ما هي شروط المفتي الشرعية وما الفرق بين الشروط الإيجابية والسلبية في الإفتاء؟
شروط المفتي تنقسم إلى شروط سلبية لا يُشترط توافرها كالذكورية والبصر والنطق، وشروط إيجابية يجب توافرها كالإسلام والعقل والبلوغ والعلم والاجتهاد والعدالة. يُضاف في العصر الحديث شرط التخصص في الفقه والأصول، فضلاً عن جودة القريحة والفطانة والتيقظ. من توافرت فيه هذه الشروط استحق أن يُنصب في منصب الإفتاء.

- •
هل يشترط في المفتي أن يكون ذكراً أو مبصراً أو ناطقاً؟ الإجماع يقول لا، وهذه من الشروط السلبية التي لا يُشترط توافرها.
- •
عملية الإفتاء تقوم على ثلاثة أركان: المفتي والفتوى والمستفتي، ولكل ركن شروط وآداب خاصة.
- •
الشروط الإيجابية الواجبة في المفتي هي: الإسلام والعقل والبلوغ والعلم، والإفتاء بغير علم حرام لأنه كذب على الله ورسوله.
- •
يُضاف في العصر الحديث شرط التخصص في الفقه والأصول لحسم الفوضى الناجمة عن غير المتخصصين الذين يعترضون على الفتاوى.
- •
شرط الاجتهاد يعني بلوغ مرتبة علمية رفيعة تشمل معرفة القرآن والحديث واللغة واختلاف العلماء، كما وصفها الإمام الشافعي.
- •
تكتمل شروط المفتي بالعدالة وجودة القريحة والفطانة والتيقظ، فمن توافرت فيه هذه الشروط استحق منصب الإفتاء.
- 1
عملية الإفتاء تقوم على ثلاثة أركان، وشروط المفتي تنقسم إلى سلبية كعدم اشتراط الذكورية والبصر والنطق، وإيجابية واجبة التوافر.
- 2
الشروط الإيجابية للمفتي هي الإسلام والعقل والبلوغ والعلم، والإفتاء بغير علم حرام لأنه كذب على الله ورسوله وإضلال للناس.
- 3
التخصص في الفقه والأصول شرط مستقل في العصر الحديث لضبط الإفتاء ومنع الفوضى التي يثيرها غير المتخصصين المعترضين على الفتاوى.
- 4
شرط العدالة يعني أن يكون المفتي غير فاسق، ولا تصح فتيا الفاسق عند جمهور العلماء لأن خبره لا يُقبل في الإخبار عن الحكم الشرعي.
- 5
شرط الاجتهاد يعني بلوغ مرتبة علمية شاملة للقرآن والحديث واللغة واختلاف العلماء، كما وصفها الإمام الشافعي بتفصيل دقيق.
- 6
جودة القريحة تعني صحة الاستنباط وحسن تصور المسائل، وهي تُعلي اجتهاد المفتي وتُفوّقه على أقرانه، وتشبه التصور المبدع في علم النفس.
- 7
الفطانة والتيقظ آخر شروط المفتي، وهو بُعده عن الغفلة والسهو، ومن استوفى جميع الشروط استحق منصب الإفتاء.
ما هي أركان عملية الإفتاء وما الفرق بين الشروط السلبية والإيجابية للمفتي؟
عملية الإفتاء تتكون من ثلاثة أركان: المفتي والفتوى والمستفتي. شروط المفتي تنقسم إلى شروط سلبية لا يُشترط توافرها، وشروط إيجابية يجب توافرها. من الشروط السلبية: لا يشترط في المفتي الذكورية بإجماع العلماء، فالمرأة العالمة تفتي كما كانت السيدة عائشة رضي الله عنها تفتي، ولا يشترط النطق فتجوز فتوى الأخرس بالكتابة أو الإشارة، ولا يشترط البصر فتصح فتيا الأعمى.
ما هي الشروط الإيجابية الواجبة في المفتي وما حكم الإفتاء بغير علم؟
الشروط الإيجابية التي يجب توافرها في المفتي أربعة: الإسلام فلا تصح فتيا غير المسلمين، والعقل فلا تصح فتيا المجنون، والبلوغ فلا تصح فتيا الصغير، والعلم وهو أهمها. الإفتاء بغير علم حرام لأنه يتضمن الكذب على الله تعالى ورسوله وإضلال الناس، وهو من الكبائر.
لماذا يُعدّ التخصص في الفقه والأصول شرطاً مستقلاً للمفتي في العصر الحديث؟
التخصص في الفقه والأصول شرط أضافه العلماء في العصر الحديث لطبيعة هذا العصر، ويعني أن يكون المفتي قد درس الفقه والأصول وقواعد الفقه دراسة مستفيضة وله دربة في ممارسة المسائل وإلمام بالواقع. وإن كان هذا الشرط مندرجاً في شرط العلم والاجتهاد، فقد اعتُبر شرطاً مستقلاً لحسم الفوضى الناجمة عمن لم يتخصص ويعترض على الفتاوى دون أن يدرس مبادئها الفقهية أو أصولها.
ما معنى شرط العدالة في المفتي وما حكم فتيا الفاسق؟
العدالة شرط في المفتي، والعدل هو من ليس بفاسق. الفسق هو الخروج على عادات الناس فيما يُنكر ويُستهجن في المجتمع. لا تصح فتيا الفاسق عند جمهور العلماء لأن الإفتاء يتضمن الإخبار عن الحكم الشرعي، وخبر الفاسق لا يُقبل.
ما هو شرط الاجتهاد في المفتي وكيف وصف الإمام الشافعي مرتبة المجتهد؟
شرط الاجتهاد يعني بلوغ مرتبة علمية رفيعة في استنباط الحكم الشرعي من الأدلة المعتبرة، لا مجرد بذل جهد قبل كل فتوى. وصف الإمام الشافعي هذه المرتبة بأن يكون المفتي عارفاً بكتاب الله ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وتأويله وتنزيله ومكيه ومدنيه، وبصيراً بحديث رسول الله وباللغة والشعر، ومشرفاً على اختلاف أهل الأمصار، وتكون له قريحة، فإذا كان هكذا فله أن يفتي.
ما المقصود بشرط جودة القريحة في المفتي وما أثره على الاجتهاد؟
جودة القريحة تعني أن يكون المفتي كثير الإصابة صحيح الاستنباط، وهذا يحتاج إلى حسن التصور للمسائل. بقدر ما يستطيع المجتهد أن يتخيل المسائل بقدر ما يعلو اجتهاده ويفوق أقرانه. وهذا الشرط يشبه ما يُعرف في علم النفس بالتصور المبدع.
ما هو شرط الفطانة والتيقظ في المفتي ومن يستحق منصب الإفتاء؟
يُشترط في المفتي أن يكون فطناً متيقظاً منتبهاً بعيداً عن الغفلة، وقد نبّه ابن عابدين على هذا الشرط احترازاً ممن غلب عليه الغفلة والسهو. ومن توافرت فيه جملة هذه الشروط كلها استحق أن يُنصب في منصب الإفتاء.
شروط المفتي الشرعية تجمع بين الإسلام والعلم والاجتهاد والعدالة والتخصص والفطانة، ومن استوفاها استحق منصب الإفتاء.
شروط المفتي تنقسم إلى قسمين: شروط سلبية لا يُشترط توافرها كالذكورية والبصر والنطق بإجماع العلماء، وشروط إيجابية لا بد منها كالإسلام والعقل والبلوغ والعلم. والإفتاء بغير علم محرم لأنه يتضمن الكذب على الله ورسوله وإضلال الناس، وهو من الكبائر.
يُضاف في العصر الحديث شرط التخصص في الفقه والأصول وقواعد الفقه لحسم الفوضى الإفتائية، فضلاً عن شرط الاجتهاد الذي وصفه الإمام الشافعي بمعرفة القرآن والحديث واللغة واختلاف أهل الأمصار. وتكتمل المنظومة بشرط العدالة وجودة القريحة والفطانة والتيقظ الذي نبّه عليه ابن عابدين احترازاً ممن غلب عليه السهو والغفلة.
أبرز ما تستفيد منه
- لا يشترط في المفتي الذكورية ولا البصر ولا النطق بإجماع العلماء.
- الإفتاء بغير علم حرام لأنه كذب على الله ورسوله وإضلال للناس.
- التخصص في الفقه والأصول شرط مستقل في العصر الحديث لضبط الإفتاء.
- من توافرت فيه شروط الإسلام والعلم والاجتهاد والعدالة والفطانة استحق منصب الإفتاء.
أركان عملية الإفتاء وتقسيم شروط المفتي إلى سلبية وإيجابية
شروط المفتي
تتكون عملية الإفتاء من ثلاثة أركان أساسية وهي: المفتي والفتوى والمستفتي، ولكل ركن من هذه الأركان عدة شروط وآداب فيشترط في المفتي وهو الركن الأول من هذه الأركان عدة شروط مهمة يمكن تقسيمها إلى شروط سلبية وشروط ايجابية:
- أما الشروط السلبية فهي شروط لا يجب توافرها والشروط السلبية كثيرة ونعلم أنه ليس من المنطقي أن يقال من الشروط (لا يشترط كذا) فعدم توافر الشرط لا يحتاج أن ينص عليها ولكن نذكر تلك الشروط خاصة لأننا في عصر اشتبه على الناس كثير من الأمور مما ألزمنا التنبيه عليها ومن هذه الشروط: الذكورية فلا يشترط في المفتي أن يكون ذكراً وذلك بإجماع العلماء فيمكن للمرأة العالمة أن تفتي وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تفتي ولا يشترط النطق اتفاقاً فتجوز فتوى الأخرس ويفتي بالكتابة أو بالإشارة المفهومة ولا يشترط البصر اتفاقاً فتصح فتيا الأعمى وصرح به المالكية.
الشروط الإيجابية للمفتي من الإسلام والعقل والبلوغ والعلم
- أما الشروط الإيجابية (أي التي يجب توافرها في المفتي) فأولها هو الإسلام فلا تصح فتيا غير المسلمين، وثانيها العقل فلا تصح فتيا المجنون، وثالثها البلوغ وهو أن يبلغ من يفتي الحُلم من الرجال والمحيض من النساء أو يبلغ 15 عاماً أيهما أقرب لأنه لا تصح فتيا الصغير والصغيرة، والشرط الرابع هو العلم فالإفتاء بغير علم حرام لأنه يتضمن الكذب على الله تعالى ورسوله ويتضمن إضلال الناس وهو من الكبائر.
شرط التخصص في الفقه والأصول وضبط الفتوى في العصر الحديث
- ويضاف إلى ما سبق شرط التخصص وهو شرط نضيفه في هذا العصر نظراً لطبيعته ونعني به أن يكون من يتعرض للإفتاء قد درس الفقه والأصول وقواعد الفقه دراسة مستفيضة وله دربه في ممارسة المسائل وإلمام بالواقع المعيش ويفضل أن يكون قد نال الدراسات العليا من جامعات معتمدة في ذلك التخصص وإن كان هذا الشرط هو مقتضى شرط العلم والاجتهاد فإن العلم بالفقه والاجتهاد فيه يقتضي التخصص، ولكن طريقة الوصول إلى هذه الدرجة تحتاج ما ذكر ولقد اعتبرت التخصص شرطاً منفصلاً رغم اندراجه في شرط العلم والاجتهاد لحسم حالة الفوضى التي تثار هنا وهناك ممن لم يتخصص في علم الفقه والأصول ويعترض ويناظر على فتاوى ما درس مبادئها الفقهية ولا أصولها (راجع البحر المحيط للزركشي، ج 8 ص 362).
شرط العدالة وبيان معنى الفسق وحكم فتيا الفاسق
- وهناك شرط العدالة: والعدل هو من ليس بفاسق والفسق هو الخروج على عادات الناس فيما ينكر ويستهجن كأن يسير في الطريق حافياً مثلاً أو غير ذلك من السلوكيات التي تستهجن في المجتمع فلا تصح فتيا الفاسق عند جمهور العلماء لأن الإفتاء يتضمن الإخبار عن الحكم الشرعي وخبر الفاسق لا يقبل.
شرط الاجتهاد وتعريف المجتهد كما وصفه الإمام الشافعي
- وهناك شرط الاجتهاد وهو بذل الجهد في استنباط الحكم الشرعي من الأدلة المعتبرة وليس المقصود هو أن يبذل العالم جهداً ملاحظاً قبل كل فتوى وإنما المقصود بلوغ مرتبة الاجتهاد والتي قال الشافعي عنها فيما رواه عنه الخطيب البغدادي: لا يحل لأحد أن يفتي في دين الله إلا رجلاً عارفاً بكتاب الله: بناسخه، ومنسوخه، ومحكمه، ومتشابهه، وتأويله، وتنزيله، ومكيه، ومدنيه، وما أريد به، ويكون بعد ذلك بصيراً بحديث رسول الله ويعرف من الحديث مثل ما عرف من القرآن ويكون بصيراً باللغة بصيراً بالشعر وما يحتاج إليه للسُنة والقرآن ويستعمل هذا مع الإنصاف ويكون مشرفاً على اختلاف أهل الأمصار وتكون له قريحة بعد هذا فإذا كان هكذا فله أن يتكلم ويفتي في الحلال والحرام وإذا لم يكن هكذا فليس له أن يفتي (إعلام الموقعين لابن القيم ج 1 ص 37).
شرط جودة القريحة وحسن تصور المسائل في اجتهاد المفتي
- وهناك شرط جودة القريحة: ومعني ذلك أن يكون كثير الإصابة صحيح الاستنباط وهذا يحتاج إلى حُسن التصور للمسائل وبقدر ما يستطيع المجتهد أن يتخيل المسائل بقدر ما يعلو اجتهاده ويفوق أقرانه فهو يشبه ما يعرف في دراسات علم النفس بالتصور المبدع.
شرط الفطانة والتيقظ وخاتمة استحقاق منصب الإفتاء
- والشرط الأخير هو الفطانة والتيقظ فيشترط في المفتي أن يكون فطناً متيقظاً ومنتبهاً بعيداً عن الغفلة قال ابن عابدين (قوله: وشرط بعضهم تيقظه) احترازاً عمن غلب عليه الغفلة والسهو (حاشية ابن عابدين ج 5 ص 359).
هذه جملة من الشروط التي ينبغي أن توجد في المفتي فمن تتوافر فيه استحق أن يُنصب في منصب الإفتاء.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
كم عدد أركان عملية الإفتاء؟
ثلاثة أركان
هل يشترط في المفتي أن يكون ذكراً؟
لا، بإجماع العلماء
ما حكم الإفتاء بغير علم في الإسلام؟
حرام وهو من الكبائر
ما الذي يعنيه شرط الاجتهاد في المفتي؟
بلوغ مرتبة علمية رفيعة في استنباط الأحكام
لماذا لا تصح فتيا الفاسق عند جمهور العلماء؟
لأن خبر الفاسق لا يُقبل
ما السن الذي يُعتبر به البلوغ إذا لم تظهر علاماته الطبيعية؟
15 عاماً
ما الذي يعنيه شرط جودة القريحة في المفتي؟
كثرة الإصابة وصحة الاستنباط وحسن تصور المسائل
لماذا اعتُبر التخصص في الفقه والأصول شرطاً مستقلاً في العصر الحديث؟
لحسم الفوضى الناجمة عن غير المتخصصين المعترضين على الفتاوى
من الذي روى عنه الخطيب البغدادي وصف مرتبة الاجتهاد في الإفتاء؟
الإمام الشافعي
ما الكتاب الذي نقل عنه وصف الإمام الشافعي لشروط المفتي؟
إعلام الموقعين لابن القيم
في أي كتاب ذُكر شرط التيقظ والفطانة للمفتي؟
حاشية ابن عابدين
هل تصح فتيا الأخرس؟
تصح بالكتابة أو الإشارة المفهومة
ما هي أركان عملية الإفتاء الثلاثة؟
أركان عملية الإفتاء هي: المفتي والفتوى والمستفتي، ولكل ركن شروط وآداب خاصة.
ما الفرق بين الشروط السلبية والإيجابية للمفتي؟
الشروط السلبية هي شروط لا يُشترط توافرها كالذكورية والبصر والنطق، أما الإيجابية فهي التي يجب توافرها كالإسلام والعقل والبلوغ والعلم.
هل تصح فتيا المرأة العالمة؟
نعم، تصح فتيا المرأة العالمة بإجماع العلماء، وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تفتي.
لماذا يُحرَّم الإفتاء بغير علم؟
لأنه يتضمن الكذب على الله تعالى ورسوله وإضلال الناس، وهو من الكبائر.
ما تعريف الفسق الذي يمنع صحة الفتيا؟
الفسق هو الخروج على عادات الناس فيما يُنكر ويُستهجن في المجتمع، وخبر الفاسق لا يُقبل.
ما المقصود بمرتبة الاجتهاد في الإفتاء؟
بلوغ درجة علمية رفيعة تُمكّن من استنباط الحكم الشرعي من الأدلة المعتبرة، لا مجرد بذل جهد قبل كل فتوى.
ما العلوم التي اشترطها الإمام الشافعي في المفتي؟
اشترط معرفة القرآن بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه، والبصر بالحديث واللغة والشعر، والإشراف على اختلاف أهل الأمصار، وامتلاك القريحة.
ما المقصود بجودة القريحة في المفتي؟
أن يكون المفتي كثير الإصابة صحيح الاستنباط، ويمتلك حسن التصور للمسائل، وهو ما يشبه التصور المبدع في علم النفس.
ما أثر جودة القريحة على مستوى الاجتهاد؟
بقدر ما يستطيع المجتهد تخيّل المسائل وتصورها بقدر ما يعلو اجتهاده ويفوق أقرانه.
ما الذي يعنيه شرط الفطانة والتيقظ في المفتي؟
أن يكون المفتي منتبهاً بعيداً عن الغفلة والسهو، احترازاً ممن غلب عليه السهو فيُخطئ في الفتوى.
من نبّه على شرط التيقظ في المفتي من العلماء؟
ابن عابدين في حاشيته، إذ ذكر أن بعض العلماء اشترطوا التيقظ احترازاً ممن غلب عليه الغفلة والسهو.
لماذا اعتُبر التخصص في الفقه والأصول شرطاً مستقلاً رغم اندراجه في شرط العلم؟
لحسم حالة الفوضى التي يثيرها من لم يتخصص في الفقه والأصول ويعترض على الفتاوى دون أن يدرس مبادئها.
ما الكتاب الذي أحال إليه المؤلف في مسألة شرط التخصص؟
البحر المحيط للزركشي، الجزء الثامن صفحة 362.
من يستحق أن يُنصب في منصب الإفتاء؟
من توافرت فيه جملة شروط المفتي من إسلام وعقل وبلوغ وعلم وتخصص وعدالة واجتهاد وجودة قريحة وفطانة وتيقظ.