اكتمل ✓

ما مقدار زكاة الفطر وما قيمتها وما حكم إخراجها نقدا؟

مقدار زكاة الفطر صاع من غالب قوت أهل البلد، ويختلف وزنه بحسب نوع الحبوب، فصاع الأرز نحو 2.4 كيلوجرام. وحكمها الوجوب على كل مسلم يملك قوت يومه وزيادة تساوي مقدار الزكاة. ويجوز إخراجها نقدا وفق مذهب الحنفية وجماعة من التابعين والعلماء، وهو الأرجح في العصر الحديث لما فيه من مصلحة الفقير. وتُخرج قبل صلاة العيد، فإن أُخرجت بعدها كانت صدقة لا زكاة مقبولة.

ما مقدار زكاة الفطر وما قيمتها وما حكم إخراجها نقدا؟
ما مقدار زكاة الفطر وما قيمتها وما حكم إخراجها نقدا؟
5 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن إخراج زكاة الفطر حبوبا قد لا يكون الأنفع للفقير في عصرنا، وأن إعطاءه نقدا أولى لأنه قد يحتاج ملابس أو لحما لا حبوبا؟

  • زكاة الفطر واجبة بإجماع المذاهب الأربعة على كل مسلم يملك قوت يومه وزيادة تساوي مقدار الزكاة، دون اشتراط بلوغ نصاب زكاة المال.

  • مقدار زكاة الفطر صاع من غالب قوت أهل البلد، وصاع الأرز يساوي نحو 2.4 كيلوجرام، ويتفاوت الوزن بحسب كثافة نوع الحبوب.

  • مصارف زكاة الفطر هي الأصناف الثمانية المذكورة في آية التوبة، وفي مقدمتهم الفقراء والمساكين لإغنائهم عن السؤال يوم العيد.

  • حكمة زكاة الفطر تشمل التكافل الاجتماعي وتطهير الصائم من اللغو والرفث، وإدخال الفرح على الفقراء في يوم العيد.

  • من أدى زكاة الفطر قبل صلاة العيد فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات لا تؤدي الغرض المقصود.

المعنى اللغوي للزكاة واستعمالها في القرآن الكريم

كتاب الزكاة زكاة الفطر

وصلنا إلى كتاب الزكاة في الفقه الإسلامي، وذلك بعد انتهائنا من كتاب الطهارة، وكتاب الصلاة، والزكاة في اللغة تعني : النماء، والزيادة، والطهر، والصلاح، وصفوة الشيء, وما أخرجته من مالك لتطهره به، وقد استعملها القرآن الكريم بمعنى الإنفاق في سبيل الله من المال، ومعنى الصلاح قال الله تعالى :

(فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا) [الكهف :81].

قال الفراء : أي صلاحا, وقال تعالى : وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا) أي ما صلح منكم (وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [النور :21] أي يصلح من يشاء.

التعريف الشرعي للزكاة وتقسيمها إلى مال وفطر

وشرعا : اسم لمال مخصوص يؤخذ من مال مخصوص على وجه مخصوص يصرف لطائفة مخصوصة.

والزكاة التي افترض الله على المسلم إخراجها ليطهر بها نفسه تنقسم إلى قسمين؛ القسم الأول : زكاة المال، وهو مقدار يخرجه الإنسان من إجمالي ثروته بشروط معينة كحولان الحول، وبلوغ النصاب، ويخرج هذه المال إلى أصناف محددة من الناس كالفقراء والمساكين وغيرهم، وهي على أي مال سواء كان ذلك المال نقدي، أو ما يشبهه من ثروة حيوانية (الأنعام) أو ثروة زراعية (كغلال الحبوب) أو ثروة متداولة كالبضائع (عروض التجارة) فكل هذه الأصناف وغيرها مما قد نفرد لها حديثًا خاصًا يوضح أحكامها تفصيلاً تسمى زكاة مال.

تعريف زكاة الفطر وسبب تسميتها بالفطرة والخلقة

والقسم الثاني وهو محل السؤال هو زكاة الفطر : والفطر : اسم مصدر من قولك : أفطر الصائم إفطارا. وأضيفت الزكاة إلى الفطر ; لأنه سبب وجوبها , وقيل لها فطرة , كأنها من الفطرة التي هي الخلقة. قال الشيرازي صاحب المهذب : ويقال للمخرج : فطرة - بكسر الفاء - لا غير , وهي لفظة مولدة لا عربية ولا معربة , بل اصطلاحية للفقهاء , وكأنها من الفطرة التي هي الخلقة , أي زكاة الخلقة , وممن ذكر هذا صاحب " الحاوي ". [المجموع للنووي]

المقصود بزكاة الفطر شرعا ومصارفها الثمانية

والمقصود بزكاة الفطر شرعا : صدقة تجب بالإفطار من رمضان -ويمكن أن تخرج قبل ذلك- بمقدار محدد على كل نفس، يخرجها المسلم عن نفسه وعن من تلزمه نفقته، وتخرج للفقراء والمساكين وكذلك باقي الأصناف الثمانية التي ذكرهم الله في آية مصارف الزكاة، قال تعالى :

(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [التوبة :60].

حكمة زكاة الفطر في التكافل وتطهير الصائم وإغناء الفقراء

حكمة زكاة الفطر :

وقد شرع الله زكاة الفطر لحكم عالية، وأغراض غالية، نذكر منها التكافل الاجتماعي، وتعميق روح الإخاء الإنساني بين أفراد المجتمع المسلم، فينبغي على المسلم الذي أغناه الله من فضله ألا ينسى أخاه الفقير، وأن يسعى على تهدئة نفسه، وراحة باله من سؤال الناس في ذلك اليوم، حتى يفرح في العيد هو ومن يعول مثلما يفرح أخوه الغني، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :

(أغنوهم في هذا اليوم عن السؤال) [البيهقي في الكبرى، والدراقطني في سننه].

فحث الدين الإسلامي على الرفق بالفقراء بإغنائهم عن السؤال في يوم العيد, وإدخال السرور عليهم في يوم يسر المسلمون بقدوم العيد عليهم, وتطهير من وجبت عليه بعد شهر الصوم من اللغو والرفث، فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال :

(فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر, طهرة للصائم من اللغو والرفث, وطعمة للمساكين, من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة, ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات) [أبو داود، والحاكم في المستدرك].

حكم زكاة الفطر ومقدار الصاع وتقديره بالوزن والقيمة

حكم زكاة الفطر :

واتفقت المذاهب الأربعة على وجوب زكاة الفطر على كل مسلم يقدر على إخراجها، إلا ما نقل في قول عن المالكية بأنها سنة، وقد ضعف هذا القول العلامة الدسوقي، ولا يشترط في القدرة على الإخراج ملك نصاب زكاة المال على ما ذهب إليه الجمهور، فمن ملك قوت يومه، وزاد عن ذلك مقدار الزكاة وجب عليه إخراجها وهي صاع من الحبوب من غالب قوت أهل البلد،. ومقدار ذلك الصاع يختلف باختلاف كثافة نوع الحبوب الذي يخرج منها الإنسان، فمثلاً صاع الأرز 2.400 كيلو جرام، أما في الدقيق فسيكون أقل وهكذا، ونرى في هذه الأيام أفضلية إخراج زكاة الفطر مالاً، وعلى ذلك فستتراوح قيمتها بين 3 إلى 7 جنيهات في أيامنا هذه.

أدلة جواز إخراج زكاة الفطر نقودا وأقوال الأئمة

الأفضل أن تخرج زكاة الفطر تخرج نقودًا :

وقد ذهبنا إلى القول بإخراج زكاة الفطر من النقود موافقة لمذهب طائفة من العلماء يعتد بهم، كما أنه مذهب جماعة من التابعين، منهم : الحسن البصري حيث روي عنه أنه قال: «لا بأس أن تعطي الدراهم في صدقة الفطر»، وأبو إسحاق السبيعي، فعن زهير قال : «سمعت أبا إسحاق يقول: «أدركتهم وهم يعطون في صدقة الفطر الدراهم بقيمة الطعام»، وعمر بن عبد العزيز، فعن وكيع عن قرة قال: جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز في صدقة الفطر : «نصف صاع عن كل إنسان أو قيمته: نصف درهم». وهو مذهب الثوري، وأبي حنيفة، وأبي يوسف.

وهو مذهب الحنفية، وبه العمل والفتوى عندهم في كل زكاة، وفي الكفارات، والنذر، والخراج، وغيرها. وهو أيضًا مذهب الإمام الناصر، والمؤيد بالله، من أئمة أهل البيت الزيدية. وبه قال إسحاق بن راهويه، وأبو ثور، إلا أنهما قيدا ذلك بالضرورة، كما هو مذهب بقية أهل البيت، أعني جواز القيمة عند الضرورة، وجعلوا منها : طلب الإمام المال بدل المنصوص.

أقوال المالكية وغيرهم في القيمة وملاءمة العصر الحديث

وهو قول جماعة من المالكية كابن حبيب، وأصبغ، وابن أبي حازم، وابن دينار، وابن وهب، على ما يقتضيه إطلاق النفل عنهم في تجويز إخراج القيم في الزكاة، الشاملة لزكاة المال وزكاة الرؤوس، بخلاف ما نقلوه عن ابن القاسم وأشهب، من كونهما أجازا إخراج القيمة في الزكاة إلا زكاة الفطر وكفارة الأيمان. [راجع مصنف عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وبدائع الصنائع للكاساني، والسيل الجرار للشوكاني، والبحر الزخار لابن مرتضى].

كل هؤلاء العلماء ذهبوا إلى ذلك هذا في عصورهم القديمة وقد كان نظام المقايضة موجودًا، بمعنى أن كل السلع تصلح وسائل للتبادل وخاصة الحبوب، فكان يباع القمح بالشعير، والذرة بالقمح وهكذا، أما في عصرنا وقد انحصرت وسائل التبادل في النقود وحدها، فنرى أن هذا المذهب هو الأوقع والأرجح، بل نزعم أن من خالف من العلماء قديمًا لو أدرك زماننا لقال بقول أبي حنيفة، ويظهر لنا هذا من فقههم وقوة نظرهم.

مصلحة الفقير في إخراج زكاة الفطر نقودا وحالة الشدة

كما أن إخراج زكاة الفطر نقودًا أولى للتيسير على الفقير أن يشتري أي شيء يريده في يوم العيد; لأنه قد لا يكون محتاجًا إلى الحبوب، بل هو محتاج إلى ملابس, أو لحم، أو غير ذلك، فإعطاؤه الحبوب يضطره إلى أن يطوف بالشوارع ليجد من يشتري منه الحبوب, وقد يبيعها بثمن بخس أقل من قيمتها الحقيقية، هذا كله في حالة اليسر, ووجود الحبوب بكثرة في الأسواق, أما في حالة الشدة وقلة الحبوب في الأسواق، فدفع العين أولى من القيمة مراعاة لمصلحة الفقير.

فضل زكاة الفطر وارتباطها برمضان وقبول الصوم

فضل زكاة الفطر :

ولزكاة الفطر فضل عظيم، وثواب جزيل، لا يعلمه إلا الله وقد أعلمنا الله ببعض ذلك الفضل والثواب، وذلك الفضل والثواب قد يكون لارتباط هذه العبادة الجليلة بعبادة صيام رمضان فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (سئل: أي الصوم أفضل ؟ فقال شعبان لتعظيم رمضان قيل : فأي الصدقة أفضل ؟ قال صدقة في رمضان) [رواه الترمذي] وزكاة الفطر صدقة تخرج في رمضان كما صح عن ابن عمر (أنه كان يؤديها قبل العيد بيوم أو يومين) [مسلم وأبو داود]. قال محمد بن مصطفى الخادمي : (ودفع القيمة أفضل من دفع العين على المذهب، ومن فضائلها : قبول الصوم، والفلاح، والنجاة من سكرات الموت، وعذاب القبر كذا عن المنية والسراجية) [بريقة محمودية].

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما مقدار زكاة الفطر من الأرز بالكيلوجرام؟

2.4 كيلوجرام

ما حكم زكاة الفطر عند جمهور المذاهب الأربعة؟

واجبة

من أدى زكاة الفطر بعد صلاة العيد فماذا تكون؟

صدقة من الصدقات

ما الحكمة الرئيسية من مشروعية زكاة الفطر؟

التكافل الاجتماعي وإغناء الفقراء يوم العيد

من التابعين الذي روي عنه قوله: «لا بأس أن تعطي الدراهم في صدقة الفطر»؟

الحسن البصري

ما الشرط الأساسي لوجوب زكاة الفطر على المسلم عند الجمهور؟

ملك قوت اليوم وزيادة تساوي مقدار الزكاة

ما سبب تسمية زكاة الفطر بهذا الاسم؟

لأن الإفطار من رمضان هو سبب وجوبها

ما موقف المذهب الحنفي من إخراج زكاة الفطر نقدا؟

يجيزه ويعمل به في كل زكاة وكفارات

ما الأصناف التي تُصرف إليها زكاة الفطر؟

الأصناف الثمانية المذكورة في آية التوبة

لماذا يُرجَّح إخراج زكاة الفطر نقدا في العصر الحديث؟

لأن وسائل التبادل انحصرت في النقود ولمصلحة الفقير

ما الذي روي عن ابن عمر رضي الله عنهما في توقيت أداء زكاة الفطر؟

كان يؤديها قبل العيد بيوم أو يومين

ما الذي يحدث للفقير إذا أُعطي حبوبا بدلا من نقود في زكاة الفطر؟

قد يضطر لبيعها بثمن بخس إن لم يحتجها

ما الذي يُميز زكاة الفطر عن زكاة المال من حيث شرط النصاب؟

زكاة الفطر لا تشترط بلوغ نصاب زكاة المال عند الجمهور

ما من فضائل زكاة الفطر التي ذكرها الخادمي في بريقة محمودية؟

قبول الصوم والنجاة من عذاب القبر

ما موقف المالكية من إخراج القيمة في زكاة الفطر؟

أجازه جماعة منهم كابن حبيب وابن وهب ومنعه ابن القاسم وأشهب

ما معنى الزكاة في اللغة العربية؟

الزكاة في اللغة تعني النماء والزيادة والطهر والصلاح وصفوة الشيء وما أخرجته من مالك لتطهره به.

ما التعريف الشرعي للزكاة؟

الزكاة شرعا اسم لمال مخصوص يؤخذ من مال مخصوص على وجه مخصوص يصرف لطائفة مخصوصة.

إلى كم قسم تنقسم الزكاة؟

تنقسم الزكاة إلى قسمين: زكاة المال وزكاة الفطر.

لماذا سميت زكاة الفطر فطرة؟

قيل لها فطرة كأنها من الفطرة التي هي الخلقة أي زكاة الخلقة، وهي لفظة اصطلاحية للفقهاء لا عربية ولا معربة.

على من تجب زكاة الفطر؟

تجب على كل مسلم يملك قوت يومه وزيادة تساوي مقدار الزكاة، ويخرجها عن نفسه وعمن تلزمه نفقته.

ما الحديث النبوي الذي يبين حكمة زكاة الفطر في إغناء الفقراء؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أغنوهم في هذا اليوم عن السؤال»، رواه البيهقي والدارقطني.

ما الفرق بين أداء زكاة الفطر قبل صلاة العيد وبعدها؟

من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات لا تؤدي الغرض المقصود.

ما موقف المذاهب الأربعة من وجوب زكاة الفطر؟

اتفقت المذاهب الأربعة على وجوبها، إلا ما نقل في قول عن المالكية بأنها سنة وقد ضعّف هذا القول العلامة الدسوقي.

ما الدليل من حديث ابن عباس على حكمة زكاة الفطر؟

روي عن ابن عباس أن النبي فرض زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين.

ما موقف عمر بن عبد العزيز من إخراج زكاة الفطر نقدا؟

جاء في كتابه: «نصف صاع عن كل إنسان أو قيمته نصف درهم»، مما يدل على إجازته إخراجها بالقيمة.

متى يُفضَّل دفع عين الحبوب بدلا من النقود في زكاة الفطر؟

في حالة الشدة وقلة الحبوب في الأسواق يُفضَّل دفع العين مراعاة لمصلحة الفقير.

ما أنواع الأموال التي تشملها زكاة المال؟

تشمل النقود والأنعام والغلال الزراعية وعروض التجارة وغيرها من الأصناف.

ما أفضل الصدقة وفق الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

روي أن النبي سُئل عن أفضل الصدقة فقال: «صدقة في رمضان»، وزكاة الفطر صدقة تخرج في رمضان.

ما فضائل زكاة الفطر التي ذكرها الفقهاء؟

من فضائلها قبول الصوم والفلاح والنجاة من سكرات الموت وعذاب القبر كما ذكر الخادمي في بريقة محمودية.

ما الذي يجعل إخراج زكاة الفطر نقدا أنفع للفقير؟

لأن الفقير قد يحتاج ملابس أو لحما لا حبوبا، وإعطاؤه حبوبا يضطره لبيعها بثمن بخس أقل من قيمتها الحقيقية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!