ما تعريف الحديث الضعيف وما حكم العمل به في فضائل الأعمال وما شروط ذلك؟
الحديث الضعيف هو كل حديث لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن. يجوز العمل به في باب فضائل الأعمال والترغيب والترهيب بشرط ألا يكون موضوعاً، وأن يكون العمل به طمعاً في فضل الله لا اعتقاداً بلزوم ثوابه ولا جزماً بنسبته للنبي صلى الله عليه وسلم. أما في الأحكام التكليفية من حلال وحرام فلا يُحتج به.
- •
هل يجوز العمل بالحديث الضعيف في العبادات اليومية، وما الضابط الذي يفرق بين القبول والرد؟
- •
الحديث الضعيف في الاصطلاح هو كل حديث اختل فيه شرط من شروط الصحة أو الحسن كاتصال السند وعدالة الرواة وضبطهم.
- •
فضائل الأعمال هي الأعمال المندوبة كالذكر والدعاء التي ثبتت أفضليتها بأدلة أخرى قبل ورود الحديث الضعيف.
- •
يجوز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل طمعاً في فضل الله لا اعتقاداً بلزوم الثواب ولا جزماً بنسبته للنبي صلى الله عليه وسلم.
- •
نقل الإمام النووي إجماع المحدثين والفقهاء على جواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل والترغيب والترهيب ما لم يكن موضوعاً.
- •
لا يجوز الإنكار على من يعمل بالحديث الضعيف في هذه الأبواب لأن المسألة من مسائل السعة التي ذهب إليها جمهور العلماء.
- 1
اعتنى العلماء بالسنة النبوية فأنشأوا علوم المصطلح والرجال وفقه الحديث، وكان الحديث الضعيف من أبرز مصطلحاتهم.
- 2
قسّم العلماء الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف، والضعيف هو ما اختل فيه شرط من شروط القبول الخمسة المعروفة.
- 3
الحديث الضعيف لا ينشئ حكماً تكليفياً، لكن العلماء أجازوا العمل به في باب فضائل الأعمال وفق ضوابط خاصة.
- 4
فضائل الأعمال هي المندوبات كالذكر والدعاء التي ثبتت أفضليتها مسبقاً، ويتعلق بها الحديث الضعيف بذكر فضلها وثوابها.
- 5
العمل بالحديث الضعيف في الفضائل يكون طمعاً في فضل الله لا جزماً بنسبته للنبي، ومثاله حديث البسملة المضطرب سنداً ومتناً.
- 6
أجمع العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل والترغيب بشرط ألا يكون موضوعاً، أما الأحكام فتستلزم الصحيح أو الحسن.
- 7
نقل النووي إجماع أهل الحديث على التساهل في رواية الضعيف في الفضائل، وأكده ابن مهدي والحاكم وابن عبد البر.
- 8
أجاز الإمام أحمد التساهل في أحاديث الرقائق والفضائل، وفرّق بينها وبين أحاديث الأحكام التي تستلزم أشد الضبط.
- 9
لا ينبغي الإنكار على العمل بالحديث الضعيف في الفضائل لأنه مذهب الجمهور، والمسألة من مسائل السعة التي لا يُلزم فيها أحد.
ما هو الحديث الضعيف وكيف اعتنى العلماء بالسنة النبوية؟
الحديث الضعيف مصطلح من مصطلحات علوم الحديث التي أنشأها العلماء المسلمون عناية بالسنة النبوية. فقد قام العلماء بإنشاء علوم المصطلح والرجال وفقه الحديث للحفاظ على الأحاديث النبوية ونقلها بأعلى مستويات الدقة.
ما تعريف الحديث الضعيف وما الفرق بينه وبين الصحيح والحسن؟
الحديث الضعيف في الاصطلاح هو كل حديث لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن. وقد قسّم العلماء الأحاديث إلى ثلاثة أقسام: صحيح وحسن وضعيف، وجعلوا للمقبول منها شروطاً خمسة هي اتصال السند وعدالة الرواة وضبطهم وعدم الشذوذ وعدم العلة. فإن اكتملت هذه الشروط بأعلى درجاتها كان الحديث صحيحاً، وإن نقص الضبط كان حسناً، وإن اختل شرط منها كان ضعيفاً.
ما حكم الاحتجاج بالحديث الضعيف في الأحكام الشرعية وما علاقته بفضائل الأعمال؟
المقرر شرعاً أن الحديث الضعيف لا يصلح دليلاً ينشئ حكماً شرعياً تكليفياً سواء أكان وجوباً أم حرمة أم ندباً أم كراهة أم إباحة. غير أن العلماء تكلموا على جواز العمل به في باب فضائل الأعمال، وهذا لا يتناقض مع القاعدة السابقة لأن الفضائل لها ضوابط خاصة تختلف عن الأحكام التكليفية.
ما المقصود بفضائل الأعمال وما علاقتها بالحديث الضعيف؟
فضائل الأعمال هي ما رغّب فيه الشرع من أعمال كالذكر والدعاء والمندوبات الموافقة لأصول الشريعة. وتعلق الحديث الضعيف بهذا الباب يعني أن يرد الحديث ذاكراً فضل عمل وثوابه من تلك الأعمال التي ثبتت أفضليتها من قبل ورود ذلك الحديث الضعيف.
ما المقصود بالعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال وما شروطه؟
يُقصد بجواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل أداء العمل رغبةً في الثواب الوارد فيه طمعاً في فضل الله الواسع، لا اعتقاداً بلزوم ترتبه ولا جزماً بنسبته للنبي صلى الله عليه وسلم. ومن أمثلة ذلك حديث البسملة «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر» الذي قال عنه الآلوسي إنه مضطرب سنداً ومتناً ولولا أنه في فضائل الأعمال ما اغتفر فيه ذلك.
ما شروط العمل بالحديث الضعيف في الترغيب والترهيب وما حكمه في الأحكام؟
قرر الإمام النووي أن العلماء من محدثين وفقهاء أجمعوا على أنه يجوز ويستحب العمل بالحديث الضعيف في الفضائل والترغيب والترهيب بشرط ألا يكون موضوعاً. أما الأحكام كالحلال والحرام والبيع والنكاح والطلاق فلا يُعمل فيها إلا بالحديث الصحيح أو الحسن، إلا في حالة الاحتياط كورود حديث ضعيف بكراهة بعض البيوع فيستحب تجنبه دون وجوب.
هل ثمة إجماع بين أهل الحديث على التساهل في رواية الأحاديث الضعيفة في الفضائل؟
نعم، نقل الإمام النووي في عدة من تصانيفه إجماع أهل الحديث على العمل بالحديث الضعيف في الفضائل ونحوها. وقال ابن مهدي فيما أخرجه البيهقي: إذا روينا في الحلال والحرام والأحكام شددنا في الأسانيد وانتقدنا في الرجال، وإذا روينا في الفضائل والثواب والعقاب سهّلنا في الأسانيد وتسامحنا في الرجال. وأكد الحاكم عن أبي زكريا العنبري أن الخبر إذا كان فيه ترغيب أو ترهيب ولم يحرم حلالاً ولم يحلل حراماً أُغمض عنه وتسوهل في روايته.
ما موقف الإمام أحمد من الأحاديث الضعيفة في الرقائق والفضائل؟
قال الإمام أحمد في رواية الميموني: الأحاديث الرقائق يحتمل أن يتساهل فيها حتى يجيء شيء فيه حكم. وأوضح في رواية أخرى أنه يكتب أحاديث المغازي ونحوها من رجل معين، لكن إذا جاء الحلال والحرام احتاج إلى رجال أشد ضبطاً. وقد علم أن المراد بفضائل الأعمال عند الأئمة هو الترغيب والترهيب وما في معناهما من القصص ونحوها.
هل يجوز الإنكار على من يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال؟
لا يجوز الإنكار على من يعمل بالحديث الضعيف في أبواب فضائل الأعمال والترغيب والترهيب لأن ذلك مذهب جمهور الفقهاء والمحدثين. ومن أراد ألا يعتمد الحديث الضعيف في هذه الأبواب فله ذلك، لكن ليس له أن يحمل الناس على اتباعه، إذ الأمر سعة ومن مسائل الخلاف المعتبر.
حكم العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال الجواز بإجماع جمهور العلماء بشرط ألا يكون موضوعاً.
تعريف الحديث الضعيف عند المحدثين هو كل حديث اختل فيه شرط من شروط الصحة أو الحسن، وهي: اتصال السند، وعدالة الرواة، وضبطهم، وعدم الشذوذ، وعدم العلة. وقد أجمع العلماء على أن هذا الحديث لا يصلح دليلاً منشئاً لحكم تكليفي في الحلال والحرام والعبادات الواجبة.
غير أن باب فضائل الأعمال يختلف حكمه، إذ نقل الإمام النووي إجماع المحدثين والفقهاء على جواز العمل بالحديث الضعيف في الترغيب والترهيب ما لم يكن موضوعاً، وذلك بشرط أن يكون العمل طمعاً في فضل الله لا اعتقاداً بلزوم الثواب. وقد أكد الإمام أحمد وابن مهدي والرملي هذا التساهل المنضبط، مما يجعل الإنكار على العامل بالضعيف في هذه الأبواب خطأً منهجياً.
أبرز ما تستفيد منه
- الحديث الضعيف هو ما اختل فيه شرط من شروط الصحة أو الحسن.
- لا يجوز الاحتجاج بالحديث الضعيف في الأحكام التكليفية كالحلال والحرام.
- يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال بشرط ألا يكون موضوعاً.
- العمل بالضعيف في الفضائل يكون طمعاً في فضل الله لا جزماً بنسبته للنبي.
- لا ينبغي الإنكار على من يعمل بالحديث الضعيف في الفضائل لأن المسألة سعة.
السؤال عن الحديث الضعيف وبيان عناية العلماء بالسنة النبوية
الحديث الضعيف وفضائل الأعمال س 11: سمعنا عن العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال، فما هو الحديث الضعيف ؟ وما المقصود بفضائل الأعمال، وماذا نعني بالعمل به ؟
الجواب
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وآله وصحبه، ومن والاه. وبعد، فقد اعتنى العلماء المسلمون بالسنة النبوية الشريفة اعتناء بالغا، فقاموا بإنشاء علوم المصطلح، والرجال، وفقه الحديث أو فقه السنة.
تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف وتعريف الحديث الضعيف
وقد تحرى العلماء أعلى مستويات الدقة في نقل الأحاديث النبوية المشرفة، وقسموا ما وصل إلينا من أخبار وآثار عن المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى ثلاثة أقسام أساسية هي: الحديث الصحيح، الحديث الحسن، الحديث الضعيف.
وجعلوا شروطا وصفات للحديث المقبول [الصحيح والحسن]، وهي: اتصال السند، وعدالة الرواة، وضبطهم، وعدم الشذوذ، وعدم العلة. فإن اجتمع للحديث أعلى درجات هذه الصفات، وأعلى درجات الضبط فكان الضبط كاملا كان الحديث صحيحا. وإن اجتمع للحديث أدنى هذه الدرجات، وكان الضبط أقل كان الحديث حسنا. أما إذا اختل أحد هذه الأوصاف كان الحديث ضعيفا.
فالحديث الضعيف في الاصطلاح هو: كل حديث لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح، ولا صفات الحديث الحسن [1].
حكم الاحتجاج بالحديث الضعيف وعلاقته بباب فضائل الأعمال
والمقرر شرعا أن الحديث الضعيف لا يصلح أن يكون دليلا ينشئ حكما شرعيا تكليفيا، سواء أكان هذا الحكم الوجوب أم الحرمة أم الندب أم الكراهة أم الإباحة.
إلا أنه يوجد باب في الشرع يسمى «بفضائل الأعمال» تكلم العلماء على جواز العمل فيه بالحديث الضعيف، فهل يعد ذلك تناقضا مع ما تقرر بعدم جواز استقلال الحديث الضعيف في إنشاء الحكم التكليفي ؟
يتضح الأمر ببيان المقصود بفضائل الأعمال، وما المقصود بالعمل بالحديث الضعيف فيها.
تعريف فضائل الأعمال وبيان ارتباط الحديث الضعيف بها
المقصود بفضائل الأعمال:
فضائل الأعمال مركب لفظي يتوقف فهم معناه على فهم جزئيه، ففضائل: جمع فضيلة، والأعمال: جمع عمل، والمقصود «بفضائل الأعمال» هي ما رغب فيه عمله الشرع من فضائل كالذكر، والدعاء، والمندوبات الموافقة لأصول الشريعة.
ونعني بتعلق الحديث الضعيف بهذا الباب، أن يرد هذا الحديث وفيه ذكر لفضل عمل وثوابه من تلك الأعمال التي ثبتت أفضيلتها من قبل ورود ذلك الحديث الضعيف.
معنى العمل بالحديث الضعيف في الفضائل مع مثال حديث البسملة
المقصود بالعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال:
ويقصد بجواز العمل بهذا الحديث في الفضائل، هو جواز أداء هذا العمل رغبة في الثواب الوارد في ذلك الحديث الضعيف؛ طمعا في فضل الله الواسع، لا اعتقادا بلزوم ترتبه، ولا الجزم بنسبته للمصطفى صلى الله عليه وسلم.
فالعلماء يتسامحون ويتساهلون في جواز العمل به بذلك الاعتبار، بما لا يتسامحون فيه في غيره. ومن أمثلة هذه الأحاديث التي وردت في الفضائل:
«كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر».
ويعلق عليه الآلوسي بقوله: «وقد اضطرب الحديث هنا فوقع في بعض الروايات «لا يبدأ فيه بالحمد لله» وفي بعضها «بحمد الله» وفي البعض «أجذم» وفي أخرى «أقطع» وفي خبر «كل كلام» وفي أثر «يبدأ» وفي آخر «يفتتح» وفي موضع وضع الذكر بدل الحمد إلى غير ذلك مما لا يخفى على المتتبع حتى قيل إنه مضطرب سنداً ومتناً ولولا أنه في فضائل الأعمال ما اغتفر فيه ذلك» [2].
قاعدة الإمام النووي في العمل بالحديث الضعيف في الترغيب والترهيب
قال الإمام النووي: «قال العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم: يجوز ويستحب العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ما لم يكن موضوعًا، وأما الأحكام كالحلال والحرام والبيع والنكاح والطلاق وغير ذلك فلا يعمل فيها إلا بالحديث الصحيح، أو الحسن إلا أن يكون في احتياط في شيء من ذلك، كما إذا ورد حديث ضعيف بكراهة بعض البيوع والأنكحة فإن المستحب ينزه عنه ولكن لا يجب» [3].
فتاوى الرملي ونقل إجماع أهل الحديث على التساهل في الفضائل
وقد جاء في فتاوى الرملي إجمالا لذلك، ففيها: « (سئل) عن معنى قولهم يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال هل معناه إثبات الحكم به، وإذا قلتم معناه ذلك فما الجواب عن قول ابن دقيق العيد في كلامٍ على شروط العمل بالحديث، وأن لا يلزم عليه إثبات حكمٍ ؟
(فأجاب) بأنه قد حكى النووي في عدةٍ من تصانيفه إجماع أهل الحديث على العمل بالحديث الضعيف في الفضائل ونحوها خاصة وقال ابن عبد البر أحاديث الفضائل لا يحتاج فيها إلى من يحتج به وقال الحاكم سمعت أبا زكريا العنبري يقول الخبر إذا ورد لم يحرم حلالا ولم يحلل حراما ولم يوجب؛ حكما وكان فيه ترغيب أو ترهيب أغمض عنه وتسوهل في روايته، ولفظ ابن مهدي فيما أخرجه البيهقي في المدخل إذا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام والأحكام شددنا في الأسانيد وانتقدنا في الرجال، وإذا روينا في الفضائل والثواب والعقاب سهلنا في الأسانيد وتسامحنا في الرجال.
أقوال الإمام أحمد وتفسير المراد بفضائل الأعمال عند الأئمة
ولفظ الإمام أحمد في رواية الميموني عنه: الأحاديث الرقائق يحتمل أن يتساهل فيها حتى يجيء شيء فيه حكم. وقال في رواية عياشٍ عن ابن إسحاق: رجل نكتب عنه هذه الأحاديث يعني المغازي ونحوها، وإذا جاء الحلال والحرام أردنا قوما هكذا وقبض أصابع يديه الأربع.
وقد علم أن كلام ابن دقيق العيد موافق لكلام الأئمة وهو خارج بقولهم من فضائل الأعمال، وعلم أيضا أن المراد الأعمال وعلم أيضا أن المراد بفضائل الأعمال الترغيب والترهيب وفي معناها القصص ونحوها» [4].
خلاصة تساهل العلماء في فضائل الأعمال وعدم الإنكار في موضع الخلاف
ومما ذكر نعلم أن الفقهاء والمحدثين تساهلوا في أبواب فضائل الأعمال، والترغيب والترهيب أبواب تساهل باعتماد الحديث الضعيف والعمل به، فلا ينبغي الإنكار على ما ذهب إليه جماهير العلماء من جواز العمل بالحديث الضعيف في هذه الأبواب، وإن أراد أحدهم ألا يعتمد الحديث الضعيف في هذه الأبواب وزعم أنه يتبع بذلك بعض العلماء فله هذا، ولكن ليس له أن يحمل الناس على أن يتبعوا ما ذهب إليه، ويعلم أن الأمر سعة. نسأل الله الهداية والتوفيق والسداد، والله تعالى أعلى وأعلم.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما تعريف الحديث الضعيف في اصطلاح المحدثين؟
كل حديث لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن
كم عدد الأقسام الأساسية التي قسّم العلماء إليها الأحاديث النبوية؟
ثلاثة أقسام: صحيح وحسن وضعيف
ما الشرط الذي يُفرق بين الحديث الصحيح والحديث الحسن؟
درجة الضبط
ما المقصود بفضائل الأعمال في سياق الحديث الضعيف؟
الأعمال المندوبة كالذكر والدعاء التي ثبتت أفضليتها مسبقاً
ما الشرط الأساسي لجواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال؟
ألا يكون الحديث موضوعاً
ما النية الصحيحة عند العمل بالحديث الضعيف في الفضائل؟
طمع في فضل الله الواسع لا اعتقاداً بلزوم الثواب
من الذي نقل إجماع المحدثين والفقهاء على جواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل؟
الإمام النووي
في أي الأبواب لا يجوز العمل بالحديث الضعيف وفق قاعدة الإمام النووي؟
الحلال والحرام والبيع والنكاح والطلاق
ما موقف الإمام أحمد من أحاديث الرقائق والفضائل؟
أجاز التساهل فيها حتى يجيء شيء فيه حكم
ما موقف ابن مهدي من رواية الأحاديث في الفضائل مقارنةً بأحاديث الأحكام؟
شدّد في الأحكام وتساهل في الفضائل والثواب
ما حكم الإنكار على من يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال؟
لا ينبغي لأن المسألة من مسائل السعة والخلاف المعتبر
ما الحديث الذي ذكره الآلوسي مثالاً على الحديث المضطرب في الفضائل؟
حديث البسملة «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر»
ما الشروط الخمسة للحديث المقبول عند المحدثين؟
اتصال السند وعدالة الرواة وضبطهم وعدم الشذوذ وعدم العلة
ما العلوم التي أنشأها العلماء المسلمون عناية بالسنة النبوية؟
أنشأ العلماء علوم المصطلح والرجال وفقه الحديث أو فقه السنة للحفاظ على الأحاديث النبوية ونقلها بأعلى مستويات الدقة.
ما الفرق بين الحديث الصحيح والحديث الحسن؟
الحديث الصحيح اجتمعت فيه شروط القبول بأعلى درجاتها وكان الضبط كاملاً، أما الحسن فاجتمعت فيه الشروط لكن بدرجة أدنى من الضبط.
لماذا لا يصلح الحديث الضعيف دليلاً في الأحكام التكليفية؟
لأنه اختل فيه شرط من شروط القبول، فلا يصلح أن ينشئ حكماً شرعياً تكليفياً سواء أكان وجوباً أم حرمة أم ندباً أم كراهة أم إباحة.
ما الفرق بين العمل بالحديث الضعيف في الفضائل والعمل به في الأحكام؟
في الفضائل يجوز العمل به طمعاً في فضل الله لا إثباتاً للحكم، أما في الأحكام كالحلال والحرام فلا يُعمل إلا بالصحيح أو الحسن.
ما معنى قول العلماء «يتسامحون في فضائل الأعمال»؟
يعني أنهم يجيزون رواية الحديث الضعيف والعمل به في أبواب الترغيب والترهيب والقصص بما لا يجيزونه في أبواب الأحكام الشرعية.
ما قول الحاكم عن أبي زكريا العنبري في الأحاديث الضعيفة ذات الترغيب؟
قال: الخبر إذا ورد لم يحرم حلالاً ولم يحلل حراماً ولم يوجب حكماً وكان فيه ترغيب أو ترهيب أُغمض عنه وتسوهل في روايته.
ما قول ابن عبد البر في أحاديث الفضائل؟
قال ابن عبد البر: أحاديث الفضائل لا يحتاج فيها إلى من يحتج به، مما يدل على التساهل في قبولها مقارنةً بأحاديث الأحكام.
ما المراد بفضائل الأعمال عند الأئمة كما جاء في فتاوى الرملي؟
المراد بفضائل الأعمال هو الترغيب والترهيب وما في معناهما من القصص ونحوها، وهو ما أوضحه الرملي نقلاً عن الأئمة.
هل يلزم من أراد ألا يعمل بالحديث الضعيف في الفضائل أن يُلزم الناس برأيه؟
لا، من أراد ألا يعتمد الحديث الضعيف في هذه الأبواب فله ذلك، لكن ليس له أن يحمل الناس على اتباعه لأن الأمر سعة.
ما الكتاب الذي نقل عنه تعريف الحديث الضعيف في هذا السياق؟
نُقل تعريف الحديث الضعيف عن مقدمة ابن الصلاح صفحة 25.
ما الكتاب الذي نقل عنه قاعدة الإمام النووي في العمل بالحديث الضعيف؟
نُقلت قاعدة الإمام النووي من كتاب الأذكار له في الصفحتين 5 و6.
ما الذي يعنيه الآلوسي بقوله «ولولا أنه في فضائل الأعمال ما اغتفر فيه ذلك»؟
يعني أن حديث البسملة المضطرب سنداً ومتناً لم يُقبل لولا أنه يندرج في باب فضائل الأعمال الذي يتسامح فيه العلماء.
ما الأعمال التي تندرج تحت فضائل الأعمال؟
تندرج تحتها الأعمال المندوبة الموافقة لأصول الشريعة كالذكر والدعاء والمندوبات التي ثبتت أفضليتها قبل ورود الحديث الضعيف.
ما الفرق بين الحديث الضعيف والحديث الموضوع في سياق العمل بهما؟
يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال بشروطه، أما الموضوع فلا يجوز العمل به مطلقاً حتى في الفضائل.
ما العلوم الثلاثة التي أنشأها العلماء للعناية بالسنة النبوية؟
أنشأ العلماء علم المصطلح وعلم الرجال وعلم فقه الحديث أو فقه السنة.