اكتمل ✓
الفصل 32

كيف تعامل الصحابة الكرام مع مصادر التشريع الإسلامي وما مدى طاعتهم للرسول في العقيدة والتشريع والأخلاق؟

كان الصحابة الكرام يرون السنة النبوية حجة شرعية ملزمة كالقرآن الكريم في مصادر التشريع الإسلامي، وكانت طاعة الرسول ﷺ مختلطة بأرواحهم عقيدةً وتشريعًا وأخلاقًا. فقد جعلوا هدي النبي ﷺ مقدَّمًا على هوى أنفسهم، وبادروا إلى تنفيذ أوامره ونواهيه فور سماعها، ورتَّبوا مصادر الحكم: القرآن أولًا، ثم السنة، ثم الاجتهاد عند غياب النص.

7 دقائق قراءة
  • كيف كان الصحابة يرتبون مصادر التشريع الإسلامي عند القضاء والفتوى؟

  • أجمع الصحابة على أن السنة النبوية حجة شرعية ملزمة مثل القرآن الكريم في المرجعية والتشريع.

  • كان أبو بكر ومعاذ بن جبل يقضيان بالقرآن أولًا ثم بالسنة ثم بالاجتهاد عند غياب النص.

  • بادر الصحابة إلى تنفيذ أوامر النبي ﷺ فور سماعها، حتى في أثناء الصلاة وفي الطريق.

  • استدل ابن مسعود بآية الحشر على تحريم الوشم والنمص، مؤكدًا أن طاعة الرسول واجبة في كل نهي.

  • أنكر عمران بن حصين بشدة على من عارض حديث النبي بكلام الحكمة، مما يعكس تعظيم الصحابة للسنة.

سؤال عن موقف الصحابة من حجية السنة النبوية ومرجعيتها

وبعد أن تبين لنا معنى الإجماع ومستنده الشرعي والعقلي ودوره في الشريعة الإسلامية، وتبين لنا أهمية إجماع الصحابة الكرام وخصوصيته، نأتي إلى سؤال ماذا كان موقف الصحابة الكرم من السنة النبوية المطهرة؟

هل كانوا يرونها حجة ومرجعية شرعية؟! وهل كانوا يرون وجوب التحاكم والرجوع للسنة النبوية على مستوى العقيدة والتشريع والأخلاق ويرون ذلك واجبًا شرعيًّا لازمًا، أم أنهم كانوا يرون أن التعامل مع السنة النبوية المطهرة أمر يخضع للرغبة والإرادة الشخصية؟

والجواب عن هذه التساؤلات يأتي من استقراء حال الصحابة الكرام من خلال الأقوال والأفعال والأحوال والتي تؤدي بنا إلى نتيجة قطعية، هي أن الصحابة الكرام كانوا يرون أن سنة النبي ﷺ مثلها مثل القرآن الكريم في المرجعية الشرعية ويجمعون على ذلك، بل إن مظهر الرجوع إلى السنة النبوية في حياتهم ومعاملاتهم وعباداتهم كان أشد ظهورًا لكونها كانت المثال العملي التطبيقي لما اشتمل عليه القرآن الكريم، وكما نقول كانت السنة النبوية بمثابة المذكرة التفسيرية المعصومة لكتاب الله عز وجل.

فهم الصحابة للآيات الدالة على وجوب اتباع الرسول

فقد فهم الصحابة الكرام معاني ودلالات قول الله عز وجل:

﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر:7].

وقوله تعالى:

﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ [آل عمران:31]

وقوله جل وعلا:

﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا﴾ [الأحزاب:21]

فجعلوا منها منهج حياة متكامل، على مستوى العقيدة والتشريع والأخلاق، وقد ظهرت ملامح هذا المنهج في تعاملاتهم، حيث جعلوا هدي رسول ﷺ مقدَّمًا على هوى أنفسهم، بل إن اتباعه ﷺ ومحبته وطاعته قد اختلطت بأرواحهم، وجاءت النصوص الشرعية شاهدة بقطعية وحجية السنة النبوية ومرجعيتها بالنسبة للصحابة الكرام فمن ذلك:

منهج ابي بكر الصديق في القضاء بالقرآن ثم السنة ثم الاجتهاد

  • أخرج الدارمي في سننه عن ميمون بن مهران، أنه قال:

«كان أبو بكرٍ رضي الله عنه إذا ورد عليه الخصم نظر في كتاب الله، فإن وجد فيه ما يقضي بينهم قضى به، فإن لم يكن في الكتاب، وعلم من رسول الله ﷺ في ذلك الأمر سنةً قضى به، فإن أعياه خرج فسأل المسلمين فقال: أتاني كذا وكذا، فهل علمتم: أن رسول اللهﷺ قضى في ذلك بقضاءٍ؟ فربما اجتمع إليه النفر كلهم يذكر من رسول الله ﷺ فيه قضاءً، فيقول أبو بكر رضوان الله عليه: الحمد لله الذى جعل فينا من يحفظ عن نبينا ﷺ، فإن أعياه أن يجد فيه سنةً من النبي ﷺ جمع رءوس الناس وخيارهم فاستشارهم، فإن أجمع رأيهم على أمرٍ قضى به» .

هذا الاثر يبين ترتيب ابي بكر لمصادر الحكم: القرآن اولا، ثم سنة النبي، ثم مشورة الصحابة واجتهادهم عند عدم وجود نص، مع شكر الله على من يحفظ السنة.

استدلال ابن مسعود على تحريم الوشم والنمص بآية الحشر

  • روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: لعن الله الواشمات والموتشمات، والمتنمصات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله. فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب، فجاءت فقالت: إنه بلغني عنك أنك لعنت كيت وكيت، فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله ﷺ، ومن هو في كتاب الله، فقالت: لقد قرأت ما بين اللوحين، فما وجدت فيه ما تقول، قال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، أما قرأت:

﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر:7]؟

قالت: بلى، قال: فإنه قد نهى عنه، قالت: فإني أرى أهلك يفعلونه، قال: فاذهبي فانظري، فذهبت فنظرت، فلم تر من حاجتها شيئًا، فقال: لو كانت كذلك ما جامعتها » [الحشر: 7]. (4604) ومسلم في أخرجه مسلم في كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة...(1225).}.

اتباع عمر بن الخطاب لفعل النبي في تقبيل الحجر الاسود

  • عن عمر رضي الله عنه: أنه كان يقبل الحجر ويقول:

«إني لأعلم أنك حجرٌ لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك» .

يبين هذا الاثر ان عمر جعل فعل النبي هو العلة الوحيدة لتقبيل الحجر، مع اعترافه بعدم تأثير الحجر بذاته، مما يؤكد ان العبادات توقيفية مبناها على الاتباع لا على التعليل العقلي.

اقتداء الصحابة بالنبي في خلع النعلين اثناء الصلاة

  • عن أبي سعيدٍ الخدري، قال: بينما رسول اللهﷺ يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، قال: «ما حملكم على إلقاء نعالكم»، قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول اللهﷺ:

«إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذرًا - أو قال: أذًى» .

هذا الموقف يوضح سرعة استجابة الصحابة لافعال النبي في الصلاة، ثم بيان النبي ان السبب خاص بوجود القذر في نعليه، مما يبين تعليمهم العلة بعد امتثالهم.

استدارة النبي والصحابة عند تحويل القبلة اثناء الصلاة

  • ذكر ابن سعد في الطبقات: «أنه ﷺ صلَّى ركعتين من الظهر في مسجده بالمسلمين، ثم أُمر أن يتوجه إلى المسجد الحرام، فاستدار إليه ودار معه المسلمون» . ونقل في الفتح عن أبن أبي داود أنه روى عن عمارة بن رويبة قال:

«كنا مع النبي ﷺ في أحد صلاتي العشي، حين صرفت القبلة، فدار ودرنا معه ركعتين» .

يبين هذا الخبر سرعة امتثال الصحابة لتحويل القبلة في اثناء الصلاة، حيث داروا مع النبي مباشرة، فصار فعله بيانا عمليا لكيفية تنفيذ الامر الالهي.

ترك الرجل لخاتم الذهب بعد طرح النبي له وتحذيره منه

  • عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ رأى خاتمًا في يد رجل فنزعه فطرحه، وقال:

«يعمد أحدكم إلى جمرةٍ من نارٍ فيجعلها في يده!»

فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله -ﷺ-: خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله، لا آخذه أبدًا؛ قد طرحه رسول الله ﷺ .

هذا الحديث يبين تحريم خاتم الذهب على الرجال، وامتناع الرجل عن الانتفاع به بعد طرح النبي له، تعظيما لنهيه وخوفا من عاقبة مخالفته.

حرص النساء على التعلم وفضل من مات لها اولاد فاحتسبت

  • عن أبي سعيدٍ الخدري: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله، فقال:

«اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا»

فاجتمعن، فأتاهن رسول الله ﷺ، فعلمهن مما علمه الله، ثم قال:

«ما منكن امرأةٌ تقدم بين يديها من ولدها ثلاثةً، إلا كان لها حجابًا من النار»

فقالت امرأةٌ منهن: يا رسول الله، أو اثنين؟ قال: فأعادتها مرتين، ثم قال:

«واثنين واثنين واثنين» (1249)، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (2633).}.

منهج معاذ بن جبل في القضاء بالقرآن ثم السنة ثم الاجتهاد

  • عن أناسٍ من أهل حمصٍ، من أصحاب معاذ بن جبلٍ، أن رسول الله ﷺ لما أراد أن يبعث معاذًا إلى اليمن قال:

«كيف تقضي إذا عرض لك قضاءٌ؟»،

قال: أقضي بكتاب الله، قال:

«فإن لم تجد في كتاب الله؟»،

قال: فبسنة رسول اللهﷺ، قال:

«فإن لم تجد في سنة رسول الله ﷺ، ولا في كتاب الله؟»

قال: أجتهد رأيي، ولا آلو فضرب رسول الله ﷺ صدره، وقال:

«الحمد لله الذي وفق رسول، رسول الله لما يرضي رسول الله» .

يبين هذا الحديث ترتيب معاذ لمصادر القضاء، واقرار النبي له على هذا المنهج في الاجتهاد.

امتثال ابن مسعود لامر النبي بالجلوس في خطبة الجمعة

  • عن جابرٍ، قال: لما استوى رسول الله ﷺ يوم الجمعة، قال:

«اجلسوا»،

فسمع ذلك ابن مسعودٍ، فجلس على باب المسجد، فرآه رسول الله ﷺ، فقال:

«تعال يا عبد الله بن مسعود » .

يبين هذا الاثر سرعة امتثال ابن مسعود لامر النبي، حيث جلس في مكانه فور سماع الامر، ثم ناداه النبي ليقترب، مما يدل على تعظيمهم لاوامره.

جلوس ابن رواحة في الطريق امتثالا لامر النبي بالجلوس

  • وروى ابن عبد الرزاق في مصنفه: أن عبد الله بن رواحة سمع رسول الله ﷺ وهو يقول:

«اجلسوا»،

فجلس في الطريق، فمر به رسول الله ﷺ فقال:

«ما شأنك»؟

فقال سمعتك تقول اجلسوا فجلست. فقال له النبي ﷺ:

«زادك الله طاعة» .

هذا الخبر يؤكد حرص الصحابة على المبادرة لامتثال اوامر النبي بمجرد سماعها، ولو كانوا في الطريق، مع ثناء النبي على هذا السلوك.

اختلاف الصحابة في فهم امر النبي بالصلاة في بني قريظة

  • عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ لنا لما رجع من الأحزاب:

«لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة»

فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد منا ذلك، فذكر للنبي ﷺ، فلم يعنف واحدا منهم .

يبين هذا الحديث ان الصحابة اجتهدوا في فهم النص بين حمله على ظاهره او على مقصوده، واقر النبي اجتهاد الفريقين بعدم تعنيفهما.

اقتداء الصحابة بالنبي في اعمال الحج كما رواه جابر

  • روى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال في أثناء سرده صفة حج النبي ﷺ:

«ورسول الله ﷺ بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيءٍ عملنا به» .

هذا النص يوضح ان الصحابة في الحج كانوا يتبعون عمل النبي في كل ما يفعل، معتبرين فعله بيانا لتأويل القرآن وتنزيله العملي.

مداومة ابن عمر على استلام الحجر اقتداء بفعل النبي

-وعن نافعٍ قال: رأيت ابن عمر استلم الحجر بيده ثم قبَّل يده وقال:

«ما تركته منذ رأيت رسول الله ﷺ يفعله» .

يبين هذا الاثر حرص ابن عمر على المداومة على السنن العملية، وعدم ترك استلام الحجر منذ رأى النبي يفعله، مما يعكس شدة اتباعه.

تثبت عمر في حديث دية الجنين وطلبه شاهدا ثانيا

  • عن المغيرة بن شعبة قال:

«سأل عمر بن الخطاب عن إملاص المرأة، هي التي يضرب بطنها فتلقي جنينًا، فقال: أيكم سمع من النبي ﷺ فيه شيئًا؟ فقلت: أنا، فقال: ما هو؟ قلت: سمعت النبي ﷺ يقول: فيه غرةٌ، عبدٌ أو أمةٌ، فقال: لا تبرح حتى تجيئني بالمخرج فيما قلت، فخرجت فوجدت محمد بن مسلمة فجئت به، فشهد معي: أنه سمع النبي ﷺ يقول: فيه غرةٌ، عبدٌ أو أمةٌ» .

يبين هذا الاثر حرص عمر على التثبت في الحديث، وطلبه شاهدا اخر قبل الحكم بدية الجنين، مما يدل على عنايتهم بصحة السنة.

انكار عمران بن حصين على معارضة حديث الحياء بالرأي والحكمة

  • وقد اشتدَّ نكير الصحابة الكرام على مَن ينصرف عن هدي النبي ﷺ أو يعارض سنته المطهرة، فعن أبي قتادة العدوي، قال: كنا عند عمران بن حصين في رهطٍ منَّا، وفينا بشير بن كعب، فحدثنا عمران يومئذٍ، قال: قال رسول الله ﷺ:

«الحياء خيرٌ كله- قال: أو قال -: الحياء كله خيرٌ»،

فقال بشير بن كعب: إنا لنجد في بعض الكتب، أو الحكمة أن منه سكينةً ووقارًا لله، ومنه ضعفٌ، قال: فغضب عمران، حتى احمرت عيناه، وقال: ألا أراني أحدثك عن رسول الله ﷺ وتعارض فيه؟! قال: فأعاد عمران الحديث، قال: فأعاد بشيرٌ، فغضب عمران، قال: فما زلنا نقول فيه: إنه منا يا أبا نجيد، إنه لا بأس به» .

هذا الاثر يبرز تعظيم الصحابة للسنة، وانكارهم الشديد على من يعارض الحديث بكلام الحكمة او الرأي.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الترتيب الصحيح لمصادر التشريع الإسلامي في منهج أبي بكر الصديق عند القضاء؟

القرآن ثم السنة ثم مشورة الصحابة

بأي آية قرآنية استدل ابن مسعود على وجوب طاعة الرسول في تحريم الوشم والنمص؟

﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾

ما السبب الذي ذكره عمر بن الخطاب لتقبيله الحجر الأسود؟

لأنه رأى رسول الله ﷺ يقبِّله

ما الدعاء الذي دعا به النبي ﷺ لعبد الله بن رواحة حين جلس في الطريق امتثالًا لأمره؟

زادك الله طاعة

ما الذي طلبه عمر بن الخطاب من المغيرة بن شعبة قبل الحكم بدية الجنين؟

أن يأتي بشاهد آخر على الحديث

ما الذي قاله الرجل حين طُلب منه أخذ خاتم الذهب بعد انصراف النبي ﷺ؟

لا والله لا آخذه أبدًا قد طرحه رسول الله

ما ردَّ فعل عمران بن حصين حين عارض بشير بن كعب حديث الحياء بكلام الحكمة؟

غضب حتى احمرَّت عيناه وأنكر عليه

ما الذي وصفت به السنة النبوية في هذا المحتوى من حيث علاقتها بالقرآن الكريم؟

المذكرة التفسيرية المعصومة لكتاب الله

ما الذي فعله الصحابة حين رأوا النبي ﷺ يخلع نعليه أثناء الصلاة؟

ألقوا نعالهم فورًا اقتداءً به

ما الذي قاله جابر بن عبد الله عن اتباع الصحابة للنبي في أعمال الحج؟

وما عمل به من شيء عملنا به

ما الذي أقرَّه النبي ﷺ حين اختلف الصحابة في الصلاة في بني قريظة؟

لم يعنِّف واحدًا من الفريقين

ما الذي قاله معاذ بن جبل حين سأله النبي عن منهجه في القضاء إن لم يجد في القرآن ولا السنة؟

أجتهد رأيي ولا آلو

ما المقصود بوصف السنة النبوية بأنها المذكرة التفسيرية المعصومة؟

أن السنة النبوية تُفسِّر القرآن الكريم وتُبيِّن تطبيقه العملي، وهي معصومة لأنها صادرة عن النبي ﷺ الذي لا ينطق عن الهوى.

ما الآيات القرآنية التي استند إليها الصحابة في إثبات حجية السنة النبوية؟

استندوا إلى آيات منها: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾، و﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾، و﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾.

ما الفضل الذي بشَّر به النبي ﷺ المرأة التي يتقدم بين يديها اثنان من أولادها؟

بشَّرها النبي ﷺ بأن ذلك يكون لها حجابًا من النار، وأكَّد ذلك بعد أن سألته المرأة مرتين.

لماذا تُعدُّ العبادات توقيفية في الإسلام؟

لأن مبناها على الاتباع لا على التعليل العقلي، كما بيَّن عمر حين قبَّل الحجر الأسود لأن النبي قبَّله لا لأن الحجر ينفع أو يضر.

ما دلالة قيام أبي بكر بسؤال الصحابة عن سنة النبي قبل الاجتهاد؟

يدل على أن السنة النبوية مقدَّمة على الاجتهاد في مصادر التشريع الإسلامي، وأن أبا بكر كان يحرص على استيفاء البحث في السنة قبل اللجوء إلى الرأي.

ما الحكم الفقهي الذي يستفاد من حديث طرح النبي خاتم الذهب من يد الرجل؟

يستفاد منه تحريم خاتم الذهب على الرجال، وأن النهي النبوي ملزم ولا يجوز الانتفاع بالمنهي عنه.

ما الذي يدل عليه حرص ابن عمر على مداومة استلام الحجر الأسود طوال حياته؟

يدل على أن رؤية النبي ﷺ يفعل شيئًا كانت كافية عند ابن عمر لالتزامه مدى الحياة، وهو نموذج في الاتباع الدقيق للسنن العملية.

ما الذي يُثبته حديث معاذ بن جبل من حيث إقرار النبي لمصادر التشريع؟

يُثبت أن النبي ﷺ أقرَّ صراحةً ترتيب مصادر التشريع: القرآن ثم السنة ثم الاجتهاد، وأبدى سروره بهذا المنهج.

ما الفرق بين موقف الفريقين في قصة الصلاة في بني قريظة؟

حمل فريق الأمر على ظاهره فأخَّر الصلاة حتى وصل بني قريظة، وحمله فريق آخر على المقصود وهو الإسراع فصلَّى في الطريق، وأقرَّ النبي الاجتهادين.

ما الذي يدل عليه غضب عمران بن حصين حين عورض الحديث النبوي بكلام الحكمة؟

يدل على أن الصحابة كانوا يرون أن السنة النبوية لا تُعارَض بالرأي أو الحكمة البشرية، وأن معارضتها منكر يستوجب الإنكار الشديد.

ما الذي يُثبته حديث استدارة الصحابة مع النبي عند تحويل القبلة؟

يُثبت أن الصحابة كانوا يتبعون فعل النبي ﷺ فورًا حتى في أثناء الصلاة، وأن فعله كان بيانًا عمليًا لتنفيذ الأمر الإلهي.

ما الذي يُستفاد من طلب الصحابيات يومًا خاصًا لتعلم السنة النبوية؟

يُستفاد أن الصحابيات كنَّ يحرصن على تلقي السنة مباشرة من النبي ﷺ، وأن طلب العلم الشرعي واجب على الرجال والنساء.

ما الذي يُثبته حديث ابن مسعود في قصة الوشم والنمص من حيث علاقة السنة بالقرآن؟

يُثبت أن السنة النبوية مندرجة تحت القرآن الكريم، وأن آية الحشر تأمر بطاعة الرسول في نواهيه حتى وإن لم يُذكر النهي صراحةً في القرآن.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!