ما معنى التيسير في الإفتاء وكيف يراعي المفتي أحوال المستفتي وما علاقة ذلك برحمة الأمة في اختلاف الأئمة؟
التيسير في الإفتاء يعني إدخال الناس في دين الله وإلقاء الستر عليهم بتبني قول معتبر في الشرع، بدلاً من تركهم للفسق أو الخروج عن الدين. ويمتد هذا التيسير إلى مراعاة أحوال المستفتي من حيث فهمه وحاجته وعقله. واختلاف الأئمة في المسائل الفقهية رحمة واسعة تتيح للمفتي الأخذ بالأيسر دون مخالفة الشرع.

- •
هل التشديد في الفتوى يُخرج الناس من الدين بدلاً من إدخالهم فيه؟ هذا ما يجيب عنه مبدأ التيسير في الإفتاء.
- •
التيسير من أولى أولويات المفتي، ويقوم على إلقاء الستر وجعل الناس متبعين لقول معتبر في الشرع.
- •
تتبع الرخص جائز بشروط وقيود عند أكثر العلماء، ومنهم العز بن عبد السلام والقرافي، استناداً إلى قاعدة: من ابتلي بشيء مما اختلف فيه فليقلد من أجاز.
- •
اختلاف الأئمة رحمة واسعة كما قال ابن قدامة، وأكد سفيان الثوري وأحمد بن حنبل ضرورة عدم التشديد على الناس.
- •
يمتد التيسير إلى مراعاة أحوال المستفتي: الترفق ببطيء الفهم، وبيان ما يحتاجه وإن لم يسأل عنه، وإرشاده إلى البدائل المباحة.
- •
يترك المفتي الإجابة عن المسائل الافتراضية أو ما لا تحتمله عقول السائلين، اقتداءً بمنهج النبي صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة.
- 1
التيسير في الإفتاء أولوية شرعية تهدف إلى إدخال الناس في الدين وتجنب التعسير الذي يُفضي إلى الصد عن سبيل الله.
- 2
تتبع الرخص جائز بشروط عند أكثر العلماء كالعز بن عبد السلام والقرافي، ويقوم على الأخذ بالأهون من المذاهب دون مانع شرعي.
- 3
أكد سفيان الثوري وأحمد بن حنبل وابن قدامة أن اختلاف الأئمة رحمة واسعة وأن التشديد على الناس مخالف لمنهج السلف.
- 4
التيسير يمتد إلى مراعاة أحوال المستفتي، فيترفق المفتي ببطيء الفهم ويصبر على تفهيم الجواب له.
- 5
يُستحب للمفتي الزيادة في البيان على ما سُئل عنه إذا احتاج المستفتي ذلك، استناداً لحديث ماء البحر وآية المنفق.
- 6
على المفتي أن يرشد المستفتي إلى البديل المباح حين يفتي بالمنع، كالطبيب الذي يعوّض المريض عما منعه منه.
- 7
يترك المفتي الإجابة عن المسائل الافتراضية توجيهاً للمستفتي نحو ما ينفعه، اقتداءً بمنهج ابن عباس وسلف الأمة.
- 8
يجب ترك الجواب حين لا تحتمله عقول السائلين، والتيسير على الناس أولى من التعسير اتباعاً لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم.
ما أولوية التيسير في الإفتاء وما المقصد الأساسي الذي يسعى المفتي لتحقيقه؟
التيسير في الإفتاء من أبرز الآداب الواجبة على المفتي، ويقوم على إدخال الناس في دين الله وإلقاء الستر عليهم وجعلهم متبعين لقول معتبر في الشرع. والمقصد الأساسي هو إيجاد آلية شرعية للتعامل مع التراث الفقهي بحيث لا يكون عائقاً للمسلم المعاصر. والتشديد على الناس قد يُفضي إلى تركهم الدين بالكلية وهو صد عن سبيل الله. وأساس ذلك قاعدة: من ابتلي بشيء مما اختلف فيه فليقلد من أجاز.
ما تعريف تتبع الرخص وما شروط جوازه عند العلماء؟
تتبع الرخص هو أخذ الأهون من كل مذهب فيما يقع من المسائل دون مانع شرعي، كما عرّفه ابن أمير الحاج. وهو جائز بشروط وقيود عند أكثر العلماء، ومنهم العز بن عبد السلام والقرافي والعطار. وهذا الجواز مرتبط بمبدأ رحمة الأمة في اختلاف الأئمة الذي يتيح الأخذ بالأيسر من المذاهب المعتبرة.
ماذا قال السلف عن اختلاف الأئمة وعدم التشديد على الناس؟
قال سفيان الثوري إن من رأى رجلاً يعمل عملاً مختلفاً فيه فلا ينهاه. وأكد الإمام أحمد بن حنبل أنه لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه ويشتد عليهم. وقال ابن قدامة المقدسي إن اتفاق الأئمة حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة، مما يؤكد أن رحمة الأمة في اختلاف الأئمة مبدأ راسخ عند السلف.
كيف يمتد التيسير في الإفتاء إلى مراعاة أحوال المستفتي وكيف يتعامل المفتي مع بطيء الفهم؟
التيسير في الإفتاء لا يقتصر على الفتوى فحسب، بل يمتد إلى مراعاة أحوال المستفتي بوجوه متعددة. فإذا كان المستفتي بطيء الفهم، وجب على المفتي الترفق به والصبر على تفهم سؤاله وتفهيمه الجواب. وهذا من صميم التيسير الذي يهدف إلى إيصال الحكم الشرعي بصورة نافعة.
متى ينبغي للمفتي أن يزيد في بيانه على ما سُئل عنه وما الدليل على ذلك؟
إذا كان المستفتي بحاجة إلى تفهيم أمور شرعية لم يتطرق إليها في سؤاله، فينبغي للمفتي بيانها نصحاً وإرشاداً. وقد استدل العلماء على ذلك بحديث ماء البحر حين سأل الصحابة النبي عن الوضوء به فأجاب بأنه الطهور ماؤه الحل ميتته. وكذلك آية المنفق في سورة البقرة حيث أجاب الله عن المصرف لأنه أهم مما سُئل عنه.
ما واجب المفتي حين يفتي بالمنع وكيف يرشد المستفتي إلى البديل المباح؟
إذا سأل المستفتي عما هو بحاجة إليه فأفتاه المفتي بالمنع، فينبغي أن يدله على ما هو عوض منه ومباح. وشبّه العلماء ذلك بالطبيب الحاذق الذي إذا منع المريض من أغذية تضره دله على أغذية تنفعه. وهذا من صميم مراعاة أحوال المستفتي وتحقيق مقصد التيسير.
لماذا يترك المفتي الإجابة عن المسائل الافتراضية وما قول ابن عباس في ذلك؟
إذا سأل المستفتي عما لم يقع وكانت المسألة اجتهادية، فيُستحب للمفتي ترك الجواب إشعاراً له بأن السؤال ينبغي أن يكون عما يعنيه وله فيه نفع ووراءه عمل. وقد قال ابن عباس رضي الله عنه إن الصحابة ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم. وأوصى ابن عباس عكرمة بألا يُفتي من سأل عما لا يعنيه.
متى يجب على المفتي ترك الجواب مراعاةً لعقول السائلين وما الدليل على ذلك؟
يجب على المفتي ترك الجواب إذا كان عقل السائل لا يحتمل الإجابة، لقول علي رضي الله عنه: حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله. وأكد ابن مسعود أن تحديث قوم بما لا تبلغه عقولهم فتنة لبعضهم. والتيسير على الناس والترخص لهم خير من التعسير، لأن التشديد مخالف لمنهج النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وسبيل الصالحين.
التيسير في الإفتاء ومراعاة أحوال المستفتي واجب شرعي يقوم على رحمة الأمة في اختلاف الأئمة وإدخال الناس في الدين.
رحمة الأمة في اختلاف الأئمة ليست مجرد مقولة تراثية، بل هي أساس عملي للتيسير في الإفتاء؛ إذ تتيح للمفتي الأخذ بالأيسر من المذاهب المعتبرة دون خروج عن الشرع. وقد أكد ذلك العز بن عبد السلام والقرافي وابن قدامة، مستندين إلى قاعدة: من ابتلي بشيء مما اختلف فيه فليقلد من أجاز، حمايةً للناس من الوقوع في الفسق أو الخروج عن الدين.
يمتد التيسير في الإفتاء إلى مراعاة أحوال المستفتي في خمسة وجوه: الترفق ببطيء الفهم، وبيان ما يحتاجه وإن لم يسأل، وإرشاده إلى البدائل المباحة كالطبيب الحاذق، وترك الإجابة عن المسائل الافتراضية، وترك ما لا تحتمله عقول السائلين. وكل ذلك اقتداء بمنهج النبي صلى الله عليه وسلم الذي أجاب عن سؤال الوضوء بماء البحر بأكثر مما سُئل عنه.
أبرز ما تستفيد منه
- التيسير في الإفتاء واجب لإدخال الناس في الدين لا إخراجهم منه.
- تتبع الرخص جائز بشروط عند أكثر العلماء المحققين.
- اختلاف الأئمة رحمة واسعة تُيسّر على المسلم المعاصر.
- المفتي يراعي عقل المستفتي وحاجته لا سؤاله فحسب.
أولوية التيسير في الإفتاء ومقصد إدخال الناس في الدين
من أولويات الإفتاء التيسير ومراعاة أحوال المستفتي
من الآداب التي ينبغي أن يتحلي بها المفتي، والتي قد تصل إلى الشروط في أيامنا هذه، التيسير على الناس، وإدخالهم في دين الله، وإلقاء الستر عليهم، والعمل على جعل الناس متبعين لقول معتبر في الشرع، فذلك خير لهم من تركهم للدين بالكلية، وإيقاعهم في الفسق، مما يعد صدا عن سبيل الله من حيث لا يشعر العالم، إذن فالمقصد الأساسي الذي يسعى لتحقيقه المفتي هو إحداث آلية شرعية للتعامل مع التراث الفقهي الإسلامي؛ بحيث لا تخرج عنه ولا يكون عائقا للمسلم المعاصر، وأن ذلك لا ينبغي الإنكار عليه لأن الرأي الذي سينتهي إليه محل خلاف، وأساس هذا قاعدة: من ابتلي بشيء مما اختلف فيه فليقلد من أجاز.
تعريف تتبع الرخص وضوابط جوازه عند العلماء
والتيسر الذي نقصده وتتبع الرخص هو ما نقل تعريفه ابن أمير الحاج حيث قال: أي أخذه من كل منها - أي المذاهب - ما هو الأهون فيما يقع من المسائل (ولا يمنع منه مانع شرعي) «راجع التقرير والتحبير شرح التحرير، لابن أمير الحاج، ج3 ص 351 : عن الترخيص»، ونستخلص من ذلك أن تتبع الرخص جائز، ولكن بشروط وقيود لا ينبغي إهمالها، وهو مذهب أكثر العلماء، ومن أبرزهم العز بن عبد السلام، والقرافي، والعطار، وغيرهم من المحققين «راجع: العز بن عبد السلام، قواعد الأحكام، ج2 ص135، والزركشي، البحر المحيط، ج6 ص325، والنووي، روضة الطالبين، ج8 ص 101، المرداوي، التحبير شرح التحرير ج8 ص 4110، وابن النجار، شرح الكوكب المنير، ج4 ص 577 و 590».
أقوال السلف في عدم التشديد واعتبار اختلاف الأئمة رحمة
وجاء في ذلك المعنى نقول أخرى منها قول سفيان الثوري رحمه الله:
(إذا رأيت الرجل يعمل العمل الذي قد اختلف فيه، وأنت ترى غيره فلا تنهه) «حلية الأولياء ج6 ص 368»،
وقال الإمام أحمد بن حنبل:
(لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه ويشتد عليهم)، «الآداب الشرعية لابن مفلح ج1 ص 166، وغذاء الألباب للسفاريني ج1 ص 223»،
وقال الإمام الحنبلي ابن قدامة المقدسي:
(وجعل في سلف هذه الأمة أئمة من الأعلام، مهد بهم قواعد الإسلام، وأوضح بهم مشكلات الأحكام، اتفاقهم حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة) «المغني، لابن قدامة، ج1 ص1».
امتداد التيسير إلى مراعاة أحوال المستفتي وبطيء الفهم
إلا أن التيسير لا يقتصر على الفتوى فقط، بل يمتد إلى أمور أخرى من أهمها مراعاة أحوال المستفتي، ولذلك عدة وجوه، منها:
- إذا كان المستفتي بطيء الفهم، فعلى المفتي الترفق به والصبر على تفهم سؤاله وتفهيم جوابه.
زيادة بيان المفتي لما يحتاجه المستفتي وحديث ماء البحر
- إذا كان بحاجة إلى تفهيمه أمورا شرعية لم يتطرق إليها في سؤاله، فينبغي للمفتي بيانها له زيادة على جواب سؤاله، نصحا وإرشادا، وقد أخذ العلماء ذلك من حديث أن بعض الصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء بماء البحر، فقال:
«هو الطهور ماؤه الحل ميتته» (مسند الإمام أحمد)،
وللمفتي أن يعدل عن جواب السؤال إلى ما هو أنفع، ومن ذلك قوله تعالى:
(يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) [البقرة:215]،
فقد سأل الناس النبي صلى الله عليه وسلم عن المنفق فأجابهم بذكر المصرف إذ هو أهم مما سألوا عنه.
إرشاد المفتي للبدائل المباحة وتشبيه ذلك بالطبيب الحاذق
- أن يسأله المستفتي عما هو بحاجة إليه فيفتيه بالمنع، فينبغي أن يدله على ما هو عوض منه، كالطبيب الحاذق إذا منع المريض من أغذية تضره يدله على أغذية تنفعه.
ترك الإجابة عن المسائل الافتراضية وتوجيه السائل لما ينفعه
- أن يسأل عما لم يقع، وتكون المسألة اجتهادية، فيترك الجواب إشعارا للمستفتي بأنه ينبغي له السؤال عما يعنيه مما له فيه نفع ووراءه عمل، قال ابن عباس رضي الله عنه:
(ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم).
وقال ابن عباس لعكرمة:
(اخرج يا عكرمة فأفت الناس، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته، فإنك تطرح عن نفسك الناس) «الذهبي في سير أعلام النبلاء ج5 ص 15».
مراعاة عقول السائلين وترك ما لا تبلغه أفهامهم
- وكذلك يترك الجواب وجوباً إذا كان عقل السائل لا يحتمل الإجابة لقول علي:
(حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟) «البخاري»،
وقال ابن مسعود:
(ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة) «البخاري».
فالتيسير على الناس والترخص لهم لإدخالهم في الدين خير من التعسير عليهم وإلزامهم بالقول الشديد، لما في ذلك من مخالفة لمنهج النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وسبيل الصالحين من أسلافنا العلماء، ولما فيه من صد عن سبيل الله سبحانه وتعالى، رزقنا الله الفهم والإخلاص.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما القاعدة الفقهية التي يستند إليها مبدأ التيسير في الإفتاء؟
من ابتلي بشيء مما اختلف فيه فليقلد من أجاز
كيف عرّف ابن أمير الحاج تتبع الرخص؟
أخذ الأهون من كل مذهب فيما يقع من المسائل دون مانع شرعي
ماذا قال ابن قدامة المقدسي عن اختلاف الأئمة؟
اتفاقهم حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة
بماذا شبّه العلماء المفتي الذي يرشد المستفتي إلى البديل المباح بعد المنع؟
بالطبيب الحاذق الذي يدل المريض على أغذية تنفعه بعد منعه مما يضره
ما الذي استدل به العلماء على جواز زيادة المفتي في البيان على ما سُئل عنه؟
حديث ماء البحر وآية المنفق في سورة البقرة
ما موقف الإمام أحمد بن حنبل من حمل الناس على مذهب الفقيه؟
قال لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه ويشتد عليهم
لماذا يترك المفتي الإجابة عن المسائل الافتراضية التي لم تقع؟
إشعاراً للمستفتي بأن السؤال ينبغي أن يكون عما ينفعه وله فيه عمل
ما قول علي رضي الله عنه الذي استُدل به على مراعاة عقول السائلين؟
حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله
ما الخطر الذي حذر منه ابن مسعود عند تحديث قوم بما لا تبلغه عقولهم؟
أن يكون ذلك فتنة لبعضهم
من أبرز العلماء الذين أجازوا تتبع الرخص بشروط؟
العز بن عبد السلام والقرافي والعطار
ما المقصد الأساسي للتيسير في الإفتاء؟
إيجاد آلية شرعية للتعامل مع التراث الفقهي بحيث لا يكون عائقاً للمسلم المعاصر، وإدخال الناس في دين الله بدلاً من تركهم للفسق أو الخروج عن الدين.
ما معنى قاعدة: من ابتلي بشيء مما اختلف فيه فليقلد من أجاز؟
تعني أن من وقع في مسألة خلافية يجوز له أن يأخذ بقول العالم الذي أجاز ذلك الفعل، وهي أساس التيسير في الإفتاء.
ما شرط جواز تتبع الرخص عند ابن أمير الحاج؟
أن يأخذ المرء الأهون من كل مذهب فيما يقع من المسائل دون أن يوجد مانع شرعي يحول دون ذلك.
ما موقف سفيان الثوري من رؤية شخص يعمل عملاً مختلفاً فيه؟
قال إذا رأيت الرجل يعمل العمل الذي قد اختلف فيه وأنت ترى غيره فلا تنهه، مؤكداً مبدأ عدم التشديد على الناس.
كيف يتعامل المفتي مع المستفتي بطيء الفهم؟
يترفق به ويصبر على تفهم سؤاله ويحرص على تفهيمه الجواب بصورة واضحة ومناسبة لمستواه.
ما الدرس المستفاد من إجابة النبي صلى الله عليه وسلم على سؤال ماء البحر؟
أن المفتي يجوز له بل يُستحب له أن يزيد في بيانه على ما سُئل عنه إذا كان المستفتي بحاجة إلى ذلك نصحاً وإرشاداً.
ما الفرق بين سؤال الصحابة عن المنفق وجواب الآية الكريمة؟
سأل الناس عن المنفق أي الشيء الذي ينفقونه، فأجابتهم الآية بذكر المصرف أي من يُنفق عليهم، لأنه أهم وأنفع مما سألوا عنه.
ما وصية ابن عباس لعكرمة بشأن الإفتاء؟
أوصاه بأن يُفتي الناس، لكن من سأله عما لا يعنيه فلا يُفتيه، لأن ذلك يُبعد الناس عنه.
لماذا يُعدّ التشديد في الفتوى صداً عن سبيل الله؟
لأنه قد يُفضي إلى ترك الناس الدين بالكلية أو وقوعهم في الفسق، وهو مخالف لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم وسبيل الصالحين من السلف.
ما الكتاب الذي نقل فيه ابن قدامة قوله عن اختلاف الأئمة رحمة؟
كتاب المغني لابن قدامة المقدسي في الجزء الأول الصفحة الأولى.
ما الوجوه التي يمتد إليها التيسير في مراعاة أحوال المستفتي؟
خمسة وجوه: الترفق ببطيء الفهم، وبيان ما يحتاجه وإن لم يسأل، وإرشاده للبدائل المباحة، وترك الإجابة عن المسائل الافتراضية، وترك ما لا تحتمله عقول السائلين.
ما الكتاب الذي نُسب إليه قول الإمام أحمد في عدم التشديد على الناس؟
الآداب الشرعية لابن مفلح وغذاء الألباب للسفاريني.