اكتمل ✓
الفصل 27

ما هي أسماء الله الحسنى 99 بالترتيب وما معنى إحصائها والدعاء بها؟

أسماء الله الحسنى هي الأسماء التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، وقد روى الشيخان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة». ومعنى إحصائها حفظها وفهم معانيها والعمل بمقتضاها وتعظيم مسماها. وقد أوردت رواية الترمذي هذه الأسماء التسعة والتسعين مرتبة، ابتداء من الله الرحمن الرحيم وانتهاء بالصبور.

4 دقائق قراءة
  • هل أسماء الله الحسنى محصورة في تسعة وتسعين اسما فقط، أم أن لله أسماء أخرى لا يعلمها إلا هو؟

  • الحسنى مؤنث الأحسن، وهي تعني أن أسماء الله أحسن الأسماء وأجلها لاشتمالها على معاني التقديس والتعظيم وصفات الجلال والكمال.

  • روى الشيخان عن أبي هريرة حديث التسعة والتسعين اسما، وأوردت رواية الترمذي قائمة كاملة بها ابتداء من الرحمن وانتهاء بالصبور.

  • اتفق العلماء على أن الحديث لا يحصر أسماء الله، بل يبشر من أحصى هذه التسعة والتسعين بدخول الجنة، ولله أسماء أخرى استأثر بها في علم الغيب.

  • معنى إحصاء الأسماء الحسنى يشمل حفظها وعدها وفهم معانيها والتدبر في مدلولاتها والعمل بمقتضاها مع التعظيم والتقديس.

  • يجب تنزيه أسماء الله وصفاته عما لا يليق بعظمته، وبعض الأسماء كالمميت والضار لا تُذكر منفردة بل مقرونة بضدها أدبا مع الله.

الآيات الدالة على الأسماء الحسنى ومعنى لفظ الحسنى

قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ [الأعراف: 180].

قال تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [الإسراء:110].

قال تعالى: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [طه: 8].

قال تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [الحشر: 24].

والحسنىٰ مؤنث الأحسن الذي هو أفعل التفضيل، كالكبرىٰ والصغرىٰ وهي ضد السوآىٰ، أي لله تعالى أحسن الأسماء وأجلِّها وأعظمها وأشرفها؛ لاشتمالها علىٰ معاني التقديس والتعظيم والتمجيد وهي أحسن المعاني وأشرفها، وعلىٰ صفات الجلال والكمال لله رب العالمين.

قدم أسماء الله وخلاف العلماء في تفضيلها وبيان الاسم الأعظم

وأسماء الله تعالى قديمة كصفات الذات، ومعنى قدمها أن الله صالح لها أزلا، فهي قديمة باعتبار الصلاحية، أو أن قدمها من حيث مدلولها الأزلي على معاني الأسماء. واختلف في الأسماء هل هي متفاضلة أم متساوية. فذهب البعض كابن العربي أن أسماء الله تعالى متساوية في نفس الأمر؛ لرجوعها كلها إلى ذات واحدة، وإن وقع فيها تفاضل فإن ذلك لأمر خارج.

وذهب البعض إلى أنها متفاضلة مستدلا بقوله تعالى:

(وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [التوبة: 40]

قال تعالى:

(وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) [العنكبوت: 45]

فلفظ الجلالة الله هو الاسم الأعظم، وهو أعلى مرتبة من سائر الأسماء.

حديث تسعة وتسعين اسما ووعد دخول الجنة وتعداد الأسماء

وروىٰ الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» .

وفي رواية الترمذي عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

« إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، هُوَ اللَّهُ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ الْحَفِيظُ الْمُقِيتُ الْحَسِيبُ الْجَلِيلُ الْكَرِيمُ الرَّقِيبُ الْمُجِيبُ الْوَاسِعُ الْحَكِيمُ الْوَدُودُ الْمَجِيدُ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَكِيلُ الْقَوِىُّ الْمَتِينُ الْوَلِىُّ الْحَمِيدُ الْمُحْصِى الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْمُحْيِى الْمُمِيتُ الْحَىُّ الْقَيُّومُ الْوَاجِدُ الْمَاجِدُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْوَالِى الْمُتَعَالِى الْبَرُّ التَّوَّابُ الْمُنْتَقِمُ الْعَفُوُّ الرَّءُوفُ مَالِكُ الْمُلْكِ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ الْغَنِىُّ الْمُغْنِى الْمَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الْهَادِى الْبَدِيعُ الْبَاقِى الْوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ ».

عدم حصر الأسماء الحسنى في التسعة والتسعين وذكر الدعاء الجامع

قال الإمام النووي: اتفق العلماء علىٰ أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه تعالىٰ، وليس معناه أنه ليس له تعالىٰ أسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما المقصود منه أن هذه التسعة والتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة وله أسماء أخرىٰ كثيرة، ولهذا جاء في الحديث الآخر:

«أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَذَهَابَ هَمِّي، وَجَلاَءَ حُزْنِي»

معاني إحصاء الأسماء الحسنى بين الحفظ والفهم والعمل

ومعنىٰ أحصاها: حفظها. وقيل: عدّها. وقيل: أحسن المراعاة لها والمحافظة علىٰ ما تقتضيه، وصدّق بمعانيها، وعمل بمقتضاها. وقيل: أخطر بباله عند ذكرها بلسانه معانيها، وتفكر في مدلولاتها متدبرًا ذاكرًا، راغبًا راهبًا، معظمًا لها ولمسماها، مقدسًا للذات العلية، مستحضرًا بباله عند ذكر كل اسم المعنىٰ الدال عليه.

وجوب تنزيه أسماء الله عن النقص وتفسير تسبيح اسم الرب الأعلى

ويجب تنزيه أسمائه تعالى وصفاته وأفعاله عما لا يليق بعظمته وجلاله، ويجب تنزيه سائر أسمائه وصفاته أيضًا عن تفسيرها بما يوهم نقصًا في حقه تعالىٰ وينافي كماله، كتفسير الرحيم برقيق القلب؛ لاستحالة ذلك عليه.

قال تعالى:

(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى﴾ [الأعلىٰ: 1-2].

أي: نزِّه اسمه تعالىٰ عن إطلاقه علىٰ غيره، فيقال له: الله أو الرحمن.

توقيفية الأسماء والصفات وتقسيم الإمام النسفي لأنواع الأسماء

ومذهب جمهور أهل السنة أن أسماءه تعالى توفيقية وكذا صفاته، فلا يثبت لله اسما ولا صفة إلا إذا ورد بذلك توقيف من الشارع. وتوقيف الشارع هو إذنه، الذي نعلمه بالسمع حقيقة كالوارد في الكتاب أو السنة، أو نعلمه حكما كالثابت بالإجماع مثل الصانع والموجود والواجب والقديم.

قال الإمام النسفي في تفسيره: من أسمائه تعالى ما يستحقه بحقائقه «كالحي» قبل كل شيء، «والباقي» بعد كل شيء، «والقادر» علىٰ كل شيء، «والعليم» بكل شيء، «والواحد» الذي ليس كمثله شيء. ومنها ما تستحسنه النفس لآثارها، كالغفور والرحيم والشكور والحليم. ومنها ما يوجب التخلق به كالعفو. ومنها ما يوجب مراقبة الأحوال كالسميع والبصير، ومنها ما يوجب الإجلال كالعظيم والجبار والمتكبر

تقسيم الآلوسي للأسماء المختصة بالله وآداب الدعاء بها

وقال الإمام الآلوسي في تفسيره: ومن أسمائه تعالىٰ ما لا يجوز إطلاقه علىٰ غيره سبحانه كـ: الله، والرحمن، وما يجوز كـ: الرحيم، والكريم. ومنها ما يباح ذكره وحده كأكثرها، وما لا يباح ذكره وحده كالمميت والضار، فلا يقال: يا مميت أو يا ضار، بل يقال: يا محيي يا مميت. يا نافع يا ضار.

وذلك تأدبًا في حقه تعالىٰ، وتفاديًا من إيهام ما لا يليق بجلاله تعالىٰ.

تأويل أسماء الصبور والشكور والحليم ومنهج التأويل والتفويض

فما أذن الشارع في إطلاقه واستعماله جاز وإن أوهم كالصبور والشكور والحليم، فإن الصبور يوهم وصول مشقة لله تعالى؛ لأن الصبر حبس النفس على المشاق، فيفسر في حقه تعالى بأنه لا يعجل بالعقوبة على من عصاه. والشكور يوهم وصول إحسان إليه؛ لأن معناه كثير الشكر لمن أحسن إليه، مع أن الإحسان كله من الله، فيفسر في حقه تعالى بأنه يجازي على يسير الطاعات كثير الدرجات، ويعطي بالعمل في أيام معدودة نعما في الآخرة غير محدودة، أو هو المجازي على الشكر، أو هو المثني على من أطاعه.

وكذلك اسمه الحليم فهو يوهم وصول أذى إليه، وهو تعالى لا يصل إليه أحد بأذى، فيفسر في حقه تعالى بأنه لا يعجل بالعقوبة على من عصاه. وهذا هو منهج أهل الحق في تلقي النصوص التي توهم تشبيه الخالق بالخلق أن تأول، بمعنى أن تحمل على خلاف الظاهر، أو تفوض أي يفوض المراد من النص الموهم إليه تعالى. ويجب مع التأويل أو التفويض قصد التنزيه له تعالى عما لا يليق به.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما معنى كلمة الحسنى في أسماء الله الحسنى؟

مؤنث الأحسن وهو أفعل التفضيل

ما الذي يعنيه حديث التسعة والتسعين اسما وفق اتفاق العلماء؟

أن من أحصى هذه الأسماء دخل الجنة ولله أسماء أخرى كثيرة

ما هو الاسم الأعظم من أسماء الله الحسنى؟

لفظ الجلالة الله

ما الذي يقصده العلماء بتوقيفية أسماء الله وصفاته؟

أنه لا يثبت لله اسم ولا صفة إلا بتوقيف من الشارع بالكتاب أو السنة أو الإجماع

لماذا لا يجوز قول يا مميت أو يا ضار منفردين في الدعاء؟

تأدبا في حق الله وتفاديا من إيهام ما لا يليق بجلاله

كيف يُفسَّر اسم الصبور في حق الله تعالى؟

أنه لا يعجل بالعقوبة على من عصاه

ما الذي يقصده الإمام النسفي بالأسماء التي تستحسنها النفس لآثارها؟

أسماء كالغفور والرحيم والشكور والحليم التي تُحسن النفس لما تراه من آثارها

ما منهج أهل الحق في الأسماء الموهمة للتشبيه بين الخالق والمخلوق؟

التأويل أو التفويض مع قصد التنزيه

ما الأسماء التي لا يجوز إطلاقها على غير الله وفق الإمام الآلوسي؟

الله والرحمن

ما معنى إحصاء أسماء الله الحسنى وفق أجمع الأقوال؟

إخطار معانيها بالبال عند ذكرها والتدبر في مدلولاتها مع التعظيم والتقديس

في كم موضع من القرآن الكريم ورد ذكر الأسماء الحسنى؟

أربعة مواضع

ما رأي ابن العربي في تفاضل أسماء الله الحسنى؟

أنها متساوية في نفس الأمر لرجوعها كلها إلى ذات واحدة

كيف يُفسَّر اسم الشكور في حق الله تعالى؟

أنه يجازي على يسير الطاعات كثير الدرجات ويعطي بالعمل في أيام معدودة نعما غير محدودة

ما الذي يوجبه اسم العفو من أسماء الله الحسنى وفق تقسيم النسفي؟

التخلق به

في كم آية قرآنية ورد ذكر الأسماء الحسنى؟

وردت في أربع آيات قرآنية: الأعراف 180، والإسراء 110، وطه 8، والحشر 24.

ما معنى قِدَم أسماء الله تعالى؟

معنى قِدَمها أن الله صالح لها أزلا، فهي قديمة باعتبار الصلاحية أو من حيث مدلولها الأزلي على معاني الأسماء.

من روى حديث التسعة والتسعين اسما وعمن؟

رواه الشيخان البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ما الدليل على أن أسماء الله غير محصورة في تسعة وتسعين؟

الدليل هو الدعاء الجامع: «أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك».

ما الفرق بين التأويل والتفويض في منهج أهل الحق؟

التأويل هو حمل النص الموهم للتشبيه على خلاف ظاهره، أما التفويض فهو تفويض المراد من النص إلى الله تعالى، وكلاهما يجب أن يقترن بقصد التنزيه.

لماذا يُستحيل تفسير الرحيم برقيق القلب في حق الله؟

لأن رقة القلب تنطوي على نقص وضعف، وهذا مستحيل في حق الله تعالى، فيجب تنزيه أسمائه عن كل تفسير يوهم نقصا في حقه.

ما الأسماء التي قسّمها النسفي في فئة ما يوجب مراقبة الأحوال؟

السميع والبصير، إذ إن إدراك أن الله يسمع ويرى يوجب على العبد مراقبة أحواله وأقواله وأفعاله.

ما الفرق بين الأسماء المختصة بالله وغير المختصة وفق الآلوسي؟

المختصة بالله لا يجوز إطلاقها على غيره كالله والرحمن، أما غير المختصة فيجوز إطلاقها على غيره كالرحيم والكريم.

ما الأسماء التي يوجب ذكرها الإجلال وفق تقسيم النسفي؟

العظيم والجبار والمتكبر، فهذه الأسماء توجب الإجلال والتعظيم لله تعالى.

ما الدليل القرآني الذي استُدل به على تفاضل أسماء الله؟

استُدل بقوله تعالى: (وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا) وقوله: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)، مما يدل على أن لفظ الجلالة أعلى مرتبة.

ما معنى تسبيح اسم الرب الأعلى في قوله تعالى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)؟

معناه تنزيه اسمه تعالى عن إطلاقه على غيره، فلا يُطلق لفظ الجلالة الله أو الرحمن على سواه.

ما الأسماء التي يوجب ذكرها التخلق بها وفق النسفي؟

اسم العفو، إذ يوجب على العبد أن يتخلق بالعفو عن الناس اقتداء بهذا الاسم الكريم.

ما الكيفية الجامعة لإحصاء أسماء الله الحسنى؟

أن يُخطر بباله عند ذكر كل اسم بلسانه معناه، ويتفكر في مدلولاته متدبرا ذاكرا راغبا راهبا، معظما لها ولمسماها، مقدسا للذات العلية.

ما الفرق بين الأسماء التي تُذكر منفردة وتلك التي لا تُذكر إلا مقرونة؟

أكثر الأسماء يُباح ذكرها منفردة، أما المميت والضار فلا يُذكران وحدهما بل يُقرنان بضدهما: يا محيي يا مميت، يا نافع يا ضار، تأدبا مع الله.

ما معنى اسم الحليم في حق الله تعالى؟

الحليم في حق الله يُفسَّر بأنه لا يعجل بالعقوبة على من عصاه، لا بمعنى وصول أذى إليه تعالى فإن ذلك مستحيل.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!