اكتمل ✓
الفصل 20

ما هي صلاة التسابيح وما حكمها وكيفية أدائها بالتفصيل وهل هي بدعة أم سنة؟

صلاة التسابيح صلاة تطوع مخصوصة تُؤدَّى في أربع ركعات، يُقال في كل ركعة خمس وسبعون تسبيحة بصيغة «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر»، موزَّعة على القيام والركوع والرفع منه والسجدتين والجلوس بينهما. حكمها مستحب عند الحنفية والمالكية والشافعية وقول عند الحنابلة، استناداً إلى حديث النبي ﷺ للعباس بن عبد المطلب الذي صحَّحه وحسَّنه جمع من الحفاظ. وليست بدعة، إذ إن الأحاديث الضعيفة تُقبل في فضائل الأعمال، وقد عمل بها السلف وتداولها الصالحون.

7 دقائق قراءة
  • هل صلاة التسابيح سنة أم بدعة، وما الدليل على مشروعيتها من حديث النبي ﷺ للعباس بن عبد المطلب؟

  • صلاة التسابيح أربع ركعات يُسبَّح في كل ركعة خمس وسبعون مرة موزَّعة على القيام والركوع والسجود والجلوس.

  • حديث صلاة التسابيح مروي عن ثمانية من الصحابة وجماعة من التابعين، وأخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي.

  • صحح الحديث أو حسَّنه جمع من الحفاظ كابن حجر والحاكم والبيهقي وابن الصلاح، ورد ابن حجر على ابن الجوزي في وصفه بالوضع.

  • حكم صلاة التسابيح الاستحباب عند الحنفية والمالكية والشافعية، وقول بالجواز عند الحنابلة، وما نُقل عن أحمد من إنكار فقد رجع عنه.

  • لا إنكار على من يصلي صلاة التسابيح لأنها مسألة خلافية، والأحاديث الضعيفة مقبولة في فضائل الأعمال باتفاق كثير من العلماء.

تعريف صلاة التسابيح وبيان خصوصيتها وكيفية أدائها الإجمالية

س 18: ما هي صلاة التسابيح، وما هي كيفيتها، وهل هناك أدلة تثبت مشروعيتها ؟

الجواب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه. وبعد، فصلاة التسابيح من صلوات التطوع، وهي صلاة لها كيفية مخصوصة، ليست على هيئة الصلاة المعتادة، كما أن لصلاة الاستسقاء كيفية مخصوصة كذلك، وسميت بصلاة التسابيح لما فيها من كثرة التسبيح.

وقد ورد بشأنها حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب:

«يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاه،ُ أَلَا أُعْطِيكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أَحْبُوكَ ؟ أَلَا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ ؟ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهَ لَكَ ذَنْبَكَ، أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرَ خِصَالٍ: أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ؛ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رِكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ القِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ فَقُلْ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَومٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَّةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً».

كثرة طرق حديث صلاة التسابيح ورواية الصحابة والتابعين له

والحديث مرويٌّ من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة هم: عبد الله بن عباس، وأبى رافع، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، والعباس بن عبد المطلب، وجعفر بن أبى طالب، وأم سلمة، والأنصاري، رضي الله عنهم جميعا. ورواه مرسلا عكرمة، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو الجوزاء، ومجاهد، وإسماعيل بن رافع، وعروة بن رويم .

تخريج حديث صلاة التسابيح واهتمام المحدثين بجمع طرقه

وقد أخرج حديثها الكثير من رواة السنن، كأبي داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، والحاكم في [المستدرك] وقال في حديث جعفر بن أبي طالب:

«هذا إسناد صحيح لا غبار عليه، ومما يستدل به على صحة هذا الحديث استعمال الأئمة من أتباع التابعين إلى عصرنا هذا إياه ومواظبتهم عليه وتعليمهن الناس منهم عبد الله بن المبارك رحمة الله عليه» ،

والبيهقي في شعب الإيمان وقال:

«وكان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع، وبالله التوفيق» .

وأفردها الدارقطني بجميع طرقها في جزء، ثم فعل ذلك الخطيب البغدادي، ثم جمع طرقها الحافظ أبو موسى المديني في جزء سماه [تصحيح صلاة التسابيح].

تصحيح عدد من الأئمة لحديث صلاة التسابيح وإبطال دعوى وضعه

وممَّن صحَّح الحديث الحافظ أبو بكر الآجري في كتابه [النصيحة]، وابن منده وألف في تصحيحه كتابا، وأبو سعد السمعاني صاحب الأنساب، وأبو محمد عبد الرحيم المصري، وأبو الحسن المقدسي، وابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه [الترجيح لحديث صلاة التسابيح]، وابن الصلاح في فتاويه، والبلقيني، والحافظ المنذري في [الترغيب].

قال اللكنوي في [الآثار المرفوعة]:

«قلت: فهذه العبارات الواقعة من أجلة الثقات نادت على أن قول وضع حديث صلاة التسبيح قول باطل ومهمل لا يقتضيه العقل والنقل، بل هو صحيح أو حسن محتج به والمحدثون كلهم - ما عدا ابن الجوزي ونظرائه - إنما اختلفوا في تصحيحه وتضعيفه ولم يتفوَّه أحدٌ بوضعه» .

وصححه أيضًا السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه، والزبيدي في [إتحاف السادة المتقين] ونقل عن التاج السبكي قوله:

«الحديث فيها عندي قريب من الصحة» ،

والسيوطي ونقل عن الإمام الزركشي تصحيحه للحديث .

تقييم المباركفوري وآخرين لحديث ابن عباس وتقوية درجته

قال المباركفوري في [تحفة الأحوذي]:

والظاهر عندي أنه لا ينحط، وإن حديث ابن عباس يَقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر، فجوابه ظاهر من كلامه في [الخصال المكفرة] و[أمالي الأذكار] ،

وعبيد الله المباركفوري صاحب [المرعاة]، والعلامة أحمد شاكر في تعليقه على جامع الترمذي، والسيد أحمد بن الصديق الغماري في جزء سماه [الترجيح لقول من صحح صلاة التسبيح]. وقد نقل الحافظ ابن حجر في [التلخيص] عن أبي علي بن السكن أنه صحَّح الحديث .

اختلاف موقف الإمام النووي من صلاة التسابيح وشرح ابن حجر له

وقد اختلف كلام الإمام النووي في الحديث، فضعَّفه في المجموع، وأما في تهذيب الأسماء واللغات فحسَّنه فقال:

«وأما صلاة التسبيح المعروفة فسميت بذلك لكثرة التسبيح فيها على خلاف العادة في غيرها، وقد جاء فيها حديث حسن في كتاب الترمذي وغيره، وذكرها المحاملي وصاحب التتمة وغيرهما من أصحابنا، وهي سنة حسنة» .

وفَهِمَ الحافظ ابن حجر مِن كلام النووي في كتابه الأذكار الاستحباب لصلاة التسابيح ، فقال في التلخيص الحبير:

«ومال في الأذكار أيضًا إلى استحبابه. قلت: بل قوَّاه واحتج له، والله أعلم» .

حكم ابن حجر الهيتمي على حديث صلاة التسابيح بأنه حسن لغيره

يقول العلامة ابن حجر الهيتمي في [الفتاوى الكبرى]:

«الحق في حديث صلاة التسبيح أنه حسن لغيره، فمَن أطلق تصحيحه كابن خزيمة والحاكم يحمل على المشي على أن الحسن يُسمَّى لكثرة شواهده صحيحًا, ومَن أطلق ضعفه كالنووي في بعض كتبه ومَن بعده أراد من حيث مفردات طرقه، ومَن أطلق أنه حسن أراد باعتبار ما قلناه، فحينئذ لا تنافي بين عبارات الفقهاء والمحدثين المختلفة في ذلك حتى إن الشخص الواحد يتناقض كلامه في كتبه فيقول في بعضها حسن وفي بعضها ضعيف كالنووي وشيخ الإسلام العسقلاني، ومحمل ذلك النظر لما قررته فاعلمه» .

رد الحافظ ابن حجر على ابن الجوزي في تضعيف حديث التسابيح بالوضع

وقد أجاب الحافظ ابن حجر عن ابن الجوزي في جعل الحديث من الأحاديث الموضوعة في [الخصال المكفرة] بقوله:

«وقد أساء ابن الجوزي بذكره إياه في الموضوعات،

فأورده من طريق عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بهذا الإسناد، وقال: إن موسى بن عبد العزيز مجهول. فلم يصب في ذلك؛ لأن مَن يُوثِّقه ابن معين والنسائي لا يضره إن جهل حاله مَن جاء بعدهما» .

ترتب العمل الفقهي على حديث صلاة التسابيح ومشروعية المسألة

ما نقل كان بشأن الحديث الوارد وقول الحفاظ فيه تصحيحا وتضعيفا، وقد ترتب على الحديث أن عمل به الفقهاء فكانت مسألة صلاة التسابيح في الفقه مشروعة، بل مستحبة في مذهب الحنفية والمالكية والشافعية وقول عند الحنابلة.

وفيما يلي أقوال الفقهاء من المذاهب الأربعة في حكم صلاة التسابيح:

موقف الحنفية من صلاة التسابيح كما شرحه ابن عابدين

فعند الحنفية: قال الإمام ابن عابدين في حاشيته «قوله (وأربع صلاة التسبيح... إلخ) يفعلها في كل وقت لا كراهة فيه, أو في كل يوم أو ليلة مرة, وإلا ففي كل أسبوع أو جمعة أو شهر أو العمر, وحديثها حسن لكثرة طرقه. ووَهِمَ مَن زَعَمَ وضعه, وفيها ثواب لا يتناهى، ومن ثَمَّ قال بعض المحققين: لا يسمع بعظيم فضلها ويتركها إلا متهاون بالدين, والطعن في ندبها بأن فيها تغييرا لنظم الصلاة إنما يأتي على ضعف حديثها فإذا ارتقى إلى درجة الحسن أثبتها وإن كان فيها ذلك» .

تصنيف المالكية لصلاة التسابيح ضمن أقسام الفضيلة

وعند المالكية قد عدَّها الحطاب في [مواهب الجليل] من أقسام الفضيلة بعدما قسَّم الصلاة إلى ستة أقسام فقال: «وفضيلة: وهو ركعتا الفجر... وصلاة التسبيح على ما ذكر القاضي عياض في قواعده» .

رأي الشافعية في كون صلاة التسابيح سنة حسنة مع مناقشة دليلها

وعند الشافعية: قال الخطيب الشربيني في [مغني المحتاج]: «بقي من هذا القسم صلوات لم يذكرها منها صلاة التسبيح... وهي سنة حسنة... وما تقرر من أنها سنة هو المعتمد كما صرَّح به ابن الصلاح وغيره, وإن قال في المجموع بعد نقل استحبابها عن جمع: وفي هذا الاستحباب نظر؛ لأن حديثها ضعيف, وفيها تغيير لنظم صلاتها المعروف, فينبغي ألَّا تفعل » .

موقف الحنابلة من صلاة التسابيح بين التوقف والجواز في باب الفضائل

وعند الحنابلة: قال البهوتي في [شرح منتهى الإرادات]: «و(لا) تُسَنُّ (صلاة التسبيح) لقول أحمد: ما تعجبني، قيل: لم ؟ قال: ليس فيها شيء يصح, ونفض يده كالمنكر، وقال الموفق: إنْ فَعَلَهَا إنسانٌ فلا بأس؛ فإن النوافل والفضائل لا تُشْتَرَطُ صحَّةُ الحديث فيها» .

الاعتراض بتضعيف حديث صلاة التسابيح والجواب بتعدد الطرق وعمل السلف

وقول بعض العلماء إنها غير مستحبة لقولهم بتضعيف حديثها، وقد رُوي هذا عن الإمام أحمد، وقد نقل الحافظ ابن حجر في «التلخيص» تضعيف حديثها عن ابن تيمية والمزي.

ويجاب عنه: إن هذه الصلاة مروية من طرق كثيرة يقوي بعضها بعضًا، وإن ذلك الحديث اعتضد بفعل كثير من السلف لها ومداومتهم عليها.

رجوع الإمام أحمد وتقوية ابن حجر لحديث التسابيح والعمل به في الفضائل

وما نقل عن الإمام أحمد في إنكار حديثها فقد جاء عنه أنه رجع عن ذلك، فنقل الحافظ ابن حجر في [أجوبته عن أحاديث المصابيح] عن علي بن سعيد النسائي قال: «سألت أحمد عن صلاة التسبيح، فقال: لا يصح فيها عندي شيء، قلت: المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمرو. فقال: مَن حدَّثك؟ قلت: مسلم بن إبراهيم، قال: المستمر ثقة، وكأنه أعجبه». انتهى. ثم قال الحافظ ابن حجر: «فهذا النقل عن أحمد يقتضي أنه رجع إلى استحبابها، وأما ما نقله عنه غيره فهو معارَض بِـمَن قوَّى الخبر فيها وعمل بها، وقد اتفقوا على أنه لا يُعمل بالموضوع، وإنما يُعمل بالضعيف في الفضائل وفي الترغيب والترهيب.

ثم قال ابن حجر: «والحق أنه في درجة الحسن؛ لكثرة طرقه التي يُقوَّى بها الطريق الأولى, والله أعلم» . وقد ذهب الحافظ ابن حجر إلى تحسين الحديث أيضًا في كتابه «الخصال المكفرة» .

الخاتمة في جواز صلاة التسابيح وقاعدة لا إنكار في مسائل الخلاف

وبعد عرض هذه الأقوال والآراء فإنه لا مانع من صلاتها، فإنها فضيلة، وأما ما قيل في ضعف حديثها، فالأحاديث الضعيفة تُقْبَل في فضائل الأعمال كما قاله كثير من العلماء، وهى من جنس الصلوات، وفيها ذكر لله، ولم تشتمل على ما يتعارض مع الأصول الثابتة.

ولا وجه للإنكار حتى مع اعتبارنا لقول المخالف كما نقل في رواية عن أحمد، وذهب إليه الشيخ ابن تيمية، فإن من المقرر شرعا أنه إنما يُنكر المتفق عليه ولا يُنكر المختلف فيه، فلا إنكار في مسائل الخلاف، والله تعالى أعلى وأعلم.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

كم عدد ركعات صلاة التسابيح؟

أربع ركعات

كم عدد التسبيحات في كل ركعة من صلاة التسابيح؟

خمس وسبعون تسبيحة

لمن قال النبي ﷺ حديث صلاة التسابيح؟

للعباس بن عبد المطلب

كم عدد الصحابة الذين رُوي عنهم حديث صلاة التسابيح؟

ثمانية

ما الدرجة التي انتهى إليها ابن حجر العسقلاني في حكمه على حديث صلاة التسابيح؟

حسن لغيره

من ألَّف جزءًا سمَّاه «تصحيح صلاة التسابيح»؟

الحافظ أبو موسى المديني

ما حكم صلاة التسابيح عند الحنفية؟

مستحبة

كيف صنَّف الحطاب المالكي صلاة التسابيح في مواهب الجليل؟

من أقسام الفضيلة

ما الموقف المعتمد عند الشافعية من صلاة التسابيح؟

سنة حسنة

ما قول الموفق ابن قدامة الحنبلي في صلاة التسابيح؟

إن فعلها إنسان فلا بأس

من أنكر حديث صلاة التسابيح وأدرجه في الموضوعات؟

ابن الجوزي

ما الصيغة التي تُقال في تسبيحات صلاة التسابيح؟

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

ما القاعدة الفقهية التي تُبيح العمل بالحديث الضعيف في صلاة التسابيح؟

الضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال

ما الذي يمنع الإنكار على من يصلي صلاة التسابيح وفق القاعدة الشرعية؟

أنها مسألة خلافية ولا إنكار في مسائل الخلاف

كم تسبيحة تُقال في القيام بعد القراءة في صلاة التسابيح؟

خمس عشرة مرة

لماذا سُمِّيت صلاة التسابيح بهذا الاسم؟

سُمِّيت بصلاة التسابيح لما فيها من كثرة التسبيح على خلاف العادة في غيرها من الصلوات.

ما نوع صلاة التسابيح من حيث الحكم الشرعي؟

هي صلاة تطوع ذات كيفية مخصوصة، ليست على هيئة الصلاة المعتادة.

كم تسبيحة تُقال في الركوع في صلاة التسابيح؟

تُقال عشر تسبيحات في الركوع.

كم تسبيحة تُقال في كل سجدة في صلاة التسابيح؟

تُقال عشر تسبيحات في كل سجدة.

ما أقل ما يُستحب أداء صلاة التسابيح فيه وفق الحديث؟

يُستحب أداؤها مرة في العمر على أقل تقدير، ومرة في اليوم على أكمل تقدير.

من أفرد طرق حديث صلاة التسابيح في جزء مستقل أولاً؟

أفرد الدارقطني طرق حديث صلاة التسابيح في جزء، ثم تبعه الخطيب البغدادي.

ما موقف عبد الله بن المبارك من صلاة التسابيح؟

كان عبد الله بن المبارك يفعل صلاة التسابيح ويواظب عليها، وتداولها الصالحون بعضهم من بعض.

ما معنى قول ابن حجر الهيتمي إن حديث صلاة التسابيح «حسن لغيره»؟

يعني أن مفردات طرقه ضعيفة لكن كثرة الطرق والشواهد ترفعه إلى درجة الحسن.

ما الدليل الذي ساقه الحاكم على صحة حديث صلاة التسابيح بعيدًا عن الإسناد؟

استدل الحاكم على صحته باستعمال الأئمة من أتباع التابعين له ومواظبتهم عليه وتعليمهم الناس إياه.

ما الفرق بين موقف النووي في المجموع وموقفه في تهذيب الأسماء واللغات من صلاة التسابيح؟

في المجموع ضعَّف الحديث وتوقَّف في الاستحباب، وفي التهذيب حسَّنه وقال إنها سنة حسنة.

لماذا ردَّ ابن حجر علَّة ابن الجوزي في تضعيف حديث صلاة التسابيح؟

لأن ابن الجوزي ادَّعى جهالة موسى بن عبد العزيز، وابن حجر ردَّ بأن ابن معين والنسائي وثَّقاه فلا يضره جهل من جاء بعدهما.

ما الذي نقله اللكنوي عن موقف المحدثين من حديث صلاة التسابيح؟

نقل اللكنوي أن المحدثين اختلفوا في تصحيحه وتضعيفه ولم يتفوَّه أحد بوضعه إلا ابن الجوزي ونظراؤه.

ما الشرط الذي ذكره ابن عابدين لأداء صلاة التسابيح من حيث الوقت؟

تُفعل في كل وقت لا كراهة فيه.

ما الذي قاله بعض المحققين الحنفية فيمن يسمع فضل صلاة التسابيح ويتركها؟

قالوا: لا يسمع بعظيم فضلها ويتركها إلا متهاون بالدين.

ما الدليل على رجوع الإمام أحمد عن إنكار صلاة التسابيح؟

لما ذُكر له إسناد المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء أعجبه، مما يقتضي رجوعه إلى استحبابها وفق ما نقله ابن حجر.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!