ما حكم قراءة القرآن جماعة بصوت واحد في حلقات المسجد وهل هي بدعة؟
قراءة القرآن جماعة بصوت واحد أمر مشروع بعموم الأدلة الدالة على استحباب تلاوة القرآن والاجتماع عليه. ذهب الشافعية والحنابلة إلى استحبابها، بينما كرهها الحنفية والمالكية دون تحريم. والراجح هو الاستحباب استناداً إلى النصوص العامة وأفعال السلف والخلف، وليست بدعة محرمة.
- •
هل قراءة القرآن جماعة بصوت واحد في المسجد بدعة أم عبادة مشروعة؟
- •
حثّ القرآن الكريم والسنة النبوية على تلاوة القرآن حتى مع المشقة، ووعدا بأجر مضاعف للمتعاهد له.
- •
الاجتماع على تلاوة القرآن له صورتان: قراءة الإدارة بالتناوب، والقراءة الجماعية بصوت واحد، وكلتاهما واردتان في كلام العلماء.
- •
ذهب الشافعية والحنابلة إلى استحباب القراءة الجماعية استناداً إلى الأدلة العامة وأفعال السلف والخلف.
- •
كره الحنفية والمالكية هذه الصورة دون تحريم، والراجح أن قولهم متروك لمخالفته الدليل وما عليه جمهور العلماء.
- •
المسألة خلافية ولا ينبغي الإنكار على أحد الفريقين، والأهم تحقيق الخشوع والتدبر في حلقات القرآن.
- 1
سؤال عن حكم قراءة القرآن جماعة بصوت واحد في المسجد، مع بيان فضل التلاوة وأجر المتعاهد للقرآن.
- 2
بيان صور الاجتماع على تلاوة القرآن وفضله، مع نقل ابن تيمية في حسن قراءة الإدارة والقراءة بصوت واحد.
- 3
إثبات مشروعية القراءة الجماعية بصوت واحد بعموم النصوص، وتقرير قاعدة أن الترك ليس بحجة على التحريم.
- 4
نص الشافعية والحنابلة على استحباب القراءة الجماعية، مستدلين بأفعال السلف وحديث الاجتماع على تلاوة القرآن.
- 5
بيان فضائل مجالس الذكر وحلقات القرآن من نزول السكينة والرحمة وحفوف الملائكة ومباهاة الله بأهلها.
- 6
عرض خلاف المذاهب في القراءة الجماعية بصوت واحد، وبيان أن قول الكراهة عند الحنفية والمالكية متروك والراجح الاستحباب.
- 7
تقرير أن المسألة خلافية لا ينبغي فيها الإنكار، مع التأكيد على أن الأهم تحقيق الخشوع والتدبر في حلقات القرآن.
ما حكم الجلوس في حلقة بالمسجد وقراءة القرآن جماعة بصوت واحد وهل هو بدعة؟
قراءة القرآن جماعة بصوت واحد كورد في المسجد أمر حثّ عليه الشرع، إذ رغّب الله تعالى في تلاوة كتابه العزيز بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ﴾. كما رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في التلاوة حتى مع الصعوبة، ووعد من يتعاهد القرآن وهو عليه شديد بأجرين. ومن أنكر هذا الفعل بوصفه بدعة فقد تسرّع، إذ الأدلة العامة تشمل هذه الصورة.
ما صور الاجتماع على قراءة القرآن وما حكم قراءة الإدارة؟
الاجتماع على تلاوة القرآن له صورتان: قراءة الإدارة وهي أن يقرأ أحدهم ثم يكمل الآخر، وهي حسنة لا شيء فيها بإجماع. والصورة الثانية هي القراءة بصوت واحد معاً. وقد ورد الحديث النبوي بالترغيب في الاجتماع على التلاوة، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة». ونقل ابن تيمية أن قراءة الإدارة حسنة عند أكثر العلماء، وأن القراءة بصوت واحد من صورها.
هل يُعدّ ترك النبي لأمر دليلاً على تحريمه وكيف يُستدل على مشروعية القراءة الجماعية؟
القراءة الجماعية بصوت واحد مشروعة بعموم الأدلة الدالة على استحباب قراءة القرآن، ولا يصح تخصيص هذا العموم بوجه دون وجه إلا بدليل. وتضييق ما وسّعه الله ورسوله هو بحد ذاته باب من أبواب الابتداع في الدين. وقاعدة «الترك ليس بحجة» تعني أن تَرْكَ النبي صلى الله عليه وسلم لأمر لا يدل على عدم جوازه، وهذا متفق عليه بين علماء المسلمين سلفاً وخلفاً.
ما موقف الشافعية والحنابلة من القراءة الجماعية وما الدليل على استحبابها؟
نصّ الشافعية والحنابلة على استحباب القراءة الجماعية، وقال الإمام النووي إنها مستحبة بالدلائل الظاهرة وأفعال السلف والخلف المتظاهرة. ونقل ابن أبي داود أن أبا الدرداء رضي الله عنه كان يدرس القرآن معه نفرٌ يقرؤون جميعاً. ويدل على ذلك حديث أبي هريرة: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده».
ما فضل مجالس الذكر وحلقات القرآن وما الذي يحدث لأهلها؟
أهل مجالس الذكر وحلقات القرآن تحفّهم الملائكة وتغشاهم الرحمة وتنزل عليهم السكينة ويذكرهم الله فيمن عنده. وزيادة على ذلك، أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يباهي بأهل حلق الذكر الملائكةَ، وذلك بعد أن أخبره جبريل بهذه البشارة. وهذه الفضائل العظيمة تدل على مكانة الاجتماع على ذكر الله وتلاوة كتابه.
ما موقف الحنفية والمالكية من القراءة الجماعية بصوت واحد وما الراجح في المسألة؟
ذهب الحنفية والمالكية إلى كراهة القراءة الجماعية بصوت واحد، لكنهم لم يحرّموها. غير أن هذا القول متروك لمخالفته ما عليه السلف والخلف ولما يقتضيه الدليل. والصحيح الاعتماد على الاستحباب الذي ذهب إليه الشافعية والحنابلة، لأن الاجتماع على قراءة القرآن من قبيل الاجتماع على الخير الذي يعين المسلمين بعضهم بعضاً.
هل ينبغي الإنكار على من يقرأ القرآن جماعة بصوت واحد وما الأهم في هذه الحلقات؟
لا ينبغي الإنكار على من رأى كراهة القراءة الجماعية بصوت واحد، ولا على من ذهب إلى استحبابها، لأن المسألة خلافية بين العلماء. والأهم في هذه الحلقات هو تحصيل الخير وإبقاء روح الخشوع والتدبر لكتاب الله بأي طريق كان. فالغاية هي التقرب إلى الله بتلاوة كتابه، لا الجدال في صورة الأداء.
قراءة القرآن جماعة بصوت واحد مشروعة بعموم الأدلة ومستحبة عند الشافعية والحنابلة وليست بدعة.
قراءة القرآن جماعة بصوت واحد أمر مشروع استناداً إلى عموم النصوص الآمرة بالتلاوة والاجتماع عليها، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ﴾ وقوله صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه». وقد نص الإمام النووي على استحباب قراءة الجماعة مجتمعين، ونقل فعل ذلك عن أفاضل السلف والخلف.
اختلف الفقهاء في هذه المسألة: فذهب الشافعية والحنابلة إلى الاستحباب، بينما كره الحنفية والمالكية القراءة الجماعية بصوت واحد دون تحريم. والراجح الاستحباب لأن تَرْكَ النبي صلى الله عليه وسلم لأمر لا يدل على عدم جوازه وفق قاعدة «الترك ليس بحجة»، وهي قاعدة متفق عليها بين علماء المسلمين. والمهم في هذه الحلقات تحقيق الخشوع والتدبر لكتاب الله.
أبرز ما تستفيد منه
- قراءة القرآن جماعة بصوت واحد مشروعة بعموم الأدلة وليست بدعة.
- الشافعية والحنابلة يستحبون القراءة الجماعية، والحنفية والمالكية يكرهونها دون تحريم.
- تَرْكُ النبي لأمر لا يدل على تحريمه وفق قاعدة الترك ليس بحجة.
- المسألة خلافية ولا ينبغي الإنكار على أحد الفريقين، والأهم الخشوع والتدبر.
سؤال حكم قراءة القرآن جماعة بصوت واحد وبيان فضل التلاوة
س 32: نجلس نقرأ القرآن في حلقة في المسجد جميعا في صوت واحد، كورد نذكر به ربنا، فأنكر علينا بعضهم بأن ذلك بدعة ولا يجوز، فما حكم الشرع في ذلك ؟
الإجابة
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وآله، وصحبه، ومن والاه، وبعد، فحث ربنا على قراءة كتابه العزيز، قال تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُور﴾َ [فاطر:29]
، ورغب نبينا صلى الله عليه وسلم في تلاوته حتى مع الصعوبة والمشقة، فقال:
«مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران» [1].
فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وشرح صورة قراءة الإدارة
والاجتماع على التلاوة فيه عون على الخير، ووردت الأحاديث النبوية الشريفة بالترغيب فيه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» [2].
والاجتماع لقراءة القرآن لها صور: فهي إما أن تكون بالإدارة، وهي أن يقرأ أحدهم ثم يقطع، ويكمل الآخر وهي حسنة لا شيء فيها، ونقل ذلك ابن تيمية رحمه الله، فقال:
«وقراءةُ الإدارةِ حسنةٌ عند أكثر العلماء، ومِن قراءة الإدارة قراءتُهم مجتمعين بصوتٍ واحدٍ، وللمالكية قولان في كراهتها» [3].
حكم القراءة بصوت واحد والاستدلال بعموم النصوص وقاعدة الترك
والاجتماع لقراءة القرآن قد يكون بقراءة القراء المجتمعين نفسَ السورة أو الآية بصوتٍ واحدٍ، وهو محل السؤال، وهو أمْرٌ مشروعٌ بعموم الأدلـة الدالَّة على استحباب قـراءة القرآن؛ كقوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ} [فاطر: 29]
، وكقوله صلى الله عليه وسلم: "اقْرَءُوا القُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ" [4]... إلى غير ذلك من النصوص العامة.
وإذا شَرَعَ اللهُ تعالى أمْرًا على جهة العموم أو الإطلاق فإنه يُؤخَذ على عمومه وسعته، ولا يصحُّ تخصيصُه ولا تقييدُه بوجهٍ دونَ وجهٍ إلا بدليل، وإلا كان ذلك بابًا من أبواب الابتداع في الدين بتضييق ما وسَّعَه اللهُ ورسولُه صلى الله عليه وسلم.
وفِعْلُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لبعض أفراد العموم الشمولي أو البدلي [5] ليس مخصِّصًا للعموم ولا مقيدًا للإطلاق ما دام أنه صلى الله عليه وسلم لم ينه عما عداه، وهذا هو الذي يُعبِّر عنه الأصوليون بقولهم: "الترك ليس بحجة"؛ أي: أن تَرْكَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لأمْرٍ لا يدل على عدم جواز فِعْلِهِ، وهو أمر متفق عليه بين علماء المسلمين سلفًا وخلفًا.
استحباب القراءة الجماعية عند الشافعية والحنابلة وحديث الاجتماع على التلاوة
وقد نص العلماء من الشافعية والحنابلة على استحبابها، قال الإمام النووي: "اعلم أن قراءة الجماعة مجتمعين مستحبة بالدلائل الظاهرة، وأفعال السلف، والخلف المتظاهرة... وروى ابن أبي داود أن أبا الدرداء رضي الله عنه كان يدرس القرآن معه نفرٌ يقرؤون جميعا. وروى ابن أبي داود فعل الدراسة مجتمعين عن جماعات من أفاضل السلف والخلف وقضاة المتقدمين" [6].
ويدل على صحة الاجتماع لقراءة القرآن ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«ومَا اجْتَمَعَ قَومٌ فِي بَيتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ تَعالَى يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ ويَتَدَارَسُونَهُ بِينَهُم إِلا نَزَلَتْ عَلَيهم السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُم الرَّحْمَةُ وحَفَّتْهُم الملائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» [7].
فضائل مجالس الذكر ومباهاة الله بأهل حلق القرآن
وروى أبو هريرة وأبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«مَا مِنْ قَومٍ يَذْكُرُونَ اللهَ إلا حَفَّتْ بِهِمُ الملائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» [8].
وعن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خَرَجَ على حلْقة من أصحابه فقال:
«مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قالوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ ونَحْمَدُهُ علَى مَا هَدَانَا للإسْلامِ ومَنَّ بِهِ عَلَينَا، قال: آللهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إلا ذَاكَ؟!. قالوا: واللهِ مَا أَجْلَسَنَا إلا ذَاكَ. قال: «أمَّا إنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفَكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَلَكِنَّهُ أتَانِي جِبْرِيلُ فَأخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الملائِكَةَ» [9].
حكم الفقهاء في القراءة الجماعية وخلاف المذاهب بين الاستحباب والكراهة
وعليه فالاجتماع لقراءة القرآن بالصورة المذكورة في السؤال، أو بالإدارة وغيرها من قبيل الاجتماع على الخير الذي يكون فيه عون المسلمين بعضهم بعضا، هذا مع الإشارة إلى مسألة خلافية لم يذهب الحنفية والمالكية لهذا القول فيها، وذهبوا للكراهة [10]، ولكنهم لم يحرموا، ولا وجه لما قالوه، فإنه مخالف لما عليه السلف والخلف، ولما يقتضيه الدليل، فهو قول متروك، والصحيح الاعتماد على ما تَقَدَّمَ مِنَ الاسْتِحباب [11]
إقرار الخلاف في المسألة وأولوية الخشوع والتدبر في حلقات القرآن
إلا أن هذا لا يمنع كون المسألة خلافية، ولا ينبغي الإنكار على من رأى كراهته، ولا الإنكار على من ذهب للاستحباب وهو ما نفتي به، فالمهم هو تحصيل الخير وإبقاء روح الخشوع والتدبر لكتاب ربنا بأي طريق كان، والله تعالى أعلى وأعلم.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الحكم الشرعي لقراءة القرآن جماعة بصوت واحد عند الشافعية والحنابلة؟
مستحبة
ما المقصود بقراءة الإدارة في حلقات القرآن؟
أن يقرأ أحدهم ثم يقطع ويكمل الآخر
ما موقف الحنفية والمالكية من القراءة الجماعية بصوت واحد؟
يكرهونها دون تحريم
ماذا تعني قاعدة «الترك ليس بحجة» في الفقه الإسلامي؟
أن ترك النبي لأمر لا يدل على عدم جوازه
ما الذي ينزل على القوم المجتمعين في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله وفق الحديث النبوي؟
السكينة والرحمة وتحفّهم الملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده
من نقل عنه أن قراءة الإدارة حسنة عند أكثر العلماء؟
ابن تيمية
كم أجراً وعد النبي صلى الله عليه وسلم من يقرأ القرآن وهو عليه شديد؟
أجرين
من أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يباهي بأهل حلق الذكر الملائكةَ؟
جبريل
ما الموقف الصحيح تجاه الخلاف في مسألة القراءة الجماعية بصوت واحد؟
عدم الإنكار على أي من الفريقين لأنها مسألة خلافية
ما الهدف الأسمى الذي ينبغي تحقيقه في حلقات قراءة القرآن؟
تحقيق الخشوع والتدبر لكتاب الله
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها على فضل تلاوة كتاب الله؟
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ﴾
ما الذي يُعدّ باباً من أبواب الابتداع في الدين وفق المنهج الأصولي؟
تضييق ما وسّعه الله ورسوله بغير دليل
ما حكم قراءة القرآن جماعة بصوت واحد في الإسلام؟
هي أمر مشروع بعموم الأدلة، مستحبة عند الشافعية والحنابلة، مكروهة عند الحنفية والمالكية دون تحريم، والراجح الاستحباب.
ما الفرق بين قراءة الإدارة والقراءة بصوت واحد؟
قراءة الإدارة هي أن يقرأ أحدهم ثم يقطع ويكمل الآخر، أما القراءة بصوت واحد فهي أن يقرأ الجميع نفس الآية أو السورة في آنٍ واحد.
ما معنى قاعدة «الترك ليس بحجة»؟
تعني أن تَرْكَ النبي صلى الله عليه وسلم لأمر لا يدل على عدم جوازه، وهي قاعدة متفق عليها بين علماء المسلمين سلفاً وخلفاً.
ما الفضائل التي وردت في الحديث لمن يجتمعون في بيت من بيوت الله لتلاوة القرآن؟
تنزل عليهم السكينة، وتغشاهم الرحمة، وتحفّهم الملائكة، ويذكرهم الله فيمن عنده.
ما قول الإمام النووي في القراءة الجماعية؟
قال إن قراءة الجماعة مجتمعين مستحبة بالدلائل الظاهرة وأفعال السلف والخلف المتظاهرة، ونقل فعلها عن أفاضل السلف.
لماذا يُعدّ قول الحنفية والمالكية بكراهة القراءة الجماعية قولاً متروكاً؟
لأنه مخالف لما عليه السلف والخلف ولما يقتضيه الدليل من النصوص العامة الدالة على استحباب تلاوة القرآن والاجتماع عليه.
ما البشارة التي أخبر بها جبريل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن أهل حلق الذكر؟
أخبره أن الله عز وجل يباهي بأهل حلق الذكر الملائكةَ.
كيف يُستدل بالنصوص العامة على مشروعية القراءة الجماعية بصوت واحد؟
إذا شرع الله أمراً على جهة العموم فإنه يُؤخذ على عمومه وسعته، ولا يصح تخصيصه بوجه دون وجه إلا بدليل، والنصوص الآمرة بالتلاوة عامة تشمل هذه الصورة.
ما الموقف الصحيح من الخلاف في مسألة القراءة الجماعية؟
لا ينبغي الإنكار على من رأى كراهتها ولا على من ذهب للاستحباب، لأنها مسألة خلافية، والمهم تحقيق الخشوع والتدبر.
ما الأجر الموعود لمن يقرأ القرآن وهو حافظ له؟
مثله مع السفرة الكرام البررة، أي أنه في منزلة رفيعة عند الله.
ما الأجر الموعود لمن يقرأ القرآن وهو يتعاهده وهو عليه شديد؟
له أجران، وذلك لما يبذله من جهد ومشقة في تلاوة كتاب الله.
ما الذي يُعدّ ابتداعاً في الدين وفق المنهج الأصولي المذكور؟
تضييق ما وسّعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بتخصيص العموم أو تقييد الإطلاق بغير دليل.
من الصحابي الذي كان يدرس القرآن معه نفرٌ يقرؤون جميعاً؟
أبو الدرداء رضي الله عنه، كما نقله ابن أبي داود.
ما الغاية الأسمى من الاجتماع على قراءة القرآن؟
تحصيل الخير وإبقاء روح الخشوع والتدبر لكتاب الله بأي طريق كان.