اكتمل ✓
الفصل 33

ما هو إجماع علماء الأمة على حجية السنة النبوية ودورها التشريعي وكيف تجلى في حياة المسلمين؟

أجمع علماء الأمة الإسلامية من التابعين والأئمة المجتهدين على حجية السنة النبوية ومرجعيتها الشرعية، ولم يُعرف بينهم مخالف في ذلك. وقد نصّ الإمام الشافعي والشوكاني وابن تيمية وابن حزم على وجوب اتباع الرسول ﷺ والتسليم لحكمه، وأن السنة مستقلة بتشريع الأحكام كالقرآن في تحليل الحلال وتحريم الحرام. ويتجلى هذا الإجماع كذلك في حياة عامة المسلمين الذين يعدون التمسك بالسنة هوية راسخة لا تنفصل عن شهادة أن محمداً رسول الله.

6 دقائق قراءة
  • هل يمكن أن يُعدّ إجماع علماء الأمة على حجية السنة النبوية دليلاً شرعياً مستقلاً بذاته؟

  • أجمع التابعون والأئمة المجتهدون على وجوب التمسك بالسنة النبوية واعتبارها مرجعاً شرعياً أصيلاً إلى جانب القرآن الكريم.

  • نصّ الإمام الشافعي على أنه لم يعلم أحداً من أهل العلم يخالف في أن اتباع أمر الرسول ﷺ فرض واجب على كل مسلم.

  • أكد ابن حزم أن كلام النبي ﷺ في الدين وحي من عند الله، وأن الأمة مجمعة على الرد إلى القرآن والسنة عند التنازع.

  • قرر الشوكاني أن استقلال السنة بتشريع الأحكام ضرورة دينية، مستدلاً بحديث «أوتيت القرآن ومثله معه».

  • يتجلى إجماع الأمة على حجية السنة في حياة المسلمين اليومية، إذ يعدّون التمسك بها هوية راسخة تعبّر عن حقيقة شهادة أن محمداً رسول الله.

إجماع أهل العلم عبر العصور على حجية السنة ومرجعيتها

المرتبة الثانية التي نناقش من خلالها الإجماع على حجية السنة المطهرة ومرجعيتها الشرعية في حياة الأمة الإسلامية هو إجماع أهل العلم عبر العقود، فبعد أن تناولنا فيما سبق مظاهر إجماع الصحابة على حجية السنة المطهرة، نتناول فيما يلي مظاهر وأدلة إجماع أهل العلم من التابعين والأئمة المجتهدين وسائر علماء المسلمين على حجية السنة النبوية ومرجعيتها ودورها التشريعي، وأقوالهم الدالة على وجوب التمسك بها والتحاكم إليها والسير على هديها في كل جوانب حياة المسلمين، ولم يخرج عن هذا الإجماع إلا شراذم لا يعتد بها من الطوائف الضالة.

فقد كان سلفنا الصالح يستمسكون بالسنة النبوية ويهتدون بها، ويحثون على العمل بها، ويحذرون من مخالفتها، ويعتبرونها مكملة للقرآن العظيم وشارحةً له، وإن لم يجدوا أدلة المسائل الشرعية في كتاب الله بحثوا في السنة المطهرة، بل كانوا يعتبرون السنة النبوية بمفهومها العام هي المعبرة عن حقيقة رسالة الإسلام، وكانوا يسافرون المسافات البعيدة طلبًا لتحصيل سنة من سنن رسول الله ﷺ أو لسماع حديث من أحاديثه رغبة منهم في جمع أحاديث رسول الله وروايته وتبليغه لأمته، فقد أدركوا أن أمر السنة النبوية أمر عظيم، وأنها أصل من أصول الإسلام وعليها مدار فهم القرآن وثبوت الأحكام والطرق الصحيحة لتطبيقها، فانعقدت كلمتهم على حجية سنة المصطفى ﷺ ومرجعيتها ولم يقع بينهم خلاف في هذا الأمر.

تقرير الإمام الشافعي لوجوب اتباع الرسول وقبول خبره

أقوال أئمة المسلمين الدالة على حجية السنة والإجماع على ذلك:

  • ما مر بنا من قول الإمام الشافعي رضي الله عنه:

«لم أسمع أحدًا نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علمٍ يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله - ﷺ - والتسليم لحكمه بأن الله عز وجل لم يجعل لأحدٍ بعده إلا اتباعه وأنه لا يلزم قولٌ بكل حالٍ إلا بكتاب الله أو سنة رسوله ﷺ وأن ما سواهما تبعٌ لهما وأن فرض الله تعالى علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله ﷺ واحدٌ لا يختلف في أن الفرض والواجب قبول الخبر عن رسول الله ﷺ» .

  • وقال رضي الله عنه: «ولا أعلم من الصحابة ولا التابعين أحدًا أخبر عن رسول الله ﷺ إلا قبل خبره وانتهى إليه وأثبت ذلك سنة» .

  • وقال رضي الله عنه: «وضع الله رسوله من دينه وفرضه وكتابه، الموضع الذي أبان - جل ثناؤه - أنه جعله علمًا لدينه، بما افترض من طاعته، وحرم من معصيته، وأبان من فضيلته، بما قرن من الإيمان برسوله مع الإيمان به» .

منهج الشافعي في عدم مخالفة الحديث واعترافه بذهاب بعض السنن

  • وقال أيضًا وهو يؤصل لمنهج التعامل الصحيح مع السنة النبوية: «وأما أن نخالف حديثًا عن رسول الله ثابتًا عنه فأرجو أن لا يؤخذ ذلك علينا إن شاء الله. وليس ذلك لأحد، ولكن قد يجهل الرجل السنة فيكون له قولٌ يخالفها، لا أنه عمد خلافها، وقد يغفل المرء ويخطئ في التأويل» .

  • جاء في إعلام الموقعين «وقال الحاكم: أنبأني أبو عمرو بن السماك مشافهة أن أبا سعيد الجصاص حدثهم قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول -وسأله رجل عن مسألة فقال: روي عن النبي -ﷺ- أنه قال كذا وكذا، فقال له السائل: يا أبا عبد الله أتقول بهذا؟ فارتعد الشافعي واصفر وحال لونه، وقال: -ويحك! أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا رويت عن رسول الله -ﷺ- شيئًا فلم أقل به؟ نعم على الرأس والعينين، نعم على الرأس والعينين، وقال: وسمعت الشافعي يقول: ما من أحد إلا وتذهب عليه سنةٌ لرسول الله - ﷺ- وتعزب عنه، فمهما قلت من قول أو أصَّلت من أصل فيه عن رسول الله-ﷺ- خلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله ﷺ، وهو قولي، وجعل يردد هذا الكلام...» .

دلالة أقوال الشافعي على إجماع العلماء ومرجعية الكتاب والسنة

  • وأقوال الإمام الشافعي هذه يلزم منها أن اتباع أمر الرسول ﷺ والتسليم لحكمه أمر واجب وأن هذا أمر لم يعرف فيه مخالف من أهل العلم، وهذا يدل على أن أهل العلم في عصر الإمام الشافعي وما قبله وهم خير القرون قد استقروا وأجمعوا على هذه الحقيقة، وفيه أن جميع العلوم والاجتهادات والأقوال تبع للكتاب والسنة وتدور في فلكهما ولا تنحرف عنهما.

يقول ابن حزم - رحمه الله، في معاني قوله تعالى: ﴿فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ [النساء: 59]: والبرهان على أن المراد بهذا الرد إنما هو إلى القرآن، والخبر عن رسول الله ﷺ؛ لأن الأمة مجمعة: على أن هذا الخطاب متوجه إلينا، وإلى كل من يخلق ويركب روحه في جسده إلى يوم القيامة من الجنة والناس، كتوجهه إلى من كان على عهد رسول الله ﷺ، وكل من أتى بعده - عليه السلام - وقبلنا، ولا فرق» .

وحيانية كلام النبي عند ابن حزم وأعذار مخالفة السنة عند ابن تيمية

  • وقال رحمه الله: «صح أن كلام رسول الله ﷺ كله في الدين وحي من عند الله عز وجل، لا شك في ذلك، ولا خلاف بين أحد من أهل اللغة والشريعة في: أن كل وحي نزل من عند الله تعالى فهو ذكرٌ منزل» .

  • ويقول ابن تيمية رحمه الله: «وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة -المقبولين عند الأمة قبولًا عامًّا- يتعمد مخالفة رسول الله ﷺ في شيء من سنته؛ دقيق ولا جليل.

فإنهم متفقون اتفاقًا يقينيًّا على وجوب اتباع الرسول ﷺ، وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ﷺ، ولكن إذا وجد لواحد منهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه فلابد له من عذر في تركه. وجميع الأعذار ثلاثة أصناف:

أحدها: عدم اعتقاده أن النبي ﷺ قاله.

والثاني: عدم اعتقاده إرادة تلك المسألة بذلك القول.

والثالث: اعتقاده أن ذلك الحكم منسوخ» .

اتفاق الشوكاني على استقلال السنة بالتشريع وحديث أوتيت القرآن ومثله

  • قال الشوكاني رحمه الله: «اتفق من يعتد به من أهل العلم على: أن السنة المطهرة مستقلةٌ بتشريع الأحكام، وأنها كالقرآن؛ في تحليل الحلال، وتحريم الحرام» .

  • وقال رحمه الله: «اعلم أنه قد اتفق من يعتد به من أهل العلم على أن السنة المطهرة مستقلة بتشريع الأحكام وأنها كالقرآن في تحليل الحلال وتحريم الحرام، وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: «ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه» ، أي: أوتيت القرآن وأوتيت مثله من السنة التي لم ينطق بها القرآن، وذلك كتحريم لحوم الحمر الأهلية وتحريم كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير، وغير ذلك مما لا يأتي عليه الحصر... والحاصل أن ثبوت حجية السنة المطهرة واستقلالها بتشريع الأحكام ضرورة دينية، ولا يخالف في ذلك إلا من لا حظ له في دين الإسلام» .

موقف عامة الأمة من السنة وأثرها في الاعتقاد والمجالات الشرعية

وبعد أن بيَّنا إجماع الصحابة الكرام، وإجماع علماء الأمة على حجية السنة المطهرة ومرجعيتها الشرعية، ننظر ما هو موقف عامة الأمة الإسلامية من سنة نبيها الكريم ﷺ؟

والذي يستقرأ تاريخ الأمة الإسلامية وعوام المسلمين على مرِّ العصور وفي جميع البلاد، وينظر لحال المسلمين من حيث الاعتقاد والممارسات الشرعية والتفاعلات والتعاطي مع أمور الحياة اليومية يجد أثر السنة النبوية واضحًا جليًا في ذلك كله، ففي المجال الشرعي نجد أنهم يبحثون عن الفهم الشرعي الصحيح للأمور العلمية والعملية في مجال الاعتقاد والغيبيات وفي مجال الأحكام والتشريعات، وفي مجال القيم والأخلاق من خلال السنة النبوية.

تجلي السنة في الحياة اليومية وإجماع الأمة وعصمتها من الضلالة

وفي حياتهم اليومية نجدهم يطبقون السنة النبوية بصورة تلقائية وتظهر متلازمة مع الأحكام الشرعية الواجبة والمندوبة والمباح والمكروه والمحرم لا تنفصل عنها، ويعدون ذلك هوية لهم لا يستطيعون تركها أو استبدالها، ويعتبرون ذلك هو حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، حتى لو وقعوا في بعض الأحيان في نوع مخالفة لهدي النبي ﷺ فإنهم لا يعدون ذلك هو الأصل والقاعدة التي يسيرون عليها في حياتهم؛ بل يعلمون أن هويتهم كمسلمين تحتم عليهم الرجوع لسنة المصطفى ﷺ في كل كبيرة وصغيرة. وإجماع الأمة الإسلامية على هذا الأمر هو من أعلى مظاهر بيان حجية السنة؛ وذلك لأن الله سبحانه وتعالى قد عصم الأمة المسلمة أن تجتمع على باطل أو على ضلالة، وقد مر بنا قول النبي ﷺ:

««إن الله لا يجمع أمتي- أو قال- أمة محمدٍ ﷺ على ضلالةٍ» ..

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

من الذي قال: «لم أسمع أحداً نسبه الناس إلى علم يخالف في أن فرض الله اتباع أمر رسول الله ﷺ»؟

الإمام الشافعي

ما الأعذار التي حصرها ابن تيمية لمخالفة الأئمة للسنة النبوية؟

عدم الثبوت، وعدم إرادة المسألة، والنسخ

ما الحديث النبوي الذي استدل به الشوكاني على استقلال السنة بتشريع الأحكام؟

«ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه»

ما الذي قرره ابن حزم بشأن كلام رسول الله ﷺ في الدين؟

أنه وحي من عند الله لا شك فيه ولا خلاف

ما الذي يدل عليه إجماع الأمة الإسلامية على التمسك بالسنة النبوية وفق ما ورد في الحديث النبوي؟

أن الأمة معصومة من الاجتماع على ضلالة

ما الموقف الذي وصفه الربيع بن سليمان عن الإمام الشافعي حين سُئل عن العمل بحديث رواه؟

ارتعد واصفر وقال: أي أرض تقلني إذا رويت عن النبي ﷺ فلم أقل به

ما الذي استنتجه الشافعي من قوله بأن جميع الاجتهادات والأقوال تبع للكتاب والسنة؟

أن أهل العلم في عصره وما قبله أجمعوا على هذه الحقيقة

ما الذي ذكره الشوكاني مثالاً على ما شرّعته السنة مما لم ينطق به القرآن؟

تحريم لحوم الحمر الأهلية وكل ذي ناب من السباع

كيف كان السلف الصالح يتعاملون مع السنة النبوية وفق ما ورد في النص؟

كانوا يسافرون مسافات بعيدة طلباً لتحصيل سنة واحدة

ما الذي يعتبره المسلمون هوية راسخة لا يستطيعون تركها وفق ما ورد في الحديث عن عامة الأمة؟

التمسك بالسنة النبوية في الحياة اليومية

ما الآية القرآنية التي استدل بها ابن حزم على وجوب الرد إلى القرآن والسنة عند التنازع؟

﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾

ما المرتبة الثانية من مراتب الإجماع على حجية السنة التي يتناولها هذا المبحث؟

إجماع أهل العلم من التابعين والأئمة المجتهدين وسائر علماء المسلمين عبر العصور على حجية السنة النبوية ومرجعيتها الشرعية.

من الذين خرجوا عن إجماع العلماء على حجية السنة النبوية؟

لم يخرج عن هذا الإجماع إلا شراذم من الطوائف الضالة التي لا يُعتد بها.

ما الذي كان يعتبره السلف الصالح أصلاً من أصول الإسلام؟

كانوا يعتبرون السنة النبوية أصلاً من أصول الإسلام وعليها مدار فهم القرآن وثبوت الأحكام والطرق الصحيحة لتطبيقها.

ما الذي قاله الشافعي عن موقف الصحابة والتابعين من خبر النبي ﷺ؟

قال إنه لا يعلم من الصحابة ولا التابعين أحداً أُخبر عن رسول الله ﷺ إلا قبل خبره وانتهى إليه وأثبته سنة.

ما الذي قاله الشافعي عن قوله إذا خالف ما قاله رسول الله ﷺ؟

قال: «فمهما قلت من قول أو أصّلت من أصل فيه عن رسول الله ﷺ خلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله ﷺ وهو قولي».

ما الذي قرره ابن تيمية بشأن موقف الأئمة المقبولين من مخالفة السنة؟

قرر أنه ليس أحد من الأئمة المقبولين عند الأمة يتعمد مخالفة رسول الله ﷺ في شيء من سنته دقيق ولا جليل، وأنهم متفقون اتفاقاً يقينياً على وجوب اتباعه.

ما الصنف الأول من أعذار مخالفة الأئمة للسنة عند ابن تيمية؟

عدم اعتقاد الإمام أن النبي ﷺ قال ذلك القول، أي عدم ثبوت الحديث عنده.

ما الصنف الثاني من أعذار مخالفة الأئمة للسنة عند ابن تيمية؟

عدم اعتقاد الإمام إرادة تلك المسألة بعينها بذلك القول النبوي.

ما الصنف الثالث من أعذار مخالفة الأئمة للسنة عند ابن تيمية؟

اعتقاد الإمام أن ذلك الحكم منسوخ بدليل آخر.

ما الذي قرره الشوكاني بشأن من يخالف في حجية السنة؟

قرر أن ثبوت حجية السنة المطهرة واستقلالها بتشريع الأحكام ضرورة دينية، ولا يخالف في ذلك إلا من لا حظ له في دين الإسلام.

في أي مجالات تظهر مرجعية السنة النبوية عند عامة المسلمين؟

تظهر في مجال الاعتقاد والغيبيات، وفي مجال الأحكام والتشريعات، وفي مجال القيم والأخلاق، فضلاً عن الحياة اليومية.

ما الحديث النبوي الذي يدل على عصمة الأمة من الاجتماع على الضلالة؟

حديث: «إن الله لا يجمع أمتي - أو قال - أمة محمد ﷺ على ضلالة».

كيف يتعامل المسلمون مع وقوعهم أحياناً في مخالفة هدي النبي ﷺ؟

لا يعدّون ذلك هو الأصل والقاعدة، بل يعلمون أن هويتهم كمسلمين تحتم عليهم الرجوع لسنة المصطفى ﷺ في كل كبيرة وصغيرة.

ما الذي يعنيه قول الشافعي بأن جميع الأقوال والاجتهادات تبع للكتاب والسنة؟

يعني أن لا قول يُلزم به في كل حال إلا بكتاب الله أو سنة رسوله ﷺ، وأن ما سواهما تبع لهما ويدور في فلكهما.

ما الذي يميز السنة النبوية عن القرآن الكريم من حيث التشريع وفق ما قرره الشوكاني؟

السنة مستقلة بتشريع أحكام لم ينطق بها القرآن، كتحريم لحوم الحمر الأهلية وكل ذي ناب من السباع، وهي كالقرآن في تحليل الحلال وتحريم الحرام.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!