اكتمل ✓
الفصل 78

ما تعريف حقوق الإنسان في الإسلام وكيف ترتبط بمقاصد الشريعة الخمسة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟

حقوق الإنسان في الإسلام هي الثوابت التي تختص بالإنسان ولا تتغير بتغير الزمان أو المكان أو الأشخاص أو الأحوال. وتنتظم هذه الحقوق في الإسلام ضمن مقاصد الشريعة الخمسة: حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال، وهي ما يقابل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948. والفارق الجوهري أن الإسلام حوّل هذه الحقوق إلى واجبات شرعية لا مجرد مطالبات.

6 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن حقوق الإنسان في الإسلام ليست مجرد مطالبات بل واجبات شرعية يأثم المسلم بالتخاذل عنها؟

  • تعريف حقوق الإنسان لغويًا يعني الثوابت التي تختص بالإنسان ولا تتغير بتغير الزمان أو المكان أو الأشخاص أو الأحوال.

  • صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 متضمنًا ثلاثين مادة تغطي الجوانب المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

  • تنقسم حقوق الإنسان إلى قسمين: حقوق معيشية تنظمها مقاصد الشريعة الخمسة، وحقوق سياسية مرجعها الفقه الإسلامي.

  • ينظر الإسلام إلى الكون باعتباره مخلوقًا لله مسخرًا للإنسان، وحقوق الإنسان جزء من منظومة حقوق الأكوان الكبرى.

  • كرّم الله بني آدم تكريمًا حقيقيًا وحمّلهم الأمانة، مما يجعل صون حقوقهم التزامًا دينيًا لا مجرد مطلب قانوني.

مدخل عام لحقوق الإنسان في الإسلام وعلاقة الكون بالخالق

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه.

فإن حقوق الإنسان من الموضوعات التي شاع ذكرها على ألسنة الناس وأصبحت موضوع حديثهم، ويسأل كثير منهم عن موقف الإسلام منها، والإسلام ينظر إلى الكون باعتباره مخلوقًا لخالق عظيم قدير جلَّ في أوصافه وتعالى في ذاته، وأنه سبحانه هو الحق، وأن الكون - أي العالم - هو ما سوى الله، وأن عالم الأشياء والنبات والحيوان والإنسان كلها مخلوقة لأنها من الكون، ثم يرى صورة واضحة محددة في تعامل الإنسان مع هذا الكون، وفي حقوق هذا الكون عليه، وواجبات الإنسان في تعامله، فحقوق الإنسان هي جزء من منظومة حقوق الأكوان ومن هذه النظرة وهذا المدخل نلقي الضوء على قضية حقوق الإنسان في الإسلام من خلال حقوق الأكوان حتى يتضح لنا مكان تلك الحقوق من هذه المنظومة ومدى عمقها وتغلغلها في نسيج رؤية المسلم الكلية، وعقيدته السمحة التي تسعى دائما لإدراك الحق، والحقيقة، ومدى ارتباطها في تلك النظرة الكلية بالأحكام الشرعية، وبحاكمية الله سبحانه وتعالى.

المعنى اللغوي لمصطلح حقوق الإنسان وثبات مكونه

حقوق الإنسان مركب إضافي لا ندرك معناه إلا بإدراك كل من أجزائه، فكلمة «حقوق» جمع حق وهي تعني في معناها الدلالي المعجمي: الثابت، وكلمة إنسان من مادة (ن س ي) ومنه قول الشاعر:

وما سُمِّي الإنسان إلى لنسيه * وما أول ناسٍ إلا أول الناس

يشير إلى قوله تعالى:

﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْمًۭا﴾ .

والإضافة تأتي بمعنى اللام وما تدل عليه، واللام تأتي للملك، والاختصاص، وأدنى ملابسة ومعنى هذا أن ذلك التركيب الإضافي يعني الثوابت التي تختص بالإنسان فلا تتغير والتغير يحدث عادة من أحد أربعة جهات: الزمان، والمكان، والأشخاص والأحوال، فهناك أعراف: وعادات تتغير بتغير الزمان ومرور العصور والدهور، وهناك أمور من المأكل والمشرب والمذاهب والأفكار تتغير من مكان إلى مكان بحسب طبيعته وما تؤدي إليه، وهناك أمور أخرى تتعلق بالإنسان تختلف باختلاف الأشخاص، وما يميزهم بعضهم عن بعض كاللون والعرق والصفات الجسدية من قوة وضعف وطول وقصر ونوع من ذكر، وأنثى وقد تختلف الصفات؛ والأمور المتعلقة بالإنسان أيضا من جهة الأحوال التي يمر بها من صحة ومرض وتقدم وتخلف وكفر وإيمان، إلا أن هناك ثوابت لا تتغير ولا تتبدل هي المكون الحقيقي للإنسان وهي الثوابت التي تختص به وهي حقوق الإنسان.

التساؤل عن المعنى الاصطلاحي واستعراض ميثاق الأمم المتحدة

هذا هو الفهم اللغوي الذي يتبادر إلى ذهن العربي من سماعه تلك العبارة. فما معناها الاصطلاحي إذن؟

في المادة (55) فقرة (ج) من ميثاق الأمم المتحدة عبارة نصت على:

"أن يشيع في العالم احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين ولا تفريق بين الرجال والنساء ومراعاة تلك الحقوق فعلا" وأصبحت تلك العبارة (حقوق الإنسان وحرياته الأساسية) عنوانا على مجهودات تالية ظهرت في إعلانات ووثائق الأمم المتحدة ووثائقها.

ففي1 ديسمبر 1948 صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من الأمم المتحدة الذي تضمن قائمة بمختلف الحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية للإنسان.

وأقرته الجمعية العامة إلا ثماني دول هي الكتلة السوفيتية ويوغسلافيا وجنوب إفريقيا، وتحفظت السعودية على ما يعارض الشريعة الإسلامية، ولقد تضمن الإعلان ثلاثين مادة تغطي الجوانب المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للإنسان.

اتفاقيات 1966 ومفهوم الوثيقة الدولية لحقوق الإنسان

وفي 16 ديسمبر سنة 1966 وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على ثلاثة مستندات دولية: أولاها: اتفاقية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للإنسان، وثانيها: اتفاقية الحقوق المدنية والسياسية وثالثها: بروتوكول اختياري ملحق بالاتفاقية الثانية متعلق بشكاوى الأفراد ضد انتهاك حقوقهم ويطلق على هذه الوثائق بالإضافة إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مصطلح «الوثيقة الدولية لحقوق الإنسان» .

وهذه الحقوق لا تخرج عن:

حق تقرير المصير، حق العمل وكسب معيشته، حق تكوين النقابات، حق الضمان الاجتماعي، حق حماية الأسرة والأطفال، حق الصحة البدنية والعقلية، حق التعليم والثقافة والتربية، حق تحسين مستوى المعيشة، الحريات العامة (حرية الانتقال، العمل، الفكر، الرأي، الاعتقاد، المشاركة السياسية، الزواج، المساواة).

تقسيم حقوق الإنسان إلى حقوق معيشية وحقوق سياسية

وعلى ذلك جرت الأمور حول حقوق الإنسان وحرياته العامة، تتلخص في أن هناك مجموعتين من تلك الحقوق والحريات سياسية ومعيشية.

القسم الأول: ما يتعلق بالمعيشة يظهر في المحافظة على الحياة نفسها ثم على الحياة الكريمة التي تكفل الغذاء والكساء والدواء والتعليم والزواج

و… إلخ وأن يكون الإنسان حرًّا في نقله وعمله واعتقاده وآرائه وفكره … إلخ، والسياسية تتعلق بممارسة دوره لقيادة الحياة وتوجيهها.

ربط الحقوق المعيشية بمقاصد الشريعة الخمسة ومستوياتها

وقد ترى أن القسم الأول الذي يمكن أن نطلق عليه المعيشي هو الجانب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والديني والذي ينظمه عندنا المقاصد الخمسة التي جعلها الأصوليون منذ الغزالي في المستصفى ثم الشاطبي في الموافقات هي مقاصد المكلفين، وهي: حفظ النفس، والعقل، والدين، والعرض (كرامة الإنسان)، والمال (الملك والمعد للتملك) وأن المسلمين جعلوها على ثلاثة مستويات: ضرورية وحاجية وتكميلية، وقسَّموا الأحكام الشرعية عليها على مستويين في كل قسم هي الأصلية والفرعية.

تحول الحقوق إلى واجبات في الشريعة وتصحيح صورة الحضارة الإسلامية

وهنا يجدر أن نلاحظ مسألة غاية في الأهمية وهي أن الحقوق في الشريعة الإسلامية قد تحولت إلى واجبات فأصبحت واجبات يجب أن يحصلها وإلا يكون آثما في التخاذل عنها، فلم يعد الإنسان محتاجًا إلى استجدائها ومنتظرًا للآخرين أن يقروها بل إنَّ أصل خلقه وتكليفه قائم عليها، ويجب عليه ذلك.

ومن هنا اختلط على كثير من الناس تصنيف حضارة المسلمين أنها حضارة واجبات أدت إلى الديكتاتورية والتسلط وأن حضارة الغرب حضارة حقوق، والأمر ليس كذلك بل الحضارة الإسلامية - التي جعلت الدين أساسها ومنطلقها - كانت حضارة حقوق وصلت إلى حدِّ الواجبات.

الحقوق السياسية في الإسلام ومرجعيتها الفقهية

القسم الثاني: الحقوق السياسية فهو مندرج تحت تنظيم المجتمع، وأساليب ذلك التنظيم ومرجعه في الإسلام إلى الفقه - أي القانون الحاكم لحياة

البشر - وفيه من التفصيل ما يجعل الصورة كاملة متسقة في منظومة لا اضطراب فيها ولا تناقض.

ومن هنا فإن الحقوق السياسية والحريات الأساسية المتعلقة بها لا نزاع حولها حيث إنَّ الإطار العام في احترام كرامة الإنسان قائم عبر التاريخ لدى جملة العقلاء.

نظرة المسلم للكون كخَلْق لله واستشهاد بآيات الخلق والملك

ينظر المسلم إلى الكون باعتباره مخلوقًا لخالق عظيم، وأنه يسبح لخالقه، وأنه يتفاعل مع الأحداث، يخضع خضوع المخلوقات لله وحده، وأنه يسير في تيار يساعد الإنسان الذي يسير معه ويعاكس الإنسان الذي يسير ضده وهذه جملة من الآيات التي لا تحتاج إلى تعليق توضح الأمر بجلاء ووضوح:

﴿تَبَٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ * ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ﴾ .

﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ﴾ .

﴿هَٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ﴾ .

آيات خلق الإنسان وتسبيح الكون وحمل الأمانة

﴿ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًۭا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًۭا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ﴾ .

﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا﴾ . ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ﴾ .

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩﴾ .

﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِىَ دُخَانٌۭ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ٱئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًۭا قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ﴾ .

﴿إِنَّا عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَٰنُ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًۭا جَهُولًۭا﴾ .

﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلْأَرْضُ وَمَا كَانُوا۟ مُنظَرِينَ﴾ .

تسخير الكون للإنسان وتكريمه وحقيقة تفضيله

فالكون يسبح ويسجد ويبكي ويأتي ويطيع، وهو مقهور تحت سلطان الله - سبحانه وتعالى - سار الجميع في الركب وميز الله الإنسان بالعقل وسخر له هذا الكون الذي أشفق من حمل الأمانة قال تعالى:

﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ﴾ . ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزْقًۭا لَّكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِىَ فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْأَنْهَٰرَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ * وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَظَلُومٌۭ كَفَّارٌۭ﴾ .

ومن هنا يتبين أن الكون له حقوق بما فيه من جماد ونبات وحيوان، وقد بيَّن الله لنا أننا نتفاعل معه، وأننا لسنا جزءًا منه، بل فضلنا على كثير مما خلق، وسُخرت لنا السموات والأرض جميعًا منه - سبحانه وتعالى - وأننا مكرَّمين حملنا الأمانة، ويجب أن نراعيها حق رعايتها، ومن أجل ذلك كُلفنا بالأوامر، والنواهي التي منها الحفاظ على الكون كله، ومعاملته على أنه مخلوق لله، قال تعالى:

﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًۭا﴾ .

واستعمال المصدر يفيد التأكيد، وهو في هذا المقام ينفي المجاز ويثبت الحقيقة، ويكون المعنى أن تفضيلهم تفضيلٌ حقيقي لا مجاز ولا تجاوز فيه.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما المعنى اللغوي لكلمة «حق» في مصطلح حقوق الإنسان؟

الثابت

في أي عام صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عن الأمم المتحدة؟

1948

كم مادة تضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟

ثلاثون مادة

ما موقف المملكة العربية السعودية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟

تحفظت على ما يعارض الشريعة الإسلامية

ما مقاصد الشريعة الخمسة التي تنظم الحقوق المعيشية في الإسلام؟

حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال

من هو العالم الذي صاغ مقاصد الشريعة في كتاب المستصفى؟

الغزالي

في أي كتاب تناول الشاطبي مقاصد الشريعة الخمسة؟

الموافقات

كم مستندًا دوليًا وافقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1966؟

ثلاثة مستندات

ما الذي يميز تعامل الإسلام مع حقوق الإنسان عن المواثيق الدولية؟

الإسلام حوّلها إلى واجبات شرعية لا مجرد مطالبات

على كم مستوى قسّم المسلمون مقاصد الشريعة الخمسة؟

ثلاثة مستويات

ما الأمانة التي حملها الإنسان وأشفقت منها السموات والأرض والجبال وفق الآية القرآنية؟

التكليف الشرعي والمسؤولية

ما المادة من ميثاق الأمم المتحدة التي نصت على احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية؟

المادة 55 فقرة ج

ما القسم الثاني من حقوق الإنسان الذي يتعلق بدور الإنسان في قيادة الحياة؟

الحقوق السياسية

ما المادة الدلالية التي اشتقت منها كلمة «إنسان»؟

كلمة إنسان مشتقة من مادة (ن س ي) أي النسيان، وهو ما أشار إليه الشاعر وتدل عليه الآية الكريمة في قصة آدم عليه السلام.

ما الجهات الأربع التي يمكن أن يتغير بسببها ما يتعلق بالإنسان؟

الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، وحقوق الإنسان هي الثوابت التي لا تتغير بأي من هذه الجهات الأربع.

ما الدول الثماني التي لم تقر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948؟

الكتلة السوفيتية ويوغسلافيا وجنوب إفريقيا، فضلًا عن تحفظ المملكة العربية السعودية على ما يعارض الشريعة الإسلامية.

ما البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية 1966؟

بروتوكول اختياري ملحق باتفاقية الحقوق المدنية والسياسية يتعلق بشكاوى الأفراد ضد انتهاك حقوقهم.

ما الحريات العامة التي تضمنتها الوثيقة الدولية لحقوق الإنسان؟

حرية الانتقال والعمل والفكر والرأي والاعتقاد والمشاركة السياسية والزواج والمساواة.

ما الفرق بين المستويات الثلاثة لمقاصد الشريعة؟

الضرورية هي ما لا تقوم الحياة بدونها، والحاجية ما يرفع الحرج والمشقة، والتكميلية ما يحسّن الحياة ويجمّلها دون أن يكون ضروريًا أو حاجيًا.

لماذا وصف بعض الناس الحضارة الإسلامية بأنها حضارة واجبات أدت إلى الديكتاتورية؟

لأنهم لم يدركوا أن الإسلام حوّل الحقوق إلى واجبات شرعية، فظنوا أن التركيز على الواجبات يعني غياب الحقوق، والصواب أن الحضارة الإسلامية حضارة حقوق وصلت إلى حد الواجبات.

ما مرجعية الحقوق السياسية في الإسلام؟

مرجعها الفقه الإسلامي الذي يمثل القانون الحاكم لحياة البشر، وفيه من التفصيل ما يجعل الصورة كاملة متسقة في منظومة لا اضطراب فيها.

ما دلالة استخدام المصدر في قوله تعالى: ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾؟

استخدام المصدر يفيد التأكيد وينفي المجاز ويثبت الحقيقة، أي أن تفضيل بني آدم تفضيل حقيقي لا مجاز ولا تجاوز فيه.

ما الذي سخّره الله للإنسان وفق آيات سورة إبراهيم؟

سخّر الله للإنسان الفلك في البحر والأنهار والشمس والقمر والليل والنهار، وأخرج له من الثمرات رزقًا، وأعطاه من كل ما سأل.

ما حقوق الكون على الإنسان وفق الرؤية الإسلامية؟

للكون بما فيه من جماد ونبات وحيوان حقوق على الإنسان، إذ يجب معاملته باعتباره مخلوقًا لله والحفاظ عليه، وهو ما يندرج ضمن التكاليف الشرعية.

ما العلاقة بين حقوق الإنسان ومنظومة حقوق الأكوان في الإسلام؟

حقوق الإنسان في الإسلام ليست قضية منفصلة بل جزء من منظومة حقوق الأكوان الكبرى التي تشمل الجماد والنبات والحيوان والإنسان، وكلها مرتبطة بحاكمية الله سبحانه وتعالى.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!