اكتمل ✓

ما معنى الحب في الله والبغض في الله وما فضله وأحاديث النبي فيه وما الآيات القرآنية عن الحب في الله؟

الحب في الله هو أن يحب المرء أخاه لأنه من أهل طاعة الله لا لغرض دنيوي، وهو أوثق عرى الإسلام وأساس وحدة المجتمع المسلم. وقد بيّن القرآن الكريم نموذج الأنصار في هذا الحب الذي بلغ حد الإيثار على النفس. وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المتحابين في جلال الله لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء، وأن الله يُظلّهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

ما معنى الحب في الله والبغض في الله وما فضله وأحاديث النبي فيه وما الآيات القرآنية عن الحب في الله؟
ما معنى الحب في الله والبغض في الله وما فضله وأحاديث النبي فيه وما الآيات القرآنية عن الحب في الله؟
7 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن الحب في الله هو أوثق عرى الإسلام وأن المتحابين في جلال الله لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء؟

  • الحب في الإسلام ثلاثة أقسام: حب من الله لعباده، وحب الله كمقام قرب وعبادة، والحب في الله كأساس للمجتمع المسلم.

  • أخبر القرآن الكريم عن اثني عشر صنفاً يحبهم الله كالمحسنين والمتقين والصابرين، واثني عشر صنفاً لا يحبهم كالمعتدين والظالمين والمفسدين.

  • الدليل العملي على حب الله هو اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يصح إيمان من قدّم حب غير الله على حبه.

  • آيات قرآنية عن الحب في الله تجلّت في نموذج الأنصار الذين أحبوا المهاجرين حتى آثروهم على أنفسهم وامتدحهم الله على ذلك.

  • أحاديث الرسول عن الحب في الله تبيّن أن من أحب أخاه في الله أحبه الله، وأن هذا الحب شرط لذوق حلاوة الإيمان.

تمهيد عن حقيقة الحب ومعانيه المتعددة في الإسلام واللغة

الحب في الإســــــــــــلام

الحب هو الحقيقة الكبرى التي قام عليها الكون كله، وللحب دلالات ومعاني كثيرة وعميقة تختلف باختلاف المتعلق به، فحب المعاني، غير حب المحسوسات، وحب الصور، غير حب الأخلاق وهكذا، وحتى لا يتشعب بنا الكلام فنحن بصدد الحب في الإسلام وأشكاله، وقبل أن نتكلم عن هذا الموضوع، نود أن نشير إلى قول أهل اللغة في الحب.

فقد عرف أهل اللغة الحب : بأنه المحبة وكذا الحِبُّ بالكسر : والحِب أيضا الحبيب. ويقال : أحَبَّهُ فهو مُحَبٌّ، وحَبَّهُ بالكسر فهو محبوبٌ. و تَحَبَّبَ إليه : تودد. وامرأة مُحِبّةٌ لزوجها و مُحِبٌ أيضا والاستِحْبابُ كالاستحسان. واسْتَحَبَّهُ عليه أي آثره عليه واختاره ومنه قوله تعالى : ﴿ فاستحبوا العمى على الهدى ﴾ واستحبه أحبه ومنه المسْتَحَبُّ. و تَحَابُّوا : أحب كل واحد منهم صاحبه.

تقسيم الحب في الإسلام وبيان معنى حب الله لعباده

والحب في الإسلام على ثلاثة أقسام من حيث المحب، حب من الله، وحب لله ، وحب في الله، أما الأول : وهو الحب من الله، فالله سبحانه يحب من خلقه ما يشاء، وحبه لهم هو إرادة الإحسان والإكرام وإنزال الرحمة بهم، وقد أخبر سبحانه عن اثني عشر صنفا في كتابه العزيز أنه يحبهم بلفظة " يحب " ، فقال سبحانه :

﴿ إِنَّ اللَّهَ يحب المُحْسِنِينَ ﴾ [سورة البقرة : 195].

وقال جل شأنه :

﴿ إِنَّ اللَّهَ يحب التَّوَّابِينَ وَيحب المُتَطَهِّرِينَ ﴾ [سورة البقرة : 222].

وقال عز من قائل :

﴿ فَإِنَّ اللَّهَ يحب المُتَّقِينَ ﴾ [سورة آل عمران : 76].

وقال سبحانه :

﴿ وَاللَّهُ يحب الصَّابِرِينَ ﴾ [سورة آل عمران : 146].

وقال جل وعلا :

﴿ إِنَّ اللَّهَ يحب المُتَوَكِّلِينَ ﴾ [سورة آل عمران : 159].

وقال سبحانه تعالى :

﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ ﴾ [سورة المائدة : 42].

الأقوام الذين يحبهم الله والأقوام الذين لا يحبهم مع الأفعال المكروهة

وقد أخبر سبحانه عن القوم الذين يحبهم، وذكر من أوصافهم أربعة خصال فقال جل شأنه :

﴿ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُم وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [سورة المائدة : 54].

وذكر حبه للمقاتلين في سبيله بنظام فقال :

﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفاًّ كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴾ [سورة الصف : 4].

كما أخبر سبحانه وتعالى عن اثني عشر صنفا من خلقه لا يحبهم بنفي نفس اللفظة "لا يحب" فقال جل اسمه :

﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يحب المُعْتَدِينَ ﴾ [سورة البقرة : 190].

وقال جل شأنه :

﴿ وَاللَّهُ لاَ يحب كُلَّ كُفَّارٍ أَثِيمٍ ﴾ [سورة البقرة : 276].

وقال عز من قائل :

﴿ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يحب الكَافِرِينَ ﴾ [سورة آل عمران : 32].

استكمال أصناف من لا يحبهم الله وبيان الفساد والجهر بالسوء

وقال سبحانه :

﴿ وَاللَّهُ لاَ يحب الظَّالِمِينَ ﴾ [سورة آل عمران : 57].

وقال جل وعلا :

﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً ﴾ [سورة النساء : 36].

وقال سبحانه تعالى :

﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً ﴾ [سورة النساء : 107].

وقال جل شأنه :

﴿ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ المُفْسِدِينَ ﴾ [سورة المائدة : 64].

وقال تعالى :

﴿ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ﴾ [سورة الأنعام : 141].

كما قال سبحانه :

﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ ﴾ [سورة الأنفال : 58].

كما ذكر نفس ذلك :

﴿ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْتَكْبِرِينَ ﴾ [سورة النحل : 23].

وأخبر بذلك أيضا عن الفرحين بأنفسهم المعجبين بقوتهم وعلمهم الذين لا ينسبون الفضل لله سبحانه وتعالى، فقال :

﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الفَرِحِينَ ﴾ [سورة القصص : 76].

الأفعال التي لا يحبها الله وفائدة معرفة المحبوب والمبغوض عنده

ومن الأفعال التي أخبر الله أنه سبحانه وتعالى لا يحبهم فعلين، وهما الفساد، والجهر بالسوء فقال سبحانه :

﴿ وَاللَّهُ لاَ يحب الفَسَادَ ﴾ [سورة البقرة : 205].

وقال :

﴿ لاَ يُحِبُّ اللَّهُ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ ﴾ [سورة النساء : 148].

وفيما ذكر من الآيات نستطيع أن نعرف من هم الذين يحبهم ربنا سبحانه وتعالى، ومن هم الذين لا يحبهم جل وعز، حتى نجتهد في أن نحصِّل جميع أو بعض تلك الخصال، ونعزم على البعد عن جميع تلك الخصال الأخرى، وهذه هي حقيقة التقوى، فهذه فائدة عظيمة تجلت لنا بسبب الكلام عن حب الله لخلقه.

معنى حب الله كصفة كمال ومقام قرب وعبادة للمؤمنين

أما النوع الثاني : وهو حب لله أو حب الله، فإن لله تعالى صفات الكمال ونعوت الجمال والجلال، وهو يحب لأنه متصف بكل جميل، ومنزه عن كل قبيح، وهو سبحانه يحب لذاته، ويقصد لذاته، وحب الله هو مقام عظيم من مقامات القرب، وعبادة المحبة هي عبادة أولياء الله الصادقين المخلصين، وكل من عرف ربه أحبه، فهو الكريم سبحانه، وهو الذي أسبغ على خلقه نعمه.

وقد أخبر سبحانه أن الذين آمنوا يحبون الله حبا شديدا فقال عز وجل :

﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُباًّ لِّلَّهِ ﴾ [سورة البقرة : 165].

تقديم محبة الله ورسوله وأثرها في الإيمان واتباع النبي

كما أبى الله سبحانه وتعالى على المؤمنين أن يقدموا محبة غيره ـ أياً كانت ـ على محبته وجعل من يفعل ذلك من الفاسقين الخارجين عن دائرة حبه ورضاه، فقال جل وعز :

﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ ﴾ [سورة التوبة : 24].

وحب الله أساس الإيمان بحيث لو خلا قلب المؤمن من حب الله، لم يكن مؤمنا باتفاق المسلمين، وإنما يتفاوت الخلق في درجة حبهم لله، وقد طلب سبحانه وتعالى من الذين يزعمون أنهم يحبون الله الدليل العملي على ذلك الحب فقال جل شأنه:

﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي بْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [سورة آل عمران : 31].

خلاصة في حب الله وضرورة اتباع سيدنا محمد كبرهان عملي

وحب الله موضوع كبير يحتاج في توضيحه إلى مؤلف خاص، ولكن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وما نريده من المسلم أن يعلم أنه يجب عليه أن يقدم حب الله عن حب من سواه، وأن الدليل العملي على حب الله سبحانه وتعالى هو اتباع الرسول الأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

أما النوع الثالث من الحب : هو الحب في الله، وهذا النوع هو أساس وحدة المجتمع المسلم، إذ ما أمر الله به من إحسان في المعاملة للوالدين، والأقربين، والجار، والصحبة، وكل من يخالطهم الإنسان، ما كان له أن يتم باعتباره أوامر مخالفة للعاطفة، بل إن الحب في الله هو أساس الإحسان في هذه المعاملات كلها، وقد أخبر ربنا سبحانه وتعالى عن هذا المظهر البديع، في موقف الأنصار في تكوين أول نواة للمجتمع المسلم على الأرض حيث قال :

نموذج الأنصار في الحب في الله وأثره في المجتمع المسلم

﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ﴾ [سورة الحشر : 9].

وهذا الحب الصادر من الأنصار للمهاجرين الذي وصل حد الإيثار على النفس قد امتدحه الله على أنه النموذج الأعلى للعلاقة بين المسلم وأخيه المسلم.

والحب في الله هو أعلى مظاهر الإيمان بالله، ومن أوثق عرى الإسلام، ولهذا أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث عن فضل هذا المظهر الجليل، والخلق العظيم وهو حب المرء في الله لأنه من أهل طاعته، نذكر من هذه التوجيهات النبوية، ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

حلاوة الإيمان وفضل المتحابين في جلال الله في الأحاديث النبوية

" لا يجد أحد حلاوة الإيمان، حتى يحب المرء، لا يحبه إلا لله، وحتى أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله، وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما " [رواه البخاري].

ومن هذه التوجيهات أيضا ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالي اليوم ؟ أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي" [رواه مسلم].

ومنها ما رواه أبو هريرة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال : أين تريد ؟ قال : أريد أخا لي في هذه القرية. قال : هل لك عليه من نعمة تربها ؟ قال : أنى أحببته في الله عز وجل. قال : فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه. " [رواه مسلم]

منابر النور وأوثق عرى الإسلام وأثر الحب في الله في السلوك

ومنها ما رواه معاذ بن جبل قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" قال الله عز وجل : المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء. " [رواه الترمذي].

ومنها ما رواه البراء رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" أوثق عرى الإسلام الحب في الله والبغض في الله " [رواه ابن أبي شيبة في مصنفه].

وهناك الكثير من التوجيهات النبوية الشريفة تنبه على منزلة الحب في الله، ولا يخفى أثر ما إذا فشى الحب في الله بين أفراد المجتمع، فلك أن تتخيل مجتمعا متحاب في الله، لا يظلم أحدهم أخاه، ولا يبيع على بيعته، ولا يخطب على خطبته، ولا يوغر صدره، فيجد المسلم في هذا الحين أن كل أوامر الله يسيرة عليه، إذا ما أحب المسلمين في الله، وإنه ليسير على من يسره الله عليه.

أثر الحب في الله في نشر الدعوة وخاتمة بالدعاء والرجاء

وكذلك لا يخفى ما في الحب في الله من أثر عظيم في نشر الدعوة الإسلامية في أرجاء العالم كله، فإن الدين الإسلامي كي ينتشر لابد أن يكون المجتمع الإسلامي نموذجا مشرفا، بحيث إذا رآه الآخرون أحبوا أن يدخلوا في هذا الدين، وليس هناك أفضل ولا أجمل من أن يرى الآخرون المسلمين متحابين في الله، حتى يحبهم الله عز وجل، ويمَّكن لهم، وييسر لهم أمرهم.

ونسأل الله أن يجعلنا وجميع المسلمين متحابين في جلاله، ونسأله أن يثيبنا على هذا بأن يجعلنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله، والله الهادي إلى سبيل الرشاد، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

كم صنفاً أخبر الله في القرآن الكريم أنه يحبهم بلفظة 'يحب'؟

اثنا عشر صنفاً

ما الدليل العملي على حب الله سبحانه وتعالى وفق ما جاء في القرآن الكريم؟

اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم

ما الأصناف الأربعة التي ذكرها القرآن من أوصاف القوم الذين يحبهم الله في سورة المائدة؟

الذلة على المؤمنين والعزة على الكافرين والجهاد وعدم الخوف من اللوم

ما الفعلان اللذان أخبر الله أنه لا يحبهما من الأفعال لا الأشخاص؟

الفساد والجهر بالسوء

ما الذي يغبط فيه النبيون والشهداء المتحابين في جلال الله يوم القيامة؟

منابر من نور لهم

ما الذي وعد الله به المتحابين في جلاله يوم القيامة وفق حديث أبي هريرة في صحيح مسلم؟

إظلالهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله

ما الذي أرسل الله به ملكاً إلى الرجل الذي زار أخاه في الله وفق الحديث النبوي؟

أن الله قد أحبه كما أحب أخاه فيه

ما أوثق عرى الإسلام وفق الحديث النبوي الذي رواه البراء رضي الله عنه؟

الحب في الله والبغض في الله

ما الذي جعله الله نموذجاً أعلى للعلاقة بين المسلم وأخيه المسلم في القرآن الكريم؟

إيثار الأنصار للمهاجرين على أنفسهم

ما أحد شروط حلاوة الإيمان وفق حديث أنس بن مالك في صحيح البخاري؟

أن يحب المرء لا يحبه إلا لله

ما الذي يجعله الحب في الله يسيراً على المسلم وفق ما ورد في المحتوى؟

أن يحب المسلمين في الله فتيسر عليه أوامر الله

ما الذي يجعل الدعوة الإسلامية تنتشر في أرجاء العالم وفق ما ورد في الخاتمة؟

أن يكون المجتمع الإسلامي نموذجاً مشرفاً متحاباً في الله

ما الذي يجعل حب الله ركيزة الإيمان بحيث لو خلا القلب منه لم يكن صاحبه مؤمناً؟

اتفاق المسلمين على ذلك

من هم المحسنون الذين يحبهم الله وفق الآية القرآنية في سورة البقرة؟

الذين يحسنون في معاملة الناس وفق ما أمر الله

كم نوعاً للحب في الإسلام من حيث المحب؟

ثلاثة أنواع: حب من الله لعباده، وحب لله كمقام قرب وعبادة، والحب في الله كأساس للمجتمع المسلم.

ما معنى حب الله لعباده؟

حب الله لعباده هو إرادة الإحسان والإكرام وإنزال الرحمة بهم.

من هم المتقون الذين يحبهم الله وفق القرآن الكريم؟

أخبر الله في سورة آل عمران بقوله ﴿فإن الله يحب المتقين﴾، وهم الذين يتقون الله ويلتزمون بأوامره ويجتنبون نواهيه.

ما الفرق بين حب الله وحب في الله؟

حب الله هو توجيه القلب نحو الله ذاته كعبادة ومقام قرب، أما الحب في الله فهو محبة الناس لأنهم من أهل طاعة الله لا لغرض دنيوي.

ما الآية القرآنية التي تدل على أن المؤمنين أشد حباً لله؟

قوله تعالى ﴿والذين آمنوا أشد حباً لله﴾ في سورة البقرة آية 165.

ما الذي يترتب على تقديم محبة غير الله على محبته وفق القرآن؟

جعل الله من يقدم محبة غيره على محبته من الفاسقين الخارجين عن دائرة حبه ورضاه، كما في آية سورة التوبة.

ما حقيقة التقوى التي تجلّت من خلال الكلام عن حب الله لخلقه؟

حقيقة التقوى هي الاجتهاد في تحصيل خصال المحبوبين عند الله والعزم على البعد عن خصال المبغوضين عنده.

ما الخصلة التي جمعت المقاتلين في سبيل الله الذين يحبهم الله في سورة الصف؟

أنهم يقاتلون في سبيل الله صفاً كأنهم بنيان مرصوص، أي بنظام وتماسك.

ما الحديث الذي يبيّن أن الله يُظلّ المتحابين في جلاله يوم القيامة؟

حديث أبي هريرة في صحيح مسلم: 'إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالي اليوم؟ أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي'.

ما الحديث الذي يبيّن أن المتحابين في جلال الله لهم منابر من نور؟

حديث معاذ بن جبل رواه الترمذي: 'قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء'.

ما الحديث الذي رواه البراء رضي الله عنه عن أوثق عرى الإسلام؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'أوثق عرى الإسلام الحب في الله والبغض في الله'، رواه ابن أبي شيبة في مصنفه.

ما أثر انتشار الحب في الله في المجتمع المسلم على الفرد؟

إذا فشا الحب في الله بين أفراد المجتمع وجد المسلم أن كل أوامر الله يسيرة عليه، ولا يظلم أحدهم أخاه ولا يوغر صدره.

كيف يُسهم الحب في الله في نشر الدعوة الإسلامية؟

حين يرى الآخرون المسلمين متحابين في الله يُحبّون أن يدخلوا في هذا الدين، فيكون المجتمع الإسلامي نموذجاً مشرفاً يجذب الناس.

ما الذي عرّفه أهل اللغة بكلمة 'الحب'؟

عرّفه أهل اللغة بأنه المحبة، ويقال أحبّه فهو محبوب، وتحبّب إليه أي تودّد، وتحابّوا أي أحب كل واحد منهم صاحبه.

ما الآية القرآنية التي استُشهد بها على معنى الاستحباب في اللغة؟

قوله تعالى ﴿فاستحبوا العمى على الهدى﴾ أي آثروا العمى واختاروه على الهدى.

ما الذي يجعل الحب في الله أساس الإحسان في المعاملات كلها؟

لأن ما أمر الله به من إحسان للوالدين والأقربين والجار والصحبة لا يمكن أن يتم باعتباره أوامر مخالفة للعاطفة، بل لا بد أن يكون مبنياً على الحب في الله.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!