ما تعريف التقوى وما ثمراتها على حياة المسلم في الدنيا والآخرة؟
التقوى هي العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثوابه، واجتناب معصيته خوفاً من عقابه، وهي حالة قلبية تجمع فعل الخيرات واجتناب الشرور. ثمراتها تشمل محبة الله للمتقين، ونزول رحمته، وسعة الرزق والبركة، والأمن من الخوف والحزن، وحسن العاقبة في الدنيا والآخرة.

- •
هل تعلم أن التقوى هي الغاية الأساسية من جميع التشريعات الإسلامية بما فيها الصيام والحج والقصاص؟
- •
تعريف التقوى يشمل فعل الخيرات واجتناب الشرور والعمل بطاعة الله رجاءً لثوابه وخوفاً من عقابه.
- •
ثمرات التقوى عشر ثمرات كبرى تبدأ بمحبة الله للمتقين ونزول رحمته عليهم في الدنيا والآخرة.
- •
من أبرز ثمرات التقوى سعة الرزق وفتح البركات والمخرج من الشدائد وتفريج الهموم والكروب.
- •
التقوى تمنح صاحبها نوراً وفرقاناً يميز به بين الحق والباطل، وتكون سبباً في قبول العمل عند الله.
- •
محل التقوى القلب، وهي شعور دائم بالمراقبة والمحبة يجعل العبد يأنس بربه وينعم برضوانه.
- 1
التقوى ركيزة الإسلام الأساسية وأهم صفات المسلم، وهي المقصد الأعظم من جميع التشريعات والأعمال في الدنيا والآخرة.
- 2
تعريف التقوى يجمع فعل الخيرات واجتناب الشرور والعمل بطاعة الله رجاءً وخوفاً، وهي الغاية من جميع الأعمال الصالحة.
- 3
التقوى غاية التشريعات الإسلامية كلها؛ فالصيام والحج والعبادة عموماً شُرعت لتحقيق التقوى في نفس المسلم.
- 4
التقوى واجبة في المعاملات والصراط المستقيم، والأمر النبوي يشملها في كل زمان ومكان لنيل ثمراتها العظيمة.
- 5
من أولى ثمرات التقوى محبة الله للمتقين ونزول رحمته الواسعة عليهم في الدنيا والآخرة بنص القرآن الكريم.
- 6
التقوى تُدخل صاحبها في معية الله الخاصة ونصره، وتمنحه الأمن التام من الخوف والحزن في الدنيا والآخرة.
- 7
التقوى تمنح صاحبها فرقاناً ونوراً في القلب يميز به بين الحق والباطل، ومغفرة ورحمة مضاعفة من الله.
- 8
التقوى تفتح أبواب الرزق والبركات من السماء والأرض، وتجعل المخرج من الشدائد والهموم ميسوراً بوعد قرآني صريح.
- 9
ثمرات التقوى تختتم بقبول العمل وحسن العاقبة ورد كيد الأعداء، ومحلها القلب في حالة مراقبة ومحبة دائمة لله.
ما أهمية التقوى في حياة المسلم وما مكانتها في الإسلام؟
التقوى من أهم الصفات التي حث الإسلام على تحلي المسلمين بها لما لها من أثر عظيم في الدنيا والآخرة. وهي المقصد الأعظم والهدف الأسمى من جميع التشريعات والأعمال، وتمثل الركيزة الأساسية في حياة المسلم فرداً ومجتمعاً. كما أن الإسلام يؤكد على التناسق والتوازن بين التقوى والعمل لتحقيق نهضة الأمة الإسلامية.
ما تعريف التقوى بمعناها الشامل وما علاقتها بالأعمال الصالحة؟
تعريف التقوى يشمل فعل الخيرات واجتناب الشرور وتحقق محبة الله ورسوله في قلب المؤمن وحصول الرضا والسكينة. وبتعريف أشمل: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثوابه، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقابه. وقد بيّن الله أن القصد من كل ما شرعه في العقيدة والشريعة أن تصبح التقوى صفة لازمة للمسلم، إذ يعقب على التشريع بقوله (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) في ستة مواضع من القرآن.
كيف جعل الله التقوى غاية للتشريعات الإسلامية في العبادات كالصيام والحج؟
أكد الله في القرآن الكريم أن التقوى هي هدف وغاية أحكام الإسلام، فوصّى بها أهل الكتاب والمؤمنين جميعاً. وفي العبادة عموماً قال تعالى: (اعْبُدُوا رَبَّكُمُ... لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، وفي الصيام قال: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ... لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، وفي الحج أمر بالتزود بالتقوى فقال: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى).
ما ثمرات التقوى وكيف أمر النبي بها في جميع الأحوال؟
بيّن الله حكمته في الأمر بالقصاص وباتباع الصراط المستقيم بأن غايتهما تحقيق التقوى. وجاء الأمر النبوي بعموم التقوى في الزمان والمكان والحال بقوله: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن). وإذا تحقق المرء بالتقوى في شؤونه كلها نال ثمراتها العظيمة التي تضمن له السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة.
ما أولى ثمرات التقوى وكيف تنال رحمة الله ومحبته؟
أولى ثمرات التقوى حصول محبة الله تعالى، قال تعالى: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ). والثمرة الثانية نزول رحمة الله في الدنيا والآخرة، قال تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ). فالمتقي يحظى بمحبة الله ورحمته الواسعة التي تشمل الدنيا والآخرة.
كيف تمنح التقوى صاحبها معية الله والأمن من الخوف والحزن؟
من ثمرات التقوى الدخول في معية الله الخاصة ونصره، قال تعالى: (إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ). كما تمنح التقوى صاحبها الأمن من الخوف والحزن، قال تعالى: (فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ). فالمتقي في كنف الله ونصره بعيد عن الخوف والحزن.
كيف تمنح التقوى نور القلب والفرقان بين الحق والباطل؟
من ثمرات التقوى حصول نور وبصيرة في القلب يميز بها الإنسان بين الخير والشر والحق والباطل، قال تعالى: (إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا). كما وعد الله المتقين المؤمنين بنور يمشون به ومغفرة، قال تعالى: (اتَّقُوا اللهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ).
كيف تكون التقوى سبباً في سعة الرزق وتفريج الهموم والكروب؟
من ثمرات التقوى حصول السعة والبركة في الرزق، قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)، وقال: (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ). كما أن التقوى سبب في تفريج الهموم والكروب وجعل الأمر يسراً، قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا).
ما ثمرات التقوى المتعلقة بقبول العمل وحسن العاقبة ورد كيد الأعداء؟
من ثمرات التقوى رد كيد الأعداء والنجاة من شرهم، قال تعالى: (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا). كما أن التقوى سبب في حسن العاقبة والخاتمة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: (وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)، وهي سبب في قبول العمل عند الله، قال تعالى: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ المُتَّقِينَ). والحاصل أن التقوى محلها القلب وهي شعور بالمراقبة والمحبة يُقرِّب العبد من ربه.
تعريف التقوى يجمع فعل الخيرات واجتناب الشرور، وثمراتها تمتد من محبة الله إلى سعة الرزق وحسن الخاتمة.
تعريف التقوى في الإسلام يتجاوز مجرد الخوف من الله؛ فهي العمل بطاعة الله على نور من الله رجاءً لثوابه، واجتناب معصيته خوفاً من عقابه، مع تحقق محبة الله ورسوله في قلب المؤمن وحصول الرضا والسكينة. وقد جعل الله التقوى غاية جميع تشريعاته من صيام وحج ومعاملات، إذ يعقب على أحكامه بقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) في اثني عشر موضعاً من القرآن الكريم.
ثمرات التقوى عشر ثمرات كبرى تشمل: محبة الله للمتقين، ونزول رحمته، والدخول في معيته ونصره، والأمن من الخوف والحزن، ونور القلب والفرقان بين الحق والباطل، وسعة الرزق وفتح البركات من السماء والأرض، وتفريج الهموم وجعل الأمر يسراً، ورد كيد الأعداء، وحسن العاقبة في الدنيا والآخرة، وقبول العمل عند الله. ومحل هذه التقوى القلب، وهي شعور دائم بالمراقبة والمحبة يجعل العبد يأنس بربه.
أبرز ما تستفيد منه
- تعريف التقوى: العمل بطاعة الله رجاءً لثوابه واجتناب معصيته خوفاً من عقابه.
- ثمرات التقوى عشر، أبرزها سعة الرزق والأمن من الخوف وقبول العمل.
- التقوى غاية جميع التشريعات الإسلامية من عبادات ومعاملات.
- محل التقوى القلب، وهي شعور بالمراقبة والمحبة يُقرِّب العبد من ربه.
أهمية التقوى كركيزة لنهضة الفرد والمجتمع في الإسلام
يحرص الإسلام على أهمية التناسق والتوازن بين التقوى والعمل بما يحقق نهضة الأمة الإسلامية فردا ومجتمعا, كما يؤكد أن الركيزة الأساسية هي الإيمان والتقوى في حياة المسلم, فالتقوى من أهم الصفات التي حث الإسلام على تحلي المسلمين بها, لما لها من أثر عظيم على حياة المسلم في الدنيا والآخرة, فهي المقصد الأعظم والهدف الأسمى من كل التشريعات والأعمال.
والتقوى في الإسلام هي مناطق جميع الأعمال الصالحة, وحين نتدبر في النصوص القرآنية والنبوية نجد النص القرآني يؤكد تلك الحقيقة, ونجد أن الله جعل الدين والتقوى والخلق الحسن مناط التشريف والتقديم في الدنيا والآخرة, فالتقوى حالة قلبية ومنزلة إيمانية رفيعة ومرتقى عال لا يناله المسلم إلا بالمجاهدة والمصابرة، ولكن ما التقوى؟
التعريفات العملية للتقوى ومعناها الشامل في حياة المسلم
التقوى هي فعل الخيرات. التقوى هي اجتناب الشرور. التقوى هي تحقق محبة الله ورسوله فيقلب المؤمن. التقوى هي حصول الرضا والسكينة. التقوى أن نعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله, وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.
وبهذا المعنى الشامل للتقوى نجد جميع الآيات التي تنص على عمل ما منال أعمال الصالحة يكون الهدف منها تحقيق التقوى في نفس المسلم, حيث بيَّن الله تعالى أن القصد من كل ما شرعه سواء في العقيدة أو الشريعة أن تصبح التقوى صفة لازمة للمسلم, ففي ستة مواضع من القرآن يعقب الله تعالى على التشريع بقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة:21]، وفي ستة مواضع أخرى بلفظ: (لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) [الأنعام:51], ولذلك جاء الأمر بالتقويل جميع الرسل الذين أرسلهم الله تعالى,
التقوى كغاية للتشريعات ووصية للرسل وأهل الكتاب والمؤمنين
فقال: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللهَ) [النساء:131]، وإذا ما تدبرنا الآيات المحكمات في كتاب الله تعالى, نجد أن التقوى هي هدف وغاية أحكام الإسلام, ففي العبادة عموما يقول الله تعالى:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة:21]
وبشيء من التفصيل يقول سبحانه عن فريضة الصيام:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة:183]،
وفي شعيرة الحج يقول جل وعلا:
(الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ) [البقرة:197]،
التقوى في المعاملات واتباع الصراط المستقيم والتوجيه النبوي الشامل
وفي المعاملات بين الله تعالى حكمته في الأمر بالقصاص فقال:
(وَلَكُمْ فِي القِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة:179]،
ولماذا أمر عباده باتباع الصراط المستقيم والبعد عن الطرق الأخرى قال عز وجل:
(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [الأنعام:153]،
وجاء الأمر النبوي بعموم التقوى في الزمان والمكان والحال فقال:
(اتق الله حيثما كنت, وأتبع السيئة الحسنة تمحها, وخالق الناس بخلق حسن) [أخرجه الترمذي 4/355]
فإذا تحقق المرء بالتقوى في شئونه كلها نال ثمرتها العظيمة التي تضمن له السعادة في الدنيا والنجاة والفوز في الآخرة, ومن هذه الثمرات المباركة:
محبة الله للمتقين ونزول رحمته عليهم في الدنيا والآخرة
1- حصول محبة الله تعالى, قال تعالى:
(إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ) [التوبة:4].
- نزول رحمة الله تعالى في الدنيا والآخرة, قال تعالى:
(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ) [الأعراف:156]،
وقال:
(وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأنعام:155].
معية الله الخاصة للمتقين والأمن من الخوف والحزن
3- الدخول في معية الله ونصره, قال سبحانه:
(إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) [النحل:128]،
وقال:
(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ المُتَّقِينَ) [التوبة:36].
- حصول الأمن من الخوف والحزن, قال تعالى:
(فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأعراف:35]،
وقال:
(وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الزُّمر:61].
نور القلب والفرقان بين الحق والباطل كثمرة للتقوى والإيمان
- حصول نور وبصيرة في القلب يميز بها الإنسان بين الخير والشر والحق والباطل, قال سبحانه:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29],
وقال:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [الحديد:28].
سعة الرزق وفتح البركات والمخرج من الشدائد ببركة التقوى
6- حصول السعة والبركة في الرزق, قال تعالى:
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) [الأعراف:96]،
وقال:
(وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) [الطلاق:3-2].
- تفريج الهموم والكروب, قال عز وجل:
(وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) [الطَّلاق:4].
رد كيد الأعداء وحسن العاقبة وقبول العمل ومحل التقوى في القلب
- رد كيد الأعداء والنجاة من شرهم, قال تعالى:
(وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) [آل عمران:120].
- حسن العاقبة والخاتمة في الدنيا والآخرة, قال تعالى:
(وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) [الأعراف:128],
وقال:
(مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الكَافِرِينَ النَّارُ) [الرعد:35].
- التقوى سبب في قبول العمل, قال تعالى:
(إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ المُتَّقِينَ) [المائدة:27]،
وقال:
(لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ) [الحج:37]،
والحاصل أن التقوى محلها القلب, وهي شعور يضع صاحبه في حالة حرص ومراقبة على سلوكياته حتى يأتي بها موافقة لما أمر الله, بعيدة كل البعد عما نهى الله عنه, وفي حالة حب يأنس فيها العبد بربه وينعم برضوانه.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الغاية الأساسية من جميع التشريعات الإسلامية وفق القرآن الكريم؟
تحقيق التقوى في نفس المسلم
كم مرة يعقب الله تعالى على التشريع بلفظ (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) في القرآن الكريم؟
ستة مواضع
ما الذي يمنحه الله للمتقين وفق قوله تعالى: (إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا)؟
نوراً وبصيرة للتمييز بين الحق والباطل
ما الذي وعد الله به من يتقيه وفق آيات سورة الطلاق؟
المخرج من الشدائد والرزق من حيث لا يحتسب
أين محل التقوى في الإنسان؟
القلب
ما الحديث النبوي الذي يأمر بالتقوى في جميع الأحوال؟
اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
ما الذي يضمنه الله لأهل القرى لو آمنوا واتقوا وفق سورة الأعراف؟
فتح بركات من السماء والأرض
ما الذي يقبله الله من عباده وفق قوله تعالى: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ المُتَّقِينَ)؟
الأعمال الصالحة عموماً
ما الزاد الذي أمر الله به الحجاج في قوله: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)؟
التقوى
ما الثمرة التي تمنع الخوف والحزن عن المتقين وفق القرآن الكريم؟
الأمن الذي يمنحه الله للمتقين
ما الذي يجعله الله للمتقين في أمرهم وفق قوله: (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا)؟
اليسر والسهولة
ما الذي يضمنه الصبر والتقوى معاً وفق قوله تعالى: (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا)؟
النجاة من كيد الأعداء
ما تعريف التقوى بمعناها الشامل؟
التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثوابه، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقابه، مع تحقق محبة الله ورسوله في القلب وحصول الرضا والسكينة.
ما مكانة التقوى بين التشريعات الإسلامية؟
التقوى هي المقصد الأعظم والهدف الأسمى من جميع التشريعات والأعمال، وهي مناط جميع الأعمال الصالحة في الإسلام.
كيف ربط الله فريضة الصيام بالتقوى؟
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، فالصيام شُرع لتحقيق التقوى في نفس المسلم.
ما الثمرة الأولى من ثمرات التقوى؟
حصول محبة الله تعالى، قال تعالى: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ).
ما معنى معية الله الخاصة للمتقين؟
هي نصر الله وتأييده الخاص للمتقين، قال تعالى: (إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ).
ما الفرقان الذي يمنحه الله للمتقين؟
نور وبصيرة في القلب يميز بها الإنسان بين الخير والشر والحق والباطل، قال تعالى: (إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا).
ما العلاقة بين التقوى وسعة الرزق في القرآن الكريم؟
قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)، فالتقوى سبب مباشر في فتح أبواب الرزق والبركة.
ما الوعد القرآني لأهل القرى لو آمنوا واتقوا؟
قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ).
ما العاقبة التي وعد الله بها المتقين؟
قال تعالى: (وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)، وهي الجنة التي تجري من تحتها الأنهار، وهي حسن الخاتمة في الدنيا والآخرة.
لماذا أمر الله باتباع الصراط المستقيم وربطه بالتقوى؟
قال تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ... ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، فاتباع الصراط المستقيم وسيلة لتحقيق التقوى.
ما الذي يناله الله من الأضاحي وفق قوله: (لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ)؟
الله لا ينظر إلى اللحوم والدماء في الأضاحي، بل ينظر إلى التقوى في قلب العبد، فهي المقصود الحقيقي من العبادة.
ما وصية الله للأمم السابقة والمسلمين في آية واحدة؟
قال تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللهَ)، فالتقوى وصية الله لجميع الأمم.
ما الحالة التي يعيشها المتقي في علاقته بربه؟
يعيش المتقي في حالة حرص ومراقبة على سلوكياته ليوافق أمر الله، وفي حالة حب يأنس فيها بربه وينعم برضوانه.
ما الرحمة التي وعد الله بها المتقين في سورة الأعراف؟
قال تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ)، فرحمة الله الواسعة مكتوبة للمتقين.