هل الإنسان مسير أم مخير وما حقيقة علاقة إرادته بإرادة الله في أفعاله؟
الإنسان مختار لفعله غير مجبر عليه، وهو قادر عليه مكتسب له. الله تعالى خلق في الإنسان قدرة الاختيار بين الفعل والترك، وتعلقت إرادة الله بأن يكون الإنسان مريداً، فسرت إرادته إلى كل ما يريده العبد ويختاره. لا تعارض بين إرادة الله وإرادة العبد، فخلق الله لأفعال العباد لا يستلزم أن يكونوا مكرهين عليها.
- •
هل الإنسان مسير أم مخير، وكيف يجمع الإسلام بين خلق الله لأفعال العباد وحرية الإرادة الإنسانية؟
- •
الإيمان مخلوق لأنه يقوم على التصديق بالجنان والإقرار باللسان، وكلاهما من خلق الله.
- •
الأدب مع الله يقتضي نسبة الخير إليه والشر إلى النفس كسباً، وإن كان الكل منسوباً لله إيجاداً.
- •
الخضر وإبراهيم عليهما السلام مثّلا أعلى درجات الأدب في نسبة الأفعال، فنسبا الخير لله والشر لأنفسهم.
- •
المؤثر الحق هو الله وحده، وليس بين الأسباب ومسبباتها تلازم عقلي ضروري، بل تلازم عادي يملك الله تعطيله.
- •
الله أراد وجود المؤمن والكافر في الحياة، لكنه لا يرضى لعباده إلا الإيمان ولا يأمرهم إلا بالخير.
- 1
الإنسان مختار مكلف، والله خالق أفعاله بمعنى خلق قدرته على الاختيار، والخير ينسب لله والشر للنفس كسباً.
- 2
الخضر وإبراهيم مثّلا الأدب الرفيع بنسبة الخير لله والشر لأنفسهم، مع الإقرار بأن الكل من الله إيجاداً.
- 3
المؤثر الحق هو الله وحده، والتلازم بين الأسباب ومسبباتها عادي لا عقلي، والله قادر على تعطيله أو خلق المسببات بلا أسباب.
- 4
الله غرس الإرادة والاختيار في الإنسان، فالعبد مختار مكتسب لفعله غير مجبر، ولا تعارض بين إرادة الله وإرادة العبد.
- 5
عموم مشيئة الله يشمل الكفر والإيمان، لكن الله لا يرضى إلا الإيمان، والكسب يتوقف على توجه إرادة العبد وقصده.
هل الإنسان مخير أم مسير وما معنى خلق الله لأفعال العباد؟
الإنسان مخلوق مكلف مختار، ومعنى خلق الله لفعله هو أنه خلق في الإنسان قدرة على الاختيار بين الفعل والترك. الفعل خيره وشره والإيمان والكفر من خلق الله، لكن الأدب يستوجب نسبة الخير لله والشر للنفس كسباً وإن كان منسوباً لله إيجاداً. والإيمان مخلوق لأنه يقوم على التصديق بالجنان أو الإقرار باللسان وكلاهما مخلوق.
كيف تعامل الخضر وإبراهيم عليهما السلام مع نسبة الأفعال إلى الله؟
الخضر نسب الإرادة الحسنة إلى الله فقال فأراد ربك، بينما نسب العيب إلى نفسه فقال فأردت أن أعيبها. وكذلك إبراهيم عليه السلام نسب الهداية والطعام والشراب والشفاء والإماتة والإحياء إلى الله، لكنه لم يقل أمرضني تأدباً مع ربه. ومن المسلم به أن الكل من الله تعالى.
هل بين الأسباب ومسبباتها تلازم ضروري وما حقيقة تأثير الأسباب؟
المؤثر الحق هو الله عز وجل، وليس بين الأسباب ومسبباتها تلازم ضروري عقلي. من اعتقد أن هذا التلازم عقلي بحيث لا يصح تخلفه أبدا فهو جاهل وقد يجره ذلك إلى إنكار معجزات الأنبياء. الحق أن الله خلق الأسباب والمسببات وجعل بينهما تلازماً عادياً، وقد يعطل الأسباب فلا تنتج مسبباتها أو يخلق المسببات بلا أسباب بقدرته.
هل الإنسان مسير أم مخير في أفعاله الاختيارية وما علاقة قدرة الله بقدرة العبد؟
أفعال العباد الاختيارية واقعة بقدرة الله تعالى، وقد تعلقت إرادة الله بأن يغرس في كيان الإنسان الاختيار والإرادة وعليهما مدار التكليف. إرادة الله تعلقت بأن يكون الإنسان مريداً، فسرت إرادته إلى كل ما يريده العبد ويختاره. لذلك لا يمكن أن يقع تعارض بين إرادة الله وإرادة العبد، فالعبد مختار لفعله غير مجبر عليه وهو قادر عليه مكتسب له.
هل الكفر واقع بإرادة الله وهل يرضاه، وما حقيقة اكتساب العبد لفعله؟
لا يقع شيء في الكون إلا بإرادة الله ومشيئته، وإرادته تعلقت بأن يوجد المؤمن والكافر في الحياة، لكنه تعالى لا يرضى لعباده إلا الإيمان ولا يحب لهم إلا الطاعة. فكفر أبي جهل وعناد أبي لهب داخلان في مرادات الله دون رضاه وأمره. واكتساب العبد لفعله يتوقف على أمرين: وجود الفعل في الخارج بمقوماته المادية والمعنوية، وتوجه إرادة العبد وقصده إلى فعله.
الإنسان مختار مكتسب لأفعاله، والله خالق قدرته على الاختيار، ولا تعارض بين إرادتيهما.
هل الإنسان مسير أم مخير؟ الجواب أنه مختار لفعله غير مجبر عليه، وذلك لأن الله تعلقت إرادته بأن يغرس في كيان الإنسان الاختيار والإرادة، وعليهما مدار التكليف. فخلق الله لأفعال العباد لا يعني الإكراه، بل يعني أن الله خلق في الإنسان قدرة حقيقية على الفعل والترك.
الفعل خيره وشره من خلق الله، غير أن الأدب يوجب نسبة الخير إليه والشر إلى النفس كسباً. وقد مثّل الخضر وإبراهيم عليهما السلام هذا الأدب الرفيع. أما الكفر فداخل في مرادات الله دون رضاه وأمره، إذ إن الله لا يرضى لعباده الكفر وإن وقع بمشيئته، واكتساب العبد لفعله يتوقف على توجه إرادته وقصده إليه.
أبرز ما تستفيد منه
- الإنسان مختار لفعله مكتسب له، وليس مجبراً عليه.
- الله خالق أفعال العباد بمعنى خلق القدرة على الاختيار فيهم.
- لا تعارض بين إرادة الله الشاملة وإرادة العبد الحرة.
- الكفر داخل في مراد الله لا في رضاه ولا في أمره.
- الأدب مع الله يقتضي نسبة الخير إليه والشر إلى النفس كسباً.
حقيقة خلق الايمان وافعال العباد ونسبة الخير والشر
خلق الإيمان:
الإيمان مخلوق؛ لأنه إما مع التصديق بالجنان أو مع الإقرار باللسان، وكل منهما مخلوق.
والله عز وجل هو خالق كل شيء، خالق الإنسان وخالق الأفعال، وخَلْقُ الفعلِ هو خَلْقُ القدرةِ على فعله، والإنسان مخلوق مكلف مختار، ومعنى خلق الله لفعله هو أنه خلق في الإنسان قدرة على الاختيار بين الفعل والترك.
والفعل خيره وشره والإيمان والكفر من خلق الله، ولكن الأدب يستوجب علينا أن لا ننسب له إلا الحسن، فينسب الخير لله، والشر للنفس كسبا وإن كان منسوبا لله إيجادا.
قال تعالى: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) [النساء: 78-79]
وقال: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) [الشورى: 30]
ادب الخضر وابراهيم في نسبة الافعال مع الاقرار بعموم الخلق
ومن أدب الخضر أنه قال: فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي) [الكهف: 82]
بينما قال عن أمر السفينة: (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا) [الكهف: 79]
وكذلك فعل الخليل إبراهيم عليه السلام.
قال تعالى: (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ) [الشعراء: 77-79]
ثم قال: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) فمن تأدبه مع ربه لم يقل: "أمرضني".
ثم عاد فقال: (وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)
ومِنَ المُسَلَّمِ به أن الكل من الله تعالى.
حقيقة الاسباب والمسببات وان المؤثر الحق هو الله
فالمؤثر الحق هو الله عز وجل، وليس بين الأسباب ومسبباتها تلازما ضروريا عقليا، ومن اعتقد أن بين الأسباب ومسبباتها تلازما عقليا بحيث لا يصح تخلفها أبدا، فهو جاهل، وربما جره ذلك إلى الكفر؛ لأنه تبعا لذلك قد ينكر معجزات الأنبياء لكونها على خلاف العادة، والحق أن يعتقد أن الله خلق الأسباب والمسببات، وجعل بينهما تلازما عاديا وسنة محكمة، وأن الأمر بيده سبحانه، فقد يعطل الأسباب فلا تنتج مسبباتها، وقد يخلق المسببات بلا أسباب بقدرته.
افعال العباد الاختيارية بين قدرة الله وقدرة العبد وغرس الارادة
وأفعال العباد الاختيارية واقعة بقدرة الله تعالى.
قال القاضي: على أن تتعلق قدرة الله بأصل الفعل، وقدرة العبد بكونه طاعة أو معصية.
وقال إمام الحرمين: واقعة بقدرة يخلقها الله تعالى في العبد.
فقد تعلقت إرادة الله عز وجل بأن يغرس في كيان الإنسان الاختيار والإرادة، وعليهما مدار التكليف فيه.
فإرادة الله تعلقت بأن يكون الإنسان مريدا، وبذلك سرت إرادة الله عز وجل إلى كل ما يريده ويختاره من الأعمال، وإذًا فلا يمكن أن يقع أي تعارض بين إرادة الله تعالى وإرادة العبد. فالعبد مختار لفعله غير مجبر عليه، وهو قادر عليه مكتسب له، وفعله مفتقر لإرادته.
عموم مشيئة الله ووجود الكفر وعدم الرضا به وحقيقة الكسب
فنعتقد أنه لا يقع شيء في الكون إلا بإرادة الله ومشيئته، وإلا لكان ثمة ما هو موجود رغما عنه وفوق اختياره، وهذا هو عين العجز والضعف، والله منزه عن ذلك.
فإرادة الله تعلقت بأن يوجد المؤمن والكافر في الحياة، وأن تنفعل مخلوقات الله المسخرة للإنسان سواء كان عاصيا أو طائعا، ولكنه تعالى لا يرضى لعباده إلا الإيمان، ولا يحب لهم إلا الطاعة، ولا يأمرهم إلا بالخير والعدل والتي هي أحسن.
قال تعالى: (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) [الزمر: 7]
وإذا فكفر أبي جهل وعناد أبي لهب داخلان في مرادات الله عز وجل، دون رضاه وأمره.
فخلق الله لأفعال العباد لا يستلزم أن يكونوا مكرهين عليها، وليس هناك تلازم بين الأمرين.
فإن اكتساب العبد لفعل يتوقف على أمرين: وجود هذا الفعل في الخارج، أي وجود مقوماته كلها المادية والمعنوية، وتوجه إرادته وقصده إلى فعله.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما معنى خلق الله لأفعال العباد؟
أن الله خلق في الإنسان قدرة على الاختيار بين الفعل والترك
كيف ينبغي للمسلم أن ينسب الخير والشر وفق الأدب الإسلامي؟
ينسب الخير لله والشر للنفس كسباً
ما الذي يميز موقف الخضر عليه السلام في نسبة أفعاله؟
نسب الإرادة الحسنة إلى الله والعيب إلى نفسه
ما طبيعة التلازم بين الأسباب ومسبباتها في العقيدة الإسلامية؟
تلازم عادي يملك الله تعطيله
ما الخطر الذي قد يقع فيه من يعتقد أن التلازم بين الأسباب ومسبباتها عقلي ضروري؟
إنكار معجزات الأنبياء والوقوع في الكفر
على ماذا يتوقف اكتساب العبد لفعله؟
على وجود الفعل في الخارج وتوجه إرادة العبد وقصده إليه
ما الفرق بين إرادة الله الكونية ورضاه في مسألة الكفر؟
الكفر داخل في مراد الله الكوني لكنه لا يرضاه ولا يأمر به
ما الذي تعلقت به إرادة الله في الإنسان وفق هذا المحتوى؟
أن يغرس في كيان الإنسان الاختيار والإرادة
لماذا لم يقل إبراهيم عليه السلام في دعائه أمرضني؟
تأدباً مع ربه وإن كان المرض من الله في الحقيقة
ما الذي يثبت أن الإنسان غير مجبر على أفعاله رغم أن الله خالقها؟
أن خلق الله للفعل يعني خلق القدرة على الاختيار لا الإجبار
لماذا يُعدّ الإيمان مخلوقاً؟
لأن الإيمان يقوم على التصديق بالجنان أو الإقرار باللسان، وكلاهما مخلوق، والله خالق كل شيء.
ما الفرق بين نسبة الفعل لله إيجاداً ونسبته للنفس كسباً؟
نسبة الفعل لله إيجاداً تعني أنه هو الخالق لكل شيء، بينما نسبته للنفس كسباً تعني أن العبد هو الذي توجهت إرادته واختار الفعل، وهذا هو مناط المسؤولية والتكليف.
كيف عبّر إبراهيم عليه السلام عن أدبه مع الله في موضوع المرض؟
نسب الهداية والطعام والشراب والشفاء والإماتة والإحياء إلى الله، لكنه قال وإذا مرضت فهو يشفين ولم يقل أمرضني تأدباً مع ربه.
ما الفرق بين ما نسبه الخضر إلى نفسه وما نسبه إلى الله في قصة الكهف؟
نسب الخضر إرادة العيب إلى نفسه فقال فأردت أن أعيبها، بينما نسب الإرادة الحسنة إلى الله فقال فأراد ربك أن يبلغا أشدهما.
ما المقصود بأن التلازم بين الأسباب ومسبباتها عادي لا عقلي؟
يعني أن الله جعل بينهما ارتباطاً في العادة والسنة المعتادة، لكنه ليس ضرورياً عقلياً، فالله قادر على تعطيل الأسباب أو خلق المسببات بلا أسباب.
ما الخطر العقدي في الاعتقاد بأن الأسباب ومسبباتها متلازمة تلازماً عقلياً ضرورياً؟
قد يجر ذلك إلى إنكار معجزات الأنبياء لكونها على خلاف العادة، وهذا قد يفضي إلى الكفر.
ما رأي القاضي في تعلق قدرة الله وقدرة العبد بالفعل؟
قال القاضي إن قدرة الله تتعلق بأصل الفعل، وقدرة العبد تتعلق بكونه طاعة أو معصية.
ما رأي إمام الحرمين في أفعال العباد الاختيارية؟
قال إمام الحرمين إن أفعال العباد الاختيارية واقعة بقدرة يخلقها الله تعالى في العبد.
لماذا لا يمكن أن يقع تعارض بين إرادة الله وإرادة العبد؟
لأن إرادة الله تعلقت بأن يكون الإنسان مريداً مختاراً، فسرت إرادته إلى كل ما يريده العبد ويختاره، فإرادة العبد نفسها من خلق الله وتقديره.
هل يعني وقوع الكفر بمشيئة الله أنه يرضاه لعباده؟
لا، الله لا يرضى لعباده الكفر وإن وقع بمشيئته الكونية، فكفر أبي جهل داخل في مرادات الله دون رضاه وأمره.
ما الشرطان اللذان يتوقف عليهما اكتساب العبد لفعله؟
الأول وجود الفعل في الخارج بمقوماته المادية والمعنوية، والثاني توجه إرادة العبد وقصده إلى فعله.
ما دلالة قوله تعالى وما أصابك من سيئة فمن نفسك في مسألة الأفعال؟
تدل على أن الشر ينسب للنفس كسباً واختياراً، وإن كان الكل من الله إيجاداً وخلقاً، وهذا هو الأدب القرآني في نسبة الأفعال.
ما معنى أن الإنسان مكتسب لفعله؟
يعني أن الإنسان توجهت إرادته وقصده نحو الفعل فأوجده، فهو مسؤول عنه ومحاسب عليه، وإن كان الله هو الخالق لقدرته على ذلك.
ما الذي يثبت أن الله منزه عن العجز في مسألة وقوع الكفر؟
لو وقع شيء في الكون دون إرادة الله لكان ذلك دليلاً على عجزه وضعفه، والله منزه عن ذلك، فلا يقع شيء إلا بإرادته ومشيئته.