اكتمل ✓
الفصل 20

ما سر ذكر لا إله إلا الله في ترقي النفس وما مراتب النفس السبعة وكيف يُؤدى ورد لا إله إلا الله؟

ذكر لا إله إلا الله يعمل بطريق النفي والإثبات: فالنفي يخلي القلب والنفس مما سوى الله، والإثبات يملأ القلب بالأنوار الربانية. النفس تمر بسبع مراتب أولها النفس الأمارة بالسوء التي تكرر الأمر بالمنكر، وعلاجها هو سلوك طريق الذكر. يُؤدى ورد لا إله إلا الله بالسبحة على قدر الطاقة، من خمسمائة إلى مائة ألف، مع حضور القلب قدر المستطاع.

8 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن النفس أخطر على الإنسان من الشيطان لأنها تُعاود الأمر بالمنكر مرات لا تنتهي بينما يكفي في الشيطان الاستعاذة مرة واحدة؟

  • النفس الأمارة بالسوء هي المرحلة الأولى من مراتب النفس السبعة، وتتراوح بين الكفر والعصيان المتكرر مع الإيمان.

  • سر ذكر لا إله إلا الله يكمن في الجمع بين النفي والإثبات: تخلية القلب مما سوى الله ثم تحليته بالأنوار الربانية.

  • صفات الله تنقسم إلى صفات ذات قديمة كالعلم والقدرة، وصفات أفعال كالخلق والرزق التي لا يلزم من نفيها نقص.

  • الزمان يزداد ظلمة روحية مع كل عصر رغم التقدم المادي، وهذا يستوجب الإكثار من ورد لا إله إلا الله.

  • يُؤدى ورد لا إله إلا الله بالسبحة على قدر الطاقة مع حضور القلب، وحتى ذكر اللسان مع الغفلة عليه ثواب.

تعريف النفس الامارة بالسوء وحالات الكفر والعصيان المتكرر

والآن نتكلم عن نفس الإنسان، فنفس الإنسان التي بين جنبيه تمر بمراحل سبعة: المرحلة الأولى: نسمي فيها النفس بالنفس الأمارة بالسوء، والنفس في هذه المرحلة لا تكون في درجة واحدة، بل قد تكون في شرِّ أحوالها، وهي حالة الكفر، حيث يكفر باللّٰه سبحانه وتعالى وينساه، وينكر وجوده، ويحجب عنه، وقد يؤمن،

وتنازعه نفسه في المعصية، فيفعل المعصية، وينسىٰ الأمر والنهي بالكلية، ويعيش حياته مع إيمانه بوجود اللّٰه وبأنه يرسل الرسل، وينزل الكتب، ويشرِّع الشرائع، وأننا سنعود إليه سبحانه وتعالى في يوم آخر للحساب للعقاب والثواب، يؤمن بكل ذلك! فهو مسلم إلا أنه عاقٌّ، وهذا العصيان يحجبه عن اللّٰه سبحانه وتعالى، وكلما أراد أن يخرج من عصيانه -وهذه درجة أخرىٰ- فإنه يعود بسهولة إلىٰ المعصية، من غير التفات إلىٰ ثواب اللّٰه ولا إلىٰ عقابه، ولا إلىٰ سخطه ولا إلىٰ رضاه، فهذه المرحلة نسميها بمرحلة النفس الأمارة بالسوء.

معنى امارة بالسوء والتمييز بين وسوسة النفس والشيطان

وكلمة أمَّارة علىٰ وزن فَعَّالة، وهذا الوزن في اللغة العربية يقتضي التكرار، أي أنها تأمر بالسوء، ثم تعود فتأمر بالسوء، ثم تعود فتأمر بالسوء، ثم تعود فتأمر بالسوء وهكذا، فالنفس الأمَّارة وليست الآمرة، فالآمرة تأمر بالسوء مرة وتنتهي، ولذلك قالوا: إن تسلط النفس علىٰ الإنسان ليس كتسلط الشيطان، والفرق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس: أن النفس تعاود الأمر بالمنكر مرات، ولكن الشيطان يلقيه مرة ثم لا يعود بعد ذلك، أخذوا ذلك من صيغة المبالغة الموجودة في قوله

﴿إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾

لم يقل: لآمرة بالسوء، إنما قال: (أمَّارة)، أي أنها ترجع مرة بعد مرة بعد مرة بعد مرة تأمر بالسوء، ولذلك فإن الإنسان لو وجد خاطرًا في قلبه يدعوه إلىٰ الشر، فنفاه، وأزاله، وحاول ألا يستمع إليه، فوجده مرة أخرىٰ يُلّح عليه فقاومه، فألح عليه مرة ثالثة؛ يعلم أن هذا من نفسه، ولو أنه قد أُلْقِيَ في خاطره شيء يدعوه إلىٰ الشر فاستعاذ باللّٰه منه فوجده انصرف، فليعلم أن هذا إلقاء من الشيطان.

سهولة دفع الشيطان وخطورة النفس كحجاب اعظم عن الله

ولذلك فإن الشيطان أمره سهل؛ لأنه يزول بمجرد الاستعاذة باللّٰه تعالىٰ، فنحن نلوذ باللّٰه تعالىٰ فيصرفه عنا، يكفي فيه (أعوذ باللّٰه من الشيطان الرجيم) فإذ به ينصرف، ولا يعود مرة ثانية؛ لأنه لا سلطان له علىٰ الإنسان، ولأنه إنما سُلِّطَ علىٰ الإنسان من قبيل الفتنة وليس من قبيل التحكم في بني آدم.

إنما الخطورة عندي، وأعدىٰ أعدائي هي نفسي التي بين جنبيّ، ولذلك بعضهم قال: إن الحجاب الأعظم هو النفس، والحجاب هو الذي يحول بيننا وبين الوصول إلىٰ اللّٰه، وبيننا وبين تخلية قلوبنا من القبيح، وبيننا وبين تحلية قلوبنا بالصحيح، وبيننا وبين تَنزُّل الأنوار، وبيننا وبين تكشُّف الأسرار، وبيننا وبين تعلم الأدب مع اللّٰه سبحانه وتعالى، كل ذلك من النفس والتي تحول بين الإنسان وبين أن يتعلم هذا، فالنفس الأمارة بالسوء ينبغي علينا أن نزيلها وأن نمر علىٰ تلك المرحلة بسلام، وبدايات ذلك هو سلوك طريق اللّٰه سبحانه وتعالى، وأن نزيل أنفسنا من هذه المرحلة، وندخل إلىٰ المرحلة التي بعدها.

طريق النفي والاثبات في لا إله إلا الله وصفات الذات

وقد رسم العلماء من أهل اللّٰه تعالىٰ لذلك طريق النفي والإثبات: (لا إله إلا اللّٰه) فلا إله إلا اللّٰه فيها نفي وفيها إثبات، فيها دلالة علىٰ العدم وفيها دلالة علىٰ الوجود، وهذا هو حقيقة الخلق، فقد كان الخلق عدمًا، يقول رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم:

«كَانَ اللّٰهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ»

ولم يكن شيء معه، يعني الخلق لم يكن موجودًا مع اللّٰه سبحانه وتعالى، ولذلك قالوا: إن اللّٰه له صفات، هذه الصفات منها ما يسمىٰ بصفات الأفعال، ومنها ما يسمىٰ بصفات الذات؛ صفات الذات قديمة بقدم ذاته سبحانه وتعالى: كالقدرة، والإرادة، والسمع، والبصر، والعلم، والحياة، والكلام، وهو حي أزلًا من غير بداية وعالم وقدير، وكل هذه الصفات هي قائمة به سبحانه وتعالى منذ الأزل.

تمييز صفات الافعال عن صفات الذات واثر ذلك في العقيدة

وهناك صفات الأفعال، فما الفرق بين صفات الذات وصفات الأفعال؟ قالوا: صفات الأفعال لا يلزم من نفيها نقص، يعني لو قلنا: إن اللّٰه لم يخلق لي حفيدًا. فهل يلزم من هذا نقص للإله سبحانه وتعالى؟ أبدًا، لم يرزق فلانًا رزقًا واسعًا؟ لا شيء. إذًا الرزق والخلق من صفات الأفعال؛ لأنه لا يلزم من نفيها نقص، وصفات الذات يلزم من نفيها نقص، عندما أقول: إن اللّٰه ليس بعالم. لا يجوز.. إن اللّٰه ليس بقادر! لا يصح، إذًا فصفات الأفعال هذه لم تكن مع اللّٰه أزلًا؛ فاللّٰه كان ولم يكن خلق، وكان ولم يكن رزق، وكان ولم يكن إحياء، وكان ولم يكن إماتة، نعم؛ لأن هذه الأشياء نفيها لا يلزم منه نقص، لكنه كان عالمًا قادرًا مريدًا حكيمًا سميعًا بصيرًا، وهكذا، منذ الأزل، وإلىٰ الأبد، لا يحيط به زمان، ولا يحده سبحانه وتعالى مكان.

اسماء الافعال ومعرفة النفس بالعجز للوصول لمعرفة الرب

أما أسماء الأفعال فلا، أسماء الأفعال توجد عندما يريد سبحانه وتعالى فيخلق الخلق بعد أن لم يكن، ويرزق الناس بعد أن لم يرزق، ويميتهم بعد أن أحياهم، ويفعل ما يشاء و﴿لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ﴾ إذًا فلابد أن نعرف ربنا سبحانه وتعالى بالغنىٰ، والقدرة، والإرادة، والبقاء حتىٰ نعرف أنفسنا، لأننا علىٰ أضداد ذلك، قالوا: (من عَرَفَ نفسه فقد عَرَفَ ربه) ، أي: من عرف نفسه بالعجز والفناء عرف أن اللّٰه بخلاف ذلك، وأنه سبحانه وتعالى باقٍ، عالٍ، قدير، مريد، حكيم، لا نهاية لذلك كله في شأنه، ولكننا لنا النهاية، فالنفس أمارة بالسوء، تعيد هذا الأمر، فينبغي علينا أن نعالجها بالنفي والإثبات.

هدف ذكر لا إله إلا الله وتغير احوال الزمان وخير القرون

ولا إله إلا اللّٰه وهي أول الذِّكْر؛ لأن الأمر هنا أمر عبادة، والمقصود فيه هو اللّٰه، والمقصود فيه هو تحقيق نتيجة، أي أن نحقق نتيجة في سعينا إلىٰ اللّٰه، وما النتيجة؟ هي تعلم الأدب مع اللّٰه، والقضاء علىٰ رعونات النفس، وتدرجها في مراقي العبودية، هذه هي النتيجة التي إذا ما حَصّلْناها نكون قد نجحنا وأفلحنا، وإذا لم نحصِّلها نكون ما زلنا في أول الطريق، فكان أهل اللّٰه في البداية يقولون: نذكرها ثلاثين ألف مرة، فلما وجدوا الناس قد تعلَّقت قلوبهم بالدنيا، ورأوا أحوالهم اختلت علىٰ أسوأ ما يكون الاختلال، وكل عصر يأتي تزداد ظلمته عن العصر الأول حتىٰ تقارب العصر علينا، فقديمًا كان الناس يُفَرِّقُون بين أوائل حياتهم وأواخرها، فيلحظون فارقًا بعد خمسين أو ستين سنة، يقول أحدهم: هذا العصر الذي أعيش فيه أسوأ من العصر الذي كنت فيه شابًا، أما الآن فإنه في كل سنة تختلف الأمور علىٰ قلب المؤمن، ويرىٰ أنه يُظْلِم كل سنة، وليس في كل خمسين ولا ستين ولا مائة كما كان من قبل، يرىٰ أن العصر يظلم كل سنة! والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:

«خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»

ويقول:

«مَا مِن زَمَن يَأْتِي إلّا الَّذِي بَعْدَهُ أَشَر مِنْهُ» .

تحسن الدنيا المادي مقابل التدهور الروحي والتهيؤ لفتنة الدجال

نعم قد يكون أحسن منه في الطرقات، والصحة، والتعليم، والصناعة، والاقتصاد وهكذا، ولكنه أسوأ منه من الناحية الروحية، ومن ناحية اتصال العبد بربه، ومن ناحية خلو قلب العبد من الدنيا، ومن ناحية تمكن العبد من عبادة اللّٰه سبحانه وتعالى علىٰ ما يرضي اللّٰه ويبعد عن سخطه، كل هذا يسوء الإنسان فيه، حتىٰ إننا يحال بيننا وبين قلوبنا، ويحال بيننا وبين عباداتنا، وذلك من هذا الجو الذي يسوء يومًا بعد يوم من شدة الشرور إلىٰ أن يخرج الدجال.

المسيح الدجال كخلاصة للشرور والدجل ونقصه واعوراره

والدَّجــال هـذا مثــال لكل تلك الشـرور مجتمعة لأنـه يَـدَّعـي أنــه اللّٰه، واللّٰه -جل شأنه- يجري علىٰ يديه الخوارق؛ يجعله ينظر إلىٰ السماء فيزداد فيها الغيم، فيشير إلىٰ الغيم فينزل المطر، ويرفع يده فتنبت الشجر وهكذا، فالناس تصدق أنه اللّٰه، إلا المؤمن؛ فإن المؤمن يرىٰ بين حاجبيه كلمة: (كفر) (كـ-ف-ر) يقرأها كل مؤمن، قارئ أو غير قارئ، أي أنه حتىٰ الأمِّيّ من المؤمنين يقرأ تلك الكلمة، إن هذا أمر متعلق بالإيمان، فمن كان في قلبه إيمان نظر إلىٰ وجهه فوجد كلمة (كفر) مكتوبة بين عينيه، فالإيمان إذًا يحميه من هذا الدجل.

واللّٰه جل شأنه كامل، وهذا ناقص، فالمسيح الدجال أعور، فإذا كنت تنزل المطر وتطلع الشجر فأصلح عينك، فسيدنا رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم قد قال:

«إِنِّي لأُنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ، إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ اللّٰهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ»

يعني أن اللّٰه كامل وهذا ناقص، وهلا كان ينفع نفسه إن كان يدعي قدرة، مثل هذا الصيدلي الذي يبيع دواء لإذهاب الصلع وخروج الشعر وهو أصلع! لِمَ لم ينفع نفسه، كان يضع هذا الدواء لو كان نافعًا، كيف حدث هذا؟!

الأعور كذلك. هذا أمر أنتم تضحكون لكنه يخيل علىٰ كثير من البشرهذا الدجل: أن اللّٰه معه شريك، أو أن اللّٰه قد نزل إلىٰ الأرض وصلب، أو أنه كذا وكذا.. هذا كلام تخاريف ولكنه يخيل علىٰ البشر.

معاني النفي في لا إله إلا الله كتخلية القلب والنفس من السوى

الحاصل أننا مع ذكر لا إله إلا اللّٰه، نتذكر النفي الذي يدل علىٰ العدم، ونتذكر النفي الذي يدل علىٰ التخلية،تخلية القلب،وننقيه من كل قبيح، ونتذكر النفي الذي يدل علىٰ انتفاء النفس في مقابلة اللّٰه؛ لأن اللّٰه هو الباقي وأنا فانٍ، كل هذه المعاني أتذكرها عند قولي: (لا إله)؛ لأنني أنفي وأعدم وأخلي قلبي ونفسي وكياني مما سوىٰ اللّٰه من العالم، ثم يأتي الإثبات الدال علىٰ الوجود، وعلىٰ التحلية، كأنني أقول: (لا إله) في قلبي، ثم إني بعد ذلك أستحضر اللّٰه في قلبي، أو: (لا إله) في قلبي أي أنني خليته من هذا، أو: (لا إله) في نفسي لأنني خليت نفسي من هذا، فـ: (لا إله) تدل علىٰ العدم الذي كان قبل الخلق فخلق اللّٰه، وتدل علىٰ العدم الذي يتلو الخلق بأمر اللّٰه، كل هذا النفي يذكرني بهذه المعاني، ثم بعد ذلك يأتي الإثبات، يأتي التحقق وتأتي التحلية، يأتي ملء القلب بهذه الأنوار الربانية، والمنح الصمدانية، التي تنير للمؤمن طريقه مع اللّٰه سبحانه وتعالى،

اعداد ذكر لا إله إلا الله وطريقة ادائه بالسبحة حسب الطاقة

فكانوا يجعلونها ثلاثين ألفًا، لكنهم لما وجدوا الناس قد انشغلوا جعلوها مائة ألف وزيادة، هذه المائة ترقق قلب الإنسان للذكر، ثم نحن نذكر علىٰ قدر الطاقة، نذكر كل يوم خمسمائة، أو ألفًا، أو ألفين، أو ثلاثة، أو عشرة، علىٰ قدر ما يستطيع الإنسان وحسب ظروفه، فلو ذكرت كل يوم خمسمائة فإنك تنتهي منها في مائتي يوم، وهو ما يعدل ثمانية شهور، ولو ذكرت خمسة آلاف مرة في اليوم ستنتهي في عشرين يومًا، إذًا هذا حسب الطاقة، إنما أنا أحضر السبحة التي لها عداد -حتىٰ لا ينشغل قلبي بالعـدد- ثم أبدأ في الذِّكر (لا إله إلا اللّٰه.. لا إله إلا اللّٰه) متتالية حتىٰ أتم المائة.

آداب الذكر بين حضور القلب وثواب ذكر اللسان مع الغفلة

وهذه عبادة، فينبغي أن تكون بهدوء وبتدبر، وليس بجريان اللسان مع السهو، وعدم الالتفات والتركيز، لكن حتىٰ لو وقع كذلك، ولو كان بمحض اللسان أيضا فإننا نستمر في الذكر؛ لأن ذكر اللسان عليه ثواب حتىٰ لو انشغل القلب، فما بالكم لو أن القلب لم ينشغل؟! فأنت توفر بالحضور مراحل كثيرة من حياتك.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

كم عدد مراتب النفس التي تمر بها نفس الإنسان؟

سبع مراتب

ما دلالة صيغة (أمَّارة) في قوله تعالى ﴿إن النفس لأمارة بالسوء﴾؟

أنها تُعاود الأمر بالسوء مرات متكررة

ما الذي يكفي لدفع وسوسة الشيطان؟

الاستعاذة بالله مرة واحدة

ما الفرق الرئيسي بين صفات الذات وصفات الأفعال؟

صفات الذات يلزم من نفيها نقص وصفات الأفعال لا يلزم

ما المعنى الذي يُستفاد من قول (من عرف نفسه فقد عرف ربه)؟

من عرف نفسه بالعجز والفناء عرف أن الله بخلاف ذلك باقٍ قدير

لماذا رفع أهل الله عدد ورد لا إله إلا الله من ثلاثين ألفاً إلى مائة ألف؟

لأنهم رأوا تعلق القلوب بالدنيا وازدياد ظلمة العصور

ما العلامة التي يراها المؤمن على وجه الدجال؟

كلمة (كفر)

من يستطيع قراءة الكلمة المكتوبة بين عيني الدجال؟

كل مؤمن قارئ أو أمي

ما النتيجة المرجوة من ذكر لا إله إلا الله؟

تعلم الأدب مع الله والقضاء على رعونات النفس

ما الحكم في ذكر اللسان مع انشغال القلب وعدم حضوره؟

عليه ثواب ويُستمر فيه

ما الصفة الجسدية التي تدل على نقص الدجال وكذب ادعائه؟

أنه أعور

ما المقصود بالحجاب الأعظم الذي يحول بين الإنسان وبين الله؟

النفس

من يذكر خمسمائة مرة يومياً، في كم يوماً يُتم مائة ألف؟

مائتا يوم أي ثمانية أشهر

ما أولى مراتب النفس السبعة؟

النفس الأمارة بالسوء، وهي المرحلة التي تتراوح بين الكفر والعصيان المتكرر مع الإيمان.

ما وزن كلمة (أمَّارة) وما دلالته؟

وزن فَعَّالة، ويدل على التكرار والمبالغة، أي أن النفس تأمر بالسوء مرة بعد مرة لا تنتهي.

كيف يعرف الإنسان أن الخاطر السيئ من نفسه لا من الشيطان؟

إذا ألح عليه الخاطر مرات متكررة بعد مقاومته فهو من نفسه، أما إذا انصرف بالاستعاذة فهو من الشيطان.

لماذا قيل إن النفس هي الحجاب الأعظم؟

لأنها تحول بين الإنسان وبين الوصول إلى الله وتخلية قلبه من القبيح وتحليته بالصحيح وتنزل الأنوار.

ما معنى (كان الله ولم يكن شيء غيره)؟

أن الخلق لم يكن موجوداً مع الله، فالله أزلي والخلق حادث، وهذا هو حقيقة العدم قبل الخلق.

أعطِ مثالاً على صفة من صفات الذات وصفة من صفات الأفعال.

صفة الذات: العلم والقدرة، لأن نفيها يستلزم نقصاً. صفة الأفعال: الخلق والرزق، لأن نفيها لا يستلزم نقصاً.

ما معنى قولهم (من عرف نفسه فقد عرف ربه)؟

من عرف نفسه بالعجز والفناء والحاجة عرف أن الله بخلاف ذلك باقٍ قدير مريد حكيم لا نهاية لكماله.

ما الهدف الأساسي من ذكر لا إله إلا الله؟

تعلم الأدب مع الله، والقضاء على رعونات النفس، وتدرجها في مراقي العبودية.

ما الفرق بين تحسن الزمان المادي وتدهوره الروحي؟

الزمان يتقدم في الطرقات والصحة والاقتصاد، لكنه يسوء في اتصال العبد بربه وخلو قلبه من الدنيا وتمكنه من العبادة.

ما الخوارق التي يُجريها الله على يدي الدجال؟

ينظر إلى السماء فيزداد الغيم، ويشير فينزل المطر، ويرفع يده فتنبت الشجر، فيصدقه كثير من الناس.

لماذا يُعد عَوَر الدجال دليلاً على كذبه؟

لأنه يدعي القدرة الإلهية ويُجري الخوارق، فلو كان صادقاً لأصلح عينه أولاً، والله كامل وهذا ناقص.

ما المعاني الثلاثة للنفي في (لا إله)؟

العدم الدال على أن الخلق كان معدوماً، والتخلية أي تنقية القلب من القبيح، وانتفاء النفس في مقابلة الله الباقي.

ما الذي يأتي بعد النفي في ذكر لا إله إلا الله؟

يأتي الإثبات والتحلية، أي ملء القلب بالأنوار الربانية والمنح الصمدانية التي تنير للمؤمن طريقه مع الله.

لماذا يُستحسن استخدام السبحة ذات العداد في الذكر؟

حتى لا ينشغل القلب بعد الأرقام ويتفرغ للذكر نفسه وحضور القلب مع الله.

ما فائدة حضور القلب في الذكر مقارنةً بذكر اللسان فقط؟

حضور القلب يُوفر على الإنسان مراحل كثيرة من حياته الروحية، وإن كان ذكر اللسان وحده عليه ثواب أيضاً.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!