ما العلاقة بين الذات والصفات الإلهية وما الذي يستحيل نسبته إلى الله؟
الصفات الإلهية زائدة على الذات دون أن يلزم من ذلك تعدد أو تركيب في حق الله تعالى. وتنقسم الصفات إلى حقيقية محضة وذات إضافة وإضافية محضة. ويستحيل على الله كل ما يدل على الحدوث أو النقص، كالجهة والمكان والحركة والأعراض المحسوسة.
- •
هل الصفات الإلهية زائدة على الذات أم هي عينها، وكيف لا يلزم من تعددها تركيب في حق الله تعالى؟
- •
الصفات زائدة على الذات من حيث المفهوم لا من حيث ما صدقت عليه، فالعلم والقدرة مفهومان مختلفان وإن كان مرجعهما ذاتاً واحدة.
- •
ذات الله مخالفة لسائر الذوات مخالفةً ذاتية لا بأمر زائد، وهو منزه عن المثل المشارك في تمام الماهية.
- •
تنقسم الصفات الإلهية إلى حقيقية محضة كالوجود، وذات إضافة كالعلم والقدرة، وإضافية محضة كالمعية والقبلية.
- •
يستحيل على الله كل ما يدل على الحدوث أو النقص كالأعراض المحسوسة من طعم ولون ورائحة وألم ولذة حسية.
- •
الله متقدس عن الجهة والمكان والحد والحركة والسكون وسائر لوازم الأجسام والأجرام.
- 1
الصفات زائدة على الذات من حيث المفهوم لا الوجود الخارجي، فتعدد الصفات كالعلم والقدرة لا يستلزم كثرة في ذات الله.
- 2
ذات الله مخالفة لسائر الذوات بذاتها لا بأمر زائد، ومشاركة غيره له في الماهية تستلزم تركيباً ينافي الوجوب الذاتي.
- 3
الصفات الإلهية ثلاثة أقسام: حقيقية محضة كالوجود، وذات إضافة كالعلم والقدرة، وإضافية محضة كالمعية، وكل تعريف لها مجرد تعبير لا حد حقيقي.
- 4
يستحيل على الله كل ما يدل على الحدوث أو النقص كالأعراض المحسوسة والألم واللذة الحسية، بينما أجاز الحكماء اللذة العقلية.
- 5
الله منزه عن الجهة والمكان والحد لأن كل متحيز في جهة حادث، ومعيته تعالى معية علم وإحاطة كما في آية المجادلة.
- 6
يستحيل على الله الحركة والسكون والحجم والجرم والصورة والجهات وسائر لوازم الأجسام، فهو متعال عن كل ذلك.
هل الصفات الإلهية زائدة على الذات وكيف لا يلزم من ذلك تعدد أو كثرة في حق الله؟
الصفات الإلهية زائدة على الذات، وإلا لكان مفهوم العلم ومفهوم القدرة شيئاً واحداً. غير أن هذه الزيادة لا تستلزم كثرة في ذات الله تعالى، لأن الزيادة تحصل من جهة مفهوم الصفة لا من جهة ما صدقت عليه. فالوجود مثلاً يُعقل ويُتصور دون الماهية وبالعكس، لكن زيادته من حيث مفهومه وعنوانه لا من حيث ما صدق عليه.
كيف تكون ذات الله مخالفة لسائر الذوات ولماذا يستحيل أن يشاركه غيره في الماهية؟
ذات الله تعالى مخالفة لسائر الذوات مخالفةً ذاتية لا بأمر زائد عليها، وليس بين ذاته وذات غيره اشتراك في الحقائق إلا في الأسماء والأحكام دون الأجزاء المقومة. ولو شاركه غيره في تمام الماهية لخالفه بالتعين ضرورة الاثنينية، مما يستلزم التركيب في هوية كل منهما. وهذا التركيب ينافي الوجوب الذاتي الحاصل لذاته تعالى، فهو منزه عن المثل المشارك في تمام الماهية.
ما أقسام الصفات الإلهية وما الفرق بين الصفات الحقيقية المحضة وذات الإضافة والإضافية المحضة؟
تنقسم الصفات الإلهية إلى ثلاثة أقسام: حقيقية محضة كالوجود ولا يجوز فيها التغير مطلقاً، وذات إضافة كالعلم والقدرة ولا يجوز التغير في أصلها وإنما يجوز في تعلقاتها، وإضافية محضة كالمعية والقبلية ويجوز فيها التغير. وكل ما يورده المتكلمون من تعاريف لصفاته أو ذاته هي مجرد تعابير لا تعتبر حداً حقيقياً، إذ لا يعلم كنه ذاته وصفاته على الحقيقة إلا هو سبحانه.
ما الصفات التي يستحيل نسبتها إلى الله وهل تجوز اللذة بأنواعها على الله تعالى؟
يستحيل نسبة كل ما يدل على الحدوث أو يسم صاحبه بالنقص إلى الله تعالى. فلا يتصف سبحانه بشيء من الأعراض المحسوسة كالطعم واللون والرائحة والألم. وكذلك اللذة الحسية مستحيلة عليه، أما اللذة العقلية فقد أجازها الحكماء بناءً على أنه يدرك الملائم وهو مدرك لكماله.
لماذا يستحيل على الله الاختصاص بجهة أو مكان وكيف تُفهم المعية الإلهية في ضوء ذلك؟
الله تعالى متقدس عن الاختصاص بالجهات والاتصاف بالمحاذاة، فلا تحيط به الأقطار ولا تكتنفه الأرض ولا السماء، ويجل عن قبول الحد والمقدار. وكل مختص بجهة متحيز فيها قابل للاجتماع والافتراق مع الجواهر، وما يقبل ذلك فهو حادث، والصانع لا يكون مصنوعاً ولا محدوداً. وقد دلت الآية الكريمة من سورة المجادلة على أن معيته تعالى معية علم وإحاطة لا معية مكان وجهة.
ما الصفات الجسمية التي يستحيل نسبتها إلى الله تعالى من حركة وسكون وحجم وجهة؟
يستحيل نسبة حقيقة الحركة والسكون والذهاب والمجيء والكون في المكان والاجتماع والافتراق إلى الله عز وجل. كما يستحيل عليه القرب والبعد من طريق المسافة، والاتصال والانفصال، والحجم والجرم والصورة والحيز والمقدار. وكذلك تستحيل عليه النواحي والأقطار والجوانب والجهات، إذ هذه كلها من لوازم الأجسام المحدثة.
الله تعالى منزه عن كل ما يوحي بالحدوث أو النقص، وصفاته زائدة على ذاته دون تركيب أو تعدد.
الصفات الإلهية زائدة على الذات من حيث المفهوم لا من حيث الوجود الخارجي، فمفهوم العلم يختلف عن مفهوم القدرة وإن كانا راجعَين إلى ذات واحدة لا تركيب فيها. وتنقسم هذه الصفات إلى حقيقية محضة كالوجود لا يجوز فيها التغير مطلقاً، وذات إضافة كالعلم والقدرة يجوز التغير في تعلقاتها لا في أصلها، وإضافية محضة كالمعية والقبلية يجوز فيها التغير.
يستحيل على الله تعالى كل ما يدل على الحدوث أو النقص؛ فهو منزه عن الأعراض المحسوسة كالطعم واللون والرائحة والألم واللذة الحسية، ومتقدس عن الجهة والمكان والحد والمقدار، ومنزه عن الحركة والسكون والحجم والصورة وسائر لوازم الأجسام. وذاته مخالفة لسائر الذوات مخالفةً ذاتية، إذ لو شاركه غيره في الماهية للزم التركيب المنافي للوجوب الذاتي.
أبرز ما تستفيد منه
- الصفات الإلهية زائدة على الذات من حيث المفهوم لا من حيث الوجود الخارجي.
- تنقسم الصفات إلى حقيقية محضة وذات إضافة وإضافية محضة.
- يستحيل على الله الجهة والمكان والحد والحركة وسائر لوازم الأجسام.
- ذات الله مخالفة لسائر الذوات مخالفةً ذاتية، ولا مثيل له في الحقيقة والماهية.
بيان زيادة الصفات على الذات دون لزوم الكثرة أو التعدد في حق الله
العلاقة بين الذات والصفات:
إن الصفات زائدة على الذات، وإلا لكان المفهوم من العلم ومن القدرة واحدا.
ولا يلزم من نسبة صفات متعددة زائدة إلى ذات واحدة الكثرة في ذات الله تعالى، لأن الزيادة على الذات أو الماهية لا تحصل إلا من جهة مفهوم الصفة لا ما صدقت عليه الصفة، فالوجود مثلا يعقل ويتصور دون الماهية وبالعكس، ولكن زيادته من حيث مفهوم الوجود وعنوانه لا ما صدق عليه الوجود.
مخالفة ذات الله لجميع الذوات ونفي المثلية والتركيب عن الهوية الإلهية
والمخالفة بين كل موجودين تثبت بمخالفة ذاتيهما، وذاته تعالى مخالفة لسائر الذوات، والمخالفة بينه وبينها لذاته المخصوصة لا لأمر زائد عليها، فالمخالفة بين كل موجودين من الموجودات إنما هي بالذات، وليس هناك ثمة اشتراك بين ذاته تعالى وذات غيره في الحقائق إلا في الأسماء والأحكام دون الأجزاء المقومة.
فالله تعالى منزه عن المثل المشارك في تمام الماهية تعالى عن ذلك علوا كبيرا.
فإنه تعالى لو شاركه غيره في الذات والحقيقة لخالفه بالتعين ضرورةَ الإثنينية؛ فإن المتشاركين في تمام الماهية لا بد أن يتخالفا بتعين وتشخص حتى تمتاز به هويتهما ويتعددا، ولا شك أن ما به الاشتراك غير ما به الامتياز، فيلزم التركيب في هوية كل منهما، وهو ينافي الوجوب الذاتي الحاصل لذاته تعالى.
تقسيم الصفات الإلهية إلى حقيقية وذات إضافة وإضافية محضة وحدودها
أقسام الصفات:
الصفات الإلهية إما حقيقيةٌ محضة كالوجود ولا يجوز نسبة التغير فيها مطلقا، وإما ذاتُ إضافةٍ كالعلم والقدرة ولا يجوز أيضا التغير فيها وإنما يجوز التغير في تعلقاتها، وإما إضافيةٌ محضة كالمعية والقبلية ويجوز التغير فيها.
وكل ما يورده المتكلمون من رسوم وتعاريف لصفاته تعالى أو لذاته نوقن أنها مجرد تعابير لا تعتبر حدا حقيقيا لذاته أو صفاته، فسبحانه لا يعلم كنه ذاته أو صفاته على الحقيقة إلا هو.
تنزيه الله عن الأعراض المحسوسة وصفات الحدوث وما يتعلق باللذة والألم
ما يستحيل نسبته إلى الله من صفة وكل ما يدل على الحدوث أو يسم صاحبه بالنقص فالله منزه متقدس عنه.
فلا يتصف سبحانه بشيء من الأعراض المحسوسة كالطعم واللون والرائحة والألم، وكذا اللذة الحسية، وأما اللذة العقلية فجوزها الحكماء بناء على أنه أدرك الملائم وهو أيضا مدرك لكماله.
تنزيه الله عن الجهة والمكان والحد مع تقرير المعية والإحاطة الإلهية
والله تعالى متقدس عن الاختصاص بالجهات، والاتصاف بالمحاذاة، فلا تحيط به الأقطار، ولا تكتنفه الأرض ولا السماء، ويجل عن قبول الحد والمقدار.
فكل مختص بجهة شاغل لها متحيز فيها، وكل متحيز قابل لملاقاة الجواهر ومفارقتها، وكل ما يقبل الاجتماع والافتراق مع الجواهر فهو لا يخلو عنها، وما لا يخلو عن الاجتماع والافتراق حادث كالجواهر. وعليه فهو متعال عن المكان وعن مماسة الأجرام والأجسام.
فنحن نؤمن أن خالق العالم لا يجوز عليه الحد والنهاية؛ لأن الشيء لا يكون مخصوصا بحد إلا أن يخصه بذلك الحد، ويقرره على تلك النهاية بجواز غيره من الحدود عليه، والصانع لا يكون مصنوعا ولا محدودا ولا مخصصا.
قال تعالى:
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [المجادلة: 7]
نفي الحركة والسكون وسائر لوازم الأجسام عن الله تعالى
ولا يجوز أن يُنْسَبَ إلى الله عز وجل حقيقة الحركة والسكون، والذهاب والمجيء، والكون في المكان، والاجتماع والافتراق، والقرب والبعد من طريق المسافة، والاتصال والانفصال، والحجم، والجرم، والصورة، والحيز، والمقدار، والنواحي، والأقطار، والجوانب، والجهات.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
لماذا لا يلزم من تعدد الصفات الإلهية وجود كثرة في ذات الله تعالى؟
لأن الزيادة تحصل من جهة مفهوم الصفة لا مما صدقت عليه
ما الذي يميز ذات الله تعالى عن سائر الذوات؟
المخالفة الذاتية لا بأمر زائد عليها
ما الذي يلزم لو شارك غيرُ الله إياه في تمام الماهية؟
أن يلزم التركيب في هوية كل منهما
أي من الصفات التالية يُعدّ مثالاً على الصفات الحقيقية المحضة؟
الوجود
ما الفرق بين الصفات ذات الإضافة والصفات الإضافية المحضة من حيث التغير؟
ذات الإضافة يجوز التغير في تعلقاتها، والإضافية المحضة يجوز فيها التغير
ما موقف الحكماء من اللذة العقلية في حق الله تعالى؟
أجازوها لأنه يدرك الملائم وهو مدرك لكماله
لماذا يستحيل على الله الاختصاص بجهة معينة؟
لأن كل مختص بجهة متحيز فيها وكل متحيز قابل للاجتماع والافتراق وهو حادث
ما الدلالة الصحيحة لآية المجادلة (هو رابعهم... هو سادسهم) في سياق صفات الله؟
أن معيته معية علم وإحاطة لا معية مكان وجهة
أي من الصفات التالية يستحيل نسبتها إلى الله تعالى؟
الحركة والسكون والحجم والجرم
ما المقصود بأن تعاريف المتكلمين لصفات الله مجرد تعابير لا حدود حقيقية؟
أن كنه ذات الله وصفاته لا يعلمه على الحقيقة إلا هو سبحانه
ما الذي يجعل التركيب منافياً للوجوب الذاتي في حق الله؟
لأن التركيب يستلزم وجود أجزاء والمركب محتاج إلى أجزائه فلا يكون واجب الوجود بذاته
ما معنى أن الصفات زائدة على الذات الإلهية؟
أن مفهوم كل صفة كالعلم والقدرة يختلف عن مفهوم الأخرى، فلو لم تكن زائدة لكان مفهوم العلم ومفهوم القدرة شيئاً واحداً.
ما الفرق بين الاشتراك في الأسماء والأحكام والاشتراك في الحقائق؟
الاشتراك في الأسماء والأحكام يعني توافق الألفاظ والأحكام الظاهرة، أما الاشتراك في الحقائق فيعني التماثل في الأجزاء المقومة للماهية، وهذا الأخير منفي عن الله تعالى.
لماذا يستلزم التشارك في تمام الماهية التركيبَ؟
لأن المتشاركين في تمام الماهية لا بد أن يتخالفا بتعين وتشخص حتى تمتاز هويتهما، وما به الاشتراك غير ما به الامتياز، فيلزم التركيب في هوية كل منهما.
ما مثال الصفة الإضافية المحضة في حق الله تعالى؟
المعية والقبلية، وهي صفات يجوز فيها التغير بخلاف الصفات الحقيقية المحضة كالوجود.
لماذا لا تُعدّ تعاريف المتكلمين لذات الله حدوداً حقيقية؟
لأن كنه ذات الله وصفاته لا يعلمه على الحقيقة إلا هو سبحانه، فكل ما يورده المتكلمون مجرد تعابير تقريبية.
ما الأعراض المحسوسة التي يستحيل اتصاف الله بها؟
الطعم واللون والرائحة والألم واللذة الحسية، لأنها تدل على الحدوث وتسم صاحبها بالنقص.
ما الفرق بين اللذة الحسية واللذة العقلية في حق الله تعالى؟
اللذة الحسية مستحيلة على الله لأنها من الأعراض الدالة على الحدوث، أما اللذة العقلية فقد أجازها الحكماء بناءً على أنه يدرك الملائم وهو مدرك لكماله.
ما العلاقة بين التحيز في الجهة والحدوث؟
كل مختص بجهة متحيز فيها، وكل متحيز قابل للاجتماع والافتراق مع الجواهر، وما لا يخلو عن الاجتماع والافتراق فهو حادث كالجواهر.
لماذا لا يكون الصانع محدوداً بحد معين؟
لأن الشيء لا يكون مخصوصاً بحد إلا أن يخصه به غيره، والصانع لا يكون مصنوعاً ولا محدوداً ولا مخصصاً.
ما الصفات الجسمية التي يستحيل نسبتها إلى الله تعالى؟
الحركة والسكون والذهاب والمجيء والكون في المكان والاجتماع والافتراق والقرب والبعد بالمسافة والاتصال والانفصال والحجم والجرم والصورة والحيز والمقدار والنواحي والأقطار والجوانب والجهات.
كيف تُفهم معية الله تعالى مع خلقه دون إثبات مكان أو جهة؟
معيته تعالى معية علم وإحاطة لا معية مكان وجهة، كما دلت آية المجادلة على أنه مع عباده أينما كانوا بعلمه لا بذاته المكانية.
ما معنى الوجوب الذاتي وكيف ينافيه التركيب؟
الوجوب الذاتي يعني أن الله واجب الوجود بذاته لا بغيره، والتركيب يستلزم الحاجة إلى الأجزاء، والمحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود بذاته.
ما الفرق بين الصفات الحقيقية المحضة وصفات ذات الإضافة من حيث التغير؟
الصفات الحقيقية المحضة كالوجود لا يجوز فيها التغير مطلقاً، أما صفات ذات الإضافة كالعلم والقدرة فلا يجوز التغير في أصلها وإنما يجوز في تعلقاتها.
ما المقصود بأن المخالفة بين الموجودات تثبت بمخالفة ذاتيهما؟
أن ما يميز كل موجود عن غيره هو ذاته الخاصة لا أمر خارجي زائد عليها، وذات الله مخالفة لسائر الذوات بذاتها المخصوصة.