ما هو منصب الإفتاء في الإسلام وما شروط المفتي ومنهجه في إصدار الفتوى؟
الإفتاء منصب شريف تولاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى جانب مناصبه الأخرى، ولا يحق لكل أحد تولّيه، إذ اشتهر بالفتوى من الصحابة نحو مائة وخمسين فقط من أصل مائة وأربعة وعشرين ألفاً. ويعتمد المفتي المؤهل على أقوال أئمة المذاهب الفقهية الثمانية وآراء المجتهدين، ثم يرجع عند الحاجة إلى الكتاب والسنة والمجامع الفقهية الكبرى. أما تصدّر الجهال للإفتاء بدافع حب الظهور الإعلامي فهو خطر يهدد الأمة ولا يقوم على علم حقيقي.

- •
هل يحق لكل عالم أو متدين أن يتصدر للإفتاء، أم أن للمنصب شروطاً صارمة لم يستوفها إلا القليل حتى من الصحابة الكرام؟
- •
الإفتاء منصب شريف تولاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى جانب القضاء والإمامة والدعوة وقيادة الجيوش.
- •
اشتهر بالفتوى من الصحابة نحو مائة وخمسين فقط من أصل مائة وأربعة وعشرين ألفاً، مما يدل على رفعة هذا المنصب وصعوبة أهليته.
- •
يعتمد المفتي المؤهل على المذاهب الفقهية الثمانية وأقوال أكثر من تسعين مجتهداً، ثم يرجع إلى الكتاب والسنة والمجامع الفقهية الكبرى عند الحاجة.
- •
وظيفة المفتي هي حكاية أقوال الأئمة وفق قواعدهم، مع احترام حرية الناس في القبول أو الرفض دون إكراه.
- •
تصدّر الجهال للإفتاء في العصر الحديث بدافع حب الظهور الإعلامي خطر حقيقي، إذ لا يملكون إلا تديناً شكلياً لا يصلح لبناء مجتمع.
- 1
الإفتاء منصب شريف تولاه النبي صلى الله عليه وسلم مع القضاء والإمامة والدعوة، وورثه الصحابة من بعده كل بحسب طاقته العلمية.
- 2
لم يتصدر للفتوى من الصحابة إلا نحو مائة وخمسين من مائة وأربعة وعشرين ألفاً، مما يكشف أن الإفتاء يشترط ملكات علمية خاصة تفوق مجرد الصحبة.
- 3
ألّف علماء كثيرون في آداب المفتي، ومثّل المهدي العباسي نموذجاً بارزاً إذ تولى الإفتاء في العشرين وأصدر الفتاوى المهدية في ثمانية مجلدات.
- 4
يرجع المفتي إلى ثمانية مذاهب فقهية: الأربعة السنية والإباضية والجعفرية والزيدية والظاهرية، وكتبها وأتباعها ما زالوا موجودين.
- 5
يتوسع المفتي في بحثه من المذاهب الثمانية إلى أكثر من تسعين مجتهداً، مستعيناً بالمجامع الفقهية الكبرى، ولا يجتهد مباشرة إلا في المسائل الجديدة.
- 6
وظيفة المفتي حكاية أقوال الأئمة ونقل الشريعة، مع احترام حرية الناس في القبول والرفض، إذ الشرع يقوم على البلاغ لا الإكراه.
- 7
تصدر الجهال للإفتاء بدافع الظهور الإعلامي خطر معاصر، إذ لا يملكون إلا تديناً شكلياً لا يصلح لبناء فرد ولا إقامة مجتمع.
ما مكانة منصب الإفتاء في الإسلام وما علاقته بمناصب النبي صلى الله عليه وسلم؟
الإفتاء منصب شريف تولاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى جانب مناصب أخرى كالقضاء والحكم الأعلى والدعوة والإمامة وقيادة الجيوش. وقد فرّق الإمام القرافي في كتابه الفروق بين النبي مفتياً والنبي قاضياً والنبي داعيةً والنبي رئيساً للدولة، مبيناً أن هذه المقامات كلها اجتمعت في النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ورث الصحابة الكرام هذا العلم وحملوا الشريعة كل على قدر طاقته.
كم عدد الصحابة الذين تصدروا للفتوى وما دلالة ذلك على شروط المفتي؟
تصدر للفتوى من الصحابة نحو مائة وخمسين فقط من أصل مائة وأربعة وعشرين ألفاً ممن رأوا النبي صلى الله عليه وسلم، أي ما يقل عن واحد بالمائة. وهذا يدل على أن منصب الإفتاء لا يقوم به الجميع، بل يتولاه من توفرت فيه ملكات وعلوم زائدة على مجرد الصحبة النبوية. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى عظم فضل الصحابة بقوله: لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه.
من ألّف في آداب المفتي والمستفتي وما نموذج المهدي العباسي في تولي الإفتاء؟
ألّف في آداب المفتي والمستفتي علماء كبار منهم ابن الصلاح والنووي وابن تيمية وابن القيم وغيرهم. ومن أبرز نماذج المفتين في التاريخ الشيخ المهدي العباسي الذي تولى الإفتاء وهو في العشرين من عمره وله الفتاوى المهدية في نحو ثمانية مجلدات كبار. وكان محاطاً بأمناء يحررون له السؤال ويضبطون الفتوى، ثم صار بعد ذلك شيخاً للأزهر.
ما المذاهب الفقهية التي يرجع إليها المفتي وما أبرز أئمتها وأتباعها؟
يرجع المفتي إلى ثمانية مذاهب فقهية: أربعة لأهل السنة هي مذاهب أبي حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل، وأربعة أخرى هي الإباضية والجعفرية والزيدية والظاهرية. وكتب هذه المذاهب وأتباعها ما زالوا موجودين إلى اليوم، وأكثرهم أتباعاً الجعفرية ثم الإباضية ثم الزيدية، أما الظاهرية فأفراد في العالم ومرجعهم كتاب المحلى لابن حزم.
كيف يتوسع المفتي في بحثه خارج المذاهب الأربعة وما دور المجامع الفقهية في الفتوى؟
وصل المجتهدون في تاريخ الفقه الإسلامي إلى أكثر من تسعين مجتهداً لهم مذاهب، منهم الليث بن سعد والأوزاعي وسفيان الثوري وابن جرير الطبري. يتوسع المفتي عند الحاجة إلى المذاهب الثمانية ثم إلى هذا الفقه الواسع، ثم يستعين بالمجامع الفقهية الكبرى كمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر ومجمع الفقه الإسلامي في جدة. ولا يجتهد المفتي مباشرة من الكتاب والسنة إلا في المسائل الجديدة التي لم تستقر فيها الجماعة العلمية.
ما وظيفة المفتي في نقل أقوال الأئمة وما موقفه من حرية الناس في قبول الفتوى أو رفضها؟
وظيفة المفتي هي حكاية كلام أئمة الأمة وفق قواعدهم، لا فرض رأيه على الناس. والشريعة الإسلامية تقوم على مبدأ البلاغ لا الإكراه، إذ يقول الله تعالى: إن عليك إلا البلاغ، وما جعلناك عليهم حفيظاً. فمن شاء قبل الفتوى ومن شاء رفضها، لأن المفتي مُبلِّغ لا مسيطر، ومهمته قول كلمة الحق ونقل الشرع كما هو.
ما خطر تصدر الجهال للإفتاء في العصر الحديث وما أثر حب الظهور الإعلامي على الفتوى؟
يتصدر كثيرون للإفتاء في العصر الحديث دون أهلية علمية حقيقية، مدفوعين بحب الظهور في الإعلام بكل صوره. هؤلاء لا يملكون إلا تديناً شكلياً أو فهماً قاصراً وبضاعة مزجاة لا تصلح لبناء فرد ولا إقامة مجتمع. وهذا الواقع يتناقض تناقضاً صارخاً مع المنهج الرصين الذي قام عليه الإفتاء عبر التاريخ الإسلامي.
الإفتاء منصب رفيع لا يتولاه إلا من توفرت فيه ملكات علمية راسخة، ومنهجه يقوم على أقوال الأئمة والمذاهب الفقهية لا على الظهور الإعلامي.
الإفتاء في الإسلام منصب شريف ورثه العلماء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يتصدر له من الصحابة إلا نحو مائة وخمسين من أصل مائة وأربعة وعشرين ألفاً، أي ما يقل عن واحد بالمائة، وهو ما يكشف عن صرامة شروط أهلية المفتي وعلو مقامه في الشريعة الإسلامية.
يعتمد المفتي المؤهل منهجاً متدرجاً يبدأ بأقوال المذاهب الفقهية الثمانية، ثم يتوسع إلى آراء أكثر من تسعين مجتهداً، ثم يرجع إلى المجامع الفقهية الكبرى كمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر ومجمع الفقه الإسلامي في جدة، ولا يجتهد مباشرة من الكتاب والسنة إلا في المسائل الجديدة التي لم تستقر فيها الجماعة العلمية. في المقابل، يمثل تصدر أصحاب التدين الشكلي للإفتاء بدافع حب الظهور الإعلامي خطراً حقيقياً على الأمة.
أبرز ما تستفيد منه
- لم يتصدر للفتوى من الصحابة إلا نحو مائة وخمسين من مائة وأربعة وعشرين ألفاً.
- منهج المفتي يبدأ بالمذاهب الثمانية ثم المجتهدين التسعين ثم المجامع الفقهية.
- وظيفة المفتي حكاية أقوال الأئمة مع احترام حرية الناس في القبول والرفض.
- تصدر الجهال للإفتاء بدافع الظهور الإعلامي خطر يهدد المجتمع ولا يقوم على علم.
شرف منصب الإفتاء وارتباطه بمناصب النبي المتعددة
الإفتاء.. رحلة ومنهج
عمل الإفتاء منصب شريف, تولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تولى من مناصب كثيرة, كالقضاء, والحكم الأعلى, بالإضافة إلى الدعوة, والإمامة وغيرها.
مما ذكره الإمام القرافي في كتابه الماتع (الفروق), وفرق في كتابه, في فصل جعله لذلك, بين النبي مفتيا, والنبي قاضيا, والنبي داعية, والنبي رئيسا للدولة, والنبي قائدا للجيوش, والنبي إماما للصلاة, فقد اجتمعت فيه صلى الله عليه وسلم كل هذه المقامات, فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الكامل الأتم, الذي نفعنا الله به في الدنيا والآخرة, ثم جاء من بعده الصحابة الكرام رضي الله عنهم, وقد ورثوا علمه وحملوا شريعته, وأدوا تلك الأمانة, كل على قدر طاقته.
قلة الصحابة المفتين وبيان فضلهم العظيم في الحديث
واشتهر في الفتوى من الصحابة أناس, منهم من إذا ما جمعت فتاواه كانت في مجلد, ومنهم من إذا ما جمعت فتاواه كانت في جزء صغير, ومنهم من له الفتوى والفتويان فقط. وعدد الذين تصدروا للفتوى من الصحابة الكرام كانوا نحو مائة وخمسين على قول, مع أن الذين رأوه صلى الله عليه وسلم بأعينهم, وشاهدوه, وغزوا معه الغزوة والغزوتين, وعاشوا معه السنة والسنتين, قد وصلوا إلى نحو مائة ألف وأربعة وعشرين ألفا, وعلى ذلك, فهذا المقام الرفيع الذي كان يتولاه الصحابة الكرام لا يزيد عدد من تولاه منهم على واحد بالمائة, وكل واحد منهم صحابي جليل, وفيهم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) (رواه البخاري في صحيحه 3/1343) ومسلم 4/1967 يعني أن الصحابي لو أنفق مثلا مقدار كيلوين أرزا أو قمحا, وأنت أنفقت في مقابله وزن أحد ذهبا, فإنك لا تبلغ نصف ما أنفقه الواحد منهم رضي الله عنهم, ومع هذه الجلالة فقد كان منصب الإفتاء فيهم أيضا منصبا محددا, لا يقوم به الجميع, بل الواحد بعد الواحد ممن توفرت فيهم ملكات وعلوم زائدة على مجرد الصحبة النبوية الكريمة.
استمرار منصب الإفتاء وكتب آداب المفتي ونموذج المهدي العباسي
وظل هذا المنصب موجودا في الأمة, وألَّف فيه كثير من العلماء في آداب المفتي والمستفتي وكيفية الفتوى, منهم الإمام الحافظ ابن الصلاح, والإمام النووي, وابن حمدان, وابن تيمية, وابن القيم, وكثير من العلماء, وفصلوا هذا القول تفصيلا. وبقي هذا المنصب في بلادنا هذه, ينهض به الأئمة والعلماء الأكابر, حتى تولى الإفتاء فيها العلامة الشيخ المهدي العباسي وله ما يسمى بالفتاوى المهدية, وهو كتاب مطبوع في نحو ثمانية مجلدات كبار, وقد تولى الإفتاء وهو في العشرين من عمره, إلا أنه كان محاطا بأمناء, يحررون له السؤال, وبعد الإجابة يضبطون له الفتوى, وكان عالما كبيرا, ثم صار بعد ذلك شيخا للأزهر.
حاجة الناس للمفتي وبيان المذاهب الفقهية الثمانية وأتباعها
والناس عندما يسألون يريدون من المفتي أن يخبرهم ما الحكم في كتاب الله تعالى وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وما الحكم في شريعة الإسلام كما يفهمه الأئمة العظام؟ والأئمة العظام من المجتهدين شاع منهم أربعة هم: أبو حنيفة, ومالك, والشافعي, وابن حنبل, ومذاهبهم هي مذاهب أهل السنة الأربعة, وبقيت أربعة أخرى وهي: الإباضية, والجعفرية, والزيدية, والظاهرية, وكتبهم ما زالت موجودة, وأتباعهم ما زالوا موجودين -قلوا أو كثروا- إلى الآن, فالجعفرية أكثرهم, ثم الإباضية, ثم الزيدية, أما الظاهرية فهم أفراد في العالم, لكن كتاب (المحلى) لابن حزم -وهو أصل في مذهبهم موجود- وإليه يرجع في هذا المجال.
المجتهدون الكبار خارج المذاهب الأربعة وتوسيع دائرة بحث المفتي
ولكن هناك أكثر من هؤلاء المجتهدين, حيث وصل المجتهدون إلى أكثر من تسعين مجتهدا لهم مذاهب, منهم: الليث بن سعد, ومنهم حماد بن سلمة, وحماد بن أبي سليمان, وابن جرير الطبري, والأوزاعي, وسفيان الثوري, وغيرهم كثير ونجدهم مسطورين في كثير من الكتب: من أشهرها وأقربها كتاب: (ضحى الإسلام) لأحمد أمين. ثم وسعت دائرة بحث المفتي إلى نطاق المذاهب الثمانية عند الحاجة إلى شيء من خارج المذاهب الأربعة تقتضيه مصلحة العصر وفق نظر الفقيه المؤهل, ثم الخروج إلى الفقه الوسيع في الأمة عن المجتهدين التسعين, ثم يأخذ من المصادر الكبرى من الكتاب والسنة, مسترشدا بما عليه المجامع الفقهية الكبيرة العظيمة, كمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر, ومجمع الفقه الإسلامي في جدة, وأمثال هذه المجامع المعتبرة, التي فيها علماء الشرع الشريف, وقليل جدا من المسائل هو الذي يجتهد فيه المفتي مباشرة, فيأخذ من صريح الكتاب والسنة, ويستخدم الأدلة والأدوات الأصولية, وهي مسائل قليلة جدا, ولكن ذلك وارد إذا ما كانت المسألة جديدة أو حديثة, وليس هناك رأي معتمد فيها استقرت عليه المجامع والجماعة العلمية في العالم.
وظيفة المفتي في حكاية أقوال الأئمة ومبدأ حرية القبول والرفض
فعندما يريد المفتي أنيقول شيئا فهو إنما يريد أن يحكي كلام أئمة الأمة, وفق قواعدهم, ثم بعد ذلك (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) [الكهف:29]، ثم بعد ذلك فمن شاء فليقبل, ومن شاء فليرفض, لأننا نعيش ونحيا في حرية, حيث علمنا الشرع الشريف أن ندع الخلق للخالق, فقال لنا: (إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا البَلَاغُ) [الشُّورى:48]، وقال لنا: (وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) [الأنعام:107]، وهو سبحانه لم يرسلنا لنقهر الناس, بل إنه قال لرسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم: (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ) [الغاشية:22] فالمبدأ هو: أن نقول كلمة الحق, وأن ننقل الشرع الشريف كما هو.
نقد تصدر الجهال للإفتاء في العصر الحديث وحب الظهور الإعلامي
والسؤال الآن: أين هذا كله فيمن يتصدرون للإفتاء في عصرنا, ويحرصون على الظهور في الإعلام بكل صوره, لا لشيء إلا حبا في الظهور ورغبة في التصدر, ولا يملكون إلا تدينا شكليا, أو فهما قاصرا وبضاعة مزجاة, لا تصلح فردا, ولا تقيم مجتمعا.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
من الذي فرّق في كتابه بين النبي مفتياً والنبي قاضياً والنبي داعيةً؟
الإمام القرافي
كم بلغ عدد الصحابة الذين تصدروا للفتوى تقريباً من أصل مائة وأربعة وعشرين ألفاً؟
نحو مائة وخمسين
في كم مجلداً طُبعت الفتاوى المهدية للشيخ المهدي العباسي؟
نحو ثمانية مجلدات كبار
ما المذاهب الفقهية الأربعة لأهل السنة التي يرجع إليها المفتي؟
الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي
إلى كم مجتهداً وصل عدد أصحاب المذاهب الفقهية في تاريخ الإسلام؟
أكثر من تسعين مجتهداً
أي كتاب يُعدّ المرجع الأساسي لمذهب الظاهرية؟
المحلى لابن حزم
ما الآية القرآنية التي استشهد بها النص لبيان أن المفتي مُبلِّغ لا مسيطر؟
إن عليك إلا البلاغ
في أي سن تولى المهدي العباسي منصب الإفتاء؟
في العشرين من عمره
ما الكتاب الذي يُذكر فيه أسماء المجتهدين التسعين وهو من أشهر المراجع في ذلك؟
ضحى الإسلام لأحمد أمين
ما الوصف الذي أطلقه النص على من يتصدرون للإفتاء بدافع الظهور الإعلامي دون أهلية؟
أصحاب تدين شكلي وفهم قاصر
ما الكتاب الذي فرّق فيه الإمام القرافي بين مقامات النبي المختلفة؟
كتاب الفروق للإمام القرافي، الذي خصص فيه فصلاً للتفريق بين النبي مفتياً والنبي قاضياً والنبي داعيةً والنبي رئيساً للدولة وغيرها.
ما نسبة المفتين من الصحابة إلى مجموع من رأوا النبي صلى الله عليه وسلم؟
لا تزيد نسبتهم على واحد بالمائة، إذ بلغ المفتون نحو مائة وخمسين من أصل مائة وأربعة وعشرين ألفاً.
ما الحديث النبوي الذي يبين فضل الصحابة على غيرهم في الإنفاق؟
قوله صلى الله عليه وسلم: لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه، رواه البخاري ومسلم.
من هم العلماء الذين ألّفوا في آداب المفتي والمستفتي؟
من أبرزهم الإمام الحافظ ابن الصلاح والإمام النووي وابن حمدان وابن تيمية وابن القيم.
ما المذاهب الفقهية الأربعة خارج مذاهب أهل السنة التي يرجع إليها المفتي عند الحاجة؟
الإباضية والجعفرية والزيدية والظاهرية، وكتبها وأتباعها ما زالوا موجودين إلى اليوم.
ما المجامع الفقهية الكبرى التي يستعين بها المفتي في عصرنا؟
مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر ومجمع الفقه الإسلامي في جدة، وهي مجامع معتبرة تضم علماء الشرع الشريف.
متى يجتهد المفتي مباشرة من الكتاب والسنة دون الرجوع إلى المذاهب؟
في المسائل الجديدة أو الحديثة التي ليس فيها رأي معتمد استقرت عليه المجامع والجماعة العلمية في العالم.
ما المنصب الذي تولاه المهدي العباسي بعد الإفتاء؟
صار شيخاً للأزهر بعد أن تولى منصب الإفتاء وأصدر الفتاوى المهدية في نحو ثمانية مجلدات كبار.
ما مبدأ الشريعة الإسلامية في تعامل المفتي مع من يرفض الفتوى؟
مبدأ البلاغ لا الإكراه، فمن شاء قبل ومن شاء رفض، لأن الله لم يرسل النبي مسيطراً على الناس.
ما الفرق بين المجتهدين الأربعة المشهورين وبقية المجتهدين في تاريخ الفقه الإسلامي؟
المجتهدون الأربعة هم أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل وشاعت مذاهبهم، بينما وصل مجموع المجتهدين إلى أكثر من تسعين لهم مذاهب لكنها لم تنتشر بالقدر ذاته.
ما خطر التدين الشكلي على منصب الإفتاء؟
أصحاب التدين الشكلي يملكون فهماً قاصراً وبضاعة مزجاة لا تصلح لبناء فرد ولا إقامة مجتمع، وتصدرهم للإفتاء يُفسد الفتوى ويضر الأمة.
ما الذي يميز المفتي المؤهل عن غيره من الصحابة أو العلماء العاديين؟
توفر ملكات وعلوم زائدة على مجرد الصحبة النبوية أو التدين العام، تشمل الإلمام بالمذاهب والأدوات الأصولية وأقوال الأئمة.