ما هي مراحل صياغة الفتوى وكيف تؤثر ضوابط صناعة الإفتاء على صحة الحكم الشرعي؟
تمر الفتوى في ذهن المفتي بأربع مراحل أساسية: مرحلة التصوير، ومرحلة التكييف الفقهي، ومرحلة بيان الحكم الشرعي، ومرحلة الإصدار والتنزيل على الواقع. صحة كل مرحلة شرط لصحة ما يليها، فالخطأ في التصوير أو التكييف يؤدي حتماً إلى خطأ في الفتوى. واختلاف المجتهدين في أي من هذه المراحل يُعدّ رحمة للمسلمين لا تناقضاً.

- •
هل يكفي العلم الفقهي وحده لإصدار فتوى صحيحة، أم أن صياغة الفتوى تحتاج إلى مراحل متعددة ومتسلسلة؟
- •
تمر الفتوى بأربع مراحل في ذهن المفتي: التصوير، والتكييف، وبيان الحكم، والإصدار، وكل مرحلة شرط لصحة التالية.
- •
التصوير الصحيح للمسألة مسؤولية مشتركة بين السائل والمفتي، ويتأثر باختلاف الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
- •
التكييف الفقهي هو إلحاق الواقعة بأبواب الفقه المناسبة، واختلاف العلماء فيه أحد أبرز أسباب اختلاف الفتوى.
- •
يشترط في المفتي إلمامه بالكتاب والسنة والإجماع والقياس واللغة، فضلاً عن التقوى والورع وملكة الإفتاء المكتسبة بالتدريب.
- •
اختلاف المجتهدين في مراحل صياغة الفتوى رحمة للمسلمين، وكلهم يستمدون من معين رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 1
صناعة الإفتاء علم معقد يحتاج حرفية خاصة، وصياغة الفتوى تمر بأربع مراحل: التصوير والتكييف وبيان الحكم والإصدار.
- 2
التصوير الصحيح للمسألة شرط لصحة الفتوى، ويستلزم مراعاة الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، مع التمييز بين فتوى الفرد وفتوى الأمة.
- 3
التصوير يشمل الوقائع الفعلية والمقدرة مع مراعاة المآلات، والغزالي يؤكد أن وضع صور المسائل وتفريعاتها من خصائص المجتهدين.
- 4
التكييف الفقهي إلحاق الواقعة بأبواب الفقه المناسبة، واختلاف العلماء فيه سبب رئيسي لاختلاف الفتوى، ويُرجَّح بالدليل والمقاصد.
- 5
بيان الحكم الشرعي يستلزم إلماماً بالكتاب والسنة والإجماع والقياس، وتكوين ملكة إفتاء بالتدريب، مع التحلي بالتقوى والورع.
- 6
إصدار الفتوى هو تنزيل الحكم على الواقع بشرط ألا يخالف المقاصد الشرعية أو النصوص القطعية أو الإجماع أو القواعد الفقهية المستقرة.
- 7
اختلاف المجتهدين في مراحل صياغة الفتوى الأربع رحمة للمسلمين، وكلهم يستمدون من هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
ما هي المراحل الأساسية التي تمر بها الفتوى في ذهن المفتي قبل إصدارها؟
تمر الفتوى في ذهن المفتي بأربع مراحل أساسية قبل أن تصل إلى المستفتي. هذه المراحل هي: مرحلة التصوير، ومرحلة التكييف، ومرحلة بيان الحكم، ومرحلة الإصدار. صناعة الإفتاء من العلوم المعقدة التي تحتاج إلى حرفية خاصة، وتُعدّ عملية صياغة الفتوى من أعقد عناصرها.
ما هي مرحلة التصوير في صياغة الفتوى وما الجهات التي يجب على المفتي مراعاتها فيها؟
مرحلة التصوير هي تصوير المسألة من قبل السائل تصويراً صحيحاً مطابقاً للواقع، وهو شرط أساسي لصحة الفتوى. يجب على المفتي أن يتحرى عن الجهات الأربع التي تختلف الأحكام باختلافها وهي: الزمان والمكان والأشخاص والأحوال. كما ينبغي له التأكد من تعلق السؤال بالأفراد أو بالأمة، لأن الفتوى تختلف باختلاف هذين الأمرين.
ما الفرق بين تصوير الواقعة الفعلية والواقعة المقدرة في الفتوى وما رأي الغزالي في صعوبة وضع الصور؟
التصوير قد يكون لواقعة فعلية وقعت أو لأمر مقدر لم يقع بعد، وفي الحالة الثانية لا بد من مراعاة المآلات والعلاقات البينية. وقد نص الغزالي على أن وضع الصور بالمسائل ليس أمراً هيناً، فالذكي قد يقدر على الفتوى إذا ذكرت له صورة المسألة، لكنه يعجز عن وضع الصور وتصوير كل التفريعات الممكنة. وهذا من شأن المجتهدين الراسخين في العلم.
ما هي مرحلة التكييف الفقهي وكيف يؤدي الاختلاف فيها إلى اختلاف الفتوى؟
التكييف هو إلحاق الصورة المسئول عنها بما يناسبها من أبواب الفقه ومسائله، كتكييف المسألة على أنها من باب المعاملات أو العبادات أو العقود المسماة أو الجديدة. هذه المرحلة تهيئ لبيان حكم الشرع في الواقعة وتحتاج إلى نظر دقيق لأن الخطأ فيها يترتب عليه الخطأ في الفتوى. اختلاف العلماء في التكييف أحد أبرز أسباب اختلاف الفتوى، ويُرجَّح بينهم بقوة الدليل وعمق فهم الواقع وتحقيق المقاصد.
ما هي مرحلة بيان الحكم الشرعي وما الشروط العلمية والخلقية الواجبة في المفتي؟
الحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع، ويُستمد من الكتاب والسنة والإجماع والقياس والاستدلال. يجب على المفتي أن يكون مدركاً لهذه المصادر وكيفية القياس ودلالات الألفاظ العربية وطرق الاستنباط وإدراك الواقع. يتحقق ذلك بتحصيل علوم الأصول والفقه واللغة والحديث، وبالتدريب على الإفتاء الذي ينشئ ملكة راسخة، فضلاً عن التحلي بالتقوى والورع.
ما هي مرحلة إصدار الفتوى وما الشروط الواجب التحقق منها قبل تنزيل الحكم على الواقع؟
مرحلة الإصدار هي تنزيل الحكم الذي توصل إليه المفتي على الواقع الفعلي. يجب على المفتي قبل الإصدار التأكد من أن فتواه لا تكر على المقاصد الشرعية بالبطلان، ولا تخالف نصاً مقطوعاً به ولا إجماعاً متفقاً عليه ولا قاعدة فقهية مستقرة. فإذا وجد شيئاً من ذلك وجب عليه مراجعة فتواه حتى تستوفي هذه الشروط.
في أي مراحل صياغة الفتوى يقع الاختلاف بين المجتهدين وما حكم هذا الاختلاف؟
الاختلاف بين المجتهدين في صياغة الفتوى قد يقع في أي من المراحل الأربع: التصوير أو التكييف أو بيان الحكم أو الإصدار. هذا الاختلاف رحمة للمسلمين لا تناقض، إذ كل مجتهد يستمد من معين رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الشاعر: وكلهم من رسول الله ملتمس غرفاً من البحر أو رشفاً من الديم.
صياغة الفتوى الصحيحة تستلزم إتقان أربع مراحل متسلسلة: التصوير والتكييف وبيان الحكم والإصدار المنزَّل على الواقع.
مراحل صياغة الفتوى الأربع ليست إجراءات شكلية بل هي ضمانات موضوعية لصحة الحكم الشرعي. تبدأ بالتصوير الدقيق للمسألة مراعيةً الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، ثم التكييف الفقهي الذي يُلحق الواقعة بأبواب الفقه المناسبة، فبيان الحكم المستند إلى الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وأخيراً الإصدار المتحقق من عدم تعارضه مع المقاصد الشرعية.
اختلاف المجتهدين في صياغة الفتوى قد يقع في أي من هذه المراحل الأربع، سواء في تصوير الواقعة أو تكييفها الفقهي أو استنباط حكمها أو تنزيله، وهذا الاختلاف رحمة لا فوضى. ويشترط في المفتي إلى جانب العلم بالأصول والفقه واللغة والحديث أن تتكون لديه ملكة راسخة بالتدريب العملي، وأن يتحلى بالتقوى والورع حتى تكون فتواه محققة للمصلحة دارئة للمفسدة.
أبرز ما تستفيد منه
- الفتوى تمر بأربع مراحل: التصوير والتكييف وبيان الحكم والإصدار.
- الخطأ في التصوير أو التكييف يُفضي حتماً إلى خطأ في الفتوى.
- التكييف الفقهي المختلف فيه هو أبرز أسباب اختلاف الفتوى بين العلماء.
- اختلاف المجتهدين في مراحل الفتوى رحمة للمسلمين وليس تناقضاً.
تعقيد صناعة الإفتاء وبيان المراحل الأربع لصياغة الفتوى
مراحل صياغة الفتوى
صناعة الإفتاء من العلوم المعقدة التي تحتاج إلى حرفية خاصة للقيام بها وإصدارها في صورة صحيحة، وتعد عملية صياغة الفتوى من أعقد العناصر في هذه الصناعة، حيث تمر الفتوى في ذهن المفتي بأربع مراحل أساسية، تخرج بعدها في صورتها التي يسمعها أو يراها المستفتي، وهذه المراحل الأربع هي: مرحلة التصوير، ومرحلة التكييف، ومرحلة بيان الحكم، ومرحلة الإصدار، وفيما يلي بيان لهذه المراحل.
مرحلة التصوير وأثر الزمان والمكان والأشخاص والأحوال في الفتوى
المرحلة الأولى: مرحلة التصوير:
وفيما يتم تصوير المسألة من قبل السائل الذي يريد أن يستفتي في واقعة نزلت به أو بغيره، والتصوير الصحيح المطابق للواقع شرط أساسي لصحة الفتوى ومطابقتها للواقع الفعلي المسئول عنه، فعدم صحة التصوير يؤدي إلى أن الفتوى الصادرة ستكون لما فهم من السؤال وليس لما هو في نفس الأمر، وعبء التصوير أساساً يقع على السائل، لكن المفتي ينبغي عليه أن يتحرى بواسطة السؤال عن الجهات الأربع التي تختلف الأحكام باختلافها، وكثيراً ما يتم الخلط والاختلاط من قبل السائل بشأنها، وهي الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، كما ينبغي على المفتي أيضا أن يتأكد من تعلق السؤال بالأفراد أو بالأمة لأن الفتوى تختلف باختلاف هذين الأمرين.
أنواع تصوير المسألة وصعوبة وضع الصور عند الغزالي والسيوطي
والتصوير قد يكون لواقعة فعلية وقد يكون لأمر مقدر لم يقع بعد، وحينئذ فلابد من مراعاة المآلات والعلاقات البينية، وبقدر ما عند المفتي من قدرة على التصوير بقدر ما تكون الفتوى أقرب لتحقيق المقاصد الشرعية وتحقيق المصلحة ودرء المفسدة.
وقد نص الغزالي في كتاب «حقيقة القولين» كما أورده السيوطي في «الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض» على أن وضع الصور بالمسائل ليس بأمر هين في نفسه، بل الذكي ربما يقدر على الفتوى في كل مسألة إذا ذكرت له صورتها، ولو كلف وضع الصور وتصوير كل ما يمكن من التفريعات والحوادث في كل واقعة عجز عنه، ولم يخطر بقلبه تلك الصور أصلا، وإنما ذلك من شأن المجتهدين.
مرحلة التكييف الفقهي للمسألة وأثرها في اختلاف الفتوى
المرحلة الثانية: مرحلة التكييف:
والتكييف هو إلحاق الصورة المسئول عنها بما يناسبها من أبواب الفقه ومسائله، فنكيف المسألة مثلا على أنها من باب المعاملات لا العبادات، وأنها من باب العقود، وأنها من قسم مسمى منها، أو من العقود الجديدة غير المسماة، وهذه مرحلة تهيئ لبيان حكم الشرع الشريف في مثل هذه الواقعة، والتكييف من عمل المفتي، ويحتاج إلى نظر دقيق، لأن الخطأ فيه يترتب عليه الخطأ في الفتوى، والتكييف قد يختلف العلماء فيه، وهذا الاختلاف أحد أسباب اختلاف الفتوى، والترجيح بين المختلفين حينئذ يرجع إلى قوة دليل أي منهم، ويرجع إلى عمق فهم الواقع، ويرجع إلى تحقيق المقاصد والمصالح ورفع الحرج وهي الأهداف العليا للشريعة.
مرحلة بيان الحكم الشرعي وشروط المفتي العلمية والخلقية
المرحلة الثالثة: مرحلة بيان الحكم:
والحكم الشرعي هو خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع، ويؤخذ هذا من الكتاب والسنة والإجماع، ويتم إظهاره أيضاً بواسطة القياس والاستدلال، ويجب على المفتي أن يكون مدركاً للكتاب والسنة ومواطن الإجماع وكيفية القياس ودلالات الألفاظ العربية وترتيب الأدلة وطرق الاستنباط، وإدراك الواقع إدراكاً صحيحاً، وتأتي هذا بتحصيله لعلوم الوسائل والمقاصد كالأصول والفقه واللغة والحديث ونحوها، وبتدريبه على الإفتاء الذي ينشئ لديه ملكة راسخة في النفس يكون قادراً بها على ذلك، وكذلك تحليه بالتقوى والورع والعمل على ما ينفع الناس.
مرحلة إصدار الفتوى وشروط التنزيل على الواقع ومراجعة الحكم
المرحلة الرابعة: إصدار الفتوى:
أو مرحلة التنزيل أي إنزال هذا الحكم الذي توصل إليه على الواقع، وحينئذ فلابد عليه من التأكد أن هذا الذي سيفتي به لا يكر على المقاصد الشرعية بالبطلان، ولا يخالف نصاً مقطوعاً به ولا إجماعا متفقا عليه ولا قاعدة فقهية مستقرة، فإذا وجد شيئاً من هذا فعليه بمراجعة فتواه حتى تتوفر فيها تلك الشروط.
رحمة اختلاف المجتهدين في مراحل الفتوى والاستمداد من رسول الله
هذه هي المراحل الأربع لصياغة الفتوى وهذا عرض موجز لها لتبسيط مفهومها للقارئ، ويجب الإشارة أن الاختلاف بين المجتهدين في صياغة الفتوى قد يقع في أي مرحلة من هذه المراحل، فقد يختلف المفتون في عملية التصوير مما يترتب عليه اختلاف فتواهم في نفس المسألة، وقد يقع الاختلاف عند التكييف أو بيان الحكم أو حتى في المرحلة الرابعة الخاصة بإصدار الفتوى، واختلافهم في كل ذلك رحمة للمسلمين وصدق قول الشاعر:
وكلهم من رسول الله ملتمس
غرفاً من البحر أو رشفاً من الديمّ
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
كم عدد المراحل الأساسية التي تمر بها الفتوى في ذهن المفتي؟
أربع مراحل
ما الجهات الأربع التي تختلف الأحكام باختلافها ويجب على المفتي مراعاتها في مرحلة التصوير؟
الزمان والمكان والأشخاص والأحوال
ما تعريف التكييف الفقهي في مراحل صياغة الفتوى؟
إلحاق الصورة المسئول عنها بما يناسبها من أبواب الفقه
ما الذي يترتب على الخطأ في مرحلة التكييف الفقهي؟
الخطأ في الفتوى الصادرة
ما الذي أكد عليه الغزالي بشأن وضع صور المسائل وتفريعاتها؟
أنه من شأن المجتهدين ويعجز عنه حتى الذكي
ما تعريف الحكم الشرعي في مرحلة بيان الحكم؟
خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع
ما الذي يُنشئ لدى المفتي ملكة راسخة تمكنه من بيان الحكم الشرعي؟
التدريب على الإفتاء إلى جانب تحصيل العلوم الشرعية
ما الشرط الأساسي الذي يجب التحقق منه في مرحلة إصدار الفتوى؟
ألا تخالف الفتوى المقاصد الشرعية أو النصوص القطعية أو الإجماع
ما حكم اختلاف المجتهدين في مراحل صياغة الفتوى؟
رحمة للمسلمين
على من يقع عبء التصوير الصحيح للمسألة أساساً؟
على السائل أساساً مع دور للمفتي في التحري
ما الفرق بين التصوير للواقعة الفعلية والواقعة المقدرة؟
الواقعة المقدرة تستلزم مراعاة المآلات والعلاقات البينية
ما المرجع عند الترجيح بين العلماء المختلفين في التكييف الفقهي؟
قوة الدليل وعمق فهم الواقع وتحقيق المقاصد
ما المقصود بصناعة الإفتاء؟
صناعة الإفتاء من العلوم المعقدة التي تحتاج إلى حرفية خاصة لإصدار الفتوى في صورة صحيحة، وتُعدّ عملية صياغة الفتوى من أعقد عناصرها.
ما المراحل الأربع لصياغة الفتوى؟
مرحلة التصوير، ومرحلة التكييف، ومرحلة بيان الحكم، ومرحلة الإصدار والتنزيل على الواقع.
لماذا يُعدّ التصوير الصحيح شرطاً أساسياً لصحة الفتوى؟
لأن عدم صحة التصوير يجعل الفتوى الصادرة لما فُهم من السؤال لا لما هو في نفس الأمر، فتكون الفتوى غير مطابقة للواقع الفعلي المسئول عنه.
ما الجهات الأربع التي تختلف الأحكام باختلافها في مرحلة التصوير؟
الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، وكثيراً ما يقع الخلط فيها من قبل السائل.
ما الفرق بين فتوى الفرد وفتوى الأمة؟
الفتوى تختلف باختلاف ما إذا كان السؤال متعلقاً بالأفراد أو بالأمة، لذا يجب على المفتي التأكد من هذا التمييز في مرحلة التصوير.
ما رأي الغزالي في قدرة العالم على وضع صور المسائل وتفريعاتها؟
أكد الغزالي أن وضع الصور ليس أمراً هيناً، فالذكي قد يقدر على الفتوى إذا ذكرت له الصورة، لكنه يعجز عن تصوير كل التفريعات الممكنة، وهذا من شأن المجتهدين.
ما الكتاب الذي نقل فيه السيوطي كلام الغزالي عن صعوبة وضع الصور؟
كتاب «الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض»، نقلاً عن كتاب الغزالي «حقيقة القولين».
ما العلاقة بين التكييف الفقهي الخاطئ والفتوى الصادرة؟
الخطأ في التكييف يترتب عليه مباشرة الخطأ في الفتوى، لأن التكييف هو الذي يُهيئ لبيان حكم الشرع في الواقعة.
ما مصادر الحكم الشرعي التي يجب على المفتي الإلمام بها؟
الكتاب والسنة والإجماع والقياس والاستدلال، مع إدراك دلالات الألفاظ العربية وطرق الاستنباط وترتيب الأدلة.
ما العلوم التي يحتاجها المفتي لتحصيل ملكة بيان الحكم الشرعي؟
علوم الأصول والفقه واللغة والحديث وما يُسمى بعلوم الوسائل والمقاصد، إلى جانب التدريب العملي على الإفتاء.
ما الصفات الخلقية المطلوبة في المفتي إلى جانب العلم؟
التقوى والورع والعمل على ما ينفع الناس، وهي صفات تُكمل الملكة العلمية وتجعل الفتوى محققة للمصلحة.
ما الشروط التي يجب التحقق منها قبل إصدار الفتوى؟
ألا تكر الفتوى على المقاصد الشرعية بالبطلان، وألا تخالف نصاً مقطوعاً به أو إجماعاً متفقاً عليه أو قاعدة فقهية مستقرة.
ماذا يفعل المفتي إذا وجد أن فتواه تخالف شرطاً من شروط الإصدار؟
يجب عليه مراجعة فتواه حتى تتوفر فيها الشروط المطلوبة قبل إصدارها.
في أي مراحل صياغة الفتوى يمكن أن يقع الاختلاف بين المجتهدين؟
يمكن أن يقع الاختلاف في أي من المراحل الأربع: التصوير أو التكييف أو بيان الحكم أو الإصدار.
ما المقصود بقول الشاعر: وكلهم من رسول الله ملتمس غرفاً من البحر أو رشفاً من الديم؟
يعني أن جميع المجتهدين المختلفين في الفتوى يستمدون علمهم وهديهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن اختلافهم لا يخرجهم عن هذا المنبع الواحد.