ما تعريف الأمر لغة واصطلاحا وما معاني أسلوب الأمر والنهي في علم الأصول؟
الأمر لغة هو الطلب وضد النهي، وله معانٍ متعددة عند ابن فارس منها: الشأن، وضد النهي، والنماء، والعلامة، والعجب. أما اصطلاحا فقد تعددت تعريفات الأشاعرة وغيرهم له في كتب الأصول. وقد قُدِّم الكلام في الأمر على النهي لتقدم الإثبات على النفي، ولأن الأمر طلب إيجاد الفعل بينما النهي طلب الاستمرار على عدمه.
- •
هل يجوز أن يجتمع الفقهاء والأدباء على جمع غير مقيس كأوامر ونواهى، وكيف أجاب العلماء عن هذا الإشكال الصرفي؟
- •
قُدِّم الكلام في الأمر على النهي في علم الأصول لتقدم الإثبات على النفي، ولأن الأمر طلب إيجاد الفعل والنهي طلب الاستمرار على عدمه.
- •
الأمر لغة هو الطلب وضد النهي، وجمعه أوامر، وفعله عند الأمر المجرد يُحذف منه الهمزة على غير قياس فيقال: مره بكذا.
- •
ذكر ابن فارس في المقاييس أن لمادة أمر خمسة أصول: الشأن، وضد النهي، والنماء والبركة، والعلامة، والعجب الظاهر.
- •
أثار جمع الأمر على أوامر والنهي على نواهى إشكالاً صرفياً لأن وزنهما فَعْل وقياسه أَفْعُل، وقد أجاب العلماء بأربعة أوجه منها جعل أوامر جمع الجمع أو جمع الصيغة.
- •
ختم الفصل بمدخل إلى تعريف الأمر اصطلاحاً مع إحالة إلى مصادر الأشاعرة وغيرهم من علماء الأصول.
- 1
يُمهِّد هذا الفصل لدراسة أسلوب الأمر والنهي ببيان سبب تقديم الأمر على النهي في الأصول، وهو تقدم الإثبات على النفي.
- 2
الأمر لغة هو الطلب وجمعه أوامر، ويُحذف من فعله الهمزة على غير قياس عند الأمر المجرد، وائتمر بمعنى سمع وأطاع.
- 3
ذكر ابن فارس في المقاييس أن لمادة أمر خمسة أصول، أبرزها الشأن من الأمور وضد النهي الذي تتفرع منه الإمارة والإمرة.
- 4
الأمر الثالث عند ابن فارس هو النماء والبركة، والرابع هو العلامة الظاهرة، وفرّق العسكري بين الأمارة والعلامة بالظهور.
- 5
الأصل الخامس لمادة أمر هو العجب الظاهر، ومنه قوله تعالى لقد جئت شيئا إمرا، وأصل الكلمة الظهور كما بيّن العسكري.
- 6
وزن الأمر والنهي فَعْل وقياس جمعه أَفْعُل، فجمعهما على أوامر ونواهى مخالف للقياس، وقد أشكل ذلك على العلماء وأثار نقاشاً صرفياً.
- 7
الجواب الأول أن أوامر جمع الجمع لآمُر، ونواهى محمولة على أوامر بالمجانسة لأن العرب تحمل اللفظ على ضده كما تحمله على مثله.
- 8
الجوابان الثاني والثالث يجعلان أوامر ونواهى جمعاً للصيغة الآمرة والناهية على وزن فواعل، وهو جمع مقيس كضوارب وفواطم.
- 9
جواب الفيومي أن أوامر جمع مأمور به بعد تحويل المفعول إلى فاعل ثم جمعه على فواعل، كعارف أصله معروف وراضية أصلها مرضية.
- 10
يُدخل هذا الفصل إلى تعريف الأمر اصطلاحاً عند الأشاعرة مع إحالة إلى مصادر أصول الفقه الكبرى كالبرهان والمستصفى والإحكام.
لماذا قُدِّم الكلام في الأمر على النهي في علم أصول الفقه وما العلاقة بين أسلوب الأمر والنهي؟
قُدِّم الكلام في الأمر على النهي لتقدم الإثبات على النفي، أو لأن الأمر طلب إيجاد الفعل بينما النهي طلب الاستمرار على عدمه، فقُدِّم الأمر تقديم الموجود على المعدوم وهو التقديم بالشرف. ولو لوحظ التقديم الزمني لقُدِّم النهي لأن العدم أقدم من الوجود.
ما معنى الأمر لغة وكيف يُصرَّف فعله عند العرب؟
الأمر لغة بمعنى الطلب وجمعه أوامر. وعند الأمر من هذا الفعل إذا لم يتقدمه حرف عطف تُحذف الهمزة على غير قياس فيقال: مره بكذا، كما يقال: كُلْ وخُذْ. وإن تقدمه حرف عطف رُدَّت الهمزة على القياس فيقال: وأمر. وأمرته فائتمر أي سمع وأطاع.
ما المعاني التي ذكرها ابن فارس لمادة أمر في المقاييس وما علاقتها بأسلوب الأمر والنهي؟
ذكر ابن فارس في المقاييس أن لمادة أمر خمسة أصول، أولها الأمر من الأمور كقولهم هذا أمر رضيته، وثانيها الأمر ضد النهي كقولك افعل كذا. ومن هذا الأصل الثاني تتفرع الإمرة والإمارة وصاحبها أمير ومؤمَّر، ويقال: إنه لأَمُورٌ بالمعروف ونَهِيٌّ عن المنكر.
ما معنى الأمر بمعنى النماء والبركة وما الفرق بين الأمارة والعلامة عند العسكري؟
الأمَر بمعنى النماء والبركة، يقال: امرأة أَمِرَة أي مباركة على زوجها، وأمر الشيء أي كثر، ومن أمثال العرب: من أمر فَلَّ أي من كثر غلب. أما الأمارة فهي العلامة الظاهرة، وفرّق العسكري بينها وبين العلامة بأن الأمارة هي العلامة الظاهرة استناداً إلى أن أصل الكلمة الظهور.
ما معنى الأمر بمعنى العجب وما دلالة قوله تعالى لقد جئت شيئا إمرا؟
الأصل الخامس لمادة أمر عند ابن فارس هو العجب، ومنه قوله تعالى: {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْرًا} في سورة الكهف. وفرّق العسكري بين هذا المعنى وسابقه فقال: الأمر هو العجب الظاهر، مستشهداً بأن أصل الكلمة الظهور، ومنه قيل للعلامة أمارة.
ما الإشكال الصرفي في جمع الأمر على أوامر والنهي على نواهى وما موقف العلماء منه؟
الأمر والنهي وزنهما فَعْل والقياس في جمعه أَفْعُل لا فواعل، فالقياس يقتضي آمُر وأَنْهُى لا أوامر ونواهى. وقد نصّ الجوهري على أن جمع الأمر الأوامر، غير أن القرافي قال إن هذا غير معروف عند أئمة العربية، مع أن الفقهاء والأدباء اتفقوا على هذين الجمعين مما يلزم اجتماعهم على الخطأ.
ما الجواب الأول عن إشكال جمع أوامر ونواهى وكيف يُفسَّر جمع نواهى بالمجانسة؟
الجواب الأول أن الأمر جُمع على قياسه أولاً فصار آمُر على وزن أَفْعُل، ثم جُمع آمُر على أوامر كما جُمع كلب على أكلب ثم أكالب، فأوامر جمع الجمع على وزن أَفَاعِل. أما نواهى فلا يأتي فيها هذا التخريج لأن النون فاء الكلمة، فجُعلت محمولة على أوامر بالمجانسة كما قالوا الغدايا والعشايا، والعرب تحمل اللفظ على ضده كما تحمله على مثله.
ما الجوابان الثاني والثالث عن إشكال جمع أوامر ونواهى وكيف يُجعل الجمع مقيساً؟
الجواب الثاني أن الصيغة يصدق عليها أنها طالبة وآمرة وناهية، فيكون أوامر ونواهى جمعاً للصيغة وهو مقيس كضاربة وضوارب على وزن فواعل. والجواب الثالث أن الصيغة سُمِّيت أمراً فجاز جمعها على فواعل كما قيل فاطمة وفواطم وكاتبة وكواتب.
ما جواب الفيومي في المصباح عن إشكال جمع الأمر على أوامر وكيف أوّله صرفياً؟
أجاب الفيومي في المصباح بأن الأمر بمعنى مأمور به، ثم حُوِّل المفعول إلى فاعل كما قيل أمر عارف وأصله معروف وعيشة راضية وأصلها مرضية، ثم جُمع فاعل على فواعل فصار أوامر جمع مأمور به على هذا التأويل.
ما تعريف الأمر اصطلاحاً عند الأشاعرة وما أبرز مصادر هذه التعريفات في كتب الأصول؟
يُمهِّد هذا الفصل للكلام على تعريف الأمر اصطلاحاً بالإحالة إلى تعريفات الأشاعرة في مصادر أصول الفقه الكبرى. ومن أبرز هذه المصادر: شرح الكوكب المنير، والبرهان لإمام الحرمين، وكشف الأسرار، وأصول السرخسي، والمستصفى، والإحكام للآمدي، وإرشاد الفحول.
أسلوب الأمر والنهي في أصول الفقه يقوم على تعريف الأمر لغة بالطلب وله خمسة أصول، واصطلاحاً بتعريفات الأشاعرة.
أسلوب الأمر والنهي في علم الأصول يبدأ بتحديد معنى الأمر لغةً، وهو الطلب وضد النهي، وقد رصد ابن فارس في المقاييس خمسة أصول لمادة أمر: الشأن، وضد النهي، والنماء والبركة، والعلامة الظاهرة، والعجب. وقد قُدِّم الكلام في الأمر على النهي لتقدم الإثبات على النفي ولأن الأمر طلب إيجاد الفعل.
أثار جمع الأمر على أوامر والنهي على نواهى إشكالاً صرفياً دقيقاً، إذ وزنهما فَعْل وقياسه أَفْعُل لا فواعل، وقد أجاب العلماء بأربعة أوجه: جعل أوامر جمع الجمع، أو جمعاً للصيغة الآمرة، أو استناداً إلى تسمية الصيغة أمراً، أو على تأويل الفيومي بأن أوامر جمع مأمور به حُوِّل إلى فاعل ثم جُمع على فواعل.
أبرز ما تستفيد منه
- الأمر لغة هو الطلب وضد النهي وجمعه أوامر على غير القياس الصرفي.
- ابن فارس يذكر خمسة أصول لمادة أمر: الشأن والطلب والنماء والعلامة والعجب.
- قُدِّم الأمر على النهي في الأصول لتقدم الإثبات على النفي.
- أجاب العلماء عن إشكال أوامر ونواهى بأربعة أوجه صرفية متعددة.
تمهيد فى لفظ الأمر وسبب تقديمه على النهي فى الأصول
فى لفظ الأَمْر [1]
تمهيد: قُدِّمَ الكلام فى الأمر على الكلام فى النهى، لتَقَدُّم الإثبات على النفى، أو لأنه طلب إيجاد الفعل، والنهى طلب الاستمرار على عدمه، فقدم الأمر تقديم الموجود على المعدوم، وهو التقديم بالشرف، ولو لوحظ التقديم الزمانى لقُدِّم النهى تقديم العدم على الموجود؛ لأن العدم أقدم [2].
وفى هذا الفصل مسائل:
المسألة الأولى في تعريف الأمر لغة واستعمال فعله وتصريفه
المسألة الأولى: الأمر لغة
الأمر بمعنى الطلب، جمعه أوامر.... وإذا أمرتَ من هذا الفعل ولم يتقدمه حرف عطف حذفت الهمزة على غير قياس، وقلتَ: "مره بكذا"، ونظيره: "كُلْ"، و "خُذْ"، وإن تقدمه حرف عطف فالمشهور رد الهمزة على القياس فيقال: "وأمر". "وأمرته فائتمر"، أى: سمع وأطاع [3].
معاني الأمر عند ابن فارس بين الشأن وضد النهي واستعمالاته
وذكر ابن فارس فى المقاييس [4] أن الهمزة والميم والراء أصول خمسة:
-
الأمر من الأمور، كقولهم: "هذا أمر رضيته، وأمر لا أرضاه"، وفى المثل: "أمر ما أتى بك".
-
والأمر: ضد النهى، كقولك: "افعل كذا". قال الأصمعى: يقال: "لى عليك أَمْرَة مطاعة"، أى: لى عليك أن آمرك مرة واحدة فتطيعنى. وقال الكسائى: "فلان يُؤَامِرُ نَفْسَيْه"، أى: نفس تأمره بشىء، ونفس تأمره بآخر.
قال: "إنه لأَمُورٌ بالمعروف، ونَهِىٌّ عن المنكر". ومن هذا الباب: الإمرة، والإمارة، وصاحبها أمير، ومُؤَمَّر.
الأمر بمعنى النماء والبركة ومعنى المعلم والأمارة عند العرب
-
والأمَر من النماء والبركة، ويقال: "امرأة أَمِرَة"، أى: مباركة على زوجها. "وقد أَمِرَ الشىء"، أى: كثر. ومن أمثال العرب: "من قَلَّ ذَلَّ، ومن أمر فَلَّ"، أى: من كثر غلب. ويقال: "أمر الله ماله" أكثره.
-
والمَعْلَم، تقول: "اجعل بينى وبينك أمارة، وأمارا"، أى: معلما، وموعدا، وعلامة. ومنه: "أمار الطريق"، أى: معالمه. وقد فرق العسكرى [5] بين الأمارة والعلامة: بأن الأمارة هى العلامة الظاهرة، قال: ويدل على ذلك أصل الكلمة، وهو الظهور.
الأمر بمعنى العجب والظهور وارتباطه بالآية لقد جئت شيئا إمرا
- والعَجَب، ومنه قوله تعالى:
{لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْرًا} [6]
، وفرق بينهما العسكرى فقال: "الأمر العجب الظاهر، والشاهد أن أصل الكلمة الظهور، ومنه قيل للعلامة أمارة" [7].
الإشكال الصرفي في جمع الأمر والنهي على أوامر ونواهى ومناقشته
إشكال على جمع أوامر ونواهى [8]:
الأَمْر والنَّهْى وزنهما فَعْل، والقياس فى جمعه: أَفْعُل، لا فواعل، سواء كان: صحيحا، أو معتلا بالواو، أو بالياء. قالوا: كَلْب وأَكْلُب، ودَلْو وأَدُلّ، وظَبْى وأَظُبّ، وأصله: أَدْلُو، وأَظْبُى، فقلَبوا الضمةَ كسرةً، والواوَ ياءً؛ فصار ذلك كـ: قاضٍ وعارٍ. وفواعل جمع فاعلة، نحو: كوافر جمع كافرة، وصواحب جمع صاحبة.
فالقياس هنا: آمُر، وأَنْهُى، لكنهم قالوا: أوامر ونواهى.
قال الجوهرى: وأمرته بكذا أمراً، والجمع الأوامر هذا لفظه [9].
قال القرافى: وهذا غير معروف عند أئمة العربية.
قال: مع أن الفقهاء والأدباء اتفقوا على هذين الجمعين (يعنى أوامر ونواهى)، فيلزم اجتماعهما على الخطأ.
الجواب الأول عن إشكال أوامر ونواهى وحمل نواهى على أوامر
وأجيب من وجوه:
أحدها: أن يكون الأَمْر قد جمع على قياسه، وهو: آمُر على وزن أَفْعُل، ثم جمع آمُر على أوامر، كـ: كلب، وأَكْلُب، وأَكَالِب، فعلى هذا: وزنه أَفَاعِل. فيكون أوامر جمع الجمع.
وهذا لا يأتى فى نواهى؛ فإن النون فاء الكلمة؛ فنجعله من باب:
المجانَسَة، كقولهم: الغدايا والعشايا، فإن جمع العَشِيَّة عليه مَقِيس، كـ: سَرِيَّة، ورَزِيَّة. وأما الغُدْوَة فللمجانسة.
والعرب تحمل اللفظ على ضده، كما تحمله على مثله، كذلك تكون نواهى محمولا على أوامر؛ لأن الأمر ضد النهى.
ورد هذا الجواب: بأنه كان ينبغى أن يسمع من العرب الجمع الذى هو جمعه كما سمع فى أكلب.
الأجوبة الثاني والثالث في الجمع على فواعل واعتبار الصيغة أمرا
الثانى: أنه يصدُق على الصيغة أنها: طالبة، وآمرة، وناهية فيكونان جمعا لها، وهو مَقِيس، كـ: ضاربة، وضوارب، ووزنها على هذا: فواعل [10].
الثالث: أن المراد الصيغة، فقد سمى الصيغة "أمر"، فيجوز الجمع على فواعل، كما فى فاطمة وفواطم، وكاتبة وكواتب.
الجواب الرابع للفيومي بجعل أوامر جمع مأمور به وتأويله الصرفي
الرابع: وأجاب به الفيومى فى المصباح فقال [11]: "... وجمع الأمر أوامر، هكذا يتكلم به الناس، ومن الأئمة من يصححه، ويقول فى تأويله: إن الأمر مأمور به، ثم حول المفعول إلى فاعل، كما قيل أمر عارف، وأصله معروف، وعيشة راضية، والأصل مرضية، ثم جمع فاعل على فواعل، فأوامر جمع مأمور...".
مدخل إلى تعريف الأمر اصطلاحا مع إحالة إلى مصادر الأشاعرة
الأمر اصطلاحا
- •تعريفات الأشاعرة [12].
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
لماذا قُدِّم الكلام في الأمر على النهي في علم أصول الفقه؟
لتقدم الإثبات على النفي
ما معنى قولهم: أمرته فائتمر؟
سمع وأطاع
كم أصلاً ذكر ابن فارس في المقاييس لمادة أمر؟
خمسة أصول
ما الفرق بين الأمارة والعلامة عند العسكري؟
الأمارة هي العلامة الظاهرة والعلامة أعم
من أي سورة قرآنية استُشهد بقوله تعالى: {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْرًا}؟
سورة الكهف
ما القياس الصرفي في جمع الأمر والنهي وزن فَعْل؟
أَفْعُل
من القائل إن جمع الأمر على أوامر غير معروف عند أئمة العربية؟
القرافي
على أي وزن يكون أوامر جمع الجمع وفق الجواب الأول؟
أَفَاعِل
ما تفسير الفيومي في المصباح لجمع الأمر على أوامر؟
أوامر جمع مأمور به بعد تحويل المفعول إلى فاعل
ما معنى قولهم: امرأة أَمِرَة؟
امرأة مباركة على زوجها
ما المثل العربي الذي استُشهد به في معنى الأمر بمعنى الكثرة؟
من قَلَّ ذَلَّ ومن أمر فَلَّ
ما الجواب الثاني عن إشكال جمع أوامر ونواهى؟
أن الصيغة طالبة وآمرة فجُمعت على فواعل
ما معنى قول الكسائي: فلان يُؤَامِرُ نَفْسَيْه؟
نفس تأمره بشيء ونفس تأمره بآخر
ما معنى قول الأصمعي: لي عليك أَمْرَة مطاعة؟
لي عليك أن آمرك مرة واحدة فتطيعني
ما معنى الأمر لغة؟
الأمر لغة بمعنى الطلب وهو ضد النهي، وجمعه أوامر.
ما سبب تقديم الأمر على النهي في الأصول من حيث الشرف؟
لأن الأمر طلب إيجاد الفعل والنهي طلب الاستمرار على عدمه، فقُدِّم الأمر تقديم الموجود على المعدوم وهو التقديم بالشرف.
لو لوحظ التقديم الزمني أيهما يُقدَّم: الأمر أم النهي؟
لو لوحظ التقديم الزمني لقُدِّم النهي لأن العدم أقدم من الوجود.
كيف يُقال فعل الأمر من مادة أمر إذا لم يتقدمه حرف عطف؟
تُحذف الهمزة على غير قياس فيقال: مره بكذا، كما يقال: كُلْ وخُذْ.
ما الأصل الأول لمادة أمر عند ابن فارس؟
الأمر من الأمور، كقولهم: هذا أمر رضيته، وأمر لا أرضاه.
ما الأصل الثالث لمادة أمر عند ابن فارس؟
النماء والبركة، يقال: أمر الشيء أي كثر، وامرأة أَمِرَة أي مباركة على زوجها.
ما الأصل الرابع لمادة أمر عند ابن فارس؟
المَعْلَم والعلامة، يقال: اجعل بيني وبينك أمارة أي معلماً وعلامة، ومنه أمار الطريق أي معالمه.
ما الأصل الخامس لمادة أمر عند ابن فارس؟
العجب، ومنه قوله تعالى: {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْرًا}، والأمر هو العجب الظاهر.
ما وزن الأمر والنهي وما القياس في جمعهما؟
وزنهما فَعْل والقياس في جمعه أَفْعُل، فالقياس يقتضي آمُر وأَنْهُى لا أوامر ونواهى.
ما موقف الجوهري من جمع الأمر على أوامر؟
نصّ الجوهري في الصحاح على أن جمع الأمر الأوامر، وإن كان القرافي قال إن هذا غير معروف عند أئمة العربية.
كيف فُسِّرت نواهى بالمجانسة في الجواب الأول؟
لأن النون فاء الكلمة فلا يأتي فيها تخريج جمع الجمع، فجُعلت محمولة على أوامر بالمجانسة كالغدايا والعشايا، والعرب تحمل اللفظ على ضده.
على أي نظير قاسوا جمع الصيغة على فواعل في الجواب الثاني؟
على نظير ضاربة وضوارب، فالصيغة طالبة وآمرة وناهية فجُمعت على فواعل وهو مقيس.
ما النظير الذي ذكره الجواب الثالث لجمع الأمر على فواعل؟
فاطمة وفواطم، وكاتبة وكواتب، لأن الصيغة سُمِّيت أمراً فجاز جمعها على فواعل.
ما الشواهد التي ذكرها الفيومي على تحويل المفعول إلى فاعل؟
أمر عارف وأصله معروف، وعيشة راضية وأصلها مرضية.
ما أبرز مصادر تعريفات الأشاعرة للأمر اصطلاحاً؟
من أبرزها: البرهان لإمام الحرمين، وكشف الأسرار، وأصول السرخسي، والمستصفى، والإحكام للآمدي، وإرشاد الفحول.
ما معنى أمار الطريق؟
أمار الطريق أي معالمه، من الأمارة بمعنى العلامة الظاهرة.