اكتمل ✓
الفصل 3

ما معنى قاعدة الله مقصود الكل وكيف شبّه السالكون السعي إلى الله بالطريق؟

قاعدة "الله مقصود الكل" هي أولى قواعد السالكين إلى الله، وتعني أن مقصود جميع الأولياء والمشايخ الكبار هو الله سبحانه وتعالى. وقد شبّه السالكون السعي إلى الله بطريق يمتد بين المريد والمراد، أي بين العبد وخالقه، فأسموا ما يسيرون فيه من عبادة وسلوك بـ"الطريق إلى الله". هذا التشبيه هو أقرب ما وجدوه للتعبير عما توصلوا إليه من معارف وأذواق وعبادة.

دقيقة واحدة قراءة
  • ما معنى أن الله هو مقصود الكل، وكيف تُبنى عليها أسس الطريق الروحي للسالكين؟

  • قاعدة "الله مقصود الكل" هي أولى قواعد السالكين إلى الله وأساس أصول هذا الطريق.

  • المشايخ الكبار حين يُسألون عن المقصود في مفتتح السلوك يجيبون بكلمة واحدة: الله.

  • المشايخ الكبار قد يكونون مستغرقين في ذكر الله لدرجة أنهم يجيبون بـ"الله" لأنهم متوجهون بالكلية إليه.

  • شبّه السالكون السعي إلى الله بطريق يمتد بين المريد والمراد، أي بين العبد وخالقه.

  • أسموا ما يسيرون فيه من عبادة وسلوك وأفعال بـ"الطريق إلى الله" لأنه أقرب تشبيه لما توصلوا إليه من معارف وأذواق.

تعريف قاعدة الله مقصود الكل كأساس لطريق السالكين إلى الله

أول قاعدة عند السالكين إلىٰ اللّٰه هي قولهم: (اللّٰه مقصود الكل)، وهذه العبارة من العبارات البليغة، التي تُكَوِّن أسس الطريق وأصوله، فمن أراد أن يكتبها وأن يحفظها فليكتب: (اللّٰه مقصود الكل).

سؤال المشايخ وتشبيه السعي إلى الله بالطريق بين المريد والمراد

وهذا هو الذي تسأل عنه المشايخ في مفتتح سلوكك إلىٰ اللّٰه، تسألهم: ما المقصود؟ فيردون ويقولون: اللّٰه... وقد يعرف السائل المقصود والمعنىٰ الذي تقصده؟ لكنه لا يراه؛ لأنه مستغرق مع اللّٰه يذكر ربه، أنا أسأله عن معنىٰ الكلام؟ أو عما يعني؟ فإذ به يذكر أنه متوجه بالكلية إلىٰ اللّٰه، فيقول: اللّٰه... وهذا هو حال المشايخ الكبار، ومن هنا قالوا: (اللّٰه مقصود الكل)؛ أي أن كل الأولياء والمشايخ الكبار كان مقصودهم هو اللّٰه سبحانه وتعالى، وشبهوا السعي إلىٰ اللّٰه تعالىٰ، والذي هو مقصود الكل، شبَّهوه بطريق توصلك إلىٰ اللّٰه تعالىٰ في نهايته، كأن اللّٰه في نهاية طريق بين المريد وبين المراد، بين العبد وبين الخالق سبحانه وتعالى، فأسموا ما يسيرون فيه من عبادة بالطريق؛ لأنهم رأوا أن هذا التشبيه هو أقرب شيء يستطيعون أن يصفوا به ما توصلوا إليه من معارف وأذواق، وما توصّلوا إليه من عبادة، ومن أفعال، ومن سلوك مع اللّٰه، شَبَّهـوا هـذا بالطريق فأسمـوه: (الطريق إلىٰ اللّٰه).

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما هي أول قاعدة عند السالكين إلى الله؟

الله مقصود الكل

بماذا وصف السالكون عبارة "الله مقصود الكل"؟

عبارة بليغة

ماذا يُسمى ما يسير فيه السالكون من عبادة وأفعال وسلوك نحو الله؟

الطريق إلى الله

من هم الذين كان مقصودهم الله سبحانه وتعالى وفق هذه القاعدة؟

كل الأولياء والمشايخ الكبار

لماذا يجيب المشايخ الكبار بكلمة "الله" حين يُسألون عن المقصود؟

لأنهم مستغرقون في ذكر الله ومتوجهون بالكلية إليه

بماذا شبّه السالكون السعي إلى الله؟

بطريق يمتد بين المريد والمراد

من هو المريد في تشبيه السالكين للطريق إلى الله؟

العبد الساعي إلى الله

ما الذي يوجد في نهاية الطريق وفق تشبيه السالكين؟

الله سبحانه وتعالى

ما الذي دفع السالكين إلى اختيار تشبيه الطريق للتعبير عن سعيهم إلى الله؟

لأنه أقرب شيء يستطيعون وصف ما توصلوا إليه من معارف وأذواق

متى يُسأل المريد عن المقصود في سلوكه إلى الله؟

في مفتتح سلوكه إلى الله

ما هي القاعدة الأولى عند السالكين إلى الله؟

القاعدة الأولى هي: "الله مقصود الكل"، وهي عبارة بليغة تُكوّن أسس الطريق وأصوله.

ماذا تعني عبارة "الله مقصود الكل"؟

تعني أن كل الأولياء والمشايخ الكبار كان مقصودهم هو الله سبحانه وتعالى دون سواه.

ما الذي يُسمى الطريق إلى الله عند السالكين؟

أسموا ما يسيرون فيه من عبادة وأفعال وسلوك مع الله بـ"الطريق إلى الله".

من هو المراد في تشبيه السالكين للطريق؟

المراد هو الله سبحانه وتعالى، الذي يقع في نهاية الطريق الممتد بينه وبين العبد.

لماذا اختار السالكون تشبيه سعيهم إلى الله بالطريق؟

لأنهم رأوا أن هذا التشبيه هو أقرب شيء يستطيعون به وصف ما توصلوا إليه من معارف وأذواق وعبادة وسلوك.

ما حال المشايخ الكبار حين يُسألون عن المقصود؟

يكونون مستغرقين في ذكر الله ومتوجهين بالكلية إليه، فيجيبون بكلمة واحدة: الله.

ما الذي يشمله مسمى "الطريق إلى الله" عند السالكين؟

يشمل العبادة والأفعال والسلوك مع الله، وما توصل إليه السالكون من معارف وأذواق.

ما العلاقة بين المريد والمراد في تشبيه الطريق؟

المريد هو العبد الساعي، والمراد هو الله الخالق، والطريق هو ما يمتد بينهما من عبادة وسلوك.

متى تُطرح قاعدة "الله مقصود الكل" على المريد؟

تُطرح في مفتتح سلوكه إلى الله، حين يسأل مشايخه عن المقصود من هذا الطريق.

ما الذي يجعل عبارة "الله مقصود الكل" عبارة بليغة؟

لأنها تُكوّن أسس الطريق وأصوله في كلمات قليلة، وتجمع مقصود جميع الأولياء والمشايخ في جملة واحدة.

هل يعرف السائل المقصود حين يسأل المشايخ؟

قد يعرف المعنى الذي يقصده السائل، لكنه لا يراه لأنه مستغرق مع الله في ذكره.

ما الفرق بين معرفة المقصود ورؤيته عند المشايخ؟

المشايخ قد يعرفون المعنى المقصود لكنهم لا يرونه لأنهم متوجهون بالكلية إلى الله ومستغرقون في ذكره.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!