ما هي آداب الفتوى وضوابط ألفاظها وكيف ينبغي للمفتي أن يصدر فتواه؟
آداب الفتوى هي الصيغة والأسلوب الذي ينبغي أن تكون عليه الفتوى الشرعية حتى تؤدي وظيفتها في المجتمع المسلم. وتشمل هذه الآداب: تحرير الألفاظ وتجنب الأسماء المشتركة والمجملة، وذكر الأدلة والحِكَم، وعدم الجزم بأن الفتوى هي حكم الله في المسائل الاجتهادية، وأن تكون موجزة وواضحة. كما يجوز إصدار الفتوى بالكتابة أو بالإشارة إن كانت مفهمة للمراد.

- •
هل يجوز للمفتي أن يقول إن فتواه هي حكم الله في المسائل الاجتهادية، وما الدليل على ذلك؟
- •
آداب الفتوى هي الصيغة والأسلوب الذي ينبغي أن تكون عليه الفتوى حتى تؤدي وظيفتها في المجتمع المسلم.
- •
يحرم على المفتي إطلاق الفتوى في الأسماء المشتركة دون تحديد المراد، كالتمييز بين الفجر الأول والثاني في رمضان.
- •
تجنب الألفاظ المجملة واجب إلا إذا كان السائل من أهل العلم الذين يدركون الشروط والتفاصيل.
- •
يُستحب ذكر الدليل والحكمة في الفتوى اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، لأن ذلك أدعى للقبول والامتثال.
- •
تجوز الفتوى بالكتابة والإشارة، وينبغي في عصرنا أن تصدر في صورة وثيقة رسمية لإغلاق باب التزوير.
- 1
آداب الفتوى هي الصيغة والأسلوب الصحيح للفتوى الشرعية التي تمكّنها من أداء وظيفتها في المجتمع المسلم.
- 2
يحرم إجماعاً إطلاق الفتوى في الأسماء المشتركة دون تحديد المراد، كالتمييز بين الفجر الأول والثاني في رمضان.
- 3
تجنب الألفاظ المجملة واجب في الفتوى لئلا يقع المستفتي في حيرة، إلا إذا كان السائل من أهل العلم المدركين للتفاصيل.
- 4
ذكر الأدلة والحِكَم في الفتوى مستحب اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، لأنه أدعى للقبول والامتثال وفق ما أقره النووي.
- 5
يحرم الجزم بأن الفتوى الاجتهادية هي حكم الله، استناداً إلى حديث نبوي صريح، وهو مذهب الجمهور خلافاً للقول المرجوح.
- 6
الفتوى ينبغي أن تكون موجزة واضحة، وتجوز بالكتابة، وينبغي توثيقها رسمياً في عصرنا لإغلاق باب التزوير والتلاعب.
- 7
تجوز الفتوى بالإشارة المفهمة للمراد، وقد أفتى النبي صلى الله عليه وسلم بالإشارة في مواضع متعددة ثابتة في السنة.
ما هي آداب الفتوى وما وظيفتها في المجتمع المسلم؟
آداب الفتوى هي الصيغة والأسلوب الذي ينبغي أن تكون عليه الفتوى الشرعية. إذا توافرت هذه العوامل خرجت الفتوى بالشكل الصحيح المقبول، وتهيأ لها أداء وظيفتها في المجتمع المسلم.
لماذا يجب تحرير ألفاظ الفتوى وتجنب الأسماء المشتركة؟
يجب تحرير ألفاظ الفتوى حتى لا يفهم منها السائل وجهاً باطلاً. وقد أكد العلماء على ذلك، ونص البهوتي على أنه يحرم على المفتي إطلاق الفتوى في اسم مشترك إجماعاً، كمن سئل عن الأكل في رمضان بعد الفجر فلا بد أن يحدد هل يعني الفجر الأول أم الثاني.
ما حكم الفتوى بألفاظ مجملة متعددة الاحتمالات وما الاستثناء في ذلك؟
لا تجوز الفتوى بألفاظ مجملة متعددة الاحتمالات لئلا يقع السائل في حيرة، كمن يقول في مسألة المواريث: تقسم على فرائض الله، أو يقول في بيع العرايا: يجوز بشروطه دون بيان تلك الشروط. غير أنه يجوز ذلك إن كان السائل من أهل العلم الذين لا يخفى عليهم مثل هذا، ويريد فقط معرفة قول المفتي.
هل يجب ذكر الأدلة والحِكَم في الفتوى وما الدليل على ذلك؟
يُستحب ذكر دليل الحكم في الفتوى سواء أكان آية أم حديثاً، مع بيان علته وحكمته، لأن ذلك أدعى للقبول وأدعى إلى الطاعة والامتثال. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الحكمة في كثير من فتاواه، كنهيه عن الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها مع بيان العلة وهي قطع الأرحام. وقد نص النووي في المجموع على أنه ليس بمنكر أن يذكر المفتي في فتواه الحجة إذا كانت نصاً واضحاً مختصراً.
هل يجوز للمفتي أن يجزم بأن فتواه هي حكم الله في المسائل الاجتهادية؟
لا يجوز الجزم بأن الفتوى هي حكم الله إلا بنص قاطع، أما المسائل الاجتهادية فيتجنب فيها ذلك. واستدل العلماء بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي نهى عن إنزال أهل الحصن على حكم الله لأنه لا يدري أيصيب حكم الله فيهم أم لا. أما من يرى أن كل مجتهد مصيب فيجوز له ذلك، لكنه مذهب مرجوح.
ما المقصود بإيجاز الفتوى وهل تجوز الفتوى بالكتابة وكيف توثَّق في عصرنا؟
ينبغي أن تكون الفتوى موجزة واضحة مستوفية لما يحتاجه المستفتي، مع تجنب الإطناب فيما لا أثر له، لأن مقام الفتوى مقام تحديد لا وعظ أو تعليم. وأصل الإفتاء المشافهة، غير أنه تجوز الفتوى بالكتابة مع التحري من التلاعب والتزوير. وينبغي في عصرنا أن تصدر الفتوى في صورة وثيقة رسمية عن هيئة أو مؤسسة، أو يختمها العالم بختمه الخاص لإغلاق باب التزوير.
هل تجوز الفتوى بالإشارة وما الدليل على ذلك من السنة النبوية؟
تجوز الفتوى بالإشارة إن كانت مفهمة للمراد، وقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في مواضع عدة. منها أنه أُومئ بيده يوم النحر حين سئل عن التقديم والتأخير إشارةً إلى أن لا حرج، وأشار إلى لسانه حين بيّن ما يعذب الله به. وهذه الآداب مجتمعةً هي ما ينبغي أن يراعيها المفتي عند إصدار فتواه الشرعية.
آداب الفتوى خمسة ضوابط شرعية تضمن صحة الفتوى وقبولها وأداءها وظيفتها في المجتمع المسلم.
آداب الفتوى وضوابط الإفتاء منظومة متكاملة تبدأ بتحرير الألفاظ وتجنب الأسماء المشتركة، إذ يحرم على المفتي إطلاق الفتوى في لفظ محتمل دون تحديد المراد، كما نص البهوتي إجماعاً. ويمتد هذا الضبط إلى تجنب الألفاظ المجملة متعددة الاحتمالات حتى لا يقع المستفتي في حيرة، مع استثناء أهل العلم الذين يدركون التفاصيل.
يُستحب أن تشتمل الفتوى على الدليل والحكمة اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، لأن ذلك أدعى للقبول والامتثال. ويجب تجنب الجزم بأن الفتوى هي حكم الله في المسائل الاجتهادية، استناداً إلى حديث النبي في شأن الحصن. وتجوز الفتوى بالكتابة والإشارة، وينبغي في عصرنا أن تصدر في صورة وثيقة رسمية لإغلاق باب التزوير والتلاعب.
أبرز ما تستفيد منه
- يحرم إطلاق الفتوى في الأسماء المشتركة دون تحديد المراد إجماعاً.
- ذكر الدليل والحكمة في الفتوى أدعى للقبول والامتثال.
- لا يجوز الجزم بأن الفتوى الاجتهادية هي حكم الله.
- تجوز الفتوى بالكتابة والإشارة وينبغي توثيقها رسمياً.
تعريف آداب الفتوى ووظيفتها في المجتمع المسلم
آداب الفتوى
آداب الفتوى هي الصيغة التي ينبغي أن تكون عليها الفتوى، وطريقة وأسلوب أدائها، فإذا توافرت للفتوى تلك العوامل خرجت بالشكل الصحيح المقبول؛ حيث يتهيأ لها أداء وظيفتها في المجتمع المسلم، ويمكن أن نجمل تلك العوامل فيما يلي:
ضرورة تحرير ألفاظ الفتوى وتجنب الأسماء المشتركة
- أن تكون الفتوى ألفاظها محررة: وذلك حتى لا يفهم منها السائل وجهاً باطلا، وقد أكد العلماء علي أهمية تحرير ألفاظ الفتوى، وضربوا الأمثلة بما يتناسب مع عصرهم، ومن ذلك ما ذكره العلامة البهوتي، حيث قال: «ويحرم على مفت إطلاق الفتيا في اسم مشترك قال ابن عقيل: إجماعا؛ فمن سئل أيؤكل أو يشرب أو نحوه برمضان بعد الفجر؟ لابد أن يقول الفجر الأول أو الفجر الثاني» [راجع دقائق أولي النهى، للبهوتي، ج3 ص 484].
التحذير من الألفاظ المجملة في الفتوى واستثناء أهل العلم
- أن لا تكون الفتوى بألفاظ مجملة (أي متعددة الاحتمالات): لئلا يقع السائل في حيرة، كمن سئل عن مسألة في المواريث، فقال: تقسم على فرائض الله عز وجل، أو سئل عن شراء العرايا بالتمر -يعني يبيع الثمر وهو على رأس النخلة بما يقدر من كيل هذا الرطب التي تحمله تمرا- فقال: يجوز بشروطه، فإن الغالب أن المستفتي لا يدري ما شروطه، لكن إن كان السائل من أهل العلم الذين لا يخفى عليهم مثل هذا، بل يريد أن يعرف قول المفتي جاز ذلك.
أهمية ذكر الأدلة والحِكَم في الفتوى مع أمثلة نبوية
- أن تشتمل الفتوى على الأدلة: فيحسن ذكر دليل الحكم في الفتوى سواء أكانت آية أم حديثاً أم غيرهما، ويذكر علته أو حكمته، ولا يلقيه إلى المستفتي مجرداً، فإن الأول أدعى للقبول بانشراح صدر وفهم لمبنى الحكم، وذلك أدعى إلى الطاعة والامتثال، وفي كثير من فتاوى النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحكمة.
كحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:
«نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزوج المرأة على العمة والخالة، وقال: إنكن إذا فعلتن ذلك قطعتن أرحامكن» [رواه ابن حبان في صحيحه]
وقوله في وضع الجوائح: (أرأيت إذا منع الله الثمرة بم يأخذ أحدكم مال أخيه؟) [أخرجه البخاري]، وقد ذكر النووي في كتابه المجموع، فقال: (ليس بمنكر أن يذكر المفتي في فتواه الحجة، إذا كان نصاً واضحاً مختصراً).
عدم الجزم بأن الفتوى هي حكم الله في المسائل الاجتهادية
- أن لا تشمل الفتوى على جزم بأنها حكم الله، إلا بنص قاطع أما الأمور الاجتهادية فيتجنب فيها ذلك، وقد استدل العلماء على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا؟» [أخرجه الإمام أحمد في مسنده].
وهذا على قول من يجعل الصواب في قول أحد المختلفين، أما من يقول: كل مجتهد مصيب فيجوز أن يقول: هذا حكم الله، وهو مذهب مرجوح.
إيجاز الفتوى وبيان أصل الإفتاء بالمشافهة والكتابة
- أن تكون الفتوى موجزة: فينبغي أن تكون الفتوى بكلام موجز، واضح، مستوف لما يحتاج إليه المستفتي مما يتعلق بسؤاله، ويتجنب الإطناب فيما لا أثر له، لأن المقام مقام تحديد، لا مقام وعظ أو تعليم أو تصنيف.
وأصل الإفتاء المشافهة والألفاظ وتجوز الفتوى بالكتابة ويتحرى عدم التلاعب فيها أو التزوير، ولذا ينبغي أن تكون في عصرنا هذا على هيئة وثيقة رسمية تصدر عن هيئة أو مؤسسة، وإن أصدرها عالم ختمها بالختم الخاص به وغير ذلك لإغلاق باب التلاعب والتزوير والقول على العلماء.
جواز الفتوى بالإشارة وخاتمة في آداب الفتوى والدعاء
كما يجوز أن تكون الفتوى بالإشارة إن كانت مفهمة للمراد وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أفتى بالإشارة في مواضع، منها: حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل يوم النحر عن التقديم والتأخير؟ «فأومأ بيده أن لا حرج» [أخرجه الإمام أحمد في مسنده]، وقال صلى الله عليه وسلم:
«إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا -وأشار إلى لسانه- أو يرحم» [صحيح البخاري].
هذه جملة من الآداب التي ينبغي أن تشتمل عليها الفتوى الشرعية، والتي يجب أن يراعيها المفتي عند إصدار فتواه، اللهم تقبل منا صالح أعمالنا، وتجاوز عن سيئاتنا وزلاتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الذي يقصده العلماء بـ'تحرير ألفاظ الفتوى'؟
أن تكون ألفاظ الفتوى محددة لا تحتمل وجهاً باطلاً
ما الحكم الذي نص عليه البهوتي بشأن الفتوى في الأسماء المشتركة؟
يحرم إطلاق الفتوى في الأسماء المشتركة إجماعاً
متى يجوز للمفتي أن يقول في فتواه 'يجوز بشروطه' دون بيان الشروط؟
إذا كان السائل من أهل العلم الذين لا يخفى عليهم مثل هذا
ما الفائدة من ذكر الدليل والحكمة في الفتوى؟
أنه أدعى للقبول وأدعى إلى الطاعة والامتثال
ما الحديث النبوي الذي استدل به العلماء على عدم الجزم بأن الفتوى الاجتهادية هي حكم الله؟
حديث النهي عن إنزال أهل الحصن على حكم الله
ما الموقف من قول 'كل مجتهد مصيب' في سياق الجزم بحكم الله في الفتوى؟
هو مذهب مرجوح يجيز القول بأن الفتوى هي حكم الله
ما أصل الإفتاء من حيث الصيغة؟
المشافهة والألفاظ
لماذا ينبغي أن تصدر الفتوى في عصرنا في صورة وثيقة رسمية؟
لإغلاق باب التلاعب والتزوير والقول على العلماء
ما الدليل النبوي على جواز الفتوى بالإشارة؟
حديث ابن عباس أن النبي أومأ بيده يوم النحر إشارة إلى أن لا حرج
ما الفرق بين مقام الفتوى ومقام الوعظ والتعليم من حيث الإيجاز؟
الفتوى مقام تحديد يستوجب الإيجاز، بخلاف الوعظ والتعليم
ما الحكمة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن تزويج المرأة على عمتها أو خالتها؟
لأن ذلك يقطع الأرحام
ما تعريف آداب الفتوى؟
آداب الفتوى هي الصيغة والأسلوب الذي ينبغي أن تكون عليه الفتوى الشرعية حتى تخرج بالشكل الصحيح المقبول وتؤدي وظيفتها في المجتمع المسلم.
كم عدد الضوابط الرئيسية لآداب الفتوى المذكورة؟
خمسة ضوابط: تحرير الألفاظ، وتجنب الإجمال، وذكر الأدلة والحِكَم، وعدم الجزم بحكم الله في المسائل الاجتهادية، والإيجاز.
ما المثال الذي ضربه البهوتي على الأسماء المشتركة في الفتوى؟
من سئل عن الأكل أو الشرب في رمضان بعد الفجر لا بد أن يحدد هل يعني الفجر الأول أم الفجر الثاني، لأن اللفظ مشترك.
ما مثال الفتوى بلفظ مجمل في مسائل المواريث؟
أن يقول المفتي حين يُسأل عن مسألة في المواريث: تقسم على فرائض الله عز وجل، دون بيان كيفية التقسيم.
ما موقف النووي من ذكر الحجة في الفتوى؟
قال النووي في المجموع: ليس بمنكر أن يذكر المفتي في فتواه الحجة إذا كانت نصاً واضحاً مختصراً.
ما الحكمة التي ذكرها النبي في حديث وضع الجوائح؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت إذا منع الله الثمرة بم يأخذ أحدكم مال أخيه؟ مبيناً حكمة وضع الجوائح.
في أي حالة يجوز الجزم بأن الفتوى هي حكم الله؟
يجوز الجزم بأن الفتوى هي حكم الله إذا استندت إلى نص قاطع، أما المسائل الاجتهادية فيتجنب فيها ذلك.
ما مذهب من يقول إن كل مجتهد مصيب في مسألة الجزم بحكم الله؟
من يقول كل مجتهد مصيب يجيز القول بأن فتواه هي حكم الله، لكن هذا مذهب مرجوح.
ما الفرق بين مقام الفتوى ومقام الوعظ من حيث الأسلوب؟
مقام الفتوى مقام تحديد يستوجب الإيجاز والوضوح، بينما مقام الوعظ والتعليم يتسع للإطناب والتفصيل.
كيف ينبغي أن تصدر الفتوى في عصرنا لضمان عدم التزوير؟
ينبغي أن تصدر الفتوى في صورة وثيقة رسمية عن هيئة أو مؤسسة، أو يختمها العالم بختمه الخاص لإغلاق باب التلاعب والتزوير.
ما الحديث الذي أشار فيه النبي إلى لسانه في سياق الفتوى بالإشارة؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا، وأشار إلى لسانه، أو يرحم.
ما شرط صحة الفتوى بالإشارة؟
يشترط في الفتوى بالإشارة أن تكون مفهمة للمراد، أي أن يفهم منها السائل المقصود بوضوح.
ما الكتاب الذي نقل عنه قول البهوتي في تحريم الفتوى بالأسماء المشتركة؟
كتاب دقائق أولي النهى للبهوتي، الجزء الثالث صفحة 484.
ما بيع العرايا الذي ضُرب مثلاً على الفتوى المجملة؟
بيع العرايا هو بيع الثمر وهو على رأس النخلة بما يُقدَّر من كيل هذا الرطب الذي تحمله تمراً، وهو جائز بشروط محددة.