ما هو العنف الأسري وما أسبابه وكيف يعالجه الإسلام؟
العنف الأسري ظاهرة تشمل سلوك الزوج مع زوجته والوالدين مع الأبناء وسائر أفراد الأسرة، وهي مخالفة صريحة للإسلام الذي يأمر بالرفق والعفو وحسن الخلق. أسبابها تشمل غياب التربية على القيم الإسلامية، والأنانية، وضغوط الحياة المعاصرة، والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية. وعلاجها يبدأ بالتربية الشاملة التي تشترك فيها الأسرة والإعلام والمجتمع لترسيخ ثقافة الرفق والعفو.
- •
هل يمكن للتربية على الرفق والعفو أن تقضي على العنف الأسري في مجتمعاتنا؟
- •
العنف الأسري ظاهرة تمتد لتشمل عشر صور من العلاقات داخل الأسرة وخارجها مع الجيران والأقارب.
- •
الإسلام يرفض العنف الأسري جملةً وتفصيلًا، ويأمر بالرفق في كل الأمور استنادًا إلى أحاديث نبوية صريحة.
- •
النبي صلى الله عليه وسلم كان قدوةً عملية في الرفق داخل الأسرة، إذ كان يساعد زوجته ولم يؤذِ خادمه قط.
- •
أسباب العنف الأسري تتضافر فيها الأنانية وضغوط الحياة المعاصرة والمشكلات الاقتصادية وغياب التربية على القيم.
- •
علاج العنف الأسري يستلزم تربية شاملة تشمل الأسرة والمدرسة والإعلام لبناء ثقافة مجتمعية قائمة على الرفق والعفو.
- 1
العنف الأسري ظاهرة تشمل عشر صور في العلاقات الأسرية والاجتماعية، وهي مخالفة صريحة للإسلام الذي يأمر بالرفق في كل الأمور.
- 2
النبي كان قدوةً عملية في الرفق داخل الأسرة، وأمر الزوج بحسن معاملة زوجته، والزوجة بجعل علاقتها ربانية تبتغي بها وجه الله.
- 3
الإسلام يجعل بر الوالدين مقرونًا بالتوحيد، ويُلزم بحسن الجوار وصلة الأرحام، وهي قيم تحمي المجتمع من العنف.
- 4
العفو والصفح وسيلتان إسلاميتان ناجحتان للقضاء على العنف، أمر بهما الله في مواقف متعددة من القرآن الكريم.
- 5
العفو وكظم الغيظ يوجبان محبة الله ومغفرته، وهما من أعلى الصفات التي أثنى عليها القرآن الكريم في المؤمنين.
- 6
أسباب العنف الأسري تتضافر فيها غياب التربية على القيم والأنانية وضغوط الحياة والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية.
- 7
علاج العنف الأسري يستلزم تربية شاملة تشمل الأسرة والمدرسة والإعلام لبناء ثقافة مجتمعية قائمة على الرفق والعفو.
ما هو العنف الأسري وما صوره وما حكمه في الإسلام؟
العنف الأسري هو كل عنف يكتنف العلاقات داخل الأسرة وخارجها، ويشمل عشر صور تمتد من سلوك الزوجين مع بعضهما إلى سلوك أفراد الأسرة مع الجيران والأقارب. وحكمه في الإسلام أنه مخالفة صريحة للدين على المستوى الفردي والجماعي. فالإسلام يأمر بالرفق في الأمر كله، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب الرفق في الأمر كله»، وأن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه.
كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم قدوةً في معاملة أهله وما توجيهات الإسلام للعلاقات الأسرية؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم خير قدوة في معاملة أهله، إذ كان يساعد زوجته في مهامها المنزلية تعليمًا لأمته، ولم يؤذِ خادمه أنسًا طوال عشر سنوات بكلمة واحدة. وأمر الزوج بأن يكون خير الناس لنسائه وبناته، وأمر الزوجة بأن تجعل علاقتها مع زوجها علاقة ربانية تبتغي بها ثواب الله.
ما مكانة بر الوالدين وحسن الجوار وصلة الأرحام في الإسلام وكيف تحمي من العنف؟
جعل الإسلام بر الوالدين مقرونًا بعبادة الله وعدم الإشراك به، مما يدل على عظيم مكانته. وأكد النبي أن من لا يأمن جاره بوائقه فليس بمؤمن، وأمر بصلة الأرحام وإفشاء السلام وإطعام الطعام كطريق إلى الجنة. هذه القيم مجتمعةً تشكل منظومة وقائية من العنف الأسري والاجتماعي.
ما قيمة العفو والصفح في الإسلام وكيف يسهمان في القضاء على العنف الأسري؟
العفو وسيلة ناجحة لتحقيق الرفق والود والتعاون الذي يقضي على العنف الأسري وفي الحياة كلها. أمر الله نبيه بالصفح الجميل، وأمر بالعفو حتى في أشد الحالات كقتل النفس، وأمر بالعفو عن غير المسلمين رغم عدائهم. وهذه النصوص الكثيرة تدل على أن العفو ركيزة أساسية في المنظومة الإسلامية لمكافحة العنف.
ما ثمرات العفو وكظم الغيظ في نيل محبة الله ومغفرته؟
بيّن الله أن العفو وسيلة لتحصيل مغفرته، إذ قال: «ألا تحبون أن يغفر الله لكم»، وأثنى على الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس بأن الله يحبهم. كما أكد أن الصبر والمغفرة من عزم الأمور، وأمر النبي بالعفو عن المؤمنين واليهود على حد سواء تجسيدًا لسمو هذه القيمة.
ما أسباب العنف الأسري وتفكك الأسرة في العصر الحديث؟
أسباب العنف الأسري متعددة تشمل غياب التربية على القيم الإسلامية، وتكريس الأنانية منذ الطفولة، وضغوط الحياة المعاصرة من ضجيج وسرعة وضيق. يُضاف إلى ذلك المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تتضافر جميعها لتؤدي إلى تفكك الأسرة وسوء الخلق والعنف الأسري.
كيف يمكن علاج العنف الأسري وما دور التربية والمجتمع في ذلك؟
علاج العنف الأسري يبدأ بعملية التربية الشاملة التي لا تقتصر على التعليم أو المدرسة، بل تشمل الإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية واقية. والدليل على نجاعة هذا النهج أن ظواهر سلبية كالغش الجماعي والعنف الطلابي تراجعت كثيرًا بفضل الجهود المبذولة فيها. وهذا يؤكد أن العنف الأسري قابل للعلاج والتراجع بالمجهودات المنظمة.
العنف الأسري مرفوض إسلاميًا في جميع صوره، وعلاجه تربية شاملة على الرفق والعفو تشمل الأسرة والمجتمع.
العنف الأسري ظاهرة تمس عشر صور من العلاقات الإنسانية داخل الأسرة وخارجها، وهي مخالفة صريحة للإسلام الذي يأمر بالرفق في الأمر كله، مستندًا إلى أحاديث نبوية صحيحة تؤكد أن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، وأن الله يحب الرفق في جميع الأحوال.
أسباب العنف الأسري متشعبة تشمل غياب التربية على القيم الإسلامية، وتكريس الأنانية، وضغوط الحياة المعاصرة، والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية. والعلاج يبدأ بتربية شاملة تشترك فيها الأسرة والمدرسة والإعلام، مع ترسيخ قيم العفو وكظم الغيظ وصلة الأرحام التي أكدها القرآن الكريم والسنة النبوية.
أبرز ما تستفيد منه
- العنف الأسري مخالف للإسلام على المستوى الفردي والجماعي.
- أسباب العنف الأسري تشمل غياب التربية والأنانية وضغوط الحياة.
- العفو وكظم الغيظ وسيلتان شرعيتان للقضاء على العنف.
- علاج العنف الأسري يستلزم تربية شاملة يشترك فيها المجتمع بأكمله.
تعريف ظاهرة العنف الاسري وصورها المتعددة في الواقع المعاصر
شاع في عصرنا ظاهرة العنف الأسري، والمقصود بها ذلك العنف الذي يكتنف سلوك الزوج مع زوجته، وسلوك الزوجة مع زوجها، وسلوك كل من الوالدين مع الأبناء، وسلوك الأبناء مع كل من الوالدين، ومع إخوتهم فيما بينهم، ثم سلوك أفراد الأسرة مع الجيران، ومع الأقارب، وفي الحياة العامة، فهذه عشرة صور اكتنف العنف جلها أو اكتنفها كلها، ويسأل كثير من الناس عن حكم الإسلام في هذا العنف من ناحية، وعن أسباب هذه الظاهرة وكيفية علاجها من ناحية ثانية، وعن آثارها المدمرة من ناحية أخرى.
- أما حكم هذه الظاهرة فهي تعد مخالفة بكل المقاييس للدين الإسلامي، سواء كانت على المستوى الفردي، أو المستوى الجماعي، أما على المستوى الفردي فقد أمرنا بالرفق، ففي الحديث الشريف:
«إن الله يحب الرفق في الأمر كله» [1]
وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:
«إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» [2]
«إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق» [3].
قدوة النبي في معاملة الاهل وتوجيهات الاسلام للعلاقات الاسرية
وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بصلة الأرحام، فالزوج وجهه رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فقال:
«خيركم خيركم لنسائه وبناته» [4]
ووصفته السيدة عائشة رضي الله عنها أنه:
«كان في مهنة أهله» [5]
أي أنه كان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يشتغل بمساعدة الزوجة في مهامها؛ تعليمًا لأمته كيف يتعاملون داخل الأسرة، ويقول أنس بن مالك:
«خدمت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي أفًّا قط، ولا قال لي لشيء لِمَ فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا؟» [6]
وأمر الزوجة بأن تجعل علاقتها مع زوجها علاقة ربانية، تطلب بها ثواب الله قبل كل شيء، وترجو منه سبحانه وتعالى أن يأجرها في الدنيا والآخرة، على ما قد تكون تصبر عليه، قال تعالى:
﴿فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٌۭ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ۚ﴾ [7].
بر الوالدين وحسن الجوار وصلة الرحم كحماية من العنف
ويوجه الآباء فيقول:
«ليس منا من لم يرحـم صغيرنا» [8]
ويوجـه الأبناء فيجعل بـر الوالدين مكافـئ التوحيد
﴿وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا﴾ [9]،
ويأمر الجميع بحسن الجوار، فيقول:
«والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن». قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: «من لا يأمن جاره بوائقه» [10]
ويأمر بصلة الرحم، وبفعل الخير، قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:
«أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» [11]،
وقال ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [12].
قيمة العفو والصفح في القضاء على العنف داخل الاسرة والمجتمع
وحتى نقيم تلك النصوص الشرعية يجب أن نعمق في وجداننا قيمة العفو، فإن العفو وسيلة ناجحة في تحقيق الرفق والود والتعاون، الذي بهم نقضي على العنف في الأسرة وفي حياتنا كلها، ولقد كثرت نصوص الكتاب والسنة في ترسيخ تلك الفضيلة في دعوة حثيثة للمؤمنين للتخلق بها، ومن أمثلة تلك النصوص ما أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بالصفح؛ حيث قال:
﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾ [13]
وأمر الله بالعفو في قتل النفس فقال سبحانه:
﴿ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌۭ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍۢ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌۭ﴾ [14].
وأمر بالعفو عن غير المسلمين، وفي أشد مواقف العداء منهم للإسلام، فقال تعالى:
﴿وَدَّ كَثِيرٌۭ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًۭا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَٱعْفُوا۟ وَٱصْفَحُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦٓ﴾ [15].
العفو عن المؤمنين واليهود وثمرات العفو في نيل محبة الله
وأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بالعفو عن المؤمنين فقال:
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ﴾ [16].
وأمره بالعفو عن اليهود رغم خسة صفاتهم، فقال تعالى:
﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةًۭ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ ۙ وَنَسُوا۟ حَظًّۭا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍۢ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّنْهُمْ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ [17]،
وبين ربنا أن العفو وسيلة لتحصيل عفو الله فقال سبحانه:
﴿وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ﴾ [18]
وأثنى الله على العفو ومن يتخلق به فقال تعالى:
﴿وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ [19].
وقال:
﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ﴾ [20].
المنظومة الشرعية الواقية من العنف واسباب تفكك الاسرة المعاصرة
- هذه هي المنظومة الشرعية التي تقي من العنف الأسري على مستواه الفردي أو شيوعه الجماعي، وعدم الاهتمام بتربية النشء على هذه المعاني، وتكريس الأنانية حتى في الإعلان عن الطعام والحلوى للأطفال، مضاف إلى توتر الحياة من ضجيج وضوضاء وسرعة حراك البرنامج اليومي للإنسان، وضيق الملابس الذي انعكس سلبًا على أعصابه، ومجموع المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، كانت من الأسباب التي أدت إلى تفكك الأسرة، وإلى سوء الخلق، وإلى العنف الأسري.
منهج التربية الشاملة ودور المجتمع في علاج العنف الاسري
- ومن هنا يتضح العلاج والذي يبدأ بعملية التربية، والتربية عملية مرتبة لها أبعادها، ولها أركانها، لا تقتصر فقط على التعليم ولا على التدريب، ولا تقتصر فقط على المدرسة، بل لابد من اشتراك الإعلام، وتكوين ثقافة سائدة للمجتمع تقيه هذه الظاهرة السلبية، وتدفع به إلى الأمن والاستقرار، وهذا يحتاج إلى مزيد الاهتمام، وهناك ظواهر كانت موجودة منذ أربعة عقود حوربت وحصرت بكل الوسائل حتى لم نعد نسمع عنها بصورة فجة كما كانت، وتراجعت كثيرًا بسبب المجهودات التي بذلت فيها منها: ظاهرة الغش الجماعي، وظاهرة العنف الطلابي خاصة بين البنات، وظاهرة الاعتداء الجماعي على المباني الدراسية أو على الأساتذة، وهي أمور لم تعد بهذه الحدة التي كانت عليها، وفي سبيلها للانتهاء التام إن لم تكن قد انتهت بالفعل.
عسى الله أن ينهي هذه الظاهرة من مجتمعنا، وجميع المجتمعات الإسلامية، ومن الأرض كلها إنه رءوف بعباده.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
كم صورة للعنف الأسري ذكرها الإسلام في تعريف هذه الظاهرة؟
عشر صور
ما الحكم الشرعي للعنف الأسري في الإسلام؟
مخالفة بكل المقاييس للدين الإسلامي
ما معنى قول السيدة عائشة إن النبي «كان في مهنة أهله»؟
كان يساعد زوجته في مهامها المنزلية
كم سنة خدم أنس بن مالك رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يسمع منه كلمة أذى؟
عشر سنوات
ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عمن لا يأمن جاره بوائقه؟
قال والله لا يؤمن ثلاث مرات
ما الذي يحدث للرفق حين يُنزع من أي شيء وفق الحديث النبوي؟
يشينه
قرن القرآن الكريم بر الوالدين بأي عبادة عظيمة؟
عبادة الله وعدم الإشراك به
ما الثمرة التي يحصل عليها من يعفو ويصفح وفق الآية القرآنية؟
يغفر الله له
ما الذي وصفه القرآن بأنه «من عزم الأمور»؟
الصبر والمغفرة
ما أحد أسباب العنف الأسري المذكورة في السياق المعاصر؟
تكريس الأنانية منذ الطفولة
ما الذي يُعدّ نقطة البداية في علاج العنف الأسري؟
عملية التربية الشاملة
أي من الظواهر التالية ذُكر أنها تراجعت بفضل الجهود المبذولة؟
ظاهرة الغش الجماعي والعنف الطلابي
ما الصفة التي وصف بها القرآن الصالحات في سياق العلاقة الزوجية؟
قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله
ما تعريف العنف الأسري؟
هو كل عنف يكتنف العلاقات داخل الأسرة وخارجها، ويشمل سلوك الزوجين مع بعضهما، والوالدين مع الأبناء، والأبناء مع إخوتهم، وأفراد الأسرة مع الجيران والأقارب.
ما الحديث النبوي الذي يدل على أن الله يحب الرفق؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب الرفق في الأمر كله»، وهو حديث متفق عليه.
ما معنى قول النبي «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه»؟
يعني أن الرفق يُجمّل كل شيء يُضاف إليه، وأن نزعه من أي شيء يُشينه ويُقبّحه.
ما الحديث الذي يصف خير الرجال في معاملة أسرته؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لنسائه وبناته».
ما الآية التي تأمر بالعفو عن غير المسلمين رغم عدائهم؟
قوله تعالى: «وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ... فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ» (البقرة: 109).
ما الصفات التي أثنى عليها القرآن في آل عمران وربطها بمحبة الله؟
أثنى القرآن على الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، وقال: «وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» (آل عمران: 134).
ما أسباب العنف الأسري في العصر الحديث؟
تشمل غياب التربية على القيم الإسلامية، وتكريس الأنانية، وضغوط الحياة من ضجيج وسرعة، وضيق الملابس، والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
لماذا لا يقتصر علاج العنف الأسري على المدرسة وحدها؟
لأن التربية عملية شاملة لها أبعاد وأركان، تحتاج إلى اشتراك الإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية سائدة تقي من هذه الظاهرة.
ما الحديث الذي يجمع بين إفشاء السلام وصلة الأرحام والدخول إلى الجنة؟
قال النبي: «أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام».
ما الآية التي تجعل العفو وسيلة لنيل مغفرة الله؟
قوله تعالى: «وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (النور: 22).
ما الدليل على أن ظواهر العنف يمكن أن تتراجع بالجهود المنظمة؟
ظاهرة الغش الجماعي والعنف الطلابي وظاهرة الاعتداء على المباني الدراسية تراجعت كثيرًا بفضل الجهود المبذولة على مدى أربعة عقود.
ما الآية التي تأمر بالإحسان إلى الوالدين مقرونًا بعبادة الله؟
قوله تعالى: «وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا» (النساء: 36).
ما الذي يميز التربية الحقيقية عن مجرد التعليم في علاج العنف الأسري؟
التربية الحقيقية عملية مرتبة لها أبعاد وأركان تشمل التعليم والتدريب والإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية، وليست مقتصرة على المدرسة وحدها.
ما الحديث الذي يدل على أن الدين الإسلامي يُؤخذ بالرفق لا بالتشدد؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق».
ما الآية التي تأمر بالعفو عن المؤمنين وتنهى عن الغلظة في التعامل معهم؟
قوله تعالى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ» (آل عمران: 159).