر تمسك المسلمين بها جلاؤها، وسر انتشار الإسلام بساطتها في الإجابة عن هذه الأسئلة لجميع أصناف البشر.
ما الآية القرآنية التي تدل على استخلاف الإنسان في الأرض؟
قوله تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة} [البقرة: 30]، وقوله: {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها} [هود: 61].
على ماذا بُني الكون في الرؤية الإسلامية؟
الكون في الرؤية الإسلامية بُني على الاتساق والتآلف لا على الصراع والتنافر، والمتخالفات والمتضادات تكون منظومة واحدة.
ما الآيات القرآنية التي تدل على انسجام الكون وتسخيره؟
قوله تعالى: {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه}، وآيات سورة يس التي تصف جريان الشمس والقمر وتعاقب الليل والنهار في فلك واحد.
ما الإطار المرجعي للمذهب الغربي في الإجابة عن الأسئلة الوجودية؟
الإطار المرجعي الغربي يعتبر قضية الألوهية مسألة شخصية، ويدعو إلى العيش بما يحقق المصالح الدنيوية، وكفر في مجمله باليوم الآخر.
ما النظريات التي أفرزها التوجه الغربي في رفض المطلق؟
أفرز هذا التوجه نظريات التطور التي شملت علم الأحياء والاقتصاد والاجتماع واللغة، وما يسمى بالحداثة وما بعد الحداثة.
ما المعنى الثالث للحسن والقبح الذي يتعلق بالشرع؟
المعنى الثالث هو إطلاق الحسن والقبح بمعنى المدح والثواب والذم والعقاب، وهو المعنى الذي يتوقف على الشرع.
هل كان المعتزلة خارجين عن تحكيم الله في أفعال العباد؟
لا، المعتزلة في جملة المسلمين في تحكيم الله في أفعال العباد، وإنما جعلوا للعقل حكماً فيما وراء الشرع في المعنيين الأولين للحسن والقبح.
ما الذي يدّعيه كثير من الباحثين عن سبب انقراض المعتزلة وما الرأي المخالف؟
يدّعي كثير من الباحثين أن التأثير السياسي أو الاضطهاد العلمي وحده كان سبب انقراض المعتزلة، لكن الرأي المخالف يرى أن تحرير محل النزاع والتوصل إلى اتفاق مع أهل السنة هو السبب الوجيه.
ما الفرق بين كون الإنسان سيداً في الكون وسيداً للكون؟
الإنسان سيد في الكون أي أنه أشرف المخلوقات فيه والكون مسخر له، أما السيادة على الكون فهي لله وحده، فالإنسان ليس سيداً للكون بمعنى التحكم المطلق فيه.
ما الذي يجعل المنفعة معياراً غير صالح للحكم على الأفعال؟
المنفعة نسبية تتغير بتغير المصالح والأشخاص والأزمنة، والمشارب والعقول تختلف في وصف الأفعال بالحسن والقبح، مما يجعلها معياراً متقلباً لا يصلح أساساً ثابتاً للتشريع.
ما مثال الحسن والقبح بمعنى ملاءمة الطبع ومنافرته؟
مثاله: إنقاذ الغريق حسن، واتهام البريء قبيح، وهذا المعنى يستقل العقل بإدراكه من غير توقف على الشرع.
ما مثال الحسن والقبح بمعنى صفة الكمال والنقص؟
مثاله: العلم حسن، والجهل قبيح، وهذا المعنى أيضاً عقلي يستقل العقل بإدراكه دون توقف على الشرع.